باسل وقف مصدوم وافتكر كلام مي لما كانت بتحكي لرباب عن باباها اللي بتكرهه وكان مش مهتم بيها بسبب شغله. خالد وهو بيشاور بيده أمام باسل: باسل! باسل! أنت يا ابني روحت فين؟ باسل فاق من سرحانه: هاا معاك معاك. خالد: سلم على طارق. طارق وهو بيمد إيده لباسل وبيسلم عليه: اهلا وسهلاً بس متعرفناش؟ خالد: دا باسل أخو مراتي وتقدر تقول كده ابني اللي مخلفتهوش. طارق باستغراب وهو بيبص لخالد: احم.. أيوه بس إحنا جينا هنا ليه وفين مي بنتي؟
خالد: ما هي مي ساكنه في الفيلا دي. طارق باستيعاب: أفندم؟! فيلا إيه؟ لوحدهااا؟! باسل بجرأة: لا معايا. طارق اتصدم وبرق عينه وهو بيبص لباسل. طارق بعصبية: معاك إززززاي؟ وبص لخالد بعصبية: ما تفهمني يا خالد إيه اللي بيحصل! خالد ببرود: ممكن تهدى ونخش نتكلم. باسل: أيوه خشوا انتوا اتكلموا لإنني واعد مي إننا هنخرج النهارده. طارق في اللحظة دي اتعصب ومسك باسل من ياقة البدلة. طارق بعصبية: أنت بتقول أيييي تخرج معاك بصفتك إيييي!!
أنت اتجننت! باسل: مي تبقي مرررراتي! خالد وطارق في وقت واحد: نعمممممم!!! باسل ببرود وهو بيبعد طارق عنه وبيعدل ياقة البدلة وبيوجه كلامه لطارق: نعم الله عليك زي ما سمعت مي تبقي مراتي. خالد كان مصدوم من اللي بيسمعه ومستغرب رد فعل باسل لكنه حاول يحزم الموقف واتكلم بهدوء. خالد: طارق ممكن ندخل جوه ونتكلم. طارق بعصبية وصوت عالي: نتكلم في إيييه!! دا بيقول مراتي أنا عايز أعرف دلوقتي مي بنتي اتجوزت امتى وازاااااي؟!
باسل وهو بيحط أيده في جيبه واتكلم بكل برود: تمام على ما تتكلموا انتوا أكون خرجتها وجيت.. وبيبص شاف مي. مي كانت واقفة بعيد وسامعة الحوار من أوله بصمت ودموعها بس هي اللي بتتكلم. باسل بصدمة: ميي! طارق أول ما سمع اسمها بص على المكان اللي باصص فيه باسل وأول ما شافها جرى عليها. طارق: مي حبيبتي وحشتيني يا نور عيني. مي بدموع: أنت بابا صح أنا سمعت صح. طارق بدموع على وشه اللي هتنزل: أيوه يا حبيبتي انتي نسيتيني يا مي.
مي: أنا عمري ما نسيتك لكن انت للأسف نسيت إن عندك بنت محتاجالك. رجعت ليه يا بابا؟ طارق دموعه نزلت من كلامها. طارق: رجعت ليه؟ انتي مش عايزاني أرجعلك يا مي.
مي بصراخ: لاااااء لااااء مش عايززاك. لما أب يسيب بنته من وهي عندها ٧ سنين عشان خاطر شغله وميهتمش لأمرها ولا حتى يفكر يسأل عليها. انت مفكرتش حتى تطمن أنا عايشة إزاي ولا صحتي عاملة إيه ولا نفسيتي. انت مفكرتش غير في نفسك وشغلك وبسسسس. ودلوقتي بتقولي مش عايزاني أرجعلك. اااه يا بابا مش عايززاك وزي ما كنت عايشة من غيري كمل حياتك من غيري! طارق كان بيسمع الكلام وهو مصدوم وكان كلامها بالنسبة له زي السكاكين اللي بتقطع فيه.
طارق بوجع: حقك عليا يا مي أنا عارف إني قصرت معاكوا جامد سواء انتي أو أمك الله يرحمها. بس والله أنا كنت فاكر إني كده بأمن لك مستقبلك وبوفر لكم احتياجاتكم ومكنتش عايز أخليكم محتاجين حاجة. بس للأسف معرفتش أحافظ عليكم. بس والله أنا ندمان وعايز أعوضك عن كل السنين اللي فاتت يا مي. ارجوكي تسامحيني وأنا أوعدك إني هعوضك والله. مي كانت منهارة في العياط ومش بتتكلم.
طارق: مي بالله عليكي قوليلي أي حاجة متسكتيش كده. أنا عارف والله إني غلطان و... مي قاطعته بصوت صريخ: كفاااايه بقااا كفاااااااايه. ووقعت على الأرض وهي منهارة في العياط وجسمها بيترعش. باسل جرى عليها بسرعة أول ما شاف منظرها وخدها في حضنه. وحس جسمها كله بيترعش جامد. باسل وهو بيضمها لي: مي مي أهدي.. وبص للحرس بتوعه الجداد: دكتوووووره حد يطلب دكتووووره بسرعةهه.
طارق كان واقف مكانه ومش قادر يتحرك لما شاف مي بالمنظر دا وفجأة استوعب اللي بيحصل. وبعد عدة دقائق. جت الدكتورة وكشفت على مي وخرجت من الغرفة.. وكلهم جريوا عليها. باسل بنبرة خوف وقلق: طمنيني يا دكتورة مي مالها! الدكتورة: هي بس عندها انهيار عصبي وده بيبقى نتيجه تعرضها لصدمة. خالد بخوف: طيب هي دلوقتي عاملة إيه دلوقتي.
الدكتورة: أنا اديتها مهدئ وهي هتروق بإذن الله دلوقتي. بس أهم حاجة متتعرضش لأي ضغط عصبي أو صدمة عشان متأثرش عليها ويحصلها كده تاني. باسل: تمام يا دكتورة شكراً. الدكتورة: العفو على إيه دا شغلي. عن إذنكم. ومشت.. عند سامي. كان بيحاول كل يوم يكلم الممرضة لكنها في كل مرة بتصده ومش بتعبره تماماً. وسامي قرر إنه يروح يكلم صاحبه عشان يقوله يعمل إيه. سامي: الو. مهاب صاحب سامي: إيه يا شق عامل إيه. سامي: قابلني النهارده الساعة ٤.
مهاب: مالك يا ستاا في إيه. سامي: هحكيلك أما نتقابل. وقفل. في الفيلا. باسل وخالد دخلوا يطمنوا على مي. وهي كانت ساكتة ومش بتتكلم. باسل قرب منها. باسل بحنان: مي انتي كويسة؟ مي هزت راسها بمعنى آه. باسل بمشاكسة: ينفع كده تت تعبي واحنا خارجين أجيب أوريو لمين دلوقتي. مي كانت لسه هتضحك لقت طارق دخل وأول ما شافته صرخت جااااامد. مي بصراخ: اخرججججج مش عااايزه اشووفككك !! باسل: مي مي أهدي عشان خاطري.. وبص لطارق بحدة بمعنى أخرج.
خالد: تعالى يا طارق تعالى دلوقتي مش عايزين نعرضها لأي ضغط عصبي بالله عليك. طارق بحزن: أنا عايز أطمن على بنتي يا خالد. خالد: شوية وهتروق نبقى نتكلم معاها. طارق بص لـ مي بنظرة ندم وحزن وخرج هو وخالد. في الكافيه. سامي حكى لمهاب كل حاجة. سامي بتنهيدة: ومش عارف أعمل إيه بصراحة. مهاب بخبث: عادي مجتش بالذوق تيجي بالعافية. سامي بنرفزة: عافية إيه يا زفت انت بقولك أنا معجب بيها وعايز أتكلم معاها.
مهاب: عادي طب ما انت عجبتك قبل كده بنات كتير مش أول مرة يعني. سامي: لا بس المرة دي بجد حاسس بمشاعر غريبة ومختلفة تماماً. مهاب بسخرية: ههههه يا عم قول كلام غير ده. سامي: يابني أنا بتكلم جد على فكرة! مهاب بسخرية: جد إيه بقى عايز تقولي إنك حبيتها يعني وناوي تتجوزها. سامي: المرة دي فعلاً حاسس إن الموضوع جد.. و اه ممكن اتجوزها بس هي ترضى تعبرني بس. مهاب: بقولك إيه أنا قولتلك تيجي بالعافية وانت عملتلي فيها الشاب المحترم.
سامي: برضه هيقولي عافية يا بني آدم هو انت مبتفهمش! مهاب: خلاص يا عم براحتك بقى متوجعش دماغي وسلام بقى عشان رايح أقابل مزة. سامي: سلام يا أخويا.. سامي قرر إنه هيروح النهارده تاني ويحاول مع الممرضة اللي لحد دلوقتي مش عارف اسمها وخد تاكسي واتجه للمستشفى. سامي وصل وكان منتظرها تخرج وفعلاً في الوقت ده شافها خارجة جرى ناحيتها بسرعة. سامي وهو بيتجه ناحيتها: احم ازيك.
الممرضة وهي بتنفخ: وبعدين معاك يا بني ادم انت انت كل يوم في نفس الميعاد تفضل واقفلي بالطريقة دي أنا زهقت منك بجدد. سامي: احم آسف إني ضايقتك بس والله أنا عايز أتكلم معاكي ومش قاصد أي حاجة وحشة أو مضايقة ليكي. الممرضة: وأنا مش بتكلم مع حد معرفوش ولوسمحت اوعى من طريقي بدل ما أصوت وألم الناس عليك وأقول متحرش. سامي: لا لا لا وليه القلق ده بس دا أنا نيتي خير والله وحابب أتعرف عليكي.
الممرضة وهي بتتوعدله: اممممم يعني مفيش منك فايدة طب تمااام... ولسه كانت هتصوت سامي بسرعة حط إيده على بوقها. سامي: يا بنت المجنونة إيه اللي انتي كنتي هتعمليه داا. الممرضة عضت إيده وضربته على وشه بالقلم ومشيت وبسرعة وقفت تاكسي وركبت ومشيت. سامي وهو بيتوجع: اعااا يخربيت غباوتك ياشيخة أقسم بالله مجنونة. في الفيلا. باسل كان قاعد جنب مي وهي كانت لسه مستمرة في العياط. باسل: خلاص بقى يا ميوش عشان العياط غلط عليكي.
مي بعياط: هو أنا ليه كل فترة لازم تحصل حاجة تعكنن عليا حياتي بجد أنا تعبت. باسل وهو بيرجع شعرها ورا ودنها: دي بتبقى ابتلاءات يا مي وربنا بيختبر بيها صبرنا. متخافيش كل حاجة هتعدي وهتبقى أحسن من الأول إن شاء الله بس انتي اصبري واست هدي بالله وخدى الأمور ببساطة وكل حاجة هتبقى كويسة. كلام باسل طمنها وبدأت تهدى. باسل بمشاكسة: بقولك إيه انتي هتفضلي عاملالي فيها تعبانة قومي يلا عشان نلعب كورة.
مي باستغراب: هو انت بتتحول أنت كنت لسه كيوت من شوية وبعدين هو دا وقت كورة يا باسل. باسل وهو بيبص في عينيها بهيام: بحب أوي أسمع باسل منك. مي حطت وشها في الأرض واتكسفت. مي براءة وكسوف: احم.. طيب مش هنلعب كورة. باسل بمشاكسة وهو بيقلد مي: لييه هو دا وقت كورة. مي: أه اه فعلاً مش وقت كورة خلاص. باسل وهو بيغمز لها: اومال وقت إيه يا جميل انت. مي بتوتر: مش مش وقت حاجة واسكت بقى عشان أنا بجد متضايقة منك!
باسل: ليه كده بس هو أنا أقدر أزعل القمررر ده. مي وهي بتربع إيديها: اه.. فين المفاجأة اللي قولتيلي عليها. باسل: المفاجأة هي كتب كتابي عليكي النهارده!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!