ريان. راح عند زويا. زويا. اتأخرت كده لي ي باشا؟ ريان. ما أنا قلت أني عند حازم وقولتله على الإجازة. زويا. وأخدت الإجازة؟ ريان. أيوه، ممكن تهدي بقا وتروقي علشان نسافر. زويا. أوكي، يلا نمشي. ريان أخد زويا ومشي، روحوا البيت. عند حازم، خالص شغله ورجع البيت. حازم. بريا بريا. بريا. زوما تعالي، أنا في أوضة الأطفال. حازم. راح عند بريا. بريا. حمد الله على سلامتك ي حبيبي. حازم. الله يسلمك ي نبضي، وراح باس دماغها.
وراح عند الأولاد وباسهم. بريا. روح غير هدومك وتعالي. حازم. حاضر. حازم راح يغير هدومه، وبريا كانت مع كيان وأيان وأكلتهم ونايمتهم. وحازم. جاه، قالها ناموا. بريا. أه، تعالي معايا. حازم. فين؟ بريا. المطبخ، هنعمل نسكافيه وكمان الشورمة ونقعد في البلكونة. تعالي بس، واخدته من إيده وراحت تجيب الحاجات، واخدته وراحت قعدت في البلكونة. بعد ما أكلوا الشورمة وبيشربوا النسكافيه، حازم أخدها قعدها في حضنه.
بريا. زوما احكيلي يومك كان عامل إيه؟ حازم. يومي الحمد لله كان كويس، بس... بريا. بس إيه؟ حازم. بصي، هو زويا جات مع ريان انهارده وحصل موقف زي اللي حصل معانا، وقالت له أنه مش هيشتغل مع نسوان تاني، واخد إجازة كام أسبوع والمفروض إني أمسك الشغل. بريا. نعم، لا ي حازم، إحنا اتفقنا. حازم. أعمل إيه طيب ي بريا، ده شغل. بريا. شغل ما نسوان لا ي حازم، اتصرف.
حازم. بريا، دلوقتي كله عارف إني متجوز وعندي ولاد، يعني محدش هيفكر في اللي في دماغك ده. بريا. ضحكتني والله، هو إيه ده؟ يعني مسمعتش عن واحدة حطت منوم لأصحاب الشركة واتهمته أنه اعتدى عليها علشان يتجوزها، وهو أصلاً متجوز، وفي ده كتير. حازم، مستحيل أخليك تشتغل معاهم. حازم. انتي مش واثقة فيا ولا إيه ي بريا؟ بريا. (في نفسها) شكل الموضوع هيكبر، ولازم أتعامل بذكاء علشان مخسرش جوزي وولادي. بريا. راحت حطت
إيديها حولين رقبته وقالت: حبيبي، افهمني، أنا واثقة فيك أكيد، بس أنا بغير عليك وده حقي ي زوما. إنت شوفت لما حد قال إني أختك وطلبني منك قلبت الدنيا وعملت حفلة وخليت كله يعرف إني مراتك. وده حقي إني أحافظ على جوزي، وبعدين إحنا معانا كيان وأيان، ولو حصل حاجة أنا مش هعرف أربيهم لوحدي، أنا محتاجاك معايا ي حازم. حازم. حبيبتي، أنا كلي ملكك، وأنا معاكي مش هسيبك، إنتي نبضي، بس افهميني كده، هخسر شغلي.
بريا. يووه، يعني شغلك مع النسوان دي هي اللي هتكسبك؟ وبعدين لو محترمين وجايين في شغل بس، أنا مكنتش اتكلمت، ولا أنا ولا زويا. حازم. يعني مفيش فايدة؟ بريا. لا، ولو عرفت إنك اشتغلت معاهم ولا خبيت عني، صدقني هيبقى فيها زعل جامد أوي ي حازم. حازم. يعني أعمل إيه دلوقتي؟ أنا ريان خلاص مش هيشتغل معاهم، ولا أنا أجيب مين طيب؟ بريا. سابت حازم وراحت تنام بعد ما زهقت، وهو كان قاعد يفكر هيعمل إيه.
دخل عند بريا ولسه هياخدها في حضنه وينام، بعدت عنه وقالت: لو اشتغلت معاهم ي حازم، انسي حضني اللي إنت مش بتعرف تنام غير فيه، وعقاب ليك مش هخليك تنام بحضني. حازم. بريا، لا لا، متعمليش كده، أنا تعبان وعايز أنام، خلاص مش هشتغل مع نسوان. بريا. توعدني ي حازم؟ حازم. لا رد. بريا. يعني مردش، روح نام في أوضة الأطفال ي حازم، روح. وسابته وعطيته ظهرها. حازم. راح حضنها وقالها: وعد ي بريا.
بريا. إنت وعدتني ي حازم، ولو خلفت بوعدك، هعمل شيء عمرك ما تتوقعه. حازم. حاضر ي بريا، أنا وعدتك، يلا ننام. وأخدها في حضنه وناموا. عند ريان وزويا. ريان. زويا حبيبتي. زويا. نعم. ريان. أنا آسف على اللي حصل في الشركة، بس ده شغل ي زويا، وبعدين هيا كانت بتسأل بس، وبعدين كله عارف إنك مراتي، هيا بس علشان جاية من بره مش عارفة. زويا. شغل معاهم لا ي ريان. ريان. طيب كده هخسر شغلي، بريا مش هتخلي حازم يشتغل معاهم.
زويا. يعني هو شغلك معاهم هو اللي هيكسبك؟ وبعدين بريا ليه مش هتوافق يعني؟ ريان. بريا كانت قاعدة مع حازم في اجتماع مع واحدة، وراحت قالت له: حازم باشا، إنت متجوز أو خاطب؟ أصل أنا معجبة بيك. وبريا كانت قاعدة مع حازم وحصل مشكلة، ومن وقتها مش مخلية حازم يشتغل معاهم، وبتغير على حازم حتى من أمه وأخته، ومش مخليه يحضنهم.
زويا. ريان، أنا متفهمة وضع بريا وغيرتها، وإنت كمان جوزي ومن حقي إني أحافظ على جوازنا، ومش هستنى لما واحدة تيجي تاخدك مني. ريان. نتكلم في الموضوع ده بعدين، يلا علشان نسافر. زويا. ريان، الموضوع ده اتقفل، وإنت مش هتشتغل معاهم. ريان. حاضر، لما نرجع من السفر نبقى نشوف. زويا. براحتك، بس الموضوع بالنسبالي اتقفل. ريان. أوكي، يلا علشان نزفت نمشي. زويا. طيب، متزقش طيب. ريان. أخدها في طريقهم إلى إسكندرية. عند ملك وفهد.
فهد أخد ملك وعمر وروحوا بيتهم. فهد. راح ينيم عمر في أوضته وراح عند ملك. فهد. مبسوطة شوية ي حبيبتي، واتغير مزاجك؟ ملك. أه ي فهودي. فهد. هروح أجيب لك مانجا وجاي. ملك. أوكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!