نورين... لبست وجهزت واتحركت على فيلا منصور الألفي. أول ما خبطت على الباب، لقت مؤمن نازل من عربيته. لاحظ وجودها وقرب منها. مؤمن: إيه جابك هنا؟ نورين: جاية أشتغل خدامة. مش أنتم برضوا عايزين خدامة؟ المخدامتي قال لي وأنا أهو جاية أشتغل. مؤمن: طب تعالي أفتح الباب يا عم محمد. ورجع ركب عربيته، دخل بيها الفيلا ونزل. وجه كلامه لنورين. مؤمن: تعالي ورايا. نورين (في نفسها) : يخربيتك يا شيخ. فيك كمية برود.
مؤمن: احمم. أنا عايش هنا أنا وبابا. أو مش أبويا ده جوز أمي. أهم حاجة النظام ثم النظام. والله تسمعي حاجة هنا وتروحي تقوليها. وغمز. نورين (في نفسها) : ده أنا هقول دبة النملة يا جدعا. وقالت: طبعاً طبعاً متقلقش يا مؤمن. مؤمن: اسمي مؤمن. نورين: تمام يا مؤمن بيه. أنا اسمي نورين. مؤمن (في نفسه) : تعرفي حقيقتي هتتصدمي والله هتتصدمي صدمة عمرك يا نورين. نورين: تمام هبدأ شغل من دلوقتي. مؤمن: تمام. عايز كوباية نسكافيه بقا.
نورين: من عنيا حاضر. مؤمن: شاور على المطبخ وقال: ده المطبخ. نورين راحت على المطبخ. وبعد شوية خرجت بالنسكافيه. بصت حواليها ملقتش مؤمن. فضلت تدور عليه وعنيها على كل ركن في الفيلا. لحد ما لقت صوت خارج من المكتب. قربت منه وجت تخبط. وقفها صوت. منصور: يعني إيه ياسر ياخد صفقة المخدرات. مسغل معايا أنا بهايم. إنتوا إيه؟ الشخص: يا باشا في صفقة آخر الشهر. وأوعدك إننا هناخدها. فاروق: صفقة هناخدها آخر الشهر؟ وأوعدك إننا ناخدها؟
اممم. طب لو مخدنهاش تقرأوه على نفسكم الفاتحة. الشخص (بخوف) : يا باشا والله متقلق. كله هيبقى تمام. وأنا واعدك. فاروق قفل الفون واتكلم بعصبية: والله لأوريك يا ياسر. هخليك تتمنى الموت. بس الصبر حلووو. نورين جت تمشي. وبتبص لقت مؤمن قدامها. نورين: ملقتكش. كنت بشوفك فين عشان أديلك النسكافيه. مؤمن (بخبث) : اها. ماشي. هاتيه. وخد شفته. تسلم إيدك. وخدها وراح على أوضته.
مؤمن بيكلم حد: لا البت شايفة شغلها كويس والله. وخد شفته من النسكافيه. بس عليها نسكافيه هايل. وابتسم بخبث. المجهول: بطل حركاتك دي عشان البت مجنونة. اعمل اللي قولته لك عليه. وخلي بالك منها. مؤمن: ياسطا والله دي في عينينا. متقلقش. بس الصراحة البت مزة مزة يعني. المجهول: هتفضل سافل طول عمرك يا مؤمن. اقفل. سديت نفسي. مؤمن: بقولك أخبار المزة الجديدة. وقبل ما يكمل كلامه كان المجهول قفل في وشه.
مؤمن: يخربيتك يا ابن فاطمة. وخرج يغيظ على نورين. وراح على المطبخ. مؤمن: بقولك يا آنسة نورين. إنتي مخطوبة؟ وغمز. نورين: إنت إيه حكاية الغمز معاك. عيب على فكرة. مؤمن: عيب والله. وبدلع. أسف والله. أسف. نورين: مالك عامل زي البنات كده ليه؟ متسترجل يلا. مؤمن (بعصبية) : لم نفسك. نورين: لم أما ألمك. ابعد اخرج برا. إيه جابك الزفت أصلا. مؤمن: خرج وفي نفسه. كانت شورا زفت يوم ما وافقت يابن فاطمة. إنت...
نورين: ولد براس بخاخة صحيح. يوم جديد. في المستشفى. نور بدأت تفتح عينيها وتفوق. وبصت حواليها وكان في ممرضة. نور: هو إيه اللي حصلي؟ وجت تعد. آآآآآه. الممرضة: مينفعش تعدي. الجرح هيتفتح. خليكي فارغة جسمك. نور: هو إيه اللي حصل؟ أيوا أيوا. كان واحد ماسك حاجة في إيده سكينة وحاول يقتلني. ضربني لما لقى صوت بيقرب من الأوضة وجرى. نط من الشباك. كان لابس لبس دكتور. يتراا هو مين!! الممرضة: لا ده إنتي حكايتك حكاية.
نور: أنا معرفليش أب ولا أم أصلاً. اتخطفت منهم وأنا صغيرة. وراجل طيب رباني. كان بيشتغل اليوم بيومه ويقسم اللقمة بينا بالنص. كان طيب وبيراعي ربنا فيا. مراته وبنته ماتوا في حادثة. اعتبرني بنته بالظبط وأنا اعتبرته أبويا. بس أبويا الحقيقي اسمه أحمد المحمدي. لقوني على باب جامع. كان فيه أسورة في إيدي باسمي نور أحمد المحمدي. نفسي ألاقي أهلي. أعرف عايشين ولا مش عايش. أمي فين؟ بابا فين؟ عندك إخوات ولا لأ؟
تعبت. حتى القضية اللي أنا فيها مظلومة فيها. اتسجنت ظلم. واحد ابن ح... حاول يغتصب... لما هربت منه وضربته عملتله عاهة مستديمة. انتقم مني. كنت بشتغل في محل ملابس. الراجل اتهمني بالسرقة وبلغ البوليس وسجنوني ظلم. كل حاجة كانت مترتبة تدل على إن اللي عملتها صاحب المحل. قرب مني يومها وقال: "إبراهيم اللي عورتيه في وشه بيسلم عليكي وبيقولك أهلاً. السجن هينور بيكي." جملته لسه بترن في وداني. يلا مبقاش فارقة.
الممرضة: ياها ده إنتي شايلة كتير جواكي وكاتمة. ربنا يعينك. نور: شكراً إنك سمعتيني. الممرضة: أنا موجودة وقت ما تحتاجي. قوامك أسبوع وتخرجي من هنا. نور: وأسبوع كمان وأخرج من السجن كله. وأجيب حقي. الممرضة: سيبي حقك لربنا وهو هيجبهولك. وعيشي حياتك وابعدي وانسى. هيكون أحسن ليكي. نور: أنسى؟ أنسا إيه ولا إيه؟ تميم: فتح الباب في الوقت ده وقال: أنا سمعت كل حاجة وعرفت حكايتك من غير تعب. الممرضة خرجت.
تميم: نور أحمد المحمدي ليها أخت تؤام اسمها نورين أحمد المحمدي. وبتشتغل في الشرطة وملازمة كمان. وبص على الباب: وهتدخلك دلوقتي حالا. ادخلي يا نورين. نورين: دخلت ودموعها نزلت. وقربت من نور: واحشتيني أوي يا نور. أنا أختك وأنتي أختي وتؤام كمان. وقربت منها وحضنتها بحنية. تميم: نزلت دمعة من عينه ومسحها. وبعدين بص لهم وابتسم. تميم: بقا كدا يا نورين تخصيني عليك. نورين: مؤمن. مؤمن: تؤ. الرائد مؤمن. يا حيوانة.
نورين: نعم يا روح أمك. إنت مش دكتور. حمير يا حماااار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!