الفصل 16 | من 21 فصل

رواية مريض نفسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ليل بحده: مين ده وواقفه معاه لي أصلا؟ كيان: اا... ده ده حازم. ليل: أيوه حازم مين يعني؟ كيان: ليل اهدى الناس بتتفرج علينا. ده حازم زميلي في الشغل وكان بيسأل على حاجة. ليل وهو بيبص لـ حازم بحدة: ملمحكش تقف معاها فاهم. حازم بهدوء: أستاذ ليل اهدى شوية. محصلش حاجة لكل ده. أنا كنت بسأل عليها الملف ده بتاعها ولا لأ. ليل بحده: امشي قدامي.

مشيت وأنا مضايقة من عصبية ليل. محصلش حاجة لكل ده. فيها إيه يعني لما حازم يسألني على حاجة. ركبت العربية بتاعته، وهو ركب. هبد الباب بضيق. كيان: الله هو في إيه؟ ليل: اخرسي. ماشي. إيه اللي موقفك معاه؟ كيان: مش هخرس. أنا مغلطتش في حاجة. مسك وشي بإيده بعصبية وقوة: متتنرفزنيش. بصيت في عيونه بوجع: سيبني. وشي بيوجعني. سابني بقوة. في راسي اتخبطت في باب العربية. كيان: آآه. دماغي. شدني ناحيته وخدني في حضنه. ليل: آسف. مكنش قصدي.

باسني من راسي بحنية. كيان: سيبني. ملكش دعوة بيا. ليل: والله. كيان: آه. يلا سيبني. سابني وبدأ يسوق. مبصليش حتى. كنا في نص الطريق. كيان: وعلى فكرة بقى نسيت أقولك. حازم ده اللي كان خطيبي. وقف العربية مرة واحدة. فـ طلعنا قدام. لولا حزام الأمان كانت دماغنا اتخبطت. كيان: آآه. مش تحاسب. أنت عايز تموتنا يامجنون؟ ليل: وحياة أمك. حازم ده يبقى إيه ياختي؟ كيان: معرفش. أديك سمعت.

ليل: أنا هبقى مجنون دلوقتي فعلاً لو مفهمتنيش كل حاجة. كيان: أفهمك إيه؟ قولتلك حازم كان خطيبي وانفصلنا. والباقي أنت عارفه. ليل: كيان. أنتِ عايزة تعصبيني وكمان واقفة معاه. ده انتي ليلتك سودا. ماشي. لما نروح. كيان: إيه؟ هتضربني ولا إيه؟ ليل: مسمعش صوتك لحد ما نوصل البيت. سكت وأنا زعلانة فعلاً إنه مش فاهمني أو فاهم الموضوع غلط. وصلنا البيت. دخلت أوضتي. غيرت هدومي. وهو دخل ورايا. ليل بعصبية: عاجبك اللي حصل؟ واقفة معاه لي؟

مادام انفصلتوا؟ كيان بعياط: فهمتك قبل ما تعرف إنه كان خطيبي إنه كان بيسألني عن الملف مش أكتر. ليل: ومفيش غيرك يسأله على الزفت الملف يعني؟ كيان بعياط: عشان فيه شغل بيني وبينه مشترك عادي يعني. هو دلوقتي زميلي. مش حاجة تانية. ليل بهدوء: أنتي بتعيطي لي دلوقتي؟ كيان: مباعيطش. ليل: والله. أومال دي إيه؟ دموع تماسيح؟ عديت من جنبه بزعل وطلعت بره. تنهد هو بقله حيلة وغير هدومه. وطلع قعد جنبي. قرب مني وباسني بحنية.

بعدت عنه بزعل: ملكش دعوة بيا. ليل: إزاي بقى؟ مش أنتي مراتي؟ كيان بزعل: والله. ومفتكرتش إني مراتك وانت بتضربني لي؟ ليل: أنتي هتتبلي عليا. أنا ضربتك دلوقتي. كيان: أيوه. خبط راسي في العربية. ليل: مكنش قصدي. بصيت الناحية التانية ومردتش عليه. ليل: يابت بقى خلاص. أنا بس اتضايقت لما شوفتك واقفة مع راجل غيري. كمان جاية تقوليلي ده كان خطيبي. كيان: سيبني بقى دلوقتي عشان متضايقة بجد.

شدني ناحيته وخدني في حضنه: مقدرش أقعد وأنتي زعلانة مني. خلاص بقى. حقك عليا. كيان: طيب. سيبني عشان أقوم أرتاح وبعدين أعمل الأكل. ليل: هترتاحي في حضني. وبطلي تزعلي من أي حاجة كده. كيان: ماشي. ليل: على أساس ماشي دي. مش زعلانة وكده. كيان: ليل اسكت بقى. ليل: طب أعمل إيه عشان يرضيكي؟ مش عايزك تكوني زعلانة. كيان: مش زعلانة. ليل: لا باين إنك زعلانة. مردتش عليه. مسكني من إيدي. ليل: طب تعالي يلا عشان تنامي.

نمت على السرير وهو حضني. ليل: متزعليش بقى. أنا آسف. كيان: ... ليل: أنتي متعرفيش أنا بغير عليكي قد إيه وبحبك قد إيه. فلما ألاقيكي واقفة مع واحد. أكيد أي حد غيري كان هيعمل أكتر من كده. كيان: كان لازم بعد ما تفهم متعملش اللي أنت عملته. ليل: طب خلاص. حقك عليا. أنا عرفت هصالحك إزاي. كيان: إزاي؟ ليل: بليل بقى إن شاء الله. كيان: ليل اتلم شوية. ليل بضحك: يا قليلة الأدب. دماغك راحت فين؟ أنا أقصد نجيب أكل رومانسي ونقعد سوا.

كيان: آه. بحسب. ليل بضحك: المشكلة إن إنتي صح. كيان بضحك: آهووو. شوفت ليل. والله. ليل: هششش. اسكتي. ضحكت ونمت وأنا في حضنه. ودي أحلى نومة بالنسبة لي. عدى حوالي أسبوع. وقررنا إننا هنروح لـ ماما وحماتي كمان تكون موجودة. كنا قاعدين بنضحك. حماتي: يختي. لو كنا نعرف إنك هترجعي تتخني تاني وتبقى حلوة كده لما جوزك يرجعلك. كنا جبناهولك من زمان. ماما: آه والله. بصيت له بحب وأنا ماسكة إيده وساندة على دراعه.

ليل: متكسفوهاش يا جماعة. وشها قلب طمطماية. ضحكت بكسوف. وفضلنا نتكلم. فجأة وشي قلب وقربت من ليل أوي وقولتله بهمس. كيان: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...