الفصل 15 | من 17 فصل

رواية مرات ياسين الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
27
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عندما يعشق الرجل.. وعندما يكون هذا الرجل.. ياسين الزين.. رجل بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. وعندما يتوج العشق بالزواج الحلال.. يزيد العشق عشقا ويصل إلى قمة العشق.. يحتضنها بعشق وحنان بالغ.. ابنته هي.. طفلته وزوجته.. بل صغيرته.. يجلس بها على سجادة الصلاة.. رأسها على صدره.. يده حول خصرها والأخرى تربت على رأسها نزولاً بكتفها.. يهمس ببعض الأدعية بأذنها.. ياسين: ياربي إنك تعلم أني أحببتها فيك.. فاجعلها لي خير زوجة..

اجعلها هديتي في الدنيا.. اجعلني لها خير زوج.. اللهم لا ترني فيها مكروه أبداً واجعل زواجنا زواجاً مباركاً فيه.. اجعل لي منها ذرية صالحة تقية نقية يا رب العالمين.. اللهم آمين يا رب العالمين.. أنهى دعائه وقبّل جبهتها بعمق وشدد من احتضانها بعدما شعر بارتجاف جسدها.. رفع وجهها بأصابعه وجعلها تنظر له وهمس وهو يتحسس وجنتيها ببطء.. "إيه يا قلب ياسين بتترعشي كده ليه؟ نظر لشحوب وجهها الظاهر عليه الخوف بشدة..

قبّل أرنبة أنفها بعمق وأكمل.. "شكلك بردانة أنا هطفي التكييف وأنتي حبيبتي خليكي شوية بالأسدال لحد ما تحسي إنك دفيّتي.." رفعها من خصرها بيد واحدة وهب واقفاً بها.. سار بضع خطوات وهو يحملها كطفلة صغيرة داخل حضنه وأطفأ المكيف.. وهي فقط تنظر إليه بعيون هائمة.. نظرتها حالمة لخصلات شعره التي زادته إثارة وجاذبية.. قوة بنيته وعضلات يده التي تحيطها بحماية.. نظر لها هو بابتسامة أذابتها أكثر وأكمل بحنان..

"تعالى بقى علشان آكلك أكيد جعانة وأنا كمان هموت من الجوع.." اتجه بها إلى البار وبلحظة كان رفعها وأجلسها على الرخامة.. واقترب عليها فك لها حجابها وحرر شعرها بيده.. ربّت على وجنتيها بحنان واقترب منها أكثر لف قدميها حول خصره فنحصر أسدالها لأعلى ركبتيها.. بدأ يطعمها ويأكل معها.. بل عفواً يأكل من ورائها.. تنحنت هي كمحاولة لإيجاد صوتها وهمست بصوت مبحوح خجول.. تمارا: "احححم أنت.. هو يعني أنت هتفضل واقف.."

يطعمها بيده ويتعمد يلمس شفتيها بيده.. ينظر بعينيها بعمق.. وقربها أكثر منه وبدأ يأكل الطعام من بين شفتيها وهمهم بمتعة وتحدث بعبث.. ياسين: "الأكل من شفايفك طعمه روعة.. عمرى ما دُقت في حلاوته.." مسك كوب عصير وقربه من شفتيها وهمس بأنفاس لاهثة.. "اشربي حبة من العصير ده كده.." غمز لها بعبث وأكمل.. "عايز أدوقه.." توترت بشدة وتحركت بهسترية فسُكِبت على تيشيرته قليل من العصير..

وضع هو كوب العصير وربّت على يدها برفق وأكمل بحنان.. "ولا يهمك يا قلب ياسين.." أنهى حديثه وابتعَد عنها انش واحد فقط وتخلص من تيشيرته سريعاً وعاود احتضانها ثانياً.. لتشهق تمارا بخجل وتضع يدها على عينيها.. ضحك ياسين على تصرفها الطفولي بشدة ومد يده يبعد يدها عن وجهها فأغلقت هي عينيها بعنف فهمس لها بأمر.. "تيتي افتحي عينيكي.." فتحت عينيها ببطء تنظر له بخجل فاكمل هو بتأكيد.. "أنا نفسك.. حد يتكسف من نفسه؟

أنهى حديثه وأمسك يدها لفها حول رقبته وعيناه تنظر لها بابتسامة عاشقة.. تبادله هي النظرة بأخرى أكثر عشقاً وهيام.. تتأمل عينيه وأنفه وشفاتيه نزولاً لعنقه فلمحت سلسلة فضية أمسكتها تتفحصها بتمعن لتتسع عيناها حينما وجدت مدون عليها (تيتي عشق ياسو) تحركت بأصابعها الصغيرة على صدره بعدما لمحت وشم صغير تمعنت النظر له جيداً لتشهق بتفاجؤ حين وجدت اسمها موشوم فوق موضع قلبه.. رفعت عينيها تنظر له بعشق وقد تجمعت الدموع بها..

يبادلها هو النظرة بأخرى مشتاقة.. همست هي ببكاء ودموعها تهبط بغزارة.. تمارا: "ياسين يا قلب تمارا أنا بحبك أوي أوي.." وبلحظة.. كان انتشلها ياسين داخل حضنه يدور بها بفرحة عارمة ويردد بعلو صوته بعشق شديد.. ياسين: "وأنا أعشقك وبموت فيكي يا روح وقلب وعقل ياسين.. بحبك يا تمارتي بحباااااااااااااااك.." دموع فرحتها تهبط على كتفه بغزارة.. ويدها تربط على ظهره العاري بحنان وحب شديد.. دفنت وجهها بعنقه وهمست..

تمارا: "عيون وقلب تمارتك أنت يا ياسو.." أنفاسها الساخنة على بشرته جعلت جسده يتشنج ويشدد أكثر من احتضانها ويده تسير بعشق على جسدها.. سريعاً ما تحول حضنهما من حب لرغبة شديدة.. أنزلها بهدوء من حضنه ويده تبعد عنها أسدلها ببطء حتى تخلص منه.. أسرعت هي وبوضع كلتا يديها على صدرها بخجل.. وقف يتأمل هيئتها المثيرة للغاية بعيون تشتعل بها الرغبة أكثر.. وبسرعة البرق كان انتشالها داخل حضنه ثانياً جعل صدرها مقابل وجهه..

وضعت هي يده على كتفه سريعاً.. لمح هو التاتو الموضوع على صدرها فرفع عينه ينظر لعيونها بابتسامة خبيثة.. فهمست هي بخجل شديد وقد تورّدت وجناتيها بشدة.. تمارا: "احححم دا دا مش أنا دي ع ع عمتو هي مش أنا والله اللي عملته يا ياس.." قطع حديثها هو والتقط شفتيها يقبلها بنهم وتراجع بظهره ببطء نحو سريرهم ساحباً إياها معه لعالمهم الوردي يرسم ويحفر عشقه عليها ويعلمها أصول العشق بطريقته الخاصة جداً.. بعد فترة ليست بقليلة..

ياسين: "ألف مبروك يا حبيبتي.." رفع يده لوجهها يزيل دموعها بحنان وأكمل بغصة.. "ليه الدموع بس.." قبّل وجنتيها بعمق وأكمل بقلق.. "حاسة بوجع؟ دفنت وجهها بصدره بخجل.. فهمس هو بخوف.. "بصيلي يا تيتي.. قوليلي حاسة بإيه يا روحي.." همست هي بصوت مبحوح دون النظر له.. تمارا: "اححححم شوية بس مش أوي.. أنا كويسة حبيبي.." أنهت حديثها وتمسكت به أكثر دافنة نفسها داخل حضنه بقوة وهمست بداخلها..

"عاااااااااااااا أبو الجواز على اللي عايز يتجوز.. عاااااااااااا أنا كنت عايزة أبوس بس.. معرفش إني هاخد علقة سخنة بعد البوس عاااااااااا احنا اتفقناش على كده أبدا عااااااااااااا.." شدد هو من احتضانها وربّت على ظهرها حينما شعر بتشنج جسدها وازدياد شهقاتها.. رفعها قليلاً وأجلسها على قدمه وجذب بعض الشوكولاتة الموضوعة بجواره وبدأ يطعمها بيده.. نظرت له بعبوس وهمست بداخلها..

"تفتكر الشوكولاتة هتنسيني العلقة المنيلة اللي خدتها على إيدك يا ياسو.." التهمت الشوكولاتة بعيون تفيض بالدمع.. نظر لها ياسين بألم وغصة لدموعها وتحدث بقلق.. ياسين: "دموعك دي بتقتلني يا قلب ياسين.." حملها سريعاً من بها نحو الحمام فصرخت هي بخجل.. تمارا: "ياسو احنا سلبوتة.." ليقهقه علي خجلها ياسين بشدة وتحدث من بين ضحكاته.. "خليني أساعدك تاخدي دش دافي المية السخنة هتضيع أي تعب وهتبقي أحسن يا قلب ياسين.."

أنهى حديثه وقبل أسفل شفتيها بعمق وهمس بعشق.. "جننتيني يا قلب ياسين.. بحبك.. بحبك أوي.." تمارا: "بهمس.. وأنا أعشقك يا قلب تمارا💙.." ..بعد مرور أسبوع.. بين عاشقين غارقين بعشقهما.. هناك آخرين غارقين بحقدهم وغلهم.. يسعون لتدميرهم.. ..بمكان آخر.. مكان يظهر عليه الثراء لكنه مليء بنفوس مريضة.. بغل وكره.. تسير ذاهبة وإيابا.. تحدث نفسها بحقد وإصرار شديد..

سارة الحسينى: "مش هسيبها بنت الحواري تتهنى بفلوس ياسين لوحدها.. كفاية عليها أوي الأسبوع اللي عاشته معاه ترجع بقى للشارع اللي جت منه.. استني عليا وشوفي هعمل فيكي إيه يا بنت الحواري.." أمسكت الهاتف وطلبت إحدى الأرقام وتحدثت بأمر.. "تفضل تراقب نزولهم من الدور بتاعهم وتبلغني على طول مفهوم.." أغلقت بوجهه وتنفست بعنف وعيون مشتعلة بالغضب والغل أيضاً.. ..بمنزل سماسم..

سماسم: "بحب.. تمارا واحشتني أوي يا ليلى.. الواد ما صدق خدها منا ربنا يحميهم.." صمتت قليلاً وأكملت بخجل.. "بقالها أسبوع مش عارفة أكلمها حتى في التليفون كلمتين على بعض.. ضحكت بشدة وأكملت.. كلمة والتانية وهييييييئ وصوت طرقعه البوس يشتغل ويلطوني على الخط وهما فاتحينها مبوّسة.. اتكسف أنا وأقفل.." أكملت بعبوس مصطنع.. "مبيحلاش البوس إلا لما تكلمني ههههههه.." تنهدت بحب ودعت لها من صميم قلبها.. "ربنا يفرحهم.."

نظرت لابنتها الصامتة وأكملت.. "ويسعدك يا بنتي ويرزقكم الذرية الصالحة قادر يا كريم.." نظرت لها بتتمعن وأكملت بقلق.. "مالك يا ضنايا سرحانة في إيه؟ ليلى: "ها ابدا يا ماما.." أكملت بتجاهل لسؤال والدتها.. "أنا روحتلها امبارح بس ياسين مانع أي حد يطلع لهم خالص.. بس هي بعتتلي رسالة النهاردة اصبح قالتلي هينزلوا يتغدوا في مطعم الفندق وطلبت مني كذا حاجة هروح أدهملها.." صمتت قليلاً وأكملت بإحراج..

"ماما بقولك اندهيلي عيلة من اللي بتلعب في الشارع ابعتها تشتريلي حاجة.." سماسم: "هي جتلك يا ضنايا.." ربّتت على ظهرها بحنان وأكملت.. "معلش يا قلب أمي إن شاء الله ربنا يرضيكي ويجبر خاطرك يا بنتي.." اتجهت نحو البلكونة وتحدثت لإحدى الأطفال.. "خدي يابت يا جنا.. أنتي يابت يا بنت علا قولي لأمي هاجيب حاجة لستي سماسم واطلعي عايزاكي بسرعة يابت.." جنا: "نعم يا ستي سماسم أنا قولت لأمي أجيبلك إيه.."

ليلى: "تعالي يا جنا بصي روحي الصيدلية وهاتي اللي كتبتهولك في الورقة دي وخبيه كويس.. وهاتي لك حاجة حلوة بالباقي.. بس هاتلي اللي في الورقة الأول أنا مستنياكي على الباب اهو يله بسرعة متتأخريش.." سماسم: "بحب شديد.. ربنا يرضيكي زي ما بترضي العيال يا قلب أمي.. اجري يابت يا جنا هات اللي خالتك ليلى قالتلك عليه.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...