حماتي: يختي لو كنا نعرف إنك هترجعي تتخني تاني و تبقي حلوة كده لما جوزك يرجعلك، كنا جبناهولك من زمان. ماما: آه والله. بصيت له بحب وأنا ماسكة إيده وساندة على دراعه. ليل: متكسفوهاش يا جماعة، وشها قلب طمطماية. ضحكت بكسوف. وفضلنا نتكلم، فجأة وشي قلب وقربت من ليل أوي وقولتله بهمس: كيان: ليل، بطني بتوجعني. بصلي بقلق: ليل: مالك؟ بتوجعك أوي؟ كيان: أيوه، حاسة إني عايزة أرجع. ليل: طب اهدّي. ماما: أقوم أعملك حاجة سخنة؟
ليل: لا، إحنا نروح لدكتور أحسن، مش يمكن رجعت تعبانة تاني. حماتي: عندك حق، روح واتصل طمنا عليه. ليل: تمام. سندني وأنا كنت ماشية بوجع. نزلنا، ركبنا العربية وسندت راسي على رجله، كنت شبه نايمة وهو كان بيسوق. ليل: جسمك هيوجعك من النومة دي. كيان: مش قادرة خالص. ليل: معلش يا حبيبتي، استحملي على ما نوصل. شوية وكنا وصلنا. ساعدني أنزل من العربية وطلعنا فوق. كانت العيادة فاضية وقتها، فدخلنا الكشف على طول.
الدكتور: تمام. انتوا هتعملوا التحاليل دي عشان نعرف عندها إيه بالظبط. ليل بشك: ليل: انت شاكك في حاجة يا دكتور؟ الدكتور: مقدرش أحدد دلوقتي وأقولك أنا شاكك في إيه، غير بعد التحاليل. ليل: تمام، شكراً. روحنا عملنا التحاليل وقعدنا نستناها تطلع، لكن اتأخرت. كان ليل نزل يجيب أكل عشان مفضلش من غير أكل، لكن وقت ما هو بره، أنا خدت التحاليل. فضلت مستنياه لحد ما جه. كيان: ليل، أنا خدت التحاليل، يلا نروح للدكتور.
ليل: طيب، مش هتاكلي؟ كيان: نروح الأول، بعدين ناكل. ليل: الأكل هيبرد وإنتي تعبانة، فكلي الأول. كيان: اممم، موافقة. قعدنا في العربية وبدأنا ناكل. كيان: بصراحة، أنا قلقانة، خايفة يكون التحاليل فيها حاجة. ليل: متخافيش، حتى لو فيها حاجة، هنعديها سوا. بصيت له بقلق، فابتسملي بإطمئنان. كيان: الأكل طعمه جميل. ليل: أيوه. شوية وكنا خلصنا وروحنا للدكتور. الدكتور وهو بيبصلنا: الدكتور: مبروك يا مدام، إنتي حامل.
فتحت بوقي من الصدمة، وليل شدني لحضنه وهو بيحمد ربنا. ابتسم الدكتور وهو بيكتبلي على شوية فيتامينات آخدها. الدكتور: هتاخد الدوا ده وتنتظم عليه وتهتم بأكلها كويس، وإن شاء الله يجي الطفل بسلامة. ليل: شكراً ليك يا دكتور، عن إذنكم. مشينا وأنا كنت طايرة من الفرح. ركبنا العربية وهو منطلق ناحية بيت ماما. كيان بفرحة: كيان: هيبقى عندي نونو! هيييي! وسقفت بإيدي. ليل: أنا مش قادر أصدق، يعني هيبقى عندي بيبى صغير واخد مني ومنك؟
أنا بجد فرحان أوي. كيان: وأنا كمان. ليل: طب يلا، اطلعي طمني مامتك، بس براحة. كيان: حاضر. طلعنا فوق وقولنالهم على الخبر. ماما: خلاص، كيان تقعد معايا لحد ما تولد. ليل: إيه؟ لا طبعاً، أنا مراتي مش هتقعد مع حد. ماما: يبني عشان أتابعها. ليل: أنا هتابعها. حماتي: خلاص سيبيه، الواد واقع خالص. ماما: أيوه واضح. وفضلوا يضحكوا وقضينا اليوم معاهم، وبليل روحنا. كنت نايمة في حضنه بهدوء بفكر في حياتي بعد ما أولد هتبقى عاملة إزاي.
كيان: تفتكر مش هنحب بعض بعد ما أولد؟ أصل يعني، هبقى مشغولة مع البيبي وهتشغل عنك. ليل: أبطل أحبك؟ طب إزاي؟ فكرك لما تهتمي بابننا مثلاً، دي حاجة تزعلني؟ بالعكس، ده أنا أفرح أكتر إنك بتحبي حتة مني ومنك. رفعت راسي من على صدره وبوسته بحب: كيان: ربنا يخليك ليا، أنا فعلاً بحبك أوي يا ليل، رغم كل حاجة حصلت، إنت حبيبي للأبد. ليل: وأنا لو الزمن اتعاد تاني، هختارك تاني، بس هغير بداية جوازنا وهغير اللي حصل زمان.
ابتسمت وهو بيضمني له أوي. ليل: بحبك يا مزتي. كيان: روح قلبي انت. ليل بهمس: ليل: عاوز أقولك حاجة، متروحيش الشغل بقا لحد ما تولدي. كيان بزعل: كيان: لا بقا! ليه؟ هفضل قاعدة؟ ليل: عشان متعبيش. كيان: مش هتعب ياحبيبي، ولو تعبت هستأذن وأروح. ليل وهو بيبوسني من رقبتي: ليل: ماشي. كيان: عاوز تنام؟ ليل: مش أوي، خلينا نتكلم شوية لحد ما ننام. كيان: ماشي ياحبيبي. ليل: تعرفي، نفسي أخبيكي جوايا ومطلعكيش أبداً. كيان بابتسامة دلع:
كيان: اممم، ده حب تملك؟ ليل وهو يلتهم شفتيها: ليل: مش هتفرق بقا. كيان بكسوف: كيان: ليل. ليل وهو بيحط إيده على ضهرها من تحت التيشيرت: ليل: قلبي. كيان: مش هتصالح باباك؟ ليل: مليكيش دعوة بالكلام ده، أنا عارف هعمل إيه. كيان: بس متأذيش نفسك. ليل: متخافيش عليا يا مزتي. كيان: بطل تقول لي الكلمة دي عشان بتكسف. ليل: ما إنتي مزتي فعلاً. المهم، هنسمي الولد إيه؟ ولو بنت إيه؟ كيان: بنت تبقى نجمة، عشان إنت ليلى وهي نجمتي.
ليل بابتسامة: ليل: يا حلوة. كيان: ولو ولد زين. ليل: وأنا موافق. كيان بنعاس: كيان: يلا ننام بقا. ليل: يلا. نمنا وهو حاضني. كنت نايمة مبسوطة بجد، أخيراً بقيت حامل من جوزي حبيبي. صباح تاني يوم. كنت في الشركة، وطبعاً خبر حملي انتشر بين زميلاتي. حازم: إيه؟ كيان حامل؟! ياترى حازم هيعمل إيه لما يعرف إن كيان حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!