تحميل رواية مراهقتي الصغيرة بقلم اسراء السيد pdf
بقلم اسراء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقيتي عاملة إيه دلوقتي يا رهف يا حبيبتي؟ بطنك لسا بتوجعك؟ - اه يا ماما، لسا برضو. - طب اصبري، هعملك كوباية نعناع تاني وجيالك أهو. - ماشي. - خدي يا رهف يا حبيبتي، بالشفا إن شاء الله. - شكراً يا ماما. - ما قولتلك يلا نروح للدكتور. لازم يعني لما تخلصي امتحانات؟ - اه عشان متعطلش، عاوزة أجيب مجموع حلو. - يا رهف، هي تالتة ثانوي! دي تالتة إعدادي يا حبيبتي، وبعدين الكشف مش هيطول، يدوب. - لو تعبت قوي تاني، هقولك ونبقى نروح. همشي نفسي بالمسكن مع إنه مش نافع. - ماشي يا حبيبتي، ذاكري. أي حاجة تعوزيها اندهيل...
رواية مراهقتي الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء السيد
رواية مراهقتي الصغيرة البارت الحادي عشر 11 بقلم اسراء السيد
رواية مراهقتي الصغيرة الفصل الحادي عشر 11
* عمر لما شاف رهف بتبص علي اي تنح هو كمان ومعرفش يتكلم .
- عمر وهو بيشد في رهف:- يلا يا رهف .
# عمر اخدها من ايدها ومشيوا من الحتة دي.
- عمر وهو بيحاول يغير الموضوع:- عملتي اي انهارده في المدرسه.
- رهف:- رسمت رسمة حلوة وانا في حصة الMath.
- عمر:- وسيبتي الحصة وقعدتي ترسمي! .
- رهف : اه مكنتش فاهمه حاجة فقعدت ارسم.
- عمر بقهقهه:- يعني مش فاهمه ترسمي بدل ما تركزي اكتر .
- رهف:- عادي كنت زهقانه اصلا .
- عمر:- زهقانه لي .
- رهف:- عادي مش من حاجة محددة بس ملل كدا.
- عمر:- اممم طب اي رأيك نطلع بكره في اي حته ونذاكرلك شوية .
- رهف:- هنروح فين.
- عمر:- عادي هشوف بس الاول مكان مناسب وميكنش بعيد واخدك ونروح.
- رهف بتردد:- بس ماما.
- عمر:- مالها.
- رهف:- انا كدا بقيت بكدب عليها كتير .
- عمر بتنهيده :- عارف بس دا الحل الوحيد الي ينفع اشوفك بيه حليا.
- رهف:- لي هو في حل تاني.
- عمر:- اه هتعرفيه بس لما تكبري.
- رهف:- طب ما انا كبيرة اهو .
- عمر بضحك :- لما تكبري بس كمان شوية .
# رهف لوت بوزها ولفت وشها الناحية التانيه وماشيه معاه وهي ساكته وهو ماسك ايدها وبيتكي كل شوية عليها عشان تبصله بس مرضتش تبصله.
- عمر في محاوله جذب انتباهها:- مين الي عملك شعرك كدا .
- رهف بلهفه:- لي وحش.
- عمر:- لا حلو مين الي عامله.
- رهف بتفاخر :- انا الي عملاه.
- عمر بضحك:-ومالك حاطه مناخيرك في السما قوي كدا لي .
- رهف:- عشان حلو انا بحب شعري.
- عمر وهو بيلعبلاها فيه:- وانا بحبه أكتر .
- رهف وهي بتمسك ايده :- بس يا عمر .
- عمر:- حاضر اهو ..يلا بقا وصلنا اهو هستناكي بكره بعد المدرسه برضو.
- رهف :- ماشي سلام.
# عمر فضل واقف بيبص عليها وهي داخله البيت وهي بتتنطط زي اكنها في ابتدائي وهمس لنفسه بكلمه وهو بيبتسم :- طفله.
######################## ############## ؛
عند ملك لما عمر سابها ومشي اخدت تلفونها وطلعت علي أوضتها حطت الفون علي السرير ودخلت الحمام وطلعت كان تلفونها بيرن راحت عليه لقته بيرن بالرقم الي عمر قلها متردش بس هي ردت .
- :- ملك :- الو .
- محمود :- ملك .
- ملك :- محمود !! انتا غيرت الرقم ولا اي .
- محمود :- الخط التاني ضاع مني رنيت عليكي من شوية بس عمر الي رد.
- ملك بلهفه:- هو سمع صوتك ولا عرف حاجة .
- محمود:- انا وهو اتكلمنا في نفس الوقت مش عارف لاحظ ولا لا بس تقريبا معرفش.
- ملك :- محمود كدا معدش نفع عمر لو عرف هيزعل مني.
- محمود :- انا كنت برن عليكي عشان اعرفك الرقم واقولك اني قربت انزل .
- ملك بسعادة:- بجد .
- محمود :- اه ان شاء الله في اي وقت.
- ملك :- مستنياك .
############## ############### ؛
# تاني يوم رهف وهي في المدرسة بعد ما الحصة ما خلصت قررت انها تدخل الحمام قبل ما تطلع لعمر لقت البنت الي كانت واقفه مع ولد امبارح في الشارع داخله هي كمان الحمام ..رهف دخلت الحمام وطلعت و وقفت بره بعيد شوية مستنيه لحد ما البنوته تطلع شوية ولقت البنوته دي طالعة بتتلفت حواليها ولقت انها غيرت هدومها من لبس المدرسه للبس خروج طلعت وراها لحد ما لقتها راحت برضو للولد ومشيوا مع بعض وهي سرحانه كدا لقت عربيه واقفه بعيد شوية وبتزمر ولقته عمر فراحت عليه.
- عمر بإبتسامه:- عامله اي.
- رهف:- الحمد لله ( وبعدين اتكلمت بحماس) هنروح فين بقا .
- عمر:- هنشتري اكل ونروح متنزه هادي كدا نقعد فيه.
- رهف:- لا مش عاوزة اكل ماما قالتلي متاكليش من بره قبل كدا عشان لما برجع بتحطلي الاكل برضو.
- عمر:- هنجيب حاجة خفيفه سندويتشات مثلا.
- رهف:- ماشي .
* فضل عمر ماشي بالعربيه لحد ما كان معدي من قدام عربية كبده .
- رهف:- عمر عمر استنا اقف هنا .
- عمر بإستغرب:- في حاجة ولا اي.
- رهف:- انتا مش قولت هتشتري سندويتشات هات من العربيه دي.
- عمر:- هناكل من الشارع يا رهف! .
- رهف:- اه من زمان بشوف الناس واقفه عليه نفسي اجربه.
- عمر بإستسلام وهو بينزل:- ماشي يا ستي .
- رهف :-متكترش.
- عمر:- حاضر .
*عمر جابلاها وجاب لنفسه وزي ما قالت مكترش واخدها علي الجنينة وكان جايب معاه فرشه صغنونه وفرشها وقعدوا عليها أكلوا الاول وبعدين خلاها تطلع الكتب وقعد يشرحلها شوية أحياء في علم النباتات ورهف بتستوعب منه وبتتجاوب معاه وبعد ما خلصوا قعدوا يتكلموا شوية مع بعض.
- عمر:- رهف انتي بتعملي كحكاية علطول بشعرك لي لي مبتفكهوش.
- رهف:- لا أنا بحبه كدا .
- عمر: تعالي اعملك ضفيرة.
- رهف:- بتعرف! .
- عمر وهو بيهرش في شعره:- يعني ساعات كنت بعملها لملك ..
- رهف بفضول:- ملك مين دي .
- عمر:- ملك اختي انتي شوفتيها قبل كدا .
- رهف بإستنكار:- انا .
- عمر:- اه لما كنتي في مطعم*** انتي ومامتك كنت رايح هناك انا وهيا نتعشا.
- رهف بإستيعاب:- اه يعني دي كانت اختك .
- عمر:- اه .
- رهف:- اممم فكرتها حبيبتك .
- عمر:- تؤتؤ ..تعالي بقا .
* رهف قعدت قدامه وهو عملها ضفيرة وقعد يلعبلها في شعرها وشوية ورهف حطت راسها علي رجله وراحت في النوم الجنينة كانت فاضيه مكانش فيها حد وهو كان ساند ضهره علي الشجره وبيلعب في شعرياتها .
############### ########### ؛
* بعد شوية عمر صحاها عشان يروحوا وقومها واخدها وروحوا ...وبتعدي السنه دي علي رهف وعمر ما بين مقابلاتهم لبعض وضحكهم وخروجاتهم وكل حاجة وجت فترة الامتحانات.
- عمر:- طب كدا هشوفك تاني ازاي .
- رهف:- هقول لماما اني راحة لصاحبتي .
- عمر:- وهنتفق ازاي اصلا يا ام نص دماغ.
- رهف:- هديك التلفون الارضي بس ترن بليل كل يوم عشان ماما تكون نامت وانا هستناك.
#################### ###################؛
- سارة :- ازيك يا ماما الحجة.
- فتحية :- عاملة اي يا مرت الغالي.
- سارة :- الحمد لله كويسه في نعمة ربنا.
- فتحيه :- رهف عامله اي .
- سارة :- كويسه الحمد لله.
- فتحية :- ها هتنورونا امتا .
- سارة :- بإذن الله رهف بس تخلص امتحانات وهنبقا نيجي علطول .
- فتحية :- بإذن الله متطولوش علينا .
## اقتباااااااااااس.
- رهف بحزن ودموع في التلفون:- عمر .
- عمر بدرعه :- رهف مالك.
- رهف انا هسافر يا عمر.
رواية مراهقتي الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء السيد
رهف: عمر.
عمر: يا عيون عمر.
رهف وهي بترفع عينيها وبتبصله: أنا نفسي أروح ملاهي.
عمر: أنتي مش ملاحظة إنك النهاردة آخر يوم ومش ملاحظة كمان إني زعلان منك عشان معرفتيش تتصرفي عشان نطلع النهاردة.
رهف: ما أنا قولتلك إن ماما مرضتش، قولتلها إنه آخر يوم وهطلع أنا وزميلتي بس مرضتش، مش عارفة قالتلي مينفعش ليه.
وكانت بتنضف الشقة وقلباها.
عمر: اشمعنى يعني.
رهف: مش عارفة، بس قالتلي كمان إني أروح بدري وكده. عمر متزعلش مني عشان خاطري.
عمر: مش زعلان يا رهف، خلاص يلا وصلنا أهو، متنسيش تبقي ترني عليا زي ما فهمتك.
رهف: ماشي، سلام.
عمر بعد ما مشي شوية لقى حاجة خبطت فيه من ورا مرة واحدة.
ودي كانت رهف رجعت جري وحضنته.
رهف: هتوحشني.
عمر اتدير وحضنها هو كمان.
عمر بابتسامة: وأنتي أكتر.
رهف: ماماتي عاملة إيه.
سارة: الحمد لله يا رهوفة، عملتي إيه النهاردة.
رهف: الحمد لله يا ماما، الامتحان كان حلو.
سارة: طب الحمد لله، يلا ادخلي ارتاحي دلوقتي عشان العصر تجهزي شنطتك وحاجتك عشان مسافرين.
رهف باستغراب: نسافر فين.
سارة: هنسافر الصعيد، الحاجة فتحية رنت وقالتلي نروحلهم عشان وحشناها.
رهف بحزن: بس يا ماما أنا مش عاوزة أروح.
سارة: مش هينفع يا رهف، إيه ما إحنا كل سنة بنروح عادي. إيه في إيه.
رهف وهي بتحاول تداري دموعها: حاضر يا ماما.
سارة: طب خلي بالك بقا لو حد خبط ولا حاجة عشان هنزل أودي حاجة لسامية قبل ما نمشي.
رهف: ماشي.
سارة أول ما نزلت كانت رهف غيرت هدومها وطلعت جري على التليفون وهي بتعيط.
رهف بحزن ودموع في التليفون: عمر.
عمر بدرعه: رهف مالك.
رهف: أنا هسافر يا عمر.
عمر: تسافري فين.
رهف: هسافر الصعيد عند أهل بابا.
عمر باستيعاب: مش أنتي هتروحي زيارة كام ساعة وترجعي.
رهف بعياط: لا، بيكونوا كذا يوم، أنا مش عاوزة أسيبك يا عمر.
عمر: طب أهدي بس يا رهف براحة، متعيطيش.
رهف: مكنتش عاوزة أروح، عاوزة أفضل هنا وكنت هحاول مع ماما تطلعني.
عمر: يا رهف يا حبيبتي، أهدي بس وأنا هحاول أكلمك كل فترة، وأول ما ترجعي هطلعك أحلى خروجة وهتكون يوم كامل.
رهف وهي بتمسح دموعها: وهتكلمني إزاي.
عمر: هشوفك قبل ما تسافري وأديكي تليفون صغير كده تكلميني منه.
رهف: وهقابلِك امتى، إحنا هنمشي تقريبًا الصبح بدري أصلًا.
عمر: مش عارف، بس (بعد كدا اتكلم باستغراب) رهف، أنتي بتكلميني لإزاي دلوقتي، هي مش مامتك صاحية.
رهف: لا، ماما مش في البيت، نزلت عند خالتوا قبل ما نمشي.
عمر: طب بيت خالتك هياخد مسافة ولا هتجيبها علطول.
رهف: لا، ممكن تاخد حوالي ساعة.
عمر: طب اقفلي وأنا مسافة السكة وهكون عندك بسرعة.
رهف: ماشي يا عمر.
عمر: رهف، اصبري، أنتي في الدور الكام.
رهف: في الدور الـ....
شوية وقت وفعلاً عمر جه وطلع على الشقة وخبط ورهف فتحتله الباب ودخلت في حضنه.
عمر: شششش، أهدي.
رهف: مش عاوزة أسيبك.
عمر: أهدي بس، هفضل جنبك علطول.
رهف بعيون فيها دموع: عمر، أنا بحبك.
عمر: وأنا أكتر يا قلب عمر.
عمر: رهف، يلا لازم أمشي قبل ما مامتك ترجع.
رهف: ماشي.
عمر: التليفون أهو، أول ما توصلي عرفيني واعمليه علطول صامت عشان محدش يعرف.
رهف: ماشي.
عمر: عاوزة حاجة تاني كده.
رهف: لا.
عمر حضنها تاني وهي دفنت نفسها في حضنه قوي.
وبعد شوية بعد وباس راسها ومشي.
وسارة بعد شوية رجعت وكملت في الحاجات ورهف كمان كملت شنطتها.
وتاني يوم الصبح بدري خالص سافروا للبلد.
وعلى العصر وصلوا والكل رحب بيهم جامد من قدام البيت الكبير.
وأول ما دخلوا جوا سارة لقت أحمد واقف قدامها وسارة أغمي عليها.
رواية مراهقتي الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء السيد
سارة حبيبتي فوقي.
أنا فين.
سارة مكملتش كلمتها وقامت مفزوعة.
اهدي.
أحمد.
أحمد اخدها في حضنه وفضل يهدي فيها لحد ما هدت و بدأ يحكيلها الي حصل معاه.
الفلاش باك:
القائد: أحمد انتا لازم تختفي يلا خد إسلام معاك واهربوا.
أحمد: بس.
القائد: مبسش يلا وانا هحاول اوصلك.
وهربوا وفضل احمد واسلام مستخبيين لحد ما فعلا وصلهم اشارة من القائد وخلاهم يسافروا برا لحد ما العمليه تهدي شوية عشان كان عليهم هما الاشارة لحد ما عدي كذا سنة ورجعوا تاني وكملوا فعلا العمليه.
باك.
٦ سنين يا أحمد.
والله كان غصب عني انتي عارفه انا بحبك قد اي ومقدرش ابعد عنك انا كنت مخلي ناس تراقبك انتي ورهف من بعيد علطول ورجعت وجيت علي هنا واتفقت مع امي انها تخليكي تيجي بقا علي هنا عشان اشوفك وافجأك بس انتي الي فجأتيني ووقعتي علطول.
من الصدمه.
أحمد أخدها في حضنه جامد وهو بيضحك: وحشتيني قووووووي.
احمد فضل مع سارة لحد ما هدت ونامت وبعدين طلع من الأوضه وراح لأوضت رهف.
رهف.
رهف قامت من سريرها ودخلت في حضنه وعيطت: بابا.
يا عمري انتي.
بعد شوية نزلها من حضنه وأخدها من ايدها وراح ناحية السرير وقعد وقرر انه يتكلم معاها.
رهف انتي كبرتي ومش صغيرة انا اضطريت اني ابعد عنكوا من ٦ سنين بس رجعت تاني وان شاء الله هعوضكوا عن الي حصل قبل كدا ولازم اقف معاكي وبالذات في فترتك دي والي انتي بدأتي فيه وعملتيه دا مينفعش تكملي فيه.
عملت اااي.
رهف انتي عارفه انا بتكلم عن اي انا عارف كل حاجة حصلت بينك وبين الواد دا.
يا بابا.
متتكلميش انا كان تصرفي هيبقا تصرف تاني بس انا مكننش موجود بس من هنا ورايح انا بقيت موجود مامتك متعرفش حاجة ومش هتعرف وتصرفي معاه هو هيبقا تصرف تاني.
بس.
ششش خلاص يا رهف والتلفون الي هو اداهولك هاتيه.
رهف دمعت ولسا هتتكلم تاني بس احمد مدهاش فرصه.
التلفون يا رهف.
رهف قامت جابت التلفون وادتهوله وهي بتعيط واحمد مرضاش يبصلها ولا يضعف عشان دا الصح خده وفصله وطلع بره الاوضه ونزل لتحت.
عند عمر قاعد قلقان علطول علي رهف ومستني منها رنه او رسالة بس مفيش حاجة وصلت طمن نفسه وقال ممكن تكون معرفتش وملقتش فرصه وصبر نفسه بكده وهو قاعد كدا لقا محمود بيرن عليه.
اهلا يا محمود.
اي اهلا دي بتتكلم من غير نفس كدا ليه.
متخلص يلا مش طايقك.
ماشي شكرا فينك كدا تعالي قابلني.
اي دا انتا فين.
في المطار اهو طالع.
طب خليك عندك مسافة السكه وجاي.
وفعلا يدوب شوية وعمر وصل لمحمود وسلم عليه واخده في العربيه وطلعوا علي الشقه بتاعة عمر.
عمر عاوز اتكلم معاك في موضوع.
موضوع اي.
خلينا بس لما نوصل للشقه هقولك.
ها يا سيدي عاوز اي.
بصراحه كدا انا طالب ايد ملك وعاوز اجي اتقدملها من عمي رأفت ومنك.
عمر سكت وبيفكر ومحمود خاف يكون عرف حاجه ومستنيه يتكلم بنفاذ صبر.
ماشي يا محمود هبقا اشوف بابا الاول وملك وابقا اقولك.
ياااه يا اخي ريحت قلبي.
عمر بصله بإستغراب بس محمود لحق نفسه: ااا قصدي اني نفسي اتجوز واستقر يعني وكدا وملقتش انسب منك.
اممم.
بس مالك مسهم كدا لي في حاجة ولا اي.
اه عاوز احكيلك الي حصل معايا.
عمر حكا لمحمود كل حاجة وقعدوا يتكلموا في الموضوع ومحمود غلطه وقاله ان كدا مينفعش دا غير ان رهف صغيرة ومش فاهمه هي بتعمل اي.
سيبها علي الله ما اشوف ان شاء الله اي الي هيحصل لسا.
ماشي.
احمد فضل عن اهله اسبوع لحد ما قرر انه يرجع بقا البيت واول ما وصلهم طلعوا علي الشقه وطلعلهم الشنط وقال لسارة انه نازل مشوار وبص لرهف بعينه ونزل.
عمر كان قاعد في العيادة سرحان في رهف وانه مش عارف يوصلها لحد ما سمع صوت دوشه جامد بره فطلع يشوف في اي ويدوب لسا بيفتح الباب لقا بوكس في وشه.
رواية مراهقتي الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء السيد
عمر طلع على صوت الدوشة وأول ما فتح الباب لقى البوكس في وشه. رجع لورا بسبب الضربة وهو ماسك وشه، ويدوب بيرفع عينه لقى واحد ضخم بعضلات واقف وبيبصله بنظرات غضب.
"لو قربت من بنتي تاني هيحصل فيك أسود من كدا."
عمر بص له بإستغراب. "بنت مين."
"كمان بجح وبتنكر بدل ما بتلعب ببنات الناس شوف شغلك بدل ما أوريهولك أنا."
"لو سمحت أنا معرفكش أصلاً ومش عارف إنت بتتكلم عن إيه."
"اه لا اسمع بقا أنا أبو رهف ولو شوفتك قريب منها تاني هقتلك على إيدي."
"أبو رهف إزاي رهف باباها متوفي."
أحمد بسخرية: "لا خد الجديدة أبوها رجع تاني."
"أنا ملعبتش على رهف ولا كدبت عليها أنا كنت هتقدملها بس لما تخلص ثانوي."
"يعني الدنيا دي كلها ومش جاي تحب غير بنتي اللي عندها ١٦ سنة."
"أنا فعلاً بحب رهف وحبيتها جداً ومضحكتش عليها لو سمحت اديني فرصة بس أوضحلك."
"روح يا شاطر شوفلك واحدة تانية بنتي لسا صغيرة وبتتعلم."
"هستناها لحد ما تخلص وهفضل واقف جنبها."
"معنديش بنات لجواز روح دور على حد تاني بدل ما تضيع عمرك على الفاضي."
"يا أستاذ أحمد والله هفضل مستنيها فعلاً اديني فرصة بس أنا عارف إني غلطت بس هصلح عن غلطتي."
أحمد اداله ضهره: "بنتي لحد ما تخلص تعليم ما أشوفش وشك وبعدين أبقى أفكر وأشوف."
أحمد طلع من هنا وعمر أخد نفسه وقعد في الأرض. مني دخلت وقالت له تبلغ البوليس ولا لأ بس هو شاور لها بلا وقالها تروح وتقفل.
***
عدى أسبوعين وفعلاً عمر ما حاولش يرن على رهف أو يشوفها حتى. ومحمود راح اتقدم لملك وهما وافقوا عليه واتفقوا أن الفرح هيكون بعد سنة وملك كانت طايرة من الفرحة. وعمر أخد حاجته من الشقة وراح عاش في الفيلا معاهم ومنال كانت مبسوطة قوي بكدا. وهو اتفق مع باباه على أنه هيروح يتعلم منه ويمسك الشركة وباباه برضه فرح بيه وكان مبسوط. وعمر حاول أنه يطلع من الجو اللي هو فيه وهيحاول عشان يوصلها.
***
أحمد لما روح فهم رهف أن الحكاية خلصت خلاص وتطلع عمر من دماغها وكل حاجة حصلت. وهي من ساعتها وهي على طول في أوضتها ولوحدها وبقت مكتئبة على طول وبتفكر إزاي عمر سابها، كان واعدها أنه عمره ما يسيبها أبداً وكان هيفضى جمبها بس بابها هو اللي خلاه يبعد. مبقتش بتعمل أي حاجة غير أنها تقوم تاكل وتنام.
***
عدى سنة وجه فرح ملك وكان حال عمر اتغير برضو وبقى مشغول على طول بشغل الشركة. عملوا فرح كبير وحلو وبعدين سافروا شهر عسل والحكاية رجعت تاني زي ما كانت.
***
رهف دخلت ٣ ثانوي ودخلت فعلاً علمي رياضة وصممت أنها تدخل هندسة وفعلاً عدت السنة وجابت ٩٨٪.
بعد النتيجة بإسبوع كانت رهف في البيت لوحدها وسرحانة في اللي كان حصل معاها قبل كدا من عمر وافتكرت لما وعدها أنه هيجيب لها هدية كبيرة لما تخلص الثانوية.
Flash Back:
"لو جبتي مجموع عالي في ٣ هجيب لك هدية كبيرة."
"هدية إيه."
"ما أنا بقولك هدية هقولك إزاي من دلوقتي."
Back.
رهف فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب راحت فتحت وبتبص ملقتش حد. بس لقت شنطة هدايا محطوطة على الأرض وشكلها حلو ورقيق.
أخدت الشنطة ودخلت على أوضتها وهي مستغربة. فتحتها لقت حاجة كدا متغلفة وجمبها دبدوب أحمر وجمبها رسالة. فتحت الرسالة لقت مكتوب فيها: "هديتك زي ما وعدتك جت متأخرة بس زي ما عرفت أجبهالك بقا بحبك وهفضل أحبك طول عمري♥️♥️🥺."
رهف قفلت الورقة وقعدت تعيط وهي حاضناها وعرفت أنه عمر هو اللي بعتها. وبعد شوية فتحت العلبة اللي في هدية لقت التليفون اللي هي كانت نفسها فيه. فضلت تبص في الهدايا لحد ما سمعت باب الشقة بيتفتح. لميت الحاجة بسرعة وحطتهم في الدولاب وعملت نفسها نايمة.
مامتها فتحت الباب وشغلت النور لقتها متغطية ونايمة فقفلت الباب وطلعت.
***
رهف دخلت الكلية والدراسة اشتغلت وابتدت تذاكر واتشغلت. وفي نفس الوقت قربت من ربنا وبقت بتصلي على طول وملتزمة.
عدت سنين الكلية ورهف وعمر الاتنين فاكرين بعض ومحدش نسا التاني. وعمر مستني اليوم اللي هيروح ويتقدملها فيه. وفعلاً بعد ما رهف خلصت الكلية بإسبوع واحد عمر راح قابل أحمد وطلبها منه. وأحمد استغرب أن لحد الأن لسا عاوزها ومستنيها واداله معاد بعد أسبوع.
رهف بعد يومين استأذنت من بابها تنزل مع زميلتها في مطعم هيقعدوا مع بعض شوية. وراحت فعلاً وفضلت قاعدة مع زميلتها لحد ما شافت عمر قاعد على ترابيزة بعيد شوية ومعاه ولد تقريباً ٥ سنين ونص وبنوته حوالي ٣ سنين. قامت وعنيها بتدمع واستأذنت من زميلتها ومشيت بسرعة.
روحت وهي بتعيط ومش مصدقة أن عمر يعمل كدا وينساها بس إزاي والهدية اللي كان بعتها لما نجحت! فضلت تعيط لأخر اليوم ومطلعتش من الأوضة.
وأحمد كان عاوزة يقولها أن في عريس جايلها بس لقاها رجعت ودخلت على أوضتها على طول قال أنه هيدخل كمان شوية بس لقاها نايمة فأجل الموضوع لبكرة.
رهف صحيت تاني يوم الصبح عينيها منفخة من العياط. قامت وصلت وفضلت تصلي شوية لحد ما أحمد دخلها وهي مسحت دموعها على طول.
"صباح الخير يا رهف."
"صباح الخير يا بابا."
"عاملة إيه امبارح كنت هدخل أكلمك في موضوع بس لقيتك رجعتي دخلتي الأوضة على طول وبعدها بشوية لقيتك نايمة."
"آه كنت تعبانة شوية من المشوار ونمت."
أحمد وهو بيمسك وشها بين إيديه: "رهف حبيبتي إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه إنتي بنتي يعني حتة مني وأنا عاوز مصلحتك على طول والموضوع اللي حصل زمان كان لازم أعمل كدا فعلاً وأهو..."
رهف وهي بتقاطعه ومفكرة أنه عارف أن عمر خلف هو كمان: "خلاص يا بابا أنا كنت فعلاً غلطانة."
أحمد ابتسم: "طب ماشي أن شاء الله على آخر الأسبوع هيكون عندنا ضيوف جهزي نفسك بقا."
"ضيوف إيه."
أحمد مرضيش يقولها: "في عريس أن شاء الله."
رهف بصت في الأرض بحزن: "حاضر يا بابا."
***
وفعلاً عدى الأسبوع وجه اليوم اللي عمر جاي فيه وسارة بتنضف في البيت من الصبح وعمالة تعمل لرهف مسكات وبتعمل حلويات وفرحانة ورهف ساكتة ومبتعملش حاجة.
جه بليل وعمر راح لوحده لأنها أول مرة. دخل في أوضة الضيوف وأحمد استقبله وفضل قاعد معاه لحد ما سارة دخلت بطبق فاكهة واتصدمت لما لقيته عمر.
"عمر!"
"مدام سارة أهلاً."
"الحمد لله كويسة. أحمد دا الدكتور اللي رهف كنت كاشفالها عنده قبل كدا لما رهف جالها القولون."
أحمد هز راسه بغيظ أنها بتتكلم معاه ومسك إيدها جامد وقالها تروح تنده لرهف.
سارة راحت جابت رهف وادتها العصير وخلتها تدخل. ورهف مسكت الصينية ودخلت وهي عينيها في الأرض. قالت السلام وقعدت جمب أحمد. وشوية كدا وأحمد قام وقف واستأذن أنه يسبهم لوحدهم.
"البيت بيتك يابني أسبكوا بقا مع بعض."
رهف فضلت باصة في الأرض وعمر بيبصلها وبيضحك ومبتسم عليها. لسا طفلة صغيرة زي ما هي. قرر أنه هو يفتح الكلام فأتكلم: "مش عاملة لي ضفيرتين زي اللي كنت بعملهم لك زمان."
رهف رفعت راسها بصدمة وبصت له لقته عمر. قامت وقفت زي أكن حية قرصتها واتكلمت.
رهف بعصبية: "إنت بتعمل إيه هنا."
عمر قام وقف هو كمان بإستغراب: "إيه يا رهف أهدي أنا عمر."
رهف بصوت عالي: "ما أنا عارفة أنك إنت. إنت بتعمل إيه هنا."
"أنا طلبتك من أستاذ أحمد وهو وافق وجيت أطلب إيدك."
"اطلع بره مش عاوزة أشوف وشك."
أحمد جه على الصوت العالي: "في إيه."
"لا أبداً يا عمي مفيش بتكلم بس مع رهف وهي فهموا حاجة غلط."
"غلط إيه بقولك اطلع بره."
"يعني متجوز وعنده عيلين وجاي يتقدم ويتجوز. وإنت إزاي توافق على كدا يا بابا للدرجادي عاوز تخلص مني."
أحمد بعصبية: "بس بقا إيه الهبل اللي بتقوليه دا عمر إيه الكلام دا."
"يا عمي والله مش فاهم هي بتقول إيه أصلاً."
"أومال العيلين اللي شوفتهم معاك يوم الحد في مطعم **** دول يبقوا إيه."
"آه دول عيال ملك أختي."
"ملك! يعني مش عيالك."
"لا يا ناصحة."
رهف قعدت على الكرسي وهي محرجة من اللي عملته وأحمد ضحك وطلع تاني.
عمر قعد تاني واتكلم: "يا شيخة الله يسامحك جوزتيني وخلتيني أخلف كمان."
رهف بكسوف: "ااا اسف ب..."
عمر بضحك: "خلاص يا ستي مستغني عن اعتذارك. امم أقدم لك نفسي اسمي عمر ماسك شركة والدي بقيت مهندس كنت بحب واحدة زمان ولسا بحبها برضو ومستنيها بقالي ١٠ سنين عشان تكبر وأتجوزها لحد ما طلع عيني وشعري أبيض."
رهف ضحكت: "وحد قالك استناها."
"اه أصل وعدتها من زمان أنها مش هتكون لغيري. ما تسأليها كدا موافقة ولا لأ."
"وأنا مالي متسألها إنت."
"طب ماشي."
وقام عمر وقف وطلع علبة من جيبه وفتحها وركع قدامها واتكلم: "تقبلي تتجوزيني يا رهف يا اللي تعباني طول حياتي."
رهف ضحكت وهزت راسها وهو لبسها الخاتم واتفقوا أن الفرح هيكون بعد خمس شهور.