تحميل رواية «مرات ياسين الزين» PDF
بقلم نسمة مالك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خرجت من أوضتي في الفندق. والحمد لله إني لبست الرجالي، كان مغطيني كلي. شلت كيس مخده غطيت بيه شعري بعد ما ربطته برباط الستارة. ونزلت عشان أشوف الباشا، اللي بسببه عمتي اللي ربتني وكبرتني زي بنتها عايزاني ألبس قميص نوم، بالنسبالي بتقول عليه فستان. شالت كل هدومي عشان تدبسني وملقيش غيره وألبسه. بس دا عند أمه يا أدهم. كنت فرجة للفندق كله. مشيت واثقة في نفسي لحد ما وصلت للمطعم. لقيتها لسه لوحدها، الباشا لسه موصلش وهي في انتظاره على أعلى مستوى. أول ما شفتني فقعت بالصوت. تمارا: بتصوتي يابنت سلطح ملطح باشا...
رواية مرات ياسين الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نسمة مالك
في فيلا ياسين،
ياسين: بفرحة عارمة.. أخيراً أخيراً يا معتز بكرة هتكون في حضني.
دار حول نفسه وأكمل بصوت عالٍ بعدم تصديق:
آآآآه يا خلق هوو هوو هتجوز تمارتي؟
هتجوزها هتبقى مراتي.
اقترب من معتز المذهول من تصرفات صديقه الجنونية وأمسك كتفيه وهزه بعنف وأكمل:
قولي إني مش بحلم يا صاحبي.
صمت فجأة وأكمل بتأكيد:
صحيح يا معتز، أوعى تنسى زي ما قولتلك مش عايز حد خالص في الدور اللي في الجناح بتاعي أنا وتمارا.
وممنوع أي إزعاج نهائي ويكون الجناح كامل من كل شيء، فاهمني طبعاً.
معتز: بجدية.. متقلقش، كل اللي أنت عايزه اتنفذ وأنا عديت على الفندق واطمنت على كل حاجة بنفسي.
ربنا يكملك فرحتك على خير يا صاحبي.
صفق بيده بسعادة وأكمل بعبث:
ألف مبروك يا عريس، والله وجت رجلك وهتدخل القفص يا ابن الزين.
نظر له بعيون متسعة وأكمل بذهول وعدم تصديق:
بس إيه اللي عملتوه امبارح في الحنة ده يا ابني؟
أنا لو مش عارفك كويس كنت قولت إنك شارب حاجة.
ضحك بشدة وأكمل من بين ضحكاته:
تخطف تمارا وتجري أنت وهي ولا العيال ونفضل ندور عليكوا، وفي الآخر جدتها تطلعكو من عشة الفراخ هههههههههههههههه.
لا يا ياسين، أنت فعلاً خلاص بقيت حسحس.
نظر له ياسين بغضب مصطنع وهم بالهجوم عليه، لكن معتز ركض سريعاً وتحدث باستعجال وعبث أيضاً:
يلا أسيبك أنا تنام عشان تقوم فايق.
لازم تنام كويس عشان هتعمل مجهود جباااار بكرة.
أنهى حديثه وغمز له.
ضغط ياسين على شفتيه السفلية وتحدث بهيام:
ياسين: ده أحلى مجهود هعمله في حياتي.
نظر لمعتز وأكمل بجدية:
يلا أنت كمان اطلع لمراتك، تمارا قالتلي إنها مش هتبات معاها النهاردة عشان هيفضلوا يرغوا طول الليل ومش هيناموا، وليلى قالتلها لازم تنام عشان عينها ووشها يبقوا رايقين بكرة.
نظر له بعبث وأكمل بمزاح:
يلا اطلع يمكن تنتقل من مرحلة الخطوبة وربنا يكرمك وتتجوز بقى هههههههههههه.
معتز: بتمنى.. ياااارب بقى نفسي.
تصبح على أحلى فرحة يا صاحبي.
خرج معتز متجهاً نحو الدور الخاص به هو وزوجته.
دخل وغلق الباب خلفه وهو يبحث بقلبه وعينه عن زوجته.
نادى عليها بدلعها المعتاد:
لولتي يا لولو.
ليلى انتي فين أنا جي!!
قطع حديثه عندما وجدها تخرج من إحدى الغرف بهيئتها الجديدة التي أطاحت بقلبه.
نظر لها بتفحص وتحدث بتوتر ملحوظ:
إيييه دا م م مش دا احححم قميصي.
حركت ليلى رأسها بالإيجاب واقتربت منه بخطوات بطيئة تخطيها بإغراء شديد.
حدث نفسه هو بهمس:
اجمد يا معتز، وحياة أبوك ما تفترسها، أنت وعدتها، متنساش.
وقفت أمامه تعدل ياقة قميصها التي تركت أول أزراره مفتوحة كما أخبرها الشقية الصغيرة.
تنهد هو بأنفاس ساخنة وهمس من أسفل أسنانه:
آآآه، طيب أبص بصة من ياقة القميص.
خفض عينه للهوت شورت الذي ترتديه وأكمل:
هوت شورت يا ليلى، أنا ناقص هوت.
أنا مولع لوحدي.
أنا هدخل ألعب رياضة بدل ما آخدها دلوقتي وأرجع أندم.
تنحنح كمحاولة منه لإيجاد صوته وابتعد عنها بعينه بصعوبة وتحدث بجدية مصطنعة:
احححم، أنا مش هتعشى دلوقتي، هعمل تمرين الأول وهاخد شور وأبقى أتعشى، وأنت اتعشى وادخلي نامي.
أنهى حديثه وهم بالالتفات، لكن صوتها الرقيق المبحوح ببحة إغراء جعله يتسمر مكانه.
ليلى: معتز.. ممكن بلاش تمرين النهاردة.
كرر اسمه أكثر من مرة بابتسامة بلهاء:
معتز: محححححتز.. آه أنا محتز.
لا لا مش قادر.
بلحظة كان التفت لها وانتشلها داخل حضنه، رفعها عن الأرض.
لفت قدمها حول خصره بإحكام وهمس أمام شفتيها بأنفاس لاهثة:
بتلعبي بالنار يا ليلى.
نظر لقميصها بتعمق وأكمل:
لابسة قميصي!!! أنتِ عارفة عملتي فيا إيه بشكلك ده.
وكمان مش عايزاني أعمل التمرين.
طيب عايزاني أعمل إيه.
صمت قليلاً ونظرتهما لبعضهما تحكي بالكثير والكثير.
نظرته هو عاشقة هائمة متمنية وبشدة.
نظرتها هي خجولة لكن بها دعوة صريحة له بالاقتراب.
قطع هو الصمت وتحدث برجاء:
قوليها يا ليلى، عايز أسمعها منك.
خفضت عينها بخجل بعيداً عن عيناه التي تحاصرها، أكمل هو بهمس:
قوليها يا حبيبتي، ارفعي عينيكي وبصيلي.
أنتِ مراتي وده حقك.
أنا هتجنن عليكي بس مش هخلف وعدي معاكي ولا أخليكي تعملي حاجة انتي مش حباها ولا عايزاها أنا.
وضعت أصابعها على شفاتيه تمنعه من تكملة حديثه وهمست له بابتسامة عاشقة:
ليلى: إششش بحبك.
نظرت له بعشق أكبر وأكملت:
عيزاك عيزاك يا معتز.
قطع حديثها بشفتيه بكل قوته، اكتسح شفتيها وهي استقبلته بكل ترحاب وحب.
وهمست بضعف من بين سيل قبلاته:
معتز.. استنى.. هقولك.. حاجة.
أحكم هو حملها واتجه بها نحو غرفتهم بسرعة البرق.
وبلحظة كان مال بها على سريرهم معتليها، ويده تبعد عنها قميصها بسرعة مريبة.
همت هي بالحديث مرة أخرى لكنه أسكتها بطريقته الخاصة.
مر بعض الوقت وهما منفصلان عن العالم.
مكتفيان فقط بعشقهما الذي يرتوون منه حتى الثمالة.
لكن فجأة..
صرخت ليلى صرخة مدوية انتفض على أثرها معتز وابتعد عنها في حالة ذهول.
ليسود لحظات من الصمت يقطعها صوت شهقات بكاء ليلى.
يجلس هو أمامها على ركبتيه ينظر لها بصدمة وزهول وتفاجؤ.
وبدأ يبكي ويضحك بأن واحد بصوت مسموع.
نظر لها بعيون عاشقة تفيض بالدمع وهمس بعدم تصديق:
معتز: ب ب بنت!!!!
لسه بنت يا ليلى.
وضع يده على جبهته وخبط بعنف لعله بإحدى أحلامه وأكمل بفرحة عارمة:
بنت بنوت يا الله معقول.
انتفض على صوت بكاءها، فقرب منها سريعاً وانتشلها داخل حضنه وتحدث بلهفة:
أنا أنا وجعتك ياحبيبتي.
حاسة بأيه.
دفنت ليلى وجهها بصدره بخجل وبكت بنحيب.
أكمل هو بغصة:
لا يا قلب معتز، دموعك غالية عندي أوي.
طيب اهدى أنا آسف.
أنا معرفش والله انتي مقولتليش وأنا من حبي وشوقي ليكي قسيت عليكي.
طيب نروح المستشفى لو حاسة بوجع جامد.
أرجوكي يا حبيبتي ردي عليا عشان خاطري طمنيني عليكي.
صمت قليلاً وهي تتمسك بحضنه أكثر.
ظل يمسد على شعرها ويربط على ظهرها بحنان بالغ حتى هدأت وهمست له بخجل شديد.
ليلى: ما أنا عمالة أقولك عايزة أقولك حاجة عشان تبقى براحة وأنت ولا سامعني.
لمعت الدموع في عينيها مرة أخرى وأكملت بعبوس.
وجعتني أوي يا معتز.
بس اطمن الحمد لله أنا بقيت أحسن.
هاخد دش دافي وهحكيلك كل حاجة، دا حقك تعرف أنا بقيت خلاص مراتك.
احتضنها معتز بلهفة وتحدث بعشق شديد.
معتز: تعالي يا قلب معتز أنا هساعدك تاخدي شاور.
ومش عايز أعرف أي حاجة، كفاية عليا أجمل مفاجأة في عمري كله، أنت فاجأتيني بيها يا ليلى.
حملها بين يديه وأكمل بفرحة عارمة.
أنا فرحان أوي.
وبحبك يا ليلى.
بحبك أوي أوي.
قبلها بعمق من أسفل شفتيها وأكمل بعبث.
وأول ما تطمني على تمارا ونقضي شهر العسل بتاعنا إحنا كمان.
تحرك بها نحو الحمام محتضنها بقوة وأكمل بجدية.
هاخدك ونعمل عمرة، عايز أشكر ربنا على فضله عليا.
نظر لها بعمق وقبل جبهتها ووجنتيها وأكمل بعيون تلمع بها العشق والدمع من شدة فرحته.
أنتي أجمل هدية في حياتي.
احتضنته ليلى دافنة وجهها في عنقه تقبله برقة وهمست له بصوت مبحوح.
ليلى: بحبك يا معتز.
دلف هو بها لداخل الحمام غالق الباب خلفهم.
***
أخيراً.
مر الليل وسطعت شمس يوم جديد مليء بالفرحة.
سماسم: لولولولولولولولولى.
اصحي يا قلب ستك يا ست العرايس.
صباح الورد على بنت قلبي.
اقتربت منها وجلست بجوارها على السرير تمسد على شعرها ووجهها بحنان بالغ وأكملت بحب شديد.
قومي يا ضنايا أنا جهزتلك الفطار، افطري عشان ليكي أمانة عندي من أمك الله يرحمها شايلالك عشان تاخديها يوم فرحك.
اللمعت الدموع في عينيها وأكملت بفرحة عارمة.
وانهارده فرحك يا قلب ستك، ربنا يجعلها ليلة بيضة لبن حليب عليكي يا تمارا يا بنت لميا.
قبلت تمارا يدها بحب وتحدثت بدموع.
تمارا: صباح الخير يا تيته.
صمتت قليلاً تحاول التحكم في دموعها وأكملت بغصة.
أنا عارفة يا تيته، ماما قالتلي، أنا كنت في حضنها طول الليل يا تيته.
هبطت دمعة حارقة على إحدى وجنتيها، مسحتها سريعاً وأكملت بابتسامة هادئة.
هي فرحانة بيا أوي أوي أوي يا تيته.
هبت واقف وتحدثت بإصرار.
خلي الأمانة معاكي يا تيته، أنا هروح أزور ماما وبابا وأقرلهم الفاتحة ولما أجي هاخدها منك.
أوقفتها سماسم واحتضنتها بحنان وتحدثت بأمر.
سماسم: استني يا تمارا يا بنتي، خدي الأمانة الأول.
اتجهت بها لسريرها مرة أخرى وفتحت صندوق صغير وتحدثت بتأثر واضح.
أمك الله يرحمها كانت عاملةالك بنفسها، كأن قلبها كان حاسس يا ضنايا إنها مش هتحضر فرحك.
أعطتها إحدى المناديل وأكملت.
دا منديل كتب الكتاب، أمك شغلاهولك وكتبالك عليه اسمك.
وأعطتها منديل آخر.
ودا منديل برضو أمك منقوشاهولك، بس دا هدية للواد ياسين لما يجي، أنا هديهوله.
نظرت لها بتمعن وأكملت بجدية.
وهاخده تاني بس من إيدك أنتِ وقت ما يجهز، فهماني يا تمارا.
حركت تمارا رأسها بخجل سريعاً.
نظرت سماسم للصندوق مرة أخرى وأكملت.
ودي سلسلة دهب بتاعت لميا، دي هدية فرحك منها يا قلب أمك، مكتوب عليها محمد رسول الله وأول حرف من أسامي أمك وأبوكي.
السلسلة دي كانت غالية عند أمك أوي أوي يا بنتي، مهما مرت بأزمات هي وأبوكي إلا عمرها ما فرطت فيها لأنها من أبوكي أول هدية جبهالها.
نظرت لها بتحذير وأكملت.
وإنتي كمان أوعي تفرطي فيها يا تمارا.
أخذت تمارا السلسلة وقبلتها بحب.
وتحدثت بتأكيد.
تمارا: عمري ما أفرط فيها أبداً يا تيته.
سماسم: ودي دبلة أمك ودي دبلة أبوكي.
أنا كنت شايلة الحاجات دي كل الوقت دا عشان أدهملك يوم فرحك.
هبت واقف وجلبت لها صينية مملوءة بالطعام وبدأت بإطعامها.
وتمارا منشغلة بمشاهدة هدايا والدتها.
تتفحصهم وتلمسهم بحب شديد.
تحدثت سماسم بحنان.
يله يا ضنايا اتصلي على ياسين يروح معانا عشان أبوكي وأمك يشوفوه.
وبعدين نروح على الفندق على طول عشان تلحقي تجهزي.
صمتت قليلاً وأكملت بعبوس.
مش عارفة موضة إيه دي اللي الفرح بالنهار، مش قادرين تستنوا لليل.
تمارا: بستعجال. لبسيني السلسلة بسرعة يا تيته، خليني أروح لماما بيها عشان تشوفها عليا، أنا عارفة إنها حاسة بيا وفرحانة أوي هي وبابا.
لبستها سماسم السلسلة بيد مرتعشة من شدة تأثرها.
نظرت لها تمارا وأكملت بشقاوة.
خليكي يا تيته يا حبيبتي، أنا هروح وأجي آخدك على طول إن شاء الله.
اتسعت عيونها بعبث وأكملت وهي تضغط على شفتيها.
هيييييييح ياسين هيبقى معايا، متخفيش هخلي بالي منه على الآخر.
نهت حديثها ومدت شفتيها بوضع التقبيل.
نظرت لها سماسم نظرة حارقة وتحدثت بغيظ وغضب.
سماسم: رجلي على رجلك يا بنت لميا لحد ما يكتب عليكي وتروحي بيته على خير يا بتاعت عشة الفراخ.
يله يا بت عشان نروح بدري كده ونرجع نشوف اللي ورانا.
تمارا: طيب أنا بعتله رسالة وهو جاي في الطريق.
يله نلبس وأشوف إيه اللي هاخده معايا، مش عايزة أنسى حاجة.
نظرت للساعة وأكملت بعبوس وغضب طفولي.
الساعة داخلة على 8 ونص وعمتو لسه مجتش.
قولتلها باتي هنا مرضيتش وعمالة أرن عليها مش بترد ولا عمو معتز بيرد.
جهزت حقيبتها من كافه شيء.
ارتدت ثيابها وجدتها ارتدت عبائتها.
وبين حين وآخر تطعمها جدتها بعض الفاكهه والعصائر.
حتى استمعت لبوق سيارة معشوقها فقزت بفرحة وسحبت جدتها من يدها واتجهت بها للخارج وتحدثت باستعجال.
يله بينا يا تيته، ياسو وصل وعمال يزمر.
نزل من سيارته يستقبلها بابتسامة عاشقة.
ياسين: واحشتيني يا عشق ياسو، صباح الجمال يا عشقي.
نظرت له نظرة بلهاء بابتسامة حالمة.
أكمل هو بصوته وطريقته الرجولية المهلكة لقلبها.
أنا آسف اتأخرت عليكوا.
لما كلمتيني كنت عند والدتي الله يرحمها.
نظر لها بفرحة ظاهرة في عينيه وأكمل.
روحت أقولها إني الحمد لله دعوتها استجابت وهتجوز الزوجة الصالحة اللي كانت دايماً تدعيلي بيها.
أسرع الخطى وفتح باب السيارة وأدخل تمارا سريعاً وجلس بجوارها.
ونظر لسائقه.
ففتح السائق الباب الآخر لسماسم وجلست هي أيضاً بجوار تمارا.
استنشق هو عبيرها بأنفه وهمس بأذنها بأنفاس ساخنة.
حبيبتي ريحتك تجنن.
رفع صوته قليلاً وأكمل بجدية مصطنعة.
تعالي عليا شوية كمان عشان جدتك تعرف تقعد.
نهى حديثه ولف يده حول خصرها لصقها به أكثر.
لكنه لم يكتفي بعد فأكمل بعبث.
ولا أقولك تعالي حبيبتي على رجلي، أنا حاسس إن جدتك مش مرتاحة.
تمسكت سماسم بتمارا سريعاً تمنعه من رفعها على قدمه وتحدثت بغضب وغيظ.
سماسم: اتلم ياواد انت، مش كفاية أول ما شوفتها كلبشت فيها ودخلت بيها العربية عشان عارف إن هقعد في وسطكم.
نظرت لهم نظرة حارقة وأكملت.
ها يا ود انت وهي وابعد شوية عن البت، انت لازق فيها كده ليه لسه مكاتبش عليكي ياللي تنشكوا.
تمارا: بلهفة. اخس عليكي يا تيته.
نظرت لياسين بهيام وأكملت.
بعد الشر عليكي من الشكة يا ياسو.
رفعت أصابعها تتحسس لحيته وأكملت بعشق.
دقنك لما خففتها كده تجنن.
أخذت نفس عميق تستنشق أنفاسه وأكملت بهمس.
بحب كل حاجة فيك ومنك.
صفقت بيدها وأكملت بفرحة عارمة.
انت هتبقى جوزي النهارده يا ياسو.
أكملت بتأكيد.
بتاعي لوحدي أنا وبس.
وإنا مراتك وبتاعتك لوحدك.
قبل يدها بعنق وتحدث بهمس.
ياسين: أنا بتاعك من أول لحظة شوفتك فيها يا قلب ياسو. بحبك أوي يا تيتي.
نظر لها بعبث وأكمل برجاء.
تيتي هاتي نقطة عسل بسرعة قبل ما جدتك تاخد بالها.
سماسم: بسخرية. انتوا يابتاعوا بعض هههههههههههه.
وصلنا الحمد لله.
انزلوا يله.
اتجهوا سوياً لداخل المقابر وتوقفوا أمام قبر عبد الرحمن ولميا.
تحدثت سماسم ببكاء كأنها تراهم أمامها.
السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم.
أنتم السابقون ونحن اللاحقون.
يا قلب أمكم يا عبدو انت ولميا، انهارده هوصل الأمانة اللي سبتهالي.
تمارا هتروح بيت راجلها.
ربنا كرمها بزوج ميتخيرش عنك يا ضنايا.
أكملت بمزاح من بين سيل دموعها.
حتى في البوس يا واد يا عبدو.
ربنا يرحمكم يا نور عيني.
اقتربت منها تمارا واحتضنتها بحب وتحدثت بحنان.
تمارا: يا تيته يا حبيبتي متعيطيش، خليني أفرح ماما وبابا وأعرفهم على ياسين.
أشارت بيدها على ياسين وتحدثت بفخر وفرحة عارمة.
دا ياسين الراجل الوحيد اللي حبيته من قبل ما أشوفه.
ابتعدت عن جدتها ووضعت يدها على حائط القبر وأكملت. تيته حكتلي عن حبكم لبعض.
أنا حبيت زي حبك لبابا يا ماما.
انهمرت دموعها بغزارة.
لكنها ابتسمت من بين دموعها وأكملت بمرحها المعتاد.
و هبووووس زيك يا بابا.
مسحت دموعها بكف يدها وأكملت.
أنا عارفة إنكم حاسين بيا.
انهارده هكون عروسة.
أمسكت سلسلة والدتها بيدها وأكملت.
وهديتك أنا لابساها في رقبتي يا ماما أهي مش هقلعها أبداً. وأوعدك هحافظ عليها وهديها لبنتي إن شاء الله.
أنا بحبكم أوي أوي، ربنا يجعلكم من أهل الجنة.
نهت حديثها ورفعت يدها تقرأ لهم ما بعض الآيات القرآنية وسارت برفقة جدتها وياسين مرة أخرى متوجهين نحو الفندق.
بعد مسافة ليست بالقليلة وصلوا أخيراً الفندق المجهز على أعلى مستوى من كافة شيء.
استقبلتها ليلى بفرحة واحتضنتها بلهفة.
ليلى: حبيبة قلبي اتأخرتي ليه، أنا مستنياكي في الفندق من بدري.
قبلت وجنتيها بحب وأكملت.
يله ادخلي خلي البنات تجهزك عشان فيه فوتوجرافر هيبقى معاكي لحظة بلحظة، يله يا أحلى عروسة في الدنيا، ربنا يفرح قلبك يا حبيبتي.
نظرت لها بخجل وأكملت.
الجواز حلو أوي أوي يا تيتي، هيييييح.
تمارا: بشقاوة. أيوه بقى قولي كده، انتي وعمو معتز لعبتوا عرايس هههههههههههه يا عمتو يا جامد.
احتضنتها تمارا بحب واتجهت بها لداخل الجناح وأكملت.
ألف مبروك يا حبيبتي.
نظرت للكوفية التي تضعها حول رقبتها وأكملت بعبث:
علشان كده مغطية رقبتك.
الله على البوس وعميلو.
قفزت على السرير كالطفلة وصرخت بفرحة شديدة، أمام أنظار ليلى التي تضحك بشدة من قلبها على أفعال من تعتبرها ابنتها.
هبووووووس يا أسو، انهارده عاااااااااااااا هبووووووسه.
يلا يا عمتو، اطنطي معايا على السرير.
هبطت بسرعة وأكملت باستعجال:
ولا أقولك، كفاية كده، يله نادي على الميكب آرتست بسرعة تعملي الميكاب علشان ألبس الفستان بتاع كتب الكتاب ونعمل سيشن، وأرجع أغير وألبس فستان الفرح، يله يا عمتو بسرعة.
رواية مرات ياسين الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نسمة مالك
ليلى: بفرحة عارمة.. أنا مبسوطة أوي أوي يا معتز..
صمتت قليلاً وأكملت بعدم تصديق..
بنتي اتجوزت!!
وضعت يدها على قلبها وأكملت بحب شديد..
ربنا يفرح قلبك يا تمارا يا بنت قلبي..
نظرت لمعتز الذي ينظر لها بعشق وفرحة لفرحتها وأكملت بفخر..
فرحها هيبقى فرح الموسم، شوفت ياسين جاب لها حمو بيكا وأصالة لما أنا قولتله إنها بتحب تسمع أغانيهم..
ربنا يحميهم لبعض ويبعد عنهم الناس اللي بتكره الخير لغيرها..
ضحكت بقوة وأكملت من بين ضحكاتها..
كل ما أفتكر اللي عملته تمارا في سارة قريبة ياسين مقدرش أمسك نفسي من الضحك ههههههههههه..
توقفت عن ضحكاتها قليلاً وتحولت ملامح وجهها للغضب وأكملت بغيظ..
أم عرقوب بتهدد تمارا وتقولها: أوعي تفكري يا بنت الحواري إنك هتعرفي تاخدي ياسين الزين مني، حتى لو اتجوزك هيرجعلي برضو وأنا اللي هبقى مراته اللي تليق بيه..
أنا قولت تيتي هتمسك في زماره رقبتها وتزمر بيها..
بس طلعت حبيبة قلبي دماغها الله أكبر عليها أكبر من سنها الصغير..
أنا فجأة لقيت تمارا خدتها في حضنها وقالت لها: فعلاً أنا بنت حواري، فخافي على نفسك مني لأني مستحيل أسيب حقي، وياسين ده حقي وملكي لوحدي، ويله بقى هاتي بوسة أموووووه حبيبتي.. حمرا اتجوزت ياسو ههههههههه..
وإنتي لمي صرمك اللي مدلدل منك ده، ليكعبلك تنزلي على رقبتك تنكسر إن شاء الله..
يله يا بت من هنا خليني أعرف أرقص ههههههههههه..
أنهت حديثها وارتمت على ظهرها تضحك بقوة..
اقترب منها معتز وجلس بجوارها ومال قليلاً مقتربًا بوجهه منها وتحدث بجدية..
معتز: تستاهل.. برافو عليها تمارا إنها قالت لها كده..
سارة دي طالعة فيها أوي وكانت هتجنن وتوصل لياسين..
وجه نظره لفستانها الأسود المحتشم وأكمل بهيام..
بس تعالي هنا، إيه الحلوة اللي كنتي فيها دي انهارده.. والفستان اللي يجنن عليكي دا..
اقترب منها أكثر وبدأ يقبلها من جوانب شفتيها ببطء وهمس لها من بين قبلاته المتفرقة على كافة وجهها..
لسه حاسة بوجع..
يده شقت طريقها لمنحنياتها..
يقربها منه أكثر وأكمل بأنفاس مقطوعة..
مشتاقلك أوي، مشبعتش ولا هشبع منك أبداً..
نظر لها بقلق وأكمل..
لكن لو لسه تعبانة أستنى عليكي شوية..
قبل أسفل شفتيها بعمق وأكمل بعبث..
بس ميمنعش من تصبيرة صغيرة..
أنهى حديثه وغمز لها..
وبرفق رفعها من خصرها محتضنها بقوة وبدأ يفتح لها سوستة فستانها..
ابتعدت عنه قليلاً وتحدثت بهمس..
ليلى: أنا لو تعبانة أو حاجة بتوجعني، إنت علاجي..
نظرت له بخبث وأكملت..
عالجعني يا ميزو..
أنهت حديثها ويدها امتدت لأزرار قميصه تفتحها له واحد تلو الآخر..
وبلحظة كان معتز خطفها لعالمهم الخاص..
***
واخيراً..
معشوقة قلبه أصبحت زوجته..
يحملها بين يديه بفستانها الأكثر من رائع ويتحدث بفرحة شديدة..
ياسين: تمارا إنتي في حضني!!
أنا مبحلمش!!
دفنت وجهها بعنقه وهمست بصوت مبحوح..
إنت صاحي يا ياسو.. ألف مبروك يا روحي، إحنا اتجوزنا..
ياسين: ألف مبروك يا أحلى عروسة شافتها عيني..
صرخ بعلو صوته فجأة..
بحباااااااااااااااااااااك يا عشق ياسين..
تمارا: بخجل.. ياسين الناس بتتفرج علينا، نزلني، إنت شايلني حتى واحنا في الأسانسير، أنا مكسوفة أوي والناس اللي في الفندق بتبص علينا..
ياسين: بعبث.. لا ممنوع الكسوف وإنتي معايا..
ومتخفيش يا قلبي، إحنا خلاص وصلنا الدور اللي فيه الجناح بتاعنا وأنا مفضياه لك كله، مفيش حد غيرنا يعني، سبيني أعمل اللي أنا عايزه وإنتي كمان عايزاكي على راحتك خالص، تضحكي تصرخي تجري، اعملي اللي نفسك فيه..
وبعدين غمضي عينيكي، عمال لك مفاجأة في أوضتنا..
التصقت به أكثر ودفنت وجهها بعنقه جيداً وهمست بأنفاس ساخنة على بشرته جعلت جسده يتشنج بعنف، شعرت هي به جيداً..
تمارا: أنا بموت فيك وفي مفاجأتك..
لمست عنقه بشفتيها وأكملت..
بحبك يا ياسو أوي..
ضغط بيده على جسدها مقربها منه بشدة ودفع باب الغرفة بقدمه وخطى بها للداخل وتحدث بعشق..
ياسين: ارفعي وشك يا قلب ياسين..
شهقت وصرخت بشدة من جمال الغرفة وروعتها..
لكنها تحدثت بفزع وخوف..
تمارا: عاااااااا ميه يا ياسين.. إحنا واقفين على الميه..
نظرت بتتمعن وأكملت بذهول..
فيها سمك كمان عاااااا..
تحرك بها هو بضع خطوات للداخل فأكملت هي بصدمة..
إنت ماشي على الميه ياسين!!
تمسكت به بقوة وأكملت برجاء طفولي..
أوعى تنزلني، الفستان هيتبل وهغطس بيه..
أنا مبعرفش أمشي على الميه زيك ومبعرفش أعوم..
أنهت حديثها وتمسكت بها أكثر وأكثر..
ضحك هو بقوة على جنيته الصغيرة..
الوحيدة اللي بتخليه يضحك من صميم قلبه وتحدث بهدوء..
ياسين: متخفيش يا حبيبتي، الأوضة دي أنا صممتها مخصوص لما عرفت إنك بتحبي السمك وعندك حوض صغير في أوضتك..
فكرت وقولت أخلي أوضتك عبارة عن حوض سمك كبير علشان تكوني إنتي عروسة البحر بتاعتي فيه..
غمز لها بشقاوة وأكمل..
الأوضة هنا نفس الأوضة في بيتنا والاتنين ملكك يا قلب ياسين..
أنزلها ببطء لكنها مازالت داخل حضنه..
أمسك يدها يسير بها على وجهه حتى توقف بها على شفتيه..
وبدأ يقبلها ببطء وعمق وتمهل شديد..
سار ثانياً بيدها على لحيته نزولاً بعنقه حتى توقف بها على موضع قلبه وهمس أمام شفتيها..
إنتي لمساني!!
اقترب بوجهه منها يسير بأنفه على وجنتيها حتى توقف أسفل أذنها وقبلها برقة شديدة وأكمل بهمس..
إنتي معايا وبين إيديا..
استنشق عبيرها بهيام وأبعد بوجهه قليلاً ينظر لفستانها بانبهار وأكمل..
الفستان يجنن عليكي..
نفسي أفضل شايفك بيه كده على طول..
ابتعد عنها وامسك يدها اتجه بها لغرفة الملابس وأكمل..
وعلشان كده تعالي يا قلب ياسين..
اقترب من ركن مغلق وضغط عدة أرقام..
لينفتح دولاب كبير..
لتشهق تمارا بتفاجئ وتتحدث باستغراب ودهشة..
تمارا: إيه دا يا ياسين، كل دي فساتين..
اقتربت منهم تنظر لهم بتتمعن وأكملت..
وكلهم زفاف!!
بس إيه دول قصيرين وعريين أوي بس يهبلوا روعة..
وااااو دا في سيلفر وأوف وايت..
ظلت تشاهدهم واحد تلو الآخر وأكملت بزهول..
كلهم أحلى من بعض..
دا كأنهم قمصان نوم على شكل فساتين، إنت جايبهم ليه دول كلهم!!
ياسين: دول كلهم ملكك يا عشق ياسين..
اتصمموا مخصوص ليكي..
اقترب منها ولف يده حول خصرها مقربها لداخل صدره وأكمل بأمر..
أنا عايز أشوفهم عليكي..
عايزك على طول عروسة..
قبل شفتيها بنهم وأكمل..
عروستي أنا لوحدي..
تلبسيهم ليا لوحدي..
علشان كده أنا اللي طلبت إنهم يكونوا مكشوفين أوي كده..
التفتت هي مرة أخرى تنظر للفساتين بفرحة وقلبها ينبض بجنون من أفعال ياسين معها..
جذبها هو داخل حضنه جعل ظهرها مقابل صدره ودفن وجهه بعنقها يصك ملكيته عليها وأكمل برغبة حارقة..
يله يا روحي أنا هفتح لك سوستة الفستان وهخرج على طول علشان مفترسكيش..
التفت بوجهها تنظر له بهيام..
داعب أرنبة أنفها بأنفه وأكمل بتعقل..
عايز نصلي الأول سوا في بداية حياتنا..
غمز لها وأكمل بعبث..
وإنتي اختاري فستان جامد من دول والبسهولي والبسي عليه الإسدال..
وأنا هغير بره وأستناكي نصلي سوا..
رواية مرات ياسين الزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نسمة مالك
تمارا: ياااااااا الفساتين كلهم يجننوا..
لا وكل فستان بكل اكسسواراته..
يا حبيبي يا ياسو ربنا يخليك ليا ومتحرمش منك أبداً ويقدرني أخليك أسعد راجل في الدنيا..
طيب إيه هفضل واقفة سلبوتة كده محتارة بينهم..
عادت النظر بينهم ثانية بانبهار وفرحة عارمة حتى استقرت على واحد وتحدثت بعبث:
أيوه تعالى أنت يا سيلفر..
نظرت له بتفحص وأكملت:
وااااو دا ضهره كله عريان..
وضعت إصبعها في فمها بطوله وأكملت:
أيوه عشان يبين التاتو اللي في آخر ظهري..
ارتدته سريعاً ووقفت أمام المرآة تنظر لنفسها بعيون متسعة على آخرها وتحدثت بزهول:
يانهاار قلة أدب دا ضيق قوي..
إيه دا دا الدندون كله برة..
عادت النظر للفساتين بتفحص مرة أخرى وأكملت بعبوس:
كل الفساتين صدرهم واحد مركزين إنهم يبينوا الدندون..
آه منك ومن تصميماتك يا ياسو يا شقي..
قفزت أكثر من مرة وأكملت ببكاء مصطنع:
طيب أعمل إيه في أم التاتو اللي عملتهولي دا يا عمتو هيقول عليا إيه وأنا كاتباله على الدندون Kiss Me Yasoo..
نظرت للفستان عليها بخجل شديد وأكملت:
وبعدين دا قصير أوي أنا لو ملت بس شوية التوتة هتبان..
وقفت تفكر قليلاً ويظهر عليها القلق والتوتر بوضوح:
وأخيراً شجعت نفسها همست:
إيه يا تيتي دا ياسو حبيبك وجوزك يعني عادي يشوفك كده..
نظرت لشبكتها التي ترتديها وأكملت كأنها تراه أمامها:
سوري يا ياسو أنا هقلع طقم الشبكة اللي أنت ملبسهولي..
هو حلو أوي حبيبي بس عايزة أفضل بسلسلة ماما..
وبعدين مش واخدة على الألماظ دا كويس إني اخترت الدبلة دهب أبيض..
وضعت مجوهراتها بإحدى الأدراج وأكملت:
هبقى ألبسك لما ياسو يطلب يشوفك عليا خليك بقى في علبتك على ما أشوف أغطي التاتو والتوته بإيه..
بخارج غرفة الملابس:
ياسين.. غير ثيابه ارتدى بنطلون ترنج قطن أوف وايت وتيشرت نص كم أوف وايت في نبيتي..
فك شعره اللي أول مرة تمارا هتشوفه مفرود..
كان على طول عامل كحكة صغيرة..
أتوضأ وجهز مكان الصلاة..
أحضر طبق فاكهة متقطع وجاهز على الأكل..
وزجاجات ميه وعصير..
شوكولاتة على الكومودينو بجوار سريرهم..
جهز عشا على البار بداخل الجناح..
شغل قرآن على صوت الشيخ فارس عباد..
اللي عرف إن تمارا بتحب تنام على صوته في القرآن مثلما أخبرته جدتها..
هدى الإضاءة بالغرفة بلون سماوي كأنهم حقاً داخل حوض سمك..
نزع المفرش الستان الأبيض الموضوع على السرير..
ووضع مكانه مفرش قطن مصنوع لهم خصيصاً..
عليه أسماؤهم وصور كاريكاتير لهم..
بأوضاع مختلفة..
ياسين وهو يقبل تمارا..
ويركض ورائها..
ومدون عليه بعض العبارات..
مثل (هاكلك يا تيتي)..
ووضع آخر تمارا يحملها ياسين على ظهره وهي تقول له (ههرّيك بوس)..
وكلام كتير وأوضاع مختلفة لهم على المفرش والمخدات أيضاً شكلها ولا أروع..
أظهر منديل قد أعطته له سماسم..
وضعه أسفل مخدته..
واتجه لمكان الصلاة وصلى ركعتين شكر لربه على استجابته لدعواته وحبيبته التي تمناها كثيراً أصبحت زوجته..
ظل يدعو من قلبه أن يكون سبب بسعادتها..
وأن يظلوا مع بعض طول العمر ويرزقه منها بالذرية الصالحة..
نهى صلاته ودعاءه وهب واقفاً ينظر باتجاه غرفة الملابس المغلقة وتمارا بداخلها وحدث نفسه بعشق:
ياسين: ااااه يا تمارتي..
اجمد يا ياسين واعقل وبراحة عليها أنت كده كده هتفترسها بس براحة..
هي بتاعتي وهتفضل في حضني اهدى كده عشان متخوفهاش منك ولا حبك يأذيها..
ظل واقفاً بمكانه يتنفس بعمق ليهدأ من ثورة مشاعره تجاهها..
وتحدث باستغراب وهو يتجه نحو باب الغرفة:
هي اتأخرت كده ليه..
خبط برفق على الباب وتحدث بهدوئه المعتاد:
تمارا حبيبتي اتأخرتي ليه.. أنتي كويسة حبيبتي..
تحبي أساعدك في حاجة..
تمارا: بتوتر شديد.. احححم آه آه أنا كويسة..
آه لا لا مش تساعدني أوعى تدخل ثواني وأنا هخرج..
نهت حديثها وهمست لنفسها بصوت خافض بجنون: يا لهوي كل الأندرات دي ولا واحد مغطي التوتة..
ده قلة أخلاق أحسن..
عبست بملامحها وأكملت:
ألبس إزاي ده!!
ماله بوكسر كيتي اللي كنت بلبسه..
اخس عليك يا ياسو عشروميت أندر ولا واحد فيهم محترم..
أكملت ببكاء مصطنع:
طيب أعمل إيه أنا دلوقتي..
أخرج من غيره.. لا لا يا نهار اتلمي يا تيتي من أولها كده تخرجي من غير أندر..
ألبس واحد منهم وأمري لله..
نظرت بتفحص لإحدى الأندرات وتحدثت بضحك هستيري وهي تكتم فمها بيدها حتى لا يسمع ياسين صوتها وهمست بعدم تصديق:
إيه دا الله دا بجرس..
حلو دا أمشي أرن..
واااوا دا الفستان بخلخال كمان العبي يا تيتي..
أيوه ألبس الإسدال بقى عااااااااا..
الله الإسدال مكتوب عليه تمارا مرات ياسين الزين..
حبيبي يا ياسو عملي كل الألوان..
ارتدت إسدال أبيض ولفت حجابها ونظرت لنفسها بابتسامة ساخرة وأكملت:
يعني على الاحترام يا بت يا تيتي يا أم أندر بيرن..
اتجهت للباب وفتحته وخرجت بخطوات بطيئة مرتعشة وهي تبحث عن زوجها بقلبها قبل عيونها..
همست بصوت مبحوح وهي خافضة عيونها:
احم احم ياسو عااااااااااا..
صرخت بفرحة عارمة حين رأت ما فعله زوجها بالغرفة وتحدثت بانبهار:
واااوا إيه الجمال دا يا ياسين..
اقترب هو عليها فتسمرت بمكانها واتسعت عيونها على آخرهم من هيئته التي تراها لأول مرة..
اقتربت هي أيضاً منه كالمسحورة..
تنظر له بهيام..
وهو أكثر منها هياماً عندما رآها بإسدالها الأبيض وحجابها الذي أنار وجهها وزاده إشراقاً..
ولحظة فقد..
كان رافعها دا حضنه يحتضنها بعشق شديد..
رفعت يدها تملس على شعره بانبهار وتتعمق بأصابعها داخل خصلات شعره الحريرية..
نظرت لعيناه بتوهان وهمست بهيام:
يجنن شعرك كده.. يجنن يا ياسو..
نهت حديثها ويدها تتعمق داخل شعره وأكملت بأمر:
أنا بس اللي أشوفه مفروض..
ملكي أنا بس..
حرك رأسه لها بالطاعة ببطء وعينه تفترس ملامحه بعشق..
تأملته هي بعيونها ويديها تسير على وجهه تحفر ملامحه بداخلها..
ابتسمت له ابتسامة أكثر من رائعة وهمست بأنفاس لاهثة على وجهه:
أنا اتوضيت وعايزة أصلي معاك يا قلب تمارا..
سماسم: بفرحة عارمة.. ألف مبروك يا أبو عبدو الحمد لله اطمنا على البنات..
ربنا يهدي سرهم ويرزقهم بالذرية الصالحة قادر يا كريم..
نظرت لزوجها باستغراب وأكملت:
مالك يا أخويا اللي يشوفك دلوقتي يقول إنك زعلان وأنت كنت طاير من الفرحة بجواز البنات..
في حاجة حصلت.. طمنّي يا أخويا..
إبراهيم: بغصة.. البنات قطعوا بيا أوي يا أم عبدو..
وقلبي مش عارف قلقان ليه..
حاسس إن فيه حاجة هتحصل ربنا يستر..
نظر لها بتأكيد وأكمل:
أول ما تمارا تكلمك وتطمنّي عليها طمنيني على طول..
ربنا يهدي سرهم..
سماسم: اطمن يا يا أبو عبدو الواد ياسين بيحبها وبيخاف عليها زي ضنا عينه..
وهيبقى حنين عليها..
ضحكت وأكملت بمزاح:
وهي بتموت فيه وهتهريه بوس بنت أبوها..
يللا نام أنت وارتاح وبأمر الله تمارا قالتلي هكلمك أطمنك ومش هتأخر عليكي يا تيتة..
ربنا يجعلها ليلة هنا وفرح عليكي يا قلب ستك..
معتز: حمام الهنا يا قلب معتز..
تعالى في حضني..
جذبها دا حضنه وأكمل برجاء:
ممكن تنامي شوية مش معقول القلق اللي أنت فيه دا يا حبيبتي..
ياسين بيعشق تمارا يعني هيحطها جوه قلبه وعينه..
وبعدين هي قالتلك هتكلمك تطمنك عليها الصبح هتفضلي في القلق دا للصبح..
قبلها بعمق من وجنتيها وأكمل:
النهاردة كان تعب عليكي طول النهار..
غمز لها بعبث وأكمل بوقاحة:
غير الماتش الجبار اللي لسه مخلصينه..
دفنت هي وجهها في عنقه وهمست بخجل:
ليلى: عيب يا موزة..
معتز: بخبث.. دلوقتي بقى يا قلب موزة يا تيجي في حضني وتنامي وتريحي جسمك شوية..
يا تيجي نلعب ماتش كمان..
وبلحظة كان اعتلاها وأكمل:
وأنا بصراحة أفضل نلعب..
نهى حديثه والتقط شفتيها يقبلها بنهم منعها من أي اعتراض ليغرقوا معاً مرة أخرى بأعماق بحر عشقهم حتى الثمالة.
رواية مرات ياسين الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نسمة مالك
عندما يعشق الرجل..
وعندما يكون هذا الرجل.. ياسين الزين..
رجل بكل ما تحمل الكلمة من معنى..
وعندما يتوج العشق بالزواج الحلال..
يزيد العشق عشقا ويصل إلى قمة العشق..
يحتضنها بعشق وحنان بالغ..
ابنته هي..
طفلته وزوجته..
بل صغيرته..
يجلس بها على سجادة الصلاة..
رأسها على صدره..
يده حول خصرها والأخرى تربت على رأسها نزولاً بكتفها..
يهمس ببعض الأدعية بأذنها..
ياسين: ياربي إنك تعلم أني أحببتها فيك..
فاجعلها لي خير زوجة..
اجعلها هديتي في الدنيا..
اجعلني لها خير زوج..
اللهم لا ترني فيها مكروه أبداً واجعل زواجنا زواجاً مباركاً فيه..
اجعل لي منها ذرية صالحة تقية نقية يا رب العالمين..
اللهم آمين يا رب العالمين..
أنهى دعائه وقبّل جبهتها بعمق وشدد من احتضانها بعدما شعر بارتجاف جسدها..
رفع وجهها بأصابعه وجعلها تنظر له وهمس وهو يتحسس وجنتيها ببطء..
"إيه يا قلب ياسين بتترعشي كده ليه؟"
نظر لشحوب وجهها الظاهر عليه الخوف بشدة..
قبّل أرنبة أنفها بعمق وأكمل..
"شكلك بردانة أنا هطفي التكييف وأنتي حبيبتي خليكي شوية بالأسدال لحد ما تحسي إنك دفيّتي.."
رفعها من خصرها بيد واحدة وهب واقفاً بها..
سار بضع خطوات وهو يحملها كطفلة صغيرة داخل حضنه وأطفأ المكيف..
وهي فقط تنظر إليه بعيون هائمة..
نظرتها حالمة لخصلات شعره التي زادته إثارة وجاذبية..
قوة بنيته وعضلات يده التي تحيطها بحماية..
نظر لها هو بابتسامة أذابتها أكثر وأكمل بحنان..
"تعالى بقى علشان آكلك أكيد جعانة وأنا كمان هموت من الجوع.."
اتجه بها إلى البار وبلحظة كان رفعها وأجلسها على الرخامة..
واقترب عليها فك لها حجابها وحرر شعرها بيده..
ربّت على وجنتيها بحنان واقترب منها أكثر لف قدميها حول خصره فنحصر أسدالها لأعلى ركبتيها..
بدأ يطعمها ويأكل معها..
بل عفواً يأكل من ورائها..
تنحنت هي كمحاولة لإيجاد صوتها وهمست بصوت مبحوح خجول..
تمارا: "احححم أنت.. هو يعني أنت هتفضل واقف.."
يطعمها بيده ويتعمد يلمس شفتيها بيده..
ينظر بعينيها بعمق..
وقربها أكثر منه وبدأ يأكل الطعام من بين شفتيها وهمهم بمتعة وتحدث بعبث..
ياسين: "الأكل من شفايفك طعمه روعة.. عمرى ما دُقت في حلاوته.."
مسك كوب عصير وقربه من شفتيها وهمس بأنفاس لاهثة..
"اشربي حبة من العصير ده كده.."
غمز لها بعبث وأكمل..
"عايز أدوقه.."
توترت بشدة وتحركت بهسترية فسُكِبت على تيشيرته قليل من العصير..
وضع هو كوب العصير وربّت على يدها برفق وأكمل بحنان..
"ولا يهمك يا قلب ياسين.."
أنهى حديثه وابتعَد عنها انش واحد فقط وتخلص من تيشيرته سريعاً وعاود احتضانها ثانياً..
لتشهق تمارا بخجل وتضع يدها على عينيها..
ضحك ياسين على تصرفها الطفولي بشدة ومد يده يبعد يدها عن وجهها فأغلقت هي عينيها بعنف فهمس لها بأمر..
"تيتي افتحي عينيكي.."
فتحت عينيها ببطء تنظر له بخجل فاكمل هو بتأكيد..
"أنا نفسك.. حد يتكسف من نفسه؟"
أنهى حديثه وأمسك يدها لفها حول رقبته وعيناه تنظر لها بابتسامة عاشقة..
تبادله هي النظرة بأخرى أكثر عشقاً وهيام..
تتأمل عينيه وأنفه وشفاتيه نزولاً لعنقه فلمحت سلسلة فضية أمسكتها تتفحصها بتمعن لتتسع عيناها حينما وجدت مدون عليها (تيتي عشق ياسو)..
تحركت بأصابعها الصغيرة على صدره بعدما لمحت وشم صغير تمعنت النظر له جيداً لتشهق بتفاجؤ حين وجدت اسمها موشوم فوق موضع قلبه..
رفعت عينيها تنظر له بعشق وقد تجمعت الدموع بها..
يبادلها هو النظرة بأخرى مشتاقة..
همست هي ببكاء ودموعها تهبط بغزارة..
تمارا: "ياسين يا قلب تمارا أنا بحبك أوي أوي.."
وبلحظة..
كان انتشلها ياسين داخل حضنه يدور بها بفرحة عارمة ويردد بعلو صوته بعشق شديد..
ياسين: "وأنا أعشقك وبموت فيكي يا روح وقلب وعقل ياسين.. بحبك يا تمارتي بحباااااااااااااااك.."
دموع فرحتها تهبط على كتفه بغزارة..
ويدها تربط على ظهره العاري بحنان وحب شديد..
دفنت وجهها بعنقه وهمست..
تمارا: "عيون وقلب تمارتك أنت يا ياسو.."
أنفاسها الساخنة على بشرته جعلت جسده يتشنج ويشدد أكثر من احتضانها ويده تسير بعشق على جسدها..
سريعاً ما تحول حضنهما من حب لرغبة شديدة..
أنزلها بهدوء من حضنه ويده تبعد عنها أسدلها ببطء حتى تخلص منه..
أسرعت هي وبوضع كلتا يديها على صدرها بخجل..
وقف يتأمل هيئتها المثيرة للغاية بعيون تشتعل بها الرغبة أكثر..
وبسرعة البرق كان انتشالها داخل حضنه ثانياً جعل صدرها مقابل وجهه..
وضعت هي يده على كتفه سريعاً..
لمح هو التاتو الموضوع على صدرها فرفع عينه ينظر لعيونها بابتسامة خبيثة..
فهمست هي بخجل شديد وقد تورّدت وجناتيها بشدة..
تمارا: "احححم دا دا مش أنا دي ع ع عمتو هي مش أنا والله اللي عملته يا ياس.."
قطع حديثها هو والتقط شفتيها يقبلها بنهم وتراجع بظهره ببطء نحو سريرهم ساحباً إياها معه لعالمهم الوردي يرسم ويحفر عشقه عليها ويعلمها أصول العشق بطريقته الخاصة جداً..
بعد فترة ليست بقليلة..
ياسين: "ألف مبروك يا حبيبتي.."
رفع يده لوجهها يزيل دموعها بحنان وأكمل بغصة..
"ليه الدموع بس.."
قبّل وجنتيها بعمق وأكمل بقلق..
"حاسة بوجع؟"
دفنت وجهها بصدره بخجل..
فهمس هو بخوف..
"بصيلي يا تيتي.. قوليلي حاسة بإيه يا روحي.."
همست هي بصوت مبحوح دون النظر له..
تمارا: "اححححم شوية بس مش أوي.. أنا كويسة حبيبي.."
أنهت حديثها وتمسكت به أكثر دافنة نفسها داخل حضنه بقوة وهمست بداخلها..
"عاااااااااااااا أبو الجواز على اللي عايز يتجوز.. عاااااااااااا أنا كنت عايزة أبوس بس.. معرفش إني هاخد علقة سخنة بعد البوس عاااااااااا احنا اتفقناش على كده أبدا عااااااااااااا.."
شدد هو من احتضانها وربّت على ظهرها حينما شعر بتشنج جسدها وازدياد شهقاتها..
رفعها قليلاً وأجلسها على قدمه وجذب بعض الشوكولاتة الموضوعة بجواره وبدأ يطعمها بيده..
نظرت له بعبوس وهمست بداخلها..
"تفتكر الشوكولاتة هتنسيني العلقة المنيلة اللي خدتها على إيدك يا ياسو.."
التهمت الشوكولاتة بعيون تفيض بالدمع..
نظر لها ياسين بألم وغصة لدموعها وتحدث بقلق..
ياسين: "دموعك دي بتقتلني يا قلب ياسين.."
حملها سريعاً من بها نحو الحمام فصرخت هي بخجل..
تمارا: "ياسو احنا سلبوتة.."
ليقهقه علي خجلها ياسين بشدة وتحدث من بين ضحكاته..
"خليني أساعدك تاخدي دش دافي المية السخنة هتضيع أي تعب وهتبقي أحسن يا قلب ياسين.."
أنهى حديثه وقبل أسفل شفتيها بعمق وهمس بعشق..
"جننتيني يا قلب ياسين.. بحبك.. بحبك أوي.."
تمارا: "بهمس.. وأنا أعشقك يا قلب تمارا💙.."
..بعد مرور أسبوع..
بين عاشقين غارقين بعشقهما..
هناك آخرين غارقين بحقدهم وغلهم..
يسعون لتدميرهم..
..بمكان آخر..
مكان يظهر عليه الثراء لكنه مليء بنفوس مريضة..
بغل وكره..
تسير ذاهبة وإيابا..
تحدث نفسها بحقد وإصرار شديد..
سارة الحسينى: "مش هسيبها بنت الحواري تتهنى بفلوس ياسين لوحدها.. كفاية عليها أوي الأسبوع اللي عاشته معاه ترجع بقى للشارع اللي جت منه.. استني عليا وشوفي هعمل فيكي إيه يا بنت الحواري.."
أمسكت الهاتف وطلبت إحدى الأرقام وتحدثت بأمر..
"تفضل تراقب نزولهم من الدور بتاعهم وتبلغني على طول مفهوم.."
أغلقت بوجهه وتنفست بعنف وعيون مشتعلة بالغضب والغل أيضاً..
..بمنزل سماسم..
سماسم: "بحب.. تمارا واحشتني أوي يا ليلى.. الواد ما صدق خدها منا ربنا يحميهم.."
صمتت قليلاً وأكملت بخجل..
"بقالها أسبوع مش عارفة أكلمها حتى في التليفون كلمتين على بعض.. ضحكت بشدة وأكملت.. كلمة والتانية وهييييييئ وصوت طرقعه البوس يشتغل ويلطوني على الخط وهما فاتحينها مبوّسة.. اتكسف أنا وأقفل.."
أكملت بعبوس مصطنع..
"مبيحلاش البوس إلا لما تكلمني ههههههه.."
تنهدت بحب ودعت لها من صميم قلبها..
"ربنا يفرحهم.."
نظرت لابنتها الصامتة وأكملت..
"ويسعدك يا بنتي ويرزقكم الذرية الصالحة قادر يا كريم.."
نظرت لها بتتمعن وأكملت بقلق..
"مالك يا ضنايا سرحانة في إيه؟"
ليلى: "ها ابدا يا ماما.."
أكملت بتجاهل لسؤال والدتها..
"أنا روحتلها امبارح بس ياسين مانع أي حد يطلع لهم خالص.. بس هي بعتتلي رسالة النهاردة اصبح قالتلي هينزلوا يتغدوا في مطعم الفندق وطلبت مني كذا حاجة هروح أدهملها.."
صمتت قليلاً وأكملت بإحراج..
"ماما بقولك اندهيلي عيلة من اللي بتلعب في الشارع ابعتها تشتريلي حاجة.."
سماسم: "هي جتلك يا ضنايا.."
ربّتت على ظهرها بحنان وأكملت..
"معلش يا قلب أمي إن شاء الله ربنا يرضيكي ويجبر خاطرك يا بنتي.."
اتجهت نحو البلكونة وتحدثت لإحدى الأطفال..
"خدي يابت يا جنا.. أنتي يابت يا بنت علا قولي لأمي هاجيب حاجة لستي سماسم واطلعي عايزاكي بسرعة يابت.."
جنا: "نعم يا ستي سماسم أنا قولت لأمي أجيبلك إيه.."
ليلى: "تعالي يا جنا بصي روحي الصيدلية وهاتي اللي كتبتهولك في الورقة دي وخبيه كويس.. وهاتي لك حاجة حلوة بالباقي.. بس هاتلي اللي في الورقة الأول أنا مستنياكي على الباب اهو يله بسرعة متتأخريش.."
سماسم: "بحب شديد.. ربنا يرضيكي زي ما بترضي العيال يا قلب أمي.. اجري يابت يا جنا هات اللي خالتك ليلى قالتلك عليه.."
رواية مرات ياسين الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم نسمة مالك
عروستنا..
الشقيه تأكد ان..
..عمياء..
هى ثقه العاشق..
تمارا.. صحيت قبل ياسو..
بصت فى الساعه لقتها 11..
سحبت نفسى براحه من حضنه..
وفضلت اتأمله شويه وهو نايم هييييييح قمر بتاعى لوحدى ياناس..
هات بوسه ياواد ياجوزى...
هجمت عليه برفق وقبلت كل انش بوجهه واكملت..
هقوم اخد دش قبل ما تصحى واجى اكمل بوس تانى..
اتسحبت بهدوء وخدت دش بسرعه وخرجت بالبرنس..
روحت على التلاجه جبت برطمان النوتيلا وهاتك يا أكل.. اممممممم الله النوتيلا دى هيبقى طعمها احلى لما اكلها بياسو..
طلعت جنبه تانى على السرير وحطيت النوتيلا على شفايفه وخدوده ورقبته وكلتها زى المفجوعه..
همهمت بطفوله..
ابتسم ياسين على أفعالها..
فهو قد استيقظ منذ الوهله الاولى التى شعر بها تبتعد عن حضنه..
وظل يرقبها بصمت..
وبلحظه كان جذبها داخل حضنه وتحدثت بصوت مبحوح..
ياسين: دا احلى صباح دا ولا ايه..
غمز لها بوقاحه واكمل بعبث..
بتاكلى من على وشى بس..
طموحاتك صغيره اوى يا تمارتى..
دفنت وجهها داخل عنقه بخجل وهمست بشقاوه..
تمارا: صباحك فلوى ياواد يا فهلوى..
ضحك هو بصوته كله..
اعتدل جالسا بها وامسك من يدها النوتيلا واكمل..
طيب لو شبعتى هاتيلى النوتيلا دى علشان انا جعانك..
نظر لعيونها بعمق واكمل بأنفاس لاهثه..
وبالمره اعلمك ان فى اماكن تانيه ممكن تاكلى عليها وطعمها هيعجبك اوى..
نهى حديثه ساحبها لعالمهم الخاص..
يغرقها ويغرق معها بعشقهم الذى أضافه له نكهه جديده بطعم النوتيلا..
بعد فتره ليست بقليله..
نائمه هى على صدره العارى..
ممسك هو بيدها يخلل أصابعه بين اصابعها..
رفعت وجهها تنظر اليه وفجأه صرخت بضحك هستيرى..
وهو ايضا انفجر بالضحك بشده وتحدث من بين ضحكاته..
هههههههههه تيتى انتى طلعلك شنب ودقن يا روحى هههههههه وشك مش باين من الشوكولاته ههههههه..
تعالت ضحكات تمارا بشده وتحدثت بصعوبه من بين ضحكاتها..
تمارا: هههههههه مش قادره.. ياسو حواجك طلعلها حواجب هههههههههه..
ظلو قليلا يضحكون بشده..
رفع هو يدها لشفاتيه وقبلها بعمق وتحدث بعشق..
ياسين: ربنا ما يحرمنى منك يا ضحكتى وفرحتى الحلوه انتى..
قبلت وجنتيه بعمق وبصوت مسموع وتحدثت بفرحه عارمه..
تمارا: حبيبى يا ياسو ربنا يخليك ليا يا قلب تمارا..
صمتت قليلا واكملت..
اممممممم ياسو انت وعدتنى ننزل نتغدا فى المطعم انهارده.. نظرت له ببراءه واكملت برجاء..
يله ننزل نتمشى شويا وبعدين نتغدا.. عايزه ادخل السينما معاك يا ياسو ونبوس بعض فى الضلمه..
ضحك ياسين مره اخرى بقوه وجبها داخل حضنه وقبل جبهتها وتحدث بعبث..
ياسين: حبيبتى انا ببوسك فى كل وقت وكل مكان..
انتى بس تشاورى وانا ابوس على طول..
نهى حديثه و لف يدها حول رقبته ورفعها من خصرها وهب واقفا بها متجه نحو الحمام واكمل بستعجال..
تعالى نكمل موضوع النوتيلا دا تحت الميه علشان واحشتينى اوى ياقلب ياسين..
موظف: ايوه ياهانم ياسين باشا هينزلو يتغدو انهارده فى المطعم..
ساره: برافو عليك انا جايه حالا..
اقفل انت واى جديد بلغنى بيه على طول..
بمنزل سماسم..
ليلى: ماما انا هروح لمعتز الشركه وهنروح سوا انا وهو لتمارا.. البسى وتعالى معانا ياحبيبتى انا عارفه ان تيتى واحشتك اوى..
سماسم: بقلق.. انا هاجى معاكى علشان قلبى قلقان على البت.. هاجى معاكى اطمن عليها واحشتنى اوى البت يا ليلى..
تنهدت ليلى بقليل من الحزن..
فهمت سماسم مابها فقتربت منها احتضانتها وربطت على ظهرها وتحدثت بحنان..
مش عيزاكى تزعلى ياضنايا ان شاء الله مش هتيجى الشهر الجاى وهتبقى حامل بأمر الله يا قلب امك..
ربنا يطعمك يا ضنايا بالذريه الصالحه انتى وتمارا ياولاد قلبى يارب..
ليلى: يارب يا امى ادعيلى..
رفعت وجهها ونظرت لها واكملت..
وبعدين انا لسه مكملتش شهرين جواز وبدعواتك انتى وبابا ربنا هيرضينى عن قريب بأمر الله..
صمتت قليلا واكملت بمزاح..
يله بينا بقى علشان نشوفهم هينزلو فعلا ولا بنت ابنك بتسرح بيا ونروح احنا وهما يفضلو فوق فى المبوسه ههههههه..
..بجناح العرسان..
تمارا: استنى يا ياسو ورينى كده..
تتأمل هيئته بعيون عاشقه واكملت..
صمالله عليك يا قلب تمارا يامز حياتى..
نظرت للسلسه بعبوس وتحدثت بأمر..
خبى السلسله..
نهى حديثها ووضعتها من داخل تيشرته واكملت..
استنى ورينى شعرك كده..
رفعها ياسين داخل حضنه نظرت هى بتفحص واكملت بشقاوه..
ايوه تمام كده انا احب اطمن على اشيائى فاكر..
ياسين: بهيام.. امممممم طيب يله يا اشيائى بالسلوبته الجينز اللى انتى لبسها ومجننانى دى بدل ما احلف ما نخرج ونكمل اللى كنت بعمله فيكى..
امسكت يده وركضت به للخارج وتحدثت بستعجال..
يله بسرعه علشان نلحق نبوس فى السينما من اول الفيلم..
جذبها ياسين لحضنه ووضع يده على كتفها وسار بها للخارج وتحدثت بجديه مصتنعه..
ياسين: لما اغديكى الاول هوديكى السينما..
مال على اذنها وهمس بعبث..
علشان نعرف نبوس كويس ومتهبطيش منى..
اتجهو نحو المطعم فنظرت تمارا حولها بنبهار وتحدثت بفرحه طفوليه..
تمارا: الله المكان يجنن والجو حلو اوى يا ياسو..
تمسكت بيده والتصقت به واكملت..
بعد مانتغدا هاتلى ايس كريم زبادى بالتوت..
اشار لها ياسين باصاعبه على عيناه وتحدث بحب شديد..
ياسين: عيونى ليكى يا روحى..
ابتسمت له تمارا وعادت النظر للمكان مره اخرى..
لكن؟؟!!
اتسعت عيونها حينما وجدت هذه الساره تقترب بتجاههم..
اشتعلت عيونها بالغضب وهمست بسرها بغيظ..
ايه اللى جاب ام عرقوب دى دلوقتى..
تنفست بعمق وهمست بغضب..
يابنت الجزمه يا صلعوه.. جيتيلى برجلك اللى هقطعهالك ان شاء الله..
نظرت لزوجها وتحدثت ببراءه..
احححم ياسو قربتك اللى حبتنى اوى وسلمت عليا فى فرحنا جايه علينا..
اقتربت هى منهم وتحدثت بكبريائها وغرورها المعتاد..
ساره: ياسين ايه الصدفه الحلوه دى..
تجاهلت تمارا متعمده فرد عليها ياسين بجمود وهو يزيد من احتضان تمارا..
ياسين: اهلا يا ساره..
نظرت هى لتمارا بخبث واكملت..
لسه بتحب تاكل فى المطعم اللى كنا بناكل فيه سوا..
نهت حديثها ونظرت لتمارا مره اخرى وتحدثت ببتسامه مصتنعه..
هااى ياعروسه.. مدت اطراف اصابعها بقليل من القرف تسلم علبها واكملت..
مبروك..
هبت تمارا واقفه وجذبتها بعنف واحتضنتها بقوه وتحدثت بترحاب..
تمارا: اهلا اهلا حبيبتى..
لسه كنت بقول لياسو انتى اد ايه حبتينى لما شوفتينى يوم فرحى..
نهت حديثها وتسللت يدها الصغيره وقرصتها بعنف من مؤخرتها..
شهقت ساره بشده واتسعت عيونها على اخرها وصرخت بوجهها بغضب عارم..
ساره: انتى عملتى ايه ياحيوانه انتى..
ياسين: باعلو صوته.. انتى اتجننتى..
انتى بتشتمى مراتى ياحيوانه يا زباله انتى..
ساره: برعشه من هيئه وصوت ياسين..
انا انا هى.. انت مش عارف هى عملت ايه.. دى دى عااااا؟؟
قطعها هو بعنف..
ياسين: عملت ايه يا زباله يا متكبره.. دا كلو علشان حضنتك..
وبلحظه كان اقترب منها وقبض عل رقبتها بعنف واكمل بتهديد..
اقسم بالله لو اتكررت تانى لدفنك مكانك..
نظر لها بتحذير واكمل..
دى تمارا ياسين الزين يعنى ليكى الشرف انها بس تبصلك بصه واحده بعنيها..
نهى حديثه وبعدها بعنف..
لتشهق وتسعل بشده..
جذب هو تمارا لحضنه واكمل بأمر..
اتأسفلها حالا..
ساره: بخوف.. انا انا اسفه..
تمارا: ببراءه شديده..
خلاص يا ياسو أنا مسامحاها، رغم إني لسه كنت بقولك دي حبتني قوي، معرفش إن الناس بتتغير بسرعة كده.
نظر ياسين لسارة مرة أخرى بغضب.
وبلحظة، كانت تمارا أخرجت لسانها ولعبت بحواجبها لسارة الناظرة لها بذهول مقارب للجنون.
في تلك الأثناء، دخلت سماسم وليلى لمحو ما تفعله تمارا بوجهها وعينيها لهذه السارة.
انتبهت لقدومهم تمارا، فركضت باتجاههم واحتضنتهم بفرحة عارمة.
تمارا: عاااااا تيته حبيبتي.
قبلت يدها وجبهتها وأكملت.
واحشاني قوي قوي.
سماسم: بحب شديد، وأنتي كمان يا قلب سِتْك واحشاني يا ضنايا.
احتضنت ليلى أيضًا.
تمارا: يا عمته، أنتي كمان واحشاني قوي يا حبيبتي.
جذبتهم باتجاه زوجها وسارة الواقفة تعتذر من ياسين وتحدثت.
تعالوا أعرفكم على سارة، قريبة ياسو من بعيد وبتحبني قوي قوي قوي.
سماسم وليلى فهموا مغزى حديثها.
سماسم: يا مرحب يا مرحب، إزيكم يا ياسين يا ابني.
نظرت لسارة بخبث وأكملت.
أهلاً يا بنتي، تعالي في حضني تعالي.
لحظة، كانت شدتها سماسم واحتضنتها بكل قوتها.
وتربت على ظهرها وكتفيها وأكملت.
يا أختي، إيه البنات الحلوة دي.
كادت سارة أن تسقط أرضاً من قوة يد سماسم.
فـ نظرت لها سماسم بلوية فم وأكملت بسخرية.
الله، ما تجمدي كده يا بت، مالك خرعة كده.
ليلى: إيه يا عريس، عامل إيه.
اقتربت من سارة وأكملت.
سيبيهالي أسلم عليها أنا يا ماما.
تعالي يا حبيبتشي، واضح عليكي حبك لتمارا، واللي يحب بنتنا نحبه قوي.
جذبتها هي أيضاً داخل حضنها بقوة أكبر.
وبلحظة، قبل أن تبتعد عنها، كانت قرصتها في صدرها بعنف.
صرخت سارة مرة أخرى وتحدثت بغضب.
سارة: عاااااا، آآآه يا سافلة، إيه اللي عملتيه دا.
سماسم وليلى وتمارا: (بخبث وعبث) عملت إيه.
نظرت لها سماسم وتحدثت باستغراب.
مالك يا بنتي، دي بتسلم عليكي وتحضنك.
صمتت قليلاً وأكملت بتمثيل لزعل شديد.
ليه كده يا بنتي، تشتميها.
أهلك علمّوكي كده يا بنتي.
تشكري، تشتمي بنتي في وجودي كده.
ولا تحترمي الست اللي قد أمك، تشكري يا بنتي.
تمارا: (بتمثيل أيضاً) لا يا تيته، لا يا حبيبتي، حقك عليا أنا، أوعي تزعلي.
نظرت لسارة التي تنظر لهم ببلاهة وفم مفتوح على آخره وأكملت بغضب طفولي.
اسمعي يا سارة، أنا سامحتك لما شتمتيني وأنتي متأكدة إني ما عملتلكيش حاجة.
لكن تغلطي في عمتو وتزعلي تيته، لا طبعاً أنا ما اسمحلكيش.
نظرت لزوجها وأكملت ببكاء مصطنع.
كده يا ياسو، ينفع قريبتك دي تزعلني أنا وأهلي، وكل ده ليه عشان بنسلم عليها.
ليلى: (بغضب) ما هي قالتلك قبل كده يا بنت الحواري، مستغربة ليه إنها تشتمنا.
تمارا: (بعتاب مصطنع) قولتي ليه بس يا عمتو، دا أنا مرضتش أقول لياسو.
ياسين: أنا بعتذرلكم جميعاً.
طنط سماسم، أنا آسف جداً.
وإنتي يا ليلى، أرجوكم ما تزعلوا غير مني.
نظر لسارة التي أوشكت على الإغماء نظرة حارقة وأكمل.
هي هتتأسفلكم حالاً.
نظر لزوجته واقترب من أذنها وهمس بعبث.
وإنتي يا تمارتي، أنا هصلحك بطريقتي.
نظر لسارة مرة أخرى وأكمل بغضب عارم.
ودلوقتي، إنتي يا زفت يا سارة، اتأسفي حالاً، وما أشوفش وشك في أي مكان بعد كده، حتى لو صدفة، فاهمة.
اتأسفي ليهم حالاً، وغوري من وشي بدل ما أخلي الأمن يرميكي بره.
سارة: أنا... أنا آسفة.
أنهت جملتها وركضت للخارج تبكي بنحيب.
سماسم وليلى وتمارا.
رواية مرات ياسين الزين الخاتمة
شركه الزين لهندسه الطائرات..
معتز: نورت الشركه ياعريس.. واحشنى والله ياصاحبى..
غمز له بعبث وأكمل: نزللت بدرى ليه كده مكملتش الشهرين ليه.. وبعدين إيه حكايه شهرين مكافأه لكل اللي في الشركه؟
ياسين: إنت كمان واحشتني والله ياصاحبي رغم إننا في بيت واحد ههههههههههههه..
ابتسم بخبث وأكمل: ومين قالك إني مش هكمل الشهرين.. أنا جاي أصرف المكافأه بنفسي لكل اللي هنا بمناسبه نجاح دكتوره تمارا.. باركلي يامعتز تمارا نجحت..
أنا مبسوط أوي أوي وعايز أعملها مفاجأه تفرحها زي ما هي ديما سبب في فرحتي..
صمت قليلا وأكمل بفرحه عارمه: طول عمرها حبيبتي وهي نفسها تكون دكتوره أطفال.. يا الله اللهم لك الحمد.. حلمها هيتحقق أنا فرحان بيها أوي..
وضع يده على موضع قلبه وأكمل بحب شديد: ربنا يقدرني وأكون سندها وضهرها لحد ما تكون أحسن دكتوره في الدنيا..
أسرع الخطى للخارج ستحبا صديقه معه وأكمل بستعجال: يله يا معتز خليني أصرف المكافأه بنفسي للكل خليهم يفرحو زي ما أنا هطير من الفرحه..
..بمنزل سماسم..
تمارا: بتوتر.. الو عمتو إنتي فين.. أنا عايز اكي ضروري تعاليلي عند تيته.. أه أنا عندها متتاخريش عليا..
أغلقت الهاتف ودارت حول سماسم ذهاباً وإياباً بقلق بادى على وجهها.
نظرت لها سماسم بقلق أيضاً وتحدثت بستغراب: يابنتي اهدى وفهميني فيكي إيه بس.. أنا هطير من الفرحه إنك نجحتي وهتبقي دكتوره زي ما كنتي بتتمني.. إيه القلق والخوف اللي على وشك ده..
اقتربت منها وربطت على ظهرها وأكملت بحنان: فيكي إيه ياقلب ستك وعايزه عمتك في إيه.. قوللي ياضنايا ريحي قلبي..
تمارا: مافيش حاجه ياتيته ياحبيبتي.. أنا كويسة وفرحانه أوي الحمد لله إني نجحت وقدرت أحقق حلمي وحلم ماما وبابا الحمد لله يارب.. متقلقيش عليا ياحبيبتي أنا بس عمتو واحشتني وعايزه أتكلم معاها شويه..
وانتي يله ياتيته زغرطيلي كده وفرقي الساقع على الحته كلها يله ياسوسو..
سماسم: بفهم.. اممممممم بتوزعيني يعني.. طيب أنا كنت نازله أوزع على الحته كلها من غير ما تقولي..
نهت حديثها واحتضنتها بحب شديد وابتعدت عنها وتحدثت بدموع: مبروك ياضنايا.. لولولولولولولولى
احتضنتها مرة أخرى وأكملت من بين شهقاتها: الف الف مبروك يا دكتوره تمارا عبد الرحمن إبراهيم اللي هو ابني..
همست بغصه مرة وبكاء حاد: الله يرحمك ياضنايا.. تمارا هتبقي دكتوره يا عبدو إنت ولميا الحمد لله يارب.. لولولولولولى..
انتبهت لدخول ابنتها فتحدثت بلهفه وفرحه شديده: ليلى جت أهي تعالي ياقلب أمك واحشتيني..
احتضنتها أيضاً بحنان بالغ وابتعدت عنها قليلاً تنظر لها بدموع تهبط بغزارة وأكملت: تمارا نجحت.. هتبقي دكتوره يا ليلى تعبنا مارحش هدر الحمد لله يارب.. لولولولولولولولى..
استعدت للخروج وأكملت بأمر: ادخلي جهزو الغدا واتصلو على رجالتكم هنتغدا سوا النهارده على ما أنزل أفرق الساقع على الحته وأجيلكم..
نظرت لهم بتمعن.. صامتين.. مزهولين.. ينظرون لبعضهم ويلون فمهم قليلاً.. انتقلت بنظرها بينهم وتحدثت بتساؤل: إيه يابت إنتي وهي مالكم.. مبلمين كده ليه..
صمتت قليلاً وأكملت: أهلاً السحنه دي أنا عارفها كويس.. عاملين عامله أكيد.. طيب هنزل ولما أطلع تحكولي بالزوق كده مالكم ولا الشبشب واحشكم..
حركوا رؤوسهم بالإيجاب سريعاً ووقفوا بجوار بعضهم كالعساكر..
فنظرت لهم بغضب مصطنع وتحدثت بأمر: أوعي يابت إنتي وهي من وشي واقفين زي التمثال كده ليه.. لولولولولولولولولى..
خرجت وأغلقت الباب خلفها..
نظروا لبعضهم وتحدثوا بنفس واحد: أنا حامل ياتيتى.. أنا حامل يا عمتو..
تمارا: بفرحه عارمه.. عاااااااااااا بجد يا عمتو ياحبيبتي الف الف مبروك.. الله يا عمتو هتجبلي إخو أو أخت..
صفقت بيدها كالأطفال وأكملت: الله أنا فرحانه أوي..
انتبهت على صوت شهقات ليلى.. فأمسكت يدها وتحدثت بلهفه: بتعيطي ليه بس يا عمتو افرحي ياحبيبتي ربنا عوضك خير وهيبقى عندك نونه صغننه أختي أو أخويا..
احتضنتها بحب وأكملت برجاء: ونبي هاتلي تؤام.. الله هيبقوا حلوين أوي..
ليلى: ببكاء حاد وتحتضن تمارا بقوه وتتحدث بفرحه شديده: أنا هبقي تيته!! إنتي حامل يا قلب عمتك..
قبلت جبهتها ووجنتيها بعمق واحتضنتها مرة أخرى وأكملت: ياحبيبتي يابنتي الف مليون مبروك يا ضي عيني.. يارب على فرحتي النهارده بنتي اللي ربيتها هتبقي دكتوره وهتبقي أم وأنا هبقي تيته وأربي ولادك زي ما ربيتك ياربى على فرحه قلبي.. ربنا يكملك حملك على خير يا ضنايا..
جذبتها برفق واتجهت بها لإحدى الأرائك وأكملت بلهفه: تعالي اقعدي أنا هحضر الأكل وأعملك عصير موز باللبن يغذيكي شوية على ما أخلص الأكل..
تمارا: عمتو ياحبيبتي أنا كويسه ومتتعبيش نفسك إنتي كمان غلط عليكي في أول حملك.. اقعدي يا عمتو عايزة أقولك حاجة مهمة..
نظرت لها ليلى بإهتمام..
صمتت هي قليلاً وأكملت بخوف: أنا مقولتش لياسو إني حامل.. أنا خايفه أوي لما يعرف هيزعل مني أوي..
ليلى: بذهول.. ياسين يزعل إنك حامل منه؟
نظرت لها بغضب مصطنع وأكملت: إنتي هبله يا بت انتي.. ضحكت بشده من بين دموع فرحتها وأكملت: ده مش بعيد يجري في الشوارع ويقول أنا هبقى أب من تمارتي.. ده أمنيه أي راجل إنه يشوف عياله وخصوصاً لو عياله دول هييجوا من حبيبته اللي بيعشقها..
ربطت على وجنتيها برفق وأكملت: وياسين بيموت فيكي وبيحب تراب رجليكي تقولي هيزعل..
تمارا: ياعمتو أنا هقولك وإنتي قوللي أعمل إيه أنا مرعوبه مش بس خايفة..
صمتت قليلاً وتذكرت أول ليلة بزفافها..
فلاش بااااااااااك..
بجناح العرسان..
داخل الجاكوزي..
ياسين: بحنان.. حاسة إنك أحسن ياحبيبتي..
تمارا: بخجل.. احححم أيوه أنا بقيت أحسن..
نظرت له برجاء وأكملت: بس ممكن تساعدني أخرج من الميه وسبني البس وأجي وراك..
ياسين: بعشق.. تعالي يا قلب ياسين..
التقطها بين يديه وساعدها بارتداء برنسها وأمسك منشفه صغيرة يجفف شعرها برفق وحنان بالغ..
قبل أسفل شفتيها بعمق وهمس ببتسامه هائمه: قمر يا قلب ياسين..
احتضنها من ظهرها وهمس بأذنها بأمر: هجبلك غيار البسي وتعالي بسرعة وأنا هحضرلك حاجة تشربيها..
أعطى لها ثيابها وقبل يدها ووجنتيها وخرج سريعاً..
وقفت هي تقفز بألم فور خروجه.. وتدور حول نفسها ممسكة بآخر بطنها وتحدث نفسها..
تمارا: لا لا أوعي تكون وجعها.. معقول هتيجي.. ده لسه على معادها كام يوم.. عاااااااااا أه إنتي نورتي.. بطني بقى مش قادرة أعمل إيه دلوقتي؟
صمتت قليلاً وأكملت ببكاء وألم: ااااه أقول إيه لياسو دلوقتي؟ ااااه عااااا هي عين أم عرقوب دعت عليا تيجيلي يوم فرحي.. ااااه يا بطني فينك ياتيته تقرئي قرأن على بطني..
وقفت قليلاً تبكي بصمت وألم بطنها يزداد..
وأخيراً خرجت تسير ببطء ممسكة ببطنها تبكي بنحيب..
ركض ياسين باتجاهها وهو يتفحصها بيده وعيناه وتحدث برعب وفزع ولهفه..
ياسين: فيكي إيه ياقلب ياسين.. حاسة بوجع؟
حركت رأسها بالإيجاب..
حملها هو سريعاً وتحدث بستعجال: طيب تعالي البسك ونروح المستشفى..
دفنت وجهها بعنقه وتحدثت بخجل من بين شهقاتها: تمارا: عااااااااااا بطني بتوجعني يا ياسو عايزة أشرب حاجة سخنة وأقرالي قرآن على بطني وهبقى كويسة إن شاء الله..
تمسكت به أكثر وهمست بخجل أشد وصوت مكتوم: في حاجة جلتلي بتاعت بنات.. مع إن مش معدها خالص.. متقلقش أنا هبقى كويسة حبيبي..
تنفس بإرتياح وتحدث بحنان: ياسين: أه يا قلب ياسين وقعتي قلبي.. امممم بقى البريوت جتلك طيب وأي المشكلة يا حبيبتي..
جلس بها وأجلسها على قدمه وتحدث بجديه: تصدقي إن ده خير..
رفع وجهها جبر على النظر له وأكمل بعبث: أنا افتكرستك ونسيتني خالص أقولك..
صمت قليلاً وأكمل: تمارا حبيبتي إحنا هنأجل موضوع الحمل شوية على ما تشوفي كليتك وكمان حبيبتي تشمي نفسك إنتي لسه خارجة من ثانوية عامة واتجوزنا على طول عايزك تاخدي هدنه عشان الحمل ومسؤولية طفل مع دراستك هيبقى تعب عليكي حبيبتي..
قبل جبهتها بعمق وأكمل بحب شديد: وأنا مقدرش على تعبك..
وعلشان كده يا روحي أنا كلمت دكتور صاحبي وقالي على برشام منع حمل تبدأي تاخديه من خامس يوم للبريود.
واوعي تنسي حباية، فاهمة يا حبيبتي.
نظر لها بتحذير وأكمل بصرامة بعض الشيء.
مش عايز أزعل منك.
تفوقي بس شوية وبعدين إن شاء الله نخلف دسته.
نهاية الفلاش باك.
تمارا: أنا كنت بعمل نفسي باخد البرشام.
نظرت لليلى بعبوس طفولي وأكملت.
نفسي أكون حامل من ياسو يا عمتو، مقدرتش أسمع كلامه وأستنى.
صمتت قليلاً وأكملت بغباء حاد.
أنا مش هقول له وهو يعرف لما أجي أولد، ولا أعمل إيه يا عمتو؟ قولولي، أنا خايفة ياسو يزعل مني يا عمتو. عاااااااااا.
ليلى: بغيظ. بس خرمتي ودني.
قولتلك ميت مرة متصرخيش في ودني كده يا بت انتي.
صمتت قليلاً وأكملت بأمر وتعقل.
قولي الحقيقة يا تمارا، اوعي في يوم تكدبي أو تخبي على جوزك.
هتكبري المشكلة أكتر.
خليكي صريحة وقولي له من حبي فيكِ عايزة أكون حامل منك.
وبعدين البيبي اللي هيجي ده هيبقى حبيب قلبي.
أنا اللي هربيه وأنتي ركزي في دراستك وأنا وستك وياسين كمان مش هنسيبك يا حبيبتي.
سحبتها من يدها للخارج وأكملت باستعجال.
يلا خلينا نروح لهم ونفرحهم، هما في الشركة مع بعض، أنا لسه مقولتش لمعتز أنا كمان.
هبطو الدرج بتمهل شديد.
كل منهم تحترس على الأخرى بحب عارم.
قابلتهم سماسم فنظرت لهم باستغراب وتحدثت بتساؤل.
سماسم: على فين العزم يا بت انتي وهي؟
نظرو لبعضهم بعبث وشقاوة واقتربو سريعا منها قبلو وجنتيها سويا بعمق وهمسو بأذنيها بفرحة عارمة.
تمارا: عمتو حامل يا تيته.
ليلى: تمارا حامل يا ماما.
لحظة من الصمت.
قطعها شهقات سماسم التي احتضنتهم بفرحة شديدة.
تسمي وتصلي على الحبيب بسرها وهمست بتأكيد.
سماسم: قلبي كان حاسس يا حبايبى والله.
قبلو رأسها ويدها وتحدثو باستعجال وهما يستعدو للخروج.
تمارا: قولي لجدو يا تيته.
ليلى: فرحي بابا يا ماما واحنا هنروح لرجالتنا الشغل نقولهم.
نهو حديثهم واستقلو سيارة تمارا وأسرع السائق بالقيادة.
بعد مدة ليست بقليلة.
بعيون عاشقة.
تنظر له.
اقتربت منه ولفت يدها حول خصره وقبلت وجنتيه بعمق وتحدثت بعشق.
ليلى: يا معتز أنا كويسة والله متقلقش عليا.
قبلت وجنته الأخرى وأكملت.
وانت عارف إني هبقى كويسة أكتر كمان لما أطمن على تمارا.
صمتت قليلاً وأكملت بارتياح.
من رحمة ربنا عليا إني ولدت قيصري.
تخيل يا معتز ربنا أراد أولد أول يوم في التاسع قبل تمارا رغم إنها كانت مسبقاني بأسبوع.
ينظر هو لها باهتمام وابتسامة عاشقة تزين شفاتيه.
أكملت هي.
أديني بقالي 10 أيام والدة وهي لسه فاضلها كام يوم، أكون أنا بقيت أحسن شوية علشان أكون معاها ومأسيبهاش بنت قلبي.
بعدت يدها عنه ورفعتها أمام وجهها تدعي من صميم قلبها. يارب يجعلها ساعة سهلة عليكي يا تمارا يا بنت لميا يارب.
نظرت لزوجها مرة أخرى وأكملت.
مش عايزة أحسسها إني ممكن أقصر معاها عشان خلفت، دي بنتي البكرية أخت سليم يا معتز.
لف هو يده حول خصرها وجذبها داخل حضنه برفق.
ودفن وجهه بعنقها بنهم وتحدث ببعض العبث.
معتز: يا أم سليم انتي معاها خطوة بخطوة.
تعمق بقبلته وأكمل من بين سيل قبلاته.
في مذكرتها.
وحملها.
وعمرك ما قصرتي.
ولا أنا ولا ابننا هنخليكي تقصري في حق أخته أبداً.
رفع رأسه ووضع جبهته على جبهتها وأكمل بأنفاس لاهثة.
أنا أهم حاجة عندي راحتك وإني أشوفك مبسوطة يا حبيبتي.
قبل أسفل شفتيها بعمق وأكمل.
أنا حضرتلك الغدا اللي بتحبيه، سيبلي سليم شوية وأطلعي كلي انتي وتمارا.
ليلى: بحب شديد. ربنا يديمك نعمة في حياتي يا أبو سليم.
قبل الصغير وهمست بأذنه.
خلي بالك من بابا على ما أجي يا سولى يا روح ماما.
نظرت لزوجها وأكملت باستعجال وهي تتجه للخارج.
هطلع أطمن عليها وأنزل على طول، انت عارف ياسين فوق.
ياسين: بخبث وعبث. يا حبيبتي يعني أنا قاصد أتعبك، الدكتورة قالت يحصل علاقة كتيييير واحنا لسه في تالت ماتش وبتقولي تعبتي.
نظر لها بعبوس وأكمل بشقاوة.
لا يا قلب ياسو اجمدي كده عشان الولادة تكون سهلة والواد عبد الرحمن يجي ينور حياتنا بقى، أنا مستنية بفارغ الصبر.
جذبها على قدميه وقبل كتفها العاري بعمق وأكمل باستغراب وزهول.
وبعدين أنا لو مش حاسس بيه وهو بيتحرك لما أحط إيدي على بطنك كنت قولت إنك بتشتغلي في حكاية الحمل دي.
وضع يده على بطنها برفق وأكمل بعدم تصديق.
ياربي في واحدة حامل في التاسع عندها زيتونة في بطنها.
قبل وجنتها بحب وأكمل.
بطنك صغيرة أوي يا قلب ياسين.
نظر لها بعبث وأكمل بوقاحة.
بس في حاجات تانية كبرت كده وأحلوت زيادة أوي وعايز آكلها أكل، يله بقى تعاليلي الماتش الرابع.
تمارا: ببكاء مصطنع. عاااااااااا بس بقى يا ياسو، أنا أصلاً حاسة إني هولد منك.
امسكت ظهرها وصرخت بدلع.
آه هولد اهو، مش قادرة الحقني يا ياسو.
صمتت قليلاً وأكملت بفرحة شديدة.
انت قولت هنسمي ابننا عبد الرحمن.
احتضنته بقوة.
بجد يا ياسين؟ يا حبيبي يا ياسو أنا فرحانة أوي، ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك.
جذبته داخل حضنها ومالت به قليلاً وأكملت بعبث.
تعالى نلعب الرابع بقى، خلاص مش هولد دلوقتي.
هم هو بلهث شفتايها لكنه انتفضت بشدة عندما صرخت بقوة بوجهه.
اااااااه عاااااااااا لا هولد دلوقتي، الحقوني.
آه هاتلي تيته وعمتو.
ياسين: اهدى حبيبتي أنا معاكي.
تعالى أنا هجهزك، مينفعش ننزل كده ولسه ده وجع مافيش علامة، أنا مذاكر علامات الولادة كلها.
هناخد شاور بسرعة وننزل على المستشفى.
أيوة خدي نفس واهدي، أنا معاكي يا قلب ياسين متخفيش.
ساعدها بأخذ شاور سريع وهو أيضاً.
جهز حقيبة الولادة.
وتمارا تسير بالشقة ذهاباً وإياباً.
وياسين بيحسب لها وقت الألم.
اقترب منها وسندها داخل حضنه وسار معها وتحدث ببعض التوتر.
أول ما توصلي إن الألم يجي كل 10 دقايق هنروح على المستشفى وأنا كلمت الدكتورة وهي في انتظارنا.
قبل رأسها بحب وأكمل.
وجدتك بعت عم عوف يجبها.
انتبهو على صوت رنين الباب.
ودي أكيد ليلى اللي بتخبط على الباب.
أجلسها برفق واتجه نحو الباب فتحه.
تعالي يا ليلى، تمارا معاها وجع، مستنين والدتك ونتحرك على المستشفى.
تمارا: ببكاء. عمتو أنا خايفة، هاتلي تيته أنا عايزة تيته. عااااا.
ليلى: احتضنتها ليلى سريعاً وتحدثت ببكاء حاد.
متخفيش يا قلب عمتك.
نظرت لياسين الواقف يظهر عليه القلق والخوف وأكملت.
لا يا ياسين، يله بينا نروح المستشفى وأمي تحصلنا على هناك، مش هقدر أشوفها بتتوجع كده.
بلحظة.
كان اقترب ياسين عليهم وحملها من حضن ليلى بحنان وتحدث باستعجال.
ياسين: يله يا ليلى وأنا هخلي حد من الأمن يجيب الشنطة وهكلم عم عوف يجيب طنط سماسم على المستشفى.
اتجه بها للخارج وقبل وجنتيها بعمق وأكمل.
متخفيش يا قلب ياسين، ابننا كلها حبة صغيرين ويجي ينور حياتنا.
أنا عارف إنك قوية.
اجمدي يا حبيبتي عشان خاطري.
دافنت وجهها بعنقه تبكي بنحيب.
همس هو بقلب يعتصر.
يااااااارب.
دقائق معدودة.
وصلو المستشفى.
وياسين الذي سيفقد عقله خوفاً على معشوقته الصغيرة.
بيبكي على بكائها بنحيب.
بأعجوبة.
استطاعو إخراجه من الغرفة لأنه زاد من خوفها.
جلس أمام غرفة العمليات يتذكر عندما علم بخبر حملها.
فلاش باك.
ياسين: في وسط العمال بيوزع عليهم المكافأة وصلتله رسالة من تمارا. أنا في الشركة في مكتبك، تعالى بسرعة أنا بعيط.
جرى ياسين زي المجنون لحد ما وصل لمكتبه.
ياسين للسكرتيرة بأمر. ممنوع أي حد يدخل.
جرى على تمارا أول ما شافها.
ولحظة وكان رافعها في حضنه.
فيكي إيه؟ بصيلي يا قلب ياسين، مين زعلك.
نفسه عالي من خوفه عليها وضممها لحضنه بكل قوته.
تمارا: رفعت عينيها ودموعها مغرقة وشها وهمست من بين شهقاتها.
أنا آسفة يا ياسو، عشان خاطري متزعلش مني.
أنا مسمعتش كلامك زي ما قولتلي وخت حبوب منع الحمل، كنت برميها عشان عايزة أكون حامل منك.
امسكت وجهه بين يديها وأكملت بابتسامة من بين دموعها. ياسين يا قلب تمارا. مبروك يا حبيبي هتبقى بابا، أنا حامل.
ياسين: بيضحك ويعيط في نفس الوقت. حامل يا تمارا.
آه يا الله حامل.
ويحضنها جامد ويبوس كل مكان في وشها.
أزعل منك عشان حامل مني؟ دا حلم عمري إنك تكوني أم ولادي.
قبل شفتايها بعمق وأكمل.
انتي اللي متزعليش مني يا حبيبتي، أنا كنت منعك خوف عليكي.
نظر لعيونها بعشق وأكمل بتأكيد.
بس وحياتك ما هخلي حملك يقصر على حلمك، أنا معاكي وفي ضهرك لحد ما تكوني أكبر وأحسن دكتورة.
نهاية الفلاش باك.
فاق ياسين على عياط ليلى ودعاء سماسم وإبراهيم ومحمد.
هب واقفاً حين لمح ممرضة.
الممرضة: بعملية. مدام تمارا عايزة حضرتك يا ياسين باشا. وقبل ما تكمل كلامها كان ياسين دخل اتعقم وجرى على أوضة العمليات.
قرب على تمارا اللي وشها كله عرق من التعب ومسك إيدها وباس راسها.
أنا هنا يا قلب ياسين.
تمارا: عاااااااااا. متخرجش وتسبني تاني، قولهم يولدوني مش قادرة.
اخرج يا عبد الرحمن أنا تعبت يا واد.
الدكتورة: أيوه برافو عليكي، ساعدي نفسك هانت خلاص حبيبتي. خلاص أهو. أهلاً أهلاً ولد زي القمر ما شاء الله. حطته على صدر تمارا اللي دموعها هي وياسين غرقت وشهم من الفرحة.
ياسين: بدموع ونازل بوس في وش وإيد تمارا.
مبروك مبروك يا أم عبد الرحمن.
ليلى: بغضب. سلييييييييم.
قولتلك بطل ضرب في اختك.
ليه كده يا حبيبي مش دي اختك حبيبتك.
سليم: مبسمعش الكلام يا مامي، حتى عبد الرحمن زعلان منها هو كمان، بقولها اعتذري تقولي لأ وتطلع لسانها وتجري.
معتز: بصرامة. سليم ايدك متطولش على اختك تاني مفهوم.
وانتي يا ليلي تسمعي كلام أخوكي الكبير.
يلا اعتذروا لبعض وعلى أوضكم يلا.
قرب معتز وخد ليلى في حضنه.
عاملة إيه يا حبيبتي.
ليلى: بحب، أنا كويسة طول ما أنت جنبي وأنا في حضنك كده.
من يوم ما اتجوزتك عمرك ما زعلتني، ويوم ما قولتلك إني حامل في سليم والفرحة اللي شفتها في عينيك، والفرحة الأكبر لما جت لي لي وأنت شايلني جوه قلبك وعينيك، أنت ليا خير زوج والحمد لله.
قبلت شفتيه برقّة شديدة وأكملت.
أنت عوض ربنا ليا يا حبيب ليلي.
ابتعدت عنه سريعاً وأكملت باستعجال.
اممم يلا بسرعة إحنا جهزنا.
هنروح لدكتورة تمارا في العيادة اللي عند ماما عشان عبد الرحمن هيبات عندنا النهارده.
نظرت له بعبث وأكملت.
النهاردة عيد جواز تيتي وياشو.
***
بعيادة الدكتورة تمارا عبد الرحمن.
ياسين: مسا مسا يا عبده.
هتوحشني يا ضنا يا عبده، هتفضل عند تيته ليلي 3 سنين تقريباً.
عبد الرحمن: بشقاوة. 3 سنين إيه يا بوب، أنت عايز تستفرد بتيتي لوحدك، العب غيرها.
نظر له باستفزاز وأكمل.
بكرة أصبحت هكون على دماغكم.
تمارا: بصرامة. عبد الرحمن، أنا قولت ميت مرة كلم بابا بأدب. اتفضل اطلع اطمن على جدتك سماسم وقولها تجهز عشان تيته ليلي على وصول، وأنا هقفل العيادة أنا وبابا ونيجي وراك.
انتظرت حتى خرج صغيرها وأغلقت الباب خلفه وركضت سريعاً داخل حضن زوجها وتحدثت بدلع.
اممممممم نبوس بقى، تعالى يا ياسو.
نهت حديثها داخل جوفه بقبلة لهوفة مشتاقة.
ابتعدت عنه وتحدثت بأنفاس لاهثة.
واحشني خالص مالص.
ضحكت بميوعة وأكملت بعبث.
تعالى أنت اكشف عليا في العيادة هنا، واحشني كشفك أوي.
ولحظة وكانت بحضنه على سرير الكشف.
ياسين: وهو يقبلها بجانب شفتيها.
ويده تبعد عنها حجابها.
اممم شكلنا هنخاوي عبده الليلة يا مزة.
تعاليلي بقى، دا أنا ههريكي بوس.
عندنا ماتش دوري النهاردة معاكي للصبح في العيادة والعربية والبيت وكل مكان هبوسك فيه.
قبلها بعمق شديد وهمس لها بعشق.
كل عيد جواز وأنتي حبيبتي وفي حضني ومنورة حياتي يا فرحتي وهديتي في الدنيا.
تمارا: وأنت طيب يا حبيب قلب تمارا، الله عليك.
بقيت بيئة أوي يا ياسو، تربيتي.
ياسين وتمارا: بعشقك يا تمارا يا قلب ياسين.
بموت فيك يا ياسو، بحبك أوي بحبك.
نهوا حديثهم وغرقوا معاً في قاع بحور عشقهم.