الفصل 7 | من 14 فصل

رواية مراهقتي الصغيرة الفصل السابع 7 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رهف استني. رهف وقفت واتديرت واتفاجأت لما لقته عمر، الدكتور اللي كشفت عنده. وقفت متفاجئة ومتوترة في نفس الوقت. رهف بنبرة مهتزة: ننن نعم. عمر: ممكن اتكلم معاكي؟ رهف سكتت ومردتش عليه، وباين عليها إنها مترددة. رهف: بس أنا معرفكش. عمر: نتعرف، أنا عاوز اتكلم معاكي شوية، ممكن تيجي معايا نتكلم ونشرب قهوة؟ رهف بدأت ترجع لورا بخوف: لا مش عاوزة، أنا عاوزة أروح. عمر: طب هنشرب قهوة ونتكلم وهبقى أروحك.

رهف وهي بترجع لورا: لاااا، أنا هروح أنا. عمر وهو بيحاول يقرب منها: اصبري بس مش هعملك حاجة، بقولك هنتك... عمر قبل ما يكمل كلامه، كانت رهف سابته وجرت منه. جري وراها شوية، بس لما طلعت لشارع عمومي مقدرش يجري وراها عشان محدش يفكر إنه عاوز يخطفها.

رهف روحت جري طول الطريق، وأول ما وصلت البيت حاولت تنظم أنفاسها عشان سارة متعرفش إنها كانت بتجري أو تعرف أي حاجة، وهي مش عاوزة تعرفها. خبطت على الباب، وسارة لما فتحتلها استغربت من شكلها اللي باين عليه إن في حاجة. سارة بإستغراب: في حاجة يا رهف ولا إيه؟ انتي كنتي بتجري! رهف وهي بتهدي نفسها: لا يا ماما مفيش حاجة، الجو حر بس عشان كدا مش قادرة آخد نفسي. سارة: طب ادخلي خدي شاور، أكون جهزت الغدا. رهف: ماشي يا ماما.

رهف دخلت أوضتها وقفتلت الباب، وحطت إيدها على قلبها اللي بيدق جامد من ساعة ما سابته. "طب هو كلمني لي؟ معقولة يكون بيحبني؟ إيه العبط ده، مستحيل أكيد... رهف عموماً خايفة من التعامل معاه. هي عمرها ما اتعاملت مع رجالة غير باباها، دا غير إنه مات وهي عندها ٩ سنين، فمفيش تواصل مع أي راجل أبداً. وكون إنها تعمل دا خوفها وخلاها تجري من عمر.

عمر هيتجنن. كان عايز يكلمها، كانت قدامه وكان خلاص هيتكلم معاها، بس جريت منه. لو كان مسكها من إيدها وشدها معاه كان زمانه قالها وكلمها، بس هي جريت منه. دماغه مش قادر يستوعب، وهيتجنن. بس أكد لنفسه إنه لو اضطر بكرة هيشدها غصب عنها، هيشدها وياخدها ويتكلم معاها. بس مش يمكن كانت خايفة منه؟ مش يمكن كان اتكلم معاها براحة أكتر؟ بس هو فعلاً عمل كدا واتكلم معاها براحة! طب إيه اللي خلاها تجري وتخاف؟ كان باين إنها فعلاً كدا.

"أهدي بس يا عمر وهتكلمها بكرة، هتشوفها وتكلمها." ده اللي قاله عمر في سره وأكد لنفسه إنه هيحصل. بس ده محصلش، لأنه فضل يومين يقف قدام المدرسة وميلاقيش رهف، لا وهي داخلة ولا وهي طالعة. رهف في بيتها فضلت يومين متروحش المدرسة من بعد اللي حصل معاها مع عمر. وفضلت تقنع مامتها إنها بتذاكر في البيت. واليوم اللي بعده قالتلها إنها تعبانة شوية. وتالت يوم بليل دخلت عليها الأوضة تشوفها لسا تعبانة ولا لأ.

سارة: رهف حبيبتي، انتي لسا تعبانة؟ رهف بتمثيل: آه يا ماما شوية كدا. سارة: طب خلاص يا حبيبتي نروح نكشف عند الدكتور عمر. رهف قامت واقفة من السرير: لا يا ماما دكتور إيه، أنا كويسة. سارة بإستنكار: انتي مش بتقولي إنك تعبانة؟ رهف: لا الحمد لله بقيت كويسة، بس كان في شوية تعب خفيف. سارة: طب جهزي شنطتك عشان المدرسة، مينفعش الغياب ده كله، مش عاوزين ناخد استدعاء يا رهف. رهف: حاضر يا ماما. سارة: يحضرلك الخير يا حبيبتي.

رابع يوم الصبح، رهف طلعت من بيتها للمدرسة. وطول ما هي ماشية بتتلفت حواليها كل شوية، ليكون عمر وراها. وصلت المدرسة على خير، وقبل ما تدخل اتنهدت براحة ودخلت. لكنها مشافتنيش اللي كان راكب عربيته وبييبصلها من بعيد 😈 ومستنيها بقاله ٣ أيام، وأخيراً ظهرت. فضل عمر في العربية مستنيها لحد آخر حصة، لحد ما طلعت الساعة ١٢ ونص الضهر. ركن عربيته ونزل منها ومشي وراها واحدة واحدة لحد ما دخلت في الشارع الفاضي بتاع المرة اللي فاتت.

ورهف ماشية ولا على بالها ولا في بالها، وماشية بتحرك رجليها في حركات كدا وهي ماشية وبتسلي نفسها. ومرة واحدة وقفت لما شافت خيال كبير قدامها. رفعت راسها شوية بشوية لحد ما وقفت عند راسه، وفتحت عينيها من الصدمة لما لقيته عمر. وبحركة تلقائية رجعت خطوة لورا. عمر: رهف استني، عاوز نتكلم، متهربيش زي المرة اللي فاتت. رهف بخوف: لاا اااا أنا مش عاوزة اتكلم معاك. عمر بنفاذ صبر: متعصبنيش، قولتلك مش هعملك حاجة.

رهف بدموع: لا ابعد عني. عمر بعصبية: يوووه، قولتلك لا مش هبعد. رهف عيطت، وعمر لما شاف دموعها هدا نفسه وقرب منها براحة ومسكها من دراعاتها واتكلم. عمر: رهف أنا عاوز أبقى في حياتك، عاوز أبقى معاكي على طول. رهف: لو سمحت ابعد عني بقولك. عمر: قولتلك مش هبعد، رهف أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...