أنا حازم، عندي 30 سنة، وشغال رجل أعمال. اتعرفت على بنت وحبيتها واتجوزتها. البنت دي اسمها بريا، بنت حلوة وعيونها عسلي وسحرتني بجمالها، فخدت أهلي ورحت أتقدمتلها واتجوزنا. من يوم ما اتجوزنا وهي مجنناني ومش راضية تخليني ألمسها. ف يوم كنا قاعدين نتفرج على التلفزيون، فبقولها: "تعالي في حضني." بريا: "أوُعى إيدك يا أسطا، لتوحشك." حازم: "في حد يقول لقرة عينه يا أسطا؟ وبعدين إيه اللي في إيدك ده؟
بريا: "دي سكينة عشان لو حاولت تقرب مني أعورك." حازم: "ماسك سلاح في إيدك وعايزة تعوريني يا بريو؟ سيبك بس منها وتعالي في حضني." بريا: "اثبت مكانك، اثبت." حازم: "في إيه يا بت، تعالي بس." بريا رفعت السكينة وكانت هتضرب حازم. حازم: "إنتي اتجننتي؟ عايزة تعوريني؟ بريا: "آه، لو فكرت تلمسني هعورك." حازم فضل يقرب من بريا وهي تبعد، وكانت في إيديها السكينة. ولسه حازم هيخدها في حضنه، هوبا السكينة دخلت فيه.
حازم: "يا بنت المجنونة، عورتيني وفي جنبي، آخخخ." وحط إيده عليه، لقيه بينزل دم. بريا: "حازم مالك؟ إنت كويس؟ أوديك فين دلوقتي ولا أعمل إيه؟ كان لازم تقرب يعني؟ أنا مش عايزة أعيش أرملة وأدخل السجن، ده كله بسببك." حازم: "إنتي بتقولي إيه يا مجنونة؟ وديني المستشفى." بريا: "حاضر، يلا تعالي معايا." واخدته وراحت المستشفى. وشوية ووصلوا، والدكتور خيط الجرح وقاله: "مين اللي عامل كده؟ إحنا لازم نبلغ." بريا بصت لحازم وهمست له:
"إنت هتسلمني؟ أنا مكنتش أقصد، إنت السبب، كان لازم يعني تقول تعالي في حضني؟ حازم: "تعرفي تسكتي؟ وبص للدكتور: "مفيش حاجة يا دكتور، أنا بس وقعت على السكينة ومكنتش شايف." الدكتور: "تمام، تقدر تروح دلوقتي." حازم: "بريا يلا، أنا تعبان." بريا: "حاضر." شوية ووصلوا البيت، ومامت حازم طلعت وقالت: "مالك يا حازم؟ وإيه الدم ده؟ حازم: "مفيش يا ماما، ده أنا وقعت على السكينة." مامت حازم: "وقعت بردوا؟ ولا المدام عورتك؟
بريا: "إيه في إيه يا موزة؟ ما قالك إنه وقع على السكينة، خليكي محضار خير." حازم: "آخخخ، مش وقت خناق، أنا تعبان." بريا قربت من حازم وقالت له: "سلامتك يا زوما يا حبيبي، تعالي أسند عليك أطلعك." حازم كان واقف متنح، مين اللي بيتكلم وكمان زوما؟ بريا خبطته على ظهره. حازم: "آخخخ." بريا: "سلامتك يا حبي." مامت حازم: "سلامتك يا حبي، روح اطلع بدل ما أتشل، حبيتها على إيه دي؟ بريا قربت من حازم وقالت له: "سكت أمك الألبومة دي."
حازم: "بت انتي لسانك طويل، وأنا مش عارف حبيتك على إيه." بريا: "كده يا زوما؟ أنا زعلت منك، يلا أطلعك." حازم: "قلب زوما، حقك عليا." حازم وبريا طلعوا شقتهم، وبريا وصلت حازم على السرير. وقالت: "ارتاح شوية." حازم: "آخخخ، أنا تعبان قوي، منك لله يا شيخة، ده كله عشان حضن." بريا طلعت جنبه وقالت: "آه، إنت عايز تتمحرش بيا؟ حازم: "أتمحرش بيكي إيه؟ ده إنتي مراتي." وهوبا شدها ليه. بريا وقعت عليه وراحت زقته. حازم: "آخخخ، آخخخخ."
بريا: "مالك؟ في إيه؟ حازم: "مش قادر." بريا حطت إيديها على دماغه وقالت: "ده إنت سخن." حازم: "أنا تعبان والجرح بيوجعني." بريا: "طيب أعمل إيه؟ ولا أروح فين؟ استنى أنادي أمك الألبومة تتصرف." ونزلت عند مامت حازم. مامت حازم: "نعم يا أختي؟ عايزة إيه؟ بريا: "ابنك سخن ومش عارفة أعمل إيه." مامت حازم طلعت هي وبريا. ومامت حازم حطت إيديها على دماغه، لقيته سخن. بريا: "إنتي بتعملي إيه؟ إزاي تقربي من جوزي؟ مامت حازم: "ده ابني."
بريا: "أنا مراته." حازم: "بسسس، أنا تعبان." مامت حازم قالت: "روحي هاتي ميه نعمل كمادات." بريا راحت تجيب. مامت حازم قالت: "هاتي أنا هعملها." بريا: "محدش هيقرب من جوزي غيري." وطلعت قعدت جنب حازم وعملت الكمادات. وهيا بتعمل، حازم كان مبسوط أنها قريبة منه. وهيا قاعدة نامت على صدره. حازم: "يعني كان لازم أتعور عشان تقربي مني وتنامي على صدري؟ مامت حازم: "يا ابني، نايمها جنبك، إنت تعبان."
حازم: "لأ يا أمي، خليها، روحي إنتي انزلي." مامت حازم: "طيب يا أخويا، لما نشوف آخره الدلع ده." وراحت نازلة. حازم فضل يقرب من بريا ويلعب في شعرها ويقول: "أنا بحبك يا بريا، أنا مش عارف إنتي بتعملي لي كده إيه؟ إنتي هتجننيني معاكي، بس هستحمل، مقدرش أعيش من غيرك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!