الفصل 1 | من 39 فصل

رواية مرارة العشق الفصل الأول 1 - بقلم منة محمد رجب

المشاهدات
19
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بتطلقني يا كريم؟ بتطلقني عشان دي؟ كريم بعصبية: ومالها دي، على الأقل مش خاينة. منة بدموع: قدرت تضحك عليك يا كريم، قدرت تضحك عليك بكلمتين وأنت صدقتها بكل سهولة. يا كريم أنا مراتك اللي استحملت كل حاجة عشان خاطرك. تيجي دي اللي ما تعرفهاش بقالها شهر تخليك تطلقني يا كريم؟ لييييه؟ لييييه؟ أخرج بعض الصور وألقاها، حتى سقطت واحدة تلو الأخرى. ثم أضاف بعصبية: شوفي يا هانم، شوفي كويس. إن يارا كشفت لي حقيقتك اللي كنت مخدوع فيها.

يارا بدلع: يا حبيبي، ما فيش شكر. ثم نظرت لمنة باشمئزاز: الأشكال دي ما تستاهلش غير كده. منة بصراخ: بسسسس! بسسس! مش عايزة أسمع صوت. وجهت كلامها لكريم: وأنت يا باشمهندس، ما قدرتش تميز الكدابة من الصادقة؟ ما قدرتش تعرف إن الصور دي مفبركة؟ ما قدرتش تكتشف إن دي بتضحك عليك عشان تاخد فلوسك؟ وفجأة، كف رباعي، خماسي، سداسي نزل على وجه تلك المسكينة كي تصمت. كريم بعصبية: اخرسي! ما أسمعش صوتك! مش عشان أنتِ... هتقولي على غيرك كده.

منة بدموع وضحك بهستيرية: هههه، لأ، براڤو براڤو يا يارا هانم، براڤو! كسبتي التحدي يا يارا، براڤو. قدرتي تضحكي عليه وتلعبي في دماغه بكلمتين، براڤو. يارا بارتباك، خوفاً من أن كريم يكتشف شيئاً: أنتِ بتقولي إيه يا مريضة أنتِ. منة بعصبية أمسكتها من شعرها: أنا مريضة يا خطافة الرجالة يا كدابة! أبعدها كريم بعصبية: بسسسس! بسسس! خلاص، إيه المهزلة دي؟

وأنتِ يا ست انتِ، أنا خلاص طلقتك، يبقى تلمي هدومك وتمشي من هنا. ولو رجلك خطت الفيلا هنا تاني، هقطعها لك يا... تركتهما وذهبت للداخل كي تأخذ أشياءها وتذهب، ولكن لن تترك حقها يضيع أبداً. فماذا ستفعل يا ترى؟ في مكان آخر، في إحدى الشركات. علي بعصبية: يعني إيه يا نرمين؟ يعني إيه؟ إزاي حامل؟ إزاي؟ نرمين بدموع وعصبية: أعمل إيه يا علي؟ أنا مالي، مش أنت السبب يا علي؟ علي بعصبية: الواد ده لازم ينزل. نرمين بصدمة: أنت بتقول إيه؟

عايزني أنزل ابنك يا علي؟ ده اببببنننك! علي: بس دي غلطة يا نرمين، غلطة. مش مستعد أتحمل مسؤولية زي دي. نرمين بدموع: بالله عليك اتجوزني يا علي، اتجوزني. أنا ما ليش غيرك. أبويا لو عرف هيقتلني يا علي، بالله عليك. علي بعصبية: أنتِ اتجننتي يا بت انتِ؟ اتجوز مين؟ اتجوزك انتِ؟ ليه؟ اتجننت عشان اتجوز واحدة رخيصة زيك؟ زي ما سابتلي نفسها، أكيد هتسيب نفسها لغيري. ما أنا مش هبقى مأمن على نفسي معاك. نرمين بدموع: أنا رخيصة يا علي؟

رخيصة عشان حبيتك يا علي؟ علي بهدوء: بصي يا بنت الحلال، هديكِ الفلوس اللي أنتِ عايزاها، بس تبعدي عني وعن حياتي. نرمين بعصبية: مش عايزة منك حاجة يا أخي انتَ. إيه؟ ما بتحسش؟ أنت مستحيل تكون بني آدم، أنت حيوان. أنا بكرهك يا علي، بكرهك. خرجت من المكتب ودموعها لا تتوقف. أما في الداخل. علي بعصبية: غبيييي! غببببييي! مش هتبطل الغباء ده غير لما يحصلك مصيبة. غغببببببييي! عند منة. يارا: تؤ تؤ، صعبتي عليا والله.

منة لم تعايرها أي اهتمام. يارا: أهو لبسك ده اللي مخليكِ كده، ما حدش بيبصلك. بتلبسي لبس واسع وأوفر أوي، بتفكريني بجدتي، هاهاها. منة بهدوء: الحمدلله. على الأقل لبسي ساترني. مش بلبس بناطيل ولا بشبه بالرجال. لعن الله النساء المتشبهات بالرجال. ولا بلبس محزق وملزق. ولا بلبس حجاب مبين نص شعري وكأني مش حطاه أصلاً. الحمدلله لبسي راضي ربنا وأنا راضية بيه. وأنتِ رأيك بالنسبالي مش مهم. تركتها وغادرت واغتظت يارا من تلك الطريقة.

يارا بغيظ: عملالي فيها شيخة، ماشي... في خارج الغرفة. نظرت منة نظرة أخيرة على كل ركن في المنزل، وكانت تسترجع كل ذكرى في كل ركن في المنزل. نظرت لتلك الجالسة على الأريكة ولم يعايرها أي اهتمام. أتلك الدرجة كرهتني؟ أنسيت الحب الذي كان بيننا؟ أنسيت العشرة؟ أنسيت سنين الحب والمرح والضحك؟ آه يا الله، لمَ ذلك؟

نظرت له بدموع وأدارت وجهها لتخرج. أما هو فسقطت دمعة من عينه وهو يتذكر كل شئ معها. كاد أن ينادي عليها ويأخذها في حضنه، ولكن عندما تذكر تلك الصور وفكرة أنها خانته، مسح دموعه وعاد إلى جموده من جديد. لينفصلا عصافير الحب. ولكن ما الذي سيحدث يا ترى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...