تحميل رواية «مريض نفسي» PDF
بقلم بسملة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قفل باب الشقة وبصلي بهدوء. وأنا كنت واقفة مكسوفة. قطع الصمت ده لما هو قال لي: "ادخلي غيري هدومك ونامي." ما صدقت أنه قال لي كده ودخلت فعلاً أوضة النوم. بدأت أتجرّد من فستان فرحي ودخلت أخدت شاور. لبست قميص نوم قصير وقعدت أستنى ليل. لكن... لكن عدى حوالي ساعة تقريباً وهو لسه في الأوضة التانية. نعست ونمت على نفسي. مكنتش قادرة، كان يوم متعب بالنسبة لي. "قومي يا كيان، أهلك بره." كان صوت ليل اللي صحيت عليه الصبح وهو بيناديني عشان أهلي وصلوا. فتحت عيني، كان بيبص لي بنظرات غريبة مفهمتهاش. غطيت نفسي كويس و...
رواية مريض نفسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة حسن
الدكتور: هي للأسف عندها التهاب في المعدة، وده طبعًا ممكن يخليها ترجع أي حاجة تدخل بطنها.
ماما: طب هتاخد دوا ولا إيه الحكاية؟
الدكتور: أكيد طبعًا هتاخد دوا وتستمر عليه لحد ما الالتهاب ده يختفي خالص.
اتفضلي ده العلاج اللي هتاخديه، وطبعًا فترة العلاج ممكن تطول شوية لأن الظاهر إنها تعبانة من زمان ومكنتش تعرف.
ماما: تمام، شكرًا يا دكتور.
الدكتور: الإعادة يوم الأحد الجاي إن شاء الله.
ماما: عن إذنك يا دكتور.
مشينا من عند الدكتور، مكنتش قادرة. ماما راحت تجيب الدوا وأنا طلعت شقتي، غيرت هدومي وقعدت على السرير بتعب. بعد شوية ماما جات وخدت الدوا وفضلت قاعدة.
كيان: ماما روحي انتي عشان متعبيش.
ماما: وأسيبك وإنتي تعبانة كده؟
كيان: هبقى كويسة، متقلقيش.
ماما: لا هقعد معاكي، وبكرة هروح عشان أبوكي وأبقى أجيلك تاني.
كيان بتعب: ماشي يا ماما.
ماما: كيان هتعملي إيه في حكاية جوزك؟
كيان: مش عارفة يا ماما، والله أنا تعبت ومتلخبطة.
ماما: أنا مقدرش أفيدك في الموضوع ده، دي حياتك وإنتي اللي لازم تاخدي قرارك يا كيان.
كيان: عارفة يا ماما، إن شاء الله أبقى كويسة وأشوف.
ماما: طيب أنا هنام لأني صاحية من بدري، وإنتي لو عاوزة حاجة صحيني.
كيان: تصبحي على خير، نامي في أوضة الأطفال براحتك.
ماما: وإنتي من أهل الخير.
دخلت ماما تنام، وأنا فتحت فوني أتفرج على صور فرحي. لفت نظري صورة كان بيضحك فيها وهو باصصلي، ابتسمت بسخرية وإن كل حاجة حلوة مبتدومش.
قفلت فوني وكنت هقوم أقف في البلكونة، لكن لقيت فوني بيرن. كانت حماتي.
كيان: الو.
حماتي: كيان.
كيان: نعم.
حماتى: بكرة عايزة أروح لـ ليل، ممكن توصليني؟
كيان: أيوه، بس هو مش عايزني أروحله تاني.
حماتي: تاني؟ إنتي روحتيله أصلاً؟
كيان: أيوه روحتله ومكنش عايز يشوفني.
حماتي: طب وصليني ومتدخليش، بس استني ونروح سوا.
كيان: تمام.
قفلت الفون ودخلت البلكونة، بصيت على الشارع. كانت الناس قليلة فيه، هوا كتير وساقع. راحة نفسية. قعدت على كرسي لحد ما نمت وأنا قاعدة.
صحيت الصبح على صوت ماما وهي بتصحيني.
ماما: إنتي نمتي هنا يا كيان؟ كده تاخدي برد وتتتعبي أكتر.
كيان: معرفش نمت هنا إزاي، نمت على نفسي.
ماما: طب قومي، حماتك اتصلت وأنا رديت وبتقولك هي جاية في الطريق. هي جاية ليه؟
كيان: عشان هوصلها المستشفى اللي ليل فيه.
ماما: هو مش طردك وقال لك متجيش تاني؟
كيان: مش هخليه يشوفني، هقف بره لحد ما الزيارة تخلص.
ماما: طيب لو حسيتي إنك تعبانة روحي على طول.
كيان: حاضر.
دخلت غسلت وشي وصليت ولبست ونزلت. قابلت حماتي.
شوية ووصلنا المستشفى.
حماتي: اقفي هنا وأنا مش هتأخر جوه.
كيان: تمام.
فتحت الباب ودخلت، وأنا كنت بره بس طبعًا مش قدام الباب عشان ميشوفنيش.
عدى حوالي ربع ساعة وهي لسه جوه، الباب اتفتح.
حماتي: تعالي يا كيان.
بصيت لها بإستغراب و...!!
رواية مريض نفسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة حسن
حماتي: تعالي يا كيان.
نظرت لها باستغراب ودخلت بهدوء. كان ليل جوه قاعد على السرير وشكله حلو زي ما يكون بدأ يتحسن فعلًا.
كيان: في أي يا طنط؟ هو لسه كتير على ما أمشي؟
حماتي: اقعدي يا كيان عاوزة أتكلم معاكم.
جلست على الكرسي اللي جنب السرير.
حماتي: ودلوقتي خدوا قرار متفقين فيه، يا تفضلوا مع بعض أو تطلقوا.
سكون تام ساد على المكان. أنا مش عارفة آخد القرار ده بصراحة ومكنتش عارفة أرد أقول أي.
ليل: اللي هي عايزاه، أنا مش هغصبها على حاجة.
كيان بتوتر: الأحسن لينا احنا الاتنين إننا ننفصل.
ليل: انتي طالق.
حماتي بمقاطعة: استنى.
ليل: إيه؟
حماتي: ده آخر قرار لأن مش هنرجع فيه.
كيان: آه، ده آخر قرار.
ليل: انتي طالق.
قمت من مكاني، فتحت الباب وطلعت بره. دموعي نزلت وجريت بره المستشفى. فضلت أمشي كتير لحد ما وصلت البيت. كانت ماما روحت.
*عند ليل*
حماتي: ارتحت كده؟
ليل: ماما، أرجوكي الموضوع ده خلص. وأنا هتعالج وأطلع من هنا أشوف حياتي وأشوف هعمل إيه.
حماتي: يبني...
ليل: أنا كنت بحبها وللأسف لسه بحبها برضه. سكت شوية بعدين اتكلم: فيها إيه لو كانت استنتني أطلع من هنا وعيشنا حياتنا عادي؟ أنا عارف إني آذيتها كتير، لكن أنا فعلًا مريض نفسي وهي بتساعدني. بس أنا عارف لو حاولت أخليها على ذمتي مش هتوافق.
حماتي: إن شاء الله خير، وكل واحد ربنا يوفقه في حياته يبني. وأنا هاجيلك كل شوية. ربنا يشفيك يا حبيبي.
قام ليل وحضنها.
ليل: ربنا يخليكي ليا.
مشت حماتي من عنده، وهو تنهد بتعب في قلبه.
___________________________________
مرت الأيام وأنا كنت منتظمة على الدوا بتاعي، بس كنت بخس تقريبًا بسبب إني مش باكل كويس وإني أي حاجة باكلها برجعها. كانت أيامي شبه بعضها. بدأت أنزل شغل، اشتغلت في شركة بشهادتي وده اللي قواني شوية إن محدش كان بيصرف عليا. اتقدملي زميل ليا في الشغل بس أنا كنت قافلة الباب ده خالص ورفضته. ماما كانت بتيجي تزورني وأحيانًا حماتي كانت بتتصل تطمن عليا.
بالنسبة لليل، فأنا مكنتش بسأل عليه عشان محدش يقول إني لسه بفكر فيه، لكن حماتي كانت بتحاول تقول لي إنه بيتحسن بطريقة كويسة وإنه بخير وهي دايما بتزوره. كانت بتلمح لي إنه لسه بيحبني، لكن أنا مكنتش برد عليها وبتوه عن الموضوع ده لحد ما اتقفل خالص.
كنت مرة في الشركة وجات واحدة زميلتي بتقول لي إنها عاوزاني عشان نتكلم.
كيان: في إيه يا فرح؟
فرح: بصي يا ستي، عارفة حازم اللي اتقدملك قبل كده؟
كيان: يوووه يا فرح، بطلي كلام في الموضوع ده بقااا، أنا مش عايزة أرتبط، حياتي كده حلوة.
فرح: يا بنتي وفيها إيه؟ إنتِ لسه صغيرة... وحلوة كمان. ومش محتاجة أقولك أو أحكيلك إن حازم مراته ماتت من سنين وهو شخص كويس وشكله بيحبك بجد.
كيان: فرح، أرجوكي، دي حاجة ترجعله. كويس أو وحش ده لنفسه.
سمعت صوته وهو بيقول: طب ما تفكري. إنتِ عارفة إن أنا مش بتاع بنات وبجد أنا بحبك يا كيان، مش مجرد إعجاب.
كيان: أنا بس كـ...
حازم بمقاطعة: فكري. أنا مش هغصبك وعاوز أقول لك لو اللي شاغلك إنك مطلقة ده مش شاغلني. يمكن أول تجربة ليكي فشلت، بس يمكن التانية تنجح وأنا عمري ما هزعلك صدقيني.
كيان: ....
حازم: أنا معرفش أي اللي حصل بينك وبين طليقك، لكن مهما كان اللي حصل ده ميهمنيش أبدًا.
كيان بتوتر: هفكر وأرد عليك.
ابتسم حازم وهو بيدخل مكتبه تاني.
روحت البيت فكرت في الموضوع وبصراحة قولت لنفسي: أوافق مادام هو شخص كويس، لي أوقف حياتي على شخص؟
اتصلت على ماما وقولتلها، وهي وافقت إني أكمل في الموضوع مادام حازم ده كويس. وقالت لبابا وهو كمان وافق.
نمت اليوم ده وأنا قلبي مرتاح نوعًا ما، يمكن ربنا هيجبر بخاطري بقا.
صحت تاني يوم وأنا داخلة قابلت حازم. شافني لكن مكلمنيش عشان ميحرجنيش.
ناديّت عليه أنا.
كيان: حازم.
حازم: نعم.
كيان: صباح الخير.
حازم: صباح النور.
كيان: أنا... بالنسبة للموضوع اللي كلمتني فيه، كنت عاوزه أقول إنّي موافقة.
حازم بفرحة: بجد؟
كيان بكسوف: أيوه بجد، بس لسه شهور العدة مش هينفع نتخطب دلوقتي أو يكون في بينا حاجة.
حازم: هستناكي العمر كله يا كيان.
ابتسمت واستأذنت منه وطلعنا سوا، كل واحد دخل مكتبه.
*بعد مرور شهور العدة*
كنا أنا وحازم اتخطبنا، وكان بصراحة شخص كويس جدًا. كنت خايفة يطلع مريض زي ليل، لكن مكنش ظاهر أي حاجة تدل على كده.
كنت في يوم في بيتي بروق الشقة وبكنسها. بصيت ورايا، لكن اتفاجأت لما شوفته.
توقعاتكم؟
ياترى كيان شافت مين؟
يارب يعجبكم.
رواية مريض نفسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة حسن
كنت في بيتي أرتب الشقة وأكنسها. بصيت ورايا لكن اتفاجأت لما شفته.
كان هو.
كيان بصدمة: ليل؟!
كان واقف ساند على التسريحة بإيده وباصصلي.
كيان: انت... انت طلعت امتى؟ ميعاد خروجك لسه بدري عليه.
ليل: طلعت عشان بقيت كويس. أي مكنتيش عاوزاني أطلع؟
كيان وهي بتزيح شعرها من على جبهتها: لا طبعًا مش قصدي، بس أستغربت.
تقرب مني وأنا كنت برجع لورا بخوف منه.
ليل: متخافيش مش هضربك.
مسك إيديا وشدني نحيته: وحشتيني. أنا عارف إني غلطت زمان و... إيه ده دبله مين دي؟
سحبت إيدي بتوتر: دي... احم أنا أنا اتخطبت.
ليل بصدمة: وحياة أمك... اتخطبتي امتى وإزاي؟
كيان: إزاي إيه؟ أنا وأنتِ أطلقنا خلاص.
ليل: أنا مش مصدق. إنتي إزاي كده؟ إنتي كان المفروض تستنيني، أومال ساعدتيني لييه مادام هتسيبيني؟ أنا مش فاهمك بجد.
كيان: ليل أنا...
ليل: هششش اسكتي. مش عايز أسمع صوتك. إنتي بشعة.
كيان بعياط: أنت آذيتني كتير، عاوزني أفضل معاك إزاي؟
ليل: إنتي ساعدتيني ليه من الأول مادام هتسيبيني للأبد؟
كيان: ليل أنت آذيتني وأنا مش هقدر أستحمل ده.
ليل: إنتي خاسه كده ليه؟
كيان: عشان... عشان تعبانة وبتعالج.
ليل: من إيه؟
كيان: في التهاب في المعدة ودلوقتي وقفت علاج لأني بقيت كويسة، بس وزني ثبت على كده.
ليل: عمومًا ألف سلامة. أنا ماشي.
كيان بعياط: ليل...
بصلي بحزن وسابني ومشي.
سبت اللي في إيدي ولبست واتصلت على حازم قولتله يقابلني.
بعد شوية كنت في كافيه قاعدة قصاد حازم.
حازم: ها ياحبيبتي كنتي عاوزاني ليه؟
كيان: حازم أنت عارف إني عمري ما أقصد أجرحك مش كده؟
حازم: أيوه، إيه علاقة ده باللي عاوزاني فيه؟
كيان: حازم أنا بكل حزن بقولك إني مش هقدر أكمل معاك.
حازم: إيه؟ ليه؟ أنا عملت حاجة زعلتك؟
كيان: لا أبدًا، أنت شخص كويس وأي واحدة تتمناك. بس ارجوك افهمني، أنا لسه بحب طليقي للأسف. وبدون دخول في تفاصيل، هو خرج من المستشفى لأنه كان تعبان.
حازم: يعني إنتي عايزة تقولي إنك قررتي تنفصلي مش كده؟
كيان: للأسف آه. أنا آسفة ليك وبعتذرلك. أنا حاولت أحبك لكن مقدرش أحب اتنين في نفس الوقت. كمان مقدرش أتجوزك وأنا لسه في قلبي لو ذرة حب لشخص تاني. أنا آسفة يا حازم.
حازم: تمام يا كيان. اللي تشوفيه وفيه راحتك اعمليه.
كيان: أنت شخص جميل يا حازم وإن شاء الله ربنا يرزقك باللي تستاهلك.
خلعت الدبلة وأنا بستأذنه ومشيت بعد ما اديتهالها.
رجعت البيت وأنا مش عارفة هل اللي عملته صح ولا لا، بس أعتقد ده الصح.
بليل سمعت صوت الجرس بيرن. لبست طرحة وفتحت. كان ليل.
ليل: بعتذرلك إني جيت تاني، بس أنا عاوز هدومي.
كيان: اتفضل ادخل. أنا أساسًا همشي من هنا مادام أنت خرجت.
ليل: لا، أنا هعيش مع ماما وانتي اقعدي هنا. كده كده مش هحتاج الشقة.
كيان: تمام، ادخل.
دخل الأوضة وفتح الدولاب وأنا كنت واقفة بره بتوتر. بعدين دخلت وراه.
كيان: ليل ممكن نتكلم.
ليل وهو مديني ضهره: مفيش كلام بينا. كل حاجة انتهت خلاص.
شدته من كتفه خليته يبصلي: لا مفيش حاجة انتهت. اسمع بقااا. إحنا هنتكلم دلوقتي يعني هنتكلم.
ليل: عاوزة تقولي إيه؟ مش ارتبطتي والحوار خلص؟
كيان: أنا فشلت النهارده. مقدرتش أحب حد غيرك صدقني.
ليل: أنا عارف إني آذيتك، لكن والله العظيم ما كنت أقصد أعمل كده.
كيان بدموع: منه لله باباك هو سبب كل ده.
ليل: هشش اهدى. بطلي عياط.
كيان بعياط: عايزني أعمل إيه بعد اللي حصلي في حياتي؟ أنا حبيتك بجد واللي انت عملته فيا مكنش قليل.
شدني لحضنه جامد.
ليل: حقك عليا يانور عيني. والله أنا آسف. آسف والله العظيم أنا عمري ما أقصد أجرحك أبدًا. لكن أنا فهمت فعلاً إني كنت مريض نفسي وإنتي كان عندك حق، بس أنا مكنتش فاهم ده.
رفعت راسي وبصيتله: أنا معرفتش أعيش من بعدك والله. عمرك ما غبت عن تفكيري ليلة واحدة. أقولك على حاجة؟ كنت بحضن التيشيرت بتاعك وأعيط لأني والله بحبك.
ليل: خلاص بالله عليكي بطلي عياط.
كيان: ليل سيبني، مينفعش تحضني كده. حرام.
سابني وبعد عني.
ليل: كيان.
كيان: نعمل إيه؟
ليل: ترجعلي.
كيان: م...
ليل: أوعدك عمري ما هضربك ولا همد إيدي عليكِ أبدًا ولا هحبسك. ده كان تصرفات واحد متخلف.
كيان: أنت وعدتني.
ليل: وعد.
كيان: موافقة.
ليل: هنروح عند المأذون حالا وهارجعك ليا.
ابتسمت ودخلت اللبس ورحنا للمأذون فعلًا وبقيت على ذمته.
روحنا البيت وهو بصلي وحضني جامد وأنا مسكت في التيشيرت بتاعه بقوة وأنا بعيط.
ليل بحنان: بتعيطي ليه دلوقتي؟
كيان: عشان أنت وحشتني أوووى.
ليل بابتسامة: وإنتي وحشتيني أوووى وأوى أوي كمان.
كيان: عمرك ماهتسيبني تاني أبدًا.
ليل بضحك: بت انتي اللي روحتي اتخطبتي. المفروض أنا اللي أقول كده.
كيان ضربته على كتفه: يا رخمه.
ليل: هونت عليكي؟
كيان: خلاص بقا أنا كنت بحاول أنساك ومعرفتش.. وبعدين أنا مخصماك.
ليل بمغازلة: وأنا مقدرش أزعلك يامزتي.
ابتسمت بدلع: دلوقتي بقيت مزتي.
ليل شدني له: إنتي طول عمرك مزتي. وبعدين إيه بقا موحشتكيش؟
كيان: بطل قلة أدب ويلا عشان ترتاح.
ليل شالني ودخل بيا أوضتنا: خدت إيه يختي أنا من الراحة.
كيان بضحك: ليل...
ليل: هشش. إنتي بتاعتي النهارده... ووووو...
نسيبهم سوا بقا.
الساعة ٣ الفجر.
صحيت من النوم على صوت ليل وهو بيتكلم في الفون وبيزعق.
توقعاتكم؟
ياترى ليل كان بيكلم مين؟
مرضيتش أزعلكم أهو ورجعتهم لبعض.
يارب يعجبكم.
رواية مريض نفسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة حسن
صحيت من النوم على صوت ليل وهو بيتكلم في الفون وبيزعق.
ليل بزعيق: ممكن تطلع من حياتي أنا مش هعمل كده. إنت كنت فين لما كنت محبوس في المستشفى؟ دايماً كارهني وأنا كنت مغفل وبسمع كلامك.
الشخص: .....
ليل: ملكش دعوة بحياتي أنا حر. ولو قربت من مراتي لا أنت أبويا ولا أعرفك.
وقتها عرفت إنه بيكلم باباه. قفل الفون ورماه على السرير. حط راسه بين إيده بزهق. فقربت منه وحضنته يمكن يهدى.
حضني بتعب وقوة.
ليل بصوت مخنوق: أنا تعبت يا كيان. هو ليه عنده إصرار يدمرني؟ مش المفروض إني ابنه يعني يحب لي الخير؟
اتكلمت بحزن على حالته: ليل عيط.
ليل بخنقة: إيه؟
كيان: عيط. متمنعش نفسك من العياط بدل ما يحصلك حاجة.
ليل: ب...
كيان بمقاطعة: عيط قدامي عادي يا ليل. أنا مراتك. العياط مش ضعف أبداً. ده بيطلع الخنقة اللي جوانا. عيط يا حبيبي.
بدأت عينه تدمع وسند راسه على راسي وبدأ يعيط بالفعل.
بوسته برقة من شفايفه وحطيت إيدي في شعره بحنية.
كيان: ممكن تهدى؟ خد نفس عميق وطلعه تاني.
عمل زي ما قلتله كذا مرة وبدأ يعدي فعلاً.
كيان: نام بقى يلا. لسه بدري أوي على أما نصحى.
ليل: مش عاوز أنام.
كيان بنعاس: أنا عاوزة أنام.
حضني وشدني ناحيته ونمنا سوا. أنا نمت في حضنه وهو فضل صاحي. كنت عارفة إنه بيفكر في حياته واللي فات واللي ممكن باباه يعمله. هو باباه ممكن يعمل حاجة أصلاً؟
كيان بنعاس: ليل بطل تفكير بدل ما أزعلك.
ليل بضحك: والله هتزعليني إزاي بقى؟
كيان: هعضك مثلاً.
ليل: بس ياهبلة نامي.
كيان: ليل والله مش بهزر.
ليل: يبنتي عايزة إيه؟ اتخمدي.
بعدت عنه وأنا بمثل إني زعلانة: اتخمد؟ شكراً يا سيدي.
ليل: ياربييي يابت بهزر معاكي. متبقيش قفوشة.
كيان: ...
لما مردتش عليه جه وحضني من ضهري. حسيت بحرارة طالعة من صدره العاري.
ليل: بطلي عبط بقى. أنا بهزر معاكي.
كيان بدلع: قولي بحبك.
ليل: لا دي مبتتقالش. دي بتتمثل.
كيان بضحك: لا بتتقال يا قليل الأدب.
ليل: والله حسب الشخص اللي قدامك. أنا مثلاً بمثلها.
كيان: طب خلاص نام بقى.
ليل: والله مافي نوم النهاردة.
قام ونط الناحية التانية. بقى وشه قدامي.
ليل: بصي أنا كده كده مش عايز أنام فـ إيه...
كيان: إيه؟
ليل: تعالي وأنا أقولك إيه.
كيان: ليييل لا لا.
ليل: هشش اسكتي. قولتلك إنتي بتاعتي النهاردة.
كيان: إنت مش كنت زعلان دلوقتي؟
ليل باسني بقوة: قولتلك اسكتي.
كيان بتذمر: إنت بقيت قليل الأدب أوي.
ليل: اممم عارف...
***
في الصباح.
صحيت من النوم كان ليل لسه نايم. قمت اخدت شاور ولبست بيجامة لونها بنفسجي كان جايبهالي هدية واحنا مخطوبين. دخلت المطبخ أحضر الفطار وأنا قلبي مرتاح إنه أخيراً بقى جنبي ومعايا ومفيش مشاكل بينا تاني.
حسيت بيه وهو بيحضني من ضهري وبيدفن راسه في رقبتي. ابتسمت وأنا بقوله.
كيان: صباح الخير يا حبيبي.
ليل: صباح النور يا حبيبتي... بتعملي إيه؟
كيان بابتسامة: بعمل فطار. يلا ادخل خد شاور والبس عشان متتخدش برد وتتعب.
ليل: حاضر...
كيان: ...
ليل: إنتي مقولتيش لمامتك إننا رجعنا لبعض. محدش يعرف!
كيان: أه صح. أنا نسيت. تفتكر هيكون إيه رد فعلها؟
ليل: عادي يعني. إحنا عملنا حاجة حرام.
كيان: ولا لما تعرف إني سبت حازم. يالهوي.
ليل بضيق: استغفر الله العظيم يارب. لي السيرة دي دلوقتي.
كيان: أنا آسفة مقصدش أضايقك.
بصلي بضيق ودخل ياخد شاور. وأنا روحت مسكت فوني واتصلت على ماما. قلت لها.
ماما بزعيق: والله إنتي عاملة تطلقي من ده وترجعي لده بمزاجك. وفين رأي أهلك من كل ده؟ هاه يا هانم.
كيان: ماما ليل بقى شخص تاني وكويس معايا.
ماما بهدوء: خلاص يا كيان. اعملي اللي إنتي عايزاه.
كيان: يعني مش زعلانة؟
ماما: هزعل من إيه؟ المهم تكوني كويسة ومرتاحة.
كيان: أنا بحبك أوي يا ماما. وأنا هقول لـ ليل ونبقى نجيلكم.
ماما: ماشي يا حبيبتي.
بعد شوية كنت أنا وليلى بنفطر.
كيان: ليل ممكن نبقى نروح لماما؟
ليل: خلينا نخرج النهاردة مع بعض ونروح لمامتك وقت تاني.
كيان بابتسامة: تمام.
ليل وهو بيحط سندوتش في بوقي: كلي إنتي. خاسّة أوي. لازم ترجعي زي الأول.
كيان بضحك: براحة. هموت.
شدني له في حضنه: بحبك أوي يا كيان بجد. وأسف على كل حاجة.
كيان: وأنا كمان بحبك أوي. ممكن بقى تنسي اللي فات لو سمحت.
ليل: حاضر.
***
بالليل كنا بنتمشى وبناكل فشار وبنتكلم.
كيان: احكيلي بقى قضيت أيامك في المستشفى إزاي.
ليل: كان بيدخلي كذا دكتور ويكلموني ويسألوني عن الحاجات اللي بحبها واللي بكرهها. وكان في كل مرة أسئلة مختلفة وغريبة شوية. يعني مثلاً عندك أصحاب ولا لا؟ إيه أول سؤال بيجي في بالي لما بشوفك كده؟ يعني. وكان في أيام إجازة بننزل نتمشى في حديقة المستشفى. وفيه صور دكاترة بختار منهم الدكتور اللي مرتاح له أكتر عشان يتابع حالتي.
كيان: يااه. كل ده.
ليل: تعرفي عمري ما نمت غير ما أفكر فيكي.
كيان بابتسامة: وهو ده اللي كان بيحصل معايا بالظبط.
ليل بتنهيدة: الحمد لله على كل حال.
فجأة الجو قلب ومطر جامد.
كيان: وااااو.
وقفت في نص الشارع وأنا ودعيت ربنا بصوت عالي.
كيان بصوت عالي: ياااارب يديم لي جوزي عشان بحبه أوي.
ليل بضحك: بس ياهبلة الناس بتتفرج عليكي.
كيان بضحك: محدش له دعوة.
ليل: بحبك أقسم بالله.
جريت عليه: اكتتتتتر.
خدني في حضنه بضحك.
ليل: لا نروح بدل ما تاخدي برد.
كيان: الجو حلو أوي. هناخدها مشي عشان بحب الشتا.
ليل: طب يلا.
فضلنا نتمشى وطبعاً المشوار مخلاش من هزار ليل معايا. كنت وقتها فرحاااااانهه اووويي بجددد. وصلنا البيت. كنت ببص لـ ليل بحب وأنا بضحك لحد ما شفته وابتسامته بتختفي. بصيت على مكان ما بيبص.
ليل: بابا؟!!
كيان: إنت!!!
رواية مريض نفسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة حسن
ليل:بابا؟!
كيان:انت!!!
ليل بعصبيه:انت اى اللى جابك هنا
كيان:ليل اهدا احنا بليل والناس هتسمع الزعيق
ليل وهو بيفتح باب الشقه:انا مش فاهم هو جاى لى
دخلنا كلنا وقفلنا باب الشقه
ليل:هااا ممكن تفهمنى حصل اى أو جاى لى
والد ليل:انت مبقتش طايقنى لى م...
ليل بزعيق:انت لسه بتسأل ليييي بعد كل دهههه انت اب انت المفروض تحبنى وتحب الخير ليا مش توقع بينى وبين مراتى
والد ليل:انا ابوك هى مجرد واحده جايه من الش..
ليل بعصبية:اخررس ماشى اخرس مراتى مش مجرد واحده ومش جايه من الشارع دى مراتى وحبيبتي ومسمحش لحد حتى لو انت انه يقول كلمه واحده عليها
كيان:انت انت لى بتعمل كده ماتسيبنا فى حالنا انا عملتلك اى
ليل:مش كفااايه اللى عملته فى امى زماان هااااا انت شيطان وانا عمرى ماهحبك تانى ولا هسمع كلامك
والد ليل:اسمع ياليل يا انا يامراتك اختاار
سكوت تام وليل كان بيبصلى وانا بصيتله بحزن هو هيبيع بباه قصاد بقائى معاه؟اختيار صعب
ليل بهدوء:انا مبيعش مراتى اللى وقفت جنبى ابدا
والد ليل بصدمه:انت قصدك اى ؟؟؟
ليل:قصدى واضح جدا يا....يابابا انا عمرى ماهسيب كيان
والد ليل بعصبية:قلبى وربى غضبانين عليك يابنى
ليل:انت اصلا مش اب كل حاجه بتعملها غللط اخرج بره حياتى انت عايز تدمرنى
والد ليل فتح الباب ومشى وليل بصلى قربت منه وحضنته بقوه
كيان وهى حضناه:متزعلش ياليل كل حاجه هتبقى كويسه
ليل:كل حاجه باظت ياكيان
كيان:مفيش حاجه باظت ده مجرد بس لما يهدى هيرجع يكلمك ده مهما كان بباك
ليل:ببايا ابويا اللى عاوز يدمرلى حياتى مش كده
حاوطت وشه بإيديا بحنيه:حبيبى متحطش فى دماغك مادام احنا مع بعض عاوز اى اكتر من كده
ليل:عندك حق...انا هروح الشغل من اول بكره
كيان: انا نسيت اقولك انى بشتغل فى شركه
ليل:فين دى
كيان:فى****
ليل:هبقى اسأل على الشركه دى عشان لو مش كويسه تشتغلى فى واحده تانيه
كيان بابتسامة:ماشى ياحبيبى
ليل:تيجى نتفرج على فيلم سوا قبل ما ننام
كيان:ماشى نغير هدومنا دى ونتفرج
ليل:اشطا يلا
"ملحوظه:ليل مهندس ديكور"
قعد ليل على السرير وانا قعدت قدامه وسندت بضهرى على صدره حضنى وانا حطيت ايدى على ايده وضميتها ليا...ابتسم بحب وهو بيبوسنى من شعرى وبيشم ريحته
ليل:اوعى تنامى يبت
كيان:مش هنام لا بتفرج
ليل:تفتكرى هيحصل مشاكل تانى
كيان:متفكرش بقا سيبها لله
ليل:اممم حاضر
كيان:عايزه اقولك حاجه تفتكر بعد مااختارتنى قصاد بباك دى حاجه صغيره ؟
ليل:يعنى اى
كيان:يعنى انا جنبك طول العمر اوعى تفكر انى فى يوم ممكن اسيبك
ليل:بعد اللى حصل ده كله وانتى سامحتينى تفتكرى انى افضل حد عليكى
كيان: ربنا يخليك ليا
ليل: ويخليكى ياحبيبتى
فضلنا نتفرج على فيلم وشويه ...
ليل: كيان
كيان:...
ليل:بت ياكيان انتى نمتى
كيان:...
ابتسم ليل وعدلنى غطانى كويس وقفل الشاشه وخدنى فى حضنه ونمنا
صحيت الصبح كان حاضنى وبصراحه دى احلى حاجه بحبها انه بيحضنى وهو نايم انا بحب ليل اوى ياجماعه
كيان:ليل ليل يلا اصحى بقا
ليل:امم سيبينى شويه
بوسته برقه:يلا قوم ياحبيبى بطل كسل وراك شغل
ليل:عايز انام فكك
كيان بضحك:فكك اى بقولك وراك شغل اصحى بقا ياليلى عشان تبقى تنام متأخر
شدنى نحيته وباسنى:انتى قولتى ليلى
كيان:اممم قولت كده
ليل:حلو
كيان:مانت فعلا ليلى وكل حياتى
ليل وهو بيقوم:ده الواحد امه دعياله انه يصحى على الكلام الحلو ده
كيان بإبتسامه:ده مش امك اللى دعيالك ده انا اللى بدعيلك فى صلاتى
ليل:انتى قلبى والله
كل واحد راح شغله وبدأنا فعلا نشتغل ومنفكرش فى حاجه
كنت هروح بعدها ب ٥ ساعات تقريبا لكن حازم ندانى
حازم:كيان
كيان:نعم ياحازم
حازم:الملف ده مش بتاعى ده بتاعك
كيان:اه ده انا ك....
ليل بحده:كيااااان
توقعاتكم؟؟ياترى ليل هيعمل اى لما يشوف كيان واقفه مع حازم؟
يارب يعجبكم🐥
بقلمى: Basmalla Hassan
رواية مريض نفسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة حسن
ليل بحده: مين ده وواقفه معاه لي أصلا؟
كيان: اا... ده ده حازم.
ليل: أيوه حازم مين يعني؟
كيان: ليل اهدى الناس بتتفرج علينا. ده حازم زميلي في الشغل وكان بيسأل على حاجة.
ليل وهو بيبص لـ حازم بحدة: ملمحكش تقف معاها فاهم.
حازم بهدوء: أستاذ ليل اهدى شوية. محصلش حاجة لكل ده. أنا كنت بسأل عليها الملف ده بتاعها ولا لأ.
ليل بحده: امشي قدامي.
مشيت وأنا مضايقة من عصبية ليل. محصلش حاجة لكل ده. فيها إيه يعني لما حازم يسألني على حاجة.
ركبت العربية بتاعته، وهو ركب. هبد الباب بضيق.
كيان: الله هو في إيه؟
ليل: اخرسي. ماشي. إيه اللي موقفك معاه؟
كيان: مش هخرس. أنا مغلطتش في حاجة.
مسك وشي بإيده بعصبية وقوة: متتنرفزنيش.
بصيت في عيونه بوجع: سيبني. وشي بيوجعني.
سابني بقوة. في راسي اتخبطت في باب العربية.
كيان: آآه. دماغي.
شدني ناحيته وخدني في حضنه.
ليل: آسف. مكنش قصدي.
باسني من راسي بحنية.
كيان: سيبني. ملكش دعوة بيا.
ليل: والله.
كيان: آه. يلا سيبني.
سابني وبدأ يسوق. مبصليش حتى.
كنا في نص الطريق.
كيان: وعلى فكرة بقى نسيت أقولك. حازم ده اللي كان خطيبي.
وقف العربية مرة واحدة. فـ طلعنا قدام. لولا حزام الأمان كانت دماغنا اتخبطت.
كيان: آآه. مش تحاسب. أنت عايز تموتنا يامجنون؟
ليل: وحياة أمك. حازم ده يبقى إيه ياختي؟
كيان: معرفش. أديك سمعت.
ليل: أنا هبقى مجنون دلوقتي فعلاً لو مفهمتنيش كل حاجة.
كيان: أفهمك إيه؟ قولتلك حازم كان خطيبي وانفصلنا. والباقي أنت عارفه.
ليل: كيان. أنتِ عايزة تعصبيني وكمان واقفة معاه. ده انتي ليلتك سودا. ماشي. لما نروح.
كيان: إيه؟ هتضربني ولا إيه؟
ليل: مسمعش صوتك لحد ما نوصل البيت.
سكت وأنا زعلانة فعلاً إنه مش فاهمني أو فاهم الموضوع غلط.
وصلنا البيت. دخلت أوضتي. غيرت هدومي. وهو دخل ورايا.
ليل بعصبية: عاجبك اللي حصل؟ واقفة معاه لي؟ مادام انفصلتوا؟
كيان بعياط: فهمتك قبل ما تعرف إنه كان خطيبي إنه كان بيسألني عن الملف مش أكتر.
ليل: ومفيش غيرك يسأله على الزفت الملف يعني؟
كيان بعياط: عشان فيه شغل بيني وبينه مشترك عادي يعني. هو دلوقتي زميلي. مش حاجة تانية.
ليل بهدوء: أنتي بتعيطي لي دلوقتي؟
كيان: مباعيطش.
ليل: والله. أومال دي إيه؟ دموع تماسيح؟
عديت من جنبه بزعل وطلعت بره.
تنهد هو بقله حيلة وغير هدومه. وطلع قعد جنبي.
قرب مني وباسني بحنية.
بعدت عنه بزعل: ملكش دعوة بيا.
ليل: إزاي بقى؟ مش أنتي مراتي؟
كيان بزعل: والله. ومفتكرتش إني مراتك وانت بتضربني لي؟
ليل: أنتي هتتبلي عليا. أنا ضربتك دلوقتي.
كيان: أيوه. خبط راسي في العربية.
ليل: مكنش قصدي.
بصيت الناحية التانية ومردتش عليه.
ليل: يابت بقى خلاص. أنا بس اتضايقت لما شوفتك واقفة مع راجل غيري. كمان جاية تقوليلي ده كان خطيبي.
كيان: سيبني بقى دلوقتي عشان متضايقة بجد.
شدني ناحيته وخدني في حضنه: مقدرش أقعد وأنتي زعلانة مني. خلاص بقى. حقك عليا.
كيان: طيب. سيبني عشان أقوم أرتاح وبعدين أعمل الأكل.
ليل: هترتاحي في حضني. وبطلي تزعلي من أي حاجة كده.
كيان: ماشي.
ليل: على أساس ماشي دي. مش زعلانة وكده.
كيان: ليل اسكت بقى.
ليل: طب أعمل إيه عشان يرضيكي؟ مش عايزك تكوني زعلانة.
كيان: مش زعلانة.
ليل: لا باين إنك زعلانة.
مردتش عليه.
مسكني من إيدي.
ليل: طب تعالي يلا عشان تنامي.
نمت على السرير وهو حضني.
ليل: متزعليش بقى. أنا آسف.
كيان: ...
ليل: أنتي متعرفيش أنا بغير عليكي قد إيه وبحبك قد إيه. فلما ألاقيكي واقفة مع واحد. أكيد أي حد غيري كان هيعمل أكتر من كده.
كيان: كان لازم بعد ما تفهم متعملش اللي أنت عملته.
ليل: طب خلاص. حقك عليا. أنا عرفت هصالحك إزاي.
كيان: إزاي؟
ليل: بليل بقى إن شاء الله.
كيان: ليل اتلم شوية.
ليل بضحك: يا قليلة الأدب. دماغك راحت فين؟ أنا أقصد نجيب أكل رومانسي ونقعد سوا.
كيان: آه. بحسب.
ليل بضحك: المشكلة إن إنتي صح.
كيان بضحك: آهووو. شوفت ليل. والله.
ليل: هششش. اسكتي.
ضحكت ونمت وأنا في حضنه. ودي أحلى نومة بالنسبة لي.
عدى حوالي أسبوع. وقررنا إننا هنروح لـ ماما وحماتي كمان تكون موجودة.
كنا قاعدين بنضحك.
حماتي: يختي. لو كنا نعرف إنك هترجعي تتخني تاني وتبقى حلوة كده لما جوزك يرجعلك. كنا جبناهولك من زمان.
ماما: آه والله.
بصيت له بحب وأنا ماسكة إيده وساندة على دراعه.
ليل: متكسفوهاش يا جماعة. وشها قلب طمطماية.
ضحكت بكسوف.
وفضلنا نتكلم. فجأة وشي قلب وقربت من ليل أوي وقولتله بهمس.
كيان: ...
رواية مريض نفسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة حسن
حماتي: يختي لو كنا نعرف إنك هترجعي تتخني تاني و تبقي حلوة كده لما جوزك يرجعلك، كنا جبناهولك من زمان.
ماما: آه والله.
بصيت له بحب وأنا ماسكة إيده وساندة على دراعه.
ليل: متكسفوهاش يا جماعة، وشها قلب طمطماية.
ضحكت بكسوف.
وفضلنا نتكلم، فجأة وشي قلب وقربت من ليل أوي وقولتله بهمس:
كيان: ليل، بطني بتوجعني.
بصلي بقلق:
ليل: مالك؟ بتوجعك أوي؟
كيان: أيوه، حاسة إني عايزة أرجع.
ليل: طب اهدّي.
ماما: أقوم أعملك حاجة سخنة؟
ليل: لا، إحنا نروح لدكتور أحسن، مش يمكن رجعت تعبانة تاني.
حماتي: عندك حق، روح واتصل طمنا عليه.
ليل: تمام.
سندني وأنا كنت ماشية بوجع. نزلنا، ركبنا العربية وسندت راسي على رجله، كنت شبه نايمة وهو كان بيسوق.
ليل: جسمك هيوجعك من النومة دي.
كيان: مش قادرة خالص.
ليل: معلش يا حبيبتي، استحملي على ما نوصل.
شوية وكنا وصلنا. ساعدني أنزل من العربية وطلعنا فوق. كانت العيادة فاضية وقتها، فدخلنا الكشف على طول.
الدكتور: تمام. انتوا هتعملوا التحاليل دي عشان نعرف عندها إيه بالظبط.
ليل بشك:
ليل: انت شاكك في حاجة يا دكتور؟
الدكتور: مقدرش أحدد دلوقتي وأقولك أنا شاكك في إيه، غير بعد التحاليل.
ليل: تمام، شكراً.
روحنا عملنا التحاليل وقعدنا نستناها تطلع، لكن اتأخرت. كان ليل نزل يجيب أكل عشان مفضلش من غير أكل، لكن وقت ما هو بره، أنا خدت التحاليل. فضلت مستنياه لحد ما جه.
كيان: ليل، أنا خدت التحاليل، يلا نروح للدكتور.
ليل: طيب، مش هتاكلي؟
كيان: نروح الأول، بعدين ناكل.
ليل: الأكل هيبرد وإنتي تعبانة، فكلي الأول.
كيان: اممم، موافقة.
قعدنا في العربية وبدأنا ناكل.
كيان: بصراحة، أنا قلقانة، خايفة يكون التحاليل فيها حاجة.
ليل: متخافيش، حتى لو فيها حاجة، هنعديها سوا.
بصيت له بقلق، فابتسملي بإطمئنان.
كيان: الأكل طعمه جميل.
ليل: أيوه.
شوية وكنا خلصنا وروحنا للدكتور.
الدكتور وهو بيبصلنا:
الدكتور: مبروك يا مدام، إنتي حامل.
فتحت بوقي من الصدمة، وليل شدني لحضنه وهو بيحمد ربنا. ابتسم الدكتور وهو بيكتبلي على شوية فيتامينات آخدها.
الدكتور: هتاخد الدوا ده وتنتظم عليه وتهتم بأكلها كويس، وإن شاء الله يجي الطفل بسلامة.
ليل: شكراً ليك يا دكتور، عن إذنكم.
مشينا وأنا كنت طايرة من الفرح. ركبنا العربية وهو منطلق ناحية بيت ماما.
كيان بفرحة:
كيان: هيبقى عندي نونو! هيييي!
وسقفت بإيدي.
ليل: أنا مش قادر أصدق، يعني هيبقى عندي بيبى صغير واخد مني ومنك؟ أنا بجد فرحان أوي.
كيان: وأنا كمان.
ليل: طب يلا، اطلعي طمني مامتك، بس براحة.
كيان: حاضر.
طلعنا فوق وقولنالهم على الخبر.
ماما: خلاص، كيان تقعد معايا لحد ما تولد.
ليل: إيه؟ لا طبعاً، أنا مراتي مش هتقعد مع حد.
ماما: يبني عشان أتابعها.
ليل: أنا هتابعها.
حماتي: خلاص سيبيه، الواد واقع خالص.
ماما: أيوه واضح.
وفضلوا يضحكوا وقضينا اليوم معاهم، وبليل روحنا.
كنت نايمة في حضنه بهدوء بفكر في حياتي بعد ما أولد هتبقى عاملة إزاي.
كيان: تفتكر مش هنحب بعض بعد ما أولد؟ أصل يعني، هبقى مشغولة مع البيبي وهتشغل عنك.
ليل: أبطل أحبك؟ طب إزاي؟ فكرك لما تهتمي بابننا مثلاً، دي حاجة تزعلني؟ بالعكس، ده أنا أفرح أكتر إنك بتحبي حتة مني ومنك.
رفعت راسي من على صدره وبوسته بحب:
كيان: ربنا يخليك ليا، أنا فعلاً بحبك أوي يا ليل، رغم كل حاجة حصلت، إنت حبيبي للأبد.
ليل: وأنا لو الزمن اتعاد تاني، هختارك تاني، بس هغير بداية جوازنا وهغير اللي حصل زمان.
ابتسمت وهو بيضمني له أوي.
ليل: بحبك يا مزتي.
كيان: روح قلبي انت.
ليل بهمس:
ليل: عاوز أقولك حاجة، متروحيش الشغل بقا لحد ما تولدي.
كيان بزعل:
كيان: لا بقا! ليه؟ هفضل قاعدة؟
ليل: عشان متعبيش.
كيان: مش هتعب ياحبيبي، ولو تعبت هستأذن وأروح.
ليل وهو بيبوسني من رقبتي:
ليل: ماشي.
كيان: عاوز تنام؟
ليل: مش أوي، خلينا نتكلم شوية لحد ما ننام.
كيان: ماشي ياحبيبي.
ليل: تعرفي، نفسي أخبيكي جوايا ومطلعكيش أبداً.
كيان بابتسامة دلع:
كيان: اممم، ده حب تملك؟
ليل وهو يلتهم شفتيها:
ليل: مش هتفرق بقا.
كيان بكسوف:
كيان: ليل.
ليل وهو بيحط إيده على ضهرها من تحت التيشيرت:
ليل: قلبي.
كيان: مش هتصالح باباك؟
ليل: مليكيش دعوة بالكلام ده، أنا عارف هعمل إيه.
كيان: بس متأذيش نفسك.
ليل: متخافيش عليا يا مزتي.
كيان: بطل تقول لي الكلمة دي عشان بتكسف.
ليل: ما إنتي مزتي فعلاً. المهم، هنسمي الولد إيه؟ ولو بنت إيه؟
كيان: بنت تبقى نجمة، عشان إنت ليلى وهي نجمتي.
ليل بابتسامة:
ليل: يا حلوة.
كيان: ولو ولد زين.
ليل: وأنا موافق.
كيان بنعاس:
كيان: يلا ننام بقا.
ليل: يلا.
نمنا وهو حاضني. كنت نايمة مبسوطة بجد، أخيراً بقيت حامل من جوزي حبيبي.
صباح تاني يوم.
كنت في الشركة، وطبعاً خبر حملي انتشر بين زميلاتي.
حازم: إيه؟ كيان حامل؟!
ياترى حازم هيعمل إيه لما يعرف إن كيان حامل؟
رواية مريض نفسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة حسن
حازم: اى كيان حامل!
شيرين: أيوه ياحازم.
حازم راح ناحية كيان اللي كانت شغالة، بص لقيها قدامه.
حازم: انتي حامل؟
كيان، بإحراج منه: احم، أيوه.
حازم، بحزن: مبروك.
كيان: الله يبارك فيك.
ليل جه من ورا وشده من الجاكيت بتاعه وضربه بالبوكس.
كيان، بخضه: ليل!
ليل: واقف معاها لي ياروح أمك! مش قولتلك ملمحكش تقف معاها تاني.
حازم ردله الضربة: انت شخص غبي، هو أنا هاكله!
ليل: أنا هعرفك...
طلع بره فتح فونة وعمل مكالمة.
كيان: حازم، أنا آسفة، مش عارفة أقولك إيه والله.
حازم: متقوليش، أنا اللي عاوز أقولك إنك متجوزة واحد غبي.
كيان: طب طب، أنت كويس؟
حازم: وجع خفيف بس مش أكتر.
ليل: كياااان، تعالي ننام.
مشيت ناحيته وأنا غضبانة وعلى آخري.
كيان: أنت إيه اللي عملته ده! مش هتبطل تتصرف بغباء!
ليل، بحدة وهو بيشدني ناحية العربية: اتلمي ومتطوليش لساااانك.
كيان: سيب إيدي ياليل، سيبني.
لكن هو مكنش بيرد عليها. فتح باب العربية وركب.
ليل، بحدة: اركبي.
كيان، بعناد: مش هركب.
ليل: أقسم بالله لو ماركبتي لهمشي وأسيبك.
كيان: امشي.
شغل العربية ومشي وسابها.
كيان وقفت شوية، لقت ناس دخلوا خدوا حازم، ركبوه عربية ومشوا.
كيان: ااععع! أكيد هو اللي عمل كده، ماشي ياليل.
ركبت مواصلة وروحت البيت.
كيان: ليييل، أنت اللي عملت كده صح؟
ليل، ببرود: عملت إيه؟
كيان: بعت ناس ياخدوا حازم.
ليل قرب مني: مانتي بتفهمي أهو.
بعدت عنه: متقربش مني، أنا معرفش أنت بتعمل كده لي، ده مجرد زميلي في الشغل.
ليل شدني له: انتي عارفة كويس إنه مش مجرد زميل.
كيان، بتوتر: أومال هيكون إيه يعني؟
ليل، وهو بيجز على أسنانه: هو بيحبك.
كيان: محصلش، هو شالني من حياته زي ما أنا عملت بالظبط وابعد عني بقا.
ليل: مش هبعد، عارفة لي؟ عشان أنتي بتاعتي وبس.
كيان: ليل.
ليل، وهو بيشم ريحتها: قلب وروح ليل.
كيان: خلي الناس اللي خدوا حازم يسيبوه.
ليل، وهو بيلعب في شعري: هعمل معاه الواجب وأسيبه.
كيان: ليل عشان خاطري.
ليل: مينفعش حاجة تيجي جنبك وأسيبها ياكوكو.
كيان، بقله حيلة: بس متعملش حاجة تأذيك، والله هو معملش حاجة.
ليل باسني من شفا*يفي: الكريز ده طعمه حلو.
كيان، بكسوف: ليل بتعمل إيه؟
ليل: بعمل كده...
وباسني تاني.
ضحكت بكسوف: اتلم بقا وسيبني أروح أغير هدومي.
ليل: أجي أغيرلك أنا.
كيان: بس ياحبيبي، بطل قلة أدب.
ليل: احم... طب اجهزي بليلي.
كيان، بعناد: لا عشان أنت مش بتسمع كلامي.
ليل: خلاص أجي أجهزك أنا.
كيان، بكسوف: ليل بطل تكسفني بقا.
ليل، وهو بيبوسني من خدي: انتي بعد كل ده ولسه مكسوفة مني.
حضنته: معرفش، بس بتكسف لما بتعملي حاجة من اللي أنت بتعمله ده.
ليل: اممم، يمكن ده الطبيعي. طيب ادخلي غيري هدومك وأنا رايح مشوار وجاي.
كيان: ليييل، رايح لـ حازم مش كده؟
ليل: لا والله، ده حازم زمانه مشي أصلا بعد ما اتروق عليه.
كيان، بشهقة: يالهوي!
ليل حك أنفه بأنفها بلطف: يلا ادخلي جوه ياكتكوته وأنا شوية وراجع.
كيان: ماشي، خلي بالك من نفسك.
مشى ليل وأنا دخلت غيرت هدومي وفضلت قاعدة مستنية ليل يجي.
لقيت حد خبط الباب، قومت أفتح على أساس إنه ليل.
كيان: أنت...! أنت إيه اللي جابك؟ ليل مش هنا.
والد ليل: منا عارف إن ليل مش هنا... تعالو يا رجال.
دخل هو و3 أشخاص معاه، وبدأ اتنين منهم يمسكوني. حطوا لازقة على بوقي والتالت بدأ يضربني في بطني.
رواية مريض نفسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة حسن
دخل هو وثلاثة أشخاص معه. بدأ اثنان منهم يمسكان بي، وضعوا لاصقة على فمي، والثالث بدأ يضربني في بطني.
كنت أصرخ من الوجع بصوت مكتوم بسبب اللاصقة التي على فمي. أبكي ولا أعرف ماذا أفعل. ابني! هل سينزلون الطفل؟
فجأة فتحت عيني على وسعها عندما أحسست بدم ساخن ينزل مني. تركوني، وقعت على الأرض. شلت اللاصقة من على فمي وأنا أنظر للدم، أحسست بهبوط. كنت أصرخ: "أحد يلحقني!" لكن حسيت روحي تتسحب مني وعيني تقفل. محسيتش بحاجة تاني.
بعد حوالي ساعة، كان ليل يفتح باب الشقة. رأى دمًا أمام باب الشقة. اتخض، بص على الأرض بعيد شوية، لقاها كانت مرمية على الأرض بدون أي رحمة والدم بدأ ينشف حواليها. جرى ناحيتها وهو يهزها.
ليل: كيان، كيان!
شالها بسرعة ونزل بها. حطها في العربية وساق بأقصى سرعة عنده. كان قلبه يتنفض من الخوف. معقول؟ معقول يحصل لها حاجة!
صرخ بأعلى صوته وهو ينادي أن أحد يجيب ترولي ويلحقها.
بالفعل، جاءت ممرضة بالترولي. أخذتها لغرفة العمليات. دخلت جوه دكتورة، وهو كان واقف بره ميت من الخوف.
بعد حوالي ساعة وربع، خرجت الدكتورة.
الدكتورة بعصبية: ممكن أفهم إيه اللي حصل للمدام دي؟ معرضة للضرب.
ليل: ضرب؟ إنتِ بتقولي إيه؟
الدكتورة بزعيق: على أساس مش إنت اللي ضاربها؟
ليل بعصبية: مش أنا، وأنا هضربها ليه؟ كل الحكاية إن جيت من بره لقيتها كده.
الدكتورة: ماشي يا أستاذ، بس اعذرني لازم أبلغ الشرطة.
ليل: اعملي اللي تعمليه، المهم هي عاملة إيه؟
الدكتورة: هي كويسة نوعًا ما، لكن مش هتفوق دلوقتي. على بليل إن شاء الله.
ليل: والطفل؟
الدكتورة: للأسف الطفل نزل. هي نزفت لوقت طويل ومحدش لحقها. كمان أنا حاولت أوقف النزيف. ادعوا لها.
ليل: يا رب. طيب أقدر أدخلها؟
الدكتورة: أيوة، بس متعملش حاجة جوه. متجيش ناحيتها عشان المحاليل.
ليل: تمام.
دخل، قعد جنبها بحزن.
ليل: مش عارف أقولك إيه؟ وإيه هيكون رد فعلك لما تعرفي إن البيبي نزل؟
مسك إيدها وباسها، وفضل قاعد جنبها وهو ماسك إيدها اللي مفيهاش محاليل.
في الليل، بدأت تفوق. وهو كان مغمض عيونه. حس بحركة إيدها في إيده. فتح عينه لقاها صاحية.
بصتله بحزن: إيه... إيه اللي حصل؟
ليل وهو ماسك إيدها يطمنها: محصلش حاجة يا حبيبتي، إنتِ كويسة.
كيان: أيوة كويسة. اا الدم كان كان في دم نازل. هو البيبي نزل؟
ليل قرب منها وخدها في حضنه.
ليل وهي في حضنه: إنتِ مؤمنة بربنا صح؟ وعارفة إنه هيعوضنا بدل البيبي ده كتير صح؟
كيان بعياط: يبقى نزل. هو نزل. كله... بشهقة... كله بسببك. بسبب بابا.
ليل: إيه؟ بابا هو اللي عمل كده؟
كيان: أيوة، كان معاه ناس. مسكوني ولازقولي بوقي، وفي واحد فضل يضربني في بطني. وهو كان واقف. كان قاصد ينزل الطفل.
ليل وهو بيجز على أسنانه: طب بطلي عياط. أنا هتصرف.
خبيت وشي في صدره بتعب: أنا تعبت أوي يا ليل. تعبت من المشاكل دي كلها. كان فيها إيه لما يسيب ابننا أو بنتنا يعيش؟ أنا كنت فرحانة إن في بيبي هيجي. ااااه يا ليل مش قادرة. والله العظيم. يا رب خدني.
ليل: هش هش، متقوليش كده. بعد الشر يا حبيبتي. يمكن كان هيبقى طفل مريض مثلاً. ده قدر ربنا. وأنا مش هسيب اللي عملوا كده.
كيان: هروح إمتى؟
ليل: دلوقتي لو عايزة.
كيان: أه ياريت.
عملنا إجراءات الخروج ورحنا البيت. وليل اتفق مع شغالة إنها تيجي تنضف البيت بكرة الصبح.
ليل: ممكن تنامي وتبطلي عياط وتفكير.
كيان: كنت بصرخ ومحدش سامعني. كنت محتاجك جنبي أوي. ياريتك ما مشيت.
ليل: يا حبيبتي أنا آسف.
كيان دخلت جوه حضنه وغمضت عينها، وهو غمض عينه وهو يربت على ضهرها بحنان.
في الصباح، كنت بفطر وليل جنبي بياكل معايا. والشغالة بره بتنضف البيت.
ليل: أنا عايز أروح عند بابا، بس مش عايز أسيبك.
بصيتله بخوف.
ليل: متخافيش. هتصل على مامتك تجيلك.
كيان: تمام.
بعد شوية، كانت ماما عندي وليل مشي راح عند والده.
خبط ليل على باب البيت. ففتح أبوه.
ليل بشر: إنت اللي سقطت مراتي، مش كده؟
ههههههه.
أبوه بخوف: إيه؟ إنت بتقول إيه يا ابني؟
ليل: ادخل يا حضرة الظابط.
دخل الظابط وأخد أبو ليل لقسم الشرطة للتحقيق معاه.
رجع ليل بيته وهو تعبان من اللي بيحصله.
ليل: الشغالة مشت؟
حماته: أيوه يا حبيبي.
ليل: عاملة إيه دلوقتي؟
حماته: بقت كويسة شوية، بس كل شوية تعيط.
ليل بحزن: طب روحي إنتِ لو عايزة. أنا هقعد معاها.
حماته: ربنا يخليك يا حبيبي ويصبركم ويعوضكم خير.
ليل: يا رب.
مشت حماته. وهو غير هدومه وقعد جنب كيان.
ليل: كوكو.
كيان: امم.
ليل: بصيلي.
ليل: خلاص يا حبيبتي، كل الشر مشى. معدش مشاكل تاني.
كيان: كان زمانه في بطني دلوقتي يا ليل.
ليل: ربنا يعوضنا يا حبيبتي.
كيان: ممكن تفضل جنبي؟
ليل قرب منها وباسها براحة: أنا جنبك أهو.
كيان: أنا بحبك أوي.
ليل: وأنا كمان بحبك.
دخلت في حضنه بقوة وغمضت عينها بتعب.
رواية مريض نفسي الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة حسن
بعد أسبوع تقريبًا كنت تحسنت وبدأت أروح شغلي.
كنت واقفة بجيب أوراق من زميلتي. خرجت من المكتب بتاعها لقيت حازم في وشي.
كيان بخضة: حازم؟ إيه ده؟ إيه اللي عمل في وشك كده؟
حازم بغضب: روحي اسألي البيّه بتاعك.
كيان بصدمة: ليل؟ هو اللي عمل فيك كده؟
حازم بصلي بحزن: أنا زعلان عليكي إنك متجوزة شخص همجي زي ده.
كيان: حازم لو سمحت متغلطش فيه. هو بس كل لما بيجي بيشوفك واقف تتكلم معايا، ف بيفهم غلط مش أكتر.
حازم: يقوم يبعت ناس تعمل فيا كده؟
كيان: حازم امشِ دلوقتي، هو زمانه جاي...
ليل بمقاطعة: الله الله واقفين تتسايروا؟
كيان: ليل.
ليل مسك حازم من قميصه: هو انت ولا نافع معاك زعيق ولا ضرب. أعمل فيك إيه تاني؟
حازم بحده: قسماً بالله العلي العظيم أنا كل ده ساكت عشان خاطر مراتك وإنها ملهاش ذنب في إنها متجوزاك. لو مانزلت إيدك دلوقتي مش هيحصلك كويس.
ليل بحده: تصدق خوفت ب...
كيان بمقاطعة: ليل! ليل مينفعش اللي انت بتعمله ده. لو سمحت افرد حد شافك هيقول إيه؟ كفاية كده لو سمحت نزل إيدك.
كان ليل بيبص لحازم بشر.
كيان: ليل يا حبيبي مينفعش كده. نزل إيدك عشان خاطري، أنا اللي بدأت كلام معاه مش هو والله.
ليل: حسابك معايا بعدين.
كيان حطت إيدها على إيده: نزل إيدك وسيبه بقى عشان خاطري مش كل شوية تضارب.
وأنزل ليل إيده وسابه. أما حازم بص لليل بإحتقار ومشي.
مشى ليل وكيان جابت شنطتها وطلعت وراه. ركبت العربية.
ليل: قولتيلي بقا انتي اللي بدأتي معاه الكلام.
حضنته عشان هو بيهدى لما بحضنه: ليل يا حبيبي أنا بس اتخضيت لما شوفته كده. مش كفاية اللي انت عامله فيه؟
ليل: انتي عايزة تنضربي مش كده؟
كيان: آهون عليك تضربني؟ وبعدين أنا بحبك انت وأنت جوزي وحبيبي. إزاي بقا بتغير من واحد أنا أقسم بالله ما حبيته في يوم. كل الحكاية إني كنت بحترمه مش أكتر.
ليل اتنهد وسكت وهو باصص من إزاز العربية.
رفعت راسي وبوسته من خده بهدوء: حبيبي انت زعلان ليه دلوقتي؟
ليل: اسكتي يا كيان.
حطيت راسي على صدره وأنا حضناه: نفسي يفهم إني بحبه هو وإني عمري ما أفكر في حد غيره.
فضلنا قاعدين كده شوية كان ساكت وبيبص على الشارع من إزاز العربية.
كيان: ليل مش هنروح ناكل بقى؟ مش انت قولت عازمني النهارده.
ليل: بعد ما قفلتِ أم اليوم.
مسكت إيده بحنية وحضنتها: أنا مقفلتش اليوم. انت اللي بتغير بفرة.
ليل: ماليش نفس آكل. عايزة تروحي تاكلي انتي؟ أوديكِ؟
بصتله بحزن من جوايا وقعدت مكاني عدل: لا يلا نروح البيت.
روحنا البيت بالفعل، دخلت غيرت هدومي ونمت على سريري وهو كذلك. لكن نام بعيد عني وكأنه مخاصمني.
بدأت دموعي تنزل وأعيط من غير صوت. كنت مخنوقة وعايزة أصرخ. أنا دايماً بحبه مبسوط، لكن هو بيخليني أعيط.
نمت كتير لدرجة إني صحيت بليل على الساعة ١٠ كده. كان واقف في البلكونة بيشرب قهوة. بصيت عليه ورجعت نمت تاني. كنت عايزة أنام أوي مش عارفة ليه؟
لكن حسيت بيه وهو بيهزني براحة وبيصحيني.
كيان: امم.
ليل: مش كفاية نوم؟ يلا قومي.
كيان بزعل: لا عايزة أنام.
ليل: لا كفاية كده قومي اقعدي معايا.
كيان: لا مخصماك.
ليل: والله... امم مخصماني... نام جنبي وحضني بقوة. مخصماني ليه يا مزتي؟
كيان بحزن: معرفش. اسأل نفسك.
ليل: عشان اللي حصل الصبح.
بصتله بحزن وسكت.
ليل: طب خلاص تعالي أصالحك.
بصتله بكسوف وقد فهمت مقصده: لا أنا عايزة أنام.
ليل بغمزة: منا هصالحك وهنام.
كيان: لا.
ليل وهو بيطفى النور من جنبه: هنشوف حكاية لا دي دلوقتي.
سحبني لحضنه ووووووو...
"نسيبهم سوا بقا"
كانت الساعة ٨ الصبح. صحي ليل من النوم. بص عليها كانت نايمة وشكلها مرهق. سابها ودخل أخد شاور وطلع تاني.
ليل: كيان. كيان يلا اصحي.
كيان: سيبني شوية مش قادرة.
ليل: بطلي كسل وقومي يلا.
كيان: مش قادرة والله بجد عايزة أنام.
ضيق عينه بشك وهو بيبصلها وسابها ومشي على شغله.
صحيت على الساعة ١١ الضهر تقريبًا.
كيان: يالهوي ده أنا مروحتش الشغل. يادي النيلة. بقا أنا إيه اللي نيميني كل ده؟ بس ياربى.
قمت أخدت شاور ومكنتش قادرة جسمي مكسر وعندي صداع. فطرت ومكنتش قادرة. قمت عملت الغدا وفضلت مستنية ليل يجي.
على الساعة ٤ كان جه وغير هدومه.
حضنته جامد وأنا بعيط وهو مكنش فاهم.
خاينة بعيط ليه؟
ليل بخضة: في إيه مالك؟ اهدى. مين مزعلك؟
كيان بعياط: أنا أنا عايزة أقولك حاجة.
ليل: قولي متخافيش.
كيان: أنا حامل.
ليل بصدمة: إيه؟!!! احلفي.
كيان: والله العظيم حامل. عملت اختبار حمل وطلعت حامل.
حضني جامد وقعد على السرير وأنا جنبه.
ليل: اسمعي من هنا ورايح مش هتتحركي من الشقة فاهمة؟ ولا هتعملي مجهود. هجيب واحدة تنضف البيت لحد ما تولدي.
كيان بدموع: ربنا عوضنا ياليل عن اللي مات.
ليل حضني: شوفتي مش أنا قولتلك؟ ربنا يجيبه بالسلامة.
كيان: أوعى تزعلني بقا عشان ميحصلهوش حاجة.
ليل بضحك: بطلي انتي تعصبيني.
كشرت بطفولة ف باسني من شفا_يف_ي بشغف.
كيان: أنا بحبك أوي يا ليل. أوعى تسيبني.
ليل وهو حاضني: عمري في حياتي ما أسيبك. عارفة لي؟ عشان انتي جزء من حياتي. جزء من روحي. حتى لو حصل بينا مشاكل مفيش حد يدخل بينا. ولو زعلنا من بعض هنتصالح. انتي عارفة إني بحبك وعمري ما أسيبك.
بوسته من خده وحاوطت وشه بإيدي: أنت فعلاً حبيبي مش مجرد كلمة.
ليل مسك إيدي وباسها: ربنا يخليكي ليا. يلا ارتاحي بقا في سريرك وأنا هتصل على ماما أعرفها بالخبر السعيد ده وأتصل على دكتورة نتابع معاها.
كيان: طيب ممكن تجيبلي موبايلي أتصل على ماما.
ليل: حاضر.
قضينا أيامنا في سعادة خصوصاً إني خدت إجازة من الشغل. وليل مبقاش يشوف حازم. ف المشاكل وقفت. وبصراحة ليل كان بيخاف عليا ويقعد معايا يسمعني بعد يومه المتعب.
وفي يوم.
كانت الساعة ٢ بليل.
ليل: انتي لسه صاحية لي؟
كيان: مستنياك تيجي من بره. أنت تعبان ولا إيه؟
ليل بتعب: لا كويس. بس عايز أنام. طب غير هدومك وتعالى.
بالفعل غير هدومه وجه نام جمبي. لكن أنا خليته يحط راسه على رجلي وينام. وفضلت ألعب في شعره بهدوء عشان أهيئ له الوضع إنه ينام بسرعة. كنت عارفة إنه تعبان.
كيان بهدوء: شكلك تعبان. أقوم أعملك حاجة سخنة.
ليل: لا لا أنا هنام.
كيان: طب كلت؟
ليل بكدب: أيوه.
كيان: بس انت شكلك تعبان بجد. أنت أكلت ولا بتضحك عليا؟
ليل: مأكلتش بس ماليش نفس.
كيان بضيق: يعني تموت من قلة الأكل؟ خليك هنا وأنا هجيب لك سندوتشات وأجي؟ ولا أجيب لك طبيخ وفراخ؟
ليل: لا خليها حاجة خفيفة أحسن.
كيان: تمام.
روحت المطبخ وبدأت أعمله سندوتشات وعملتله نعناع يهدّي أعصابه عشان يعرف ينام.
كيان: يلا عشان تاكل.... إيه ده أنت نمت! ليل ليل يلا اصحى.
ليل بتعب: امم.
كيان: أنت سخن؟ درجة حرارتك عالية. أنت مشيت في المطر ولا إيه؟
ليل: كان ورايا شغل في مكان بره الشركة ومشيت في المطر شوية.
كيان بقلة حيلة: يالهوي عليك. طيب حاول تقوم تسند عشان تاكل وأنا هجيبلك دوا.
أديته الدوا وساعدته ياكل. عملتله كمادات. كان مرهق وتعبان. كنت خايفة عليه. أول مرة من يوم ما اتجوزته أشوفه بالحالة دي.
خدته في حضني وأنا خايفة عليه كأنه ابني. وغطيته كويس. نام بتعب وأنا كمان حاولت أنام لحد مانمت.
في الصباح.
صحى ليل لقى كيان وخداه في حضنها كأنه ابنها وخايفة عليه. ابتسم بتعب وبص على ملامحها وإزاي هي جميلة كده. حاول يقوم لكن حركته صحتها.
كيان: رايح فين؟
ليل: رايح الشغل.
كيان: شغل إيه؟ أنت مش هتتحرك من مكانك. هتموت نفسك عشان الشغل يعني ولا إيه؟
ليل: مش هينفع مروحش.
كيان: والله يا ليل ما هتروح.
ليل: انتي بتحلفي عليا؟
كيان: مش قصدي بس انت مش هتروح. انت تعبان. مشوفتش نفسك امبارح ولا قوم دلوقتي. بص لوشك في المرايا الإرهاق باين عليك.
ليل: هتوديني في داهية انتي.
كيان بضحك: تعالي بقى اقعد معايا. بقالي كتير مقعدتش معاك.
ابتسم ليل وهو بينام في حضنها وهي بتحاوطه بإيده.
ليل: شكراً ليكي إنك فضلتِ جمبي امبارح.
باسه من خده.
كيان: أنا جمبك دايماً. الف سلامة عليك.
ليل: الله يسلمك.
كيان: تعرف خوفت عليك أوي.
ليل: وأنا بحبك. بحبك أوي.
سندت راسها على راسه وهي بتحمد ربنا على إن حياتها بقت كويسة.
ليل بهمس: هنلعب لعبة. انتي هتغمضي عينك وتتخيلي اللي بقول عليه تمام؟
كيان بهمس زيه: تمام.
كيان غمضت عينها وليل بدأ يتكلم.
ليل: تخيلي البيبي جه وأنتي شايلاه وقاعدة على السرير بتتفرجي على الشاشة. وأنا جيت من بره ونمت في حضنك. بس المرة دي أنا اللي أشيل البيبي عنك عشان انتي تعبتي. ونتفرج على فيلم سوا ونفتكر أيام زمان ونضحك.
كيان كانت بتتخيل لكن حسيت بشفا_يف_ه على شفا_يف_يها بيبوسها برقة. فتحت عيونها ببطء واستجابت معاه وهو شدها لحضنه جامد بحب.
كيان: ليل.
ليل: هشش. مش وقت كلام. خليكي في حضني.
سكتت وهي حضناه بتوهان.
*بعد مرور عدة أشهر*
كانت كيان في المستشفى.
كيان بدموع: ليل لو جرالي حاجة خلي بالك من البيبي.
ليل بخوف: متخافيش. انتي هتقومي بالسلامة وهتربيه معايا.
كيان: بس أنا مش مطمنة.
حضنها ليل ودموعه نزلت من غير ما هي تحس.
ليل: أنا هفضل جمبك وهتقومي. افتكري الكلام ده كويس.
كيان: حاضر.
ليل: باي يا حبيبتي.
شاورتله وهي بتبعد تدخل غرفة العمليات.
بعد عدة ساعات طلعت الدكتورة من الغرفة.
ليل: كيان كويسة؟
الدكتورة: للأسف هي تعبانة أوي ومنعرفش هتفوق امتى. ولادتها كانت صعبة. ادعيلها ميحصلهاش حاجة.
ليل بصدمة: إيه؟!!!!
الدكتورة: ربنا يقومها بالسلامة. مبروك جبت ولد جميل.
ليل بص على الولد وقعد مكانه على الأرض ودموعه بتنزل.
ليل: لا يارب. أكيد مش هتاخدها مني. أنا عارف إني تعبتها معايا كتير لكن والله بحبها. يارب خليها لي. أنا مقدرش أعيش من غيرها. بلاش توجع قلبي عليها.
والدة كيان شافته وهو بيعيط. مشت ناحيته.
والدة كيان: ليل أنت بتعيط ليه؟ زمانها طالعة.
ليل بدموع: بيقولوا إنها تعبانة. العملية كانت صعبة. ادعيلها والنبي.
والدة كيان بدموع: ربنا يقومها بالسلامة يارب. طب والطفل كويس؟
ليل: آه الحمد لله كويس.
والدة كيان: أنا هروح أشوفه. ولو حصل جديد ابقى عرفني.
ليل: حاضر.
*في الليل*
كانت كيان بدأت تفتح عينها. ليل شافها من إزاز الأوضة. فتح الباب ودخل بسرعة.
ليل: كيان.
كيان بتعب: ل... ليل.
مشى ناحيتها وحضنها وهو بيعيط.
كيان بتعب: ليل ب... بتعيط ليه؟ ابننا حصله حاجة؟
ليل بعياط: لا هو كويس. لكن انتي انتي كنتي تعبانة. عارفة لو كان حصلك حاجة أنا مكنتش سامحتك ولا سامحت نفسي أبداً.
كيان: طب اهدى بطل عياط.
بعد عنها وهو بيحاوط وشها بإيده بحنان: انتي كويسة صح؟ حاسة بوجع؟ أنا أديلك الدكتورة.
كيان: هششش بس بس إيه ده كله؟ اهدى أنا كويسة والله بس عايزة أرتاح شوية.
ليل وهو بيساعدها تنام كويس: خلاص يلا نامي وأنا جنبك.
كيان: في حضنك.
ليل: إيه؟
كيان: عايزة أرتاح شوية في حضنك.
ليل قعد جمبها براحة وخدها في حضنه.
ليل: يلا نامي. تصبحي على خير.
كيان: وانت من أهل الخير.
نامت بارتياح في حضنه.
بعد مرور أسبوع.
كانوا عملوا سبوع البيبي. سموه مازن.
الكل مشوا وهم بس اللي اتبقوا.
كان البيبي نايم على سريره وليل وكيان واقفين بيبصوا عليه.
كيان: حلو أوي مش كده؟
ليل: أيوه ما شاء الله. بكرة يكبر ويبقى سندنا.
كيان بصتله بحب: ربنا يخليكم ليا.
ليل: ويخليكي ليا يا كيان حياتي.🫂
كيان خرجت من حضنه بهدوء: يلا ننام.
ليل بخبث: لا ننام إيه بقا؟ احنا لازم نجيب واد صغنن كمان.
كيان بضحك: يا مجنون! أنا لسه والدة. هو أنا قادرة على حمل تاني؟
ليل: تعالي بس ونشوف الموضوع ده بعدين.
ضحكت بدلع وهي ماشيه جمبه بتبصله بحب♥️.