الفصل 5 | من 23 فصل

رواية مريم الفصل الخامس 5 - بقلم مريم توفيق

المشاهدات
26
كلمة
2,060
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كتبت رقم جلوسها ثم ظهرت النتيجه. مريم بصدمه وبكاء: 95% مريم ببكاء وفرحه: أنا مش مصدقة نفسي مش مصدقة. سجدت سجده شكر لله طويلة جداً، كانت تشكر ربها على هذه النعمة الكبيرة وهي منهاره من البكاء، لا تصدق أنها جابت هذا المجموع، لن تتوقع أبداً. *** في غرفة رنا. سليم: مبروك يا حبيبتي، بس انتي كدا الطب راح منك. كرماء: جرا إيه يا سليم بدل ما تاخد البت في حضنك وتبارك لها، وبعدين ما مجموعها حلو، دي جايبة 89%.

ثم أكملت: وبعدين بقا روح شوف بنتك مطلعلهاش صوت، تلاقيها جابت 70% ولا حاجة. نظر إليها سليم: دا لو كملت حتى. ابتسمت كرماء بخبث. كرماء بحب: مبروك يا حبيبتي. رنا بفرحة وحب: الله يبارك فيكي يا مامي. ذهب سليم وكرماء إلى غرفة مريم. في غرفة مريم. فتح سليم الباب، وكانت مريم جالسة على فراشها تبكي بفرحة. سليم بسخرية: إيه جبتي ستين ولا سبعين؟ منا عارف إنك فاشلة، مساوتيش اختك وجبتي تسعة وتمانين زيها.

مريم وهي تمسح دموعها بنصر: بس انت يا بابا مسألتنيش أنا بعيط ليه، مش يمكن تكون دموع فرحة. كرماء بغل: تقصدي إيه ها؟ أكيد مش هتجيبي أكتر من كدا. مريم بنصر: أنا جبت خمسة وتسعين في المية. نظر سليم وكرماء بصدمة كبيرة لبعضهما، ثم نظرا إلى مريم. كرماء بصوت عالٍ وغل: انتي كدابة أكيد. فتحت مريم الموقع وجعلتهم يروا الشهادة. مريم بابتسامة ساخرة: إيه كنتوا مفكريني هجيب ستين ولا سبعين؟

أنا عمري في حياتي ما كنت هقبل إنكم تشمتوا فيا، أنا تعبت وسهرت وذاكرت، ذاكرت كتير أوي وتعبت جداً، محدش فيكم حس بحاجة، دا كله أنا بس اللي كنت بحس بيه، كنتوا مديين الاهتمام كله لرنا، وكأني مش موجودة، بس وقتها أنا ما هدتش جنب وقعدت أعيط، أنا اتراهنت على نفسي إني أثبت لكم وأثبت للدنيا كلها إني قدها وأقدر أعمل أي حاجة، وإني مش فاشلة زي ما كلكم بتقولوا.

سليم بعصبية: وانتِ بقا مفكرة إنك لما تجيبي المجموع دا كدا هتعملي اللي انتي عايزاه؟ لا فوقي، انتي آخرك هتتجوزي أي واحد وتقعدي في البيت، فاهمة. نظرت له مريم بغل: مفيش حاجة من اللي قلتها دي هتحصل، أنا هبقى حاجة كبيرة أوي، وكلكوا هتتمنوا بس أبص لكم، لكن مش هطلع لكم حتى. نظرت إليها كرماء بسخرية، ثم خرجت هي وسليم. *** وصلتها رسالة نصية. = متحطيش كلامهم في دماغك، انتي لسه هتبدأي كل حاجة، هتبدأي الانتقام يا مريم.

مريم: خليك جنبي دايماً، متسبنيش، أنا من غيرك ولا حاجة، أنا من غيرك مريم الضعيفة اللي مبتعرفش تاخد حقها. = أنا هفضل جنبك طول العمر، بس أهم حاجة تركزى على مستقبلك، علشان دي الحاجة الوحيدة اللي هتخليهم يعرفوا انتي مين كويس يا مريم. مريم بدموع: هو انت ليه مش بتخليني أشوف وشك؟ أنا نفسي أشوفك، نفسي أعرف مين الشخص اللي دايماً بيكلمني من ورا قناع أو شاشة الفون، عايزة أعرف اسمك حتى.

= صدقيني هتعرفي كل حاجة، بس في وقتها يا مريم، متستعجليش. مريم: ماشي، بس تفتكر أدخل كلية إيه. هو بابتسامة: انتي نفسك تدخلي كلية إيه؟ نفسك تبقي إيه يعني؟ مريم بتفكير: تعرف عمر ما حد سألني السؤال دا. = أنا سألتك. مريم: مفكرتش قبل كده، كان كل همي أدخل كلية كويسة، بس معرفش هي إيه بقا. = قدامك كليات قمة كتير، طب، هندسة، السن، الخ… مريم بتفكير: إيه رأيك في هندسة. ابتسم: عايزة تبقي بزنس ومن.

مريم بابتسامة: أيوه، بس إزاي هبقى بزنس ومن من هندسة. ابتسم على غبائها: ليها علاقة طبعاً، لما تتخرجي ممكن تبدأي تفتحي شركة صغيرة، وبعدين تكبريها مع الوقت، وهتبقي حاجة كبيرة في المستقبل. مريم ابتسمت: حلو دا. ضحك بصوته الرجولي على برائتها، إنها حقاً تقتنع بأي شيء. = وانتي بقا مستعدة إنك يبقى عندك شركة كبيرة وتديريها لوحدك. مريم: أيوه طبعاً، هو أنا أي حد ولا إيه. = لا طبعاً، انتي مش أي حد، يلا نامي بقا علشان الوقت اتأخر.

مريم بنعاس: أوكي، باي. نظر إلى الرسالة واكتفى بابتسامة وأن يضع قلباً عليها. *** في الصباح على مائدة الفطار. كرماء: ها يا رنا، ناوي تدخلي كلية إيه يا روحي. رنا بدلع: عايزة أدخل تجارة انجلش علشان أشتغل في بنك. سليم بحب: وأنا موافق يا حبيبتي، كل اللي نفسك فيه هيحصل. ابتسمت رنا بفرحة. كانت مريم تأكل فطورها بكل برود ولم تهتم بكلامهم. رنا وهي تحاول إغاظة مريم: وانتِ يا مريم هتدخلي إيه. مريم

نظرت لها بابتسامة باردة: لسه مقررتش لحد دلوقتي. رنا بسخرية: أكيد ما انتي أكيد جايبة ستين في المية ولا حاجة. نظرت لها مريم وهي تبتسم ببرود: ليه مامي ما قالتلكيش إني جبت خمسة وتسعين ولا إيه. نظرت رنا بصدمة وغيره في نفس الوقت. رنا بغيره حارقة: ماما الكلام دا صح. كرماء بغل: صح يا حبيبتي، بس ملناش عارفين إن مريم بتغش ديماً. نظرت إليهم مريم وهي تراهم يتحرقون منها، وأنهت فطورها، ثم صعدت إلى غرفتها. *** دخلت مريم إلى غرفتها.

مريم بصدمة: ملاكي الحارس، انت بتعمل إيه هنا. = كنت عايز أشوفك، قولت أجي بقا. مريم وهي على نفس الصدمة: بس بس، انت دخلت إزاي. = دي حاجة متخصكيش بقا. مريم: اممم… أنا كنت هخرج علشان حسيت بملل. هو بابتسامة: ومالو، نخرج مع بعض. مريم باستغراب: بس إزاي يعني هتخرج معايا من البيت إزاي. تكلم وهو يخرج من باب غرفتها: قُلتلك بقا ميخصكيش، البسي بس بسرعة، هستناكي برا. كانت تنظر له بصدمة.

ارتدت فستان أسود عند الركبة، ساده بكم، على كوتشي أبيض، وعملت شعرها كعكة فيضية. نزلت مريم إليه. = اركبي. ركبت مريم. انطلق بها إلى بعض الكافيهات الراقية. جلسوا على طاولة بعيدة. مريم: إيه الحاجة اللي بتخليك تساعدني وتقف جنبي في كل حاجة، وإزاي تعرف عني كل حاجة سواء كبيرة أو صغيرة. تنهد: يمكن عشان بحبك. مريم بصدمة: بت… بتحبني. ابتسم: أيوه، وليه لا.

مريم: بس أنا ما كنتش متخيلة في يوم من الأيام إني أتحب، كلهم كانوا بيقولولي إني وحشة، وحدش هيحبني وهفضل لوحدي دايماً. = هما بيغيروا منك، إنتي أي حد يشوفك يقع في غرامك، وبعدين مين الأعمى اللي قال عليكي وحشة. مريم بكسوف: احم، المنيو دا غريب جداً. ضحك بصوت عالٍ، وكانت أول مرة تسمع صوت ضحكته. مريم بتوهات: الله، صوتك وانت بتضحك حلو أوي، خليك كريم ووريني ضحكتك بالمرة بقا. ابتسم: مش قادرة تستني شوية. مريم وهي

تقوس شفتيها مثل الأطفال: انت مخبي وشك ليه؟ إيه الرخامة دي؟ خلاص أنا كمان هخبى وشي. = يا رب عشان محدش يشوف الجمال دا غيري أنا. مريم بكسوف: الجو حرر كدا ليه. = آه مهو واضح، حتى خدودك احمرت خالص. مريم بكسوف أكتر: ااهه. هو محاولة لتغيير الجو لأنه شعر بأنها انحرجت جداً: تحبي تشربي إيه. مريم: اممم، عصير فراولة. ابتسم لأنه كان يعلم أنها ستطلب هذا المشروب. طلب لها. مريم: إيه دا، انت مش عايز. = آه، مليش نفس.

مريم بتذمر: لا اشرب معايا. = صدقيني مش عايز. مريم: ماشي، صح مقولتليش بقا انت عارف عني كل حاجة إزاي. نظر إليها ثم تكلم: اممم، تقدري تقولي أنا شايف كل حاجة في حياتك. مريم: بتراقبني يعني. ابتسم: حاجة زي كدا. جاء النادل وقدم العصير. مريم وهي تأخذ رشفة من العصير: كمل، شوفتني فين، حبتني امتى كدا. نظر إلى ساعته: لا بقا دا حوار طويل، أبقى أحكيهولك في وقت تاني، الساعة بقت أربعة. بصتله بتذمر، انتهت من شرب عصيرها وهموا ليذهبوا.

أمام المنزل. مريم وهي تنزل من السيارة: كنت مبسوطة أوي إني معاك. = وأنا كمان، بس أكيد هتتكرر تاني. ابتسمت مريم ودخلت إلى المنزل. *** في المنزل. كرماء: كنتي فين يا هانم لحد دلوقتي. مريم بملل: ودي حاجة متخصكيش. كرماء بعصبية: ولما هي متخصنيش هتخص مين بقا؟ شكلك وحشك الضرب صح؟ أنا هنده لبابوكي وخليه هو يتصرف معاكي. كرماء بصوت عادي: سلييييم يا سلييييم، تعالى شوف بنتك المحروسة، تعااالى. سليم: في إيه يا كرماء صوتك عالي ليه.

كرماء: شوف بنتك خارجة من الساعة 12 الضهر، راجعة 4 العصر، شوفها كانت فين لحد دلوقتي. سليم بغضب: كنتي فين لحد دلوقتي يبنت ال**لب. مريم بعصبية: ملكوش دعوة بيااا، فاهمين؟ مش انتوا بتكرهوني؟ عايزين مني إيه؟ سليم ومسكها من شعرها: آه يوس*ه، كنتي مع مين برا؟ هااا؟ كنتي فين؟ رنا بتدخل: كانت مع واحد بره يا بابا، في حد من صحابنا شافها، حتى بص، فتحت هاتفها وورته صورة مريم مع شخص في الكافيه. سليم

صفع مريم بقوة جعلتها تسقط: آه يزباااله، وأنا كنت هتوقع إيه من واحدة وزباالة زيك هااا. نظرت له مريم بكره وهي دموعها على خدها: بكرهك، بكرهك. سليم وهو يمسكها من شعرها: مين دااا؟ مريم بنهار: دا واحد حبني ووقف جنبي في كل وقت انتوا كنتوا بتكسروني فيه، كان ديماً بيشجعني، وبيحميني من أي حاجة، دا إنسان حبني بجد. لم تكمل كلامها لينزل على خدها صفعة قوية من أبيها تحت نظرات كرماء ورنا الخبيثة.

سلييم بزعيق: ااه يزباااله، ومسكها من شعرها وبدأ بجرجرتها إلى الأعلى، ولم يهتم بصريخها وبكائها. دفعها إلى غرفتها بقوة. نظرت له مريم بانهيار: حرام عليك، سيبني بقاا. نظر إليها أبيها بجمود وبلا رحمة، وانقض عليها بالضرب حتى غابت عن الوعي. كانت كرماء وابنتها يسمعون صوت صريخها بسعادة شديدة. خرج سليم من غرفة مريم وأغلق عليها الباب بالمفتاح. *** في غرفة مريم. كانت مرمية في الأرض مُغشى عليها، وجسدها مليء بالد*ماء.

دخل إلى غرفتها وهو يشعر بالذنب تجاهها، لأنه هو السبب في ما حدث لها. حملها من على الأرض، وفتح باب الغرفة بهدوء، هو معه نسخة من باب غرفتها، وخرج بها دون أن يشعر أحد. *** بعض مرور عدة ساعات. استيقظت مريم. مريم بدموع ووجع: ااه، أنا فين؟ نظرت حولها. مريم بصدمة: ………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...