الفصل 20 | من 21 فصل

رواية مريض نفسي الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,522
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بعد أسبوع تقريبًا كنت تحسنت وبدأت أروح شغلي. كنت واقفة بجيب أوراق من زميلتي. خرجت من المكتب بتاعها لقيت حازم في وشي. كيان بخضة: حازم؟ إيه ده؟ إيه اللي عمل في وشك كده؟ حازم بغضب: روحي اسألي البيّه بتاعك. كيان بصدمة: ليل؟ هو اللي عمل فيك كده؟ حازم بصلي بحزن: أنا زعلان عليكي إنك متجوزة شخص همجي زي ده. كيان: حازم لو سمحت متغلطش فيه. هو بس كل لما بيجي بيشوفك واقف تتكلم معايا، ف بيفهم غلط مش أكتر.

حازم: يقوم يبعت ناس تعمل فيا كده؟ كيان: حازم امشِ دلوقتي، هو زمانه جاي... ليل بمقاطعة: الله الله واقفين تتسايروا؟ كيان: ليل. ليل مسك حازم من قميصه: هو انت ولا نافع معاك زعيق ولا ضرب. أعمل فيك إيه تاني؟ حازم بحده: قسماً بالله العلي العظيم أنا كل ده ساكت عشان خاطر مراتك وإنها ملهاش ذنب في إنها متجوزاك. لو مانزلت إيدك دلوقتي مش هيحصلك كويس. ليل بحده: تصدق خوفت ب... كيان بمقاطعة: ليل!

ليل مينفعش اللي انت بتعمله ده. لو سمحت افرد حد شافك هيقول إيه؟ كفاية كده لو سمحت نزل إيدك. كان ليل بيبص لحازم بشر. كيان: ليل يا حبيبي مينفعش كده. نزل إيدك عشان خاطري، أنا اللي بدأت كلام معاه مش هو والله. ليل: حسابك معايا بعدين. كيان حطت إيدها على إيده: نزل إيدك وسيبه بقى عشان خاطري مش كل شوية تضارب. وأنزل ليل إيده وسابه. أما حازم بص لليل بإحتقار ومشي. مشى ليل وكيان جابت شنطتها وطلعت وراه. ركبت العربية.

ليل: قولتيلي بقا انتي اللي بدأتي معاه الكلام. حضنته عشان هو بيهدى لما بحضنه: ليل يا حبيبي أنا بس اتخضيت لما شوفته كده. مش كفاية اللي انت عامله فيه؟ ليل: انتي عايزة تنضربي مش كده؟ كيان: آهون عليك تضربني؟ وبعدين أنا بحبك انت وأنت جوزي وحبيبي. إزاي بقا بتغير من واحد أنا أقسم بالله ما حبيته في يوم. كل الحكاية إني كنت بحترمه مش أكتر. ليل اتنهد وسكت وهو باصص من إزاز العربية. رفعت

راسي وبوسته من خده بهدوء: حبيبي انت زعلان ليه دلوقتي؟ ليل: اسكتي يا كيان. حطيت راسي على صدره وأنا حضناه: نفسي يفهم إني بحبه هو وإني عمري ما أفكر في حد غيره. فضلنا قاعدين كده شوية كان ساكت وبيبص على الشارع من إزاز العربية. كيان: ليل مش هنروح ناكل بقى؟ مش انت قولت عازمني النهارده. ليل: بعد ما قفلتِ أم اليوم. مسكت إيده بحنية وحضنتها: أنا مقفلتش اليوم. انت اللي بتغير بفرة. ليل: ماليش نفس آكل. عايزة تروحي تاكلي انتي؟

أوديكِ؟ بصتله بحزن من جوايا وقعدت مكاني عدل: لا يلا نروح البيت. روحنا البيت بالفعل، دخلت غيرت هدومي ونمت على سريري وهو كذلك. لكن نام بعيد عني وكأنه مخاصمني. بدأت دموعي تنزل وأعيط من غير صوت. كنت مخنوقة وعايزة أصرخ. أنا دايماً بحبه مبسوط، لكن هو بيخليني أعيط. نمت كتير لدرجة إني صحيت بليل على الساعة ١٠ كده. كان واقف في البلكونة بيشرب قهوة. بصيت عليه ورجعت نمت تاني. كنت عايزة أنام أوي مش عارفة ليه؟

لكن حسيت بيه وهو بيهزني براحة وبيصحيني. كيان: امم. ليل: مش كفاية نوم؟ يلا قومي. كيان بزعل: لا عايزة أنام. ليل: لا كفاية كده قومي اقعدي معايا. كيان: لا مخصماك. ليل: والله... امم مخصماني... نام جنبي وحضني بقوة. مخصماني ليه يا مزتي؟ كيان بحزن: معرفش. اسأل نفسك. ليل: عشان اللي حصل الصبح. بصتله بحزن وسكت. ليل: طب خلاص تعالي أصالحك. بصتله بكسوف وقد فهمت مقصده: لا أنا عايزة أنام. ليل بغمزة: منا هصالحك وهنام. كيان: لا. ليل

وهو بيطفى النور من جنبه: هنشوف حكاية لا دي دلوقتي. سحبني لحضنه ووووووو... "نسيبهم سوا بقا" كانت الساعة ٨ الصبح. صحي ليل من النوم. بص عليها كانت نايمة وشكلها مرهق. سابها ودخل أخد شاور وطلع تاني. ليل: كيان. كيان يلا اصحي. كيان: سيبني شوية مش قادرة. ليل: بطلي كسل وقومي يلا. كيان: مش قادرة والله بجد عايزة أنام. ضيق عينه بشك وهو بيبصلها وسابها ومشي على شغله. صحيت على الساعة ١١ الضهر تقريبًا.

كيان: يالهوي ده أنا مروحتش الشغل. يادي النيلة. بقا أنا إيه اللي نيميني كل ده؟ بس ياربى. قمت أخدت شاور ومكنتش قادرة جسمي مكسر وعندي صداع. فطرت ومكنتش قادرة. قمت عملت الغدا وفضلت مستنية ليل يجي. على الساعة ٤ كان جه وغير هدومه. حضنته جامد وأنا بعيط وهو مكنش فاهم. خاينة بعيط ليه؟ ليل بخضة: في إيه مالك؟ اهدى. مين مزعلك؟ كيان بعياط: أنا أنا عايزة أقولك حاجة. ليل: قولي متخافيش. كيان: أنا حامل. ليل بصدمة: إيه؟!!! احلفي.

كيان: والله العظيم حامل. عملت اختبار حمل وطلعت حامل. حضني جامد وقعد على السرير وأنا جنبه. ليل: اسمعي من هنا ورايح مش هتتحركي من الشقة فاهمة؟ ولا هتعملي مجهود. هجيب واحدة تنضف البيت لحد ما تولدي. كيان بدموع: ربنا عوضنا ياليل عن اللي مات. ليل حضني: شوفتي مش أنا قولتلك؟ ربنا يجيبه بالسلامة. كيان: أوعى تزعلني بقا عشان ميحصلهوش حاجة. ليل بضحك: بطلي انتي تعصبيني. كشرت بطفولة ف باسني من شفا _يف _ي بشغف.

كيان: أنا بحبك أوي يا ليل. أوعى تسيبني. ليل وهو حاضني: عمري في حياتي ما أسيبك. عارفة لي؟ عشان انتي جزء من حياتي. جزء من روحي. حتى لو حصل بينا مشاكل مفيش حد يدخل بينا. ولو زعلنا من بعض هنتصالح. انتي عارفة إني بحبك وعمري ما أسيبك. بوسته من خده وحاوطت وشه بإيدي: أنت فعلاً حبيبي مش مجرد كلمة.

ليل مسك إيدي وباسها: ربنا يخليكي ليا. يلا ارتاحي بقا في سريرك وأنا هتصل على ماما أعرفها بالخبر السعيد ده وأتصل على دكتورة نتابع معاها. كيان: طيب ممكن تجيبلي موبايلي أتصل على ماما. ليل: حاضر. قضينا أيامنا في سعادة خصوصاً إني خدت إجازة من الشغل. وليل مبقاش يشوف حازم. ف المشاكل وقفت. وبصراحة ليل كان بيخاف عليا ويقعد معايا يسمعني بعد يومه المتعب. وفي يوم. كانت الساعة ٢ بليل. ليل: انتي لسه صاحية لي؟

كيان: مستنياك تيجي من بره. أنت تعبان ولا إيه؟ ليل بتعب: لا كويس. بس عايز أنام. طب غير هدومك وتعالى. بالفعل غير هدومه وجه نام جمبي. لكن أنا خليته يحط راسه على رجلي وينام. وفضلت ألعب في شعره بهدوء عشان أهيئ له الوضع إنه ينام بسرعة. كنت عارفة إنه تعبان. كيان بهدوء: شكلك تعبان. أقوم أعملك حاجة سخنة. ليل: لا لا أنا هنام. كيان: طب كلت؟ ليل بكدب: أيوه. كيان: بس انت شكلك تعبان بجد. أنت أكلت ولا بتضحك عليا؟

ليل: مأكلتش بس ماليش نفس. كيان بضيق: يعني تموت من قلة الأكل؟ خليك هنا وأنا هجيب لك سندوتشات وأجي؟ ولا أجيب لك طبيخ وفراخ؟ ليل: لا خليها حاجة خفيفة أحسن. كيان: تمام. روحت المطبخ وبدأت أعمله سندوتشات وعملتله نعناع يهدّي أعصابه عشان يعرف ينام. كيان: يلا عشان تاكل.... إيه ده أنت نمت! ليل ليل يلا اصحى. ليل بتعب: امم. كيان: أنت سخن؟ درجة حرارتك عالية. أنت مشيت في المطر ولا إيه؟

ليل: كان ورايا شغل في مكان بره الشركة ومشيت في المطر شوية. كيان بقلة حيلة: يالهوي عليك. طيب حاول تقوم تسند عشان تاكل وأنا هجيبلك دوا. أديته الدوا وساعدته ياكل. عملتله كمادات. كان مرهق وتعبان. كنت خايفة عليه. أول مرة من يوم ما اتجوزته أشوفه بالحالة دي. خدته في حضني وأنا خايفة عليه كأنه ابني. وغطيته كويس. نام بتعب وأنا كمان حاولت أنام لحد مانمت. في الصباح.

صحى ليل لقى كيان وخداه في حضنها كأنه ابنها وخايفة عليه. ابتسم بتعب وبص على ملامحها وإزاي هي جميلة كده. حاول يقوم لكن حركته صحتها. كيان: رايح فين؟ ليل: رايح الشغل. كيان: شغل إيه؟ أنت مش هتتحرك من مكانك. هتموت نفسك عشان الشغل يعني ولا إيه؟ ليل: مش هينفع مروحش. كيان: والله يا ليل ما هتروح. ليل: انتي بتحلفي عليا؟

كيان: مش قصدي بس انت مش هتروح. انت تعبان. مشوفتش نفسك امبارح ولا قوم دلوقتي. بص لوشك في المرايا الإرهاق باين عليك. ليل: هتوديني في داهية انتي. كيان بضحك: تعالي بقى اقعد معايا. بقالي كتير مقعدتش معاك. ابتسم ليل وهو بينام في حضنها وهي بتحاوطه بإيده. ليل: شكراً ليكي إنك فضلتِ جمبي امبارح. باسه من خده. كيان: أنا جمبك دايماً. الف سلامة عليك. ليل: الله يسلمك. كيان: تعرف خوفت عليك أوي. ليل: وأنا بحبك. بحبك أوي.

سندت راسها على راسه وهي بتحمد ربنا على إن حياتها بقت كويسة. ليل بهمس: هنلعب لعبة. انتي هتغمضي عينك وتتخيلي اللي بقول عليه تمام؟ كيان بهمس زيه: تمام. كيان غمضت عينها وليل بدأ يتكلم. ليل: تخيلي البيبي جه وأنتي شايلاه وقاعدة على السرير بتتفرجي على الشاشة. وأنا جيت من بره ونمت في حضنك. بس المرة دي أنا اللي أشيل البيبي عنك عشان انتي تعبتي. ونتفرج على فيلم سوا ونفتكر أيام زمان ونضحك. كيان كانت بتتخيل لكن حسيت بشفا _يف

_ه على شفا _يف _يها بيبوسها برقة. فتحت عيونها ببطء واستجابت معاه وهو شدها لحضنه جامد بحب. كيان: ليل. ليل: هشش. مش وقت كلام. خليكي في حضني. سكتت وهي حضناه بتوهان. *بعد مرور عدة أشهر* كانت كيان في المستشفى. كيان بدموع: ليل لو جرالي حاجة خلي بالك من البيبي. ليل بخوف: متخافيش. انتي هتقومي بالسلامة وهتربيه معايا. كيان: بس أنا مش مطمنة. حضنها ليل ودموعه نزلت من غير ما هي تحس.

ليل: أنا هفضل جمبك وهتقومي. افتكري الكلام ده كويس. كيان: حاضر. ليل: باي يا حبيبتي. شاورتله وهي بتبعد تدخل غرفة العمليات. بعد عدة ساعات طلعت الدكتورة من الغرفة. ليل: كيان كويسة؟ الدكتورة: للأسف هي تعبانة أوي ومنعرفش هتفوق امتى. ولادتها كانت صعبة. ادعيلها ميحصلهاش حاجة. ليل بصدمة: إيه؟!!!! الدكتورة: ربنا يقومها بالسلامة. مبروك جبت ولد جميل. ليل بص على الولد وقعد مكانه على الأرض ودموعه بتنزل.

ليل: لا يارب. أكيد مش هتاخدها مني. أنا عارف إني تعبتها معايا كتير لكن والله بحبها. يارب خليها لي. أنا مقدرش أعيش من غيرها. بلاش توجع قلبي عليها. والدة كيان شافته وهو بيعيط. مشت ناحيته. والدة كيان: ليل أنت بتعيط ليه؟ زمانها طالعة. ليل بدموع: بيقولوا إنها تعبانة. العملية كانت صعبة. ادعيلها والنبي. والدة كيان بدموع: ربنا يقومها بالسلامة يارب. طب والطفل كويس؟ ليل: آه الحمد لله كويس.

والدة كيان: أنا هروح أشوفه. ولو حصل جديد ابقى عرفني. ليل: حاضر. *في الليل* كانت كيان بدأت تفتح عينها. ليل شافها من إزاز الأوضة. فتح الباب ودخل بسرعة. ليل: كيان. كيان بتعب: ل... ليل. مشى ناحيتها وحضنها وهو بيعيط. كيان بتعب: ليل ب... بتعيط ليه؟ ابننا حصله حاجة؟ ليل بعياط: لا هو كويس. لكن انتي انتي كنتي تعبانة. عارفة لو كان حصلك حاجة أنا مكنتش سامحتك ولا سامحت نفسي أبداً. كيان: طب اهدى بطل عياط. بعد عنها وهو

بيحاوط وشها بإيده بحنان: انتي كويسة صح؟ حاسة بوجع؟ أنا أديلك الدكتورة. كيان: هششش بس بس إيه ده كله؟ اهدى أنا كويسة والله بس عايزة أرتاح شوية. ليل وهو بيساعدها تنام كويس: خلاص يلا نامي وأنا جنبك. كيان: في حضنك. ليل: إيه؟ كيان: عايزة أرتاح شوية في حضنك. ليل قعد جمبها براحة وخدها في حضنه. ليل: يلا نامي. تصبحي على خير. كيان: وانت من أهل الخير. نامت بارتياح في حضنه. بعد مرور أسبوع. كانوا عملوا سبوع البيبي. سموه مازن.

الكل مشوا وهم بس اللي اتبقوا. كان البيبي نايم على سريره وليل وكيان واقفين بيبصوا عليه. كيان: حلو أوي مش كده؟ ليل: أيوه ما شاء الله. بكرة يكبر ويبقى سندنا. كيان بصتله بحب: ربنا يخليكم ليا. ليل: ويخليكي ليا يا كيان حياتي.🫂 كيان خرجت من حضنه بهدوء: يلا ننام. ليل بخبث: لا ننام إيه بقا؟ احنا لازم نجيب واد صغنن كمان. كيان بضحك: يا مجنون! أنا لسه والدة. هو أنا قادرة على حمل تاني؟ ليل: تعالي بس ونشوف الموضوع ده بعدين.

ضحكت بدلع وهي ماشيه جمبه بتبصله بحب♥️.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...