شرنوبي: انت مين ياض انت وهو انطقوا بدل ما أفرغ المسدس ده في دماغكم. يوسف قام وقف هو وعمرو. يوسف: اهدى بس يا معلم، انت بتقفش ليه؟ أنا بسألك عادي، هو إحنا ضايقناك في حاجة؟ شرنوبي بسخرية: هههه، عليا أنا الكلام ده يا ضنا؟ ده انتوا شوية عيال تافهة هتضحكوا عليا أنا! عمرو: يا معلم، إحنا عملنا إيه بس لكل ده؟ شرنوبي: بقولك إيه يا ضنا انت وهو، انجروا قدامي بالزوج بدل ما اتغابى عليكم.
يوسف اتعصب وكان لسه هيتكلم، لكن شاف باسل وراه. شرنوبي وباسل شاروله أنه يسكت ويكمل كلام، ويوسف فهم وعمرو كذلك، واتكلموا بهدوء وبحذر. يوسف: طيب بص، إحنا هنجر قدامك وكل حاجة، بس اهدى بس وقولنا في أي فعل صدر منا معجبكش. عمرو: آه، بالضبط، قولنا واحنا نعتذرلك كمان. شرنوبي: قسما عظماً لو ما بطلتم رغي، هطخ الرصاصة دي في دماغكم. قاطعه باسل وهو بيلف دراعه حوالين رقابته وبيخبط بركبته إيد شرنوبي بقوة اللي فيها المسدس لحد ما وقع.
باسل بابتسامة انتصار: الرجالة أفعال مش أقوال يااااه يا شرنوبي. شرنوبي بصدمة: انت مين؟ اوعى كده، ده انتوا ليلتكم مش فايتة. يوسف بثقة: هههه، وأنا اللي فاكرك ذكي، طلعت أغبى مما كنت أتخيل يا أرنوبي. باسل بعملية: عمرو، أؤمر القوات تهجم حالاً. عمرو: تمام يا فندم. وفعلاً القوات سيطرت على المكان بأكمله، وقدروا يوصلوا للمخدرات بعد تعب، وتم القبض على شرنوبي ورجالته، وكمان بدون مقاومة لذكاء خطة اللواء كمال والبارعين في تنفيذها.
بعد عدة ساعات. في الفيلا. رباب: يا بنتي كلي بقى، انتي من الصبح ما أكلتيش حاجة. مي بقلق: مليش نفس يا رباب، مليش نفس. رباب: يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى بخير وهيرجع، ما فيهوش حاجة. ولو رجع ولاقاكي ما أكلتيش هيزعل منك وهيأزعقلي أنا كمان. لو ترضى بقى يزعقلي، متاكليش. مي بسرعة: لا طبعاً مرضاش.. حاضر يا رباب، هاكل، بس أنا عايزة أطمن عليه، خايفة يكون جراله حاجة وعشان كده اتأخر.
رباب: لا يا حبيبتي، هو في حفظ الله دلوقتي، وربنا ما بيجيبش حاجة وحشة. والله يا مي، متقلقيش، كلي بقى، تعبتيني معاكي. مي بقلة حيلة: حاضر.. وأثناء ما كانت بتاكل، تليفونها رن، ومي أول ما سمعته جريت عليه بلهفة، وكان المتصل جني. مي اتضايقت لأنها كانت معتقده أنه باسل وردت. جني: حبيبااااااااي اللي واحشني. مي: انتي كمان يا حبيبي، أخبارك إيه؟ جني باستغراب: إيه ده، مال صوتك؟
مي: مفيش حاجة يا حبيبتي، أنا بخير، المهم انتي أخبارك إيه؟ جني: لا فيه، وفيه مشكلة كمان، ميييي، قولي مالك، أنا عارفاكي كويس. مي بتنهيدة: باسل. جني: ماله؟ مي: في عملية وأنا خايفة عليه أوي. جني بخضة: يالهوووي! عملية إيه؟ هو ماله؟ مي: ماله إيه؟ بقولك في عمل.. آه، انتي افتكرتي عملية جراحية يعني؟ لأ، أنا أقصد عملية في شغله، مهمة يعني يا جني. جني: آها، طب ما تقولي كده يا شيخة، خضيتيني. مي: وانتي كده اطمنتي يعني؟
ده المهمة دي أخطر وأنا خايفة يحصله حاجة. جني: إن شاء الله خير يا حبيبتي، ربنا يرجعه بالسلامة يارب. مي: يارب يا جني، يارب. جني: أيوة يا عم، بقينا نقلق ونخاف على حبيب القلب. مي بكسوف: يا جني، هو ده وقته؟ ده انتي رايقة والله. جني: هههه، خلاص خلاص، بحاول أخرجك من مود الرعب اللي انتي فيه ده. مي: أنا مش هرتاح غير أما أشوفه أو حتى يرن عليا يطمني.
جني: معلش، هو تلاقيه صعب أنه يمسك الفون، حتى أو كاد يكون ممنوع أصلاً. بصي، انتي روحي صلي واقرأي قرآن، وإن شاء الله هتبقى كويسة وهو كمان هيبقى كويس، وأنا شوية وهكلمك أطمن عليكي يا مياميو. مي بتنهيدة: ماشي يا حبيبي، سلام. جني: سلام يا حبيبتي. *** في القسم. كان قاعد اللواء كمال وباسل ويوسف قدامه.
اللواء كمال: بجد أنا فخور بيكم، أنا فعلاً اعتمدت على رجالة بجد. بالرغم من أن الخطة اتغير فيها بعض حاجات منك يا باسل، بس جدع إنك قدرت تنقذ الموقف. باسل بثقة: عيب يا فندم، هو أنا بتاع ترمس. اللواء كمال بابتسامة: تعجبني فيك ثقتك يا ضنا يا باسل. يوسف بضحك: ههههه، أهو بقيت ضنا دلوقتي. اللواء كمال بمرح: بس يا ضنا انت كمان. يوسف: احم.. إيه الإحراج ده.
اللواء كمال: يخربيتكوا، معرفش أتكلم معاكم جد شوية. المهم، انتوا كده مهمتكم خلصت، تقدروا تتفضلوا. يوسف: إيه دااا! أنا اعترض. اللواء: بتعترض على إيه سيادة الرائد؟ يوسف: المهمة خلصت صح؟ اللواء: صح. يوسف: إزاي بقى نمشي كده من غير مكافأة ولا حتى سندوتش شاورما؟ باسل: يا أخي ارحم أمنا بقى.. وخرج برا المكتب. يوسف: إيه الواد ده؟ هو ماله؟ اللواء: يوسف. يوسف: أفندم. اللواء: اطلع برا يا يوسف.
يوسف: احم، شكراً لكم على حسن ضيافتكم. اللواء وهو بيبص حواليه: يا أخي، نفسي أخبطك بحاجة. يوسف: لا لا، وعلى إيه، أنا خارج، سلام عليكم. اللواء بابتسامة: وعليكم السلام.. يوسف، بقولك. يوسف وهو بيرجع: شوفت اهو، حضرتك اللي مش قادر تستغنى عني اهو. اللواء كمال: ههه، انت ليك أسبوع إجازة انت وباسل بمناسبة إنكم شفتوا شغلكم كويس في المهمة دي، بلغ باسل بقى، متنساش.
يوسف: يا صلاة النبي، الله يكرمك يارب ويسترك دنيا وآخرة. أخيراً هنام براحتي وأصحى براحتي.. قالها وهو خارج من المكتب وكان مبسوط جداً، وقرر أنه يرن على فريدة يطمن عليها. *** تسريع الأحداث. باسل بعد ما خرج من القسم راح مول واشترى هدايا لمي عشان يفرحها. في الفيلا. باسل: إزيك يا عم محمود؟ عم محمود: حمد الله على سلامتك يا باشا، اتفضل اتفضل. باسل: الله يسلمك، لو احتاجت أي حاجة أنا موجود. عم محمود: ربنا يخليك لينا يا باشا.
باسل ابتسم ودخل الفيلا وهو منتظر مي تكون مستنياه وتجري عليه، لكن دخل ولقاش غير رباب. باسل: احم، السلام عليكم. رباب بفرحة: وعليكم السلام ورحمة الله، ألف حمد الله على سلامتك يا حبيبي، الحمد لله إنك بخير. باسل بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبتي. باسل باستغراب وهو بيدور بعينه: اومال فين مي؟ رباب: فوق يا حبة عيني، عمالة تلف حوالين نفسها من ساعة ما مشيت، وكانت خايفة وقلقانة أوي عليك، لا لا قدر الله يجرالك حاجة، ومش راضية تاكل.
باسل: طيب أنا هطلعلها، بس بصي. رباب بانتباه: نعم؟ باسل: شايفة الشنط دي.. وشاورلها عليها. باسل: أول ما أقولك هاتي يا رباب، المفاجأة تطلعيهالي، تمام؟ رباب: حاضر. وطلع باسل، لكنه راح لغرفته الأول، خد دش وغير لبسه للبس مريح، وصفف شعره واتجه لغرفة مي. توق توق توق. مي بنبرة حزن: اتفضلي يا رباب. باسل وهو بيفتح الباب بابتسامة: مينفعش باسل! مي بصت ناحيته وهي مش مستوعبة، وقامت جريت عليه بلهفة.
مي بفرحة لا توصف: عاااا، سوللللللي! باسل فتح لها دراعه وهي حضنته وهي مبسوطة جداً. مي بعياط: حرام عليك يا باسل، بجد والله حرام عليك، أنا قاعدة كل ده خايفة عليك وخايفة يجرالك حاجة أو مترجعليش. باسل وهو بيملس على شعرها: حقك عليا يا روحي، أنا خلاص معاكي اهو، اهدى، أنا كويس واللهمي. وهي بتخرج من حضنه وعمالة تمسك في دراعه: انت انت بجد معايا؟ أنا مش مصدقة. باسل بضحك: ههههه، والله أنا معاكي اهو وعايش، متخافيش.
مي وهي بتحضنه تاني وبتعيط: الحمد لله، الحمد لله يارب. باسل ضمها ليه أكتر، وفي اللحظة حس بالذنب.. أد إيه هي كانت هتتعذب لو كان جراله حاجة. باسل: ششششش، خلاص بقى يا ميوش، متعيطيش، أنا معاكي وبخير اهو، وبعدين أنا جبتلك هدية معايا. مي خرجت من حضنه ومسحت دموعها بطفولة. مي: هد.. هدية إيه؟ باسل وهو بيضحك على طفولتها: هتعرفي دلوقتي. ونده على رباب وجابتله الشنط. باسل خدها منها وشكرها ودخل لمي.
باسل: اتفضلي يا ستي، كل الشنط دول بتوعك. مي: دول فيهم إيه؟ باسل: افتحي انتي وشوفي. مي مسكت أول شنطة وفتحتها، وكان فيها بوكس كبير، ولما فتحت البوكس لقت فيه سكيت (Skate) لونه بنفسجي وسكيت لونه أسود. مي بذهول: الله! سكييييييت! باسل بفرحة لفرحتها: بجد عجبك؟ بتحبي الاسكيت؟! مي بفرحة: بحبه أوي يا باسل، أوي.. وسكتت بزعل، بس مبعرفش أستخدمه. باسل قرب منها بابتسامة: أعلمك يا حبيبي؟ مي بفرحة: بجددد؟ انت بتعرف تستخدمه؟
باسل: اممم، عشان كده جبت واحد بنفسجي ليكي وأسود ليا. مي بتلقائية: عععععععع! بجد يا سولى؟ أنا بحبك أووووووي. باسل واتسعت عينيه بفرحة: قولتي إيه؟ مي بتلقائية: أنا بح.. وانتبهت مي للي قالته وبلعت ريقها بخجل. باسل: إيه؟ قولتي إيه؟ مي بخجل: مـ.. ما قولتش حاجة. باسل بابتسامة خبث: اممم، يعني انتي مقولتيش بجد يا سولى أنا بحبك أوي. مي بتوتر: مـ.. مين دي اللي قالت كده؟ تلاقيك سمعت غلط، بس عشان ااااه..
مي وهي بتسحب شنطة تانية: أومال الشنطة دي فيها إيه؟ باسل: توهي، توهي، بس مااااشي، مسيرك تعترفي يا ميوش. وغمزلها. مي بخجل: احم.. وفتحت الشنطة وكان فيها كورة باللون البنفسجي. مي: لا بقى، كده كتير بجد، باسل، اعععععع، إيه الجمال ده؟ كورة وبالبنفسجي كمان. باسل بابتسامة: أنا اتشليت عشان ألاقي كورة باللون ده، بس كله يهون عشانك يا قمر. وكفاية عندي فرحتك اللي بتنسيني كل تعبي.
مي بدموع فرحة: حقيقي يا باسل، انت أكتر واحد بتعرف تفرحني بعد خلو. ربنا ميحرمنيش منك يارب. باسل وهو بيقبل إيديها: ولا منك يا أحلى ميوش. يلا بقى افتحي بقيت الشنط. مي: بس ليه كل ده يا باسل؟ بجد ده كتير عليا، أنا كفاية عندي والله إنك رجعتلي بخير. باسل: مفيش حاجة تكتر عليكي يا حبيبي، واعتبريهم بمناسبة إني رجعتلك بخير. مي بضحكة: إذا كان كده ماشي. وفتحت شنطة تالتة وكان فيها شيكولاتات وعصاير وكيكات. مي: الله! إيه كل ده؟
ده أنا هاكل فيهم لحد الأسبوع الجاي، لأ وكمان جايب كل الأنواع اللي بحبها. باسل كان بيتفرج على فرحتها وهو بيضحك وفرحان إنه قدر يفرحها. ومي فتحت آخر شنطة وكان فيها دريس جليتر قصير وأكمامه شفافة ولونه أسود. مي: واو، ده حلو أوي. باسل: عجبك؟ مي: جداً، بس ثانية، ده قصير أوي يا باسل، وكمان كمه شفاف، مينفعش يتلبس على حجاب أصلاً. باسل بابتسامة خبث: اممم، أنا عارف. مي باستغراب: طالما عارف إني مش هينفع ألبسه، اشتريته ليه؟
باسل وهو بيقرب منها وبيقعُد جنبها: مش هينفع تلبسيه في الشارع، لكن ينفع تلبسيه ليا. مي برقت عينيها ومسكت الدريس حطته في الشنطة وبعدته وخدت بقيت الشنط ناحيتها وهي بتقول: مي: بالنسبة للشنط دي بتاعتي، إنما الشنطة دي مش بتاعتي، الأوردر اتبعت غلط. باسل بضحك: لا، واللهمي. مي: اممم. باسل بمحاولة استفزاز: ومي: ماشي، هدي الدريس ده للي توافق تلبسهولي. مي: نعمممممم؟ هي مين دييي؟ هات كده.
وشدت منه الشنطة بقوة وباسل كان بيضحك عليها. مي: وربنا ما حد واخد الدريس غيري، إحنا هنهزر. باسل: إيه دا؟ اومال فين مي الرقيقة الكيوتة؟ مي: راحت مشوار ورجعت. باسل بخبث: طيب إيه؟ مش هتقيسي الدريس؟ أشوف شكله عليكي. مي ببرود: هههه، لا، انت فاهم غلط، مش معنى إني خدت الدريس يبقى هلبسه. باسل: نعم يختي؟ اومال واخداه تحطيه زينة في النيش ولا إيه؟ مي: لا، زينة في الدولاب، نيهاهاهاها.
باسل وهو بيمسكها من قفاها: إيه يا بت الخفة اللي نزلت عليكي دي؟ انتي قعدتي مع فريدة كتير صح؟ مي: احم، انت عرفت منين؟ باسل وهو بيخبط بكف أيديه: الله يخربيتك يا يوسف انت وخطيبتك. مي فضلت تضحك على باسل وفضلوا يهزروا ويتكلموا لحد ما تعبوا، وباسل دخل غرفته ونام، ومي كمان نامت. *** عند يوسف. كان بيرن على فريدة. يوسف: فري قلبي، عاملة إيه النهارده؟ فريدة بضيق: الحمد لله تمام. يوسف: إيه دا؟ فيه إيه؟ إيه الوش الخشب ده؟
فريدة: بقا متكلمنيش طول اليوم يا يوسف غير دلوقتي وأنا داخلة أنام؟ يوسف بمشاكسة: طيب وهو في أحلى من كده عشان أجيلك في أحلامك؟ فريدة: يوسففف، أنا بتكلم جد، كنت فين طول اليوم؟ يوسف: احم، كنت في مهمة. فريدة بصدمة: مهمة!! ومتقوليش يا يوسفف؟ يوسف: محبتش أقلقك والله يا فريدة. فريدة بنبرة زعل: تقلقني؟! وأنا كده اطمنت يعني؟ افرض كان جرالك حاجة يا يوسف، كنت أبقى آخر من يعلم؟ هو أنا للدرجادي معزتك عندي بتقل؟
يوسف بعصبية: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ فريدة، انتي لحد اللحظة اللي بكلمك فيها أغلى ما أملك بعد أخويا، تقوليلي معزتك بتقل؟ بطلي هبل بقى، والله أنا محبتش أقلقك وأنا الحمد لله بخير اهو. فريدة بدموع: طيب انت كويس بجد يا يوسف؟ يوسف بحب: أنا كويس يا قلب يوسف، خلاص بقى يا سطا، متزعلش. فريدة: طيب أنا هقفل عشان بابا جه. يوسف بنرفزة: إيه؟ يعني باباكي جه؟ هو أنا بكلمك من وراهم؟ فريدة، وربنا لو قفلتي هزعلك.
فريدة بضحك: طيب ما انت عارف إن بابا بيتضايق أما يلاقيني بكلمك. يوسف: اممم، يا أنا يا الراجل ده. فريدة بضحك: طب بس عشان هو داخل. وأبو فريدة خبط على الباب. توق توق توق. فريدة بهمس ليوسف: ثواني أقوم أفتحه. وقامت فتحت. عاطف بحب: قلب بابااا، عاملة إيه يا حبيبي؟ فريدة بابتسامة: الحمد لله يا بابا، بخير. يوسف بعصبية: هي مين دي اللي قلب باباااا؟ عاطف: انتي بتكلمي مين؟ فريدة بتوتر: بكلم آآه، بكلم يو.. يوسف.
يوسف بعصبية: ما تقولي له بكلم يوسف، انتي خايفة ليه؟ هو هياكلك؟ يوسف كان صوته عالي لدرجة إن عاطف كان سامعه. عاطف: هاتى كده الفون ده. فريدة ادتهولو بخوف. عاطف: بتقول حاجة يااااض؟ يوسف بصدمة: الله! عمي حبيبي، واحشني والله.. وهمس: استغفر الله العظيم يارب على الكدب ده. عاطف: سامعك يا زفتت.. عايز إيه من بنتي يا ضنا؟ يوسف: لا إله إلا الله، واحد وبيكلم خطيبته، هيكون عايز منها إيه؟ أوردر كنتاكي؟
عاطف: هههه، خفيف ياااض، اقفل ياض بدل ما أهزقك، وما تتكلمش مع البت في وقت متأخر تاني، انت سامع؟ يوسف: يا حاج، وربنا أنا ساكتلك عشان هتبقى عمي، وميصحش أقولك حاجة تزعلك، بس وربنا ممكن بعد ما أتجوز فريدة أحبسك عادي. عاطف: شوف الواد وبجاحته، طب وحياة أمك ما أنت شايفه تاني، يلا عشان تبقى تحبسني، حلو أوي. يوسف بسرعة: يااه عليك! ده أنا بهزرر، إيه يا حاج، بس بتقفش ليه؟ ده أنا بهزر معاك يا جدع، ده أنا أتحبس مكانك يا عمنا.
عاطف وهو بيبص لفريدة اللي كانت بتضحك أوي عليهم: والله ما أعرف انتي عاجبك في العبيط ده إيه؟ فريدة ضحكت وبصت في الأرض بكسوف. يوسف: احم، ممكن بس تحترمني شوية يا حاج قدام فريدة، لأنك عارف يعني إني هبقى جوزها إن شاء الله، والمفروض إني يبقى ليا هيبة وكده، فمتخربش البرستيج قدامها. عاطف: من عينيّا، حاضر، يلا يا بابا، روح نام. يوسف: احم، بردوه. عاطف: ده اللي موجود، مش عاجبك، والله أفركش الجوازة، معنديش مانع.
يوسف: عاجبني، بس عاجبني ونص كمان، أحلى حماة ده ولا إيه؟ عاطف ضحك على يوسف. يوسف: الإه، ما انت بتضحك زينا اهو. عاطف رجع كشر تاني: طيب غور ياض من هنا. يوسف: طب اديني حب عمري أكلمها. عاطف: ياااض، احترمني ياض واتكسف على دمك. يوسف: عمري ما اتكسف أعبر عن حبي لفرى، دي حبي الأول والأخير يا حاج. عاطف انبسط من جواه من الكلمتين دول وبدأ يلين شوية من ناحية يوسف. عاطف: أما نشوف. يوسف: هتشوف يا حاج.
عاطف: كلمتين وتقفل، إحنا عايزين ننام. يوسف: كان زمانا اتكلمنا يا حاج، عمال تكلمني، ولا أكون أنا اللي خطيبتك؟ روح شوف مراتك بتندهلك. عاطف: هعديهالك بمزاجي يا ابن الشناوي. يوسف: حبيبي يا حاج، حبيبي. عاطف وهو بيناول الفون لفريدة: خد يختي روميو بتاعك، وانجزى عشان تنامي. فريدة بابتسامة: حاضر يا بابا. وبعد مدة من الوقت، قفلت فريدة مع يوسف واتعشت مع أهلها وناموا. *** في صباح اليوم التالي. في مكان أول مرة نروحُه. بيت عمرو.
(عمرو عسكري عنده ٢٥ سنة، بشرته قمحاوية، عيونه سوداء، طويل ومرح، عنده أخت في أولى جامعة) عمرو: يا رانيا قومي يا رانيااا. (رانيا تبقى أخت عمرو وهي كسولة جداً، عيونها بني وبشرتها قمحاوي وجسمها رشيق جداً) رانيا بنوم: مش قادرة، عايزة أنام. عمرو بعصبية: يابت قومي، هتتأخري على الجامعة وأنا هتأخر على شغلي. رانيا حطت المخدة على وشها. عمرو: يخربيت اللي جابوكِ، هتتأخرييي.. انتي يابتتتتتتتتتتتتتتت. رانيا بفزع: هااااه؟ إيه؟
يا عم أنت، فيه حد يصحّي حد كده؟ عمرو: هو انتي بيحوق معاكي حاجة؟ جتك القرف. قومي البسي عشان ننزل. رانيا: طيب طيب، قايمة. رانيا بهمس: يخربيت حسك. عمرو: بتقولي إيه يا بت؟ رانيا بتزمر: يا عم أنا قولت حاجة. عمرو: خمس دقايق يا رانيا، ألاقيكي جهزتي. رانيا ببرود: آه، من عينيا، حاضر. ودخلت الحمام، خدت شاور وجهزت، وعمرو خدها ونزلوا ووصلوا قدام الجامعة. عمرو: يلا انزلي. رانيا نزلت وكانت لسه هتدخل الجامعة، بس عمرو وقفها.
عمرو: استني يا رانيا، هدخل معاكي جوه. رانيا: ملوش لازوم يا عمرو. عمرو: لأ، ليه؟ عشان محدش يضايقك زي الـ.. بهايم اللي ضايقوكي قبل كده ويعرفوا إن وراكي راجل. رانيا: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، بس كده مش هتتأخر على شغلك. عمرو: يا سيتي، هي جت على الدقيقتين اللي هخش معاكي فيهم؟ ما انتي على طول مأخراني يعني، إيه الجديد؟ رانيا بضحك: طب يلا.
واثناء ما كانوا ماشيين، كان فيه بنت بتجري بسرعة جداً ومكانتش مركزة في الطريق وخبطت في عمرو. البنت وهي بتعدل النضارة: أنا أنا آسفة، آسفة والله جداً، مكنش قصدي. عمرو بهدوء: محصلش حاجة، ولا يهمك. البنت: أنا بعتذر مرة تانية بجد، مكنش قصدي. عمرو بابتسامة: خلاص والله مصدقك، براحة على مهلك، بس فيه إيه؟ البنت: أصل أصل، نسيت فلوس المذكرات اللي الدكتور هيشتغل منها النهارده، ف.. هو أنا بحكيلك ليه؟ أنا آسفة مرة تانية.
وبدأت تمشي. عمرو: استني بس، خدي. رانيا وهي بتخبط عمرو بكوعها: عمرو بوجع: آآه، إيه يا بت الغباوة دي؟ رانيا: إيه يا أخويا؟ وقعت في حبها من أول نظرة؟ عمرو بضحك: يخربيتك، الروايات أكلت دماغك، امشي يا هبلة قدامي. رانيا: اممم، طب أراهنك إن دي هتبقى زوجتك في المستقبل. عمرو وهو بيخبطها بخفة في راسها: اممم، طيب، يلا يا رانيا، يلا يا كوكو عشان متتأخريش.
واتجهوا للسكشن، وعمرو اطمن على رانيا وخرج من السكشن، وقبل ما يركب العربية شاف البنت اللي خبطته، وفيه دافع جواه خلاه يروح ويكلمها. عمرو من وراها: احم، جبتي الفلوس. البنت بخضة: إيه دا؟ هو انت اللي خبطت من شوية؟ عمرو وهو بيرفع حاجبه: أنا بردو اللي خبطك؟ البنت: احم، وربنا ما كان قصدي. عمرو بابتسامة: ولا يهمك يا ستي، انتي اسمك إيه؟ البنت بابتسامة: سلمى. عمرو: هههههه. سلمى بضيق: هو أنا اسمي بيضحك ولا إيه يا أستاذ؟ آآآه.
عمرو بابتسامة: عمرو. سلمى: هههه، أي إن كان، انت بتضحك على اسمي ليه أن شاء الله؟ عمرو: أصل أنا اسمي عمرو وانتي اسمك سلمى، فأسامينا شبه فيلم عمر وسلمى. سلمى: اممم، تصدق؟ بس لو شيلنا الـ "واو". المهم، انت كنت عايز إيه؟ عمرو: احم، لا أبداً، كنت بقولك لو معاكيش فلوس أنا ممكن أديكي. سلمى: لا لا، معايا، بس هي الفكرة إن الفلوس اللي معايا مكنتش مكفية إني أجيب المذكرات، بس مامتي قابلتني وادتني فلوس زيادة.
عمرو: آها، تمام، ربنا يخليهالك. سلمى: آمين يارب. وفجأة جه شاب وقف جنب سلمى وقالها. الشاب بحدة: سلمى، بتعملي إيه هنا؟ سلمى: مفيش، أصل أصل آآه. عمرو باستغراب: ومين الشبح؟ الشاب: أنا أحمد، خطيبها. ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!