الفصل 10 | من 11 فصل

رواية مريم الفصل العاشر 10 - بقلم رقية حسين

المشاهدات
21
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

أحمد بعصبية: انت عبيط؟ انت متعرفش أنا مين. الضابط: بلاش غلط، يلا سلمنا الأولاد. أحمد: مش هيحصل، ويلا من هنا. الضابط بزهق: هتسلم بذوق، ولا هنرجع تاني بأمر بالقبض عليك. انت كمان تهمة إساءة لضابط. أحمد ببرود: اعمل اللي تعمله. مشي الضابط هو ومازن ومحمد. دخل أحمد وهو متعصب، مش عارف يعمل إيه. مريم خرجت من أوضتها: أحمد، أنا هاخد خواتي ونمشي، مش عايزين نعمل مشاكل. هدخل أحضر هدومي.

أحمد بتفكير: استني يا مريم، مش هينفع تمشي معاهم. مازن مش هيسيبك. مريم بدموع: مش هنعرف نغير اللي بيحصل، هيخدونا هيخدونا. نروح بمزاج قبل ما ياخدونا بالغصب. أحمد: تتجوزيني. مريم بذهول: إيه؟ أحمد: تتجوزيني. مريم: لا، لا مش هينفع. أحمد: هنتجوز لفترة صغيرة على ما تعدي ويبقا سنك 18 سنة وميبقاش في حد وصي عليكي. ومتخفيش، مش هقرب منك، هتكوني بس في حمايتي. مريم بتفكير وفي نفسها: مش هيبقا أوسخ من مازن، يعني يلا تجربة.

مريم: موافقة. الحق بقى نخلص قبل ما خالي يجي ياخدني. أحمد: حاضر، حاضر. واتصل على واحد بعتله مأذون وكتب عرفي بس. وقال لأحمد يمضي على وصل أمانة عشان يضمن إن بعد كده يكتب الكتاب رسمي ويكون المهر والكلام ده. طلعت مريم وقالت: من اؤتمن على العرض لا يسأل عن المال. أحمد: زي ما سمعت، خلص بقى. خلص المأذون، وكانوا ضربوا ورقتين وخلاص. جه كريم وكرم، أقصد مراد، وقعدوا يزغرطوا. جه الضابط ومعاه أمر بالقبض عليه، وبعد ما مشي أحمد معاه.

راح للقاضي. القاضي: انت فعلاً ضربت الضابط؟ أحمد: محصلش. القاضي: طب فعلاً مردتش تديهم الأولاد؟ أحمد: حصل. القاضي: ليه بقى؟ أحمد: جاي ياخد مراتي بدون سبب أو تهمة. القاضي: مراتك؟ أحمد: حصل. بص القاضي للضابط: الكلام ده مظبوط. الضابط: محصلش. الضابط لأحمد: يعني دي مكنتش مراتك وانت لسه متجوزها؟ أحمد: تؤ تؤ، مراتي من زمان. وطلع الورقة العرفي وبتاريخ قديم. القاضي: امضي يابني على المحضر واتفضل. دخل محمد ومازن يشوفوا فيه إيه.

القاضي: تقدروا تاخدوا كرم ومراد، لكن مريم لا، لأنها بقت ست متجوزة. مازن بزعل: لا، وعلي إيه بقى؟ مش عايزينهم. مشي محمد ومازن، ومحمد راح اتأسف من مريم، وإنه كان بيعمل كده عشان ابنه ما يكونش بيعمل حاجة من وراه. وهي سمحته عشان زي ما قال مازن، خاله حبيبك، يعني كانت بتحب خالها. وخلص الموضوع ده. وسليم ربنا يرحمه، جاله السرطان في مرحلة أخيرة، وراح اعترف على كل جريمته. ومريم عرفت إنه قتل أبوها، فراحت تفت في وشه،

وبعدين قالتله: انت خلاص هتموت بقى، فا عشان أنا مش زيك، أنا مسامحاك. يا أبو أحمااااد. اتعدم سليم، ربنا يتولاه. وملك ومحمود اتجننوا ودخلوا المصحة بعد ما عرفوا إن مقدروش يضحكوا على أحمد، وإن كل الأملاك باسمه هو مش باسم أبوه. وكده معدش غير أحمد ومريم. عاشوا زي الأخوات، بس كان حبهم بيزيد لبعض. وبعدين أحمد دخل كرم ومراد المدرسة، ودخل مريم ثانوية عامة زي ما كانت بتحلم.

خلصت، وبعد كام سنة اتخرجت البت مريم من كلية الطب وبقت دكتورة قد الدنيا. والواد كريم ومراد كانوا في آخر سنة في كلية هندسة زي ما والدتهم كانت عايزة. وكل واحد كان خاطب بنت زي القمر. وبعد سنة اتخرجوا، وجه فرحهم على البنات، كانت منه ومي، وكانوا توأم برضو. وجه يوم الفرح، وكان أحمد واخد مريم بالعربية وودها مكان كله متزين ومليان ورد بتحبه. وقعد على ركبته وعمل فيها روميو، وقلها بحبك، تقبلي تكوني شريكة حياتي؟ قالتله

وهي عاملة نفسها جولييت: أنا كمان بحبك، يلا بقى قوم عشان هدومك متتوسخش، وأنا مش فاضية أغسل. أحمد: حاضر يا بشا. مريم: أقسم بالله. أحمد: ميحصل. كمل الباقي بقى، وعملي مفاجأة إنك عامل فرحنا مع أخواتي. وصدقني هتتفاجئ. أحمد: عنيا، حاضر. إحنا عندنا كام مريم يعني؟ مريم: معندكوش. عملها كل اللي هي طلبته، وهو أصلاً كان مجهز ده، بس محبش يكسفها. وهي أول ما شافت الفستان، الجيبة، عملت فيها متفاجئة زي ما قالت.

مريم بستغراب مصطنع: إيه ده؟ انت جايب فستان أبيض لمين يا ابني؟ أوعى تكون سرقته من عرايس أخواتي؟ أزعل والله. أحمد بضحك مكتوم: لا ياستي، أنا حبيت يكون يوم جوزنا مع أخواتك النهارده، وننهي الرواية دي بقى. مريم: شوف إزاي، كل ده عشاني. وبعدين، هو إيه اللي ننهي الرواية دي بقى؟ انت زهقت مني؟ أحمد: محصلش. مريم: أمال بتحبني يعني ولا إيه؟ أحمد بحب: حصل، وبموت فيكي كمان. مريم بحب: خلاص، اتسابت. شيلني يلا بقى. أحمد بتلقائية: ليه؟

اتشاليني؟ ااااه، أقصد عنيا. حاضر. شالها ولف بيها وقالها: بحبككككككك. بس انزلي بقى، عندي الغضروف. مريم بعشق: أقسم بالله مش أدي، وعندك واحد رومانسية. أحمد بضحك: متجوز صبي قهوجي، أقسم بالله. مريم: عندك مانع؟ أحمد: محصلش. عملوا فرح، كلهم كانوا مبسوطين وطايرين من الفرحة، وكل واحد مع المزة، وكل واحد اعترف لها بحبه.

أحمد: بحبك. بحبك من أول يوم شوفتك فيه في إسكندرية. وشكراً إنك غيرتيني للأحسن، وأسف لو زعلتك مرة، وأسف لو ضيقتك. انتي عوضي في الدنيا دي، ربنا يحفظك ليا، وميحرمنيش منك أبداً. مريم بحب: بموت فيك أقسم بالله. وبس كده، عايزين إيه تاني؟ الرواية كده خلصت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...