الفصل 7 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السابع 7 - بقلم امل احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

اتعصبت من طريقة كلامه: على فكرة انت كدا مش محترم! باسل اتصدم من اللي قالته وقام وقف ومسكها من ياقة التيشيرت. باسل بعصبية وهو ماسكها من الياقة: مين دا يابت اللي مش محترم! دا انتي انتي ليلتك مش معداية! مى: اوعى يا عم سيب التيشيرت. باسل بحدة: دا أنا هقطعك انتي والتيشيرت، انتي هبلة يا بت!! بخوف من طريقته وبدأت تدمع: اوعى يا باسل. باسل: بعد كدا اسمي باسل بيه، انتي فاهمة!

مى: اوعى سيبني بقااا، أنا هقول لخالو على اللي أنت بتعمله دا! باسل وهو بيرميها بغباء: شكلك هتتعبي معايا يا مى. مى فضلت على الأرض بتعيط وباسل سابها وطلع غرفته. ورباب جت لقت مى على الأرض وبتعيط جامد. رباب وهي بتجري عليها: مالك يا حبيبتي في إيه؟! بتعيطي ليه؟ وهي بتقوم وبتمسح دموعها: أنا عايزة أكلم خالو يا طنط رباب، عايزة خالو ياخدني من هنا. رباب: حاضر يا حبيبتي هكلمك خالك، بس احكيلي بس إيه اللي حصل؟!

مى بزعيق بصوت عالي: البني آدم اللي اسمه باسل دا ماسكني من التيشيرت وعمال يبهدل فيا، هو فاكر نفسه إيه؟! باسل خرج من غرفته على صوت مى ونزل. رباب: أهدي بس يا حبيبتي ميصحش كدا، باسل بيه كبير عنك وبيعرفك الصح من الغلط، معلش. مى: أيوه بس مش معنى كدا أنه يكلمك بالطريقة دي. رباب: مين؟! يكلمني أنا؟! مى: أيوه مينفعش أنه يزعق فيكي أو يعلي صوته عليكي كدا. رباب وهي مبتسمة وقلبها دق لمى: يا حبيبتي انتي عاملة كل دا عشان كلمتي.

مى: أيوه يا طنط رباب، انتي بردو زي ماما الله يرحمها. رباب خدتها في حضنها. رباب: يا حبيبتي.. متضايقيش عليا، أنا ببقى عارفة إن باسل بيه بيبقى جاي تعبان من الشغل ومضغوط وبيبقى غصب عنه، هو آه عصبي بس طيب والله وطيب أوي كمان.

مى ببرائة وهي في حضنها: انتي عارفة يا طنط رباب، انتي بتفكريني بـ ماما أوي، كانت حنينة عليا أوي زيك كدا، وبابا كان بردو بيجي مضغوط من الشغل يقعد يزعق فيها وهي معملتش حاجة، عشان كدا أنا بكره الشغل وبكره بابا! رباب خرجتها من حضنها: إيه بتكرهي أبوكي؟ ليه كدا بس يا بنتي، في حد يقول كدا!

مى بتنهيدة: انتي عارفة يا طنط رباب، بابا دا محسسنيش في يوم أنه أبويا فعلاً، ولا كان بيسأل فيا، ولما كنت أجي أتكلم معاه يقولي مشغول دلوقتي يا مى بعدين بعدين، عمره ما اتكلم معايا أو خدني في حضنه حتى، وعلى طول مركز في شغله بس، ومكنش مهتم بيا أنا وماما خالص، عشان كدا أنا بكره الشغل اللي خد بابا مني، والشغل بردو اللي يخلي واحد زي باسل دا يزعقلك كدا بسبب شغله.

كل دا وباسل واقف سامع الحديث كله وكان مصدوم وفي نفس الوقت متأثر باللي بيسمعه وحاس بالذنب ناحية مى اللي عاملها بطريقة هي متستاهلهاش، ورباب اللي شايلاله وبتخدمه ومبتتكلمش أما يتعصب عليها. وطلع فوق بهدوء من غير ما حد يحس بيه. عند باسل. قرر أنه يصالحها وكمان يفرحها بس بطريقة غير مباشرة، فقرر أنه يجيب لها هدية. وغير هدومه ونزل. باسل: رباب. رباب: نعم يا باسل بيه. باسل: أنا هروح أجيب حاجة وجاي، خلي بالك من مى.

رباب: حاضر يا باسل بيه. باسل وهو بيبوس رأسها: أنا آسف على الطريقة اللي كلمتك بيها، حقك عليا، ويا ريت بعد كدا ما تقوليليش باسل بيه، اعتبريني ابنك. رباب وهي مستغربة: لا يا حبيبي أنا مش زعلانة، واشمعنى بتقول لي أقولك كدا؟ باسل بابتسامة وراها وجع بس بيحاول يهزر: اعتبريني ابنك يا رباب.. إيه مش قد المقام؟ رباب: لا طبعاً متقولش كدا، دا انت سيد الرجالة. باسل بابتسامة: تسلميلي، يلا بقا أنا ماشي. رباب: مع السلامة يا ابني.

مى في الوقت دا كانت في غرفتها بتكمل تغير ديكور الغرفة، وكانت خلصت والغرفة فعلاً كان شكلها تحفة لأن مى ذوقها حلو وهادي جداً. عند باسل. ركب العربية عشان يروح يشتري هدية لمى. بس مكنش عارف يشتريلها إيه لأنه مش بيفهم خالص في اختيار الهدايا، فقرر أنه يرن على نورهان (نورهان زميلة باسل وبتعتبرها أخته وهي كذلك) باسل: ردي يا نورهان، مش وقتك. نورهان ردت فجأة: بتبرطم تقولي إيه علياا؟!

باسل: بسم الله الرحمن الرحيم، في حد يرد كدااا! نورهان: أعملك إنت اللي سايب الفون وبتزن عليا، لا وكمان بتشتم فيا، يا بجحتك يا أخي. باسل: يا بت اتلمي واسمعيني. نورهان ببرود: هاا، عارفة إنك متعوزنيش إلا في مصلحة. باسل: طيب هتتظرفي تاني ولا أقفل؟ نورهان: عايز إيه يا سيادة الرائد. باسل: بصي بقا، أنا عايزك تقوليلي إيه أفضل هدية أ صالح بيها حد. نورهان: حد مين؟ وهدية إيه؟ وتصالحوا ليه؟

باسل: إيه كمية الأسئلة دي، مليكيش فيه، قوليلى بس إيه أكتر هدية هتبقى مناسبة لو جيت أ صالح حد زعلان مني. نورهان: زعلت مين يا نصيبا؟ ومين دا اللي زعلته؟ انت اتخانقت انت وعلي تاني؟! باسل: يابت بطلي رخامة، لا متخانقتش يختي متخافيش، وانجزي بقاا فيديني ب حاجة. نورهان: طب ما أنا مش عارفة انت هتصالح مين عشان أفيدك، صاحبك ولا قريبك ولا مين؟ باسل: بنت. نورهان بصدمة: بنت!!

أوبااا، لا بقا دا انت تحكيلي هي مين وعرفتها فين وامتى وازاي... باسل قطع كلامها. باسل: بس بس بس، إيه كل دا، يخربيت اللي يسألك على حاجة، هحكيلك كل حاجة بس فيديني دلوقتي أجيب لها إيه أ صالحها بيه دلوقتي. نورهان: طيب بصي، انت هات لها برفان وشيكولاتات كتير، وخاتم أو سلسلة أو أي حاجة من الاكسسوارات. باسل: طيب أنا معرفش زوقها في البرفيومات ولا الاكسسوارات، انتي بتصعبيها عليا ليه؟

نورهان: يا عم الرائد، دي أبسط حاجة، انت بقا اللي مبتفهمش، مش مشكلتي. باسل: أنا مبفهمش؟ نورهان: مين قال كدا؟ أنا... أنا أقصد أنا اللي مبفهمش يعني 🙂. باسل: نيلة، نورهان. نورهان: أوامرك يا بسلتي. باسل: بسلتي؟! نورهان: يا عم بنهزر. باسل: غورى يا نورهان، غورى، أنا غلطان إني رنيت عليكي. وقفل السكة في وشها. نورهان: شوف الراجل اللي بيقفل في وشي، ماشي يا باسل. باسل كان سايق بسرعة لأنه كان عايز يلحق يجيب هدية لمى قبل ما تنام.

فجأة حد رن عليه، وكان في عربية ماشية عكس اتجاه الطريق، وهو كان مشغول بالفون ومركز في الطريق، وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...