ليل بحده: مين ده وواقفه معاه لي أصلا؟ كيان: اا... ده ده حازم. ليل: أيوه حازم مين يعني؟ كيان: ليل اهدى الناس بتتفرج علينا. ده حازم زميلي في الشغل وكان بيسأل على حاجة. ليل وهو بيبص لـ حازم بحدة: ملمحكش تقف معاها فاهم. حازم بهدوء: أستاذ ليل اهدى شوية. محصلش حاجة لكل ده. أنا كنت بسأل عليها الملف ده بتاعها ولا لأ. ليل بحده: امشي قدامي.
مشيت وأنا مضايقة من عصبية ليل. محصلش حاجة لكل ده. فيها إيه يعني لما حازم يسألني على حاجة. ركبت العربية بتاعته، وهو ركب. هبد الباب بضيق. كيان: الله هو في إيه؟ ليل: اخرسي. ماشي. إيه اللي موقفك معاه؟ كيان: مش هخرس. أنا مغلطتش في حاجة. مسك وشي بإيده بعصبية وقوة: متتنرفزنيش. بصيت في عيونه بوجع: سيبني. وشي بيوجعني. سابني بقوة. في راسي اتخبطت في باب العربية. كيان: آآه. دماغي. شدني ناحيته وخدني في حضنه. ليل: آسف. مكنش قصدي.
باسني من راسي بحنية. كيان: سيبني. ملكش دعوة بيا. ليل: والله. كيان: آه. يلا سيبني. سابني وبدأ يسوق. مبصليش حتى. كنا في نص الطريق. كيان: وعلى فكرة بقى نسيت أقولك. حازم ده اللي كان خطيبي. وقف العربية مرة واحدة. فـ طلعنا قدام. لولا حزام الأمان كانت دماغنا اتخبطت. كيان: آآه. مش تحاسب. أنت عايز تموتنا يامجنون؟ ليل: وحياة أمك. حازم ده يبقى إيه ياختي؟ كيان: معرفش. أديك سمعت.
ليل: أنا هبقى مجنون دلوقتي فعلاً لو مفهمتنيش كل حاجة. كيان: أفهمك إيه؟ قولتلك حازم كان خطيبي وانفصلنا. والباقي أنت عارفه. ليل: كيان. أنتِ عايزة تعصبيني وكمان واقفة معاه. ده انتي ليلتك سودا. ماشي. لما نروح. كيان: إيه؟ هتضربني ولا إيه؟ ليل: مسمعش صوتك لحد ما نوصل البيت. سكت وأنا زعلانة فعلاً إنه مش فاهمني أو فاهم الموضوع غلط. وصلنا البيت. دخلت أوضتي. غيرت هدومي. وهو دخل ورايا. ليل بعصبية: عاجبك اللي حصل؟ واقفة معاه لي؟
مادام انفصلتوا؟ كيان بعياط: فهمتك قبل ما تعرف إنه كان خطيبي إنه كان بيسألني عن الملف مش أكتر. ليل: ومفيش غيرك يسأله على الزفت الملف يعني؟ كيان بعياط: عشان فيه شغل بيني وبينه مشترك عادي يعني. هو دلوقتي زميلي. مش حاجة تانية. ليل بهدوء: أنتي بتعيطي لي دلوقتي؟ كيان: مباعيطش. ليل: والله. أومال دي إيه؟ دموع تماسيح؟ عديت من جنبه بزعل وطلعت بره. تنهد هو بقله حيلة وغير هدومه. وطلع قعد جنبي. قرب مني وباسني بحنية.
بعدت عنه بزعل: ملكش دعوة بيا. ليل: إزاي بقى؟ مش أنتي مراتي؟ كيان بزعل: والله. ومفتكرتش إني مراتك وانت بتضربني لي؟ ليل: أنتي هتتبلي عليا. أنا ضربتك دلوقتي. كيان: أيوه. خبط راسي في العربية. ليل: مكنش قصدي. بصيت الناحية التانية ومردتش عليه. ليل: يابت بقى خلاص. أنا بس اتضايقت لما شوفتك واقفة مع راجل غيري. كمان جاية تقوليلي ده كان خطيبي. كيان: سيبني بقى دلوقتي عشان متضايقة بجد.
شدني ناحيته وخدني في حضنه: مقدرش أقعد وأنتي زعلانة مني. خلاص بقى. حقك عليا. كيان: طيب. سيبني عشان أقوم أرتاح وبعدين أعمل الأكل. ليل: هترتاحي في حضني. وبطلي تزعلي من أي حاجة كده. كيان: ماشي. ليل: على أساس ماشي دي. مش زعلانة وكده. كيان: ليل اسكت بقى. ليل: طب أعمل إيه عشان يرضيكي؟ مش عايزك تكوني زعلانة. كيان: مش زعلانة. ليل: لا باين إنك زعلانة. مردتش عليه. مسكني من إيدي. ليل: طب تعالي يلا عشان تنامي.
نمت على السرير وهو حضني. ليل: متزعليش بقى. أنا آسف. كيان: ... ليل: أنتي متعرفيش أنا بغير عليكي قد إيه وبحبك قد إيه. فلما ألاقيكي واقفة مع واحد. أكيد أي حد غيري كان هيعمل أكتر من كده. كيان: كان لازم بعد ما تفهم متعملش اللي أنت عملته. ليل: طب خلاص. حقك عليا. أنا عرفت هصالحك إزاي. كيان: إزاي؟ ليل: بليل بقى إن شاء الله. كيان: ليل اتلم شوية. ليل بضحك: يا قليلة الأدب. دماغك راحت فين؟ أنا أقصد نجيب أكل رومانسي ونقعد سوا.
كيان: آه. بحسب. ليل بضحك: المشكلة إن إنتي صح. كيان بضحك: آهووو. شوفت ليل. والله. ليل: هششش. اسكتي. ضحكت ونمت وأنا في حضنه. ودي أحلى نومة بالنسبة لي. عدى حوالي أسبوع. وقررنا إننا هنروح لـ ماما وحماتي كمان تكون موجودة. كنا قاعدين بنضحك. حماتي: يختي. لو كنا نعرف إنك هترجعي تتخني تاني وتبقى حلوة كده لما جوزك يرجعلك. كنا جبناهولك من زمان. ماما: آه والله. بصيت له بحب وأنا ماسكة إيده وساندة على دراعه.
ليل: متكسفوهاش يا جماعة. وشها قلب طمطماية. ضحكت بكسوف. وفضلنا نتكلم. فجأة وشي قلب وقربت من ليل أوي وقولتله بهمس. كيان: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!