الفصل 10 | من 68 فصل

رواية مراتي مجنناني الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حازم وريان كانوا مع بعض في الشركة وبيختاروا الفلة المناسبة اللي هيعيشوا فيها مع بعض. وهما بيشوفوا الفلل، عجبتهم واحدة واتفقوا عليها واشتروها. قالوا: "هننقل فيها على بالليل". وخلصوا شغل وروحوا، كل واحد يجيب عائلته ويروح الفلة يتقابلوا هناك. حازم وصل البيت لقي بريا عند مامته، هيا والولاد. حازم: بريا. بريا: أي ي حازم. حازم: لميتوا الشنط ولا أي؟ بريا: اه، خلصنا. ناقص بس حاجات بسيطة. حازم: طيب يلا خالصي.

بريا: حاضر ي حازم. مستعجل لي؟ حازم: أخد بريا وطلع. بريا: حازم مالك؟ حازم: مفيش، بس يلا. حتى لو هتاخدوا هدوم بس تناموا فيها، والباقي ببعت حد يجيبهم. بريا: حازم في أي؟ ما تهدأ. حازم: ما أنا هادي أهو. كل الحكاية إني عايز الولاد يستقروا، وكمان علشان المدرسة والباص هياخدهم من الفلة. بريا: اوكي. حازم: لميتي هدومي أنا كمان؟ بريا: وده سؤال طبعاً. لميتهم مع حاجتي. حازم: ااه، أنا قولت انتي نسيتيني ولا حاجة.

بريا: وانت تتنسي بردوا ي قلب بريو؟ ده انت العشق ي وله. هات بوسة. وجاي وراحت باسته على خده. حازم: اه والغزالة رايقة وحبيبتي الحلوة رايقة. والله على الجمال ي ولاد. اااخ بعشق أمي. بريا: هههه. لا بلاش أمي، اعشقني أنا بس. حازم: هههه. حاضر، يلا نمشي. بريا: يلا. حازم أخد بريا ونزلوا، وكمان أخد أمه والولاد، وفي طريقهم إلى الفلة. عند ريان وزويا: ريان: زويا حبيبتي، جهزتي الشنط؟ زويا: اه ي ريان. خلاص هنروح النهارده.

ريان: اه. يلا، حازم وعائلته هيسبقوا علينا. زويا: اوكي. أي رأيك لو نسيب ليان هنا لوحدها؟ ريان: هههه. بلاش هزار، ويلا نمشي. زويا: بس أنا مش بهزر. أنا زهقت وجبت اخري منها، معذباني أوي ي ريان. أهي اهي. ريان: اهدي ي بنتي. وبعدين لما نروح هناك هيكون في دادة هتاخد بالها من الولاد، وكمان أيان وكيان. زويا: نعم؟ والدادة دي عندها كام سنة؟ ريان: حازم جابها عندها 50 سنة علشان بريا متولعش فيه. زويا: ههههه. إذا كان كده، ماشية.

ريان: طيب يلا شيلي ليان وأنا هنزل الشنط. زويا: اوكي. ريان وزويا في طريقهم إلى الفلة، وكمان أخدوا ليان. حازم وصل هو وعائلته، وكمان ريان وصل. ريان: اهلا ي ماما. مامت حازم: اهلا ي ابني. ازيك ي زويا؟ زويا: الحمدلله ي ماما. مامت حازم: هاتي ليان عنك جاي. زويا: عطت ليان لمامت حازم. حازم: دادة ليلة، خودي الولاد في جناح الأطفال. دادة ليلة: أمرك ي حازم باشا.

حازم: ريان، خود زويا عرفها على الفلة وكمان الجناح بتاعكم، وأنا هاخد بريا وأمير. ريان: اوكي. بس بعدها نسهر سهره حلوة بالمناسبة دي. حازم: اوكي. حازم أخد أمه وبريا وراح يفرج مامته على الجناح اللي هتقعد فيه. حازم: أي رأيك ي أمي؟ مامت حازم: الله ي حازم. ده حلو أوي أوي. ده جنان. حازم: طيب، أسيبك بقا تتفرجي وتحطي هدومك، ولو عزتي حاجة نادي للدادة. مامت حازم: حاضر. حازم: إنما انتي ي نبضي، تعالي معايا. وراح شالها.

بريا: زوما نزلني، حد يشوفنا. حازم: لا، محدش هيشوفنا. محدش يقدر يقرب من الجناح بتاعنا. بريا: ااه، حلو ده. وراحت حطت إيديها حوالين رقبته. حازم أخد بريا وراح يفرجها على الجناح بتاعهم. بريا: واووو ي حازم. وووواو. ده جميل جدا. حازم: عجبك ي قلب حازم؟ بريا: ده يجنن. مش عجبني بس. حازم: طيب يلا نحط حاجتنا فيه وناخد شور وننزل. بريا: حاضر.

حازم: أنا عاوز أقولك حاجة. إحنا هنا في الفلة ومعانا ريان، وفي حراسة على الفلة. يعني البسي اللي انتي عايزاه هنا، إنما بره الجناح لا. ماشي ي قلبي؟ علشان بغير عليكي. بريا: وانت كمان. حازم: وأنا كمان. أي؟ بريا: جوه الجناح تقعدي براحتك. بره تقعدي بملابسك، فاهمة؟ حازم: بس كده. أميرتي تطلب وتأمر. يلا بقا. عند ريان وزويا: ريان أخدها وراحوا على الجناح بتاعهم. ريان: أي رأيك ي زوزو؟ زويا كانت مصدومة من كتر الجمال بتاعه.

ريان: أي، مش عجبك؟ زويا: مش عجبني. أي ده؟ يخبل. يجنن ي ريان. ريان: الجناح ده بتاعنا، وكمان تلبسي اللي انتي عايزاه. إنما بره لا، علشان حازم. وكمان في حراسة على الفلة، وانتي عارفة إني راجل وبغير على مراتي. زويا: بجد ي ريان بتغير عليا؟ ريان: طبعاً ي حبيبتي. يلا نحط الهدوم مكانها وناخد شور وننزل، علشان هنسهر مع بعض. زويا: اوكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...