دخل هو وثلاثة أشخاص معه. بدأ اثنان منهم يمسكان بي، وضعوا لاصقة على فمي، والثالث بدأ يضربني في بطني. كنت أصرخ من الوجع بصوت مكتوم بسبب اللاصقة التي على فمي. أبكي ولا أعرف ماذا أفعل. ابني! هل سينزلون الطفل؟ فجأة فتحت عيني على وسعها عندما أحسست بدم ساخن ينزل مني. تركوني، وقعت على الأرض. شلت اللاصقة من على فمي وأنا أنظر للدم، أحسست بهبوط. كنت أصرخ: "أحد يلحقني! " لكن حسيت روحي تتسحب مني وعيني تقفل. محسيتش بحاجة تاني.
بعد حوالي ساعة، كان ليل يفتح باب الشقة. رأى دمًا أمام باب الشقة. اتخض، بص على الأرض بعيد شوية، لقاها كانت مرمية على الأرض بدون أي رحمة والدم بدأ ينشف حواليها. جرى ناحيتها وهو يهزها. ليل: كيان، كيان! شالها بسرعة ونزل بها. حطها في العربية وساق بأقصى سرعة عنده. كان قلبه يتنفض من الخوف. معقول؟ معقول يحصل لها حاجة! صرخ بأعلى صوته وهو ينادي أن أحد يجيب ترولي ويلحقها.
بالفعل، جاءت ممرضة بالترولي. أخذتها لغرفة العمليات. دخلت جوه دكتورة، وهو كان واقف بره ميت من الخوف. بعد حوالي ساعة وربع، خرجت الدكتورة. الدكتورة بعصبية: ممكن أفهم إيه اللي حصل للمدام دي؟ معرضة للضرب. ليل: ضرب؟ إنتِ بتقولي إيه؟ الدكتورة بزعيق: على أساس مش إنت اللي ضاربها؟ ليل بعصبية: مش أنا، وأنا هضربها ليه؟ كل الحكاية إن جيت من بره لقيتها كده. الدكتورة: ماشي يا أستاذ، بس اعذرني لازم أبلغ الشرطة.
ليل: اعملي اللي تعمليه، المهم هي عاملة إيه؟ الدكتورة: هي كويسة نوعًا ما، لكن مش هتفوق دلوقتي. على بليل إن شاء الله. ليل: والطفل؟ الدكتورة: للأسف الطفل نزل. هي نزفت لوقت طويل ومحدش لحقها. كمان أنا حاولت أوقف النزيف. ادعوا لها. ليل: يا رب. طيب أقدر أدخلها؟ الدكتورة: أيوة، بس متعملش حاجة جوه. متجيش ناحيتها عشان المحاليل. ليل: تمام. دخل، قعد جنبها بحزن. ليل: مش عارف أقولك إيه؟ وإيه هيكون رد فعلك لما تعرفي إن البيبي نزل؟
مسك إيدها وباسها، وفضل قاعد جنبها وهو ماسك إيدها اللي مفيهاش محاليل. في الليل، بدأت تفوق. وهو كان مغمض عيونه. حس بحركة إيدها في إيده. فتح عينه لقاها صاحية. بصتله بحزن: إيه... إيه اللي حصل؟ ليل وهو ماسك إيدها يطمنها: محصلش حاجة يا حبيبتي، إنتِ كويسة. كيان: أيوة كويسة. اا الدم كان كان في دم نازل. هو البيبي نزل؟ ليل قرب منها وخدها في حضنه. ليل وهي في حضنه: إنتِ مؤمنة بربنا صح؟ وعارفة إنه هيعوضنا بدل البيبي ده كتير صح؟
كيان بعياط: يبقى نزل. هو نزل. كله... بشهقة... كله بسببك. بسبب بابا. ليل: إيه؟ بابا هو اللي عمل كده؟ كيان: أيوة، كان معاه ناس. مسكوني ولازقولي بوقي، وفي واحد فضل يضربني في بطني. وهو كان واقف. كان قاصد ينزل الطفل. ليل وهو بيجز على أسنانه: طب بطلي عياط. أنا هتصرف. خبيت وشي في صدره بتعب: أنا تعبت أوي يا ليل. تعبت من المشاكل دي كلها. كان فيها إيه لما يسيب ابننا أو بنتنا يعيش؟
أنا كنت فرحانة إن في بيبي هيجي. ااااه يا ليل مش قادرة. والله العظيم. يا رب خدني. ليل: هش هش، متقوليش كده. بعد الشر يا حبيبتي. يمكن كان هيبقى طفل مريض مثلاً. ده قدر ربنا. وأنا مش هسيب اللي عملوا كده. كيان: هروح إمتى؟ ليل: دلوقتي لو عايزة. كيان: أه ياريت. عملنا إجراءات الخروج ورحنا البيت. وليل اتفق مع شغالة إنها تيجي تنضف البيت بكرة الصبح. ليل: ممكن تنامي وتبطلي عياط وتفكير.
كيان: كنت بصرخ ومحدش سامعني. كنت محتاجك جنبي أوي. ياريتك ما مشيت. ليل: يا حبيبتي أنا آسف. كيان دخلت جوه حضنه وغمضت عينها، وهو غمض عينه وهو يربت على ضهرها بحنان. في الصباح، كنت بفطر وليل جنبي بياكل معايا. والشغالة بره بتنضف البيت. ليل: أنا عايز أروح عند بابا، بس مش عايز أسيبك. بصيتله بخوف. ليل: متخافيش. هتصل على مامتك تجيلك. كيان: تمام. بعد شوية، كانت ماما عندي وليل مشي راح عند والده. خبط ليل على باب البيت. ففتح أبوه.
ليل بشر: إنت اللي سقطت مراتي، مش كده؟ ههههههه. أبوه بخوف: إيه؟ إنت بتقول إيه يا ابني؟ ليل: ادخل يا حضرة الظابط. دخل الظابط وأخد أبو ليل لقسم الشرطة للتحقيق معاه. رجع ليل بيته وهو تعبان من اللي بيحصله. ليل: الشغالة مشت؟ حماته: أيوه يا حبيبي. ليل: عاملة إيه دلوقتي؟ حماته: بقت كويسة شوية، بس كل شوية تعيط. ليل بحزن: طب روحي إنتِ لو عايزة. أنا هقعد معاها. حماته: ربنا يخليك يا حبيبي ويصبركم ويعوضكم خير. ليل: يا رب.
مشت حماته. وهو غير هدومه وقعد جنب كيان. ليل: كوكو. كيان: امم. ليل: بصيلي. ليل: خلاص يا حبيبتي، كل الشر مشى. معدش مشاكل تاني. كيان: كان زمانه في بطني دلوقتي يا ليل. ليل: ربنا يعوضنا يا حبيبتي. كيان: ممكن تفضل جنبي؟ ليل قرب منها وباسها براحة: أنا جنبك أهو. كيان: أنا بحبك أوي. ليل: وأنا كمان بحبك. دخلت في حضنه بقوة وغمضت عينها بتعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!