الفصل 2 | من 39 فصل

رواية مرارة العشق الفصل الثاني 2 - بقلم منة محمد رجب

المشاهدات
20
كلمة
1,864
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

عادت منة إلى منزل أبيها مكسورة القلب. سليم (الأب) : منة!! غريبة يعني جاية من غير ما تقولي، دايمًا بتتصلي بيا. منة ببكاء ودون أي كلام، ذهبت لذلك الحضن، ذهبت لأول حب لها، وأول صديق، وأول أخ لها. ذهبت لحضن أبيها تبكي وتبكي. سليم بخضة وخوف: منة حبيبتي، في إيه؟ اهدي. وظل يربت على ظهرها ويستغفر ويقرأ ما تيسر من القرآن حتى هدأت قليلاً. سليم بحنان: مالك يا قلب بابا؟ مالك؟

منة ببكاء ومازالت في حضنه: طلقني يا بابا. كريم طلقني يا بابا، طلع واطي واطي. سليم بصدمة: إيه!! ليه؟ إيه اللي حصل؟ ابتعدت منة قليلاً. سردت له ما حدث. سليم بغضب: يا ابن الـ****. منة ببكاء: ليه يعمل كده؟ ليه ما وثقش فيا؟ ده أنا بثق فيه ثقة عمياء، ده جزاتي؟ جزاتي إني وثقت فيه وحبيته أكتر من أي حاجة؟ اتخليت عن حلمي إني أكون سيدة أعمال كبيرة وأشتغل وأحقق حاجات كتير كان نفسي فيها عشان خاطره، وفي الآخر يطلقني؟

سليم بحنان: اهدي يا روح بابا، اهدي. وبعدين سيبك منه خلاص، صفحة وتحرقيها من كتاب حياتك. أما بقى دلوقتي، روحي ارتاحي وأنا عندي مشوار هخلصه على السريع، تكوني ارتحتي عشان نعرف نتكلم. منة: حاضر. وذهبت إلى غرفتها. في منزل نرمين، كانت تبكي بحرقة على ما حدث معها. أمسكت هاتفها وهاتفت صديقة عمرها. نرمين: الو. نور بمرح كعادتها: مساء الخير على العيون الحلوين والخدود المقلبظين والناس الغاليين. ابتسمت نرمين رغم عنها.

نرمين بصوت باكٍ: نور. نور بخضة: مالك يا بت؟ مالك صوتك؟ نرمين: تعاليلي ضروري يا نور بالله عليكي. نور: في حاجة يا بت؟ مالك؟ في إيه؟ نرمين: تعالي، مش قادرة أتكلم. نور: تعالي، حاضر حاضر جاية حالاً. لم يفت وقت طويل وقد وصلت نور لمنزل نرمين. نور بمرح حتى لا تشعر والدة نرمين بشيء: السلام عليكم على طنط أم نرمين القمرين. أم نرمين بضحك: تعالي يا مجنونة، وحشتيني والله. نور: والله انتي أكتر. وبعد سلامات وقبولات وتحيات.

نور: هدخل أشوف البت نرمين بقى. ذهبت نور إلى غرفة نرمين، وجدتها في حالة يرثى لها. نور بخضة: نرمين! نرريمن! مالك؟ في إيه؟ نرمين ببكاء: نور، وطي صوتك بالله عليكي، مش عايزة حد يعرف حاجة يا نور، بالله عليكي. ظلت نور تهدئها إلى أن هدأت قليلاً. نور بخوف: مالك يا قلبي؟ مالك؟ نظرت لها نرمين نظرة بمعنى مش عارفة أقول إيه. نور: في إيه يا بنتي؟ مالك؟ نرمين ببكاء: أنا حامل يا نووور، حااااامل.

نور بضحك: بطلي هزار بقى، إيه الهزار البايخ ده. نرمين ببكاء: يا ريتني بهزر، يا ريتني. نور بصدمة: نهاارك أسود يا نررمميين! انتِ بتقولي إيييين؟ نرمين ببكاء: والله العظيم مش عارفة. غصب عني إزاااي؟ عملت كده إزاااي؟ نور: انتِ اتجننتي يا نررمميييين؟ انتِ واااعييية للي بتتتقووليييه، إزاااي ده حصل ومين ده اللي ضحك عليكي؟ نرمين ببكاء: هحكيلك كل حاجة، بس بالله عليكي ما تقوليش حاجة لحد. نور بنفاذ صبر: اخلصي، مين ده وإزاي ده حصل؟

نرمين: بصي، كنت في الشركة و... **فلاش باك** علي: يا نرمين، الوقت اتأخر يا حبيبتي، مش هينفع تروحي دلوقتي. وأنا لولا عندي شغل ضروري لازم أخلصه كنت روحتك. نرمين: ما تقلقش يا علي يا حبيبي، أنا هتصرف. علي بعصبية: ما أنا مش هخليكي تروحي دلوقتي. نرمين: حبيبي، مالك بس؟ ما تخافش. علي: مش هتروحي يعني مش هتروحي. نرمين: اومال هروح فين؟ علي: بصي، هتباتي هنا معايا في الشركة، انتي في مكتب وأنا في مكتب.

نرمين بتفكير: اممم، بس هقول إيه لماما؟ علي: قولي لها إنك عند صاحبتك أو حاجة. نرمين: خلاص تمام، هتصل بيها وأقول لها إني عند نورة. هاتفت والدتها وأخبرتها بأنها ستقيم الليلة عند صديقتها نور. علي بابتسامة: كده هطمن عليكي. ابتسمت له تلك الساذجة وذهبت إلى المكتب المقابل لمكتبه. بعد فترة، كان علي قد أنهى عمله وذهب إلى مكتب نرمين. علي: هاخد شاور هنا عشان الحمام بتاعي الحنفية اتكسرت. نرمين: ماشي، براحتك.

خرج من الحمام وجدها جالسة. اقترب منها قليلاً. علي: عارفة أنا بحبك قد إيه؟ نرمين بكسوف: على فكرة انتَ بتكسفني أوي. علي بحب: ما انتِ بصراحة، من يوم ما جيتي الشركة وقعتيني في حبك. كانت ستقوم ولكن منعها وحاوطها و.... نرمين: ابعد يا علي، ما ينفعش كده. علي: مش قادر. نرمين: بس.... لم تكمل كلامها حتى.... استيقظت وجدتهم في وضع غير لائق. نرمين ببكاء: علي، انتَ عملت إيه؟ علي ببرود: في إيه يا بت؟ مالك؟

ما انتِ برضه اللي سبتي نفسك. ثم تركها وغادر. وبعد وقت، خرجت من الشركة. **باك** نرمين ببكاء: أنا غبية إني صدقته، غبييية. نور بغضب: إيه!! اللي هببتيه ده؟ انتِ مش عارفة إنه حرام؟ من إمتى وإنتي كده؟ واعترف لك واعترفت له بالحب ده إمتى؟ نرمين ببكاء: من فترة، بعد ما اشتغلت بإسبوع، عزمني على الغدا واعترفلي واعترفت له. نور بغضب: غبييية وهتفضلي طول عمرك غبية وعبيطة. طب ما روحتيش ليه وقلتيله؟

نرمين: رووحت، روووحت. وقال لي تنزلي. روحت وقالي هدفعلك الفلوس اللي انتِ عايزاها. نور: يا ربي، يا بنتي هتعملي إيه في المصيبة دي؟ نرمين: مش عارفة يا نوور، ساعديني بالله عليكي. نور بخوف على صديقتها: مش عارفة أقولك إيه، مش عارفة. اسمه إيه ده؟ نرمين: علي نصار. نور بتنهيدة: حسبي الله ونعم الوكيل. وفجأة، صدع رنين هاتف نور. نور: السلام عليكم. ماجد: نور، نور الحقيني. نور بخضة وخوف: في إيه يا ماجد؟

ماجد: ماما اغمى عليها، مش راضية تفوق. نور: مااماااا، طب أنا جاية حالاً. نور بسرعة: هجيلك تاني، بس ماما تعبانة أوي ومضطرة أمشي. تعرفوا على أبطالنا: كريم المصري: 29 سنة، مهندس لديه شركة هو يديرها، شاب جميل. منة: 25 سنة، درست إدارة أعمال ولكن أحبت كريم وفضلت بأن تتزوجه ولا تعمل. علي: في نفس عمر كريم، شاب جميل تقع في حبه جميع الفتيات. نور: 20 سنة، شابة جميلة وهادئة وتخاف الله. وهكذا نرمين أيضاً ولكنها انتكست.

مش بعرف أوصف الأبطال🥺 بس هنعرف من خلال تصرفاتهم في الفصول القادمة. في منزل نور. نور بخوف: في إيه يا ماجد؟ ماجد بخوف: مش عارف يا نور، ماما اغمى عليها ومش عارف أعمل إيه. روحت اتصلت بيكي. نور: طب اتصل بالدكتور محمد بسرعة. بعد قليل، جاء طبيب يعرفهم من نفس قريتهم ويتفحص المرضى مجاناً. الدكتور محمد: لازم تاخد العلاج، باين عليها بقالها كام يوم مش بتاخده. لازم تاخده في ظرف تلات أيام وإلا مش عارف إيه اللي ممكن يحصل.

نزلت دموع نور لأن ليس لديهم ما يكفي من المال كي تحضر العلاج لوالدتها. نور بتنهيدة: حاضر يا دكتور، شكراً. ذهب الطبيب، وجلست نور بجوار والدتها: بقالك كام يوم مش بتاخدي العلاج وبتقولي لي إنك بتاخديه؟ الأم: مش عايزة تزعلي، هتشيلي همي ليه؟ كفاية اللي انتِ فيه، انتِ بتدبري مصاريف كليتك بالعافية، هتجيبي لي منين بس؟ نور ببكاء: ربنا مش هيسيبنا إن شاء الله يا ماما، إن شاء الله. دخل ماجد من الخارج بعد أن أوصل الطبيب.

ماجد ببكاء: ليه ما قولتلناش يا ماما؟ الأم: ما تعيطش يا حبيبي، قدر الله وما شاء فعل. ماجد: نعم المولى ونعم المصير. نور بهدوء: نامي يا ماما وارتاحي وما تشغليش بالك. نامت والدتهم من كثرة التعب والإرهاق. أما نور فذهبت تتوضأ وتصلي وهي تبكي وتدعو الله بأن يدبر لها أمورها. وفي حين كانت جالسة، جاء أخوها. ماجد بتوتر: نور. نور: نعم يا حبيبي. ماجد: هـ، هو بصي يعني... نور بإستغراب: في إيه يا ماجد؟ مالك؟

ماجد بدموع: أنا عارف إنه مش وقته والله، بس مش عارف أعمل إيه. مش لاقي غيرك أقوله، محتاج ألف جنيه عشان دروسي زي ما انتِ عارفة إني تالتة ثانوي ومش عارف أعمل إيه. إحنا ليه مش معانا فلوس زي الناس؟ ليييه؟

نور بحنان: هشش، اهدى يا عيوني، اهدى. ربنا مش هيسيبنا. وإحنا نفوض أمورنا لله ونحسن الظن به، إن الله عند حسن ظن عبدِه، فليظن ما يشاء، وإحنا نظن خير وربنا هيكرمنا إن شاء الله، أنا واثقة في ربنا. وبالنسبة للفلوس ما تقلقش يا عم، هتتدبر والله. ماجد: انتِ انتِ أحسن أخت في الدنيا. نور: ا، إن شاء الله خير. ربنا مش هيسيبنا طول ما إحنا واثقين في ربنا، مش هيسيبنا ولا هياخدلنا.

ماجد: كنت نفسي أشتغل بس زي ما انتِ عارفة مش هقدر تعب دروسي ومذاكرتي. نور: ما تقلقش، أنا هنزل أدور على شغل كويس من بكرة في جميع الشركات وإن شاء الله ربنا هيكرمني وهالاقي شغل كويس وإن شاء الله خير. يلا روح ذاكر وما تقلقش من أي حاجة. ماجد: حاضر. ذهب لغرفته. أما هي فظلت جالسة تبكي، فهي عاجزة، ليس بيدها شيء. رفعت يدها للسماء وقالت: مش هيأس. "ولا تيئسوا من روح الله" في منزل كريم. كان جالساً في المكتب يفكر فيما وصل إليه.

دخلت يارا الغرفة. يارا بدلع: هنكتب الكتاب إمتى يا بيبي؟ كريم بجمود: بكرة بعد المغرب، تكوني جاهزة. وفجأة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...