تحميل رواية «مرارة العشق» PDF
بقلم منة محمد رجب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتطلقني يا كريم؟ بتطلقني عشان دي؟ كريم بعصبية: ومالها دي، على الأقل مش خاينة. منة بدموع: قدرت تضحك عليك يا كريم، قدرت تضحك عليك بكلمتين وأنت صدقتها بكل سهولة. يا كريم أنا مراتك اللي استحملت كل حاجة عشان خاطرك. تيجي دي اللي ما تعرفهاش بقالها شهر تخليك تطلقني يا كريم؟ لييييه؟ لييييه؟ أخرج بعض الصور وألقاها، حتى سقطت واحدة تلو الأخرى. ثم أضاف بعصبية: شوفي يا هانم، شوفي كويس. إن يارا كشفت لي حقيقتك اللي كنت مخدوع فيها. يارا بدلع: يا حبيبي، ما فيش شكر. ثم نظرت لمنة باشمئزاز: الأشكال دي ما تستاهلش غير...
رواية مرارة العشق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم منة محمد رجب
نظر اليها بتعب وارهاق ‘ولم يهتم او يرد ‘ ظنا منه انها تحاول فقط ان تعلم ان كان لايزال يحبها ام لا.
نظرت له في تعجب وقالت:
ماذا ؟!!
الا تصدقني ؟!!
هل تظن انني اختلق تلك الحقيقه ؟!!
لا مهاب ‘ اقسم لك فهد لم يلمس نور حتي والي الان زواجهم فقط حبر علي ورق!!!!
نظر اليها وهو لا يصدق اذنيه وما سمع ‘ تراجع عن مكانه ‘ ورجع اليها ‘ زفرت في ضيق الان فقط قررالانتباه اليها لانها تتكلم ع نور ‘ ضحكت بسخريه وتمتمت بينها وبين نفسها:
ماذا الان فدري ‘ هل تكذبين علي نفسك ام ماذا انتي تعلمين انه لم ولن يحبك ابدا هو يعشقها هي حد النخاع!!!
اغمضت عيناها بالم ‘ عندما فتحتها وجدته ينظر اليها بترقب لم يري حتي الدموع التي ملأت عيناها ‘ وهتف:
ماذا تقولين انتي؟!!
ماذا سمعتي بالضبط فدوي؟!!
قصي لي كل ماحدث تماما!!!
نظرت له واومأت برأسها كدليل علي الموافقه فان كانت تل هي الطريقه الوحيده التي سوف تجتذب معه الحديث وتجذب انتباهه ‘ فسوف تتكلم عن نور بلا توقف!!!
امسك بذراعها واخذها تجلس امامه ونظر اليها في ترقب وعندما طال صمتها ‘ صرخ في وجهها قائلا:
ماذا بكي الان؟!!
هل اكل القط لسانك ام ماذا فدوي؟!!
لم تستطع كتم دموعها ‘ مسحتها بسرعه من علي وجنتيها وهزت راسها بعنف ‘ وقالت:
عندما كنت امر في الرواق الواصل بين غرفتنا وغرفتهم ‘ سمعت فهد يعترف لنور بكل شئ‘ كنت اعرف كل ذلك قبلا انه لم يلمسها ولكنه قد قص عليها انه عندما اختطفها كان
ينوي ان يغتصبها حقا ‘ ولكنه لم يستطع ‘ وانا كنت انوي ان اؤكد لك انه
اغتصبها حقا حتي تنفر منها انت الاخر ‘ وتنساها او تحاول علي الاقل ان تقترب مني ولكن الان ادركت ان فهد سوف يقوم
بتلك المهمه بدلا عني لانه يعشق نور حقا ولن يتركها ابدا الا عندما يموت ‘ فهد يعشقها مهاب لقد كان يتوسل منها ان يقترب منها!!!
نظر اليها والقسوه تلتمع في عيناه وقال:
لا لن يحدث ان يستكر هذا الزواج طويلا فدوي!!!
نظرت له وقالت :
ماذا تعني مهاب ؟!!
نظر الي جسدها بشهوه ورغبه واقترب هامسا من اذنيها وقال:
اصمتي فدوي ‘ فانا اريدك الان لا تعكري مزاجي !!!
نظرت له وحاولت ان تتهرب من لمساته التي يتعمد ان يشعرها فيها بالاهانه وقالت :
كيف حال عمي سالم ؟!!
متي سوف يفيق مهاب؟!!
نظر لها وقال:
وهل حقا تهتمين لاحد غير نفسك فدوي ؟!!
عموما وعلي اي حال هذا ليس من شأنك مطلقا ‘ شأنك فقط هو ان تكوني
طوع امري ‘ هذا طبعا ان كنتي تريدين استمرار زواجنا فدوي!!!!
اومأت برأسها في ضعف ‘ فاحتضن خصرها بتملك وجذبها في اهاناته المريره...
تنظر الي الفراغ في الغرفه والي ذلك البرد الذي تركه وراءه ‘ هي متجمده من
تلك الحقيقه تعاني الامرين من ذلك المسمي بالحب شعرت به مره نعم ‘ اخذها في دوامه لا تستطيع
ان تفيق منها مطلقا ‘ وانتهي بها المطاف الان مع زوج وعاشق مجنون بحبها وهي لاتقوي علي الوقوف امام ذلك الطوفان القادم
من تلك الحقيقه المسماه بالمشاعر ‘ زفرت في ضيق لا تستطيع ان تفكر ‘مطلقا ‘ القت بنفسها علي الفراش ‘واستغرقت في نوم
عميق ربما ليس ارهاقا بل حاجه عقلها في محاوله الهروب من ذلك الواقع المرير الذي تعيشه ‘ دخل الي الغرفه بعد ان تاكد انها
ذهبت في سبات عميق ‘ وكالعاده لم يفكر مرتين القي بنفسه بجانبها واحتضنها من الخلف يتنفس رائحتها ورائحه
شعرها وجسدها وذهب في سبات عميق هو الاخر ‘احست به فتحت عيناها ‘ حاولت ان تتحرك ‘ ولكنه احكم يديه عليها وقال:
ارجوكي نور ‘ لا تحرميني من الاحساس بالامان ‘ اعلم حياتنا معا قصيره
‘قصيره جدا نوري ‘ لذا حتي لو ستفعلين هذا فقط للشعور بالشفقه علي
افعليها سارضي بان يشعر احدا بالشفقه علي ان كان هذا الشخص هو انتي!!!
اخذت نفسا عميقا ‘ وامسكت بذراعه ولفتها جيدا حولها وقالت:
حاول ان تنام فهد .
نظر اليها وقال :
هل تاخذيني انتي بين ذراعيكي ؟!!
نظرت له ولم تتكلم ‘ بل اومات براسها كدليل علي الموافقه ‘ وبالفعل اخذته
بين ذراعيه وفي احضانها ‘ ظنت في البدايه انها قد تكون مجرد بدايه لكي يمتلك جسدها كزوج ومرجل ‘ ولكنه خيب ظنها ونام كلاطفال وهو يحتضنها بذراعيه بشده ‘كانها
ستهر ب منه!!!!بعد ان انتهي منها وافرغ شهوته فيها قرر ان يتركها عاريه حتي دون ان يكلف نفسه عناء رفع الغطاء عليها
‘ نهض كالملسوع ‘ودخل الي المرحاض فورا ‘اخذ حمامه ‘ارتدي ملابسه وخرج فورا من البيت كله ‘ نهضت من مكانها وسترت
جسدها العاري بغطاء الفراش ‘ بكت عندما نظرت الي نفسها في المرآه ‘ بكت
لاول مره واجهشت بالبكاء من الاهانه ‘ اطلقت زفره حاره علها تستطيع ان تلتقط انفاسها ‘ هي تعرف لما يقترب منها ولما يفعل
هذا معها هو يريدها ان تعلم انها هي العاهره وليست نور هي الرخيصه وليست نور ‘ هي ليست اي شئ ونور كل شئ له!!!
اغمضت عيناها بالم وسرعان مااخذت حمامها ونامت!!!
قرر الذهاب الي امه ‘ يريد ان يعرف الي مدي سوف يصل حقدها والي اين سوف يوصلها الان فقط ‘ عرف ان امه انتهت
هو يعرف كيف سوف يكون حالها ‘ وما فعلته بالضبط اعترافها المخزي بمحاوله قتل والد ة نور وزجها بالسجن اكبر دليل علي انها انتهت اغمض عيناه بالم فهي امه قبل
كل شئ ‘ وصل الي قسم الشرطه حيث محتجزه هي علي ذمه التحقيق ‘ طلب الاذن برؤيتها وبالفعل احضروها ليراها ‘
جاءت وهي تنظر في شرود مما حدث ‘ لا تصدق ان كل خططها باءت بالفشل ‘ نظر اليها وهو يحارب دموعه وقال:
هل انتي سعيده الان لما وصلتي اليه امي؟!!
من بعد سيده مجتمع راقي الي امراءه متهمه بجريمه قتل ؟!!!
ماذا جنيتي من حقدك امي ؟!!
ماذا جنيتي ؟!!
اجيبيني ارجوكي!!!!
نظرت له في تيه وقالت:
اخطأت واعلم ذلك ‘ ولكن هل اخطأت ايضا في الدفاع عن بيتي وزوجي وابني؟!!
اعلم هذا ليس مبررا ‘ ولكنها كانت طريقتي في حمايتك انت وابيك بني!!!
نعم لم تفلح تلك الطريقه ولكن عليك ان تعلم انني عشقت وال ك كما عشقت انت نور بالضبط واكثر ‘ فانت تحملت رؤيه نور مع اخر انا لم اتحمل ذلك مهاب مع ابيك!!!
بني انا اعرف انها النهايه بالنسبه لي ولكنني لا استطيع العيش بدون والدك مطلقا سوف اذهب اليه علي اي حال!!!
نظر اليها وقال في سخريه من عنادها :
ولكن ابي لا يريدك هو يحب سلوي لذلك ابي لم يموت ‘ ولكنكي انتي التي سوف تموتين في ذلك السجن حتما امي لانكي متهمه
في جريمه الشروع في القتل التحريض عليه فلقد اعترفتي امام الضابط ‘ المحامي قال لي ان موقفك صعب جدا!!!
لم تسمع كلمه مماقاله ولكنها فقط سمعت ان زوجها وحب حياتها لازال حيا ‘ عند تلك النقطه سقطت مغشيا عليها!!!
الجزء الثانى والثلاثون
رواية مرارة العشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم منة محمد رجب
مرارة العشق الفصل الثانى والثلاثون
تنظر إليه ‘ ولا تعرف ماذا تقول ‘ سعاده ‘ حب ‘ لهفه ‘ شوق‘ ندم ‘خوف ‘ إحباط ‘مشاعر مختلطه لا تعلم ايها صادق وايها لا ‘
لا تصدق انها لم تقتل حب حياتها وعشقها الوحيد ‘ ولا تعرف بماذا سوف
يفكر بها بعد ان يعرف انها هي من فعلت ذلك ‘ ضحكت في نفسها بسخريه وتمتمت :
اولم يعرف بعد؟!!
السبب الوحيد غير انه لن يحتمل الحياه بدون سلوي ‘ انه اي ضي ا يعلم
انها هي من وراء محاوله قتل سلوي ‘ لذا انقذها وخاطر بحياته!!!
فاقت من شرودها علي صوت مهاب وهو يقول:
ماذا امي ؟!!
اكنتي تتمنين موت ابي ام ماذا؟!!
ام كنتي تتمنين موت سلوي وان تحظي مجددا بحياه ليست لكي وليست من احلك او من حقك؟!!!
ماذا امي ؟!!!
الي اين تريدين ان تصلي بعد امي ؟!!!
ارايت الان الي اين وصلتي من جراء مؤمراتك وخططك ؟!!!
ماذا سوف تفعلين بعد ؟!!!
نظرت له وقالت في سخريه :
الي اين تظن ؟!!
انا الان في نظر الناس والقانون مجرمه!!!
مذنبه ‘ لانني احببت بل عشقت ‘مذنبه لانني اردت ان اعيش مع الرجل الذي
احب‘ مذنبه لانني حاولت الحفاظ علي بيتي ‘ مذنبه لانني احببت رجلا لا يحبني ‘
مذنبه لانني عشقت !!!
ولكن اخبرني مهاب من منا له سيطره علي قلبه مهاب ؟!!!
هل اخترت نور ؟!!
هل اخترت ان تعشقها ؟!!
ماذا الان ؟!!!
ام ان قلبك ارغمك علي عشقها ؟!!!
اخبرني!!!!
نظر اليها وعجز عن الرد عن سؤالها ‘ فهو اكثر من مذنب هو الاخر لانه يمشي في طريق الانتقام من فدوي وفهد !!!
قال:
امي اعلم انك تعشقين ابي و لكن ذلك ليس مبررا لكي تصبحين قاتله !!!
نظرت له وقالت:
ماذا مهاب الان ‘ هل ستقف في وجهي وتكذب علي ؟!!!
لا زالت امك بني ‘ هل تفهم ؟!!
لازالت افهمك اكثر من نفسك ؟!!
هل تظن انني لااعلم لما قررت ان تتزوج من فدوي ؟!!
هل تظن انني لا اعلم ان كل علاقاتك الخاصه مع فدوي سجلتها بالصوت والصوره ؟!!!
خاصه تلك التي كانت قبل زواجكما!!!
انا اعرف جيدا انك تريد ان تريها انها هي العاهره وتثبت ذلك بجداره ‘ لكي تنتقم من اجل ما فعلته بنور!!!!
نظر اليها وقال ،:
المحامي اخبرني ان موقفك صعب جدا في القضيه امي!!!
اسف ولكنني سوف ابذل قصاري جهدي لاقوي موق فا ك ‘ ولكن لن اعدكي بشئ!!!
نظرت له وقالت:
مهاب لا تفعل انا اخطأت ويجب ان اعاقب وايضا لما سوف اخرج؟!!
ولمن؟!!
انت تحتقرني وتكرهني ‘ واباك ايضا ‘ هل سوف اخرج فقط لاعيش
الوحده والحسره ‘ واري شماته الناس بي بني؟!=
اذهب مهاب وانساني فانا اتمني الموت الان في كل لحظه ‘انا خسرت مهاب ‘ خسرت!!!
انتهي الوقت المسموح به ‘اخذوها لتعود الي السجن ‘ نظر في اثرها‘
والاحباط ‘ والخوف من القادم يعتريه ‘ نفخ في ضيق وغادر هذا المكان البغيض!!!
حاولت أن تحرك جسدها من تحته ولكنه ينام بين ذراعيها كالاطفال ‘
تنام وهي قلقه جدا من محاولته لإتمام الزواج ‘ ولكنه نام كالاطفال ‘ نام كما لو لم يذق النوم مطلقا في حياته !!!
تعجبت من هدوئه وحاولت ان تيقظه وهي تقول :
فهد... فهد.... فهد استيقظ هيا ‘ افق ‘ افق لقد نمنا كثيرا ‘ ماذا الم تكن تنام فهد ام ماذا؟!!
تململ هو فالمها كثيرا
‘ جسدها ضعيف جدا جدا بالنسبة لجسده الرياضي الضخم ‘ صرخت متألمه اااااه ‘ ارتعب من الظن أنها تتألم ‘ انتفض من مكانه
وهو يتحسس جسدها بيديه ‘ خجلت كثيرا وقالت فهد ماذا تفعل وهي
تحاول ابعاد يديه عن جسدها ‘ نظر اليها ووجد وجهها يتورد من الخجل ‘ قال :
اتعلمين كم انتي جميله نور ؟!!
انتي رقيقه حد الاثاره ‘ رائعه حد الجنون الي الدرجه التي لايصدق فيها العقل انكي حقيقيه نور!!!
نظرت له وحاولت تغيير الموضوع هتفت قائله:
اريد ان اعود الي عملي ‘ لا استطيع البقاء هكذا فهد!!!!
نظر اليها وقال :
حسنا ولكن اريدك ايضا ان تتولي جميع الامور القانونيه الخاصه بشركاتي ‘ مارأيك؟!!!
نظرت له وقالت :
حسنا سوف افكر ‘ اريد ان اعود ابتداءا من الغد.
أر وما براسه وقال:
حسنا. نهضت من مكانها وذهبت لتاخذ حمامها ‘ وخرجت وهي شعرها
يقطر الماء علي رقبتها ويتلألأ وتتورد بشرتها ‘ فغر فاهه من شده ما يري
من جمال ‘ وبحركه لا اراديه قطع الخطوات بينهما ‘ووقف امامها وتملك
خصرها بذراعيه محتضنا اياها ‘وقال بصوت خفيض يملؤه الرغبه والعشق :
انتي لستي من البشر مؤكد اليس كذلك ؟!!
انتي نادره الحدوث!!!
قبل ان ترد كان باغتها بقبله ضاربه ‘ جعلتها عاجزه عن الحركه تماما خرم شفائه على شفتيها يمينا ويسارا ‘ كانت قبلته
شغوفه متلهبه ‘ غير ابه ابدا او مكترث من ارتجافه جسدها بين يديه!!!
حاولت ازاحته عنها ولكنها لم تستطع بدا كانها تحاول ازاحه صخره ضخمه ‘ شعر بحاجتها للي الهواء فابتعد قائلا عنها وقال:
آسف نوري ولكنني مجبر على الحرمان من حقي في زوجتي!!!
تركها وغادر ولم ينتظر الرد منها ‘ وقفت متجمده في مكانها تماما ولم تتحرك
قيد انمله!!!تطعمه كالاطفال و هو ينظر اليها في شغف وجنون يشتاق اليها ‘ يشعر انه غاب عنها لسنوات ‘ وهي تركز كل
التركيز علي اطعامه تخاف عليه تعامل كالطفل التفتت اليه لتحده
بنظر اليها تلك النظره التي تعبر عن عشق دفين عشق تخطي حدود العقل
ليصبح عشقا مجنون عشق بلا رحمه عشق ينتهك الروح والعقل ‘ نظرت له وتنهدت وقالت:
سالم لازالت مريضا ‘ الن تكف عن مطلقا عن تلك الافعال ؟!!
ادعي البراءه وهو يقول :
انا ماذا فعلت الان ايتها المرأه ؟!!انتي تطعمينني كما لوكنتي تطمعين دجاجه
تريدينها ان تسمن وتكبر بسرعه البرق و هل تكلمت ‘ وصل الطعام الي خد
التخمه معي هل فتحت فمي انا ‘ هل اعترضت ؟!.
هزت راسها كدليل علي النفي.
هتف هو:
اذا ماذا دعيني انا ايضا افعل مااريده ‘ دعيني اشبع روحي الملتاعه منكي
سلوي ‘ اشعر انني غبت عنكي لسنوات !!!!!
نظرت له ودمعت عيناها وقالت:
اسفه انا السبب ‘ انا اتمني ان اكون انا مكانك الان ولست انت الذي تصاب هكذا!!!
نظر اليها في غضب وامسكها ‘ وجعلها تجلس امامه واقتنص شفتاها بين
شفتاه في قبله شغوفه وجنونه وقاسيه كعقاب لها علي ماتمنته ‘ ابعدها عنه قليلا وهو ينظر الي شفتاها هتف :
اياكي سلوي اياكي ان تفكري حتي محرد التفكير في تركي هل تفهمين ؟!!
هذه المره جاءت المبادره منها وقامت بتقبيله بشغف ‘ غافلين كلاهما عن
بناتها اللواتي قررن ان يزورا عمهما المصاب في الوقت الخطأ!!!
فغرت نهله ونور شفتيهما وهتفت نهله امي وعمي سالم معا!!!!!
الجزء الثالث والثلاثون
رواية مرارة العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم منة محمد رجب
مرارة العشق الفصل
الثالث والثلاثوناحمر وجه نور ‘بينما سيطرت الدهشه علي نهله ‘ فالاولي كرهت القدر
الذي يتعمد ان يعذبها بقربها من مهاب ‘ والثانيه تعجبت مما يحدث
وتريد ابعاد الظنون السىيئه التي تعصف بعقلها بشده في ان امها وعمها
سالم علي علاقه محرمه ‘ بينما سيطر احمرار الخجل ورهبه الخوف علي
سلوي ‘ اما سالم فكأنما قد حدث ما كان يريده بالضبط ‘ عدل من وضعيته علي فراش مرضه ‘ وقال:
اهلا بناتي ‘ هيا اقتربن ‘ اريد ان احتضنكم لقد افتدقتكم كثيرا اثناء مرضي !!!
لا زالت الفتيات صامتات ‘ هتف سالم بعد ان وزع انظاره بين الفتيات وسلوي ‘ وقال:
زوجتي العزيزه هلا احضرتي لنا مشروبا لذيذا كشفتاك ‘زوجتي؟!!!هتفت نهله وهي لاتصدق :
زوجتك؟!!
هل انت تزوجت امي عمي سالم؟!!!
نظر لها وابتسم وقبل ان يتكلم ‘ هتفت نور دون ان تحيد بنظرها عن امها وزوجها و قالت:
نعم تزوجا ‘ فمن
المستحيل ان تقترب امنا هكذا من عمنا سالم او من اي رجل اخر الا اذا كان زوجها ‘ اليس كذلك امي؟!!
لا تستطيع ولاتقوي
ان تنظر الي ابنتها ‘ فما حدث لها كان كافيا ‘والسبب الاول في اخفاء زواجها
بسالم انها لم تكن تريد نور ان تعرف اي شئ‘خاصه بعد زواجها بتلك الطريقه
‘ ظلت نور علي هدوءها المعتاد ‘ فعادتها عند اي صدمه هو الهدوء
الذي يسبق عاصفه حزن او بكاء او اكتئاب!!!
اومات سلوي براسها وخرجت مباشره لكي تهرب اولا وتحضر مشروبات لهم
ثانيا. ‘ سالم متجاهلا نور تماما ‘ اشار لنهله وقال:
حبيبه عمك تعالي ابنتي اجلسي بجانبي ‘جلست نهله ولازالت تعابير وجهها
تدل علي الدهشه ‘ هتف سالم وهو يمسك بيديها ‘ ويركز نظره علي نور التي بدورها تجاهلت نظراته نحوها ‘ وقال:
اسنعيني ابنتي ‘ اعرف ان مارايتموه وعرفتوه عن زواجي بامكما كان
مفاجاه كبيره جدا وصادمه ولكن يجب ان تعلمي انني لم اخطئ ولا امك ايضا هل فهمتي نهله ؟!
نحن احببنا بعضنا
البعض منذ الصغر منذ ان كنا اطفالا ‘ ولكن القدر فرقنا ويبدو اننا
محظوظان في ان نكون مع بعضنا هذه المره ‘ لذا ارجو منكما ان تتقبلاني
في حياه امكما وان اشارككم فيها ‘ هل تسمحون لي ؟!!
نظرت نهله الي نور التي كانت متعنده تجاهل ما يقوله سالم ‘ فهي خائفه علي امها ايضا ‘وتعلم ان محاوله القتل تلك لم تكن مدبره من احل سالم وانما من احل امها !!!
نظرت نور الي نهله وقالت:
حسنا عمي ‘ نحن سوف نسمح لك ولكن عليك ان تعلم ‘انه يجب ان تحمي امنا بحياتك بل وتؤمن لها الحمايه الكامله من فضلك.
قالقت كلماته وقبل ان يرد قالت:
نهله هيا بنا تاخرنا كثيرا!!!!
وانطلقت بدون ان تتكلم وكان شياطين الارض تلاحقها!!!!!!تقف
امام المرآه وهي تتامل جسدها العاري مره اخري ‘ العلاقه بينهما ما هي
الا تاديه ‘اجب اصبحت حياتها نسخه من حياه فاطيمه ‘ ضحكت بسخريه وتمتمت بينها وبين نفسها :
اولستي مثلها تماما؟!!
احببتي رجلا لا يحبك ‘ وسرقتيه من حبيبته ؟!!
عند هذه النقطه توقفت تتساءل اوليس لها الحق في ان تعيش مع من تحب ايضا ؟!!
اليس من حقها ان تحيا سعيده مع من تريد؟!!
طريقتها خطأ وتعلم
ذلك ولكن هذه هي حقيقتها البشعه في النهايه. للاسف لن تتغير ‘ وحتي لو تغيرت فلقد فات الاوان اصلا علي هذا التغيير ‘
فهي لاتستطيع ان تصده وتبتعد عنه ‘ تعد الايام متي سوف يقترب منها مره اخري ؟!!
خرج من المرحاض بعد ان انهي حمامه فبعد كل مره يلمسها فيها يشعر بالاشمئزاز من نفسه وجسده ‘ لذا بعد ان ينتهي منها
يجري ويهرع الي المرحاض كان شياطين الارض تلاحقه ‘ يريد ان
يغسل نفسه من تلك الخطيئه التي يرتكبها في حق مشاعره وقلبه وجسده!!!
نظر اليها وهو يجفف شعره وكانه قرأ افكارها وقال:
نعم فدوي انتي تشبهين امي في شرها وفي حياتها وفي اخذها ما هو ليس
لها ‘ عموما هذا ليس مفيدا علي اي حال ‘ هيا ارتدي ملابسك اريد ان اتكلم
معمي في امر مهم زوجتي !!!
قال كلماته الاخيره بسخريه وانطلق الي غرفه الملابس ليرتدي ملابسه.
ذهبت الي المرخاض بخطي متثاقله ‘ لتحضر نفسها لما يريد فهي متأكده
انه لا يريد خيرا بها ابدا!!!!!
انهت حمامها وتجهزت ‘ كان يجلس هو في غرفه المكتب الاخري غير تلك
الخاصه بفهد ويدقق النظر في اوراق معينه ‘ تعجبت هي هيأته وتتاكد
ظنونها الواحد تلو الاخر هو يريد ان يدخل الي فهد من اهم ثغراته !!!
جلست امامه ‘ وهي تقول :
ماذا تريد ؟!!
لم يزح نظره عن الاوراق وقال بعد ان رمي الاوراق اليها علي المكتب امامهما :
وقعي علي تلك الاوراق فدوي!!!
نظرت له في تعحب وظلت تنقل نظراتها بينه وبين الاوراق وهي تقول:
ما تلك الاوراق التي تريدني ان اوقع عليها مهاب ؟!!!
نظر اليها وقال:
هذه الاوراق تفيد انكي تنازلتي لي عن كل ما تملكينه من املاك وع قل ارات
وايضا شراكتك مع فهد كل شئ فدوي كل شئ!!!
نظرت اليه وهي تعلم ان الانتقام والاسوأ لم يأتي بعد ‘ وقالت:
ولم كل ذلك مهاب ؟!!
قال:
من اجل هذا وقام برمي قرص مدمج اليها ‘وتابع:
هذا القرص امامك مسجل عليه كل مره الفراش جمع بيني وبينك وانتي
بين ذراعي زوجتي ولكن هذا قبل الزواج بالطبع ‘ عندما تشاهدين تلك المشاهد الحميميه سوف ترين انني لا اظهر فيها
ولكنكي تظهرين ببراعه وانتي تمثلين دور العاهره الحقيقيه ‘ سوف ترين
كم انتي بارعه في العهر ‘ لما لا تفكرين في ذلك فدوي؟!!
اسمعي ليس لديك اختيارات ‘ اما التوقيع او الفضيحه وعندها سوف
اطلقك وتتشوه سمعتك الي الابد وبالطبع سمعه اخيك !
الجزء الرابع والثلاثون
رواية مرارة العشق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم منة محمد رجب
الفصل الرابع والثلاثون
نظرت اليه في سخريه وقالت:
مهاب انا اعلم جيدا انك سوف تفعل ذلك ‘ ولا تقلق سوف اوقع الاوراق لك ولكن لن اوقعها لخوفي من الفضيحه ولكن شفقه !!!!
نظر اليها في تعحب وقال:
شفقه؟!!
انتي من يجب ان تشفقي علي نفسك فدوي ‘ قلتي ان نور عاهره والان انظري من هي العاهره الحقيقيه ‘ قلتي انكي تريدين امتلاكي ماذا الان ؟!!
هل امتلكتني فدوي؟!!
والان لا يهمني لما سوف توقعين علي الاوراق المهم ان توقعيها!!!
نظرت له ولم تتكلم وقعت الاوراق وانطلقت ‘ فلقد حسمت امرها في نهاء ذلك العذاب الذي يدعي حياتها!!!
نظر في اثرها ولم يتكلم ‘ بل لمعه الانتصار التي في عينيه ان خطته التي ر سط مها في الانتقام من فهد تسير علي خير مايرام ‘ يستخدم اخته للمتعه في ظلام الليل ‘ والان في
الصباح ستكون متعته ان يهدم كل ما بناه فهد ويشتت اسهمه ويدخل اعداءه واحدا تلو الاخر الي صومعته ومملكته التي بناها ليهدمها فوق راسه!!!
نظر الي الاعلي فاذا بها تقف في الشرفه المطله علي الحديقه وشعوها يتطاير حولها تبدو كالملاك ‘ لم يستطع ان يتمالك نفسه
فمنذ اخر مره قبلها فيها قبل الزفاف وهو يحاول ان يمنع نفسه ان يقترب منها ‘ قرر الصعود اليها خاصه وان فهد ذهب الي العمل ‘ يستطيع ان ينفرد بها الان ‘ سرعان ماوصل
الي غرفتها ‘ ولم يكلف نفسه عناء ان يدق علي الباب ‘ دخل الي الغرفه في الوقت الذي قرر ت فيه ان تدخل من الشرفه
تفاجأ ت به وهو ينظر اليها نظرته المعتاده التي تعلم ماذا سوف ياتي بعدها.
اول ما قاله :
اعلم ان فهد لم يلمسك ‘ ولكنه سرقك مني كانت هذه يجب ان تكون غرفتنا نور ‘ كان يجب ان تكوني زوجتي انا وليس هو!!!
لازالت علي صمتها ‘ فاكمل هو :
لا زالت لا استطيع الابتعاد عنكي ‘ سوف انتقم منه نور ‘ ومن اخته ‘ سوف انتقم من الجميع نور قلبي!!!
اقترب منها اكثر حتي اكتلك خصرها بين ذراعيه بتملك ‘ ولم ينتظر حتي تتمكن بمحاولاتها ازاحته عنها ‘ فاقتنص شفتاها في قبله مشتاقه ومؤلمه ايضا ‘ يحرك شفتيه يمينا
ويسارا علي شفتيها ‘ وهي لا تستطيع ان تتنفس من فرط مشاعرها به ‘ القاها علي الفراش وهو لا يزال محتضنها بين ذراعيه ‘ وهي بدورها احتضنته ‘ همس في اذنها :
اياكي اياكي نور ‘ اياكي ان ي قل ترب فهد منكي وان اقترب سوف
اضطر وقتها ان امحو لمساته بطريقه سوف تؤلمك كثيرا حبيبتي!!!
نظرت له في صدمه وعينا كل منهما تغيم بمشاعر كثيره اهمها الجنون ‘ قبل ان تتكلم وتقول له الحقيقه التي تجعله يجن كان قد امتلك شفتيها ونزل الي رقبتها في قبلات مجنونه وشغوفه !!!!يجلس في غرفه الاجتماعات وهو لا يفكر الا فيها ‘ الموظفين حوله يتكلمون بعمليه
شديده واحترافيه ‘ والجميع متاهب لسماع راي الرئيس وما يريد ان
يقرره بشان الصفقه الاخيره و لكنه في عالم اخر يتذكر كيف نام وغفي بين يديها كلاطفال.
هتف موظف من الموظفين حينما لاحظ شروده وقال:
سيدي ماذا تظن ؟!!
اخيرا انتبه انه لايسمعهم اصلا نظر اليهم وقال :
حسنا انتهي الاجتماع الان وسوف نكمل غدا!!!
غادر الجميع فلا احد يجرؤ ان يتكلم امامه اصلا!!!
بقي هو في مكتبه وبعدها امسك هاتفه واتصل بمتجر المجوهرات الخاص به وهتف :
اريد اغلي واثمن قطعه لديك اريد ان اقدمها لحب حياتي كهديه علي
وجودها في حياتي !!!!
اليوم ميعاد خروجه من المشفي جمعت اغراضه في حقيبه ‘ ويستند عليها
خطوه خطوه ‘ يتعمد ذلك حتي يلتصق بها ‘ينظر اليها في حب يزيد مع الايام ولا يقل مطلقا!!!
تنظر اليه وهي متردده وتريد ان تتكلم مع ‘ اخيرا حسمت امرها وقالت :
سالم ماذا تنوي ان تفعل مع فاطيمه ؟!!!
نظر اليها في عبوس وقال :
لا اعرف سلوي ‘كل ما اريده الان ان اذهب الي المنزل الذي جمعنا اخيرا ولا اريد
ان افكر فيها وانتي ايضا ‘ لا ن ايا كان ما سافعله معها فهي تستحقه بلا نقاش!!!
عند هذه النقطه وعرفت مهما قالت لن ترجعه عن ما قرره ايا كان!!
خرجا من المشفي في طريقهما الي البيت حيث يرتاح كلاهما.
قرر ان يذهب اليه لكي يبدا خطته ‘ فل ي الانتقام ‘ وصل الي الشركه ‘
الجميع بين هرج ومرج عند النظر الي وجهه الجميع عرف
ان عدو رئيسهم اللدود قادم لا ستفزازه لا محاله ‘دخل الي مكتبه دون
ان يدق الباب يعلم ان هذا التصرف سوف يثير حفظيته ويغضبه كثيرا ‘ دخل وجلس في برود وقال:
ماذا عدوي الن ترحب بي ؟!!
ولكن اتعلم هذا تصرف منطقي فمن يستطيع ان يرحب بي في مكان انا املك نصفه!!!
نظر له فهد وضحك وقال:
ليس معني انك زوج اختي أنك تملك نصف مااملك مهاب افق من هذا الوهم !!!
نظر له في سخريه وقال
بلي!!!
اليوم اختك قد وقعت لي علي اوراق تفيد انني املك جميع ماتملك فهد!!!!!
الجزء الخامس والثلاثون
رواية مرارة العشق الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم منة محمد رجب
مراره العشق الفصل الخامس والثلاثون
لم يصدق ما سمعت أذناه!!!
هل ما قاله للتو حقيقي ؟!!!
هل اصبحت اخته مجنونه بزوجها الي الحد الذي يجعلها تضحي بكل شئ هو فعل المستحيل من اجل الحصول عليه؟!!
تري ماالذي فعلته بفدوي مهاب لتتنازل لك عن كل شئ هكذا بهذه السهوله ؟!!!
فاق من شروده وتسائلاته علي صوت مهاب الساخر وهو يقول:
ماذا فهد ؟!!
لم اظنك ضعيف الي هذه الدرجه التي تجعلك تفقد حواسك هكذا ؟!!
انا اصبحت شريكك الان ‘ ويجب ان ترحب بي ‘ اه نسيت كيف سترحب بي في مكاني اصلا؟!!
حسنا لقد امرت ان يتم تجهيز مكتب لي هنا بجوارك ‘ واقترب منه وقال:
لن اجعلك تنعم بيوم هادئ فهد!!!
سوف اذيقكالامرين كما فعلت معي ومع نور قلبي.
عند هذه النقطه ‘ عند ذكرها نهض من مكانه كالملسوع وامسك به من تلابيبه وقال:
اياك اياك مهاب ان تتكلم عنها او تنطق اسمها حتي لا تفكر فيها مجرد التفكير مهاب هل فهمت؟!!
نفض يديه من علي ملابسه وقال:
بل انت اياك ان تفكر انك امتلكتها ‘انتهي الامر انا علي علم بخطتك القذره في ابعادها عني ‘ ولن يحدث ذلك فهد انت ستدفع الثمن غاليا غاليا جدا وسوف انهي حياتك قبل ان تفكر ان تبعدني عنها هل فهمت؟!!
نظر له في تعجب وقال :
الا تظن ان كلامك هذا قد تاخر كثيرا فهي بالفعل بعيده عنك كل البعد مهاب ‘ هي زوجتي ؟!!!
نظر له وقال :
يمكن لهذا الزواج ان ينتهي بمنتهي السهوله اذا مات الزوج ‘او بالاحري كشفت اعماله الغير قانونيه وتجاره السلاح غير الشرعيه وغيرها الكثير والكثير من الكوارث التي ستزج بسببها في السجن ولن يرحمك احد فهد ‘ سوف تنتعي قريبا قريبا جدا!!!
نظر له وقد احمرت عيناه وقال:
هذه كانت تجاره ابي انا لادخل لي بها مطلقا مهاب!!!
نظر وقال:
انت محق لست انت من فعلت هذا ولذلك لن يكون هناك عقابا قانونيا ولكن ماذا عن المافيا الذين يتآمرون عليك فهد؟!!!!
هل سوف تستطيع ان توقفهم ؟!!
انت ميت فهد ميت ‘ فقط تحاول ان تصارع خروج روحك من جسدك ‘ مجرد محاوله ضعيفه وواهيه للابتعاد عن الموت ولكنك لن تستطيع ابدا ابدا سوف تموت في النهايه فهد!!!
غادر المكتب كالشبح ففي لحظه اختفي عن ناظريه.
نظر فهد في اثره وظل يتذكر كلماته فهو يعلم ان اعماله واعمال ابيه الغير مشروعه سوف تكون سببا في نهايته محاله فهو اكمل مسيره اعمال أبيه وان يستطيع أن يهرب من المافيا بدون خسائر!!!!
تقف في المطبخ تعد الطعام لزوجها وبناتها الحياه أصبحت اهدي من ذي قبل الفتيات أقبلت زواجها ‘ بالطبع لم تتكلم مع نور التي أصبحت مخطوبه على نفسها مؤخرا !!!
خرج من الغرفه وهو في كامل إناقته المعتاده ‘ جاء من خلفها محتضنا اياها بتملك وواضعا أنفه عند عنقها يشتم رائحتها التي تسكره دوما ‘ ضحكت وقالت:
ابتعد عني الآن انا اعد الطعام لكم ‘وربما تتسخ ملابسك مني!!!
تابع وهو لأزال محتضنها يشتم رائحتها ولم يتكلم ‘ فضحكت أكثر وقالت :
ماذا هل تعجبك رائحه عنقي للي هذا الحد سالم ؟!!
رفع وجهه قليلا واسود أسفل وجهه على كتفهاوقال :
نعم تعجبني رائحتك سلوى ‘منذ متي واي شي ياتي منك لا يعجبني انا أعشقك وانتي تعلمين هذا!!!
نظرت له وقالت بعد أن استدارت :
أعلم سالم وأنا ايضا أعشقك أعشقك حد الجنون سالم وانت تعلم ذلك!!!
احتضنها كما لوكان يريد ادخلها بين أضلعه وقال:
لو أستطيع أن اخبئك داخلي لن انتظر لحظه سلوي 😍😍😍😍
نظرت له يتلخص وقالت :
الي سوف تذهب وأنت بكامل اناقتك هذه ؟!!
نظر لها وقال وهو متردد من أن يخيفها:
أريد أن ترى فاطيمه سلوى ‘ هل لديكي مانع في ذلك ؟!!!
نظرت له في قلق وقالت:
ولكن سالم أرجوك لم تريد أن تراها الآن ؟!!!
الا نستطيع أن ننساها. ننسى شرها ونعيش حياتنا في سلام وأمان سالم ؟!!
انا أخاف كثيرا من ذكر اسمها حتى سالم!!!
احتضن وجهها بين راحتي ونظر
الي عيناه التي ادمعت من الخوف عليه وعلي حياتهما وقال:
اهدئي حبيبتي اهدئي أرجوكي‘ هي أن ابني وزوجتي أريد فقط أن اراها لكي احذرها من أن تكون تخطط لا ي اذي لنا مره أخرى
وكن احل مهاب ايضا ‘ سلوى هي لن تستطيع مطلقا عن تفعل اي شئ أخر هي الآن في السجن لا تقلقي حسنا ؟!!
نظرت له وقالت :
حسنا ولكن عدني الا تتاخر ولا تجلس معها بمفردك لا اعرف بماذا قد تفكر او تفعل هذه المرة سالم أرجوك اعتني بنفسك من أجلي حبيبي !!!
نظر لها وقال مبتسما من طفولتها التي لم تتغير مع تقدم عمرها :
لما قد اهتم بنفسي وانتي موجوده في حياتي بل انتي كل حياتي انتي تهتمين بي سلوى 😍😍😍😍
ابتسمت من بين دموعها وقالت:
سوف انتظرك لن أتناول الغداء الا معك!!
نظر لها وقال متأثرا بطريقه مضحكه حتى يخرجها قليلا من خوفها الذي يراه في عينيها :
لو فعلتيها سوف أقتلك من الحب حبيبتي 😍😍
نظرت له وقالت :
حسنا اخرج هيا انت لم تتغير.
لاحظ خجلها من تلميحاته الجريئه جدا ‘ ضحك بملئ فاهه وقال:
لازالتي تخجلين مني سلوي ‘ هذا مااحبه فيكي .
غادر وهي تنظر له في حب غادر وهي تشعر بالقلق عليه تماما!!!!تنظر إلى اختبار الحمل في يديها ولا تصدق انها تحمل طفلا في احشائه منه ‘ ادمعت عيناها من الصدمة
والفرحه لازالت تامل ان ذلك الطفل سوف يجعله يحبها على الرغم من تاكدها انه لم ولن يحبها مطلقا ‘ زارت في ضيق فهي
ايضا أصبحت تخافه وتخاف ان يطلب ان تتخلص من الطفل نظرت إليه
نفسها في المرآة وهي تتحسس بطنها وتحاول ان تتخيل نفسها في شهورها الاخيره وتتسائل :
هل حقا سوف تكون اما جيده ام سوف تعذب ابنها بسبب ما فعلته في حياتها ؟!!
عند هذه النقطة زفرت وتضايقت كثيرا فهي لاتعرف اذا كان يجب أن تخبر مهاب بحملها منه أن لا ؟!!
وماذا سوف تكون رده فعله؟!!!
هل سوف يتقبل ان يصبح ابا لطفل ليست نور امه ؟!!
نور.. نور.. نور... نور هذا الاسم قد دمر حياتي هكذا هتفت بصوت عالي!!!
نظر اليها وهو يقف علي باب الغرفه وقال:
بل انتي التي دمرت حياه الجميع فدوي ‘ ما فعلتيه بنور ‘ وادعائك الموت لسنوات ودفعي للانتقام من نور ومهاب وليس هذا فحسب بل انكي دمرتني عندما تنازلتي عن كل ما تملكيه
لمهاب ‘ عمليا نور ومهاب لم يدمرا حياتنا اختي بل انتي من دمرتي نفسك اولا وانا ثانيا وهم ثالثا ‘ السؤال هنا لما فدوي
لما فعلتي كل هذا؟!!!!
نظرت له وقالت :
وانت مالذي جعلك تستمر في خداع نور انك اغتصبتها عندما علمت بحقيقه انني كنت اكذب بشأن موتي فهد؟!!
اتعلم لماذا ؟!!
لانك عشقت نور!!
وانا مثلك فعلت ما فعلته لانني عشقت مهاب فهد!!!
منذ الصغر ونحن ننظر لنور ومهاب ونحسدهما علي حبهما لبعضهما البعض فهد ‘ لذا لاتلومني قبل ان تلوم نفسك اخي!!!
نظر لها في ضيق وقال :
انا اعلم انني احب نور بل اتنفسها ولكن انتي تريدين فقط امتلاك مهاب فدوي ليس حبا هذا ابدا ما تشعرين به نحوه!!!
نظرت له وقالت :
ربما هذا لم يعد يشكل فرقا فانا ومهاب يجب ان نكمل معا مهما كانت الظروف اخي !!
نظر لها وقال :
لماذا؟!!
قالت :
لانني حامل من مهاب فهد ‘ اختك فدوي حامل!!!!
الجزء السادس والثلاثون
رواية مرارة العشق الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم منة محمد رجب
مراره العشق الفصل السادس والثلاثون
نظر لها والصدمه قد الجمت لسانه‘ يعلم ان في حملها مصلحه كبيره له هكذا بقاء نور له وابتعاد عنها!!!
ولكن هل سوف ينسي مهاب امر نور ؟!!
هل سيكون سعيه فقط من اجل الانتقام منه من اجل مافعله وليس من احل استعاده نور؟!!
عند هذه النقطه علم انه من المستحيل ان ينسي مهاب امر نور ‘ زادت
ضربات قلبه وازداد اضطرابه ‘ امسك برأسه وجلس علي الاريكه الصغيره بتهالك ‘ نظرت له اخته في لهفه وجرت اليه ‘ امسكت بيديه وقالت :
فهد مابك اخي ؟!!
مالذي يحدث لنا فهد؟!!
انا اشعر اننا نخسر كل شئ اخي!!!
نظر لها وضحك بسخريه وقال:
اولم نخسر بعد فدوي ؟!!!
نحن خسرنا الحب منذ زمن بعيد اختي لهذا نحسد مهاب ونور ودمرنا حياتهم تماما ‘ واكمل مشيرا الي بطنها هذا الطفل دمر
حياتهما الي الابد وابعدهما عن بعضهما البعض ‘ ولكن مهاب لن يتواني لحظه عن استعاده نور اليه لذا يجب ان يموت احدنا اختي!!!
فزعت عند سماع كلماته الاخيره وانتفضت من مكانها قالت:
ماذا ؟!!
هل جننت انت ام ماذا ؟!!!
هل تريد ان تقتل مهاب فهد ؟!!
نظر لها وقال:
ان لم اقتله انا هو سوف يقتلني اختي!!!
تري من قد تختارين منا فدوي ؟!!
انا ام هو ؟!!
نظرت له في تيه وقالت :
انت اخي وتوأمي انت نصفي الاخر في هذه الحياه فهد!!!
وهو حبيبي ‘ حب خياتي وزوجي النفس الذي اتنفسه كلاكما لا استطيع الابتعاد عنكما او الاستغناء عن احدكما!!!
نظر لها وقال:
ولكن يجب ان تختاري احدنا فدوي!!!
نظرت له في غضب وقالت :
ولم علي ان اختار ان كان الحل موجود!!!
عقد حاجبيه في عدم فهم وتعجب وقال :
ماهو الحل الموجود هذا وانتي ترينه وانا لا اراه ؟!!
نظرت له في شر وقالت:
لم لا تموت نور والجميع عندها سوف يرتاح فهد ؟!!
فكر ف الامر ان ماتت نور لن يكون هناك من داعي للانتقام لا من قبلك ولا من قبل مهاب!!!
السبب الوحيد في كل ذلك العداء هو نور ‘نور فقط اذا ماتت هي انتهت كل العداوات بيننا اخي!!!
صمت بشكل مبهم ولازال ينظر اليها نظرات غير مفسره ومن ثم احتضن
وجهها بين راحتيه ونزل بهما الي رقبتها وضغط عليها حتي خيل لها انها ستموت حتما وقال بهسيس اشبه بنار مستعره :
نعم لن يكون هناك انتقام فدوي من مهاب او مني ‘ ولكن انا وهو س‘ف ننتقم منكي انتي ومن ذلك الشيطان الذي تحملينه
في احشائك اياكي ثم اياكي ان تفكري حتي في ان تنظري اليها نظره لا تعجبها وقتها انا انا من سيقتلك ويقتل طفلك اختي ‘ هل فهمتي؟!!
قال كلماته الاخيره بصوت مرتفع ومرعب جعلها تومئ رأسها بحده كدليل علي المو افقه علي كلامه!!!
ينتظر في المكتب التابع للضابط ‘ اتت اليه بعد فتره ليست هي فاطيمه ابنهالحسب والنسب كما عرفها فهي الان سجينه
ضمن الاف المسجونات اللواتي خرجن عن القانون سواء بارادتهن او رغما عنهن ففي النهايه الجميع سواء امام القانون !!
ظل ينظر اليها وهو لا يعرف ماذا يقول ؟!!
هل يجب ان يعتذر ؟!!
من المخطئ بالضبط هو عشق وهي ايضا عشقت من المذنب ؟!!
ام ان الجميع اصبح مذنبا اذا دق او رق قلبه لشخص ما ؟!!
وهل نستطيع ان نختار من وعشق او نحب ؟!!
زفر بضيق وقال :
هل ستظلين واقفه هكذا اجلسي فاطيمه من فضلك!!!
نظرت له وهي لاتراه هي تعر ف نهايتها بالضبط كيف ستكون فبعد الحكم المشدد الذي حكم عليها بعد اعتراف القات المأجور عليها. ايضا التسجيلات التي ارسلت من مجهول لها
مع القاتل كل ذلك اجتمع ضدها تماما ليشكل تهمه التحريض علي القتل !!!!
ظلت تنظر الي الار ضي ومن ثم رفعت عيناها وجهها الشاحب خير دليل علي عذابها واقتراب نهايتها هي لن تحتمل ان تقضي خمسه عشر عاما في السجن ‘ عقوبتها وجرمها اكبر منها تماما!!!
نظرله وقالت :
نهايتي ونهايه عشقي قد جاءت سالم ان كنت هنا لتلومني ارجوك افعل وقل ماتريد ان تقوله فانا لاطاقه لي بالانتظار اكثر من هذا!!!
نظر لها وقال:
لا اريد ان الومك جميعنا مذنبين فاطيمه من الواضح في هذا الزمان ان الحب والعشق اصبح جريمه نعاقب عليها ونعاقب ابناءنا عليها ايضا!!!!
نظرت له وقالت :
معك حق!!!
نهضت من مكامها بتثاقل وجفناها لا يساعدانها ان تفتح عيناها جيدا لتري ‘ وفجاه سقطت مغشيا عليها !!!!تجلس في مكتبها
واخيرا عادت الي عملها اوجزء من خياتها الطبيعيه كما تأمل ‘ تدرس ف القضايا فالبطبع فاتها الكثير من العمل ‘ وقع في سط
ديها ملف الطفله ريناد ‘ الطفله المغتصبه سعادتها وطفولتها بسبب شيطان يدعي الاب !!!
قررت الذهاب للمشفي لتر سط ماذا حل بالطفله بالضبط فالجلسه موعدها ا قترب كثيرا!!!
نهضت من مكانها لتجده امامها يقف بهيبته وقال:
هيا سوف اوصلك الي المشفي!!!
نظرت له في تعجب وقالت:
كيف علمت انني سوف اذهب الي هناك اصلا فهد ؟!!
هل تراقبني ؟!!!
ضحك بسخريه و قال:
بل احميكي نور ‘ انتي زوجتي زوجه فهد الصالحي !!!!
هل تعلمين من انا اصلا ؟!!
بالطبع لا لانكي لا تهتمين اصلا بوجودي!!!
نظرت له ولا تعلم لما الشك يسايرها من طريقته!؟!!!!
اجلسها في السياره واحكم حزام الامان حولها كما لوكانت طفله يعلم ان الاتي صغب جدا عليها ولن تتحمله لذا يحاول الحفاظ عليها قدر المستطاع!!!
نظرت له في تعجب وهو يقود السياره ‘نفخت في ضيق وقالت:
هل دوما تقود السياره بهذا البطئ فهد ؟!!
نظر اليها وقال :
لا‘ ولكن افعل هذا من اجلك انتي!!!
نظرت له وقالت :
بالله عليك فهد انا لست طفله من فضلك قد بسرعه اكبر من هذه!!!
اومأ برأسه وقاد السياره بالسرعه المناسبه.
بعد فتره وصلا الي المشفي وجرت هي الي الطبيب المتابع لحاله الطفله
لتسأله عنها نظر الطبيب الي فهد فأومأ له الاخير ان يتكلم فقال:
سيدتي لا اكذب عليكي الطفله اصيبت بالشلل النصفي!!!
والام... الام توفيت اثر النزيف الحاد منذ يومان!!!!!!!
لم تحتمل مطلقا ما سمعته شعورا بالغثيان والقرف والخو ف والندم والحيره ظلت تهز رأسها يمينا ويسارا علي عدم
تصديقها لما يحدث حولها ولها ‘ وفجأه استسلمت لتلك الدوامه السوداء التي تلفها لتسقط بين يديه مغشيا عليها!!!!!
الجزء السابع والثلاثون
رواية مرارة العشق الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم منة محمد رجب
قلم نور شاكر
لم تستطع ان تصدق وقعت ‘ هربت ‘ نامت ‘ ذهبت ال يد حيث لا يضايقها
احد في ملاذها الامن‘ استسلمت لدوامتها السوداء تماما!!!
تلقاها بين يديه ‘ ينظر اليها وهي ترتعش ويهتف بصوته الجهوري ‘اين الطبيب؟؟
اتي الطبيب والممرضات فلا احد يخفي عليه فهد الصالحي ‘ وضعوها علي الفراش وهي ساكنه تماما ‘ فحصها الطبيب وهتف:
انخفاض في مستوي ضغط الدم ‘ وهبوط حاد!!!
سوف تفيق بعد اعطاءها هذا المحلول ‘ قل ال كلماته وانصرف من امامه فورا!!!
ينظر اليها واغمض عيناه بالم لم يكن عليه ان يسمح لها بالذهاب الي العمل في هذا الوقت يعلم انها لن تحتمل ما سمعت ‘
يعلم انها لا زالت ضعيفه بل رقيقه ‘ رقيقه حد الاثاره كما يصفها دوما ‘ هي لا تعرف شيئا عن تلك الغابه التي نعيش فيها
فهي لم تري وحوشا بعد!!!
ظل بجانبها ‘ وهو يمسك يديها بيديه ‘ حاولت ان تفتح جفناها و لكنهما ثقيلان جدا لا يساعدانها علي ان تفتح عيناها ‘ واضع
هو شفتاه علي يدها ‘ تجاهد لتفتح عينيها وهي تشعر بشفتاه الغليظه تضغط علي يدها ‘ هنا استفاقت اخيرا ‘ بتعب تمسك
رأسهغ بيدها الاخري ‘ وبصوت خافت جدا :
اااه ااااه ‘ نظر اليها في لهفه بعد ان سمع صوتها ‘ ولم تلبث دقيقه
وانفجرت في بكاء مرير يقطع نياط القلب تقطيعا!!!!
احتضنها الي صدره و ضمها كانه يريد ادخالها بين ضلوعه وقال بصوت مختنق ::
كفي نور كفي ارجوكي دموعك تعذبني وتذبحني ذبح الا يكفيك بكاء حبيبتي ‘الا يكفيك حزنا ‘ ارجوكي نور كفي!!!!
ظلت واضعه وجهها عند رقبته وتشهق بالبكاء الي ان استكانت بين يديه
تماما وذهبت في سبات عميق!!!
شعر هو بها وجعلها تتمدد
علي الفراش وتمدد بجانبها وهو لازال يحتضنها كالطفله بين يديه!!!!!تنام وهي تمسد علي بطنها في
الاوانه الاخيره يلاحظ انها تتجاهله ودوما تمسد علي بطنها وتنام وهي
تحتضن خصرها كانما تحمي كنزا ما!!!
نظر لها وهي مستلقيه علي ظهرها علي الفراش ‘ نظر لها وقال:
ماذا بكي هل استسلمتي بهذه السرعه فدوي ام انكي فجاه هكذا قررتي
انكي لن تفعلي شيئا خاطئا اخر ؟؟!!!
لم تتكلم وادارت ظهرها له ‘ غضب منها ومن تجاهله ذهب اليها وجعلها
تنهض من علي الفراش وامسكها بعنف ‘ بحركه تلقائيه
احاطت خصرها بذراعيها تحميه نظر اليها وقد جحظت عيناه ‘
ابتعد عنها كالمدوغ من عقرب ونهض فورا من امامها واشار اليها وقال :
هل هل انتي..... ؟؟؟!!
نظرت له وقد ادمعت عيناها وقالت :
نعم انا حامل حامل منك مهاب!!!
انا ام اطفالك ‘ ام اطفالك مهاب!!!
انا حامل في ابنك حامل في ابنك ‘هل سمعت ؟!!
قالت كلماتها الاخيره بصراخ!!!
بهت مما سمع وغادر كأن شياطين الارض تلاحقه!!!
يقف خارج الغرفه
وهو قلق لم يكن يتوقع انها ضعفت هكذا الي هذا الحد ‘ خرج الطبيب وهو يهز رأسه بأسف وقال:
سيد سالم يؤسفني ان اخبرك السيده فاطيمه توفيت اثر سكته قلبيه!!!!
الجزء الثامن والثلاثون
رواية مرارة العشق الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم منة محمد رجب
مراره العشق
الفصل الثامن والثلاثون
الزمن توقف به ‘ اخطأت لا يستطيع أحد أن ينكر ذلك ‘ ولكن أليس العشق خطيئة يرتكبها من يعشق؟!!!
ومن منا يختار معشوقه أصلا ؟!!!
اغمض سالم عينيه والأرض تميز به يمينا ويسارا ‘ رباه ‘ تمتم بها سالم بينه وبين نفسه وعينيه تدمع من الحزن وعلى ماذاقوه
جميعهم من العشق ومرارته ‘ نظر إليها الطبيب الذي بدا على وجهه علامات القلق من شكل سالم وقال :
حسنا أيها الطبيب أريد أن
أنهى جميع الاجراءات لتسريع الدفن ومراسم العزاء!!!
اومأ الطبيب بعد أن اطمأن انه بخير من خلال كلماته التي قالها له وقال له :
حسنا سيدي!!!
يقرر الاتصال بابنه لكي يخبره وهنا يقف أمام أصعب جزء في القصه كيف
يخبره ان بعد كل ماعانته امه في حياتها توفيت وهي في السجن توفيت وهي مجرمه ؟!!!
اغمض عينيه بألم ‘ وامسك هاتفه مهما يؤجل ليس هناك اي فائده من التأجيل في امر كهذا!!!
بعد فتره أتاه الرد من مهاب قال:
نعم ابي ماذا هناك ؟!!
أخذ سالم نفسا عميقا وقال :
مهاب بني البقاء لله لقد توفيت امك!!!!
تنتظر دورها عند الطبيب كحال كل النساء امثالها ولكن هي تختلف عنهن قليلا كل واحده تجلس ومعها والد طفلها الا هي فوالد
طفلها لايريد رؤيتها اصلا ا غمضت عينيها بألم وهربت دمعه خائنه منها تثبت أنها مجروحه وتتألم برغم كل الثبات البادي
علي وجهها هذا!!!
تنادي مساعده الطبيب عليها واخيرا جاء دورها لكي تعلم مابها بالضبط
فمنذ فتره لا تشعر بحركه جنينها داخلها ‘ ترتعش خوفا من فكره أنها سوف تفقد الجنين!!!!!
لازال الوضع بينه وبينها سيئا ولكن وقوفه بجانبها في فتره ومحنه الفتاه تلك
يشعر انها في صالحه لتجعلها تشعر ولو قليلا بما يشعر من مشاعر
تجاهها ‘ نظر اليها وهي بجانبه في السياره شارده ‘ ترمي برأسها الي الوراء كأنها فقدت معاني الحياه بكل اشكالها تماما!!!
هتف لكي يحاول أن يشاكسها ويخرجها مما هي فيه :
اسمعيني جيدا نور انا لا يعجبني نمط الحياه بيننا ‘مارأيك في أن نسافر
يومين نحاول ان نفرغ شحنات الطاقه السلبيه تلك التي نشعر بها فليس هناك من احداث جيده حدثت معنا تاء زواجنا بالطبع!!!!!
نظرت له وقالت :
حتى زواجنا لم يكن حدثا جيدا فهد!!!
نظر لها وقال :
لا نور بل هو أكثر من رائع علي الاقل بالنسبه لي!!!
لم ترد عليه وادارت
وجهها للي الجهه الأخرى لكي لا تفتح مزيدا من المجال للحديث!!!!تشعر بالقلق الشديد عليه فمنذ ان خرج لم يتصل بها كعادته!!
امسكت الهاتف وهي متردده الفتيات قد جاءتا من الخارج تناولتا طعام
الغداء وهي لا تزال تنتظره ولا تعلم لما تشعر بمرار في حلقها يفقدها قدره التنفس ‘ تشعر هناك شيء خاطئ في الموضوع
‘ هناك ماحدث وينغص نشوه فرحه عودتهم لبعضهما ‘ لم تنتظر اكثر من هذا
قررت هي ان تتصل به ‘ فهو ليس حبيبها بل ابنها وزوجها وكل شيء لها
في هذه الحياه ان لم تقلق عليه علي من سوف تقلق بالضبط؟!!!
امسكت هاتفها وضربت رقمه وبعد فتره اتاها الرد منه بصوت حزين تكلمت معه في لهفه وقالت:
سالم اين انت وماذا حدث
معك جعلك تتأخر هكذا حبيبي ؟!!!
اغمض عينيه بألم وكأنه وجد اخيراملاذا يلقي فيه باحزانه بعيدا عنه قال بصوت مختنق :
سلوي حبيبتي فاطيمه توفيت اليوم!!!
لم تستطع ان تكتم شهقه البكاء تلك وقالت :
اين انت سالم ‘ اينما تكون تعالي الي هنا فورا او اتي اليك انا حبي!!!
قال :
انا قادم سلوي انا احتاجك وبشده الان حقا ‘ ولكن سوف انتهي من
مراسم الدفن اولا ‘ فالجميع صار عنده خبر واريد ان تنظمي العزاء بنفسك للسيدات يجب ان يكرم الميت سلوي!!
قالت:
اعرف تماما ماذا تقصد سالم واوافقك الرأي تماما حسنا لا تقلق!!!!
تجلس امام الطبيب متحيره وخائفه قالت:
انا حامل كما تعلم ‘ ولكن حركه الطفل توقفت منذ ثلاثه ايام ‘انا قلقه جدا ‘ قالت كلماتها الاخيره وهي تبكي!!
نظر لها الطفل ببشاشه وجه وقال:
حسنا سيدتي اهدئي الان فحالتك النفسيه تلك قد تؤثر على الجنين بالسلب من فضلك اريدك ان تستلقي علي السرير هناك
‘واشار بيده الي ذلك السرير الصغير في زاويه الغرفه!!!
استلقت هناك بالفعل ورفعت ملابسها بمساعده الممرضه الموجوده
معها في غرفه الكشف ‘ جاء الطبيب وبدا ان ينظر الي الطفل من خلال الشاشه التي امامه ‘ ولم يلبث ان اغمض عينيه بأ سف واضح وقال :
اسف سيدتي ولكن الطفل متوفي منذ ثلاثه ايام
ويجب ان تخضعي لعمليه جراحيه لاخراج الطفل فورا!!!!!
الجزء التاسع والثلاثون
رواية مرارة العشق الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم منة محمد رجب
لا يستطيع تصديق الي مدي وصلت حقارتها تمتم بصوت خفيض وهو
ينظر لها بتعجب شديد وعيناه جاحظتان تكادان تخرجان من محجريهما ‘ وقال:
الي اي حد انتي اصبحتي شيطانه فدوي ؟!!
الي اي مدي وصلت حقارتك انتي؟!!
نظرت له وقالت:
لاتقلق مهاب فانا قد عاقبني الله بما يكفي!!!!
نظر اليها في عدم فهم ‘ لم يفهم ماتحاول ان تقول ‘ فقد كانت الصدمه
ملجمه لسانه تماما لم يستطع ان ينطق ابدا نر اليها وهي تغادر الغرفه ومن بعدها تغادر القصر باكمله ل
فلقد اتخذت قرارها وحسمت امرها ‘ هي حياتها انتهت ‘ وهي تعرف
ذلك جيدا ‘ ركبت سيارتها وانطلقت الي قصر ابيها واخيها!!!!
نظر اليها في الشرفه وهو واقف ‘ لا يصدق سوف يصبح اب وفقد امه وقبلها حبيبته ‘ ولا يعرف كيف يسترجع حياته بعد!!!!!!
يقف في مكتبه وهو يعرف ان ماخططه من مقابله ومجزره لعدوه سوف
تقضي عليه اولا فماهر ليس بالعدو السهل ابدا ‘ ابدا ولكنه لا يملك اي اختيار
هو الان ياقاتل يامقتول ‘ خطرت هي باله فجاه وبدون مقدمات ‘ شعر بالخوف وبالحاجه للشعور بالامان بين ذراعيها ‘
ركض اليها ركضا و عن و يقطع المسافات التي بين مكتبه وبين غرفتهما ‘
فتح الباب بطريقه جعلت القشعريره تسري بطول ظهرها ‘ نهضت من
مكانها وهي مفزوعه تماما وعلامات الرعب باديه علي وجهها ‘ قالت:
فهد ماذا بك ؟!!
صدره يعلو ويهبط بعنف شديد وفجاه احتضنها بين ذراعيه تماما وهو يكاد
يكسر اضلعها بين ذراعيه وقال وهو يدفن وجهه بين طيات شعرها :
اريدك نور اريدك الان ‘ اريدك لنهايه حياتي‘ اريد ان اتنفسك حبيبه عمري!!!!
لفت يدها بطريقه رقيقه حول ظهره ‘ وقالت:
ماذا بك فهد ؟!!
اشعر بانك متغير عن ذي قبل ماذا بك؟!!
نظر اليها وقال :
انا فقط اريدك واريد منكي شيئا واحدا ‘ ان تتذكري انه لم ولن يحبك احدا غيري نور ‘ هل فهمتي ؟!!
اعلم انني اذيتك كثيرا نوري
‘ ولكنني لم اقصد ‘ لم اكن اريد سوي ان اعرف ماهو شعور الحب‘ ماهو الشعور عندما نحتضن من نعشق نور!!!
نظرت له وهي لا تصدق تعبيرات وجهه والمصفره وكلامه الذي يبدو انه
ينتظر الموت تمامانظرت له ولاول مره تشعر بالخوف عليه تشعر
بالألم والحزن من اجله ‘ احتضنت وجهه بين كفيها وقالت :
ماذا بك فهد ؟!!
مالذي يحدث معك الان انت؟!!
نظر له وخانته دموعه ونزلت امامها امسك يديها واجلسها علي حافه الفراش وقال:
استحلفك بكل ماهو غالي لديكي سامحيني نور ‘ لا تتذكري لي سوي الاشياء
الجيده ‘اعلم انها قليله جدا‘ ولكن تذكريها لي وسامحيني من اجلها نور!!!!
دمعت عيناها بعد ان تاكدت تماما من الذي يحدث هو ايضا سوف يفارقها
ويفارقها تماما بدون رجعه!!!!
قال:
لقد تركت لكي رساله نور لا تقرايها الابعد ان تتاكدي انني لن اعود نور!!!
اغمضت عيناها بألم وبحركه لااراديه لفت ذراعيها حوله واحتضنته ‘ احتضنها هو بشده المتها جدا ولكنها لم تبالي
احتضنته بشده واشتمت رائحته التي وياللعجب انها شعرت بالراحه عندما شمت رائحته!!!
اخذته وناما بجوار بعضهما البعض محتضنين بعضهم بشدهلا يساطيع تفسير
كلماتها مطلقا عقله مشوش تماما ‘ كيف اعتذرت لها في اواخر حياتها
رب فاطيمه اثبتت انها ليست انانيه هي عاشقه له خد النخاع يتذكر كلماتها الاخيره له عندما قالت:
سالم اعرف اني لن اعيش طويلا بعد الان لذا اعتذر لسلوي نيابه عني قل لها
انني اسفه علي كل تدبير مني كان يضرها ويضر نور ‘ وعليك ياسالم ان تبذل قصاري جهدك حتي تعود نور لمهاب دعوهم يعيشون
حياتهم معا في سعاده ‘سالم انا لست سيئه علي الرغم من انني كنت العب دور الشريره في قصتنا تلك ولكنني اقسم بكل ماهو
غالي عندي اقسم بحياتك وحياه ابني الوحيد مهاب انني عشقتك حد النخاع سالم!!!
قالت كلماته تلك واسلمت الروح الي خالقها ‘ اغمض عينيه بألم دفين ‘ جاءت هي من خلفه ودموعها تغرق وجهها احتضنته من
الخلف بشده ‘ وبدوره هو اطبق علي يديها المفلوفه حوله بشده ايضا قال:
انا كنت سئ جدا معها سلوي انا احببتك انتي عشقتك انتي ولكنني ومع كل
ذلك الحب لم اشعر بها المتها كثيرا ‘ وهي اعتذرت لكي سلوي ولنور ‘ وقالت لي انه يجب ان ابذل قصاري جهدي حتي تعود نور لمهاب ‘ هل تصدقين هذا سلوي؟!!
اجهشت بالبكاء وهي تتمسك به وقالت من بين نشيجها :
هل تصدق انني كنت اعرف انها سوف تفعل ذلك ؟!!
هي كانت تعشقك
حد النخاع ‘انا ايضا اعشقك حد النخاع سالم ‘ للأسف جميعنا تجرعنا مرار الألم ‘الم الحب!!!
اوما برأسه وقال :
اريد النوم بين ذراعيكي الان ‘ اريد ان اشعر بالامان سلوي!!!
اخذته بدون ان تتكلم في قبله طويله جدا ومشتاقه بعد ان جعلته ينظر اليها واتجهت به نحو الفراش لعلهم يستطيعون ان ينالوا بعض الراحه ولو قليلا!!!!
جهز كل شئ ‘ الان يجب ان يفهم لما فعلت ذلك بامه قرر الذهاب اليها ‘ في الصباح ارتدي ملابسه وخرج ‘وصل بعد مده قصيره
جدا الي القصر ليتفاجئ بها جالسه في الحديقه تحدق في الفراغ بنظرات مبهمه تماما وتبكي حتي لم تبدل ملابسها منذ الامس
لازالت بنفس الملابس ‘ جالسه فقط من الواضح انها لم تصعد الي الغرفه اصلا!!!
وقف قبالتها وقال:
الاتعلمين انكي حامل ويجب ان تحافظي علي الطفل الذي باحشائك فدوي ؟!!!
هيا عليكي ان ترتاحي فدوي هيا!!!
نظرت له وضحكت بسخريه وقالت:
اتعلم مهاب انا احببتك بشده حتي اكثر من نفسي مهاب لا استطيع حتي ان افكر او اتذكر متي اخر مره فكرت في نفسي ‘ كنت اهتم بنفسي من اجلك كنت ارتدي الثياب الجميله من اجلك اصفف شعري من اجلك ‘ اكل ماتحب
من اجلك ‘ انجح في دراستي من اجلك ‘ اتعلم كل شيء من اجلك ‘ اختار
عطري بعنايه من اجلك ‘ كل شيء من اجلك انت فقط ‘ حتي انني اتنفس من اجلك مهاب!!!
هل برأيك ان هذا حب ام جنون مهاب ؟!!
نظر لها ولايفهم مطلقا مالذي يحدث وقبل ان يرد كان قد هجم علي القصر
عدد من الرجال المسلحين لا يستهان به مدججين بالسلاح قبل ان يستطيع ان يدافع عنها كانوا قد ضربوه ضربه علي رأسه
وقع مغشيا عليه من اثرها‘ دخلوا بعدها للي داخل القصر أبوها من بين
أحضانه ‘ ترتجف وقبل ان يرد كان قد ضرب هو الآخر بطريقه فقدته
وعيه تماما ‘ اهو ما يذكره قبل أن يستفيق في أرض الحديقه كآن هو استسلامها التام لمن يريدوا ان ياخذوها لم تصرخ ‘
لم تبدي رده فعل ‘ بعكس نور التي كانت تصرخ وصراخها كآن أخر اسمعه قبل أن يذهب الي الظلام الدامس ألذي لفه تماما ‘
استمع بعدها للي صراخ فهد في مكتبه وهو يتكلم ويقسم ويقول:
اقسم ان لمست شعره واحده منها أن ارحمك مطلقا هل تسمع ؟!!
نهض من مكانه
وهو يتخبط هنا وهناك حتى وصل إلى المكتب ودخل ‘ نظر له فهد ‘ وقال:
أخيرا استغيث الآن يجب أن نتعاون مع بعضنا نور وفدوي تم اختطافهما
بسبب توقفي عن تجاره السلاح يجب أن نتعاون مع بعضنا مهاب!!!!
الجزء الحادى والاربعون