تحميل رواية مراتي مجنناني بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا حازم، عندي 30 سنة، وشغال رجل أعمال. اتعرفت على بنت وحبيتها واتجوزتها. البنت دي اسمها بريا، بنت حلوة وعيونها عسلي وسحرتني بجمالها، فخدت أهلي ورحت أتقدمتلها واتجوزنا. من يوم ما اتجوزنا وهي مجنناني ومش راضية تخليني ألمسها. ف يوم كنا قاعدين نتفرج على التلفزيون، فبقولها: "تعالي في حضني." بريا: "أوُعى إيدك يا أسطا، لتوحشك." حازم: "في حد يقول لقرة عينه يا أسطا؟ وبعدين إيه اللي في إيدك ده؟" بريا: "دي سكينة عشان لو حاولت تقرب مني أعورك." حازم: "ماسك سلاح في إيدك وعايزة تعوريني يا بريو؟ سيبك بس منها و...
رواية مراتي مجنناني الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
أنا حازم، عندي 30 سنة، وشغال رجل أعمال.
اتعرفت على بنت وحبيتها واتجوزتها.
البنت دي اسمها بريا، بنت حلوة وعيونها عسلي وسحرتني بجمالها، فخدت أهلي ورحت أتقدمتلها واتجوزنا.
من يوم ما اتجوزنا وهي مجنناني ومش راضية تخليني ألمسها.
ف يوم كنا قاعدين نتفرج على التلفزيون، فبقولها:
"تعالي في حضني."
بريا: "أوُعى إيدك يا أسطا، لتوحشك."
حازم: "في حد يقول لقرة عينه يا أسطا؟ وبعدين إيه اللي في إيدك ده؟"
بريا: "دي سكينة عشان لو حاولت تقرب مني أعورك."
حازم: "ماسك سلاح في إيدك وعايزة تعوريني يا بريو؟
سيبك بس منها وتعالي في حضني."
بريا: "اثبت مكانك، اثبت."
حازم: "في إيه يا بت، تعالي بس."
بريا رفعت السكينة وكانت هتضرب حازم.
حازم: "إنتي اتجننتي؟ عايزة تعوريني؟"
بريا: "آه، لو فكرت تلمسني هعورك."
حازم فضل يقرب من بريا وهي تبعد، وكانت في إيديها السكينة. ولسه حازم هيخدها في حضنه، هوبا السكينة دخلت فيه.
حازم: "يا بنت المجنونة، عورتيني وفي جنبي، آخخخ."
وحط إيده عليه، لقيه بينزل دم.
بريا: "حازم مالك؟ إنت كويس؟ أوديك فين دلوقتي ولا أعمل إيه؟ كان لازم تقرب يعني؟ أنا مش عايزة أعيش أرملة وأدخل السجن، ده كله بسببك."
حازم: "إنتي بتقولي إيه يا مجنونة؟ وديني المستشفى."
بريا: "حاضر، يلا تعالي معايا."
واخدته وراحت المستشفى.
وشوية ووصلوا، والدكتور خيط الجرح وقاله:
"مين اللي عامل كده؟ إحنا لازم نبلغ."
بريا بصت لحازم وهمست له:
"إنت هتسلمني؟ أنا مكنتش أقصد، إنت السبب، كان لازم يعني تقول تعالي في حضني؟"
حازم: "تعرفي تسكتي؟"
وبص للدكتور:
"مفيش حاجة يا دكتور، أنا بس وقعت على السكينة ومكنتش شايف."
الدكتور: "تمام، تقدر تروح دلوقتي."
حازم: "بريا يلا، أنا تعبان."
بريا: "حاضر."
شوية ووصلوا البيت، ومامت حازم طلعت وقالت:
"مالك يا حازم؟ وإيه الدم ده؟"
حازم: "مفيش يا ماما، ده أنا وقعت على السكينة."
مامت حازم: "وقعت بردوا؟ ولا المدام عورتك؟"
بريا: "إيه في إيه يا موزة؟ ما قالك إنه وقع على السكينة، خليكي محضار خير."
حازم: "آخخخ، مش وقت خناق، أنا تعبان."
بريا قربت من حازم وقالت له:
"سلامتك يا زوما يا حبيبي، تعالي أسند عليك أطلعك."
حازم كان واقف متنح، مين اللي بيتكلم وكمان زوما؟
بريا خبطته على ظهره.
حازم: "آخخخ."
بريا: "سلامتك يا حبي."
مامت حازم: "سلامتك يا حبي، روح اطلع بدل ما أتشل، حبيتها على إيه دي؟"
بريا قربت من حازم وقالت له:
"سكت أمك الألبومة دي."
حازم: "بت انتي لسانك طويل، وأنا مش عارف حبيتك على إيه."
بريا: "كده يا زوما؟ أنا زعلت منك، يلا أطلعك."
حازم: "قلب زوما، حقك عليا."
حازم وبريا طلعوا شقتهم، وبريا وصلت حازم على السرير.
وقالت: "ارتاح شوية."
حازم: "آخخخ، أنا تعبان قوي، منك لله يا شيخة، ده كله عشان حضن."
بريا طلعت جنبه وقالت:
"آه، إنت عايز تتمحرش بيا؟"
حازم: "أتمحرش بيكي إيه؟ ده إنتي مراتي."
وهوبا شدها ليه.
بريا وقعت عليه وراحت زقته.
حازم: "آخخخ، آخخخخ."
بريا: "مالك؟ في إيه؟"
حازم: "مش قادر."
بريا حطت إيديها على دماغه وقالت:
"ده إنت سخن."
حازم: "أنا تعبان والجرح بيوجعني."
بريا: "طيب أعمل إيه؟ ولا أروح فين؟ استنى أنادي أمك الألبومة تتصرف."
ونزلت عند مامت حازم.
مامت حازم: "نعم يا أختي؟ عايزة إيه؟"
بريا: "ابنك سخن ومش عارفة أعمل إيه."
مامت حازم طلعت هي وبريا. ومامت حازم حطت إيديها على دماغه، لقيته سخن.
بريا: "إنتي بتعملي إيه؟ إزاي تقربي من جوزي؟"
مامت حازم: "ده ابني."
بريا: "أنا مراته."
حازم: "بسسس، أنا تعبان."
مامت حازم قالت:
"روحي هاتي ميه نعمل كمادات."
بريا راحت تجيب. مامت حازم قالت:
"هاتي أنا هعملها."
بريا: "محدش هيقرب من جوزي غيري."
وطلعت قعدت جنب حازم وعملت الكمادات. وهيا بتعمل، حازم كان مبسوط أنها قريبة منه. وهيا قاعدة نامت على صدره.
حازم: "يعني كان لازم أتعور عشان تقربي مني وتنامي على صدري؟"
مامت حازم: "يا ابني، نايمها جنبك، إنت تعبان."
حازم: "لأ يا أمي، خليها، روحي إنتي انزلي."
مامت حازم: "طيب يا أخويا، لما نشوف آخره الدلع ده."
وراحت نازلة.
حازم فضل يقرب من بريا ويلعب في شعرها ويقول:
"أنا بحبك يا بريا، أنا مش عارف إنتي بتعملي لي كده إيه؟ إنتي هتجننيني معاكي، بس هستحمل، مقدرش أعيش من غيرك."
رواية مراتي مجنناني الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
بعد ما حازم فضل يلعب في شعر بريا نام.
وبعدها بشويه صحيت بريا من النوم لقت نفسها نايمه علي صدر حازم وحازم نايم وايده علي شعرها.
قامت بسرعه.
بريا: حاااااااازم قوم ي متحرش قوم.
حازم: قام مخضوض وقال في اي في اي.
بريا: انا اي اللي نايمني علي صدرك وانت ايدك علي شعري بتعمل ايه.
حازم: ي شيخه خضتيني انا قولت الشقه بتولع وبعدين انتي اللي نمتي عاليا.
بريا: مين انا.
حازم: اه.
بريا: اخخخخخخ.
حازم: مالك فيك ايه.
بريا: الجرح الجرح بيوجعني اوي.
حازم: لما لقيته كده قعدت تعيط.
بريا: بتعيطي ليه دلوقتي.
حازم: علشان انت السبب.
بريا: وانا عملت ايه بس ده انا موجوع.
حازم: لو مكنتش قربت مني مكنتش اتعورت واتوجعت كده.
بريا: انتي خايفه عليا.
حازم: اه مش جوزي ولو مت هبقا ارمله.
بريا: اخخخخخخ كل اللي همك انك هتبقي ارمله.
حازم: روحي ي شيخه منك لله.
بريا: راحت ضربته علي الجرح بدون قصد.
حازم: اخخخخخخ انا هموت بسببك انا حبيتك لي واشمعنا انتي.
بريا: القدر والنصيب ي اخويا.
حازم: نصيب اسود هاتي الدوا هموت اخخخخ.
بريا: طيب قائمه اهو.
راحت تجيب الدوا وعطيته لحازم.
وبعدين قالت ليه: اومال امك ألبومه فين اقصد حماتي.
حازم: نزلت شقتها وبعدين ايه بومه دي بطلي طوله لسان بقا انا مش عارف انتوا ضرائر ولا ايه.
بريا: اه ي خويا دي جايه تقرب منك وقال ايه عايزه تعملك كمادات.
حازم: طيب ما تعمل ما انا ابنها.
بريا: ولا.
حازم: نعم.
بريا: شدته وقالت محدش يقرب منك غيري فاهم.
حازم: اوعا احنا بنغير ولا ايه طيب ما تجيبي بوسه أو حضن اي حاجه.
بريا: شكلك كده عايز طعنه في جمبك التاني.
حازم: لا وعلي ايه الطيب احسن.
وشويه ولقوا الجرس بيرن.
بريا راحت تفتح ولقت مامت حازم.
بريا: اهلا ي بومه اقصد ي حماتي.
مامت حازم: اهلا ي اختي وسعي كده ادخل اشوف ابني.
بريا: تدخلي فين انتي عايزه تدخلي علي جوزي قوضه النوم.
مامت حازم: واي يعني ماهو ابني.
بريا: بصي ي حماتي انتي أمه اه بس انا مراته انا بس اللي ادخل الاوضه انما انتي لا اصل بغير عليه.
استني هدخل هخليه يطلع يشوفك.
بريا: من بره بتنادي حازم ي زوما ي زوما مامتك عايزه تشوفك ي حبيبي.
ودخلت عنده.
حازم: ماما طيب ومدخلتش ليه.
بريا: ولا تدخل فين.
حازم: هنا انا مش قادر اقوم.
بريا: انتي عايزني ادخل وحده غيري اوضه نومي.
حازم: بريا دي امي مش ضرتك.
بريا: قربت من حازم وقالت ولو ي زوما انا بغير عليك وبعدين محدش يدخل اوضتنا غيرنا ولا ايه ي حبيبي.
حازم: كان في عالم تاني لانه بريا سيطرت عليا.
بريا: صح ي قلب زوما.
حازم: شاطر ي روحي.
مامت حازم: من بره اي ي ابني هستنه كتير.
حازم: انا جاي اهو ي امي.
مامت حازم: ربنا علي المفتري.
بريا: شايف امك ألبومه بتقول ايه.
حازم: معلش حقك عليا وبعدين بطلي تقولي كده انا مش عارف حاسس اني متجوز اتنين مش وحده وانتي اصلا بعشره.
بريا: بتقول حاجه ي زوما.
حازم: قلب زوما يلا نطلع.
وطلعوا وأمه شافته ولسه هتقرب منه وتحضنه.
بريا: اقفي عندك ي حماتي.
مامت حازم: في اي ي بت.
بريا: انتي عايزه تتمحرشي بجوزي.
مامت حازم: نعم ي اختي ده ابني.
بريا: بس ده جوزي.
حازم: انا تعبت اخخخخخ هتشلوني افهموا بقا انتي مراتي وهيا امي سامعين انتوا الاتنين.
بريا: زوما بعد الشر عنك من الشلل ي روحي.
مامت حازم: انا اللي هيجيلي شللل منكم انا نزله شقتي.
مامت حازم: اشبعي ي اختي ب زوما بتاعك.
حازم: امي اقعد استني بس رايحه فين.
مامت حازم: رايحه في داهيه خليك انت مع الهانم.
بريا: ما تسبها ي زومتي.
حازم: اخخخ انتي هتجننيني وهتشليني وهتموتيني.
بريا: هههههههه انا هعمل كل ده.
حازم: واكتر كمان ي روحي.
دخليني عايز انام تعبان.
بريا: طيب تعاله ودخلته علشان يرتاح.
رواية مراتي مجنناني الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
بعد ما بريا دخلت حازم الأوضة عشان ينام.
حازم: بريا.
بريا: نعم، تعبان؟ أجيب لك الدوا ولا سخن أعمل كمادات؟
حازم: لا، أنا مش عايز منك حاجة، واللي عملتيه ده مش هيعدي.
بريا: هو أنا عملت أي؟ إنت السبب، عايز تتمحرش بيا؟
حازم: بريا، إنتي مراتي، وبعدين عشان عايز أحضنك يبقى تعوريني وتموتيني.
بريا: بعد الشر عنك يازوما.
حازم: ثبتيني يا أختي، حاسس إن موتي على إيديكي.
بريا: إنت اللي بتجيبه لنفسك، روح نام.
حازم: أنا حاسس إني متجوز رئيسة عصابة أو واحدة بلطجي.
بريا: أخص عليك يازومتي.
حازم: أنا هنام، النقاش معاكي مفيش فايدة، خليكي كده لحد ما أتجوز غيرك.
بريا: نعم يا أخويا، ده أنا أجيب كرشك نصين، فكر إنت بس كده.
حازم: أفكر إيه، لا أنا مش بفكر، أنا بقول بس، بطلي رئيسة عصابة اللي إنتي عاملاها دي.
حازم في نفسه: مجنونة وتعملها، قال تجيب كرشي، أنا إيه اللي أنا عملته في نفسي ده بس.
بريا: بتقول حاجة؟ ما تسمعني صوتك بدل ما بتبرطم لوحدك.
حازم: ممكن ننام؟ أنا عندي شغل الصبح.
بريا: شغل إيه وإنت تعبان؟
حازم: على أساس إنك خايفة عليا.
بريا: طبعًا، مش جوزي.
حازم: آه، ما أنا عارف، إنتي خايفة عليا لي؟ خايفة تبقي أرملة.
بريا: أخص عليك يازوما، هزعل منك، لا أخص عليك.
حازم: أخص عاليا لي يا أختي؟
بريا: ده إنت جوزي وقرة عيني، لازم أخاف عليك.
حازم: أنا مش عارف إنتي بتتحولي في الثانية مش في الدقيقة، شوية زوما وشوية قالبة رئيسة عصابة.
بريا: نام وإنت ساكت.
حازم: حاضر.
بريا نامت بعيد عن حازم.
وحازم كان لسه صاحي، قرب بريا منه، خدها في حضنه ونام.
وفي الصباح، بريا قامت قبل حازم.
بريا: إيه ده؟ أنا إيه اللي جابني في حضنه؟ أنا كنت نايمة بعيد عنه.
وفجأة حازم صحي.
حازم: إنتي نايمة في حضني ليه؟ مش بتقولي إنه أنا بتمحرش بيكي؟ إنتي اللي جيتي أهو.
بريا: قامت من حضنه بسرعة وقالت: معرفش، أنا إيه اللي جابني في حضنك، تلاقيه إنت.
حازم: أنا إيه؟ هو أنا قادر أتحرك؟
بريا: لنفسها: فعلاً ده تعبان. وقالت لحازم: هو إنت مش عندك شغل؟ يلا روح اجهز.
حازم: لنفسه: أهربي بس، أنا اللي جبتك في حضني وهخليكي تجنني وتكلمي نفسك إنك إزاي بتيجي في حضني.
ورجع قال لبريا: آه، هقوم أجهز أهو.
بريا: اوكي.
بريا: لنفسها: أنا جيت إزاي في حضنه؟ أنا كنت بعيد عنه وهو مش قادر يتحرك وبيتحرك بالعافية. مش مهم، هقوم أشوف بيعمل إيه.
بريا راحت لحازم، وحازم كان جهز.
بريا: إيه ده؟ إنت متشيك كده ورايح على فين؟
حازم: يا حبيبتي، هو أنا مش قولت إن عندي شغل.
بريا: رايح الشغل متشيك كده وكأنك عريس.
حازم: أومال أروح بهدوم مقطعة ولا ألبس لبس بلطجي.
بريا: خفيف.
حازم: عارف.
بريا: حطت إيديها حوالين رقبته وقالت: زوما.
حازم: قلب زوما.
بريا: ما تاخدني معاك يازومتي.
حازم: آه.
بريا: سابته وطلعت تجري تلبس.
حازم: وبعدين استوعب اللي قاله وقال: يا بت استني، تاجي فين؟ هو أنا رايح ألعب.
بريا: إنت قولت آه.
حازم: في نفسه: هتجنني؟ شوية زوما وشوية بلطجي. خايف أفتح دماغ حد هناك. ربنا يستر.
حازم: بريا، اخلصي.
بريا: طلعت، كانت لابسة فستان حلو أوي عليها.
حازم: واقف مصدوم.
بريا: إنت ياعم.
حازم: الفستان ده مش لائق على شخصية البلطجية دي.
بريا: بتقول حاجة يازوما.
حازم: بقول يلا هنتأخر.
وهما نازلين، مامت حازم طلعت.
مامت حازم: أهلاً يا ابني، عامل إيه؟ ورايحين فين كده؟
حازم: الحمد لله يا أمي، رايحين الشركة.
مامت حازم: وواخد المدام معاك ليه؟
بريا: مالك ياموزة؟ مراته أنا مراته، وأروح معاه في أي حتة، إن شاء الله معاه المريخ.
حازم: واقف بيضحك على طريقة مراته وبيكتم الضحك.
مامت حازم: آه يا أختي، بس ده شغل مش رحلة عشان تروحي.
بريا: زوما حبيبي، يلا هنتأخر.
مامت حازم: زوما.
حازم: خلاصتوا انتوا الاتنين؟ أنا تعبت منكم. وإنتي يا بريا، يلا تعالي.
مامت حازم دخلت شقتها، وحازم وبريا ركبوا العربية ووصلوا الشركة.
نزل من العربية واخد بريا في إيده ودخلوا.
السكرتيرة: أهلاً حازم باشا.
بريا: بصت لحازم وهمست ليه: إنت فاتح الشركة؟ إيه إيه اللي هي لابساها ده؟
حازم: اسكتي.
بريا: لا مش هسكت، أنا أبقى قاعدة في البيت وإنت هنا تتفرج على النسوان.
حازم: أتفرج على النسوان؟ أصله فاتح الشركة كباريه.
بريا: آه، شكلها كده. بقولك إيه.
حازم: خير، أبهريني.
بريا: البنات دي تمشي وييجي ناس محترمة، بلا قرف.
حازم: محدش هيمشي.
بريا: بقا كده؟ طيب هتشوف أنا هعمل إيه.
رواية مراتي مجنناني الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
بعد ما حازم رفض أنه يمشي الناس اللي بيشتغلوا معاه.
بريا: حازم.
حازم: نعم.
بريا: انت مش عايز تمشيهم لي؟
حازم: شغلهم حلو وامشيهم لي؟ عملوا إيه؟
بريا: عجبك لبسهم؟
حازم: أنا مالي ومال لبسهم.
بريا: أه طبعًا، ما أنت مبسوط بلبسهم تبص لدي شوية ودي شوية.
حازم: كلمة كمان يابريا ومش هتعرفي هعمل إيه. انتي نسيتي اللي إنتي عاملتيه وعورتيني. أنا مش ناسيلك دي ومش معناه إني سايبك يبقى تتمادي.
أنا عارف إنه إحنا أول جوازنا وممكن تكوني خايفة ومتوترة، بس ده مش معناه إنك تعوريني وتموتيني.
بريا: أموتك؟ معاك حق، إنت اللي عايز تتمحرش بيا.
حازم (بصوت عالي): بريا، حاولي تفهمي إنك مراتي.
حازم لنفسه: لي يارب بلتني البلوة دي؟ بس أنا عملت إيه؟ أكيد ذنب ويتغفر.
بريا زعلت أوي من حازم وسابته وراحت قعدت على الكنبة.
حازم راح يقعد على المكتب وقعد يشتغل.
وبعد شوية، حازم كان حاسس إنه تعبان أوي ومكنش قادر.
بريا بصت عليه لقيته تعبان، قامت بسرعة عنده وقالتله: مالك؟
حازم: الجرح بس تعبني شوية.
بريا: طيب تعالي معايا.
حازم: هنروح فين؟
بريا: هنروح المستشفى.
حازم: لا، أنا هبقى كويس.
بريا مسمعتش كلام حازم وخدته وراحت بيه على المستشفى.
وشوية ووصلوا وبريا نادت للدكتور.
بريا: يا دكتور، يا دكتور.
الدكتور: خير يا مدام؟
بريا: جوزي تعبان والجرح بيوجعه.
الدكتور: طيب تعالى يا أستاذ وريني الجرح.
الدكتور كشف على حازم وطلب منه راحة تامة في البيت كام يوم لحد ما الجرح يلم تاني.
بريا: شكراً يا دكتور.
حازم: عجبك اللي أنا فيه ده؟ كل ده بسببك.
بريا كانت هتعيط من أسلوب حازم معاها.
حازم: يلا نروح.
بريا أخدت حازم وراحوا البيت.
وهما طالعين، قالها: اطلعي انتي، أنا هدخل أشوف أمي وجايلك.
بريا: وانت عايز تقعد مع أمك لوحدكم؟ لا.
حازم: بريا، إنتي جننتيني، دي أمي مش ضرتك. اطلعي على فوق يلا ومش عايز كلام.
بريا طلعت وحازم دخل عند أمه.
حازم: أمي، إنتي فين؟
مامت حازم: أنا في المطبخ يابني، تعالة.
حازم راح لامه.
مامت حازم: أومال مراتك فين؟ سابتك تيجي عندي كده عادي؟
حازم: طلعت فوق.
مامت حازم: حازم، إنت كويس يابني؟
حازم: آه يامي، إنتي كويسة؟
مامت حازم: أنا خايفة عليك يابني.
حازم: من إيه بس، ما أنا كويس أهو.
مامت حازم: مراتك مش مريحاني.
حازم: متقلقيش يامي، كله تمام. هيا بس غيورة شوية.
مامت حازم: هتغير عليا مني؟ دي مجنونة.
حازم: آه يامي، بتغير عليا حتى منك.
حازم لنفسه: آه يامي، مراتي مجنناني ومش هتخلي فيا عقل، بس أعمل إيه؟ القدر والنصيب.
طيب يامي، هسيبك أنا وأطلع.
مامت حازم: طيب يابني.
حازم طلع عند بريا، لقيها قاعدة في الصالة مستنياه.
بريا: حازم.
حازم: نعم.
بريا: أنا آسفة.
حازم: على إيه ولا إيه بالظبط؟
بريا: على إني جرحتك، أنا مكنتش أقصد إنه أعورك. وقولتلك متقربش مني، بس إنت اللي عنيد.
حازم: معاكي حق، أنا غلطان. أنا مش هقرب منك تاني لحسن تموتيني المرة الجاية.
بريا: حازم، آسفة، مش هعمل كده تاني.
حازم: بريا، أنا تعبان، ممكن تسبيني لوحدي؟ أنا في أوضة وإنتي في أوضة علشان تطمني إني مش هقرب منك. حلو كده؟ روحي.
بريا: بس إنت تعبان.
بعد شوية، بريا دخلت عنده لقيته نايم. قربت منه وشافت هو سخن ولا لأ.
لقيته سخن، جابت ميه وعملت كمادات ونامت جنبه من غير ما تحس.
حازم بعدها صحي من النوم لقي بريا جنبه وكانت بتعمله كمادات. أخدها في حضنه ونام.
بريا صحيت من النوم قبل حازم، لقت نفسها في حضن حازم وقالت: شكلك حلو وانت نايم، ملاك.
حازم صحي لقيها بتبص عليه وهو نايم، قالها: إيه جابك هنا؟ وكمان نايمة في حضني؟ أنا مش قولت إنتي أوضة وأنا أوضة؟ ولا حضني وحشك؟
بريا: زوما، أنا آسفة. وراحت حضنه وقعدت تعيط.
حازم: خلاص يابريا، اللي حصل حصل. بس المرة الجاية مش هعديها.
بريا: حاضر، خلاص مش زعلان.
حازم: لا زعلان. هاتي بوسة وأنا هصالحك.
بريا: عايز بوسة؟ وراحت باسته في خده.
وقالت: كده خلاص مش زعلان.
حازم: لا، خلاص مش زعلان.
بريا: أحلى زوما.
رواية مراتي مجنناني الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
بريا. زوما
حازم. نعم
بريا. انت كنت عند مامتك بتعمل إيه
حازم. هو إيه اللي بعمل إيه، كنت بسلم عليها وبشوفها، دي أمي
بريا. وأنا مراتك، وبعدين خليتني أطلع لوحدي ومختنيش معاك، أو إوعى تكون حضنتها
حازم. ما أحضنها، دي أمي
بريا. نعم يا أخويا، تحضن مين، أنت متحضنش حد غيري، أنت جوزي
حازم. آخخخ منك، دي أمي يا حبيبتي، مش ضرتك، هقول كام مرة تعبت
بريا. آه، هي مش ضرتي، عشان لو كده كنت موتتها وموتتها
حازم. مجنونة وتعمليها، وبعدين اللي عنده واحدة زيك مستحيل يفكر في التانية، كفاية أنتِ عليا، مجنناني
بريا. أنا مجنناك يا زومتي
حازم. قلب زوما، متثبتنيش، آه، أنتِ مجنناني معاكي
بريا. حطت إيديها حوالين رقبته وقالت: زوما
أول ما بريا عملت كده، حازم كان فقد سيطرته وكان مركز معاها وحضنها
بريا راحت حضنت حازم
وقالت: زومتي، أنت حضنتها
حازم. لا يا قلب زوما
وهي حضناه
حازم. آخخخخ
بريا. مالك يا زوما
حازم. الجرح رجع يشد عليا تاني
بريا. طيب، تعالي معايا
حازم. هنروح فين
بريا. تعالي ارتاح شوية على السرير، وأنا هعمل أكل وأديك العلاج
حازم ساند على بريا وبريا نيمته على السرير
وقالت: مش هتأخر يا زوما
حازم. أوكي
بريا. دخلت المطبخ وعملت أكل لحازم وخلصت
بريا. زوما، إيه ده، مالك، أنت كويس
حازم. تعبان شوية
بريا. حطت الأكل وخلت حازم ياكل
حازم. أنا مش قادر آكل، اديني العلاج
بريا. حاضر، هديك بس تأكل الأول، وقعدت تأكل فيه
حازم. خلاص بقى، هاتي الدوا
بريا. عطت الدوا لحازم وقالت: بقيت أحسن
حازم. آه، كويس
وفجأة الجرس رن
بريا. أكيد أمك ألبومة جت، أقصد حماتي
حازم. روحي افتحي يا بومة أنتِ
بريا. أنا بومة يا زوما
حازم. مش وقت خالص، روحي افتحي الباب وأنتِ ساكتة
بريا. طيب، حسابنا بعدين
بريا. راحت تفتح الباب، ولقت البومة، أقصد حماتها، وبنتها ومعاها طفل صغير اسمه عمر
بريا. اتفضلوا
مامت حازم. أومال حازم فين
بريا. جوه، هدخل أنادي عليه
حازم. مين يا بريا
بريا. أمك وأختك
يلا اطلع شوفهم
حازم. بريا، خليهم يدخلوا، بجد تعبان ومش قادر
بريا. إحنا قولنا إيه يا زوما
حازم. معلش يا بريو، المرة دي بس
بريا. طيب يا أخويا
بريا. طلعت ونادت عليهم يدخلوا، ودخلوا معاها
اخت حازم. ملك. إزاي يا حازم، إيه اللي عمل فيك كده، سلامتك، ورايحة تحضن أخوها وتبوسه
بريا. اقفي عندك
ملك. مالك
بريا. أنتِ عايزة تحضني جوزي وتبوسيه وأنا واقفة
ملك. وإيه يعني، ده أخويا
بريا. أنا مراته، قوليلي وأنا أحضنه أنا، إنما أنتِ لا، دون اللمس
مامت حازم. آه يا بنتي، دون اللمس، من بعيد بس، أصلها بتغير عليه
عمر. خالو خالو
حازم. تعالي يا حبيبي
بريا. آه، أنت ماشي، وبعدين أنت حلو أوي
مامت حازم. اشمعنى عمر، ما تخليه هو كمان دون اللمس
حازم. هههههه، أعمل فيكم إيه، أمي ومراتي ناويين يجننوني
بريا. قربت من حازم وقالت: زوما
حازم. قلب زوما
بريا. عمر عجبني أوي، أنا عايزة زي عمر
حازم. حاضر، هجبلك زي عمر
بريا. بجد يا زوما
حازم. بجد يا قلب زوما
بريا. طلعت وجابت عصير وعطتهم، وراحت تدي لعمر
عمر. حلو العصير ده يا موزة
بريا. هههههههه، أنت يطلع منك كده
حازم. أنت بتقول إيه لمراتي يا ولد
عمر. بقولها أنها موزة
حازم. ولا، متقولش على مراتي كده، أنا بس اللي أقول
عمر. اشمعنى أنت، ما أنا كمان أقول، وراح عند بريا وحضنها
حازم. ولا، أنت بتحضن مراتي قدامي، ابعد يلا
مامت حازم. ما تهدي يابني، ده ولد صغير
حازم. ده صغير، أومال لو كبير كان عمل إيه
حازم. متقصدش حاجة يا قلب زوما
ما تهدي يا ملك، خليكي محضر خير
ملك. طيب يلا يا عمر علشان نمشي
بريا. ما تخلي عمر معانا
حازم. تخليه فين، هو عجبك أوي كده، خودي معاكِ يا ملك
ملك. طيب يا حازم، يلا يا ماما علشان اتأخرنا
ملك أخدت مامتها وعمر ونزلت
رواية مراتي مجنناني الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
بعد ما اخت حازم ومامته نزلت
حازم. بريو
بريا. نعم
حازم. قولي بقا كده كنتي عايزه اي
بريا. عايزه اي
حازم. مش قولتي عايزه زي عمر
بريا. اه ي حازم هيا اختك جايباه منين انا عايزه زيه
حازم. هههههه هو اي اللي جايبه منين
جايبه من السوبر ماركت هههههههه
بريا. طيب انا عايزه ي زوما وبعدين انت بتضحك على اي
حازم. ههههه قلب زوما اول ما اخف هجبلك زي عمر حاضر
بريا. اوكي ي زوما
وبعد شويه حازم جاله اتصال من المكتب من اسامه
اسامه. الو
حازم. الو
اسامه. حازم باشا فيه اوراق مهمه عايزه توقيع حضرتك
حازم. اوكي أن شاء الله بكره جاي
اسامه. تمام باي
حازم. باي
بريا. من اتصل ي زوما
حازم. احم قلب زوما انا لازم اروح الشركه بكره عندي أوراق لازم تتوقع
بريا. نعم ي اخويا الشركه
حازم. اه الشركه في اي
بريا. انت عايز تروح الشركه للنسوان اللي مش لبسه دي
حازم. وانا مالي بيهم ي رب صبرني انا عندي شغل
بريا. وانا مليش دعوه طول ما النسوان اللي مش لبسه دي هناك مش هتروح
حازم. نعم طيب وشغلي
بريا. زوما حبيبي
حازم. قلب زوما
بريا. خلاص هروح معاك اشتغل معاك بدل السكرتيره اللي مش لبسه دي وكمان افضل معك طول الوقت ي زوما
حازم. تشتغلي اي انا مراتي مش بتشتغل
بريا. خلاص هروح معاك ومش هشتغل هفضل معاك بس
حازم. بريا اسمعي الكلام انا مراتي مش هتشتغل وكمان هتقعدي في البيت انا عندي شركاء ومستحيل اخلي حد يحط عينه عليكي زي ما انتي بتغيري عليا انا كمان مقدرش اخلي حد يبص لمراتي
بريا. والحل يعني اي دلوقتي
حازم. معرفش بس اللي اعرفه مفيش شغل ليكي
بريا. طيب مشي النسوان اللي مش لبسه دي
حازم. شغلهم حلو ي بريو
بريا. شغلهم بردوا
حازم. بصي انا هخدك معايا بكره بس إنما بعد كده لا والف لا هاخدك بس علشان اعرفك ازاي ممشي الشركه وأنه في نظام ومحدش يقدر يتكلم أو يرفع عينه
بريا. وانا موافقه اروح معاك وبعدين يبقا نتكلم في الموضوع ده
حازم. اوكي
تعالي نقعد في البلكونه شويه علشان زهقت
بريا. يلا بس الاول تعال نعمل نسكافيه
حازم. اوكي ي بريو
حازم وبريا دخلوا المطبخ وبريا عملت النسكافيه واخدت حازم وراحوا يقعدوا في البلكونه
بريا. زوما
حازم. قلب زوما
بريا. عايزه اسالك سوال
حازم. اها قولي
بريا. انت بتحبني ي حازم
حازم. طبعا ي بريو لي السوال ده
بريا. اصل انت بتقول أنه ربنا ابتلاك بيا وانا مجنناك
حازم. انتي فعلا مجنناني بس انا بحبك وبحب جنانك ده
ومقدرش اتحمل انك تبعدي عني
تعالي اقعدي علي رجلي في حضني
بريا. بس انت تعبان
حازم. لا انا كويس تعالي بس وشالها وحطها علي رجله
وحضنها وبريا كمان حضنته
حازم. بريا
بريا. امممممم
حازم. بتحبيني
بريا. اه
حازم. اه اي
بريا. بحبك ي زوما
حازم. قلب زوما انتي
بريا. زوما عندي سؤال
حازم. اممم قولي
بريا. ما هيا عمله زي ألبومه عايزه تاخدك مني وبس وبعدين لا ي حازم هيا مش بطيقني
حازم. بردوا بومه ترضي اقول علي امك كده
بريا. لا انت ألبومه
حازم. بقا كده
بريا. اه هههههههه
حازم. طيب انا زعلت منك
بريا. حطت ايديها حولين رقبته وقالت زوما لا تزعل
حازم. طيب
بريا. زوما مالك
حازم. حاسس اني تعبان
بريا. طيب تعال اديك الدواء وارتاح علشان بكره يوم طويل عليك
حازم. اوكي
رواية مراتي مجنناني الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
فهد أخد ملك وخرجوا ودها أماكن في دبي زي برج خليفة ونافورة دبي وجولة بالمروحية في دبي، ودي من أجمل الأنشطة السياحية في دبي. وكمان ملاهي دبي وحدائق دبي. وقضوا يوم جميل أوي وملك كانت مبسوطة وطايرة من الفرح والسعادة.
فهد أخدها وراحوا الفندق يتغدوا فيه، وكان من أضخم الفنادق اللي في دبي.
فهد: ملوكة قلبي، تأكلي إيه؟
ملك: اممم، سمك.
فهد: اوكي.
الجارسون جاب الأكل وفهد وملك أكلوا.
روحوا بعد تعب اليوم كله وملك كانت مبسوطة ورجعت البيت عمالة تغني وترقص، وفهد كان مبسوط عشان هي مبسوطة.
***
عند ريان وزويا.
ريان: خلص شغل وروح البيت.
لقى زويا وليان عاملين يشدوا شعر بعض.
زويا: بت أنا جبت آخري منك، ده بسببك أنا شلت فكرة إني أجيب ولاد تاني، إنتي كرهتيني نفسي، بت اتلمي وملكيش دعوة بحبيبي رينو ومتقربيش منه.
ليان: بابي بابي.
زويا: بابي إيه؟ هموتك لو قربتي من ريان، اااااه.
ليان: عضت زويا.
كل ده وريان واقف بيتفرج عليهم وعمال يضحك.
ريان: إيه اللي انتوا بتعملوا ده؟ سايب طفلتين في البيت.
زويا: بنتك جننتني وبتشدني من شعري وعضتني يا ريان.
ريان: وإنتي عملتي ليها إيه يا زويا؟
زويا: شدتها أنا كمان، أومال أسيب حقي؟ وبعدين هات البت دي، متشلهاش.
ريان: هههه، زويتي اعقلي، دي بنتي مش واحدة أنا شقطها ومخليها في حضني.
زويا: والله يا ريان لو عملت كده لكون قسمتك نصفين، سامع يا ريان؟
ريان: ي ماما دي اتحولت، سامع سامع، تحت أمرك يا باشا، خودي البت.
زويا: شاطر يا حبيبي.
ليان: بابي بابي.
ريان: معلش ي بنتي، العمر مش بعزقة ولا في عمر تاني، هو عمر واحد وأنا عايز أعيش حياتي.
زويا: ههههه، أحسن، سابك.
ليان: أهي أهي.
زويا: عيطي ي أختي، كنتي فاكرة إنك تقدري تاخدي مني ده بعينك؟ هو حبيبي أنا وبس، ههههه.
ريان: ي ربي، متجوز واحدة مجنونة، دي بتغير من بنتها ولا كأنها بنتها، بتعملها على إنها واحدة وعايزة تاخدني منها، أنا بدأت أقلق على بنتي، بس مش بإيدي حاجة أعملها، ي قلب أبوكي.
***
عند حازم وبريا.
حازم قضى يوم حلو مع بريا وفضلوا يتكلموا عن ذكرياتهم مع بعض وحبهم، وإن كيان وأيان ناتجين عن عشق بريا للحازم.
بريا: بيبي.
حازم: قلب البيبي.
مينفعش أبيعه وكمان علشان نبقى ناجي نقضي فيه وقت لوحدنا.
بريا: اااه حبيبي الشقي.
حازم: ههههه، يلا نجيب الولاد ونروح.
بريا: يلا.
حازم أخد بريا وراحوا يجيبوا الولاد.
أيان: يلا ي كيني، بابي ومامي أتوا.
أيان: يلا.
بريا: في حد عملكم حاجة ي ولاد؟
أيان: لا ي مامي، محدش يقدر يقرب مننا.
أيان: أه، أول ما عرفوا إني عندي أم شرسة وبابي يبقا حازم باشا، خافوا ههههه.
بريا: ههههه، أه، أنا ولادي خط أحمر، هاتوا بوسة لمامي.
حازم: إنتي بصي كيان بس، وبوسة أيان أنا هديهالك.
بريا: خلاص، وإنتي مش هتبوس كيان وهتبوس أيان بس، وبوسة كيان أنا هدهالك.
حازم: موافق.
كيان وأيان: وإحنا مش موافقين.
حازم وبريا: مش مهم هههههههه.
رواية مراتي مجنناني الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
وصلوا البيت.
"شايفه ي كيان؟"
"كيان: شايفه ي أيان."
"حازم وبريا: شوفت إيه ي ولد إنت وهيا؟"
"كيان: بابي، إنت بتحب مامي وأنا لأ."
"أيان: مامي، إنتي بتحبي بابي وأنا لأ."
حازم بص لـ بريا وبريا بصت لـ حازم.
الاثنين قالوا: "مين قال كده؟ إحنا بنحبكم إنتوا الاتنين."
"كيان: لو كنتي بتحبيني ي مامي، كنتي خاليتيني أبوس بابي."
"أيان: لو كنت بتحبني ي بابي، كنت خلتني أبوس مامي."
"حازم: أنا بحبك ي أيان، بس بريو مراتي ومش بحب حد يقرب منها غيري. أنا هبوسها بدالك."
"كيان: هيا مراتك وهيا أمي."
"كيان: بص ي أيان، الكلام مفيش منه فايدة. مامي محسساني إني هاكل بابي، ولا لما أبوسه هينقص منه حتة."
"بريا: بس خلاص، روحي بوسيه."
"كيان: بفرحة: بجد؟"
"بريا: أيوة، بس من بعيد."
كيان جري على حازم وباسه.
"بريا: أووف، خلاص كفاية. تعالي هنا."
"كيان: حاضر."
"حازم: ههههه، نبضي الغيران."
"بريا: هههه، حبيبي اقعد ساكت، إسم الله عليك."
"حازم: هههه، والله معاك حق."
"كيان: وأنا هبوس مامي."
راح باس بريا ومكنش عايز يسبها.
"حازم: ولا ولا، إنت يلا خلاص ابعد عن مراتي بقا."
"كيان: هههه، ماشي ي بابي."
"بريا: يلا ي ولاد اعملوا الواجب."
"كيان وأيان: حاضرة."
راحوا على الأوضة.
حازم قال لـ بريا: "وريني كده أيان باسك فين؟"
بريا شورت على خدها ببراءة.
حازم راح باسها مكان بوسه أيان.
"بريا: هههههه، حبيبي خلاص، يلا روح غير هدومك."
"حازم: هه، حاضر ي وحش الكون ي ملكة على عرش قلبي."
"بريا: هههه، بحبك طيب."
"حازم: وأنا بعشقك."
"كيان: رن على حازم."
"حازم: الو."
"ريان: الو، الحقني ي بيبي."
"حازم: هههه، من إيه ي أخويا؟"
"ريان: مراتي."
"حازم: ماله؟"
"ريان: وصلت البيت لقيت زويا وليان بيشدوا شعر بعض. وزويا بتقول لـ ليان: اوعي تقربي من رينو حبيبي، هقتلك. ولما اختها في حضني قالت: هات البنت ومش تشلها، لقسمك نصين. وخدتها مني وليان عيطت. وزويا قالت: أحسن، كنتي فاكرة هتخدي جوزي مني؟ ولا إيدي بتعامل بنتي على إنها واحدة وعايزة تاخدني منها ي صاحبي."
"حازم: هههههههه، وإنت لما لقيت البنت بتعيط عملت إيه؟"
"ريان: سبتها ي أخويا، العمر مش بعزقة، العمر واحد وأنا عايز أعيش حياتي. لو قربت منها زويا هتقسمني نصين."
"حازم: هههههههه، طول عمرك واطي ي صاحبي، حتى مع بنتك. هههه."
"ريان: أعمل إيه بس ي صاحبي."
"حازم: اتكلم مع زويا، فهمها إنك بتحبها وكمان دي بنتك."
"ريان: طيب قولي عملت إيه في حوار الفلة؟"
"حازم: موافق ي صاحبي وأهلي موافقين."
"ريان: طيب كويس، وأنا وزويا موافقين. وهكون مطمئن على بنتي مع أمك. ههههه."
"حازم: هههه، طيب ي أخويا، هنشوف الموضوع ده بكرة."
"ريان: باي."
رواية مراتي مجنناني الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
بريا: زوما حبيبي يلا قوم.
حازم: بريو بس خمس دقائق.
وبعد شويه استوعب بريا قالت: أي وقال ل بريا: زوما وحبيبي في وقت واحد، لا مش معقول.
بريا: حااازم مش عجبك اصحيك ب زوما حبيبي وكمان مش عجبك اكب عليك مايه علشان اصحيك، قوم بقا وبلاش دلع.
حازم: هههه، وإن مكنتش مراتي تدلعني مين هيدلعني، ولا اروح ل غيرك يدلعني.
بريا: ولا اضبط، مش هحسبك علي اللي قولته علشان بس لسه صاحي من النوم.
وراحت جابت مايه وكبتها عليه وقالت: فوق بقا.
حازم: اااعا، كنت بهزر والله بهزر.
بريا: هههه، عرفه ي زومتي، وبعدين انت متقدرش تروح لغيري أو تفكر، علشان قبل ما تعمل كده هتلاقيني قتلتك.
حازم: وهون عليك ي بريو؟
بريا: ااه، لو فكرت ي حازم، وقوم بقا متعصبنيش، والولاد عندهم مدرسه.
حازم: لا مش هيروحوا انهارده.
بريا: لي؟
حازم: هيقعدوا يجهزوا الشنط علشان هننقل علي الفله.
بريا: بسرعه دي ي بيبي؟
حازم: قلب البيبي ااه، وكمان مش انا اللي هوديهم المدرسه.
بريا: اومال مين؟
حازم: هشترك ليهم في الباص وهديهم عنوان الفله.
بريا: ااه، طيب يلا مش هتروح الشغل ولا اي؟
حازم: لا هروح ي حبيبي، انا مرحتش امبارح، وريان يعني هيولع في نفسه كتير عليه كده الشركه والبيت هه.
بريا: لي يعني زويا عملت حاجه ولا اي؟
حازم: مجنونه زيك بس ي حبيبتي.
بريا: انا مجنونه ي حازم، وخلي بالك بتغلط كتير ي زوما.
حازم: احم.
وقال لنفسه: شكلك ي حازم وحشك عقاب بريا هههه.
ورجع قال: اسف ي قلب زوما.
بريا: ماشي، اخر مره هعديلك، يلا قولي زويا عامله ايه في ريان.
حازم: هههه، ريان روح امبارح من الشركه لقي زويا وليان بيشدوا شعر بعض، وزويا بتقولها ابعدي عن رينو حبيبي هقتلك، وريان شال ليان، راحت زويا قالت هاتها جاي ولو شلتها هقسمك نصفين، ليان عيطت، وزويا قالت احسن، كنتي فاكره انك تقدري تاخدي مني، عيطي عيطي، وريان قال معلش ي قلب ريان، العمر مش بعزقه، العمر واحد، وقال دي بتعامل بنتي علي انها وحده وعايزه تاخدني منها هههه.
بريا: ههههه، عاملين زينا، حلو اوي لعبه القط والفار دي مع الولاد، تعرف شيء ي زوما؟
حازم: قولي ي قلب زوما.
بريا: احلا حاجه في الفله دي أنه احنا هنقعد مع بعض، وكمان مامتك معانا، يعني هيا هتاخد بالها من كيان وأيان، وكمان ليان ريان هيبقا مطمن عليها مع مامتك.
حازم: ههههه، اتصدقي لسه بيقولي.
بريا: ههههه، طيب يلا روح الشركه علشان تخلص وتاجي علشان نروح الفله عند ريان و زويا.
زويا: رينو حبيبي قوم علشان تروح الشركه.
ريان: اااخ، انا تعبان قوي.
زويا: حبيبي مالك؟
ريان: لا ده ارهاق بس.
زويا: طيب يلا قوم.
ريان: حاضر، اومال فين ليلي؟
زويا: امم، نايمه.
وبعدين بتسال عليها لـ ريان: بس دي بنتي ي زويا، وعايزها تكون في حضني علشان متغرش منك وتفكر اني مش بحبها.
زويا: حاضر ي ريان، يلا قوم اجهز.
ريان: حاضر، وجهزي الشنط علشان هننقل علي الفله انهارده باليل.
زويا: بسرعه دي؟
ريان: اه.
زويا: حاضر.
رواية مراتي مجنناني الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد
حازم وريان كانوا مع بعض في الشركة وبيختاروا الفلة المناسبة اللي هيعيشوا فيها مع بعض. وهما بيشوفوا الفلل، عجبتهم واحدة واتفقوا عليها واشتروها. قالوا: "هننقل فيها على بالليل". وخلصوا شغل وروحوا، كل واحد يجيب عائلته ويروح الفلة يتقابلوا هناك.
حازم وصل البيت لقي بريا عند مامته، هيا والولاد.
حازم: بريا.
بريا: أي ي حازم.
حازم: لميتوا الشنط ولا أي؟
بريا: اه، خلصنا. ناقص بس حاجات بسيطة.
حازم: طيب يلا خالصي.
بريا: حاضر ي حازم. مستعجل لي؟
حازم: أخد بريا وطلع.
بريا: حازم مالك؟
حازم: مفيش، بس يلا. حتى لو هتاخدوا هدوم بس تناموا فيها، والباقي ببعت حد يجيبهم.
بريا: حازم في أي؟ ما تهدأ.
حازم: ما أنا هادي أهو. كل الحكاية إني عايز الولاد يستقروا، وكمان علشان المدرسة والباص هياخدهم من الفلة.
بريا: اوكي.
حازم: لميتي هدومي أنا كمان؟
بريا: وده سؤال طبعاً. لميتهم مع حاجتي.
حازم: ااه، أنا قولت انتي نسيتيني ولا حاجة.
بريا: وانت تتنسي بردوا ي قلب بريو؟ ده انت العشق ي وله. هات بوسة. وجاي وراحت باسته على خده.
حازم: اه والغزالة رايقة وحبيبتي الحلوة رايقة. والله على الجمال ي ولاد. اااخ بعشق أمي.
بريا: هههه. لا بلاش أمي، اعشقني أنا بس.
حازم: هههه. حاضر، يلا نمشي.
بريا: يلا.
حازم أخد بريا ونزلوا، وكمان أخد أمه والولاد، وفي طريقهم إلى الفلة.
عند ريان وزويا:
ريان: زويا حبيبتي، جهزتي الشنط؟
زويا: اه ي ريان. خلاص هنروح النهارده.
ريان: اه. يلا، حازم وعائلته هيسبقوا علينا.
زويا: اوكي. أي رأيك لو نسيب ليان هنا لوحدها؟
ريان: هههه. بلاش هزار، ويلا نمشي.
زويا: بس أنا مش بهزر. أنا زهقت وجبت اخري منها، معذباني أوي ي ريان. أهي اهي.
ريان: اهدي ي بنتي. وبعدين لما نروح هناك هيكون في دادة هتاخد بالها من الولاد، وكمان أيان وكيان.
زويا: نعم؟ والدادة دي عندها كام سنة؟
ريان: حازم جابها عندها 50 سنة علشان بريا متولعش فيه.
زويا: ههههه. إذا كان كده، ماشية.
ريان: طيب يلا شيلي ليان وأنا هنزل الشنط.
زويا: اوكي.
ريان وزويا في طريقهم إلى الفلة، وكمان أخدوا ليان.
حازم وصل هو وعائلته، وكمان ريان وصل.
ريان: اهلا ي ماما.
مامت حازم: اهلا ي ابني. ازيك ي زويا؟
زويا: الحمدلله ي ماما.
مامت حازم: هاتي ليان عنك جاي.
زويا: عطت ليان لمامت حازم.
حازم: دادة ليلة، خودي الولاد في جناح الأطفال.
دادة ليلة: أمرك ي حازم باشا.
حازم: ريان، خود زويا عرفها على الفلة وكمان الجناح بتاعكم، وأنا هاخد بريا وأمير.
ريان: اوكي. بس بعدها نسهر سهره حلوة بالمناسبة دي.
حازم: اوكي.
حازم أخد أمه وبريا وراح يفرج مامته على الجناح اللي هتقعد فيه.
حازم: أي رأيك ي أمي؟
مامت حازم: الله ي حازم. ده حلو أوي أوي. ده جنان.
حازم: طيب، أسيبك بقا تتفرجي وتحطي هدومك، ولو عزتي حاجة نادي للدادة.
مامت حازم: حاضر.
حازم: إنما انتي ي نبضي، تعالي معايا. وراح شالها.
بريا: زوما نزلني، حد يشوفنا.
حازم: لا، محدش هيشوفنا. محدش يقدر يقرب من الجناح بتاعنا.
بريا: ااه، حلو ده. وراحت حطت إيديها حوالين رقبته.
حازم أخد بريا وراح يفرجها على الجناح بتاعهم.
بريا: واووو ي حازم. وووواو. ده جميل جدا.
حازم: عجبك ي قلب حازم؟
بريا: ده يجنن. مش عجبني بس.
حازم: طيب يلا نحط حاجتنا فيه وناخد شور وننزل.
بريا: حاضر.
حازم: أنا عاوز أقولك حاجة. إحنا هنا في الفلة ومعانا ريان، وفي حراسة على الفلة. يعني البسي اللي انتي عايزاه هنا، إنما بره الجناح لا. ماشي ي قلبي؟ علشان بغير عليكي.
بريا: وانت كمان.
حازم: وأنا كمان. أي؟
بريا: جوه الجناح تقعدي براحتك. بره تقعدي بملابسك، فاهمة؟
حازم: بس كده. أميرتي تطلب وتأمر. يلا بقا.
عند ريان وزويا:
ريان أخدها وراحوا على الجناح بتاعهم.
ريان: أي رأيك ي زوزو؟
زويا كانت مصدومة من كتر الجمال بتاعه.
ريان: أي، مش عجبك؟
زويا: مش عجبني. أي ده؟ يخبل. يجنن ي ريان.
ريان: الجناح ده بتاعنا، وكمان تلبسي اللي انتي عايزاه. إنما بره لا، علشان حازم. وكمان في حراسة على الفلة، وانتي عارفة إني راجل وبغير على مراتي.
زويا: بجد ي ريان بتغير عليا؟
ريان: طبعاً ي حبيبتي. يلا نحط الهدوم مكانها وناخد شور وننزل، علشان هنسهر مع بعض.
زويا: اوكي.