الفصل 23 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم امل احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,002
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عمرو باستغراب: ومين الشبح ده؟ الشاب: أنا أحمد، خطيبها. عمرو استغرب وحس إنه اتضايق لما عرف إنها مخطوبة. سلمى بسرعة: لا لا لا، ده مش خطيبي. أحمد بغضب: لا، خطيبك برضاكي أو غصب عنك. عمرو فهم إنه مش خطيبها وبيدعي ده. عمرو: وهو الجواز بالعافية يا شبح ولا إيه؟ أحمد وهو بيقرب من عمرو وبيخبطه في كتفه وبيكلمه بعجرفة: وانت مين انت يا عم القمور؟ وإيه اللي بيحشرك بيني وبين خطيبتي؟ سلمى بتوتر: أنا مش خطيبتك، افهم بقى!

عمرو بص لأيد أحمد اللي كان بيزقه بيها ومسكها فجأة وثنى دراعه وخلاه ورا ظهره. عمرو بثقة وعصبية: انت عارف لولا إني في جامعة كان زماني كاسرلك إيدك. وبالنسبة للي بتقول عليها خطيبتك دي، انت مالكش دعوة بيها نهائي، انت فاااااااهم؟ وزقه بعنف وأحمد وقع على الأرض. أحمد وهو بيقوم بعصبية: انت قد الحركة دي؟ عمرو

وهو بيعدل ياقة القميص: لو مكنتش قدها مكنتش عملتها يا روح أمك. وغور بقى من هنا بدل ما أفرج عليك الجامعة كلها وأخليك مسخرة الدفعة. أحمد حس إنه خايف يعمله حاجة لحسن يخلي شكله وحش قدام زمايله، وكان باصصله بغيظ وكره. عمرو: يلا يا كوكو على محاضرتك، يلا! أحمد بغيظ: ماشي، وحياة أمي لأوريك. عمرو ضحك بسخرية. أحمد وهو بيوجه كلامه لسلمى: وانتي بتاعتي أنا بس، ومحدش هيقدر ياخدك مني. وكان لسه أحمد هيمشي

وقفه عمرو وهو بيقوله: خد تعالى هنا يالا! أحمد بصله والخوف اتملك منه: عايز إيه؟ عمرو وهو بيمسكه من التيشيرت: يعني حلفتلي بأمي إنك هتوريني، وقولت عيل صغير وغلط، لكن تهددها وأنا واقف؟ انت عبيط يا ابني ولا اتكهربت وانت صغير ولا إيه حكايتك؟ سلمى وهي بتحاول تهدّي عمرو: خلاص يا أستاذ عمرو، خلاص، محصلش حاجة، سيبه بقى، مينفعش كده. أحمد: أهي خايفة عليا وقالتلك سيبه. سلمى بسرعة: خايفة عليك إيه؟ انت اتجننت؟ عمرو: يلا! يلا!

ده أنا لسه مسبتكش، هزعلك! أحمد بعجرفة: طب أوعى بس إيدك كده. عمرو سابه: طيب، يلا بقى انجر من هنا. أحمد بص لسلمى وبعدين لعمرو ومشي وهو بيتوعد له. سلمى بصت لعمرو بحرج. سلمى: أنا آسفة جداً على اللي أنا سببتهولك. عمرو: ولا يهمك، ده عيل مهزق. انتي تعرفيه؟

سلمى بتنهيدة: اها، معايا في القسم وكان بيضايقني كتير ويقولي إنه بيحبني وإني بتاعته والكلام ده، بس أنا بصده على طول وبقوله إننا مجرد أصحاب وإخوات، وهو مش مقتنع بكده زي ما انت شايف، وأنا بدأت مرتحلوش. عمرو: طيب وانتي ليه بتفتحي له مجال للكلام طالما انتي عارفة إنه بيحبك ومش شايفك أخته ولا حاجة؟ سلمى: مكنتش راضية أكسر بخاطره بصراحة، أنا فاهمة شعور إنك تكون بتحب حد وهو ميبادلكش نفس الشعور.

عمرو: اممم، طيب خلي بالك بقى عشان شكله صايع ومش هيسيبك. سلمى بابتسامة: لا متقلقش، بعرف أتعامل معاه. عمرو: طيب، أنا همشي لأني اتأخرت جداً. وأه، خدي رقمي عشان لو الواد ده ضايقك تاني تكلميني وأنا هظبطهولك. واداها الرقم. سلمى: شكراً جداً يا أستاذ عمرو. عمرو: العفو، ده شغلي. وبلاش أستاذ دي، عمرو بس. سلمى: شغلك! هو انت شغال إيه؟ عمرو: أنا رئيس العساكر في المهمات الخاصة. سلمى: اممم، عشان كده كنت بتضرب الواد بقلب جامد.

عمرو بضحك: لا لا، أنا كده كده بلطجي بغض النظر. سلمى بهمس: مفترى. عمرو: بتقولي إيه؟ سلمى بابتسامة: لا أبداً. عمرو: تمام، عن إذنك. وروحي بقى قبل ما محاضرتك تفوتك. سلمى بضحك: ده إذا مكانتش فاتتني. *** في فيلا، باسل صحي على صوت همس مي وهي بتصحيه برقة. مي بهمس: باسل باسل، يلا قوم. باسل بنعاس وبيحاول يفتح عينه: نعم نعم يا مييمي. بطفولة: اصحى ننزل نلعب بالاسكيت. باسل بنعاس: يااامي، يعني انتي مصحيني من عز نومي عشان نلعب؟

مي: ااه، يلا بقى عشان تعلمني. باسل وهو بيحط الغطاء على وشه بنوم: لما أصحى، لما أصحى. مي بتذمر: لأ دلوقتي، ويلا قوم بقى. انت بقيت كسول كده ليه؟ باسل: يعني واحد من امبارح كان في مهمة وصاحي بدري ومتمرمط، طبيعي أكون عايز أنام يا مي. أبوس إيدك ارحمني وسيبني أنام. وحط المخده على دماغه. مي وهي بتبعد الغطاء عنه: لأ، قوووم، انت نمت كتير، قوم بقى. باسل بدون مقدمات شدها لحضنه ومي اتصدمت واتكسفت جداً.

باسل بخبث: نامي معايا واسكتي. مي بكسوف: بـ بـ باسل، أوعى. وكانت بتحاول تبعد لكن باسل ضمها ليه جامد. باسل بخبث: تؤتؤ، عشان تبقى تصحيني. مي بتوتر وكسوف: طب طب سيبني وأنا هخرج والله ومش هصحيك. باسل مكانش بيرد: باسل باسل. وترفع راسها تشوفه لقيته نام. مي ابتسمت وفضلت باصاله بحب لحد ما نامت. *** عند طارق. قرر إنه يكلم مي ويطمن عليها ورن عليها، لكن مفيش رد لأن مي نسيت فونها في غرفتها.

طارق بحزن: كمان مبترديش على أبوكي للدرجة دي؟ نسيتيني يا مي؟ بس ماااشي، أنا هعرف إزاي أعلمك الأدب يا باسل عشان تاخد بنتي مني. *** عند يوسف وفريدة. كانوا في مول بيشتروا بعض حاجات للشقة. فريدة بإعجاب: وااااو. يوسف بيبص على اللي بتبص عليه، وكانت ماكينة قهوة، ورجع بص على فريدة لقاها باصاله بصه رجاء بمعنى إنها عايزاها.

يوسف: لالالا، مش هجيبها، متبصليش كده عشان دي هتبقى تاسع حاجة أجيبها في العفش، ملهاش لازقة، وأنا مش ثري عربي. فريدة برجاء: عشان خاطري يا چوو، عشان خاطري، انت عارف إن بحب القهوة أوي والماكينة دي هتنفعني جداً. يوسف: لاااء يا فريدة، أنا قولت لأ يعني لأ. فريدة: يعني مش هتجيبهالي؟ يوسف: لاء، مش هجيبها. بعد عدة دقائق عند الكاشير. يوسف: لو سمحت، بكم ماكينة القهوة دي؟ صاحب الكاشير: دي عاملة يا فندم ***ج.

يوسف بصدمة: ينهار مش فاااايت، لييييه؟ الكاشير: هو ده سعرها يا فندم. فريدة: خلاص بقى يا چو، هتفضحنا كده. يوسف وهو بيخبط كف على كف: منك لله يا بنت عاااطف. ووجه كلامه للكاشير: كمل يا ابني، كمل حساب بقيت الحاجة، هي كده كده خربانة. وحاسب يوسف على الحاجات اللي اشتروها ومشوا. فريدة وهي ماسكة شنطة ماكينة القهوة ومبسوطة: اععععععع، أخيرًا اشتريتك. يوسف وهو بيبصلها بقرف وبيهمس: جتك نيلة في تفاهتك.

فريدة وهي بتبص له: بتقول حاجة يا چو؟ يوسف بابتسامة مصطنعة: لا يا حبيبتي، بقول ربنا يسعدك. فريدة: حبيبي. إحنا هنروح فين بقى دلوقتي؟ يوسف: هنروح كافيه نشرب حاجة ونروح. فريدة بزعل: إي دا بس! يوسف بابتسامة: طيب انتي عايزة نروح فين؟ فريدة بتفكير: اممم، نروح البحر، إيه رأيك؟ يوسف: من عنيا يا أحلى فري، نروح البحر. فريدة ابتسمت بكسوف واتجهوا لطريقهم للبحر. *** في الفيلا.

مي صحيت من النوم ملقتش باسل جمبها، قلقت وقامت تدور عليه. مي: باسل باسل. مفيش رد. مي لنفسها: شكله نزل. وكانت لسه هتنزل لكن لقت باب الحمام بيتفتح وكان باسل خارج منه. مي: إيه ده، انت هنا؟ باسل: اه يا حبيبتي، صحيتي امتى؟ مي: لسه صاحية. باسل بابتسامة: طيب، تعالي ننزل نتغدى، أنا جوعت أوي. مي: أشطة، يلا. بعد دقايق كانوا قاعدين مي وباسل ورباب عم محمود على السفرة. وبعد دقايق مي خلصت أكل وكانت قايمة لكن باسل مسك إيديها.

باسل: اقعدي يا مي وكلي كويس. مي: والله كلت، مش قادرة. باسل بهمس في ودنها: لو كلتي كويس هنلعب بالاسكيت. مي بفرحة: بجد؟ باسل بحب: اه، يلا اقعدي كملي. مي: حاضر. وكلت بسرعة وهي مبسوطة وباسل كان باصص عليها ومستغرب فرحتها اللي من أقل حاجة. مي: أنا خلصت، يلا نقوم بقى. رباب بمرح: يابت استني الواد لسه بياكل. باسل وهو بينهي أكل: لا لا، أنا خلاص كلت. مي بحرج: خلاص خلاص، كمل أكلك.

باسل: خلصت والله يا حبيبتي، يلا اسبقيني على الجنينة. مي بفرحة: ماشي. باسل لرباب: أحرجتيها. رباب: مكنش قصدي والله. باسل: خلاص عادي، ولا يهمك، ابقى خلي بالك بعد كده عشان دي بتضايق من أقل حاجة وبتاخد على خاطرها. وتسلم إيدك على الأكل الجميل ده. رباب: حاضر والله هخلي بالي، وبالهنا والشفا يا حبايبي. *** في الجنينة. باسل لبس الاسكيت بتاعه وشاف مي كانت بتحاول تلبسه ومش عارفة. باسل قرب منها ونزل على ركبته عشان يلبسهولها.

مي: لا لا، أنا هعرف ألبسه. باسل: عارف إنك هتعرفي تلبسيه، أنا بساعدك يا حبيبي. مي وهي بتبص له بحب: تسلم لي يا حبيبي. باسل قام وقف: هاتي إيدك، لأنك لو وقفتي لوحدك أول مرة هتقعي. مي: لا مش هقع، متخافش، سيبني وأنا هعرف أقوم. باسل بتحذير: يا مي، هتقعي. مي: عيب عليك. باسل: طب انتي حرة. مي سندت على كرسي في الجنينة وحاولت تقف وقدرت إنها تقف في أول دقيقة. مي بفرحة: يسسس، عرفت أقف لوحديييي! عاااا! ووقعت.

باسل بضحك: ههههههه، عيب عليا فعلاً، ههههههه. مي بتذمر: انت يا عم، هو أنا مش مراتك؟ تعالي قوميني بدل ما انت عمال تضحك كده. باسل قومها وكان لسه بيضحك. مي بتذمر: اضحك يا أخويا، اضحك. على فكرة بقى هبقى حريفة يا باسل إن شاء الله وهستخدمه كمان أحسن منك. باسل: أتمنى يا روح باسل. مي بكسوف: احم، علمني بقى ألعب بيه إزاي. باسل: بصي يا ستي. وفضل يعلمها وكانت شوية تقع وشوية تمشي لحد ما بقت بتعرف تستخدمه إلى حد ما.

وهي بتجري براحة بالاسكيت: ويييي، بقيت بعرف أجري يا باااسل. باسل: شطورة يا قلبي، تعالي نعمل فيديو أنا وانتي بقى. مي بحماس: اعععع، يلا! وباسل كان بيصور مي وهي بتجري وفرحانة وصور فيديو هما الاتنين وماسكين إيد بعض وبيجروا بالاسكيت. "وتظنين أنكِ مجرد شخص في حياتي ولا تعلمين أنكِ من أعطيتِ معنى لها" *** في الجامعة.

رانيا كانت خلصت محاضرتها وقاعدة مستنية عمرو ييجي ياخدها في كافيه الجامعة بتقرأ رواية وفجأة لقت حد بيسحب الكرسي اللي قدامها وبيقع. رفعت رانيا عينيها لقيته شاب وسيم جداً ومبتسم لها. رانيا بحدة: مين حضرتك؟ الشاب بابتسامة ثقة: رامي، اسمي رامي. رانيا: أيوه حضرتك جاي تقعد على طربيزتي ليه؟ رامي وهو بيبص حواليه: أصل بصراحة مفيش مكان فاضي غير طربيزتك وأنا عايز أراجع اللي ورايا عشان. قاطعته رانيا بعصبية: رانيا: وأنا ماااالي؟

تقعد على طربيزتي ليه؟ رامي: بس بس اسكتي. واتنهد: اطلبي اللي تطلبيه وهدفعلك على حسابي. رانيا بعصبية: لا، ده انت أكيد مجنون. رامي بعصبية: هو مييين ده اللي. قاطعته بنت وهي بتقول بمياعة: دكتور رامي، ازيك؟ رامي بحدة: الله يسلمك. : بقالي كتير مش بشوف، قصدي مش بنشوف حضرتك ليه؟ رامي: لا أبداً، كنت في فترة إجازة. رانيا كانت بتسمع وهي مصدومة. رانيا لنفسها: يا أحزنااااي، دكتور. الحمد لله، اترفضت.

البنت: طيب ياريت حضرتك متتأخرش علينا. رامي: إن شاء الله. البنت: احم، عن إذنك. رامي: اتفضلي. وبص لرانيا اللي كانت هتموت من الإحراج. رامي: هااه، كنتي بتقولي إيه بقى؟ رانيا: احم، وربنا يا باشا ما أعرف إنك دكتور، ده انت تقعد على الطربيزة وأنا اللي أقوم أقولك، أنا أصلاً كنت قايمة. رامي: لا والله. رانيا: آسفة والله، مكنتش أعرف. ممكن مترفضنيش وحياة أمك. رامي: أفندم؟ رانيا: اااه، أقصد عشان خاطر أمك.

رامي بضحك: يا بنتي، انتي بتعكيها أكتر. رانيا: ما أنا والله ما أعرف أقول إيه. طيب اااه. رامي: خلاص، حصل خير. رانيا: بس غريبة يعني إن حضرتك دكتور وشكلك صغير، وكمان أنا مشوفتكش قبل كده. رامي: صغير! أنا شكلي صغير يا بنتي؟ أنا 30 سنة. وكمان أنا مش باجي هنا غير لتعويض مكان محاضر دكتور مجدي. رانيا بتلقائية: يا شيخ، هاتلنا سيرة حاجة عدلة. رامي بضحك: على فكرة، انتي لسانك هيوديك في داهية. رانيا: احم، لا لا، ربنا ما يجيب داهية.

رامي باستغراب: داهية! رانيا: اه، جمع داهية. رامي: يخربيت اللي علمك عربي يا شيخة. قاطع حديثهم دخول عمرو. عمرو وهو بيبص لرانيا: بتعملي إيه هنا يا رانيا؟ رانيا قامت بتوتر: اااه، كنت قاعدة مستنياك. عمرو شاور بعينه على رامي ورامي فهم واتكلم. رامي بهدوء وهو بيمد إيده يسلم على عمرو: دكتور رامي. عمرو سلم عليه: أهلاً وسهلاً. عن إذنك. رامي: اتفضلوا. عمرو خد رانيا وركبوا العربية ومشوا. عمرو بهدوء: ممكن أعرف كنتي قاعدة معاه ليه؟

رانيا: والله يا عمرو، هو اللي جه قعد قصادي وقالي إنه مفيش ترابيزة فاضية غير ترابيزتي، وأنا زعقتله والله، ومكنتش أعرف إنه دكتور. وبعدها انت جيت. هو ده اللي حصل. عمرو: يعني مضايقكيش؟ رانيا: لا أبداً والله. عمرو: ماشي يا رانيا، لو حصل أي حاجة تعرفيني. رانيا: حاضر. *** عند فريدة ويوسف. كانوا قاعدين على البحر. فريدة: چووووي. يوسف: نعم يا قلب چوو؟ فريدة بكسوف: يا عم بتؤحرجني كده. يوسف بابتسامة: عايزة إيه يا هبلة؟

فريدة: عايزة آيس كريم، أكيد مش هتفضل قاعدين وبوقنا فاضي. يوسف: يلهوي يا جدعان، شقي في الفجعة. فريدة بابتسامة مرح: حبيبي، ربنا يخليك. يوسف: تعالي، في واحد هنا بيبيع آيس كريم أهو. فريدة: يلا! وفضلوا ياكلوا ويتكلموا مع بعض، ويوسف روح فريدة وأسماء أصرت إنه يتغدى معاهم، وفعلاً اتغدوا مع بعض، وما بين هزار يوسف مع الكل وخناقته مع عاطف، انبسطوا كلهم، ويوسف استأذن وروح. *** في الفيلا. باسل كان بيجري وراه مي بالاسكيت.

باسل: وربنا لأجيبك يا مي، أنا تتكعبليني على وشي. مي وهي بتحاول تجري: خلاص يسطا، قلبك أبيض بقى، عاااا. ووقعت للمرة العشرتلاف. مي: اااه يا ضهري اللي اتكسر. باسل وهو بيميل عليها: سلامة ضهرك يا قلبي. مي: أوعى بقى يا عم انت، دي خامس مرة تكسبني. باسل وهو بيقومها: ما يقع إلا الشاطر يا ميووش. مي وهي ماسكة ضهرها: شاطر إيه بقى؟ بلا نيلة. باسل بضحك: طيب مش هتكملي؟ مي: لا، مش قادرة أعااه. وقلعت الاسكيت.

باسل: طيب، استنى أسندك يا حبيبتي. صوت من وراهم: مش لما تسند أمك الأول!! باسل لف لمصدر الصوت. باسل بصدمة: ماما!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...