الفصل 3 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثالث 3 - بقلم امل احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,626
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

خالد: أنا قلقان عليها أوي يا شمس، باسل دا متهور وخايفة يعمل فيها حاجة. (شمس مرات خالد) شمس: إن شاء الله خير يا خالد، مفيش غير باسل هو اللي هيقدر يخليها تعتمد على نفسها، وبعدين مفيش غيره هو اللي هيقدر يحميها من اللي اسمه سامي دا. خالد: أيوه يا شمس، بس هو برضه متهور أوي، أنا مش عارف أنا سبتهالها إزاي، لو أمها عايشة كانت هتزعل مني أوي على اللي بعمله في بنتها دا. شمس: متقلقش يا خالد، باسل عاقل وهياخد باله منها.

خالد: ربنا يستر. شمس: أقولك، شوية ويرن عليه شوفها عاملة إيه معاه. خالد: تمام. *** مي والدتها اتوفت من وهي عندها ٧ سنين، وباباها مسافر برا مصر، لكنه مش بيهتم أوي بمي لأنه كل تركيزه في شغله. خالد خالها خد مي بعد ما والدتها اتوفت ورباها هو، وكان حنين جداً معاها. نيجي بقى لسي باسل: باسل يبقى أخو شمس، اللي هي تبقى مرات خالد، لكن شخصيته مختلفة عنها خالص. من تلات أيام:

مي كانت ماشية مع صاحبتها جني، كانوا خارجين مع بعض يتفسحوا، لكن وهما ماشيين لقوا شاب كان بيحاول يرخم على مي. الشاب وهو بيقرب من مي: إيه القمر دا رايح فين؟ جني حست إن مي خايفة، خاصة إنها عارفة إنها بتخاف من أي حاجة، وقررت ترد عليه هي. جني بجرأة: وانت مالك إنت يا بني آدم يا اللي عايز تربيه. الشاب برق لجني: إنتي بتكلميني أنا يابت؟!! جني: بت في عينك اللي عايزة تتفقع دي، لم نفسك وامشي من طريقنا بدل ما ألم عليك الناس.

الشاب وهو بيضحك بسخرية وبدأ يقرب من جني أكتر: أنا عايز الناس تتلم.. وريني يا حلوة الناس اللي هتتلم دي. وبيزغلها. جني بدأت تترعب ودقات قلبها زادت، بصت حواليها لقت مفيش حد خالص حواليهم، واترعبت أكتر وبدأت ترجع لورا. وفجأة الشاب حاول يمسك جني، لكن لقاها حجر كبير بيترمى على دماغه. جني صوت في اللحظة دي بصوت مرعوب وكانت مغمضة عينيها جامد، ولقيت فجأة إيد بتشدها.

وكانت مي هي اللي رمت الحجر على الشاب ومسكت جني من إيديها وجروا وهما الاتنين بأقصى سرعة عندهم، لحد ما كل واحدة وصلت بيتها، وبيتهم الاتنين كان قريب من بعض. توق توق توق. خالد فتح الباب، وأول ما فتح لاحظ إن مي جسمها بيترعش جامد وعينيها كانت مدمعة. خالد بخوف: مي مي مالك في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مي وهي لسه بتترعش: ف ف ف واحد ك ك ك كان بي بي حاول. خالد: أهدى بس يا بنتي واحكي بالراحة، استهدي بالله واحكي. شمس شمس.

شمس: نعم يا خالد. إيه دا مالك يا مي في إيه يا حبيبتي! خالد: هاتي لها كوباية مياه بسرعة. مي: أنا أنا خايفة يكون بي بيراقبني. خالد: أهدى بس يا حبيبتي، مين دا اللي بيراقبك؟ مي: الراجل اللي. شمس: أهدى بس يا حبيبتي، خدي اشربي الأول. خالد وشمس سابوا مي تهدى شويه، وبعدها مي بدأت تحكيلهم اللي حصل. خالد: هو مين دا أصلاً، إنتي تعرفيه؟ مي: لا والله يا خالو أبداً، أول مرة أشوفه. خالد: طيب كويس إنك ضربتيه ولحقتي صاحبتك، جدعة.

مي: بس أنا خايفة أوي يا خالو يشوفني تاني، ساعتها مش هيرحمني، أو لو شاف جني تاني. خالد بقلق عليها: لا لا إن شاء الله خير يا حبيبتي ومش هيقدر يقربلك تاني طالما عرف إنك شجاعة وضربتيه. مي براءة: لا بس ممكن يكون عايز ياخد حقه مني. خالد وهو بيحاول يطمنها: إن شاء الله خير يا حبيبتي متخافيش مش هيقدر يقربلك، وخشى يلا أهدى كدا ونامي. مي بتعب: حاضر، تصبحوا على خير. شمس وخالد: وإنتي من أهل الخير. *** عند مي في الغرفة:

مي بتحاول تنام لاكن الكوابيس مطارداها، كل شوية تحلم بالشاب اللي حاول يتهجم عليها وتقوم مفزوعة من النوم، لحد ما قررت إنها تقوم تصلي ركعتين وتقرأ قرآن، وبالفعل عملت كدا وارتاحت ونامت بعدها نوم عميق. *** عند شمس وخالد: شمس: مالك يا خالد؟ خالد: قلقان على مي أوي يا شمس، البنت لسه صغيرة وأنا بكبر ومعرفش لو حصلي حاجة مين هيرعاها وهيخلي باله منها. شمس: اخص عليك يا خالد، بعد الشر، وبعدين أنا روحت فين يعني؟

خالد: مش قصدي يا شمس والله، أنا عارف إنك هتراعيها وهتخلي بالك منها، بس أنا أقصد إن مي لازمها راجل يحميها لو حصلي حاجة. شمس بتفكير وهي بتضيق عينيها: باسل! خالد: إيه؟ باسل؟ ماله باسل بالموضوع؟ شمس: بص يا خالد، إنت توديها لباسل أخويا الفيلا. خالد قطع كلامها: إنتي بتقولي إيه يا شمس؟ باسل إيه اللي أوله مي الفيلا وليه أصلاً؟ شمس: طيب أهدى واسمعني وافهم قصدي كويس يا خالد، وأنا متأكدة إنك مش هترفض.

خالد: قول لي يا شمس، أما نشوف آخره الهبل اللي بتقوليه دا إيه! شمس: بص باسل قاعد لوحده في الفيلا بتاعته ومعاه عم محمود الجنايني والدادة رباب، وأنا بصراحة عايزة باسل أخويا يتجوز واحدة كويسة ومحترمة، ومفيش غير مي هي اللي كدا. خالد: أيوه بس مي لسه صغيرة أوي على الجواز يا شمس، وبعدين أنا أكيد مش هجوز بنت أختي غصب عنها ومش دلوقتي كمان، إنتي بتقولي إيه بس يا شمس؟ شمس بعصبية: ما إنت لو تصبر وتسمعني للآخر هتفهم.

خالد بنرفزة: جرا إيه يا وليه، ما تيجي تديني قلمين أحسن، أقولك.. ونزل جاب الشبشب من الأرض.. خدي اضربيني بده أحسن! شمس: لا يا أخويا العفو. خالد: لا لا ميصحش، خدي اضربي. شمس: ما خلاص بقا يا خالد الله. خالد رمى الشبشب: هاا كملي بس قولي كلام أحسن كدا. شمس: بص، إحنا هنوديها لباسل تعيش معاه. خالد: نعم! تعيش مع ميييين! شمس: اللهم طولك يا روح. خالد: دا أنا اللي هاخد روحك دلوقتي يا وليه، إنتي اتجننتي؟

مي مين اللي تعيش مع بااااسل. شمس: يا خالد افهمني.. مي هتعيش مع باسل، أولاً عشان هو يتقبل فكرة وجود بنت في حياته، ثانياً بقا وده الأهم، إنه هيعلم مي إزاي تبقى جريئة وتدافع عن نفسها، صدقني هي لو قعدت معاه هتبقى واحدة تانية وهيعلمها حاجات كتير أوي، ولما تكبر هيتجوزها، بس فين المشكلة بقا في كدا؟ دا غير إنه أكتر واحد هيعرف يحميها من أي حد، ها قولت إيه؟

خالد بتفكير: مش عارف، مش عارف إزاي بس يا شمس أسيب بنت أختي المكملتش ١٧ سنة عند واحد غريب، إزااااي. شمس: اخص عليك، وهو باسل واحد غريب؟ هو مش أخويا ولا إيه؟ وبعدين باسل محترم على فكرة. خالد: يا شمس مهما كان باسل محترم، أنا مأمنش على مي وهي قاعدة بعيد عني، وكمان في فيلا مع واحد متعرفوش. شمس: وهما هيبقوا لوحدهم يعني، ما عم محمود ورباب معاهم... متخافش والله مش هيحصلها حاجة. خالد: لا لا يا شمس، صعب. شمس: ليه بس.

خالد: خلاص يا شمس نتكلم بكرة، واقفلي بقا على الموضوع عشان عايز أنام. شمس: طيب. *** تاني يوم: مي صحيت من النوم وقررت تنزل تجري في الشارع زي ما بتشوف الفلوجر والرياضيين بيعملوا. وفعلاً جهزت وخدت إزازة مياه وخبطت على خالها عشان تعرفه إنها نازلة، لاكنه كان نايم هو وشمس وماكنوش سامعين حاجة. مي لما مالقتش رد منهم نزلت وماقالتش لحد. *** في الشارع:

مي وهي بتجري حست إن فيه حد بيجري وراها، وقفت فجأة وبصت وراها لقت شاب، فضلت تستوعب شافته فين قبل كدا، افتكرت إنه هو الشاب اللي حاول يتهجم عليها هي وجني امبارح، وأول ما افتكرت طلعت تجري، والشاب فضل يجري وراها لحد ما اتكعبل في صخرة كبيرة، ومي قدرت تهرب منه فعلاً لأنها كانت سريعة جداً ولفت من شوارع تانية توصلها للبيت، وطلعت تجري على شقة خالها وفضلت تخبط بجنون وهي بتنهج. وفجأة اغمى عليها من كتر الرعب اللي كانت فيه.

خالد أخيراً صحى على صوت خبط الباب. وأول ما فتح الباب اتصدم من منظر مي وهي واقعة على الأرض وجسمها كله عرقان. خالد: مي مي مي قومي! مالك.. شالها ووداها على غرفتها وهو بيحاول يفوقها. شمس صحيت من النوم على صوت خالد. شمس: في إيه يا خال.. إيه دا بسم الله الرحمن الرحيم، مي مالها! خالد بلهفة وخوف عليها: مش عارف، مش عارف أنا لاقيتها كدا قدام باب الشقة. شمس: دي تقريباً كانت خارجة، طب استنى هجبلها مياه.

خالد: مي مي قومي يا حبيبتي، قومي يا مي أنا خالو. شمس جابت المياه وحاولت تفوق بيها مي، وفعلاً مي بدأت تفوق تدريجياً. خالد بلهفة: مي مي قومي يا حبيبتي. شمس: الحمد لله بدأت تفوق أهي. خالد: مالك يا مي إيه اللي حصل؟ مي بخوف: جرى ورايا يا خالو. خالد: هو مين دا؟ مي: الراجل اللي حاول يتهجم عليا امبارح. شمس: وإنتي خرجتي إمتى أصلاً يا مي، وإزاي تخرجي من غير ما تقوليلنا؟ هو الراجل دا هددك بحاجة طيب؟

مي: لا والله مهددنيش بحاجة بس بس أنا فعلاً حاولت أصحيكوا عشان أقولكو إني نازلة بس محدش رد عليا، ف نزلت أجري شوية. خالد: طيب حصل حاجة طيب عملك حاجة! مي بتعب: لا يا خالو، أنا الحمد لله قدرت أجري منه، بس أنا خايفة أنزل تاني. وبدأت تعيط هستريا. خالد: متخافيش يا حبيبتي، متخافيش، أنا معاكي محدش هيقدر يعملك حاجة. مي بعياط: أنا خايفة أوي يا خالو. خالد خدها في حضنه وبيحاول يهديها: بس بس، أهدى يا حبيبتي، مفيش حاجة، متخافيش.

بعد دقايق خالد خد مي على غرفتها وسابها تهدى مع نفسها وخرج. *** خالد: شمس. شمس: نعم يا خالد. مي هديت؟ خالد بتنهيدة: كلمي باسل وقوليلو إننا رايحين بكرة. شمس بصدمة: إيه دا، إنت موافق على اللي قولتهولك يا خالد؟ خالد: آه يا شمس، موافق. شمس باستغراب: بس دا إنت كنت رافض تماماً، إيه الـ... خالد قطع كلامها: ملكيش دعوة يا شمس، وانجزي كلمي باسل وعرفيه إننا جايين بكرة. وساب خالد شمس ودخل غرفته.

وبالفعل كلمت شمس باسل وفهمته إنهم جايبنهاله ليه، وهو وافق. والباقي بقا انتوا عارفينه. *** عند باسل ومي: مي بتبص على الباب اللي اتقفل، لاكنها مشافتش حد لأن الغرفة كلها كانت ضلمة، ومي بدأت تخاف وتعيط لأنها بتخاف جداً من الضلمة. مي: عااا بااااسل بااااسل. وفجأة إيد اتحطت على بوقها بهدوء ومن وراها ودنها: أهدى أهدى، دا أنا. مي عرفت إن دا صوت باسل وشالت إيديه من على بوقها.

مي بعياط: حرام عليك يا باسل، والله أنا بخاف من الضلمة. باسل بضحك وهو بيشغل النور: يا هبلة. وعمال يضحك على شكلها. مي بزعل: والله إنت بتضحك على عياطي، مكنتش أعرف إن عياطي بيضحك أوي كدا، كداب. باسل قرب منها وهو بيمسح دموعها: لا طبعاً عياطي ما بيضحكش ولا حاجة، أنا بس كنت بهزر معاكي، بس طلع قلبك ضعيف أوي. مي وهي بتبعد إيديه من على وشها: أوعى بقا والله زعلانة منك. وبتبص بانبهار على الغرفة اللي هما فيها.

مي بانبهار: الله حلوة أوي الأوضة دي. باسل بابتسامة: عجبتك. مي: أوي، بتاعت مين الأوضة دي؟ باسل بغمزة: بتاعتي. مي اتحرجت ووشها احمر: طيب أنا هخرج أقعد بره. باسل: طيب والكرة؟ مي وهي بتخرج من الغرفة: هاتها أنت وتعالى نكمل. باسل من جواه: يلهوي يا جدعان، فيه براءة كدا. باسل خرج وهو معاهوش حاجة. مي وهي بتبص عليه: إيه دا؟ فين الكرة؟

باسل بجد: مي، إنتي جسمك اتكسر بسبب الوقعات اللي وقعتيها وإنتي بتلعبي، ف أهدى كدا، مش وقت لعب كرة دلوقتي. مي باستغراب: إيه دا. باسل: إيه؟ مي: اومال فين خالو؟ باسل وهو بيحاول يتوهه الموضوع: آاه، إيه رأيك نتغدى سوا. مي بأحراج: أيوة طبعاً نتغدى أنا وأنت وخالو، هو فين خالو بقا؟ باسل بيحاول يتوهه الموضوع تاني مرة: طيب تحبي نتغدى إيه؟ مي: أنا عايزة خاالوو، هو فين؟ إنت مش بترد على سؤالي ليه؟

باسل بنفاد صبر: خالو خالو، هو إنتي عيلة صغيرة؟ بصي بقا، إنتي هتعيشي معايا هنا تمام، و خالو دا انسيه خالص. مي بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...