أحمد باستغراب: خطيبها؟ مازن: أيوه خطيبها. هي نزلت هنا إسكندرية متعرفش نزلت فين. أحمد: هي هنا؟ مازن بغيرة: بتعمل إيه هنا؟ وزق أحمد ودخل لقى نور نايمة في الصالون هي وإخواتها. أحمد بعصبية: إنت عبيط إزاي تدخل كده؟ مازن بعصبية وهو الأكتر: عايزني أعمل إيه؟ لما أعرف إن خطيبتي في بيت مع شاب عازب يبقى المفروض أعمل إيه؟ مريم صحت على صوت الزعيق: أوووف، في إيه؟ وأول ما شافت مازن رجعت لورا.
مريم بخوف: ما مازن، إنت عايز إيه وبتزعق كده ليه؟ مازن: كنت جاي آخد خطيبتي لقيتها نايمة عند شاب عازب في شقته. مريم باستغراب: هو إنت خطبت؟ مازن بخبث: مريم، بقى مش كل ما نتخانق تعملي فيها إننا مش مخطوبين وتعملي فيها مش فاهمة حاجة. خلاص أنا آسف، متزعليش مني. مريم بذهول بتردد: نتخانق؟ أحمد وهو حاسس بالحزن بس مش عارف ليه: أنا هسيبكم لوحدكم شوية. ودخل أوضته. مريم جت تقوله يستنى. مازن جري عليها وجابها من شعرها.
مازن ببرود: يلا ياشاطرة لمي هدومك إنتي وإخواتك وتعالي معايا. مريم بعصبية: شيل إيدك بدل ما توحشك. مازن وهو بيشد على شعرها: عيب أما تعلي صوتك على خطيبك، أومال لما نتجوز هتعملي إيه؟ مريم بعند: بتحلم، إنت عايز إيه؟ مازن: هستناكي بره تكوني لميتي هدومك، واوعي تقولي لأحمد حاجة أحسنلك، وإلا إخواتك الحلوين دول هيوحشوكي. وسابها وخرج. مريم عدلت شعرها وصحت إخواتها وشغلت التلفزيون وقعدت تتفرج على كرتون.
خرج أحمد ملقاش مازن. سألها باستغراب. أحمد باستغراب: هو مازن خطيبك راح فين؟ مريم ببرود: مازن مش خطيبي، ولا عمري حبيته، ولا عمرنا اتخطبنا أصلاً. ده واحد مريض، فكك منه. أحمد بتعجب: امممم، براحتك. مش هنفطر ولا مش دلوقتي؟ مريم: لا، هقوم أحضر الفطار. أحمد: البيت بيتك بقى ياختي. مريم بابتسامة: عنيا حاضر ياخويا. وجت تقوم كان مازن داخل ولقاها زي ما هي. جابها من حجابها. مازن: مش قولتلك تلمي حجتك؟
ولمى مريم ببرود: ومش قولتلك إيدك لتوحشك، إنت مبتفهمش. جه يشد الحجاب من على شعرها. أحمد مسك إيده وزقه ورا. أحمد بعصبية: مش بقولك إنت عبيط. وقام مدياله بوكس وقعوه في الأرض. مازن: ملكش دعوة، واحد وخطيبته. إنت بتدخل ليه؟ مريم: إنت عبيط يالا، يلا اطلع بره بدل أقسم بالله ما حتطلع سليم. مازن بسخرية: هتعملي إيه يعني؟ مريم: هه، مش هعمل حاجة. وبعدين بصت لكريم ومراد. فهموا.
مازن: همشي دلوقتي، بس خلي بالك. سليم باشا اتنازل عنك إنتي وإخواتك، ومكانك دلوقتي هيبقى عند خالو حبيبك. وهتجوزك برضاكي غصب عنك. مريم ببرود: غور ياد إنت من هنا. مازن: وهوا خارج، والله هتكوني مراتي وساعتها هعرفك مين ده اللي يغور. ووجه نازل من على السلم. مخدش باله من الزيت اللي على السلم. وما شاء الله أخد باقي الدرج زحليقة العيد. وهي خرجت هي وإخواتها على صوت الوقعة.
كريم بضحك: يلا ياعم ابسط، أحلى من ملاهي العيد. وكل مرة تيجي هتلاقي من ده. ابقى تعالي كتير بقى. وأحمد ومراد فاصلين ضحك. وأحمد أكتر على كلام كريم. مازن وهو ماسك ظهره شكل الست الحامل: والله لأوريكم... آآآه. مريم: يلا ياست بدل ما تولدي في العمارة هنا. مشي مازن بغل وحلف لينتقم منهم. وهما كلهم عاملين يضحكوا. كلهم دخلوا. ومريم دخلت وقفت في البلكونة. وكريم ومراد قعدوا يتفرجوا على التلفزيون.
أحمد خد باله من مريم. دخل وراها البلكونة. ولقاها سرحانة ودمعها بتنزل. وقف جنبها شوية. أحمد حاسس بنغزة في قلبه من دمعها: مالك؟ مريم وهي تمسح دمعها: ها، لا مفيش حاجة. أحمد: طب واقفة لوحدك لي يا صاحبي؟ أنا حكيتلك على كل حاجة. احكي إنتي بقى مالك. مريم بصوت مخنوق من العياط وبدموع: عشان مش عاوزة أتزوج مازن. أنا لسه صغيرة على الكلام ده. أحمد بمرح عشان يخرجها من اللي هي فيه: مكنتيش صغيرة وعندك 16 سنة وإنسة.
مريم بزعل طفولي: يا عم أنا عيلة وبرجع في كلامي. وبعدين يابني أنا لسه صغننة أوي. أحمد بجدية: عادي تتجوزيه لما تكبري شوية؟ مريم بخوف: لا لا، مش هتجوزه أبداً. أنا قصدي بصغير إنه هيعرف يغصبني ومش هقدر أعمل حاجة. أحمد: ليه خايفة منه أوي كده؟ مريم: اممم، عشان هو مش كويس وبيُمشي مع بنات كتير وبيشرب حشيش!! أحمد بضحك: حشيش وإنتي عرفتي الحشيش ده منين؟
مريم: كان خالو مرة بيضربه وبيقوله بتشرب حشيش يازبالة. وكان بيضربه وإحنا هناك. أحمد بفضول: أيوه، وبعدين؟ مريم: اممممم، وحاول مرة إنه يتحرش بيا لما كنت عندهم. بس أنا دخلت الأوضة وقفتلت الباب. وعلطول بحذر منه. أنا بكرهه أوي. أحمد بغيرة: يتحرش بيكي؟ أقسم بالله لأولع فيه. استني إنتي بس وشوفي. مريم: وإنت مالك إنت ياعم أصلاً؟ أحمد: مش إنتي بنت عمي؟ وصاحبتي؟ مش إحنا اتفقنا كده امبارح نبقى أصحاب؟ مريم: حصل.
أحمد: يبقى واجبي إني أبهدله عشان كان بيزعجك ياصاحبتي. مريم: حصل. بهدله ياسطا. أحمد بضحك: هبهدله. اهدي إنتي بس. مريم: هديت ياصاحبي. مريم بخوف: بس بس كده خالو هيخدني وهيجوزني غصب عني لمازن الكلب ده. أحمد: هتتحل، متقلقيش. مريم: إن شاء الله. ناموا وصبح يوم جديد. وأحمد لقى حد بيخبط على الباب. أحمد بزهق: يادي النيلة. إنتوا كل يوم كده. الواحد جاي هنا يعمل دماغ مش يصحى 6 الصبح يبيع لبن. فتح الباب بملل. أحمد: خير؟
الضابط: إحنا جايين هنا ناخد مريم وإخواتها. الظابط كان معاه مازن وخاله محمد. أحمد: نعم، ليه؟ إن شاء الله. الضابط: هيقعدوا مع خالهم عشان أبوك اتنازل عن إنهم يعيشوا معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!