فجأة المستشفى حصل فيها دوشة جامدة. جرينا كلنا نشوف إيه اللي بيحصل. لقينا كله بيجري ناحية غرفة معينة، اللي طالع منها الأصوات. اتجهت معاهم لمصدر الصوت، ولكن ده غرفة 202. جريت عشان أفتح الباب وأشوف إيه اللي بيحصل. ولكن بدأ أصوات الناس اللي متجمعة يعلى ويقولوا كلهم بصوت واحد. "متفتحيش الباب." وقفت لدقيقة بستوعب هما بيقولوا إيه. وقولت بسرعة مع سماع الصوت اللي صادر من جوه أكتر لأنه بيزيد. "ليه مدخلش!
أنا الدكتورة اللي ماسكة الحالة دي والمسؤولة عنها." كلهم سكتوا. فكملت وقولت. "هو ماله؟ انتو مخبين عليا إيه يا جماعة؟ ملامح الخضة والارتباك ظهرت عليهم. ولما سمعت الصوت اللي جوه بيزيد فتحت الباب بسرعة ودخلت وقفلته ورايا. ولكن اتخضيت من المنظر اللي شوفته والهرجلة اللي حاصلة. وقفت مصدومة. هو واقف بيكسر كل حاجة وإيه حاجة في الأوضة. حتى السرير قلبه على الأرض.
فجأة بص لي وعيونه حمرا تشبه كاسات الدم بالمللي. وقال بصوت هزني من مكاني. "انتِ إيه اللي دخلك هنا؟ حاولت أستجمع قوتي وقولت بتهتهة. "أنا الدكتورة الجديدة، اللي كنت هنا الصبح وحضرتك مردتش عليا." قال بزعيق هزني وهز المكان. "اطلعي برة. أنا بكرهكم كلكم وهقتلكم واحد واحد. فمتخلنيش أبداً بيكي دلوقتي." عيوني برقت من الصدمة وبحاول أتماسك وأنا بقول.
"إحنا مش عاوزين نأذيك في حاجة. إنتَ مريض هنا وإحنا كلنا موجودين عشان نساعد. ليه إنتَ مش عاوز تساعدنا إننا نساعدك." بص لي قبل ما يحذفني بالطبق اللي في إيده. "انتو السبب في كل اللي حصلي. تفتكري هتعرفوا تعافوني من اللي أنا فيه؟ حدف عليا الطبق. جه في دماغي. محستش بالدنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!