الفصل 1 | من 12 فصل

رواية مريض الغرفة الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة ممدوح

المشاهدات
20
كلمة
413
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

مريض غُرفة 202 عاوز حد يبقا إشراف على حالتة. ممكن تبقي انتِ الإشراف دة! هزيت راسي بـ آه وفضلت اتمشى ف المستشفى بما إن دة أول يوم ليا هنا لحد ما وصلت لل أوضة. خبطت بهدوء ودخلت. كان شخص باصص من الشباك ال بيطُل على جنينة المستشفى وحتى ملتفتش يشوف مين دخل الأوضة. ف قولت بصوت مسموع: _أنا دكتور ليل ال هتابع حالة حضرتك من النهاردة. فتحت التقرير ال في حالتة وأنا بقول:

_هبدأ مع حضرتك من الأول خالص وملناش دعوة ب ال مكتوب هنا، وإن شاءلله هتتحسن في أقرب وقت. سكت لما لقيت مفيش اي رد منهُ. ف قولت بصوت وأنا بقرب نحيتة: _حضرتك سامعني؟ بس الغريبة أنهُ مردش برضو. فتحت التقرير اتأكد إن مفيش اي حاجة بتقول أنه مثلا مبيسمعش او مش حاسس ب ال حواليه، بس ملقتش حاجة زي كدة خالص. طلعت بهدوء وأنا مش فاهمة اي ال بيحصل وكمان من اول يوم هنا اخد حالة زي دي ولا بيسمعني ولا بيرد. ممكن يكون بيحاول يستفزني؟

بس هو ميعرفنيش. طلعت قعدت في غُرفة الأطباء ال على قدها شويتين وأنا قاعدة ساكتة لحد ما الممرضة عدت من قدامي. ف قولت بسرعة قبل ما تمشي: _لو سمحتي. وقفت والتفتت لي. فقولت: _أنا دكتورة ليل دكتور جديد هنا. _ايوة سمعت عن حضرتك النهاردة الصبح. _طيب تمام اوي، كنت عاوزة اسأل بس عن حاجة صغيرة. _مريض غُرفة 202 ممكن أعرف اي حكايتة. _بصتلي ب ارتباك وهي بتقول: _ولا حكاية ولا حاجة مريض زي اي مريض هنا. _بصتلها بشك وأنا بقول:

_بس ال واضح أنه غير اي مريض. _ازاي يعني يدكتورة. _ماهو ازاي دي أنا هعرفها منك دلوقت. _بس أنا معرفش حا… قطعتها وأنا بقول: _شكلنا هنبقا صحاب ي.. بصيت ع البادچ ال مكتوب علية اسمها وقولت: _يا رحاب، ها كنتي بتقوليلي إي؟ فجأة المستشفي حصل فيها دوشة جامدة. جرينا كلنا نشوف اي ال بيحصل ولقينا…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...