استيقظت مريم. مريم بدموع ووجع: ااه أنا فين. نظرت حولها. مريم بصدمة وبكاء: أنت مين وأنا فين. مريم ببكاء: أنتِ كريمة هي اللي بعتاكِ عشان تأذيني صح؟ نبي متعمليش حاجة. بدأت تبكي أكثر فأكثر، ثم همت لتقوم من على الفراش ولكنها تألمت إثر ضرب والدها لها. = اهدى… مريم بصدمة: استنى أنا الصوت دا عرفاه، أنت أنت. بابتسامة: أيوه ملاكك الحارس. مريم بفرحة وسط بكائها: أنت أنت اللي جبتني هنا. = أيوه.
مريم بتوهان: أنت حلو أوي، إزاي كنت مخبي الجمال دا كله. ضحك على كلماتها: شوفتي بقى. مريم بوجع: أنا جسمي بيوجعني أوي. هو بحزن: أنا جبتلك دكتورة وقالت إن جسمك هيوجعك شوية بس هيخف لما تاخدي الدوا بتاعك. مريم: أنت جبتني هنا إزاي. = شفت كل حاجة حصلت ومقدرتش أشوفك كدا، جيت واخدتك وبعدين جبتك هنا. ومن حُسن حظي كان أبوكي ومرات أبوكي في أوضتهم، رنا كمان، فكان البيت فاضي. مريم بحزن: اممم. مريم: أنت اسمك إيه.
هو بابتسامة: اسمي صخر. مريم باستغراب: اسمك غريب بس جميل. صخر بابتسامة: الكل بيقول كدا برضو. مريم بلطف: بس بجد اسمك حلو، صخر اسم جديد كدا. صخر بحب: واحلو أكتر لما أنتِ قولتي. ابتسمت بكسوف. صخر عنده 30 سنة، طويل جداً، جسم رياضي جداً، بشرة خمرية، أنف حادة، عيون حادة سوداء، شعر طويل أسود كالفحم، فكه مسحوب وحاد. (شغله بقا والحاجات دي هنعرفها مع الأحداث) في منزل سليم. كريمة: الحق يا سليم بنتك هربت.
سليم بصدمة: انتي بتقولي إيه يا كريمة، هربت إزاي. كريمة: والله هربت، مش في البيت ولا في أي حتة. رنا بخبث: أكيد هربت مع الراجل اللي كانت معاه. سليم سابهم بعصبية وفضل يدور في البيت كله، وفعلاً ملقاهاش. سليم بعصبية وزعيق: راااحت فيين دي كمان. كريمة بمكر: خلاص يا سليم، أنت مدايق لي، أهي كلبة وراحت، هي كانت عاملالنا إيه يعني، وأديك عرفت إن مشيها بطال. لم يرد عليها سليم وطلب الشرطة. سليم: الو. الضابط: أيوه.
سليم: أهلاً، أنا سليم الشرقاوي صاحب شركة الشرقاوي. الضابط: أيوه. سليم: بنتي مش لاقيها وعايزكم تساعدوني وتدوروا عليها. الضابط: اسمها إيه وسنها وابعتيلنا صورتها. سليم: اسمها مريم سليم الشرقاوي، عندها 18 ونص، وهبعت لحضرتك صورتها. الضابط: تمام. وبالفعل أرسل للقسم صورتها وبدأوا في البحث عنها. في منزل صخر، بالتحديد في شرفة غرفته. كانت تجلس على كرسي وهو يجلس أمامها أيضاً. مريم بتساؤل: عندك كام سنة، بتشتغل إيه، فين عيلتك.
صخر: أي مصورة الأسئلة دي. ابتسمت براءة. تنهد صخر: أنا عندي 30 سنة، اسمي صخر سالم الجارحي، عندي شركات في مصر وبره مصر، والحمد لله شركاتي ناجحة جداً وليها سيط… مريم بصدمة: أنت صاحب شركات الجارحي. صخر بابتسامة: أيوه. مريم: دي من أكبر شركات العالم كلها، أنت بتقول إيه. صخر بضحك: والله يا ستي أنا صاحبها، أنتِ مش مصدقة لي. مريم بحرج: مق.. مقصدش، بس اتفاجأت، بس إزاي صخر الجارحي بجلالة قدره يحب واحدة هبلة زي.
ابتسم صخر على كلامها: هعمل نفسي مسمعتش الهبل دا. أنا عيلتي بقى عايشين بره مصر كلهم. مريم باستغراب: وأشمعنا أنت اللي هنا. صخر: عشان أنا بدير الشركات اللي هنا أنا وأخويا، وبابا وجدي بيديروا الشركات اللي بره مصر. مريم بتفهم: اممم، أنت عندك أخ. صخر: أيوه يزن أخويا الصغير، عنده 26 سنة، بس هو متجوز وعايش هو ومراته في بيت لوحدهم. مريم: وأنت ليه متجوزتش زيه.
صخر: عشان أنا مكنتش حاطط في دماغي حوار الجواز والحب دا، كان كل همي الشغل بس، مع إن بابا وجدو والعيلة كلها اتحايلوا عليا، بس أنا موافقتش. مريم: كنت يعني، أنت دلوقتي بتفكر. صخر بخبث: آه، و ليه لا. مريم بكسوف: امممم. صخر: امممم إيه، مش عايزة تعرفي مين اللي عايزة أتجوزها. مريم وقد احمرت وجنتيها: آه عايزة. صخر محاولاً مضايقتها: بنت شغالة عندي في الشركة. مريم بصدمة ودموع: بس بس أنت قولت إنك بت… بتحبني أنا.
انصدمت أنها بدأت في البكاء وهو حقاً كان فقط يضحك معها. صخر: إيه دا أنتِ بتعيطي لي، أنا كنت بهزر معاكي. مريم وهي تمسح دموعها: بجد يعني أنت بتحبني أنا مش مش هي. صخر بحب: هي مين دي. مريم بدموع: البنت البنت اللي عندك في الشركة. صخر بضحك: لا يا ستي مش بحب حد عندي في الشركة، أنا بحبك أنتِ بس. ابتسمت مريم بكسوف وفرحة: هو أنت إزاي تعرف عني كل حاجة وكنت بتعرف كل حاجة قبل ما تحصل.
صخر: أنا يا ستي شفتك أول مرة كنتي لسه في تانية ثانوي، منتِ في درس، حبيتك من أول مرة وحسيت بحاجة غريبة، كنت عايز أعرف كل حاجة عنك، حاولت أطلعك من دماغي بس مكنتيش بتطلعي، كنت دايماً بحلم بيكي، كنت دايماً بروح مكان درسك عشان أشوفك. فضلت كدا لحد لما دخلتي تالتة ثانوي، كنت بلاحظ إن ديماً ملامحك جادة وحادة، مبتكلميش مع حد، ولو حد قربلك بتوقفي عند حدو، وساعات كنت بشوف الحزن في عيونك. وقتها قررت إني أعرف كل دا من غير ما تحسي. ركبت كاميرات في كل مكان في بيتك، حتى في أوضتك.
وأشار على الشاشة الكبيرة اللي كانت في غرفته. وكنت بـراقبك من الشاشة دي، كنت بعرف كل حاجة كريمة بتخطط لها، كنت بنبهك ديماً، وظهرتلك وأنا مخبي وشي وبشخصية ملاكك الحارس، وكنت ديماً بنقذك من كل حاجة، حتى إني معايا أدلة تودي مرات أبوكي وبنتها في داهية. مريم بصدمة: ينهار طين، دا أنا مكنش بيحلالي إني أغير هدومي غير في الأوضة مش في التواليت.
صخر بضحك: يعني أنتِ سبتي كل دا ومسكتي في دا، بس اطمني، لما كنت بلاقيكي هتاخدي شاور أو تغيري كنت بقفل الكاميرا عشان تعرفي إني محترم. ضحكت براحة: وأنا اللي كنت بقول هو بي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!