يوسف: اعمل حسابك إن كتب كتابي على نيرة النهارده. تتصدم نيرة من كلامه. نيرة: إنت بتقول إيه؟ يوسف وهو ينظر لحمدي: بقول اللي هيحصل. حمدي بتوتر: بس بس يا ابني، هي لسه مجابتش الـ 18 سنة. يوسف وهو ينظر لنيرة: فضلك قد إيه وتكمليهم؟ حمدي: لسه. يوسف مقاطعًا إياه: أنا بكلم نيرة. نيرة: أسبوع. يوسف: تمام، حضري نفسك عشان تيجي تقعدي مع والدتي. نيرة: لا مش هينفع. يوسف: ممكن تسيبنا مع بعض شوية؟ حمدي: ماشي.
وقبل ما يخرج، ينظر لنيرة بتهديد. بعد ما خرج حمدي. يوسف كان لسه هيتكلم معاها على موضوع أختها، لقاها مركزة مع الباب. بيبص لاحظ وجود حمدي ورا الباب، قام مغير الموضوع. يوسف: أقدر أعرف سبب رفضك؟ نيرة: مينفعش. يوسف: طب ثواني. وقام عامل اتصال وبعد كده رجع لنيرة. يوسف: اتفضلي. نيرة باستغراب: إيه ده؟ يوسف: خدي كلمي والدتي. بتكلم نيرة والدته وبتصر إن هي تروح تقعد معاها، بس نيرة بترفض في الأول، بس بعدين بتوافق.
يوسف: احم، طيب أنا هنزل أحضر العربية على ما تجهزي. نيرة بتسرع: لا. يوسف: أفندم. نيرة بتوتر: أقصد خليك مع حمدي لحد ما أخلص. يوسف فهم إنها خايفة منه، فمحبش يزعجها. يوسف: تمام. وبالفعل تجهز نيرة، وطبعًا حمدي بيرفض وبيتخانق مع يوسف. حمدي: تروحي فين؟ إنت اتجننتي؟ يوسف: هتيجي تقعد مع والدتي لحد ما نتجوز. حمدي بانفعال: وأنا مش موافق على المهزلة دي. نيرة: وهو مين طلب رأيك؟
حمدي: أنا مش محتاج إني أستأذنك عشان أرفض المهزلة دي، متناسبش إني أبو. نيرة مقاطعة إياه: جوز أمي، وبعدين كل اللي هتقوله ولا يهمني، يلا يا يوسف. ولسه ماشيين. حمدي: لو خرجتي من البيت ده، منتش داخلة تاني. نيرة بسخرية: دي الحاجة الوحيدة اللي تهمك، وبوجع البيت اللي أختي اتقتلت فيه، مش عايزة يكون ليا مكان فيه. يوسف: متتمثلش يا حمدي إنك خايف عليها، وبهمس: أنا عارف كل حاجة. حمدي بخوف: عارف إيه؟ يوسف: عارف... حمدي بخوف: محصلش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!