الفصل 4 | من 12 فصل

رواية مريض بحب نور الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
16
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تميم... ايه وبصدمة نوووووور!! تميم... قفل وهو بيجري بيها ودخلها الزنزانة لحد ما اتراجع عنها وركب عربيته واتحرك على المستشفى. وبعد شوية وصل المستشفى. "في المستشفى" تميم بزعيق... يعني إيه حد حاول يقتلها وانتوا كنتوا فين يا بهايم؟ الدكتور... خدت طعنة بآلة حادة في جنبها بس كانت خفيفة ولحقناها. لما الممرضة صرخت والمجرم هرب، ملحقناش نمسكه. تميم... زودوا الحراسة على نور بسرعة ولو حاجة حصلت زي كده هوريكم كلكم. تميم...

هي فين دلوقتي؟ الدكتور... نقلناها أوضة عادية بس نايمة أثر البنج وكده مش هتفوق دلوقتي، ومينفعش حد يدخلها يحقق معاها حالتها متسمحش بكده. تميم... ماشي. وطلع تليفونه وجيه في باله إبراهيم ورن على أدهم. ادهم... إيه بعم مش بتفكرنا ونسينا؟ تميم... في مسجون عندك اسمه إبراهيم لسه مستجد، فتش الزنزانة بتاعته بسرعة لأن بيحاول يقتل حد ومعاه تليفون على فكرة، بس بسرعة. ادهم... ماشي يا تميم متقلقش سلام دلوقتي. تميم... سلام. وقفلوا.

"نورين... نورين... مش تحاسب يا أعمى بوظت التيشرت. مؤمن... آسف يا آنسة مكنتش واخد بالي. نورين... بلا آسف بلا نيلة. وسابته ومشيت. خرجت برا الكافيه وهي متعصبة لأنه دلق عصير على التيشرت بتاعها. مؤمن... يخربيتك يا شيخة. وكمل مشي وقعد على التربيزة. نورين... وبكده أول حاجة طلعت تمام والخطه ماشية صح. تميم ضابط أي لعيب والله، بس مين أختي؟ "عند تميم" رجع تاني للقسم لأن مفيش أمل إنه يدخل لنور النهارده. واتصل على نورين. نورين...

تميم فينك يجدع عرفت اتصلت ليه؟ جيالك المكتب. تميم... حالات. تميم جاب عطيات واعترفت بكل حاجة إن إبراهيم دخلها التليفون مع زيارة وكلمها لأنهم كانوا يعرفوا بعض قبل ما عطيات تتسجن في قضية مخدرات واتحكم عليها 25 سنة مؤبد. وكده قضية تانية لعطيات وإبراهيم. بعد شوية نورين جت. تميم... أهلاً بالملازم اللي مش معبرانا خالص. نورين... هو أنا فضيالك بس المهم حكاية مؤمن اتظبطت صح وأنا خبطت في كل حاجة تمام يا فندم. وقدمت التحية.

تميم... قال فندم قال. بصي يا نورين الخطوة الجاية إنك هتروحي عند الفلة، هما طالبين شغلانة جديدة بعد ما أنا مشيت. الشغلانة اللي هناك وجبتلها شغل في شركة. فإنتي وشطارتك بقى بس عايزة الخطوة دي تتم بكرة. أها ولو مؤمن ده سألك إيه جابك الكافيه هتقولي إيه؟ نورين... كنت بدور على شغل. تميم... بالضبط كده. بعد ما تدخلي الفلة هنكمل الباقي. عايزين نخلص المهمة دي في أسرع وقت وبدون خسائر. نورين...

متقلقش وأنا مش أي حد برضه، أنا نورين برضه. تميم... يوووه يا واثقة. نورين... أنا ماشية بقى. وجت تخرج وقفها صوت تميم وهو بيقول. تميم... نورين عندك أخوات ولا لأ؟ نورين بتوتر ولفّت وشها ليه... ها وليه بتسأل؟ وفي نفسها: أنا لازم ألاقيها، إبراهيم مش هيسيبها في حالها، بس بجد مش عارفة أعمل إيه. تميم... رحتي فين؟ نورين... معنديش أخوات. تميم... لازم تشوفيها، حاجة مهمة أوي لأني هتجنن بجد، وانتي هتتصدمي وقتها. نورين باستغراب...

مش فاهمة. تميم... هسألك السؤال مرة كمان عندك أخت بنت؟ نورين بثقة... أها واللي أعرفوه عنها إن اسمها نور وتبقى توامي. تميم قام واقف من على الكرسي وقال... نور في المستشفى بسبب إبراهيم. نورين... نور؟ وانت تعرف نور منين أصلاً؟ مستشفى إيه؟ إبراهيم هيقتلها زي ما قتل بابا وماما؟ نور؟ تميم وديني عندها حالا وبعدين أفهم. تميم... أختك مسجونة في قضية سرقة بس اتبقالها أسبوعين وتخرج. نورين... بصدمة. إيه؟

يالهوووي، أوعى تكون نور اللي إبراهيم بيتكلم عليها طول النهار؟ لا بجد دماغي مش قادرة! تميم... تعالي نروح عندها بس ممنوع حد يدخلها، بس أنا هعرف أتصرف. نورين... يلا مستنية إيه. واتحركوا على المستشفى. "في المستشفى" وصلوا كل من نورين وتميم. تميم... راح للدكتور. تميم... دكتور إحنا لازم ندخل لنور ودلوقتي مش هنتكلم ولا نتعبها بس لازم. الدكتور... تمام يا تميم بس ممنوع الكلام. تميم... متقلقش أهم حاجة راحتها عندي والله.

الدكتور بابتسامة لأنه شايف حب تميم لنور... ماشي. تميم... خرج لنورين وقال... تعالي ندخلها. نورين... كانت ماشية ببطء وعينها في الأرض. وأول ما وصلت للسرير رفعت عينها ودموعها نزلت. وحاولت تقرب منها عشان تحضنها. تميم مسكها... أختك مضروبة بآلة حادة في جنبها مينفعش عشان الجرح. نورين... عشان خاطري دي أختي. تميم... عشان خاطري أنا مينفعش والله. نورين بتفهم... هزت دماغها ببطء. تميم في نفسه...

يااه أنا كده فهمت، بس إيه فرقهم عن بعض؟ لسه في أسئلة في دماغي ولازم أعرفها، بس مش وقته، كل حاجة في وقتها. وقعدوا معاها شوية والدكتور أظلها منوم لأنها مش هتتحمل الوجع. نورين... انت بتحب نور أختي صح؟ تميم... ها إيه اللي بتقوليه ده؟ نورين... عينك وانت بتبص عليها مش بصة عادية، بصة عاشق. أنا بفهم في لغة العيون. وغمزت. تميم... بحبها، بس مش وقته. لسه في حاجات هظبطها وهعترف لها بحبي. نورين... بس هي مسجونة وتبقى سوا...

قاطعها... تميم... مظلومة، قلبي بيقول إنها مظلومة وإحساس قلبي مش بيكدب أبداً. نورين... هبقى أحكيلك حاجات بخصوص نور بس مش النهاردة، أها أنا هنفذ المهمة دي النهاردة. تميم... مستعدة. نورين... قولت أنا نورين. تميم... ماشي يا واثقة ربنا معاكي. ونزلت من العربية وراحت على شقتها وراحت تغير هدومها. خبطت في برواز صغير لصورة مولودة ابتسمت وقالت...

أنا فهمت كده، انتي نور أختي مش أنا، لون العين بيفرق، أنا عيني عسلي وانتي زرقا. كنت فاكرة لون عيني قلب لعسلي وكنت مستغربة الموضوع جداً، مستنية اليوم يعدي عشان أشوفك يا قلبي. ولبست وافتكرت مكالمة إبراهيم ليها بعد ما اتقبض عليها وحالة أخبار إنها ضابط. "فلاش باك" نورين... قاعدة بتتفرج على التليفزيون بأمان الله وفونها رن برقم مش متسجل وردت. نورين... مين معايا؟ إبراهيم... أنا يا حضرة الملازم نورين. نورين... إبراهيم؟

إبراهيم... أفاجئك بقى؟ أها أنا فضلت أجمع عنك معلومات. بتد ما عرفت إنك طلعتي من السجن اكتشفت إنك نورين أحمد المحمدي مش نورين محمود درويش، وعرفت إنك دخلتي الإمبراطورية عشان تنتقمي مني وتجيبي حق أهلك، بس أختك نور تحت إيدي، توأمك اللي بالصدفة عرفت إن ليكي أخت ومش كده وبس دي توأمك كمان تخيلي. جبت كم معلومات وأنا في السجن، وهقتل أختك وهقتلك وراها يا بنت أحمد المحمدي. نورين...

ولا يهزني شعرة منك، متقدرش تعمل حاجة لأنك هتتعدم يا إبراهيم وأنا هشوفك كمان وأنت بتتعدم. وقفل في وشه السكة. نورين... أختي ونور وتوأمي ده قتل بابا وماما وعايز يقتلها، بس إيه يخليني أصدقه؟ أكيد هو متأكد من معلوماته عشان كده قالي. أنا لازم ألاقيها وأعرف مكانها بأسرع وقت. لو هي شبهي هعرف بسرعة، لو مش شبهي فا دي تبقى الكارثة بجد. "باك" نورين... لبست وجهزت واتحركت على فيلة منصور الألفي. وأول ما خبطت على الباب لقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...