الفصل 7 | من 10 فصل

رواية مرارة العشق الفصل السابع 7 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
22
كلمة
555
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

انتي اتجننتي يا بت! قالها أبوها وهو ماسك شعرها. كانت هي بتبكي وبتقول: مش قادرة… مش قادرة أنسى خالد يا بابا. افتكرت إن شهاب هيقدر بس مقدرش يخليني أنساه. أنا بموت من جوا يا بابا، بموت والله! زقها لحد ما وقعت على الأرض وقال: هو انتي فاكراها لعبة يا روح أمك؟ انتي عبيطة يا بت! خالد مين ده اللي عايزاه؟ وخطوبة إيه دي اللي عايزة تفسخيها؟ انتي عبيطة يا بت ولا غبية ولا إيه بالظبط؟ بابا…

اخرسي ولا كلمة. هو انتي فاكرة إنك حتى لو سبتي شهاب خالد هيبصلك تاني؟ خلاص يا حلوة، الواد اتجوز بنت عمه ومفكرش فيكي. شوفي حياتك وبطلي عته. الدموع نزلت من عينيها. فقال وهو بيقرب منها: هتحبي شهاب، ده واحد هيعيشك ملكة. صدقيني هتنسي خالد، متقلقيش. بعد شوية…

دخلت أوضتها وقعدت على سريرها وهي بتعيط. كانت فاكرة إن شهاب هينسيها خالد بس مش قادرة، قلبها معاه. وهي شايفاه عريس النهاردة ببدلته حسيت قلبها بيوجعها. هو كان مفروض يكون ليها هي وبس. عيطت جامد وهي حاسة كأن جبل على قلبها. تاني يوم… عملية. قالتها مريم بتوتر وهي بتبص لي. بعدين كملت: هو بابا هيتحمل عملية زي دي في السن ده يا دكتور؟ بعدين دموعها بدأت تنزل. مسكت إيديها وشديت عليها وأنا بهمس: اهدي يا مريم. بصيت للدكتور وقولت:

منقدرش نكمل العلاج الكيماوي. بص لي الدكتور وقال: للأسف جسمه مش بيستجيب ليه بنسبة كبيرة. الأفضل العملية. وإحنا مش هنعملها دلوقتي، بعد شهر إن شاء الله. متقلقوش يا جماعة، نسبة نجاحها كبيرة وربنا كبير. وصلنا عمي للبيت ودخل أوضته نام. فضلت مريم تبكي بحرقة. قربت منها وحضنتها. اتخلت عن كسوفها وحضنتني وهي بتعيط جامد وبتقول: أنا هموت لو حصله حاجة، هموت. طبطبت عليها وقولت: متخافيش، مش هيحصل حاجة إن شاء الله.

بعدت عنها وأنا بمسح دموعها بلطف. وشها احمر فابتسمت وأنا بقول: بعد يومين فرحنا، عايزين نفرحه يا مريم. وقتها نفسيته هتبقى أحسن وإن شاء الله تنجح العملية. أنا هنزل أجهز الغدا لينا ونطلع ناكل هنا، ماشي؟ هزت راسها بتعب ووشها لسه أحمر.

خرجت من بيتهم وأنا حاسس بمشاعر جديدة جوا قلبي. وشها وهو أحمر وقريب مني مش قادر أطلعه من عقلي. حاسس إنها بتحتلني بسرعة. فتحت باب بيتي ولسه هدخل لقيت صوت شوق وقفني. بصيت لقيتها واقفة قدام باب بيتي. اللهم طولك يا روح. خير. عيطت وهي بتقول: أنا هسيب شهاب ويالا نتجوز. بصيت لها وكأنها مجنونة وقولت: أنا متجوز! خلاص تتجوز تاني، أنا موافقة أبقى مراتك التانية. قالتها بهوس وهي بتبتسم بأمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...