تحميل رواية «مريم» PDF
بقلم سلمى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا ياماما مش عوزه اروحالام.. اخلاصي قومى على الاقل تلقى عريس .. مش عوزه اروح سبينى بقااالاب.. متسبيهالام.. لا .. حاضر ياماما قومت وانا عوزه اعيطدخلت وبفتح الدولب لقت فستان احمر جميل رحت لبسه وحتيط ميكب وخرجتالام.. بسم الله مشاء الله .. حلو كده يله بقاانزلت ركبنه العربيه وفتحت الشباك ومديت راسى شويه .. يااااا يااحمد هتتجوز غيرى ياااا نسيت كل حاجه كانت بنه بس انا فرحنالك انا مشعري متلخبطه فرحنه وزعلنه وقلبى اتكسرفرحنه ليه انو هيتجوز الى بيحبه وزعلنه علشان هيتجوز غيرى ربنا يوفقك يااحمدوصلنه وانا دخ...
رواية مريم الفصل الأول 1 - بقلم سلمى
يله يامريم علشان نروح الفرح
مريم.. لا ياماما مش عوزه اروح
الام.. اخلاصي قومى على الاقل تلقى عريس
مريم.. مش عوزه اروح سبينى بقاا
الاب.. متسبيه
الام.. لا
مريم.. حاضر ياماما قومت وانا عوزه اعيط
دخلت وبفتح الدولب لقت فستان احمر جميل رحت لبسه وحتيط ميكب وخرجت
الام.. بسم الله مشاء الله
مريم.. حلو كده يله بقاا
نزلت ركبنه العربيه وفتحت الشباك ومديت راسى شويه
مريم.. يااااا يااحمد هتتجوز غيرى ياااا نسيت كل حاجه كانت بنه بس انا فرحنالك انا مشعري متلخبطه فرحنه وزعلنه وقلبى اتكسر
فرحنه ليه انو هيتجوز الى بيحبه وزعلنه علشان هيتجوز غيرى ربنا يوفقك يااحمد
وصلنه وانا دخلت بكل ثقاا وشوفتى واول مدخلت لقتهم بيبصولى كل قريبى واحمد كمان بصلى ابويه وامى وانا رحنه قعدنه وعمرو رحلى وقعد كنبى عمر ابن خلتى التانى اتأءدملى قبل كده بس رفضت
عمرو.. اي الجمال ده
مريم.. شكرا
اشتغلت اغنيه صلو
عمرو.. تعالى ارقصى معيه
بصيت لبابا قلى قومى قومت ورقصنه وكل شوين ابص لى احمد القيه بيبصلى وشكلو متعصب مابينش ليه انى مهتمه
مريم.. تعاله نروح نبارك لى احمد ونده
عمرو.. اه تعالى
روحنه
مريم. الف مبروك ليكى يانده والف مببروك ليك يااحمد
احمد.. بصلى بحزن.. الله يبارك فيكى يامريم
اتقدمت ختوتين وقلت لى عمرو.. انا هروح اجيب حاجه
عمرو.. اجي معاكي
مريم.. لا خليك انا جيه بسرعه
ومشيت وانا بعيط ولقتنى خبط فى حد
الشاب.. مش تحسبى البيبس وقع عليه
مريم.. انا اسفه وجريت
الشاب. طب استنى
مريم خرجت باره بسرعه كانت القاعه قدام البحر
لقيت حد بيكلمنى
انا اسف
رواية مريم الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى
انا اسف
بابوص لقتو الشاب الى دلقت عليه البيبس
مريم.. على اي
انى زعقتلك
مريم وانا بامشى.. وله يهمك
مسك ايدى
انتى كنتى متعيطى ليه
بصيت على ايدو الى مسكه ايدى
سبه
اه اه انا اسف انا يوسف
مريم.. ماشى
يوسف.. انتى اسمك اي
مريم.. ملكش فى وعلى العموم انا اسفه
ورحت سيبه ومشيت
دخلت القاعه ورحت لى ماما
مريم.. انا عوزه اروح
الاب.. وانا كمان يلاه
الام.. لا انا هروح مع اختى روحو انتو
الاب خد مريم وروحو وبعد شويه الام جت
الام لى مريم.. احمد كان زعلان مش عارفه ليه
مريم.. بزعل.. معرفش انا هدخل انام علشان الجامعه
دخلت وانا بعيط واترميت على السرير
مريم.. لى ياحمد انته بتعمل كده ليه انته كسرت قلبي وهتكسر قلبه كمان ربنه يهديك يااحمد
تانى يوم صحيت مريم ولبست وفطرت وراحت الجامعه
دخلت الجامعه وهى زعلنه واي حد بيكلمه بتسيبو وتمشى
نور صحبته.. ازيك يا مريم
مريم.....
نور.. بت
مريم.. اي
نور.. مالك
مريم.. مفيش
نور.. طب يلاه علشان المحضره
دخلت وقعت جنب نور وشويه العميد دخل
العميد.. احنه عرفين انى الاستاذ احمد كان فرحو انبارح فامش هيجى النهارده فا الاستاذ محمود هو الى هيدكو المحضره اتفضل ياستاذ محمود
دخل محمود
محمود.. انا الى هديكو المحضره النهاره
العميد.. وفى طالب جديد معنه اتفضل
دخل وراح لى مريم الى كانت سرحانه
ينفع اعد جنبك
مريم بدون ماتشوفو اتخرت
قاعد ازيك
مريم بتبوص
مريم... 😳😳
رواية مريم الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى
انته انته ازاى
هو اي اللي ازا
اه اه
في ا
لا ولا حاجة. بصتليوسف ورجعت بصت للاستاذ تاني.
المحاضرة خالص
تعالى ناكل
ماشي
راحوا قعدوا على كافيه الجامعة
انا قرفانة
ليه
وزُهقانة
ليه
وحاسة إني عايزة أولع في نفسي
ليه
مخلص ليه لييييه؟ انتي علقتي بأم السندوتش وخد عقلك
الله مانا جعان
اتنحى واسكت
انا اللي أسكت
اسكت
حاضر. يلعن أبو جبروتك ياشيخ
أوووف. خدت شنطتها وراحت المكتبة.
قعدت على الترابيزة وحطت راسها عليها.
حد جيه خبط على كتفها
سبيني يانو
نور مين؟
بصت لقتُه يوسف.
نعم
انتي كويسة
اه. حد اشتكى
ده مجرد سؤال
خلاص. مش سألتي
اتفضل. ولا أقولك أقوم أنا.
قامت وراحت تدور على كتاب. لقت الكتاب، خدته وخرجت.
راحت لنور ملقتهاش. لقته مع شلة كده وبيِتخانقوا. راحت بسرعة.
في إيه يانو
الواد ده. كنت قاعدة لقيتهم بيبصوا لي وبيضحكوا وبيتكلموا عليا.
الواد كان لف وشُه
انته انته
فسليم ببرود. نعم
انتوا إزاي تتكلموا على نور
عادي. وانتي مالك
على جنب. دي صحبتي ولو حد كلمها أقول على نفسي يارحمان يارحيم. مفهوم؟
سليم راح حط إيده على كتف نور. مريم شافته مسكت إيده لوحته وزفتُه. وصحابه اتلموا عليه.
رمت الشنطة وكل واحد ييجي تزقه وتخرشه في الأرض.
يوسف راح ضربهم. وبعد ما خلصوا.
انتي كويسة
محدش قالك تساعدني
ياستر عليكِ. أنا غلطان.
انتي كويسة
آه
حرام عليكي. الراجل ده ساعدك. تعملي كده؟ الواد إيده متعورة بسببنا. والعميد عرف وهيطلبنا. وهوه مع إنه المفروض تشكريهم.
أوووف.
بتبص على إيده من بعيد لقت فيه دم وهو ماشي.
طلعت منديل من شنطتها وجريت عليه.
خدي
نعم
المنديل
يوسف سابه ومشي. مش عاوز حاجة
الله مطولك ياروح. مسكت إيده وديتُه المنديل ومشيت.
راحت خدت نور وراحت المحاضرة وقعدوا. ويوسف قعد في مكان تاني.
شافوا سليم وصحابه وهمه داخلين المحاضرة وقعدوا.
وسليم بص لمريم بتحدي. ويوسف كان ملاحظ. ومريم شافتُه ومهتمتش.
خلاص المحاضرة. ومريم ونور روحوا.
السلام عليكم
وعليكم السلام.
مريم باست أمه.
أنا هتخلد أنام
مش هتاكلي
لا. أنا جعانة نوم.
ماشي.
مريم دخلت الأوضة ونامت على السرير بتعب.
تاني يوم.
راحت الجامعة. بتعدي الطريق كان فيه عربية هتخبطه. لقت حد شده من إيده. اترمت على ورا. راحت بصت.
سليم؟
رواية مريم الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى
سليم.. مريم
مريم.. اوعى كده
سليم.. كنتي هتموتي
مريم.. اووه، اوعى كده، اوعى
وهو يزقها
سليم.. تؤتؤ، قولي شكراً
مريم.. أنا هقولك شكراً عشان حاجة واحدة بس، عشان أنقذتني، شكراً
سليم.. إيه، ما سمعتش
مريم.. شكراً! سيبني بقى
تركت وسابت عنه وعدلت هدومها
مريم.. بارد
سليم.. إيه، بتقولي حاجة؟
مريم.. لا
ومشت وسابته وهو بيضحك
دخلت الجامعة وجريت دخلت على المحاضرة على طول وخبطت على الباب ودخلت
لقت أحمد ويوسف قاعدين
أحمد.. اتأخرتي ليه يا ندى؟
مريم.. عشان...
أحمد.. بره! اخرج
مريم بعصبية خرجت ورزعت الباب
وهي ماشية اتخبطت في حد
سليم.. هو إيه، مفيش غيرك انهارده؟
مريم زقته في كتفه ومشيت
راح وراها
سليم.. إيه؟
مريم.. المدرس طردك؟
سليم.. المفروض الأستاذ أحمد يقربلك
مريم.. بااااس بقى، سيبني في حالي، أنا مخنوقة
سليم.. ماشي
مريم فضلت تتسلق لحد ما طلعت السطوح
وقعدت على الرصيف وبقت تبص على تحت، وتخبط إيدها في الأرض جامد
سليم راح قعد جنبها ومريم مبصتش
سليم.. انتي مضايقة عشان طردك؟ خلاص ياستي فكك، عادي، أنا كمان اتطردت
مريم.. انت عايز إيه دلوقتي؟
سليم.. ولا حاجة
مريم.. هو انت بتتكلم معايا ليه؟
سليم.. عادي، أنا بكرهك آه، بس أنا رخمت عليك
مريم.. وأنا كمان بكرهك جداً
مريم سابته وقامت نزلت راحت الكافتيريا
وبعد شوية نور جت وقعدت
نور.. اتأخرتي ليه؟
مريم.. ده أحمد ده بارد جداً، أنا مش عارفة إزاي حبيته، أنا بكرهه أوي أوي
نور.. بلاش تقولي كده
مريم.. ليه يعني يا بنتي؟ أنا زهقت، أنا عايزة أنقل من الجامعة دي، طول ما أنا بشوفه ببقى...
قاطعتها
أحمد.. إيه اللي قولتيه ده؟
مريم.. ملكش فيه
أحمد.. لا ليا، انتي بتشتمني؟
مريم.. اه، هتعمل إيه؟ هتروح تاخدني وتوديني للعميد؟ وديني
أحمد خده من إيده وراحوا المكتب بتاعه ودخلوا وقفل الباب
مريم.. عايز إيه؟
أحمد.. انتي إيه اللي آخرك؟
مريم.. كنت هخبط، وانت أصلاً مالك؟ انت مش قولتلي اخرجلي بره وزعقتلي قدامهم؟
أحمد.. والكلام اللي كنتي بتقوليه ده؟
مريم.. كلام إيه؟
أحمد.. إنك بتحبيني
مريم بتوتر.. انت سمعت؟
أحمد.. آه سمعت، وأنك بتكرهيني كمان
مريم.. آه بكرهك، وهفضل أكرهك طول عمري، باللي عملته فيا
أحمد.. عملت إيه؟
مريم.. عملت إيه؟ كسرت قلبي يا أحمد، حبيتك وانت نشفتني، روحت اتجوزت واحدة تانية، بس تعرف، أنا فرحانة ليك إنك اتجوزت البنت اللي انت عايزها، بس يا ريت متكسرش قلبه كمان
مرة واحدة
أحمد.. انتي اتجننتي؟ انتي أختي
مريم.. أختي؟ آه أختي، أحمد، انت عارف إني أنا وانت اللي كان زمان
وسبته وخرجت، وهي بتعيط
راحت قعدت على الكافتيريا
يوسف شافه بتعيط
يوسف.. انتي كويسة؟
مريم مسحت دمعة.. آه، آه كويسة، شكراً لسؤالك
يوسف.. طب المحاضرة هتبدأ
مريم.. ماشي
مريم شافت نور بتكلم شاب، راحت لهم
مريم.. يلا عشان المحاضرة
نور.. استني
مريم.. يلا يا اختي، بتحبيني تعالي
راحوا المعمل وقعدوا جنب نور
مريم بتتكلم مع نور لقت سليم قاعد جنبهم
مريم.. أووف
سليم.. أووف إيه؟
لقت أحمد داخل، نزلت تحت الترابيزة
سليم.. فيه إيه يا مجنونة انتي؟
مريم.. اسكت بس، هات القلم
سليم.. معايا
مريم.. انت جيت ليه؟
سليم.. أتفرج
مريم.. فاشل
طلعت قلم
مريم.. هات إيدك
سليم.. ليه؟
مريم.. هات بس
شدت إيده
مريم.. بص، هرسملك ساعة لحد ما أحمد يخرج
سليم.. أوعي إيدك يا مجنونة انتي
مريم.. هات، هو أنا هأكله؟
وهي بترسم الساعة
مريم.. ماشي
سليم.. آآه
قامت وقعدت
مريم.. أهي الساعة، خد ابقى شوف الساعة فيها إيه، انت معفن، معكش ساعة
سليم.. يابت هضربك
مريم.. ولا تقدر، ههههه
سليم.. يابنت
مريم طلعت لسانه
الأستاذ.. اللي بيكلم يخرج بره
يوسف بص لهم
مريم قامت هي وسليم وخرجوا
مريم.. انت السبب
سليم.. والله
أحمد.. كنتي فين؟
مريم.. ملكش فيه
أحمد.. كنتي مع مين؟
مريم.. قولتلك ملكش فيه
أحمد مسكه من إيده وبيمشي
سليم مسك إيد مريم
سليم..
أحمد..
مريم.. سيبوني
رواية مريم الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى
مسك أحمد يد مريم ومشى. سليم أمسك يد أحمد التي كانت تمسك بها مريم.
سليم: قلتلك مش عايزة أروح معاك.
أحمد: اوعى إيدك، سيب.
سليم: لا، سيب إيده.
الكل خرج ويوسف معاهم. جرى يوسف عليه.
يوسف: في إيه؟
مريم: سبني يا سليم، أنا هروح معاه.
سليم بص لها وبرق لها.
أحمد: قلتلك ها تيجي معايا.
سليم ساب إيدهم وبص لمريم ومشى. يوسف وقف.
أحمد مسك إيدها وخرج بيها برا الجامع.
مريم: مين ده؟
أحمد: ملكيش فيه.
مريم: انتي عملتي كده ليه؟
مريم: عملت إيه؟ أنا، انت مجرد ابن خالتي، ودلوقتي مليش كلمة بيني وبينك. انت راجل متجوز ومراتك بتحبك، تبقى ابعد عندي.
أحمد: بس انتي في رقبتي وأمك وصاني عليكي.
مريم: أنا مبقتش صغيرة على فكرة.
وسبتهم ومشيت. روحت البيت.
الأم: انتي يابت، أحمد اتصل بيه وبيقولي إنك انتي اتخانقتي معاه.
مريم: أنا مش عايزة حد ياخد باله مني، ده بقا راجل متجوز دلوقتي وبقا ملهوش دعوة بيه.
الأم: إزاي ملهوش دعوة بيكي، ده ابن خالتك ولازم ياخد باله منك.
مريم سابت أمه ودخلت الأوضة وترمت على السرير بتعب.
مريم: أنا تعبانة.
مريم نامت وصحيت بليل. لقتهم نايمين. طلعت أكل وسخنتو وكلت، وشوية طلعت البلكونة وفكت ومسكت التليفون. لقت حد بعت رسالة.
(مين اللي كان معاكي ده؟)
مريم استغربت. مسحت الرسالة، لقت واحدة تانية.
(ردي عليه)
مريم: أحلى بلوك ههههههه.
وعملت بلوك. رقم تاني.
(عملتي بلوك ليه؟)
مريم: بعت الرسالة.
(انتي مين؟)
(ردي عليه، أحمد ده يبقى مين؟)
مريم: (لو مردش هعمل بلوك)
(مش هقول وجوبي)
مريم: (أولا ملكيش فيه، وثانيا أنا هعمل بلوك)
(اعملي بس، هضرب أحمد بكرة وهعملك مشكلة)
مريم: (أوووف، ابن خالتي خلاص)
(ماشي، وسليم ماله بيكي؟)
مريم: (ملكش فيه، وباي)
عملت بلوك وقامت نامت.
تاني يوم قامت فطرت ونزلت وراحت الجامعة. ودخلت وهي بتدور على الكشكول.
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفتر, وسأرد عليك.
مريم.. أنا تعبانة.
نور.. تعبانة من الناس كلها.
نور.. تعالي ندخل المحاضرة.
دخلوا لقوا مكان بس فاضي جنب يوسف. مريم قعدت ونور جنبها.
يوسف بهمس: عملتي بلوك ليه؟
مريم بصدمة: هو أنت؟
رواية مريم الفصل السادس 6 - بقلم سلمى
مريم.. هو انته يوسف؟ عملتي بلوك ليهم؟
مريم.. كده وانت جبت رقمي منين؟
يوسف بص لي.
نور مريم بتبص له. لقت نور بتشاور وبتضحك بخوف.
نور بخوف.. انا؟
مريم بعصبية.. انتي يانور! دا انا هقتلك!
يوسف.. انا اللي زنّيت عليه وبعدين فتحتي البلوك.
مريم.. لا! يوسف.. خلاص انتي حرة.
مريم.. طبعاً حرة.
كل ده وسليم بيبص عليهم.
صاحب سليم.. البنت دي انا مش هرتاح غير لما اكسرها. ملي عملتوه فينا.
سليم بعصبية.. ملكش دعوة بيها.
محمود صاحب س.. هيا عجبتك ولا ايه؟
سليم.. تعجب مين؟ انت اتجننت؟ انا هكسرها بس بطريقتي.
محمود.. هنشوف.
المحضرة خلاصت ومريم ونور خارجين.
مريم مسكت ودان نور.
مريم.. انتي ياحيوانة! تديله رقمي؟
نور بوجع.. والله.. واللهي سيب ودني! انا اديتهولك هو كان عاوزه. اعمل ايه يعني؟
مريم.. ياكلبت الكلب!
لقت يوسف خارج. راحت له.
مريم.. هات التلفون بتاعك.
يوسف.. ليكي؟
مريم.. هات بس اديهوله.
مريم.. افتح وخد.
فتحوا. دخلت على المكالمات ومسحت الرقم بتاعه. والغريبة انه ملقاش غير كلهم ولاد.
مريم.. خدي.
يوسف.. انتي عملتي ايه؟
مريم.. مسحت رقمي.
يوسف.. عادي هجيبه 😉
مريم.. ابقى وريني.
وسبتوه ومشيت.
مريم.. عارفة يانور لو لقيتك اديتي لحد رقمي تاني همسك تلفونك ارميه.
نور.. لا لا خلاص. هو جه قالي فانا قولت ما انتي عنس كده قولت اديله الرقم.
مريم.. خلاص كلمي يتسمع أحسن.
نور.. ماشي.
بعد شوية دخلوا محضرة.
الدكتور.. الجامعة ناوية تطلعكم رحلة لـ ***.
الكل.. فرحانين!
مريم.. هي هي!
سليم من وراها.. بتبصي هبلة!
يوسف ضحك.
مريم.. ملكش فيه. وطلعت لسنة 😛
سليم.. بس ابتنور. اخيراً هنطلع رحلة.
مريم.. اه. انا هروح اجهز الشنطة. بس امي وابويا اوووف.
نور.. شوفي وقوليلي.
مريم.. ماشي.
بعد المحضرة مريم خرجت ونور معاها.
احمد جه بالعربية.
احمد.. اركبوا.
مريم.. روح انت. انا هتمشى شوية.
احمد.. اطلعوا.
مريم.. لا واسكت بقاااا يلاه يانور.
خدت نور ومشيت.
نور.. هنروح فين؟
مريم.. معرفش اي حتة.
نور.. بس انا بابا رن عليا في موضوع لازم اروح.
مريم.. روحي انتي.
نور روحت ومريم اتمشت شوية وبعده اتصلت بـ امه.
قالتله.. انا مش هاجي دلوقتي.
وقعت على الرصيف وعيطت.
لقت ايد حد عليها.
مريم.. انت😳
رواية مريم الفصل السابع 7 - بقلم سلمى
قعدت على الرصيف.
لقت حد بيحط إيده على كتفه.
بتبص، لقت يوسف.
"مريم.. عاوزة إيه؟"
"إيه اللي مقعدك كده؟ الدنيا مطرة."
"ملكش فيه."
"صبرني يارب، تعالى أوصلك."
"امشي."
"إيه ده؟"
"ده مجنون!"
وجيه بتمشي، لقتو مسك إيده. مريم بتبصله، وبصت على إيده. راح شده وراح العربية وركبه.
"ينااااس ينااااس الحقوني، عاوز يخطفني!"
بتبص، ملقتش حد.
"نزلني نزلني!"
يوسف سايق ومش مديه أي اهتمام. مريم سكتت، وحطت راسها على إزاز العربية. يوسف بصله وبص قدامه.
"بيتك فين؟"
.........
يوسف بصله، لقى نايمة. ضحك، وراح حتة وسابه في العربية ونزل. قاعد على البحر شوية. ومريم صحيت. بتبص، لقت نفسها في العربية. نزلت، لقت البحر ويوسف قاعد قدامه. راحتله وقعدت جنبه.
"حلم؟"
"اه."
"أنا ليه ساعات بحس إنك حزين؟"
"علشان الدنيا مكتبتليش إني أفرح طول عمري، بتاخد كل حاجة مني."
"زي إيه؟"
"زي... لا لا، أنا اتأخرت."
وقامت. يوسف قام.
"استنى هوصلك."
ركبوا العربية.
"بيتك فين؟"
***
يوسف وصلها، ونزلت وطلعت. ويوسف مشي.
طلعت وقابلت أمه.
"إيه عملتي إيه؟"
"ماما حبيبتي."
"مدام ماما حبيبتي، يبقى في نصيب."
"لا والله ما في حاجة، بس هو في رحلة لازم نطلعها."
"قولي لباباكي."
"ماشي."
وراحت لبوه.
"بابا بابا."
"إيه يا مريم؟"
"في رحلة طالعة من الجمعة، ولازم أروحها."
"بصي يابنتي، عاوزة تطلعي معنديش مانع، بس هو..."
"في إيه يا بابا؟"
"اليومين دول الميزانية خربانة."
"أوه."
"والله يابنتي، أنا لو عليا أعملك كل حاجة."
"عارفة والله، ربنا يخليك لينا يارب."
"أنا هتخل، هنام علشان ورايا حاجات كتير بكرة."
دخلت الأوضة ونامت.
"اصحي يامريم."
"ليه ياما؟"
"علشان عزمتنا النهارده على العشا."
"متروحي انتي ياما، دي عزمتنا أنا مش عاوزة أكل."
"برحتك."
الام نزلت.
"ليه كده؟ اطلع يا أحمد اندهلها."
"ماشي."
أحمد طلع وخبط شوية. وفتحت وهيا مغمضة عينيها.
"خشي ياما، نسيتي إيه؟"
"بت أنا أحمد."
"مريم فوقت!"
"إيه.. إيه، في إيه؟"
"هو إيه اللي في إيه؟ تعالي كلي."
"لا مش جعانة، وانزل بقاا."
"لا."
"هو إيه اللي لا، وانت بتقرب ليه؟"
"شكلك حلو أوي."
"ابعد يا أحمد."
"لا، انتي عارفة إني بحبك وانتي بتحبيني."
"فكرة."
وقرب عليه جامد. زقته ودخلت الأوضة وقفلت الباب وهيا خايفة. لقت التليفون. واحد كان رن، رقم غريب. اتصلت بيه.
"إنت يوسف؟"
"أيوة، مالك في إيه؟"
"الحقني بسرعة."
"في إيه؟"
"تعالي بسرعة على البيت، الشقة رقم ستة، تعال بسرعة."
"حاضر حاضر."
وبيتكلم وهو بيجري. مرة واحدة التليفون وقع من مريم. على دخول أحمد.
"فاكرة إنك هتهربي مني؟ ههههه."
"أنا بحذرك، متقربش مني."
ولسه بيقرب، يوسف رزع باب الشقة.
"ماااااااريمو....."
رواية مريم الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى
يوسف.. مااااريم
جري عليه يوسف.
يوسف.. مااااريم
جري عليه.
مريم جريت عليه.
يوسف مسك احمد وبيضرب فيه.
واحمد ضرب يوسف.
ومريم عمالة تعيط وتصوت.
مريم.. خااااالص خاللص اسكتو بقاااااااا
وفجأة مريم وقعت.
ولحظ يوسف إن مريم اغمى عليها.
وأهل مريم طلعوا جري على صوت مريم.
الأم جريت على مريم.
والاب كمان.
ويوسف كان جنبه واحمد كمان.
الأم.. مريم حبيبتى فوقي.
شالوها.
يوسف شالها ونزل بيها.
ودوه المستشفى.
وبعد شوية الدكتور طلع.
الاب.. اي يادكتور فيها اي.
الدكتور.. بس شوية هبوط.
يوسف.. ممكن ندخل.
الدكتور.. اه ممكن اتفضلو.
هيا ممكن تخرج معاكو دلوقتي.
كلهم دخلوا.
الأم قعدت جنب مريم وحضنتها.
يوسف خرج راح يدفع الحساب.
دفع وشاف الدكتور راح له.
يوسف.. دكتور هوه انته مخبي حاجة عننا.
في حاجة في مريم.
الدكتور بتوتر.. لا.. لا مفيش حاجة.
يوسف طلع كارت.
ده رقمي لو في اي حاجة اتصل بيه.
الدكتور خد الكرت ومشي.
ويوسف راح لمريم.
يوسف.. انتي كويسة.
مريم بصتله بحزن.. اه.
يوسف.. الدكتور قال انك هتخرجي انهارده.
خدوا مريم ومشوا.
ويوسف وصلهم ومشي.
الأم.. اي اللي حصل يامريم ومين يوسف ده.
و ضرب احمد ليهم.
مريم.. مفيش حاجة يماما.
الأم.. ماشي نامي يابنتي دلوقتي.
مريم.. والهي يا احمد لـأوريك أيام سودة.
تاني يوم.
مريم صحيت ولبست ونزلت راحت الجامعة.
لقت احمد مسكتـه من إيده.
وشديته قدام الجامعة كلها.
ودخلته مكتبه.
ويوسف كان ماشي وراهم.
ولسه هيتكلم ويدخل.
مريم وقفت.
مريم.. حابه أشكرك على اللي عملته امبارح.
الفلوس اللي دفعته هرجعهم لك.
بس ملكش دعوة دلوقتي بالقصة دي.
علشان أنا اللي هنهيها دلوقتي.
وقفت الباب.
وبتبص لأحمد بشر وعصبية.
راحت ضربته بـكس.
احمد.. اسمعني...
ضربته تاني.
احمد.. اسمعي ب...
مسكته من رقبته وزقه في الحيطة.
وهي بتخ*نقه.
مريم.. اوعى تفتكر إني بنت ومش هعمل حاجة.
لا أنا ممكن أعمل حاجات كتير فيك.
أنا هسيبك عشان خل*تك.
بس لو فكرت حتى تكلمني مش هيهمني حد.
وسيبته وهو بيكح.
وخرجت لقت سليم في وشه.
ولقاه خرجه من مكتب احمد.
بيبص على احمد لقه وقع في الارض وبيكح.
ضحك ومشي.
مريم دخلت المحاضرة.
وقعت جنب نور.
نور.. في اي.
بتبص لقت نور متعصب.
مريم..
نور.. يابنتـي مريم.
بصتله بصه جامدة.
نور بصت قدامه.. ايوه هيا دلوقتي متعصبة.
اسيبه أحسن ما ياكلني.
المحاضرة خلاص.
مريم.. أنا ماشية.
نور.. مش هتحضري المحاضرات.
مريم.. لا.
وسبته ومشيت.
وهي ماشية سليم قابلها.
سليم.. راحة فين.
مريم......
سليم.. انتي يابتمريم.....
سليم.. خلاص هاجي معاكي.
مريم.. معايا فين.
سليم.. أي حتة انتي رايحة.
مريم.. سليم وحياة أهلك سبني دلقتي عشان أنا متعصبة وهطلع عصبيتي كله عليك.
سليم.. ابقى وريني.
مريم.. غوررر.
سليم.. لااااا.
مريم.. ماشي انت اللي جبته لنفسك.
سليم.. هتعملي اي.
مريم.. الحقوووووني يانااااس عاوز يخ*طفني الحقونننني.
الناس اتلمت.
واحد.. في اي.
مريم.. الحق ياحج عاوز يتح*رش بيه.
واحد.. ينهار أبوك أسود يلا يارجالة.
سليم.. لا والهي كدابة ده أنا جوزهال.
الراجل.. جوزك ده يابنتي.
مريم.. وله أعرفه.
سليم.. لا بس أنا وهيه متخانقين بس ياحج.
وحط إيده على كتفه جامد.
صح ياحبيبتي هيا بس زعلانة مني.
يلا ياحبيبتي نمشي.
وخده ومشوا.
راحت عضت إيده.
سليم... اعااااااا يابنت العضادة.
طب تعالي.
جريت وهو وراها.
وهم بيجروا مريم خبطت في يوسف.
إلى كان متعصب.
سليم بص له.
ويوسف بص له بتحدي.
سليم.....
مريم.... 😳
رواية مريم الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى
مريم اتخبطت في يوسف.
يوسف بس بتحدي، هو وسليم.
مريم: اي يا يوسف؟
يوسف وعينه كلها شر، شده من إيده. سليم شده كمان.
يوسف: سيبه.
سليم: لا، في، يلا! هيا كانت معيه، سيبه.
يوسف: انتي عاوزة مين؟ فينهم؟
مريم بستلهم وتعصبت، وراحت نطرت إيدهم هما الاتنين اللي كانوا ماسكينها. وقفت قدامهم.
مريم: بصوا انت وهو، أنا بتكلم معاكم صحاب. وأنا مش لعبة علشان كل واحد يمسكني شوية. ماشي؟ كل واحد عمل معايا... (شورت على سليم) انت أنقذتني من العربية. (شورت على يوسف) وانت اللي حصل لي امبارح. فكل واحد ميفتكرش إني أنا ملكه. ماشي؟ عاوز إيه يا يوسف؟
يوسف: تعالي معايا.
مريم: لا.
يوسف: قلت تعالي.
مريم: وأنا قلت، ومحدش فيكم بعد كده يكلم معايا. وانت يا يوسف فلوسك هترجعلك.
وسبتهم ومشيت.
يوسف: ابعد عنه.
سليم: لا.
وسابوه ومشي.
مريم روحت البيت، دخلت الأوضة واتصلت على نور.
مريم: الو.
نور: الو.
مريم: عرفتي الرحلة امتى؟
نور: يوم الخميس اللي بعد اللي جاي.
مريم: ماشي.
لقت حد بيرن.
مريم: باي.
انتِ.
لقت رقم.
مريم: الو.
يوسف: أنا مش قولتلك تعالي معايا.
مريم: سيبني في حالي، مش عاوزة أتكلم مع حد.
وقفلت السكة وعملت بلوك ونامت.
اليوم التاني.
الأم: إيه يا بنتي مش هتروحي الجامعة؟
مريم وهي مستعجلة: لا يا ماما.
الأم: أمال راحة فين؟
مريم: راحة أدور على شغل.
الأم: ليهم؟
مريم: زهقانة شوية. هو إيه اللي ليهم، عاوزة أشتغل. لما أجي هفهمك.
الأم: ماشي، خلي بالك من نفسك.
مريم: ماشي، سلام.
مريم نزلت وروحت كذا شركة وكذا محل، لحد ما راحت شركة وطلعت.
مريم: للسكرتيرة، هو فيه شغل؟
السكرتيرة بقرف: لأ.
مريم: ومالك يا أختي بتكلميني كده ليه؟ مفيش مفيش.
وخرجت وبتبص وراه وبتشتم في سره. خبطت.
سليم: مش تحس؟ إيده. بتعملي إيه هنا؟
مريم: ملكش فيه.
ولسه هتمشي.
سليم مسكه من الزعبوط.
مريم: سيبني يلا.
سليم: بتعملي إيه هنا؟
مريم: بدور على شغل.
سليم: ودخلتي قولوا لك مفيش؟
مريم: أه. والست السكرتيرة بتتنك.
جاله ضربة في المعمعة.
سليم بضحك: ههههه. طب تعالي.
مسكه ودخله وطلعوا. السكرتيرة أول ما شافت سليم قامت.
السكرتيرة: صباح الخير يا بيه.
مريم: بيه؟
سليم خد مريم ودخلوا وهوه قاعد على الكرسي.
مريم: إيه الحكاية بالظبط؟
سليم: أنا صاحب الشركة يا هبلة. هههه.
مريم: ينهار أسود! انت؟
سليم: إيه مش شبه؟ ولا مش شبه؟
مريم: أمال عامل في شبح في الجامعة ليه؟
سليم: أنا كده وشبح هنا كمان.
مريم: أه. طب أنا ماشية.
سليم: راحة فين؟
مريم: هروح.
سليم: انتي مش عاوزة شغل؟
مريم: أه.
سليم فتح الباب ونده السكرتيرة.
السكرتيرة: نعم؟
سليم: خدي مريم تبقى مكانك. انتي مش كنتي عاوزة إجازة؟
السكرتيرة: بس دي مش هتنفع.
سليم: كلمتي تتسمع يلا.
السكرتيرة خرجت وهي بتبص لمريم بقرف.
مريم: إيه البت دي؟
وبصت لسليم.
مريم: بس أنا هبقى عاوزة إجازة.
سليم: ليهم؟
مريم: عشان الرحلة.
سليم: أه، ماشي. لسه بدري عليه ما يجي وقته. روحي دلوقتي شوفي السكرتيرة هتقولك إيه.
مريم: بجد.
راحت لسليم وهي فرحانة ومسكت وشه وبسته من خده.
سليم بص لها بصدمة.
مريم: آسفة.
وخرجت جري.
سليم ضحك وقعد على الكرسي.
مريم: ها، هعمل إيه بقى؟
السكرتيرة: تعالي أفهمك.
مريم: ماشي.
بعد مدة وسليم كل شوية يبص على مريم.
الساعة سبعة. سليم خرج شاف مريم بتشتغل.
سليم: يلااا يا ماما عشان نروح.
مريم: أه، ماشي.
ونزلوا.
سليم: تعالي أوصلك.
مريم: لا، أنا هروح.
سليم: خلاص.
مريم ركبت وقلت له العنوان وطلعت تنام.
الصبح. لبست وراحت الجامعة وحضرت المحاضرة. وهي ماشية.
يوسف: انتي ليه مقولتليش إنك تعبانة وعندك ك...
مريم: عرفت منين؟
رواية مريم الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى
يوسف.. أنا عرفت إنك تعبانة وعندك كانسر.
مريم.. إنت... إنت عرفت إزاي؟
يوسف.. الدكتور قالي.
الدكتور.. ألو يا أستاذ يوسف.
يوسف.. مين؟
الدكتور.. أنا الدكتور اللي كشف على مريم، فيه حاجة لازم أقولهالك ضروري.
يوسف.. ماشي، أنا جاي بسرعة.
في المستشفى، في مكتب الدكتور.
الدكتور.. دي أشعة مريم، كله بيقول اللي عنده كانسر.
يوسف قاعد بصدمة.. ي.. ط.. طب ليه مقولتليش؟
الدكتور.. الآنسة مريم هي اللي حذرتني أقول لحد، بس أنا قولتلك عشان حالتك هتبدأ تسوء.
يوسف.. طب والحل؟
الدكتور.. الحل إنها تسافر تتعالج بره.
يوسف.. أنا هعالجها، هعالجها.
وقام بسرعة.
مريم.. إنت عايز إيه دلوقتي؟
يوسف.. عايزك تسافري معاهم.
مريم.. لا.
أوجه متمشيش، مسك إيده.
يوسف.. أرجوكي.
مريم.. قولت لا.
ونطرت إيده ومشيت.
يوسف.. أنا مش عارف أعمل إيه.
خرجت ومشيت.
سليم شافه.
سليم.. هتروحي الشركة؟
مريم.. آه.
سليم.. وأنا كمان، تعالي اركبي.
ركبت مع سليم، وكل ده تحت نظرات يوسف.
يوسف خبط إيده في الحيطة جامد وركب العربية وراح وراهم.
شافهم رايحين الشركة، شافهم ومشي.
طلعوا المكتب.
يوسف قاعد.
سليم.. هاتلي المستندات بتاعة شركتي.
مريم.. حاضر.
وجيه تتطلع لقت منخارها بيجيب دم وبتخرج.
مش عايزة تبين لسليم حاجة، بس سليم حس إن فيه حاجة.
سليم.. مالك؟
مريم.. م.. مفيش.
سليم قام راح ناحيتها، لقى دم كتير نزل من منخارها.
سليم اتخض، راح جابله منديل كتير وخده دخله على الحمام.
مريم.. اخرج بره يا سليم.
سليم.. لا، أنا هبقى معاكي.
مريم.. أرجوك.
سليم سابها وخرج، خايف ومش عارف يعمل إيه.
مريم بعد شوية خرجت.
سليم جري عليه.. إنتي كويسة؟
مريم.. أيوه، أيوه كويسة.
سليم.. لا، إنتي لازم نوديكي المستشفى.
مريم.. لا.. لا لا، أنا بقيت كويسة.
سليم حس إن فيه حاجة.. طب خلاص، تعالي هخلي السواق يوصلك.
مريم.. لا، أنا هكمل شغلي.
سليم.. مانتي مينفع..
مريم.. خلاص يا سليم، قولتلك هكمل شغلي.
وقامت وخرجت.
جابتلو المستندات ودتهملو.
سليم.. اقعدي.
مريم.. في وريه شغل.
سليم.. أنا المدير وبقولك اقعدي.
قعدت.
سليم اتصل بالدرفل.
بعد شوية الأكل وصل.
مريم.. لمين كل ده؟
سليم.. ليا ولكي.
مريم.. كل ده؟ طب إحنا اتنين جايب تلاتة بيتزا ليه وفراخ كمان.
قامت خدت علبة وخرجت.
سليم.. رايحة فين؟
البنت دي.
مريم جرجت، اديت علبة لواحدة حامل وجتم.
مريم.. اعتبريني أكلت.
سليم.. إنتي وديته فين؟
مريم.. ملكش فيه، خلاص أنا أكلت.
وسبتو ولسه هتخرج.
سليم.. البنت دي مجنونة، تعالي يابت كلي لقمة.
مريم.. وإد إنت فاكر عشان المدير بتشتمني، والله أنا مش بيفرقلي حد.
سليم.. هههههه، طب تعالي كلي.
مريم.. لا.
سليم.. الأكل هيترمى، حرام.
مريم.. كل وخلص واديني الباقي.
سليم لم كل حاجة ودهملها.
مريم.. بس إنت مأكلتش؟
سليم.. أنا كنت جايب الأكل ليكي.
مريم.. طب أنا هعزمك على حتة أكلة عند أمي.
سليم.. ههههههه، أمك؟
مريم.. النهارده، هكلمه وهقوله.
وخرجت جري.
سليم.. ههههههه، مجنونة.
مريم.. ماما ماما.
الأم.. أااااايه.
مريم.. إيه ده، صاروخ؟ المهم المدير بتاعي عزمتو على الأكل النهارده، حضرنا حاجة حلوة كده شبهه.
الأم.. من عيوني.
وقفت.
بليز.
سليم.. يلا.
مريم قامت.. ماشي.
وخرجوا.
ركبت العربية وهما ماشيين بالعربية لقت ست غلبانة وعيل.
مريم.. استنى استنى.
سليم.. وقفت.
فين؟
مريم نزلت وراحت للست، اديتلها الأكل واديتلها فلوس، وراحت ركبت العربية.
وسليم بيبصلهم.
مريم.. ولا كلمة، بص قدامك.
سليم بص قدامه وهو بيبتسم وكان نفسه يحضنها.
راحوا بيت مريم وطلعوا.
مريم كانت معها المفتاح، أول ما فتحت لقت.
مريم.. يوسف؟
سليم.. إنت بتعمل إيه هنا و......