تحميل رواية «مرات ياسين الزين» PDF
بقلم نسمة مالك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خرجت من أوضتي في الفندق. والحمد لله إني لبست الرجالي، كان مغطيني كلي. شلت كيس مخده غطيت بيه شعري بعد ما ربطته برباط الستارة. ونزلت عشان أشوف الباشا، اللي بسببه عمتي اللي ربتني وكبرتني زي بنتها عايزاني ألبس قميص نوم، بالنسبالي بتقول عليه فستان. شالت كل هدومي عشان تدبسني وملقيش غيره وألبسه. بس دا عند أمه يا أدهم. كنت فرجة للفندق كله. مشيت واثقة في نفسي لحد ما وصلت للمطعم. لقيتها لسه لوحدها، الباشا لسه موصلش وهي في انتظاره على أعلى مستوى. أول ما شفتني فقعت بالصوت. تمارا: بتصوتي يابنت سلطح ملطح باشا...
رواية مرات ياسين الزين الفصل الأول 1 - بقلم نسمة مالك
خرجت من أوضتي في الفندق.
والحمد لله إني لبست الرجالي، كان مغطيني كلي.
شلت كيس مخده غطيت بيه شعري بعد ما ربطته برباط الستارة.
ونزلت عشان أشوف الباشا، اللي بسببه عمتي اللي ربتني وكبرتني زي بنتها عايزاني ألبس قميص نوم، بالنسبالي بتقول عليه فستان.
شالت كل هدومي عشان تدبسني وملقيش غيره وألبسه.
بس دا عند أمه يا أدهم.
كنت فرجة للفندق كله.
مشيت واثقة في نفسي لحد ما وصلت للمطعم.
لقيتها لسه لوحدها، الباشا لسه موصلش وهي في انتظاره على أعلى مستوى.
أول ما شفتني فقعت بالصوت.
تمارا: بتصوتي يابنت سلطح ملطح باشا؟
ليلى: بغضب، إيه دا يامتخلفة، فين الفستان؟ لابسة برنس والرجالي كمان، الباشا على وصول، غورى يازفتة البسي وتعالي بسرعة.
تمارا: بتريقة، عند تيته عارفها، اللي هي أمك، مش هلبسه وقُولي هدومي فين بدل ما أقلع البرنس وأعملك فضيحة ها؟ بس.
قربت مني وبصت جوه البرنس، لقتني لابسة الإندر والبرا.
ليلى: حلو دا، اقلعي وخلُّيكي بالبيبي.
تمارا: بزهول، إيه دا ياعمتو، مش قادرة أصدق، إنتي انحرفتي كده إمتى؟ عايزاني أُقعد سلبوطة!!! وعلشان مين، علشان راجل منعرفهوش هيعوض الخسارة بتاعت شركاتك بالشراكة معاه، ياصدمتي فيكي.
ليلى: بغضب، اخرسي يامتخلفة، دا أكبر بيزنس مان في مصر وبرا مصر ومليون بنت تتمناه.
تمارا: ياعمتو ياحبيبتي عيشي عيشة أهلك، مش علشان اتجوزتي واحد غني شوية وورثتي حبة فلوس حلوين تنسي بقى إننا من شبرا وتيته لسه عايشة هناك لدلوقتي، أنا هرجع أعيش معاها وهسيبك مع البيزنس مان بتاعك.
ليلى: بصرامة، اقفي عندك ياتمارا الكلبة.
تمارا: أيوه، أظهري أظهري.
ليلى: بإصرار، ما أنا هجوزك وأفرح بيكي مع راجل يقدرك ويستهلكك، يعني هفرح بيكي غصب عن عين أهلك.
تمارا: شوفتي ليلى بنت البلد طلعت من جواكي إزاي.
ليلى: بأمر، اطلعي البسي.
وقبل ما تكمل لقيت المكان فجأة بقى كله شباب طول بعرض وموحدين الزي، وداخل وسطهم واحد ريحته وصلت نخشيشي قبله.
وأنا واقفة بكل ثقة بالبرنس وكيس المخده اللي اتبل من شعري.
قلع نضارته وياريته ما قلعها، دا باين الواد التركي اللي اسمه جان بتاع مسلسل الطائر المبكر، أيوه، هو، يخربيت جمال أمك، دا أنت أحلى كمان.
ليلى: بترحاب، أهلاً وسهلاً يس باشا.
هو عينه عليا من فوق لتحت، وأنا ببص بلا مبالاة.
اتكلم بكل رزانه: يس، أنا جاي في معادي بالظبط.
ليلى: طبعاً يا باشا، مواعيدك سيف.
يس: بعبث، مش تعرفيني؟
ليلى: دي تمارا بنت أخويا، وزي بنتي.
مد إيده يسلم عليا وقالي: يس، تشرفنا أنسة تمارا، أنا يس الزين.
تمارا: أسفة، مبسلمش.
قرب وقالي: يس، بعبث، بالبرنس ولا من غير؟
تمارا: بخجل، نعم؟؟!! احترم نفسك.
قرب أكتر ووطى على ودني وقالي بكل بجاحة ووقاحة: يس، انتي لابسة حاجة تحت ولا من غير؟؟ أنا أحب أطمن على أشيائي.
نهى حديثه وغمز لها بعبث.
رواية مرات ياسين الزين الفصل الثاني 2 - بقلم نسمة مالك
تمارا: بغضب.. نعم أشياءك إيه يا أبو أشياء أنت.. أنا مش أشياء حد.
ليلى: آسفة يا باشا تي تي بس بتحب تهزر.. هي صغيرة ومتقصدش.
يس: بابتسامة.. مفيش داعي للأسف.. سبيها على راحتها.. أنا بحب التعامل بتلقائية.
ليلى: طيب اتفضل حضرتك الغدا جاهز.. بس تي تي هتلبس وتحصلنا أصلها كانت في البسين.
تمارا: (تهمس لنفسها) بسين يا عمتو.. الله يرحمك يا جدي كنت بتركب الحمار وأبدل.
ليلى: (بغيظ) بتقولي حاجة؟
تمارا: لا يا عمتو هلبس وأيجي.. بس هي فين هدومي.
ليلى: آه حبيبتي هبعتلك بيهم حد دلوقتي.
تمارا: أوك يا عمتو عن إذنكم.
جريت تاني على أوضتي.. لبست سلوبت موف بكم وعملت قطتين في شعري.. على كوتش أبيض وخت شنطتي على ضهري ونزلت.
تمارا: عايزة حاجة يا عمتو؟
ليلى: (بنظرة غضب) اقعدي اتغدى.
تمارا: لا يا عمتو مليش نفس.. وعندي مدرسة أصبح.
يس: تالتة ثانوي يا تمارا فعلاً محتاجة تركيز.. عايزك تجيبي مجموع عالي.
تمارا: (باستغراب) نعم.. وانت مالك إن شاء الله؟
يس: (ببرود واستفزاز) مالي يا تي تي.. كلك مالي.
تمارا: (بغضب) لا بقى اسمع يا عمر؟
يس: (بعبث) تؤ.. يا يس.
تمارا: لا ما أنا هردحلك.
يس: (بزهول) تردحلي!
تمارا: (بتهديد) فكك مني علشان أنت راجل هيبة كده.. متخلنيش أقل منك.. عيب يا شبح.
ليلى: (بإحراج) آسفة يا يس باشا.. اخرسي يا بنت عيب.
تمارا: عمتو لو سمحتي.. أنا ماشية علشان متعصبش وانتِ بتزعلي في الآخر.
يس: (بأمر) استني عندك.
تمارا: (بملل) أوووووف.. يانعم؟
يس: (بصرامة) لمي شعرك دا.. ومشوفهوش مفرود تاني.
تمارا: (بعلو صوتها) نعم يا عمر.
يس: (بهدوء) امممممم.. قولت يس.
وجه نظره لليلى وأكمل: ولو سمحتي يا مدام ليلى تسبينا لوحدنا دقيقة.
أكمل بعلو صوته بأمر: كل الحرس بره قدام المطعم حالاً.
ركض جميع الحرس للخارج. وقفت ليلى وتحدثت بتوتر وقلق.
ليلى: يس باشا حضرتك بتخرجنا ليه.. أنت عارف تمارا صغيرة ومتقصدش أي إهانة.. وأنا اعتذرتلك.. لكن تعمل حاجة تضايق بنتي فلا طبعاً مسمحلكش.
ياسين: (بابتسامة) بلاش يس باشا دي.. قوليلي يس من غير ألقاب.. إحنا أهل وانتِ هتكوني في مقام حماتي.. ولو إن فرق السن بيني وبينك مش كبير.. وعشان كده اسمحلي أقولك ليلى.
نظر لتمارا وأكمل: ومتخافيش على تمارا دي في عنيا.. أنا هتكلم معاها شوية بعد إذنك.
ليلى: أكيد إحنا أهل.. وأنا واثقة إنك هتحافظ على تمارا يا يس.. وتحطها جوه قلبك وعينيك.. أنا هسيبكم شوية هطمن إن كل شيء تمام لحفلة بليل وأرجعلكوا.
تمارا: (بنفاذ صبر) أنتوا بتغنوا وتردوا على بعض! وانتِ يا عمتو يا بتاعت حطيها في قلبك وعينيك هي مين دي إن شاء الله اللي يحطها؟
ليلى: (باستفزاز) طيب أسيبك تفهمها أنت يا يس يا عريس بنتي.
تمارا: (بغضب) دا عند أم ترتر.
انتظر حتى خرجت ليلى وهب واقفاً. اقترب منها بشدة.
تمارا: (بقوة مصطنعة) أنت خرجتهم ليه؟ فاكرني هاخف؟ وبعدين ابعد شوية أنت مقرب عاااااااا؟
قطعت حديثها بعدما جذبها فجأة داخل حضنه وجلس بها ساحبها على قدميه. اتسعت عيونها بزهول وأكملت بتوتر وصوت مهزوز: ابعد إيدك أنت مجنون؟
يس: (بتهديد) لسانك دا يطول تاني هعضه بنفسي.. وجربي تغلطي تاني وأنا أعتبر دي دعوة منك إني أدوق شفايفك.
غمز لها بعبث وأكمل بوقاحة: أنا نفسي الصراحة.
حاولت هي الفرار من بين يديه لكنه شدد يده حول خصرها بقوة وأكمل بأمر: اهدى واسمعيني.. فضلك شهر وامتحاناتك تخلص.. و19 يوم وتكملي 18 سنة.
تنهد بعشق وأكمل بإصرار وعزيمة وثقة: يعني بعد شهر و19 يوم إن شاء الله هتكوني.. مرات ياسين الزين.
نظرت له بزهول واستغراب مقارب للجنون.
تمارا: (بغضب) أنت إزاي عايز تتجوز واحدة بالسرعة دي وانت أول مرة تشوفها؟
يس: وانتِ مين قالك إني معرفكيش؟
اقترب بأرنبة أنفه ولمس أرنبة أنفها وأكمل بهيام: أنا أعرفك كويس أوي.
صمت قليلاً وأكمل بجدية: من يوم ما شوفتك في عزا جوز ليلى وانتي راجعة من المدرسة.. ودخلتي تجري تحضني ليلى أوي.. وتمسحي دموعها وتقوليلها متعيطش ولا تزعلي أنا معاكي ومش هسيبك أبداً.. وانتي خطفتي قلبي واتمنيت الحضن دا يا تمارا.. اتمنيته ليا مطلعش منه.. واتمنيت إني أفضل جواكي.. زي ما انتي متربعة ملكة على عرش قلبي.. فضلت مستني اليوم اللي هقدر أقولك فيه وأنا برقبك وبتابعك من وقت ماشفتك.
تمارا: (بزهول) أنت اللي كنت في العربية اللي إزازها أسود على طول واقفة عند مدرستي؟
يس: (بابتسامة) أيوه أنا.. كنت عند مدرستك.. وبيتكم.. وأي مكان تخرجي فيه.. انتي عشق يس اللي عمره ما حب ولا فكر إنه يحب.. كنت بقول هتجوز جواز صالونات.. وقبل ما أشوفك بيوم كنت خلاص هرمي نفسي وأتجوز أي جوازة والسلام.. بس لما شوفتك مقدرتش أشوف غيرك مراتي وفي حضني.. رغم إني أكبر منك.. وفي وقت عدى عليا إني أراجع نفسي وأبعد ومظهرش في حياتك.. وأقول لأ يا يس أنت أكبر منها بـ 12 سنة بس مقدرتش يا تمارا.. وحياتك مقدرتش.. أنا بقولك دلوقتي أنا بحبك.. لأ أنا بعشقك.. ونفسي تكوني مراتي.. وأوعدك أخليكي ملكة قلبي وربنا يقدرني وأكون سبب في فرحة قلبك.
نظر لها بتمعن.. تنظر له ببلاهة.. وأكمل بغصة مريرة: انتي معدنش حرية إنك ترفضي حبي دا إلا في حالة واحدة.. إنك تقوليلي سننا مش مناسب.. وإنك عايزة حد مقارب ليكي في السن.
أغمض عينيه بغضب.. وتاوه بألم بصوت مسموع وأكمل بغيره مجنونة: ساعتها هديكي على دماغك.. وهموتك واموت نفسي ولا إنك تكوني لغيري.
أخذ نفس عميق وأكمل بابتسامة: ودلوقتي تقدري تروحي وهستنى ردك.
ملس بأصابعه على شعرها برفق وأكمل بهيام: وشعرك كده أحلى.
اقترب من أذنها وهمس بأمر: طول ما انتي بره البيت شعرك ما يتفردش خالص.. على ما ربنا يسهل إن شاء الله تتحجبي عن قريب.
صامتة.. مزهولة.. تنظر له بشرود.. لملامحه الرجولية الأكثر من رائعة.. وسامته.. صرامته.. يبادلها هو النظرة بعشقا جارف.
سار بيده على وجهها يبعد شعرها عن عيونها وتحدث بأنفاس لاهثة وتحذير: قومي يا تي تي أنا ماسك نفسي عنك بالعافية.
غمز لها بعبث وأكمل: ولا حضني عجبك.
انتبهت على بلاهتها وانتفضت واقفة من على قدميه وتحدثت بزهول وهي تنظر لشعرها.
تمارا: أنت عملتلي الضفيرة دي إمتى؟
رواية مرات ياسين الزين الفصل الثالث 3 - بقلم نسمة مالك
ليلى: طمني يا يس، كلمت تمارا؟
يس: اطمني يا ليلى. ابتسم وأكمل بثقة: كلمتها وتقدرى تقولي أقنعتها. صمت قليلاً وتنهد بعشق وأكمل بشرود: أنا بحب تمارا، وهتجوزها ومش هسيبها ولا أبعد عنها مهما حصل. وجه نظره لليلى مرة أخرى: مش عايزك تقلقي عليها، دي جوه قلبي وعيني.
ليلى: بتأكيد: أنا عارفة يا يس. كفاية إنك من يوم ما شوفتها من أربع سنين ولحد دلوقتي وأنت حاميها وديمًا في ضهرها. كل ده يخليني متأكدة إنك هتحافظ عليها، وتفرح قلبها بحبك ليها دايما. ربنا يجعل أيامكم كلها حب وفرح يا رب.
يس: يا رب يا ليلى. دعواتك معانا.
ليلى: بحب: طبعًا بدعي لكم. هو أنا عندي أغلى من تمارا؟ صمتت قليلاً وأكملت بعملية: أنا جهزت كل اللي أنت طلبته، والقاعة جاهزة على أعلى مستوى.
هب واقفاً واستعد للذهاب وتحدث باستعجال:
يس: تمام يا ليلى. أنا همشي دلوقتي ورايا كذا مشوار. هخلصهم وهروح لـ تيتا. يله سلام.
بإحدى المناطق الشعبية، وصلت تمارا بسيارة يس الذي خصصها لها بسائق خاص. ركضت بفرحة عارمة لمنزل جدتها.
تمارا: تيتاااااااه، تيتاااااااه، أنا جيت. سماسم، سوسو، يا سوسو، يا سوسو.
ركضت باتجاه جدتها واحتضنتها بحب شديد.
سماسم: بفرحة: قلب سوسو، حمد لله على سلامتك يا قلب ستك.
تمارا: حبيبتي يا ستو، وحشتيني والله.
سماسم: بعبوس: آه وحشتك؟ عشان كده غبتي عني 4 أيام بحالهم.
قبلت يدها ووجنتيها بحب وتحدثت بتأكيد:
تمارا: مش هأتأخر عليكي تاني أبدًا.
سماسم: بحنان: طيب تعالي ياضنايا، أنا عملت لك الأكل اللي بتحبيه.
تمارا: الله على ريحته ياسوسو.
سماسم: بفخر: شمّة محشي ستك يابت، عمايل إيديا وحياة عينيا.
تمارا: بهيام: ولا نَفَسه.
سماسم: أيوه نفسي، لا يعلى عليه طبعًا.
تمارا: ولا حضنه، آآآه بدوخ يا تيتا. ولا البوسة اللي بتبوسيها على إيدي، هييييييح دوبيني يا تيتا دوبيني.
اتسعت عينا سماسم بذهول مقارب للجنون وتحدثت بعدم تصديق:
سماسم: حضن وبوس!!!؟ أكملت بغضب عارم وهي تجذب إحدى الأحذية وتلقيها بها: يالهوي، دوختي من إيه يامنى؟
تمارا: آآآه يا تيته، إيه ده؟ إنتي إيه؟ ناسيا؟ عااااااااااااا كل الشباشب جت فيا.
تركض حول الأثاث لتتفادى ضربتها، أكملت ببكاء مصطنع بعدما تمكنت جدتها من إمساكها: اهدى يا تيته وأنا أفهمك. أبوس إيدك سيبيني، ودني طرطقت من كتر الشد.
سماسم: بغضب: اهدى إيه يابنت لميا؟ حضن مين اللي بيدوخ يابنت عبد الرحمن؟ أكملت بغيظ: هتجبيه من بره، ما أنتِ أبوكي كان بيحب البوس والأحضان زي عيني. كان يزنق أمك الغلبانة في كل حتة وينزل فيها بوس، وكل مرة أقفشهم، إنّو يحس على دمه. أمي أبداً، كان جبله. رفعت يدها للسماء تدعي من صميم قلبها: الله يرحمك يا ابني ويبشبش الطوبة اللي تحت دماغك. وأنتي طلعتي حلوة لأمك في شكلها، وماخدتيش من أبوكي غير قلة أدبه.
تمارا: بعبوس: ياسمسم، إنتي عارفة إن تمارا بميت راجل، بس افهمي اللي حصل الأول. أكملت بعتاب: وبعدين إيه بابا بيزنق ماما دي؟!!! عيب يا تيته.
سماسم: بجدية: وأنا بفترى عليهم؟ كان ما يصدق يشوفها قدامه، حبيبي الله يرحمه. أصل أمك كانت تتحب وتتاكل أكل الصراحة يابنتي. إنتي واخدة حلوتها وطيبتهم كمان. كانوا بيموتوا في بعض. جلست على أقرب مقعد وأكملت بشرود وعيون يلمع بها الدمع: دا أنا دخلت عليهم في مرة لقيتُه مقعدها على البوتاجاز وهاتك يابوس. ابتسمت بفخر وأكملت: ابني تربيتي، شقي لأبوه. وهي يا حبيبتي تقوله مش كده يا عبده؟ أمك تقفشنا يا عبده، وأنا واقفة بقالي ساعة، وهما ولا هنا. قولت بلاش أحرجهم، وخرجت من غير ما يحسوا وعملت صوت على إني داخلة عشان يختشوا ويتلموا ويبعدوا بقى لما يعرفوا إني داخلة. فضلت أنادي إن حد يعبرني ويرد، آآآآآآآآآآآآآآآه أبداً. قولت لا بقى، ودخلت جبت أبوكي من أفاه، قولتله على أوضتكم يا ولاد الكلب.
تمارا: بعبوس: خس عليكي ياتيته، قطعتي سحر اللحظة. أكيد اتكسف وخرج جري من البيت.
سماسم: بشهقة: اتكسف مين يابت؟ ابني راجل يابت، يتكسف إيه؟ أكملت بضحك هستيري: دا شال أمك زي الأنبوبة وجرى بيها على أوضتهم وقالي زغرطي يا أمي.
تمارا: هههههههههههههههههه.
سماسم: وأنتي زغرطي ياتيته.
سماسم: بفخر: طبعًا، مش بشجع ابني. ربطت على ظهرها بحنان وأكملت: وبعد 9 شهور من اليوم ده، إنتي شرفتي ياست البنات يا قلب ستك. أكملت بغضب مفاجئ: قلب ستك إيه؟ فين الشبشب؟ نسيتني يا بنت الكلب يا أم حضن. فرت من أمامها سريعا. أكملت هي بغيظ: خدي هنا يابت يا دايخة.
تمارا: بخوف: أحيه، اهدى ياسوسو. ما كنتي حلوة، دلوقتي قلبتي ليه بس.
جذبت سماسم إحدى الأحذية وهمت بإلقائها عليها. صرخت تمارا برعب وتحدثت بتحذير:
تمارا: بلاش السلبر ده بيوجع أوي. ياتيته الجيران هتتلم علينا زي كل مرة.
ظلت تركض وجدتها خلفها، حتى أكملت تمارا بنفاذ صبر:
تمارا: اتصلي بليلى وهي تقولك أنا مليش ذنب. أكملت بمزاح: بنتِك الكبيرة اللي رافعاكي العرايل.
نهت حديثها وركضت سريعا وهي تحدث نفسها: اجري يا تيتا، الجري الجدعنة كلها.
سماسم: بصرامة: خدي يابت، رنّيلي عليها. الهبلة العبيطة الكبيرة. نزلت للهاتف بيدها وأكملت بعبوس: مبعرفش أتصل من المخروب ده.
تمارا: بخوف: احذفي التليفون على الكنبة.
سماسم: بثقة: وأنا لو عايزة أطولك مش هعرف. أكملت بأمر: تعالي يا زفتة الطين، خدي المحمول يتكسر. كسر رقبتك يا خلفة عرة. أخفضت صوتها وأكملت بحب وخوف: بعد الشر عليكي يا قلب ستك.
تمارا: بشقاوة: حاضر يا سوسو. اقتربت وهي ترقص كإحدى الممثلين وأكملت بمزاح: سوسو ياسوسو ياسوسو.
جلست بجوارها وسألتها باستغراب:
تمارا: إلا قوليلي ياتيته، مين اللي سماكي سماسم؟ واشمعنى سماسم؟ ويعني إيه أصلًا؟
سماسم: بخجل: يابت عشان أنا مسمسمة ومنمنمة ومقطقطة. أبويا الله يرحمه سماني سماسم.
انتبهت تمارا على صوت عمتها بالهاتف.
تمارا: بشماتة: أيوه يا عمتو، كلمي تيته، وحشتيها.
سماسم: بغضب: أيوه يا ليلى يا كلب، رافعاني القرون يابت وسيبا بنت أخوكي تتباس وتتحضن يا قرطاس.
ليلى: بعدم فهم: بتقولي إيه يا ماما؟ قرون إيه وبوس إيه؟ إيه اللي حصل؟ فهميني براحة.
سماسم: بهدوء: تعالي وأنا هفهمك براحة وبالعقل. أكملت بغضب مفاجئ: وبالشبشب يا كبيرة يا شيخة.
ليلى: بخوف: أحيه، بالشبشب. قالتلك إيه بس تمارا الكلب دي يا ماما. أكملت ببكاء مصطنع: عااااااا، أنا كبرت بقى على الشبشب يا سماسم.
سماسم: بصرامة: تيجى حالا يابت. اقفلي التليفون ألاقيكي قدامي يا...
قطعتها تمارا بمزاح:
تمارا: يا فوزيييييييييه ههههههههه.
رواية مرات ياسين الزين الفصل الرابع 4 - بقلم نسمة مالك
بأحدى المناطق الراقيه..
بفيلا يظهر عليها الرقى والثراء..
وصل يس بسيارته وخلفه سيارات الحراسه الخاصه به..
خطى للداخل بخطوات واثقه..
يس: مساء الخير يا عم عوف.. بابا اتغدا وخد الدوا؟؟
عوف: ايوه يابنى.. وطلع اوضته علشان يصلى العصر..
يس: طيب عن إذنك ياراجل يا طيب..
اقترب من أذنه وأكمل بفرحه..
اطلع افتحه فى موضوع جوازى..
عوف: بفرحه.. الف مبروك يابنى ربنا يسعدك ويرزقك الزوجه الصالحه..
يس: بتأكيد.. الحمد لله رزقني ياعم عوف..
نهى حديثه وركض سريعا نحو غرفة والده..
خبط على الباب وخطى للداخل وتحدث بلهفه..
بابا حبيبى حضرتك نمت..
محمد الزين: تعالى يايس انا صاحى ياحبيبي..
نظر له بتمعن لفرحته الظاهره على ملامحه وأكمل..
بتجرى كده ليه.. ووشك ماشاء الله باين فيه حاجة حلوة مفرحاك..
يس: بهدوء.. انا كنت عايز اتكلم مع حضرتك شويه لو تسمحلي..
محمد: خير ياحبيبي حاجة حصلت؟؟
يس: اطمن حضرتك هي حاجة حلوة إن شاء الله.. بس ارجوك عندي كام استفسار.. و كمان محتاج آخد رأيك في كام حاجة لو تسمحلي يا بابا..
محمد: اتكلم يايس انا سمعك.. وهجاوبك على كل اللي انت عايزه..
يس: فاكر انكل قاسم ابن اخو جدى الله يرحمهم.. كان متجوز واحدة اسمها ليلى ابراهيم.. انا عرفت إن حضرتك اللي سألتله عليها قبل ما يتم جوازه منها.. ممكن تقولي إيه رأيك فيها وفي أهلها.. وحضرتك تعرف عنهم حاجة من ساعتها ولا لأ..
محمد: بذهول.. انت عايز تتجوز ليلى ولا إيه!!؟؟
يس: لا يابابا مش هي.. بنت أخوها.. بس هي اللي مربياها وبتعتبرها زي بنتها بالظبط.. فكنت عايز أعرف رأيك عنهم..
محمد: بهدوء.. انا هحكيلك..
بحب افتكر قاسم وليلى أوي.. انت عارف قاسم كان صديق ليا غير القرابة اللي بينا.. ومن ثقته فيا قالي إنه عايزني أسأل على الإنسانة الوحيدة اللي حبها في حياته..
فلاش باك..
محمد: إيه ياقاسم مش ناوي تتجوز.. العمر بيجري اتجوز وربنا يرضيك بالذرية الصالحة إن شاء الله..
قاسم: بصراحة فيه واحدة أنا معجب بيها أوي يامحمد.. بس انا أكبر منها بكتير وخايف ترفض..
محمد: مين دي؟؟ انا أعرفها من عيلة مين؟؟
قاسم: لا هي شغالة في محل ورد.. ومن منطقة شعبية.. اسمها ليلى دا اللي أعرفه عنها.. شوفتها وأنا بوصي على ورد حفلة عيد جوازك انت وهمت.. من ساعتها وأنا عامل زي العيل المراهق.. كل شوية أتلعك وأروح المحل عندها لحد ما..
صمت قليلا وأكمل بإحراج..
ما احم احم ما هزقني..
محمد: ههههههههههه هزقك!! قاسم مختار اتهزأ ههههههههه.. دا مش موضوع معجب بيها بقى.. دا انت وقعت وحبيت.. بدليل إنك سكت على تهزيقك..
قاسم: أيوه حبتها.. بس انا عندي 40 سنة.. وهي شكلها صغير أوي.. دي ممكن متعديش الـ 20 سنة يامحمد.. أنا شكلي اتجننت ولا إيه..
محمد: بتعقل.. هون على نفسك ياقاسم.. ناس كتير بيتجوزوا وفرق السن بينهم كبير.. ومبيكنش دا عائق بينهم.. سلمها لله وادخل البيت من بابه.. واعمل الأصول وفوض أمرك لربك..
قاسم: بس أنا معرفش عنها أي حاجة.. أتعبك معايا وتسألي عليها انت.. أنا واثق فيك وبقتنع برأيك..
محمد: خلاص بكرة بإذن الله هجبلك تاريخها هي وأهلها..
نهى حديثه ونادى على أحدى العاملين بصرامته المعهودة..
عوف.. يا عوف..
عوف: أمرك محمد بيه..
وجه نظره لقاسم..
اكتب عنوان المكان اللي بتشتغل فيه يا قاسم..
وجه نظره مرة أخرى لعوف وأكمل بأمر..
فيه بنت في العنوان اللي قاسم بيه هيكتبه دا اسمها ليلى.. بكرة يكون عندي ملف بتاعها من يوم ما اتولدت على مكتبي مفهوم..
عوف: مفهوم يافندم..
انصرف عوف..
تحدث محمد محاولا بث الطمأنينة بقلب قاسم الظاهر عليه التوتر..
محمد: اطمن ياقاسم لو ربنا كتبلها تكون مراتك هتتجوزها غصب عنك وعنها قول يارب..
قاسم: بتمنى.. يارب..
مر اليوم بصعوبة على قاسم الذي لم يذق طعم النوم..
حتى أتاه أخيرا الاتصال الذي ينتظره..
محمد: الو أيوه ياقاسم طلبك جهز.. أنا مستنيك في البيت نتعشى سوا ونتكلم..
قاسم: بلهفة.. جايلك حالا..
بقلب ينبض بعنف اتجه نحو صديقه.. يقود بسرعة مجنونة..
حتى وصل أخيرا..
خطى للداخل راكضاً حتى اقترب من محمد الذي يضحك بستمتاع على لهفة صديقه..
جلست بجواره وتحدث باستعجال..
ايه طمني بسرعة يامحمد.. أنا مانمتش من امبارح..
محمد: هههههههه طيب خد نفسك الأول.. اطمن ياقاسم.. يا زين ما اخترت.. البنت لا غبار عليها.. معاها ثانوية عامة.. مكملتش لظروف والدها.. ابراهيم عنده بقالة تحت بيته بتجيب مصاريف بيتهم.. وأخوها الكبير اسمه عبد الرحمن شغال مع ابوه في البقالة.. خاطب بنت من المنطقة عندهم اسمها لميا.. هي وليلى أصحاب جدا جدا..
صمت قليلا وأكمل بعبوس مفاجئ..
كل دا جميل جدا لكن والدتها!!!
قاسم: بخوف.. مالها والدتها يا محمد؟؟ متقلقنيش..
محمد: بإعجاب.. اسمها سماسم.. بنت بلد أوي أوي.. مربية بنتها أنا آسف يعني بالشبشب..
نظر له قاسم بعدم فهم.. أكمل هو.. دي حاجة كويسة متقلقش.. هي ست شديدة في الصح..
نظر له بعبث وأكمل بفرحة حقيقية..
وانا هاجي معاك نطلبها من والدها..
قاسم: بلهفة.. طيب يله بينا خير البر عاجله.. يله يامحمد البس انا مستنيك في العربية..
وقبل أن ينطق محمد بحرف.. كان خرج قاسم سريعاً.. ينتظره بسيارته..
ارتدى ثيابه سريعاً واتجه معه نحو منزل ليلى..
حتى وصلوا..
محمد: هو دا المكان ياقاسم..
نظر لقاسم الصامت والذي يظهر على ملامحه القلق والتوتر والخوف أيضاً بشدة وأكمل بمزاح..
انت مالك كده عامل زي اللي داخل امتحان ثانوية عامة ومش مذاكر هههههههههههه..
قاسم: بغصة.. خايف يرفضوني عشان فرق السن..
محمد: قولتلك سلمها لربك وإن شاء الله أنا متفائل خير.. وبعدين سنك مش باين عليك.. دا انت ماشاء الله اللي يشوفك يقول عندك 25 سنة.. يله انزل خير البر عاجله زي ما قولت..
اقتربوا من بقالة والد ليلى وتحدث محمد بهدوء..
سلام عليكم يا عم ابراهيم.. تسمحلنا نشرب معاك شاي لو مش هنضيقك..
عودة الفلاش باك..
يس: باستغراب.. وليلى وافقت عليه كده على طول..
محمد: حصل شوية تعقيدات.. وخصوصاً من سماسم والدة ليلى.. لكن حب قاسم لليلى حل كل شيء.. واتجوزوا وليلى حبت قاسم وأخلصتله طول وقت جوازهم.. رغم إنها اكتشفت إنه مش هيقدر يخلف..
وعلشان كده جه قالي أنا عايز أكتب كل ثروتي لحبيبة عمري يامحمد.. وأنا عارف إنك تورث فيا لأن مليش قرايب غيرك.. ولو طلبت ورثك هكتبهولك.. لكن أنا بستأذنك إنك متزعلش من طلبي.. يمكن أعوضها إنها مقدرتش تكون أم بسببي.. وأنا شجعته لأنها فعلاً تستاهل..
يس: طيب يابابا بعد إذنك تيجي معايا الساعة 7 نتقدم لتمارا.. خير البر عاجله على رأي انكل قاسم الله يرحمه..
محمد: بفرحة.. الف مبروك يابني ربنا يفرحك ويفرحني بيك..
بمنزل سماسم..
وصلت ليلى لمنزل والدتها بسرعة البرق.. لن ولم تقدر أن تتأخر عليها ثانية واحدة..
استقبلتها سماسم بالحذاء..
ليلى: عااااااا انتي ياتمارا الكلب انطقي إيه اللي حصل.. ستي هتموتني..
تمارا: بهيام.. هييييييح ياحمتو.. قالي كلام أحلى كلام من بعد ما قالوا ماهنام.. ااااااه عينه ولو.. شعراته ولو.. همساته ولو.. هيييييييح.. ضفري شعري ياحمتو.. قالي هزرعك في حضني لحد ما تطلبي المزيد..
تنهدت بعشق وأكملت بعدم فهم..
هو إيه المزيد دا يا حمتو؟؟!!
أكملت بفرحة بلهاء.. أنا عايزة المزيد يا حمتو..
نظرت لجدتها التي تمسك برقة ليلى وتخنقها بغيظ وأكملت بتوهان..
هيييييح يجنن ياتيته.. قالي هيعلمني البوس.. انتي عندك حق ياتيته أنا فعلاً زي بابا الله يرحمه.. بحب البوس..
ليلى: برعب.. عااااااا يخربيتك يا ممحونة.. ستي هتموتنا كل دا حصل.. افهمي ياسوسو دا عايز يتجوزها عاااااااااااااا؟؟!!..
صرخت برعب بعدما رأت سماسم تجلب إحدى خراطيم مخصصة للأعمال الكهربائية وركضت خلفها..
نظرت لوالدتها وتحدثت برجاء..
بلاش الخرطوم نبي يا ماما عااااااا.. بيوجع ياسماسم..
سماسم: بذهول وغضب عارم موجهة حديثها لحفيدتها.. عايزة المزيد يا بنت عبد الرحمن..
نظرت لابنتها بشرر.. سامعة يا هطلة يا كبيرة بنت أخوكي عايزة إيه.. أنا هديكي المزيد يا قلب ستي.. انتي ومقصوفة الرقبة الشيخة الكبيرة اللي بتقوليلها حمتو.. هنزل بالخرطوم على ** انتي وهي لحد ما تبقي زي ** القرد..
تمارا: بخجل.. عيب ياتيته إيه اللفظ دا اسمها توتة..
ليلى: برعب.. يا ماما أبوس إيدك الراجل هيجي يتقدملها.. عايز يتجوزها.. وهو من الناس الأبهة اللي بتشوفيهم في التليفزيون.. وكلامه كده.. لكن بنت ابنك مدلوقة وواقعة على بوزها.. الزفتة بتاعت البوس.. زي أبوها الله يرحمه يا عبده انت ولميا.. كانوا فاتحينها مبوسة هههههههههه..
سماسم: بصرامة.. يله يا بت انتي وهي.. الكلام دا ميكولش معايا.. أنا سهيت عنكم شوية تتمرعوا وتنسوا نفسكم.. لا ومن نبي النبي نبي لتتربوا انهارده.. تعاليلي يا بت منك ليها..
تمارا: بضحك هستيري.. خلي يس باشا يجي يشوف ليلى هانم وهي بتتلسع على التوتة..
سماسم: بتأكيد.. دا انتي قبلها ياللي سيبتيه يمسك شعرك وإيدك.. كان فاضل إيه تاني يابنت شق التعبان.. طب هو يجي وأنا أوقفه جنبكوا هنا وياخد نصيبه هو كمان.. عشان ميمدش إيده على اللي ميحللوش تاني..
أنهت حديثها وبلحظة كانت اقتربت منهم وبدأت بضربهم بعنف..
تمارا وليلى: بنفس واحد.. عااااااا خلاص يامامااااا عاااااا.. ياتيته ونبي كفاية الخرطوم بيلسع أوي مش هعرف أقعد عليها عااااا.. ياماما هي اللي اتحضنت واتبست مش أنا عاااااااااا..
ركض جدهم سريعاً من محل عمله بعدما وصله صراخ البنات..
ابراهيم: بلهفة.. عملوا إيه البنات يا أم عبده.. كفاية أنا طالع على صوتهم..
ابتعدت عنهم وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة.. وتحدثت بهدوء عكس غضبها العارم..
سماسم: كويس إنك طلعت يا أخويا.. الغدا جاهز كنت هنادي عليك بعد ما أربي الهوانم..
ليلى: بغيظ.. ياتمارا الكلب منك لله..
تمارا: ببكاء.. عمتو التوتة مولعة يا عمتو.. عااااا هقابل ياسو إزاي دلوقتي؟؟ هفضل واقفة.. يقول عليا إيه عااااااا..
نظرت لعمتها وأكملت بضحك من بين دموعها.. وأنتي كمان هتقابليه واقفة هههههههههههه..
أكملت باستفزاز.. أنا هقوله عندي واواه وهو هيعالجها لي.. إيده سحر يا عمتو..
ليلى: بغضب مصطنع.. تعالي يا ماما كملي عليها بنت ابنك خلاص اتجننت..
نظرت لها بعبث وأكملت.. مش دا اللي كنتي رافضاه من قبل ما تشوفيه.. من أول مقابلة كده ادلقتي على بوزك يابت..
تمارا: بهيام.. هيييييييييح.. يجنن يا عمتو.. راسي ومتأني كده.. ااااااه همساته ولمسته يا عمتو.. عايزة منهم تاني كتيييير انا عايزة أبوسه ياااا عمتو..
أكملت بتحذير.. جوزوهولي لابوسه وافضحكم.. دوبني يا عمتو دوبني..
غافلة عن جدها الذي ينظر لها بعيون متسعة من شدة صدمته..
لتنتبه سماسم لنظرته وتتحدث بجدية مصطنعة..
سماسم: سد ودانك يا أخويا دي بتحكي مسلسل هندي.. انت عارف بنت ابنك بتحب تقلد اللي بيمثلوا دول..
ابراهيم: بذهول.. تصدقي البت موهبة يا أم عبده..
سماسم: بلوية فم.. أمال.. مش بنت عبد الرحمن ولميا..
وجهت نظرها لحفيدتها وهمست لها بوعيد.. دا أنا هاكلك علقك يابنت الكلب يا سيحة انتي..
نظرت مرة أخرى لزوجها وتحدثت بحنان.. اححم قوم يا أخويا غير وتعالى على ما أحط الأكل..
انتظرت حتى اختفى داخل غرفته وهبت واقفة تركض خلفهم مرة أخرى..
ركضوا سريعاً نحو غرفتهم.. وكلا منهم تحذر الأخرى..
ليلى: اجري يا بت يا تي تي..
تمارا: عاااا اخلعي يا عمتو..
رواية مرات ياسين الزين الفصل الخامس 5 - بقلم نسمة مالك
بمنزل تمارا..
تمارا: بهيام.. هييييح.. الساعة هتيجي 7 امتى بقى يا عمتو؟
ليلى: باستغراب.. بت انتي هو ياسين قالك إيه بالظبط؟ الواد يعتبر تربية قاسم الله يرحمه.. يعني أخلاق عالية.
أكملت بخجل.. بس هو جريء عنه شوية تقريبًا.. قاسم حبيبي كان بيختشي شوية.
تمارا: بذهول.. عارفة يا عمتو أنا متفاجئة من نفسي.. مش منه هو خالص.. معقول أنا تمارا اللي كنت ببخ في وش أي مُذكر يفكر يكلمني؟
وضعت كف يدها على وجهها تخفيه وأكملت بخجل.. ده مش بس كلمني يا عمتو ده خطفني في حضنه.. أنا كنت قاعدة على رجله يا عمتو.
ليلى: بصدمة.. احيييه..
أكملت بغيظ.. تصدقي يا بت تستاهلي السعة اللي خدتيها على توتتك..
أكملت ببكاء مصطنع.. الحمد لله إنك مقولتيش الكلمتين دول بره قدام سماسم كانت نطت في كرشنا.
تمارا: يا عمتو أنا كأني كنت مسحورة.. أول مرة يحصلي كده في حياتي.. كنت متنحة ومُسهمة.
أكملت بإحراج.. أنا عكيت في الكلام معاه عك، لما فوقت عااااااااا.. مبقتش عارفة بقول إيه.. ده أنا قولتلُه قال تتجوزني قال.. ده أنا اللي هتجوزك عااااااا..
نظرت لعمتها وأكملت بعبوس.. هيقول عليا بت واقعة.
ليلى: ههههههه.. لا متخفيش هيعذرك.. هو راجل وعارف إنك لسه عود أخضر وإن اللي عاملتيه ده جديد عليكي.
جذبتها لحضنها وأكملت بحنان.. ياسين بيحبك يا تاتا.. ومدام من أول مرة عرف يحتويكي يبقى متشليش هم تصرفاتك معاه.. خليكي بطبعتك وربنا يسعد قلبك وأشوفك أحلى عروسة يا حبيبتي.
أكملت بجدية.. ويلّا قومي يا أبلة خدي شاور وشوفي هتلبسي إيه.. عشان خلاص الساعة داخلة على 6.. وأنا هقوم ألقط صابعين محشي كده في السريع.
تمارا: هاتلي طبق وحتة فرخة معاكي على ما أخرج من الحمام.
.. بفيلا ياسين الزين..
ينزل الدرج بفرحة عارمة..
يس: بترحاب.. أهلاً أهلاً أهلاً.. أنا مصدقتش لما عم عوف قالي إنك تحت..
اقترب منه واحتضنه بحب أخوي وأكمل.. واحشني يا صاحبي حمد لله على السلامة.
معتز: الله يسلمك يا يس.. ليك واحشة يا صاحبي.
يس: وصلت إمتى؟ ومعرفتش ليه؟ كنت استقبلك في المطار.
معتز: أنا لسه راجع امبارح.. قولت أعملهالك مفاجأة وأيجي أشاركك فرحتك.. وأبقى معاك وأنت بتخطب..
أكمل بمزاح وعدم تصديق.. أخيراً هنفرح بيك.. بقالك أربع سنين بتحكيلي عن سندريلا بتاعتك.. الحمد لله إنها وافقت تتجوزك ولا كان زمانك بتقول أنا حسحس وحسحس أنا.
يس: بهيام.. أنت بتقول فيها.. هي فعلاً هتخليني حسحس اللي بتقول عليه ده من دلوقتي.
خبط على كتفه برفق.. أحلى مفاجأة يا صاحبي نورت بلدك.
أكمل بتساؤل.. جبت مراتك معاك ولا لوحدك؟
معتز: لا لوحدي.. ده جواز سوري يا يس.. وهي خدت قرشين عشان كنت محتاج الجنسية مش أكتر.. لكن أنت عارف أنا عايز واحدة بنت بلدي.
يس: بعبث.. عايز واحدة بنت بلدك امممممم..
معتز: بفخر.. متنساش إني فلاح وشرقاوي.. ميغرّكش البدلة البولو اللي لابسها ولا الرولكس.. كل ده ميغيرش طابعي الشرقي.
يس: بخبث.. يعني هتقعد معانا شوية وتدور على عروسة؟ ولا حاطط عينك على حد ولا إيه؟
معتز: أنت عارف ياسين إن عيني على ليلى متحورّش.. عايز أتجوّز ليلى يا صاحبي.. مقدرتش أطلب الطلب دا من 4 سنين عشان موت قاسم.. وطبعًا الورث اللي قاسم سبهولها كتّفني.. وخلاني أتراجع عن إني أتقدملها.. لأن شركتي مكنتش بحجم دلوقتي.. وخوفت حد يفكر إني طمعان فيها وكمان هي كانت بتحب قاسم.. وأكيد كانت هترفض.. عشان كده سافرت وكبرت شركتي ولما عرفت منك إن شركتها في محنة قررت أرجع وأقف جنبها وأطلب إيدها.. ادعيلي يا صاحبي توافق.
ياسين: بفرحة.. بينا نلحق نجهز خير البر عاجله على بركة الله.
ضحك بقوة وأكمل بمزاح.. هنروح نطلب البنت ومامتها.
هم بالخروج لكنه توقف وأكمل بتحذير.. بس عرفهم إنك أكبر مني.. لأن ليلى تقريبًا 38 سنة.. فممكن تفتكر إنك 30 سنة من سني وترفض.
أكمل بتساؤل.. أنت كملت الأربعين ولا لسه؟
معتز: بخجل مصطنع.. لسه 39 سنة.. ويلّا بينا بقى أنت مش معادك 7 الساعة 6 ونص.
اتجه الاثنان للخارج برفقة محد الزين والد يس.
بغرفة تمارا..
ارتدت فستانًا رقيقًا من اللون الكشمير.. رفعت شعرها بمشبك صغير من جنب واحد.. تقف أمام جدتها تدور حول نفسها وتتحدث بفرحة..
تمارا: حلو عليا الفستان يا تيته..
أكملت بمزاح.. ولا أبين حتة من الدندو..
سماسم: بحب.. أصمالله عليكي يا قلب ستك.. بدر منور..
أكملت بعدم فهم.. بس إيه الدندو دا اللي تبينيه؟
تمارا: هههههههه الدندو يا تيته..
رقصت بصدرها وأكملت.. أبين حتة إغراء كده.. يعني أفتح الزرارين اللي في أول الفستان دول مثلًا.. بدل ما أنتِ مكلفتاني من فوق لتحت كده.
سماسم: بغضب وهول.. عايزة تبيني صدرك يا بنت لميا!!! وعرفتي الإغراء يا بنت الكلب..
أسرعت بالركض خلفها وأكملت بوعيد.. تعاليلي نبي لانا قرماكي.
ليلى: يا ماما أبوس إيدك الناس طالعين مع بابا على السلم..
وجهت نظرها لتمارا وأكملت بغضب.. قولتلها إيه يا تمارا الزفت عصبتيها.. ده إحنا ملصمينها.
تمارا: عاااااااا.. عمتو الحقيني تيته هتعضني..
أكملت ببكاء مصطنع.. ده لسه التوتة مخفتش.. أنا كنت بهزر وربنا مش هبين حاجة.
سماسم: بغضب.. بنت أخوكي عايزة تغري الراجل.. وتبين له الدندو.
ليلى: بشهقة.. أنا هفتح الباب للناس اللي وصلت دي.. وهفتحلك دماغك لما يمشوا يا مصيبة.
خطت نحو الباب بخطوات هادئة بفستانها الكحلي المحتشم.. فتحت الباب وتحدثت بترحاب.. أهلاً وسهلاً يا مرحب.
إبراهيم: بترحاب شديد.. اتفضلوا اتفضلوا.. يا ألف مرحب يا أبو ياسين.. ليك واحشة يا غالي.
محمد: وأنت كمان يا راجل يا طيب ليك واحشة والله.
وجه نظره لليلى.. إزيك يا ليلى عاملة إيه؟
ليلى: بخجل.. الحمد لله بخير.. عن إذنكم أنادي والدتي.
محمد: أعرفك يا أبو عبد الرحمن دا ياسين ابني.. ودا معتز صاحبه وأنا بعتبره زي ابني.
إبراهيم: ما شاء الله ربنا يبارك فيهم شباب زي الورد.
محمد: طيب الشباب اللي زي الورد طالبين القرب منك.. صمت قليلاً وأكمل.. أنا اتشرف إني أكرر طلبي ونطلب إيد ليلى لابني الكبير معتز.. ويزيدنا شرف ونطلب إيد تمارا لياسين يا أبو عبد الرحمن.
بغرفة تمارا..
تمارا: مالك يا عمتو أنتِ مسهمة ومبرقة كده ليه؟ مالك يا حبيبتي أنتِ سامعاني طيب؟
اقتربت من أذنها وهمست بتحذير وصوت منخفض.. عمتتتتو ردي عليا لا صوت في ودنك.. وأنتي عارفاني أعملها.
ليلى: بتوتر.. احممم م م م ااااااا احم معتز جه من السفر.
تمارا: معتز مين؟
ليلى: بخجل.. اللي كان بيبصلي بصات كلها حب.. واهتم بيا أوي بعد وفاة قاسم.. وأول ما اطمئن إني خدت ورثي سافر ومعرفش عنه حاجة من ساعتها.. قاعد بره معاهم.
انتبهوا لصوت سماسم..
تمارا: بفرحة.. طيب تيته بتنادي علينا يالا بسرعة.. هييييح جايلك يا ياسو..
أكملت بتمني.. يارب يبوس إيدي تاني.
سماسم: مالك يا أبو عبده؟ من بعد عرسان البنات ما مشوا وأنت دخلت على أوضتنا ولا اتعشيت حتى يا خويا.. حاجة زعلتك ولا إيه؟
إبراهيم: بحزن.. البنات هيروحوا بيتهم.. والبيت هيفضى علينا.. على قد ما فرحان بيهم.. بس غصب عني قلبي بيوجعني على بعدهم عننا.. وخصوصًا بنت الغاليين تمارا.. من بعد موت ابني ومراته الله يرحمهم وهي منورة حياتنا.
سماسم: وهيفضلوا منورين حياتنا يا أخويا.. بس دي سنة الحياة خلينا نطمن عليهم برجالة تصونهم.. طول العمر ليك يا أخويا إحنا مش هنعاشلهم العمر كله.
صمتت قليلاً وأكملت بعتاب.. وبعدين قولتلك ميت مرة عبد الرحمن ماتش.. ابني شهيد.. والشهيد بيكون عايش في الجنة عند ربنا.. ابني بطل يا إبراهيم.
لمعت عينيها بالدموع وأكملت.. في الجنة ونعيمها يا قلب أمك.
شردت قليلاً متذكرة يوم وفاة ابنها..
فلاش بااااااااااك
عبد الرحمن: أمه يااااااامه اصحي ياست الكل.. لميتي حضرت الغدا وأنا مستنيكي آكل معاكي وأنزل أصلي العصر فاضل نص ساعة.
سماسم: تعالي يا قلب أمك أنا صاحية.. وبعدين أنت عايز تفهمني إنك سبت مراتك تحضر الأكل.. أنا قولت هنتغدى العشا على ما تبطلو جري ورا بعض.
نظرت له وأكملت بتعقل.. يابني قولتلك ليكوا أوضة اخفوا فيها اعملوا ما بدلكوا.. عيني برضه عليكوا يا ضنايا.. ربنا يسعدكوا بحق جاه النبي محمد.
عبد الرحمن: يارب يا أمه ربنا يبارك لنا في عمرك ياست الكل.. وتجوزي تمارا وتشوفي أولاد ولادها كمان.. وبعدين يا أمه أنا بجري ورا لميتي عشانك أنت..
سماسم: باستغراب.. عشاني!!
عبد الرحمن: بعبث.. مش أنتِ عايزة أخ لتمارة..
حركت رأسها بنعم.. أكمل هو بشقاوة.. يبقى سيبيني بقى أجري براحتي.
أثناء حديثهم دخلت خبطت زوجته ودخلت.. وتحدثت برقتها المعهودة..
لميا: أمه الأكل جاهز أجيبه عندك.. نظرت لزوجها.. الأكل جهز يا عبودي.
سماسم: بفمٍ مُنْقبِض..
ونبي ممحونه..
يابت بطلي سهوكة فرحانة وأنا بقفشك كل شوية وهو زنقك وهريكِ بوس..
يلا قدامي انتي وهو خلينا ناكل لقمة عشان تلحقي تصلي جماعة في الجامع يا عبده..
جلسوا سوياً وتناولوا الغداء.
أنهت سماسم طعامها واتجهت للحمام.
عبد الرحمن: الحمد لله تسلم إيدك يا قلب عبده..
أنهى حديثه وجذبها داخل حضنه يقبلها بنهم. حاولت هي الفرار من بين يديه بخجل.
تحدث هو بعبث:
استنى بس أنا ببوس شكر وتقدير يا لمستي..
لميا: (بخجل) بس بقى يا عبودي أمك هتخرج من الحمام وتقفشنا..
سماسم: خلصوا بوس ولموا الأكل يا ممحونة..
وانت قوم فُز اتوضى وعلى الجامع..
وسيبها تخلص اللي وراها وتريّح لها شوية..
عشان تبقى في حالك لما ترجع لها إن شاء الله بليل..
أنا عايزة أجيب للبت يا ولد انت وهي..
ولا آخرك بوس بس يا ولد..
عبد الرحمن: فشر، ابنك راجل من ضهر راجل يا أمي..
حتى اسألي لمستي..
أنا هنزل أتوّضى في الجامع يا دوب ألحق..
خلوا بالكم من نفسكم..
لميا: (بقلق) انت اللي خلي بالك من نفسك يا عبد الرحمن، قلبي مقبوض يا عبدو ماتصلي هنا وتأمنا أنا وأمك..
سماسم: سيبه يا بت يصلي في الجامع..
خليه يأذن..
يلا يا ولد اتكل على الله، قلبي بيفرح لما بسمع صوتك في الأذان..
مع السلامة يا ضنايا، قلبي راضي عنك يا عبدو..
لميا: هشيل الأكل يا أمه وأصبّن المواعين على ما عبدو يأذن وأتوّضى وأصلي معاكي، استنيني..
سماسم: (باستغراب) بت يا لميا كنتي بتقوليلى يا ماما زي ليلى، بقيتي تقولي يا أمه ليه..
لميا: (بحب) بقولك زي عبدو يا أمه..
أنا بحب أعمل زي عبدو وأقول زيه أي حاجة..
يأمه ربنا يباركلي فيه ويموت قبل ما أشوف فيه أي شر يارب..
سماسم: طب يلا يا ضنايا، عبدو خلص أذان أهو، اتوضى وتعالى..
اتجهت لميا وتوضأت سريعاً.
ركضت للخارج حينما سمعت سماسم تتحدث بفزع:
لميا بت يا لميا، إيه الصوت اللي بره دا..
لميا: مش عارفة يا أمه، استر يارب..
استنى البس إسدال الصلاة وأشوف من البلكونة، أنا اتوضيت الحمد لله..
أرتدت إسدالها سريعاً وركضت للبلكونة لتنصدم مما رأت وتتحدث بصراخ ورعب:
الحقي يأمه الناس بتجري من الجامع بيقولوا الميّة بتكهرب وهما بيتوضوا..
عبدو مخرجش معاهم يامه، هنزل أشوفه..
ركضت بكل سرعتها حتى وقفت أمام باب الجامع.
تصرخ بعلو صوتها على زوجها:
عبدو يا عبدو..
وجهت نظرها للواقفين وتحدثت بغضب وبكاء:
حد يدخل من الرجالة الواقفة دي يشوف الناس اللي جوه، انتوا بتتفرجوا على إيه..
لكنهم ظلوا واقفين.
وبلحظة كانت ركضت هي للداخل تبحث عن زوجها بقلب يحترق.
صرخت بعنف عندما وجدته ملقى على الأرض ينازع الموت صعقاً بالكهرباء.
يا عبدووووو..
عبد الرحمن..
عاااااااااااااا عبده..
رجل كبير: أوعي تلمسيه يا بنتي هتتكهربي معاه، هو كان بيساعد اللي اتكهربوا والكهربا مسكته معاهم، ابعدي يا بنتي الميّة اللي في الأرض بتكهرب..
لميا: ابعد عن طريقي، أنا مش هسيبه عبدالرحمااااااااان..
رواية مرات ياسين الزين الفصل السادس 6 - بقلم نسمة مالك
سماسم: ببكاء.. عرفت إن ابني بطل.
وشهيد كمان.
كان بيساعد اللي اتكهربوا.
قلب أمه وهو على وضو، ولميا ضي عيني كانت متوضية هي كمان.
ومطلعتش تجري زي الرجالة الورق اللي كانوا واقفين.
في الجنة يا ولاد قلبي.
ابراهيم: بغصة مريرة.. هونّي على نفسك يا أم عبدو.
إرادة ربك، الحمد لله على كل حال.
بس تعالي هنا، إيه اللي عملتيه في ياسين ده يا ولية؟
هو عيل صغير تشديه من ودنه؟ هههههههههههه.
وعمالة تتوهي ومقولتيش برضو عمل إيه.
***
تمارا: بفرحة عارمة.. يا أحلى خبر في عمري.
أنا وإنتي هنتجوز مع بعض يا عمتو.
وقفت تتمايل بالرقص وتغني بهيام.
ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض ونبوس بعض في..
ركضت على ليلى واحتضنتها وأكملت.
شفتي يا عمتو ياسو كان لابس إيه.
هييييييح بقى.
أنا فصصته حتة حتة يا عمتو.
حتى شفت الفانلة الرمادي اللي لابسها تحت القميص الأبيض.
والشراب الأسود، واااااو، كله يجنن يا عمتو.
ابتعدت عن ليلى، وضعت أصابعها أسفل ذقنها وحدثت نفسها بعبوس.
بس مضايقة عشان مشوفتش لون البوكسر.
ياترى لونه إيه؟
صمتت قليلاً وتحدثت بزهول.
احييييه، إيه اللي أنا بقوله ده.
وجهت نظرها لعمتها.
عمتو.. عمتو ردي عليا.
بقالى ساعة بكلمك سرحانة في إيه.
وشكلك زعلان ليه.
ليلى: مش زعلانة حبيبتي، أنا فرحانة بيكي.
هشوفك أحلى عروسة إن شاء الله.
بس مش متخيلة إني أتزوج بعد قاسم، الله يرحمه.
معقول حد يحبني أد ما هو حبني.
قاسم كان ونعم الزوج، خايفة من نفسي أقارن بين اللي هعيشه مع معتز لو حصل نصيب وبين اللي عيشته مع قاسم اللي عمره ما زعلني.
عارفة يعني إيه راجل بيعمل المستحيل عشان يفرحني.
صمتت فجأة وأكملت بعدم تصديق، موجهة حديثها لتمارا التي تستمع لها بتأثر.
تي تي إنتي قولتي إنتي مضايقة عشان مشوفتيش بوكسر يس ولا أنا سمعت غلط؟!!!
تمارا: بجدية مصطنعة.. يا عمتو أنا كنت عايزة أطمئن بس إنه بيلبس بوكسر قطونيل.
خايفة يكون بيلبس سليب من الأبيض دول، تبقى وقعة كلوت أخييييي.
اتسعت عين ليلى بزهول مقارب للجنون.
وبلحظة.
كانت هبّت فجأة تركض خلف تمارا التي فرت سريعًا من أمامها.
لتجلب ليلى الكثير من الأحذية واستعدت للتنشين عليها.
لتتحدث تمارا بصراخ.
إهدي بقى، هتفضلي تجري ورايا كده كتير.
ليلى: وهي تلقي عليها الأحذية واحدًا تلو الآخر.
وإنتي اللي يتكلم معاكي يهدى برضو.
إنتي يابت إنتي بتجيبي الكلام ده منين.
أكملت بجنون.
سليب!!..
سليب يالهوي عليكي وعلى دماغك المخرومة دي.
ياسين الزين هيلبس سليب أبيض.
وبعدين إنتي مالك يا قليلة الأدب إنتي يلبس ولا ميلبسش حتى ها يابت.
نهت حديثها وألقت بآخر حذاء التي تتفاداهم تمارا بمهارة.
سماسم: بغيظ وتشجيع.. نشّني عليها يابت يا ليلى.
مش قادرة أقوم أجري وراها بنت الكلب دي.
أكملت بسخرية.
مؤدبة أوي؟ اصمّ الله عليكي وبتقولي سليب.
نظرت لها بتمعن وأكملت باستفزاز.
لأ بقى اسمه لاباااااس.
رفعت يدها ودعت من صميم قلبها.
اللهي يا تمارا يا بنت لميا يسعد قلبك ياسين ابن همت ويهنيكي ويكون مبيلبسش غير اللباس الأبيض اللي مش عاجبك دا ومبيترتحش غير في لبسه ها بس.
تمارا: بفزع.. عاااااااااا حرام عليكي يا تيته.
كنتي كملتي الدعوة حلو.
أنا كده هعمله كشف بوكسر.
وجهت نظرها لعمتها.
وبعدين يا عمتو عيب تقولي يلبس ولا ميلبس.
أكملت ببلاهة.
تخيلي مبيلبسش بوكسر تحت البنطلون والسوستة هوب تقوم طاقة في مرة، هييييح.
اتسعت عين ليلى وسماسم بزهول مقارب للجنون.
وتوردت وجنتيهما بشدة.
سماسم: بغضب عارم.. هاتِ السكينة من المطبخ يا ليلى.
هموتك يابنت الكلب انهارده يا ام عيار فالت.
ليلى: بغيظ.. موتيه ياماما على ما اروح الشركه اطمن على الشغل واجي ادفنها انا.
همت بالخروج من المنزل واكملت بستعجال.
يس ومعتز عاملين اجتماع بخصوص الشراكه اللي بينا لازم احضره.
نظرت لتمارا بعبث.
يله يا تى تى موته سعيده.
تمارا: برجاء.. عمتو استني هاجي معاكي، ورحمة بابا وماما ماتسبنيش مع تيته.
اكملت ببكاء مصتنع.
هتقرقشيني عااااااااا.
نظرت لجدتها واكملت ببراءة.
مش هبص لو السوستة بتاعة ياسين باظت يا تيته هخبّي عيني.
ليلى: خلاص ياماما حلفتك بالغالين هاخدها معايا ولما نيجي قرقشي فيها براحتك.
نظرت لتمارا واكملت.
قدامي يا بلوه هانم.
تمارا: بفرحة.. يله بسرعة يا عمتو، ياسو واحشني قوي.
قادت ليلى سيارتها بجوارها تمارا.
واتجهوا لشركتها سويا.
بدقائق قليلة كانوا وصلوا.
لمحت تمارا سيارة ياسين فتحدثت بلهفة.
استني يا عمتو عربية ياسين داخلة الشركة اهي.
انتظروا قدومه داخل سيارتهم.
ركن هو سيارته وتقدم تجاههم بخطوات واثقة.
بشياكته وأناقته الفتاكة.
فتح الباب لتمارا وتحدث بابتسامة عاشقة.
ياسين: صباح الخير.
ازيك يا تى تى.
غمز لها واكمل.
عاملة ايه، واحشاني من امبارح.
تمارا: بهيام.. هييييييح.
أنا حلوة.. حلوة خالص.
نزلت ليلى سريعا من سيارتها ووقفت بجوار تمارا.
ولكمتها بكوعها برفق وهمست لها من بين أسنانها بغيظ.
ليلى: فوووقي.
وجهت نظرها لياسين الذي ينظر لتمارا بهيام أيضاً.
ازيك يا ياسين.
امال احم معتز مجاش معاك ليه.
قطعت حديثها عندما وجدتْه يقترب عليهم بعدما ركن سيارته.
وقف أمامهم وتحدث بابتسامة ونظرة مركزة على ليلى الواقفة بخجل.
معتز: عاملين ايه.
نظر لليلى بعبث واكمل.
ليكم وحشة جامدة قوي.
تنحنحت ليلى كمحاولة منها لإيجاد صوتها وتحدثت بعملية.
ليلى: الاجتماع فاضل عليه نص ساعة.
اتفضلوا نشرب حاجة على ما يجهز.
اتجهوا للداخل وصعدوا جميعاً بالمصعد.
وصلوا لطابق رؤساء الأقسام.
أشارت ليلى على إحدى المكاتب ووجهت حديثها لياسين.
دا مكتبك يا ياسين.
ومكتب معتز اللي جنبه.
ياسين: بهدوء.. تمام يا ليلى.
جذب تمارا من يدها واتجه نحو مكتبه واكمل.
طيب بعد إذنكم احنا في المكتب هنا هقول لتمارا حاجة ونرجع ليكوا على طول.
نهى حديثه ودخل بها غالقاً الباب خلفه.
استدار لها وتحدث بفرحة شديدة.
أخيراً يا قلب ياسين.
خلاص كلها 45 يوم وتبقى مرات ياسين الزين.
اقترب منها ومسك يدها يقبلها بعشق واكمل.
ربنا يقدرني وأفرح قلبك وأسعدك يا تمارتي.
أنتِ مش عارفة نفسي آخدك في حضني قد إيه.
تنهد بعشق واكمل.
بس هستحمل لحد ما تبقي حلالي وربنا يقدرني.
صمت قليلاً ونظر لها بشوق جارف.
تبادله هي النظرة ببلاهة وهيام.
غمض عينيه بعنف وتأوه بصوت مسموع وتحدث بهمس.
بس أنا بشر ولما بشوفك قدامي ببقي هتجنن وأخطفك في حضني و.
قطع حديثه حينما لمحها تنظر له بعبوس.
ضغط على يدها برفق واكمل بقلق.
أنتِ بتبصيلي كده ليه يا تى تى في حاجة من اللي قولته ضيقتك.
حركت رأسها بلا.
اكمل هو.
من يوم ما كنت بطلب إيدك وطنط سماسم احححم شدت لي ودني علشان اللي عملته معاكي في أول لقائنا.
وأنا عامل حدود وماسك نفسي عنك علشان مزعلكيش ولا جدتك تزعل.
صمت قليلاً واكمل بأحراج.
عايز أقولك إني مشيت من عندكوا روحت الفندق علشان حفلة التعاقد مع شركة عمتك.
مفيش حد في الحفلة سألني ودنك حمرا كده ليه.
جدتك إيدها تقيلة أوي.
تمارا: بهمس لنفسها.. ماسك نفسه.
عبست بملامحها واكملت بغيظ.
يعني إيه مش هيعلمني البوس.
أقول عليكِ إيه يا تيته.
ياسين: باستغراب.. بتقولي حاجة يا تى تى.
تمارا: ببلادة شديدة.. اححم هو أنت حلو كده على طول حتى وأنت صاحي من النوم.
قصدي دي شفايفك اللي في بوقك وبتتكلم بيها دي.
ياااااالهوي.. لا لا استنى هجمع أهو اديني وقتي.
صمتت قليلاً واضعة أصابعها في فمها بطفولة.
ينظر هو لها بابتسامة وحب شديد.
نظرت له بخبث وتحدثت بجدية مصطنعة.
آه آه افتكرت.
احم أنت أطول مني أوي يا يس ممكن توطي أقولك حاجة في ودنك.
اقترب هو منها ومال عليها كثيراً حتى تصل لأذنه.
استنشقت هي رائحته بستمتاع وهمست بستمتاع.
ياسو ريحتك تجنن وتدوخ.
تقريباً هيغمى عليا القفني بسرعة.
نهت حديثها ومالت عليه تمثل فقدانها للوعي.
التقطها هو داخل حضنه بلهفة.
همست هي لنفسها بفرحة.
هيييييي حضني تاني.
ياسين: برعب.. تمارا حبيبتي فيكي إيه.
ردي عليا متقلقنيش عليكي يا روحي.
حملها سريعاً رافعها داخل حضنه وتحدث بفزع.
فوقي يا قلب ياسين.
يحاول إبعاد وجهها عن كتفه.
لكنها دافنة وجهها خوفاً من اكتشاف أمرها.
طيب ارفعي وشك من كتفي قولي لي حاسة بأيه.
تمارا: تحدث نفسها بستمتاع.. اااااااااه ريحتك تجنن يابن اللذينة.
ونبي خليك رافعني من على الأرض كده.
هو أنا لو لفيت رجلي على وسطه هيقول حاجة.
نهرت نفسها بشدة واكملت.
هيعرف إني فايقة.
شعرت بارتجاف جسده دليل على شدة خوفه وفزعه عليها.
ألمها قلبها عليه فبدأت تمثل أيضاً أنها تستعيد وعيها.
اممممممم ياسو أنا فين.
اااااااااه دماغي بتوجعني.
ياسين: بلهفة.. أنتِ في حضني يا قلب ياسين.
إيه بس اللي جرالك.
وكنتي بتقولي إيه قبل ما تقعي في ودني مسمعتش.
تمارا: لنفسها.. الحمد لله مسمعش.
أعمل نفسي بفوق وأدفن وشي في رقبته بقى.
دفنت وجهها برقبته وهمست بأنفاس لاهثة على بشرته.
اممممممم ياسو أنت هنا.
ياسين: بتوتر شديد من لمستها..
ت ت ى تى تى حبيبتي اان اناااا هنا بس أبوس إيدك ارفعي وشك من رقبتي.
تمارا: لنفسها.. بووووووووووووس ونبي أنا نفسي تبوس.
بعدت عنه قليلاً واكملت بخجل مصطنع.
احححم أنا أسفة مش عارفة إيه اللي جرالي.
يمكن عشان مأكلتش كويس.
رفعت عيونها تنظر لعينه بعمق واكملت دون وعي.
عينك حلوة أوي يا ياسين.
ينظر لها برغبة حارقة.
بدأ يلتقط أنفاسه بصعوبة.
ابتسمت هي بخجل حقيقي وهمست.
بتبصلي كده ليه يا ياسين.
وضع جبهته على جبهتها وتحدث بأنفاس لاهثة من شدة رغبته بها.
ياسين: أنتِ في حضني.
ومتعلقة في رقبتي.
والحركة اللي عملتيها في رقبتي بوشك جننتني.
سامحيني يا تى تى أنا بشر.
نهى حديثه ملتقط شفتيها بقبلة عميقة يبث كم شوقه وعشقه لها.
استقبلت هي قبلته بدون أي خبرة منها.
بمكتب ليلى.
معتز: بعشق.. أنا عايز أقولك حاجة يا ليلى أنا ب.
قطع حديثه عندما رفعت ليلى يدها توقفه عن تكملة حديثه وتحدثت بتساؤل.
ليلى: راجع بعد أربع سنين عايز تتجوزني ليه يا معتز.
اشمعنى دلوقتي.
صمت قليلاً.
ينظر لعيونها بعشق شديد.
وتحدث بصدق.
معتز: بحبك يا ليلى.
من أول مرة شوفتك مع قاسم وانتِ دخلتي قلبي ومعرفتش أحب غيرك.
أغمض عينيه بعنف واكمل بغصة مريرة.
وأنا عارف إنك متجوزة بس أعمل إيه قلبي اختارك.
ومستعد أعمل المستحيل علشان تقبلي تكوني مراتي وأوعدك إنك عمرك ما هتندمي لو وافقتي تديني فرصة أقرب منك يا ليلى.
صمتت طويلاً.
تنظر له بخجل شديد.
نظر هو لها واكمل برجاء.
اديني فرصة أقرب منك يا ليلى.
ليلى: بخجل.. ماشي يا معتز هديك فرصة.
انتفضت فجأة حينما وجدتْه اقترب منها بشدة حتى التصق بها.
همست هي بذهول وخجل وخوف أيضاً.
إيه أنت قربت كده ليه.
لف يده حول خصرها لصقها به أكثر.
وهمس أمام شفتيها وهو على وشك تقبيلها.
معتز: بعبث.. باخد الفرصة اللي أنتِ اديتهالي.
نهى حديثه ملتهم شفتيها بقبلة خبيرة متمكنة.
رواية مرات ياسين الزين الفصل السابع 7 - بقلم نسمة مالك
معتز: سنين يا ليلى، سنين وأنا بحلم بطعم شفايفك.
ليلى صامتة، بل مغيبة. تنظر له بخجل وذهول ومشاعر مختلطة.
وضع جبهته على جبهتها وأكمل بأنفاس لاهثة:
معتز: النهارده يا ليلى، هكتب عليكي. النهارده مش بكرة. استعدي، هتكوني في بيتي النهارده.
ليلى بصدمة: النهارده إيه يا معتز؟ أنت بتهزر؟ لا طبعاً، أنا مش مستعدة ولا فكرت إننا نتجوز دلوقتي خالص. أقل ما فيها كام شهر.
معتز بإصرار: ولا كام يوم. نتجوز يا ليلى، واستعدي براحتك. بس وإنتي في بيتي ومراتي، وأنا مش هضغط عليكي. هسيبك براحتك تاخدي عليا الأول. مش هلمسك إلا وإنتي راضية.
شهقت هي بخجل وتفاجئ.
ليلى بهمس: معتز، عيب. مينفعش كده.
معتز برجاء: أرجوكي، واقفي. أرجوكي يا ليلى. وأوعدك مش هتندمي. أنا هكلم عم إبراهيم، اتفق معاه وإن شاء الله هيوافق. وأبعت أجيب أهلي من الشرقية، ونكون عندكوا قبل صلاة العشا.
قَبّل يدها بعمق وعشق شديد وأكمل:
معتز: بس إنتي حني عليا، وبلي ريقي يا عيون معتز.
ليلى: معتز، أنت كده بتوترني. طيب بابا ممكن مش يوافق؟ أو ماما هتعمل إيه ساعتها؟
معتز بعشق: إنتي بس حني وتكرمي عليا ووافقي. وأنا مستعد أبوس إيدهم ورجليهم كمان لحد ما يوافقوا.
ليلى بفرحة: للدرجاتي يا معتز عايزني أبقى مراتك؟
حرك رأسه بالإيجاب. خفضت هي عينيها وهمست بخجل:
ليلى: أنا موافقة يا معتز، بس بشرط.
همهمت قائلة: توعدني مش.. مش.. مش هنتم جوازنا إلا لما آخد عليك. أوعدني يا معتز.
معتز بفرحة غامرة: أوعدك يا قلب معتز وعيون معتز. ربنا يقدرني وأسعدك يا ليلى يا حب عمري.
التصق بها مرة أخرى وأكمل بعبث:
معتز: إنتي كده حنيتي عليا ووافقتي. بلي ريقي بقى.
ليلى بعدم فهم: حاضر.
أمسكت كوباً من العصير الموضوع أمامهما وأعطته له وأكملت:
ليلى: اتفضل اشرب العصير.
جذبها داخل حضنه أكثر وهمست هي بخجل:
ليلى: إيه يا معتز؟ فيه إيه؟
معتز بهيام: عارفة إنتي قولتي كام معتز؟ عارفة نطقك لاسمى بيعمل فيا إيه؟
غمز لها بإحدى عينيه وأكمل بوقاحة:
معتز: وبعدين أنا مش عايز أبل ريقي بالعصير، أنا عايزه كده.
أنهى حديثه وغمر شفتيها مرة أخرى بقبلة أكثر عمقاً وعشقاً.
***
ياسين وتمارا.
تائه هو بين شفتيها الوردية، يتنقل بينهم بلهفة شديدة. لف يده حول خصرها لصقها بصدره أكثر، ليعمق أكثر بقبلته. ارتخى وتهاوى جسدها بين يديه.
قاطعه نعيمه.
ياسين بقلق: تمارا، حبيبتي، فوقي. يا نهار أبيض، أنت دوختي من بوسة. فوقي أبوس إيدك، عمتك ممكن تدخل في أي لحظة. فوقي يا قلبي، أنا آسف يا حبيبتي.
تمارا بهيام: آآآه يا سُّو، أنت لسه هنا.
تحسست وجهه بأناملها وأكملت:
تمارا: يعني دا مش حلم؟
صمتت قليلاً وأكملت دون وعي:
تمارا: إحنا فين؟ ومين عمتي اللي تدخل؟
نظرت له ببراءة وأكملت:
تمارا: أنا مين؟
ياسين بفزع: يا نهار أبيض. أبوس إيدك يا حبيبتي، صحصحي كده. اشربي المية دي حبيبتي.
أمسك كوباً من المياه وبدأ يشربها وأكمل بتأنيب لنفسه:
ياسين: أنا أستاهل، جدتك حذرتني. بس مكنتش أعرف إنك ميييح أوي كده. لازم أمهد بعد كده.
صامتة هي تنظر له بتوهان وعدم وعي.
أغمض عينيه بعنف واقترب منها ينظر لشفتيها بتتمعن وأكمل:
ياسين: ورييني شفايفك اللي ورمت دي.
وضع يده على جبهته وضغط عليها بعنف وحدث نفسه بلوم:
ياسين: أعمل فيها إيه دلوقتي بس؟ وهي بقت أحلى كده.
تمارا بتوهان حاد: هي شفايفي لسه مكانها أصلاً يا ياسو؟
نظرت له بعبوس وأكملت:
تمارا: أنا زعلانة منك. هتكلم إزاي دلوقتي؟
ياسين بجنون: يا نهار أسود، أنا بوستك ولا بنجتك؟
مسك وجهها بين كفيه وأكمل برجاء وتوسل:
ياسين: يا حبيبتي، ما إنتي بتتكلمي أهو. أبوس إيدك ركزي.
اشتعلت عيناه برغبة حارقة تجاهها وأكمل بأنفاس لاهثة:
ياسين: شكلك كدا يجنن وعجبني أوي الصراحة. بس مش في الشركة، مش عايز حد يشوفك كده غيري. حالتك دي ملكي لوحدي يا تي تي. أبوس إيدك فوقي بقى.
انتفض على صوت خبط الباب:
ياسين: الباب بيخبط.
عدل وضع جلوسها:
ياسين: أيوه اقعدي كده وخذي العصير دا اشربيه.
تنحنح بصوت قوي:
ياسين: احححححم. أيوه ادخل.
موظفة: الاجتماع جاهز يا فندم.
ياسين بعملية: تمام، أنا جاي حالا. روحي إنتي.
***
معتز وليلى.
معتز: اححححححم. أيوه ادخل.
موظفة: الاجتماع جاهز يا فندم.
معتز: طيب روحي إنتي.
هبت ليلى واقفة فجأة واتجهت للباب وهمت بالخروج.
ركض هو خلفها سريعاً وتحدث بلهفة:
معتز: ليلى، رايحة فين؟ استني. إنتي زعلتي مني؟ حقك عليا يا حبيبتي. أرجوكي متزعليش.
ليلى بخجل: أنا هروح. واحضر أنت الاجتماع، ورايا حاجات كتير أخلصها على ما تيجي إنت على العشا إن شاء الله.
معتز بلهفة: بجد يا ليلى؟ وافقتي؟
ابتسمت له ابتسامة صافية وحركت رأسها بالإيجاب.
قَبّل يدها بعمق وأكمل بعشق:
معتز: والله يا حبيبتي ما هتندمي على القرار دا أبداً. ودا وعد مني ليكي، وربنا شاهد عليا. إني أحطك جوه قلبي وعمري ما أزعلك أبداً. أنا هكلم عم إبراهيم حالا وأبعت العربية تجيب أهلي، وهنكون عندكوا قبل العشا بأمر الله.
ليلى بفرحة: وأنا هستناك.
أنهت حديثها واتجهت للخارج وهو خلفها.
تقابلت مع ابنة أخيها، وجهت حديثها لها بهدوء:
ليلى: تمارا، يلا بينا حبيبتي.
نظرت لها بتتمعن، وجهها متورد بشدة، شارده، تائه.
اقتربت منها وتحدثت بقلق:
ليلى: مالك يا تي تي؟ فيكي حاجة؟
وجهت نظرها لياسين وأكملت:
ليلى: مالها يا ياسين؟
ياسين بتوتر: اححم، أبداً. هي بس دوخت شوية عشان مأكلتش. أنا شربتها عصير، بس لازم تأكل وترتاح شوية. أكيد تعبّة روحها في المذاكرة.
مسك يدها برفق وأكمل:
ياسين: هروحها ترتاح شوية، وأجلكم تحضروا إنتوا الاجتماع.
ليلى: لا خليك. أنا مروحة هاخدها معايا.
معتز بفرحة: خليك يا ياسين، إحنا هنروحلهم بليل. ليلى وافقت وهنكتب كتبنا النهارده بعد موافقة عم إبراهيم وماما سماسم. ادعيلي يوافقوا هما كمان.
ياسين: إن شاء الله يوافقوا يا حبيبي. مبروك يا ليلى.
نظر لتمارا بعبوس وأكمل:
ياسين: عقبالنا يا تي تي، كبري بسرعة بقى.
اقتربت تمارا من ليلى واحتضنتها بحب وتحدثت أخيراً.
تمارا بجدية: بجد يا عمتو وافقتي؟ ألف مبروك يا حبيبتي، أنا فرحانة أوي علشانك.
ليلى: الله يبارك فيكي يا..
اقتربت من وجهها أكثر تنظر بتمعن لشفتيها وأكملت بغيظ من تحت أسنانها:
ليلى: يا قلب عمتك.
صمتا قليلاً وكلاهما تنظر للأخرى بتمعن.
وبنفس واحد نطقا:
ليلى وتمارا: مال شفايفك ياتمارا؟ مال شفايفك يا عمتو؟
ياسين ومعتز: ؟
رواية مرات ياسين الزين الفصل الثامن 8 - بقلم نسمة مالك
وقفت تمارا وليلى أمام باب المنزل بفزع ورعب، يخشين الدخول خوفًا من سماسم. كانت تمارا تختبئ خلف ليلى وتنظر بنصف عين من أسفل ذراعها، فكلمتها ليلى بكوعها وتحدثت بغضب بصوت خافت:
"انتي يا تمارا الكلب، بتستخبي فيا؟ دا أنا هنفخك قبل ستي يا بت يا قليلة الأدب! ياللي استغليتي الفرصة بالراجل ونزلتِ فيه بوس."
شهقت تمارا بعنف واتسعت عيناها بصدمة وهمست بغيظ:
"اخس عليكي يا عمتو، انتي فكراني أنا اللي بست؟"
حركت رأسها بالنفي سريعًا وأكملت بهيام:
"هييييييييييح، هو اللي باسني بوسة خطيرة يا عمتو!"
قرصتها ليلى بعنف بإحدى ذراعيها وتحدثت بغضب عارم:
"اخرسي يا زفتة، ستي لو سمعتك هتموتك."
تأوهت تمارا بشدة وقفزت أكثر من مرة وهي تدلك مكان القرصة برفق. اقتربت من وجه ليلى ونظرت لها بعبوس وتحدثت بعبث وهي ترفع إحدى حاجبيها:
"مش هتموتني لوحدي يا حماتي، هتموتك معايا يا عمتو يا شقية انتي بشفافك الحلوة اللي عمو معتز عضضها دي ههههههههههههههههههه."
همت ليلى بالهجوم عليها لكنها خبطت على الباب سريعًا. فتحت لهم سماسم وتحدثت بفرحة عارمة:
"حمد لله على سلامتكم يا حبايب قلبي."
وجهت نظرها لليلى وأكملت:
"مبروك يا ليلى يا بنتي، معتز كلم أبوكي وعايز يكتب عليكي الليلة، وأنا أقنعت أبوكي يوافق. ربنا يستر عرضكم انتوا واللي زيكم يا حبايب قلبي ويجعل أيامكم كلها فرح، قادر يا كريم يا رب."
نظرت لتمارا وأكملت بحب:
"عقبالك يا تمارا يا قلب ستي."
ملتزمين الصمت، وقفوا خلف باب الشقة مستندين بظهرهم عليه، كل منهم واضعة كف يدها على فمها تخفي به شفتيها. نظرت لهم سماسم بتتمعن وتحدثت بتساؤل:
"مالكم يا بت انتي وهي متنحين كده ليه؟"
تمارا وليلى: ☺☺☺☺☺☺
نظرت لهم بفهم وأكملت:
"بت انتي وهي عملتوا مصيبة إيه؟ السحنة دي أنا حافظاها. انطقي انتي وهي وهاتوا اللي في جوفكم."
ظلوا صامتين. حركوا رموشهم أكثر من مرة سريعًا ونظروا لها ببراءة مصطنعة.
أقتربت هي منهم قليلاً وتحدثت بنفاذ صبر:
"ما تنطقي يا زفتة الطين منكوا ليها."
تمارا وليلى: بنفس واحد.
"بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ`
"باسني في بوقي يا تيتة، باسني في بوقي يا ماما."
ثم فروا سريعين من أمامها ظناً منهم أنها ستركض خلفهم كعادتها.
"اااااااه قلبي، هتموتوني يا أولاد الكلب يا ممحونين يا مسهوكين يا سيحة يا ميصة منكوا ليها."
نظرت لها بغضب وغيظ وأكملت بهدوء:
"أنا ولا هزعق ولا هنزل عليكم بالشبشب دلوقتي، النهارده فرح بنتي، أفرح بيها وأطمن عليها وتروح بيتها وحسابكم بعدين. ومن نبي النبي نبي لعيد تربيتكم من تاني."
نظرت لتمارا وأكملت بوعيد:
"وانتي يا تمارا الكلب، هطلعوا على عينيكي لحد ما تتكشحي على بيت جوزك انت كمان، عن قريب يا رب."
أثناء حديثها، رن جرس الباب. تحدثت هي لهم بغضب:
"امشوا غورو من وشي، شوفوا مين اللي على الباب، على ما أقوم أحضر أكل الفرح."
حدثت نفسها:
"آه يا أني يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للممات. ربنا يجعل ليلتك لبن حليب يا ليلى يا بنتي."
وقفت تصفق وتزغرط وترقص بفرحة وهي تغني:
"كتبوا كتابك يا نقاوة عيني، لولولولولولولي، بنتي عروسة يا فرحة قلبي."
وجهت نظرها لتمارا وليلى الواقفين ينظرون لها ولأفعالها بذهول وأكملت بعلو صوتها:
"متغوري يا بنت الكلب انتي وهي، خليني أفرح مع نفسي وشوفوا اللي خلل على الباب بدل ما انتوا واقفين زي التيوس كده."
انفضوا وتحركوا سريعا. اتجهت تمارا نحو الباب وفتحت وتحدثت بهدوء:
"أيوه مين حضرتك؟"
"السلام عليكم يا بنتي، أنا عوف بشتغل عند ياسين ومعتز بيه، وهما بعتين لحضرتكم الحاجات دي. اسمحلي أدخلهم وأقولك أحطهم فين."
أكمل بتهذيب:
"أنا خدت إذن من عم إبراهيم قبل ما أطلع هنا."
"استنى يا عمو، دول كتير عليك، أنا هشيل معاك ونحطهم على جنب هنا في الصالة، تيته يا عمتو تعالوا شيلوا معانا."
سماسم: بترحاب.
"يامرحب يامرحب، تسلم إيدك يا عم عوف. سبهم يا أخويا متتعبش نفسك، البنات هيحولهم ويدخلهم، كفاية إنك طلعتهم. اتفضل انت انزل لابو عبدو البقالة تحت أشرب معاه الشاي."
انصرف عوف من أمامهم ووجهت هي حديثها لتمارا وليلى بصرامة:
"يلا يا بت انتي وهي، حولوا الحاجة دي، ورانا حاجات كتير خلينا ننجز. خفي نفسك انتي وهي، يلا واقفلو الباب دا علينا، مش عارفة أرقص."
"لولولولولولوي، شغلي الأغاني يا زفتة الطين اللي اسمك تمارا. شغليلي يا بتاعة السمسم يا مسمسم اللي هي أنا يعني."
تمارا: "عنيا يا سوسو. الله، الحاجات باين عليها تجنن يا عمتو."
أسرعت بفتح الأكياس سريعًا لتشهق بذهول وتكمل بفرحة:
"ايه ده وااااااااااو، دا فستان فرح يا عمتو. عااااااااااااااا دا يجنن. الله هيبقى تحفة عليكي. بصي يا تيتة بسرعة، عمو معتز باعت لعمتو فستان يجنن."
سماسم: بدموع.
"ياقلب أمك يا ليلى، قلبي راضي عنك يا بنتي. ربنا يجعلهولك الزوج الصالح اللي يسعد قلبك ويرزقك منه بالذرية الصالحة يا ضنايا."
تمارا وليلى: "ليه بس الدموع يا تيتة؟ ليه الدموع يا ماما؟ اوعي تعيطي يا حبيبتي، دموعك غالية عندي أوي."
سماسم: "دي دموع الفرح يا ضي عيني. يله يله قدامي على الأوضة أجهزك لعريسك."
وجهت نظرها لتمارا الواقفة تستنشق إحدى البارفانات التي أرسلتها لها ياسين وأكملت بأمر:
"وانتي يا بت يا ممحونة، بتشمي في إيه؟ أمشي انجري رتبي الحاجة دي على ما أجهز العروسة وأجيلك تساعديني في الطبيخ."
نظرت لليلى وأكملت بفرحة عارمة:
"يله يا عروسة قدامي أحميكي، حماية العريس! لولولولولولو، يامنجد عالي المرتبة واعمل حساب الشقلبة. لولولولولولين."
نظرت لتمارا وأكملت بغيظ:
"شغلي الأغنية اللي تنشجي."
همست بسرها: "بعد الشر عليكي يا قلبي ستي."
ركضت خلفها تمارا وتحدثت برجاء:
"وانا وانا يا تيتة، عايزة حمية العريس."
جذبت سماسم الكثير من الأحذية وألقتهم عليها بعنف، لتتفاهمهم تمارا سريعًا وتتحدث ببكاء مصطنع:
"خلاص يا تيتة مش عايزة، كفايا شباشب."
أكملت بعبوس:
"طيب أجي أتفرج عليكي وانتي بتتجهزي عمتو طيب."
ليلى: بخجل.
"امشي يا تمارا الكلب، عايزة تشوفيني سلبوتة."
احتضنت سماسم بحب وأكملت:
"أمي حبيبتي بس."
سماسم: "قلب أمك. يله يا ضنايا، محدش هيشوف &**& غيري."
نظرت لها بعبث وأكملت:
"ومعتز يشوفها بالليل لما تروحوا هههههههههههههه."
ليلى: بهمسا.
"ماما، ايه اللي بتقوليه دا، عيب البت واقفة."
تمارا: "هههههههههههههه، هيشوف التوتة يا عمتو. وايه يعني، أنا واقفة يا عمتو، ما أنا هتجوز ياسو أنا كمان قريب. هييييييح، وهيشوف توتيتي أنا كم عااااااااااااااااا؟"
صرخت بعنف بعد أن اقتربت منها سماسم وجذبتها من شعرها وعضتها بغيظ شديد وتحدثت بعدما انتهت بشماتة:
"ابقى خليه يشوف العضة الحلوة دي بالمرة."
نهت حديثها وجذبت ليلى من يدها وتحركت بها لداخل إحدى الغرف، غالقة الباب خلفها، تاركة تمارا تقفز بحركات بهلوانية من شدة الألم.
بعد عدة ساعات.
تمارا: "ما شاء الله عليكي يا عمتو وعلى ريحتك، تيته سنفرتك وخلتك فلة. هيييييح، عقبال ما تخليني فلة أنا كمان لياسو وألبس فستان حلو زيك كده."
أكملت بفضول:
"هي عملت إيه خلت جسمك بيلمع وناعم وقشطة كده؟ أروبة تيته دي. قولولي يا عمتو وحياتي عندك، عملت إيه؟ أنا مشوفتش حاجة من خرم الباب غير ضهر وتوتة تيته."
استنشقت رائحتها وأكملت بعبث:
"ريحتك لافندر يجنن، عمو معتز هيشمك لما يدمنك."
ليلى: بغيظ.
"آه يا حيوانة، بتبصي من خرم الباب؟ هتبيضى وتعرفي بنعمل إيه. ما كلها شهر وكام يوم وتعملي نفس اللي عملته، مستعجلة على إيه؟"
أكملت بفرحة:
"بس عندك حق يا بت يا تمارا، ماما إيدها تتلف في حرير. هقولك عملت إيه."
نظرت لها تمارا باهتمام. أكملت هي بجدية:
"خلتني دهنت جسمي كله بفازلين طبي، وفضلت شوية بيه، خلى جسمي طري جدا. وبعدين غسلتلي جسمي الأول بالليفة المغربي. الفازلين خلى الشعر الخشن اللي بيكون تحت الجلد ده يظهر وبقى شيله سهل خالص، وسبنتني أهدى شوية، أصلاً هي دعكتني بضمير. على ما حضرت شوية من الأكل معاكي، وبعدين حطتلي بودرة أطفال وعملتلي سويت جسمي كله. وخدت دش تاني ودهنتلي جسمي بزيت جونسون باللافندر."
نظرت لها وأكملت:
"يله بقى، خليني ألبس العباية اللي ستي مطلعاها دي علشان بنات الحتة مستنيينى أخلص ويطلعوا. ستي صيتتني في المنطقة."
تمارا: بحب شديد.
"ربنا يفرح قلبك يا عمتو يا حبيبتي. يله البسي بسرعة وأنا هجبلك طبق مكرونة بشاميل وحتة جلاش يستاهل بوقك، كلي بسرعة علشان تقدري ترقصي معانا."
نعت حديثها وركضت سريعا خارج الغرفة تنادي على جدتها بفرحة:
"يا تيته سوسو، ياسوسو، ياسوسو يا شقيه انتي. عمتو خلصت وبتلبس وأنا لبست أهو، انتي خلصتي باقي الأكل ولا لسه؟ عايزة نرقص بقى. كفاية كده يا تيتة، عملتي أكل كتير ما شاء الله هيكفي ويفيض، يا حبيبتي تعالي بقى نهيص شوية."
سماسم: "خلصت يا قلب ستي، بحضر الأكل لحبايبنا اللي هتنادي عليهم دول نغذيهم. أمال إيه يا تمارا، لازم ياخدوا واجبهم يا بنتي. من ساعة ما عرفوا وعمالين يبعتوا في سِتة معبينها خيرات ربنا وخلانك تحت بيفروشوا الشارع نور وبعتوا للواد أتوكه على السماعات في الطريق. ربنا يجعلها ليلة هنا عليكي يا ليلى يا بنتي. وعقبالك يا تمارا يا قلب ستي. شفتي كل اللي بيحصل ده ميجيش حاجة من اللي هيحصل ليكي يا حبيبتي، فرحك ده الحتة كلها هتحكي وتتحاكي عنه بأمر الله. وبكرة تقولي ستي قالت، دا انتي بنت عبد الرحمن اللي طوب الأرض كان بيحبه وكلهم مستنين فرحك يا ضنايا يمكن أكتر مننا كمان. الله يرحمك يا قلب أمي. يله يا بت أنا خلصت، نادي على البنات."
بدأت بالتصفيق والزغاريط وهي تتجه خارج المطبخ:
"لولولولولولولولي، وقالك إيه، قالك إيه، الكبس علق ولا إيه؟ أنا عليا أسخن ميه وهو عليا يرش عليا. وقالك إيه."
تمارا: وهي تتمايل بالرقص.
"وقالك إيه، أنا عليا أطفي النور وهو عليا يعمل دكتور."
وقالك إيه.
سماسم: بصدمة.
"يا بنت الكلب يا قادرة، أنا أقول إنتي لا."
تمارا: "سيبيني بقى يا سوسو أفرح، دا فرح ليلى."
استمعت لصوت السماعات فأكملت بفرحة:
"هييييييه، الدجي جي يا عمتو. رب الكون ميزنا بميزة الرجولة والنفس عزيزة، أحلى حمو بيكا قول يا غالي. يله يا عمتو ارقصي معايا. استني، افتح للبنات وأجي أحزمك، رغرطي يا تيتة."
رواية مرات ياسين الزين الفصل التاسع 9 - بقلم نسمة مالك
ياسين: يامعتز انت دماغك ناشفه ليه.. دي هتبقى هدية ومفاجأة منك لليلى هتفرح بيها قوي.. وتمارا كمان نفسي أفرحها.. أنا لسه قدامي شهر وكام يوم هقدر إن شاء الله أبني فيهم الدور اللي فوقك.. أنا بنيت ده في أسبوع يعني قبل معاد فرحي بكتير هيكون كل حاجة جاهزة..
معتز: لأ طبعاً يا يس مش هاخد الدور اللي أنت مجهزه عشان تتجوز فيه.. أنا وليلى هننزل في أي فندق على ما أشتري فيلا صغيرة كده على قدنا..
ياسين: أنتَ متخيل تمارا وليلى اللي متفرقوش طول عمرهم عن بعض هيبقوا عاملين إزاي لو بعدوا عن بعض.. هيبقوا زعلانين وهتيجي على دماغنا في الآخر.. لكن هنا هنكون كلنا مع بعض.. ويا عم لو بتتكلم على الفلوس أبقى ابنيلى أنت الدور بتاعي أنا وتمارا..
نظر له معتز بإحراج.
ياسين: بقولك نقعد هنا عشان نبقى جنب بابا يا معتز.. والدك ووالدتك عمرهم ما يباتوا بره الشرقية.. وأنت حاولت معاهم كتير وهما رفضوش وأنت مش هتعرف تروح الشرقية كل يوم وترجع.. لكن هنا توصل للشركة في 10 دقايق بالعربية.. ها قولت إيه؟؟
صمتا قليلاً.
معتز: تمام أنا موافق يا ياسين بس أنا هبنيلك الدور بتاعك كله زي ما قولت مش هقبل إنك ترفض بعد كده..
أومأ له ياسين بالإيجاب.
ياسين: وكمان عندك حق مينفعش نسيب والدك لوحده.. وفعلاً هتبقى مفاجأة حلوة لليلى وتمارا..
هب واقفاً.
ياسين: يله بينا نتابع التجهيزات.. عايز الطباخين يخلصوا ويودوا الأكل على الجامع اللي هنكتب فيه الكتاب عند أهل ليلى.. لأن والدتها عاملة أكل لينا احنا في البيت وليلى قالتلي لو ودينا الأكل على البيت يبقى عيب في حقهم.. ولو صممنا وودينا أكل البيت عندهم باباها هيزعل..
ووالدتها هتهزقنا وتشُدنا من ودننا..
ياسين: لأ الله يخليك أنا مجرب إيدها.. اسمع كلامها أنا هحتاج ودني أسمع بيها يا أسو من تمارتي..
***
بمنزل العروس..
تمارا: ماشاء الله يا عمتو طالعة زي القمر.. الفستان يجنن عليكي..
احتضنتها بحب شديد.
تمارا: ربنا يفرحك يا عمتو يا رب..
نظرت لها بتعمق لملامحها الحزينة.
تمارا: مالك يا حبيبتي بس ليه شايفه زعل في عينيكِ.. وليه مش عايزة تلبسي الفستان.. فيكِ إيه بس يا حبيبتي مش أنا بنتك وأختك وصحبتك.. قوليلي ليه نظرة الحزن اللي في عينيكِ دي..
ليلى: مش مصدقة إني اتجوز بعد قاسم.. ولا مصدقة إني اتجوزت بالسرعة دي.. خايفة يا تمارا.. خايفة أوي.. وعندي سر أكيد هيجي وقت ومعتز هيعرفه..
فلاش باك..
قاسم: حبيبة قلبي اصحي.. وحشتيني.. أنا محضر لكِ الفطار.. قومي كلي ونامي تاني.. يله افتحي عيونك خلي الشمس تنور..
ابتسمت باستحياء وببطء فتحت عيونها ونظرت له بابتسامة هادئة أكثر من رائعة.
قاسم: صباح الورد على أحلى عيون شوفتها في حياتي..
ليلى: صباح النور..
نظرت للطعام الذي أعده لها وأكملت بفرحة عارمة فشلت في إخفائها.
ليلى: مش معقول كل الدلع ده يا قاسم.. بقالنا أسبوعين متجوزين.. كل يوم تعملي الفطار بإيدك وتأكلني في السرير..
نظرت له بشقاوة.
ليلى: هاخد على كده.. أممممم لا.. والفطار شكله وريحته يجنن.. بجد تسلم إيدك..
اقتربت منه ولفت يدها حول رقبته.
ليلى: ده لازم بوسة كبيرة بقى.. مش من خدي بس زي ما بتبوسني كل يوم..
نظرت له بعبوس.
ليلى: قاسم.. إنتَ بعيد عني كل ده ليه.. أقصد.. إحنا بقالنا أسبوعين متجوزين وأنا وأنت.. أنا يعني..
تحدث هو بألم وغصة مريرة.
قاسم: أنا فاهم قصدك يا ليلى.. أنتِ مستغربة ليه مدخلتش عليكِ.. وليه سبتك بنت بنوت لحد دلوقتي.. كنت عارف إن هيجي الوقت اللي تعرفي فيه.. بس كنت حابب يطول بنا شوية وأكون معاكِ أكبر وقت ممكن..
دمعة حارقة هبطت على وجنتيه.
قاسم: سامحيني يا ليلى.. أنا خبيت عليكي.. بس صدقيني من حبي فيكي..
أمسك وجهها بين يديه.
قاسم: قلبي مش بإيدي.. حبك واتمنى حضنك لو لحظة واحدة.. وأنا عشت معاكي أسبوعين من أجمل أيام عمري..
تمسحها ليلى له بيدها بحنان بالغ وتبكي بنحيب لبكائه.
قاسم: ليلى.. أنا عندي عيب خلقي يمنعني من ممارسة العلاقة الزوجية.. يعني مش هقدر المسك..
جذبها لحضنه واحتضنها بقوة.
قاسم: بس هعملك كل اللي تطلبيه وهديلك كل حقوقك.. أنا كتبت لكِ مؤخر بـ 10 مليون جنيه.. دي أقل حاجة أقدر أقدمهالك..
ابتعد عنها ونظر لعيونها بعشق.
قاسم: وقَوليلي عايزة تطلقي إمتى وأنا تحت أمرك في كل اللي تقولي عليه..
خفض رأسه.
قاسم: وسامحيني تاني يا ليلى.. أرجوكي..
نهى حديثه وهم بالوقوف لكنها تمسكت بيده وارتمت داخل حضنه.
ليلى: بس أنا مش عايزة أطلق يا قاسم..
ابتعد عنها سريعاً ينظر لها بذهول.
ابتسمت له من بين دموعها.
ليلى: أنا مراتك ومش هسيبك أبداً..
عودة الفلاش باك.
رواية مرات ياسين الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نسمة مالك
بشركه الزين..بمكتب ياسين..
ياسين: انا مينفعنيش الكلام دا.. نص ساعه بالظبط وملف الصفقه يبقى جاهز على مكتبي ولو مش عارف تعمل شغلك اعتبر نفسك مرفوض.. علشان دا اسمه تهريج اتفضل على مكتبك.
ركض الموظف من امامه سريعا.
دخل له معتز ببتسامه هادئه.
معتز: صباح الخير.. ايه يا ياسين بس اللى معصبك كده.. اول مره تبقى بالعصبية دي.. وبعدين قولتلك ملكش دعوه بالشغل اليومين دول وخلص اللى وراك خلاص فرحك بعد بكره المفروض تكون بتتنط من الفرحه مش متعصب وهطق كده.. ايه اللى حصل لكل دا؟؟
ياسين: بغيظ شديد.. هتجنن يامعتز هتجنن.. من يوم فرحك لحد دلوقتى شوفت تمارا مرتين بس وفى المرتين مكلمتهاش كلمتين على بعض.. مره لما خلصت امتحانات.. ومره علشان تختار ديكورات بيتنا.. وجدتها معانا مبتفرقناش..
صمت قليلا واكمل بغيظ عارم وهو يجز على اسنانه.
ياسين: دى قعدت فى وسطنا فى العربية وتقولى انا عارفه انى منوراكو.. مش عارف ابص فى عنيها حتى اقولك ايه بس؟؟
صمت واكمل بسره.
ياسين: اقول انى هتجنن على ريحتها.. على نفاسها.. على حضنها.. ولا شهد شفايفها والعسل الدايب الدافى بنهم.. قبل كده مكنتش قربت منك كده.. المرتين اللى دوقت فيهم شهد شفايفك بقيت مدمن من بعدهم.. شفايفيك حياه بالنسبالى حياه ياعشق ياسين.. هتجنن وادوقهم تانى.. انا غلطان انى وافقت على عقاب جدتك.. كنت ختك غصب عن الدنيا والناس وتفضلى جوه حضنى الكام يوم دول لحد ماتكملى 18سنه واكتب عليكى وتبقى ملكى ومراتى شرعا وقانونا.. بس حبك لجدتك منعنى..
نظر لمعتز وتحدث ببكاء مصتنع.
ياسين: جدتها بتربينى يامعتز.. وعامله لتمارا حنه انهارده وقالتلى ملمحش طيفك حتى.. الحنه للبنات بس لو جيت هلبسك زى البنات ماهيلبسو عااااااااا.. انا عايز اروح يا معتز..
اكمل بغيظ شديد ويده تخبط على المكتب بعنف.
ياسين: هى سماسم دى عايزه منى ايه؟؟
نظر له بعبوس واكمل.
ياسين: انا بقيت حسحس خلاص يامعتز..
معتز: هههههههههههه.. اه صحيح انت فكرتنى ليلى امبارح كانت جايبه هدوم غريبه كده بقولها ايه الهدوم دى قالتلى دا سارى هندى ودى ملايه لف وبرقع اسكندرانى لبس بدوى وحاجات كتير كده هيلبسوهم انهارده فى الحنه بس ايه حاجه كده جامده اوى اوى.. ااه كان نفسى اشوف بيهم ليلى بس اعمل ايه احنا فى فتره خطوبه لسه.. يعنى انا وانت فى الهوا سوا ياصاحبى..
ياسين: بنفاذ صبر.. لا بقى لا كده كتير.. معتز انا هروح الحنه دى يعنى هروح؟؟
قطع حديثه ونظر له بعيون متسعة مزهولة واكمل.
ياسين: معتز انت قولت انت وليلى فى فتره خطوبه ولا انا سمعت غلط؟؟
حرك معتز راسه بالايجاب ليكمل ياسين بمزاح.
ياسين: يا عينى عليك يامعتز تعالى فى حضن اخوك يافواز..
بمنزل تمارا.
ليلى: لولولولولولولولولى افتحو انا جيت.. افتحى يابت ياعروسه نايمين لدوقتى ولا ايه الساعه داخله على 9..
فتحت لها سماسم واحتضنتها بحنان شديد وتحدثت بفرحه.
سماسم: قلب امك يا ليلى.. واحشتينى يا ضنايا..
ليلى: بحب.. ماما حبيبتى واحشتينى اوى..
ابتعدت عنها وقبلت جبهتها واكملت.
ليلى: عامله ايه وفين عروستنا..
سماسم: انا بخير يا ضنايا طول ما انا شيفاكو بخير وفرحه ومنوره وشكم كده.. وتمارا لسه نايمه ادخلى صحيها اوام..
ركضت ليلى بفرحه نحو غرفه تمارا وجلست بجوارها على السرير تمسد على شعرها بحنان بالغ وتحدثت بصوت مختنق بالبكاء.
ليلى: قومى يا احلى عروسه.. اخفت دموعها سريعا واكملت بفرحه.. بت يا تى تى قومى بسرعه شوفى الناس بيحضرو لحنتك ازاى.. قومى يابت فى عروسه بيجلها نوم يابرده انتى..
اقتربت سماسم منهم تربط على ظهر تمارا ايضا بحنان.
نظرت لها ليلى واكملت.
ليلى: شوفتى ياماما اصحاب عبد الرحمن وولادهم والحته كلها تحت بتعمل ايه لفرح بنت ابنك.. افتحى البلكونه وشوفى بسرعه..
ركضت سماسم بفضول نحو البلكونه تنظر لما يحدث أمام منزلها بدموع منهمره.
دخلت مره أخرى وجلست بجوار تمارا النائمه وتحدثت ببكاء حاد.
سماسم: الله يرحمك يا عبدو ياقلب امك.. شايف ياضى عينى حب الناس ليك..
ربطت على وج تمارا بحنان واكملت.
سماسم: صحصحى ياست البنات ياقلب ستك شوفى اصحاب ابوكى وحبايبنا جايبين دبيحه وعمك مختار الطباخ بيجهز اكل للحته كلها على روح ابوكى.. وصحاب امك ومراتات خلانك بيعملولك الكحك والبسكوت والذى منه.. اه يا عبد الرحمن انت ولميا انهارده حنه تمارا تعالى شوف يا ضنايا حب الناس ليك الله يرحمك يابنى انت وبنتى..
احتضنتها تمارا بقوه وتحدثت بحنان وفرحه عارمه.
تمارا: ياتيته ياحبيبتى متعيطيش علشان خاطرى هما حاسين بيا وحلمت بيهم حلم جميل اوى ياتيته انا كنت فى حضنهم قبل ما تصحونى وطول الليل انهارده وانا كأنى نايمه فى حضنهم وفرحانين بيا اوى ياتيته..
نظرت لليلى واكملت بلهفه.
تمارا: مش هما اكيد حاسين بيا ياعمتو وعارفين انى عروسه صح ياعمتو..
نظرت لها بعبوس واكملت بأمر وتهديد.
تمارا: بطلى عياط انتى كمان الله.. انتو عارفين عياطى عامل ازاى يله بقى خلونى اعيط واحلف مااتجوز ها بس..
انتبهو لصوت مكبر الصوت فاكملت هى بفرحه.
تمارا: ايه دا سامعه ياعمتو اللى بينادى فى الميكرفون..
ركضت نحو البلكونه سريعا واكملت بزهول.
تمارا: الحقى ياعمتو دا الواد اشرف ابن خالى وعمو جورج صاحب بابا بيلفو بتوكتوك يعزموا الناس ههههههههههه..
اقتربت منهم احتضنتهم بحب واكملت بمرح وشقاوه.
تمارا: بطلى عياط بقى ياتيته وانتى ياعمتو.. الله بقى انا ما صدقت اجوز ياسو.. ونبووووووس بقى..
نظرت لجدتها بعبوس واكملت بحزن مصتنع.
تمارا: انا عندى كنتى تاكلينى علقه من بتوعك ياسوسو ولا تعقبينى بالقسوه دى وتبعدينى عن ياسو كل دا.. اسمعو الواد اشرف بيقولو ايه هههههههههه..
جورج واشرف: تس🎤 تس🎤 كلو سامع كده.. وصل وصل وصل فرحتنا انهارده غير عادية فرحتنا انهارده معديه وواصله للعالمية.. فرحه تمارا بنت عبد الرحمن.. يعنى بنت الرجولة والشهامة والجدعنة.. يعنى بنت الصاحب الجدع اللى خيره وجدعنته وشهامته على المنطقة كلها.. بنعزمكم كلكم بيت بيت ونفر نفر على حنه تمارا انهارده يا بنأدمين.. افرحو من قلبكو دا الكل بيحبكو.. يا حاج ابراهيم يا حاجه سماسم الف مبروك ربنا يتمم بخير.. كلو يصلى الضهر وتتجمعو على الصوان اللى عم جورج عامله قدام بيت العروسه.. هناكل من ايد عم مختار يا بشر.. احلى مسا عليك ياعم مختار وعقبال عندكم جميعا.. واحلى مسا على فخادكم ههههههههه احححم ونقول كمان..
سماسم: شوفتى ياضى عينى ليلتك هتبقى فرح للمنطقه كلها.. ربنا يجعل ايامك كلها فرحه وهنا يا ضنايا.. يله يابت قدامى اجهزك لعريسك مش كنتى بتبصى على عمتك من خرم الباب.. يله يابت يا ليلى جتلك فرصتك امسكهالى الممحونه اللى هتتجن على البوس دى هههههههههه..
تمارا: هيييييييه ايوه بقى ياتيته ظبطينى وخلينى بلمع وببرق كده زى ما عملتى مع عمتو.. اكيد عمو معتز اتجنن عليكى ياعمتو وهاتك يابوس..
شاردت ليلى بليله زفافها...
فلاش بااااااااااك..
معتز: بفرحه.. مبروك ياليلى.. مبروك ياحبيبتى.. انا مش مصدق ان حلمى اتحقق وبقيتى مراتى.. انا فرحان اوى ربنا يقدرنى وافرح قلبك واشوف الابتسامه دى ديما على الشفايف الجميله دى..
نظرت له بخجل وهمست بصوت مبحوح.
ليلى: الله يبارك فيك..
معتز: بهدوء.. يله ياقلبى خلينى اسعدك تقلعى الفستان علشان تاكلى وتنامى شويه عندنا طياره كمان 3ساعات..
ادارها برفق.. وبدأ يفتح أزرار فستانها ببطئ مريب.. واصابعه بتلمس كل جزء يظهر من ظهرها.. كلمغيب.. ضمها لصدره وبعد شعرها عن رقبتها وبدا يقبلها بحب وشوق سريعا ما تحولت لرغبه.. ولحظه.. كان ادارها واكتسح شفاتيفها بكل الحب والشوق الذى بداخله لها.. ظل يتنقل بين شفاتيفها حتى طلبت رئتيهم للهواء.. وعاد بشوق اشد لرقبتها وبدأ بصك ملكيته عليها.. واتحرك بشفاتيفه على كتفها وبدأ يبعد عنها فستانها..
فاقت ليلى وبعدته عنها سريعا وامسكت فستانها.. وسحبت بجامتها وركضت نحو الحمام غالقه الباب خلفها بعنف..
ركض هو خلفها وتحدث بأسف.
معتز: ليلى حبيبتى انا اسف من فرحتى مقدرتش امنع نفسى عنك مش هكررها تانى.. وهلتزم بوعدى معاكى.. بس ارجوكى متزعليش منى.. وانا مش هلمسك غير لما انتى تطلبينى بنفسك.. واسمعها منك كمان تقولى عيزاك يامعتز..
نهايه فلاش بااااااااك..
تمارا: بعلو صوتها.. ايييييييييييه ياعمتو بكلمك بقالى ساعه سرحانه فى ايه.. الله يخليكى ركزى معايا شويه.. البس ايه الاول ابقى هنديه.. ولا اسكندرنيه..
دارت حول نفسها واكملت بفرحه عارمه.
تمارا: هيييييييح هتجوز وهبوس.. وهبوس تانى ميضرش البوس حلو اوى..
نظرت لليلى بفضول واكملت.
تمارا: صح ياعمتو يا شقيه انتى.. سألتك يوم الصباحيه بتاعتك من ايه اللى فى رقبتك ياعمتو قولتيلى هقولك يوم حنتك وادينى بسألك يوم حنتى اهو وانت بتسرحى منى ولا معبرانى..
قفزت على الارض بطفوله واكملت.
تمارا: قوليلى بقى ياعمتو وحياتى عندك..
ليلى: امممممممم هقولك هيييييييح.. دا كان بوس شرس شويه بس ايه خطير يجنن هيعجبك اوى علشان انتى بتحبى البوس انا عارفاكى.. ربنا يقويك عليها يا ياسين ههههههههههه..
تمارا: بفرحه بلهاء. الله بحب الشراسه.. بس مبقتش اشوفها فى رقبتك تانى ليه.. هو عمو معتز بطل يبوس.. ولا هى البوسه دى بتاعت ليله الفرح بس.. فهمينى بقى ياعمتو انتى هتنقطينى..
نظرت لها بعبث واكملت بوقاحه.
تمارا: ادخلى على اللى بعد البوس ايه بقى؟؟
ليلى: ببكاء مصتنع.. اتوكسى انا معرفش غير لحد كده بس عااااا.. اتنيلى اقفلى الباب لستك تسمع اللى هقولو وتنفخنى..
ركضت تمارا سريعا نحو الباب اغلقته وعادت اليها وجلست بجوارها تنظر لها بهتمام.
اكملت ليلى بخجل.
ليلى: انا ومعتز مخطوبين لسه متجوزناش.. دا كان طلبى وهو وافق عليه.. كنت محتاجه اخد عليه الاول يا تى تى غصب عنى خوفت..
اغمضت عيونها بعنف واكملت بندم.
ليلى: بس عرفت انى كده شايله ذنب لانى مانعه نفسى عنه.. انتى مش عارفه حبيبى بيبقى عامل ازاى. بيفضل يلعب رياضه وقت كبير اوى كأنه بيطلع كابته فيها.. بيصعب عليا اوى.. بس هو كمان صعبها عليا قال ايه مش هيقربلى الا لما اقوله انا عيزاك يامعتز.. وانى مكسوفه اوى اقولها يا تى تى اعمل ايه عااااااااااااا.. انا عايزه من البوس الشرس دا تانى.. قوليلى انتى فكره اقربله بيها غير انى اقول كده..
تمارا: بشفاه مرفوعه.. مخطوبين وانتو متجوزين؟!! وكمان مبتبوسوش بعض احيه..
اتسعت عيونها واكملت بعبث.
تمارا: شوفى ياعمتو انا هقولك تعملى ابه..
نظرت ليلى لها بلهفه.
اكملت هى بشقاوه.
تمارا: انتى تلبسى قميص من بتوع عمو معتز على هوت شورت قصير اوى يعنى نقول عليه اندر.. وارفعى شعرك بمشبك بعيد عن ودنك وبينى رقبتك.. وافتحى اول زرارين من القميص ومتلبسيش البراه طبعا هو هيشوفك كده هيتفاجئ.. تقومى انتى تقربى عليه وبصى فى عينه اوى وقوليله مححححححتز.. انت جيت.. حمدلله على السلامححححححه.. وارقعيه بوسه ورا ودنه.. واديلو ضهرك واعملى انك داخله المطبخ او الاوضه هتلاقى نفسك مرفوعه على كتفه زى الانبوبه هههههههههه وادعيلى..
نظرت لها ليلى ببلاهه وفم مفتوح على اخره..
فهبت تمارا واقفه واكملت بستعجال.
تمارا: يله بقى يا عمتو جسمى هدى اهو الحمد لله.. نادى على خالتى حسنيه الحنانه ترسملى الحنه بسرعه علشان البس بقى عايزه ارقص..
نظرت لها ببراءة مصتنعة واكملت برجاء.
تمارا: حمتو ممكن اطلب منك طلب ياحمتو.. ممكن تتصرفى انتى وعمو معتز وتخلو ياسو يحضر الحنه..
ليلى: ازاى بس ياتيتى ستك هتعلقهم لو لمحت طرف راجل هنا.. نلبسهم بنات بقى ولا نعمل ايه؟؟
انتبهو لصوت شجار بالخارج فاكملت ليلى بقلق.
ليلى: ايه الصوت اللى بره دا خليكى اما اشوف فى ايه..
خرجت ليلى سريعا وجدت والدتها تتحدث بعلو صوتها لاحد ما على الباب.
ليلى: ماما فى ايه بتزعقى لمين؟؟ معتز وياسين بتعملو ايه هنا.. براحه ياماما ما احنا لسه ملبسناش وهما مش هيقعدو هشوفهم عايزين ايه بس ويمشو على طول مش كده يامعتز..
نهت حديثها وغمزت لهم بعيونها.
ياسين: بجديه مصتنعه.. ايوه ياطنط سماسم انا بس جاى اخد رأى تمارا احلق دقنى ولا اسبها..
سماسم: بنظره سخريه.. عليا ياواد؟؟
قطعت حديثها حينما رأت تمارا تاتى راكضه بتجاههم.
نظرت لها بفيظ وتحدثت بغضب.
سماسم: انتى ايه اللى خرجك امشى على جوه يابت..
وجهت نظرها لياسين الذى يلقى لها الكثير من القبل بالهواء ومعتز يحاول السيطره عليه والوقوف امامه يمنعه عن تمارا.. وسماسم ايضا تحاول منع تمارا عنه..
سماسم: وبعدين معاك ياواد انت لم البوس اللى بتبعته فى الهوا دا.. انا هفضل احلق عليكو كده.. امسك الواد دا جامد يا معتز وانتى يا بت يا ليلى ياللى واقفه تضحكى امسكى البت دى معايا..
نظرت لهم بزهول واكملت.
سماسم: يالهوى العيال اتهبلو ولا ايه؟؟
تفاجأت بحفيدتها التى تمد شفاتيها نحو ياسين وتحدثت بغيظ من بين اسنانها.
سماسم: لمى زلومتك واخده وضع البوس يابت.. نظرت لياسين واكملت.. امسك نفسك كلها انهارده وبكره وهتخدها كلاها. وانتى يابت ياممحنونه ياسهتانه انتى مش عارفه المك يابنت عبد الرحمن..
حاولت تمارا الفرار من بين يد سماسم لكنها محكمه سيطرتها عليها..
فنظر لها ياسين وتحدث بعشق.
ياسين: تمارتى.. ياحبيبتى.. واحشتينى اوى اوى يا روحى..
يلقى لها الكثير من القبلات من بين كلماته.
ياسين: مشتاقلك اوى.. هتجنن عليكي يا عشق ياسين..
تمارا: بهيام.. هيييييييح ياسو..
نظرت لجدتها واكملت بغضب طفولي.
تمارا: سبينى ياتيته انا هسلم على ياسو بس..
لكن سماسم تمسكت بها بقوه اكبر..
نظرت هى مره اخرى لياسين وتحدثت ببكاء مصتنع.
تمارا: عاااااا واحشتنى خالص يا روحي..
نظرت له بعيون عابثه واكملت ببلاهه.
تمارا: اوعى تحلق دقنك انا بموت فيها.. بتزغزغنى..