الفصل 9 | من 23 فصل

رواية مريم الفصل التاسع 9 - بقلم مريم توفيق

المشاهدات
21
كلمة
1,348
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

كانت في مطعم كبير جداً مليء بالبلالين الحمراء، وكانت الطاولات مفروشة بفراش أحمر حريري. مريم بصدمة: إيه دا. صخر: مريم، تتجوزيني. كان جالساً على ركبته ويمد يده لها بخاتم ألماس. مريم بصدمة: ص.. صخر، دا دا بجد؟ ابتسم بحب: بجد. ثم تكلم بصوت عالٍ. صخر بفرحة: مريم، تتجوزيني. مريم وهي تقفز بفرحة: موافقة، موافقة. ألبسها الخاتم في إصبعها، ثم وقف واحتضنها بشدة. كانت تحضنه بشدة وهي تشعر بسعادة غامرة.

صخر وهو يهمس في أذنها: بحبك يا مريومتي. مريم بفرحة: وأنا كمان بحبك يا أحلى صخر في حياتي. بدأ المطعم في تقديم العشاء بطريقة ظريفة ورومانسية، وبدءوا في الأكل. بعد مرور بضعة أيام، حدد صخر ومريم موعد كتب الكتاب، وطلبت مريم أن يكون حفل زفاف صغير دون تدخل الصحافة، لأنها لا تريد أن يعلم والدها أنها على قيد الحياة. احترم صخر رغبتها وعزم عائلته. يوم كتب الكتاب. سالم بحب: أنا فخور إن ابني قدر إنه يختار عروسة قمر زيك كده.

ابتسمت مريم بكسوف، التي كانت ترتدي فستان أبيض ستان رقيق جداً، وقررت أن تترك لشعرها العنان، وكان شعرها طويلاً جداً يصل إلى آخر ظهرها، وكانت تضع القليل من مساحيق التجميل. صخر وهو يمسك يد مريم: يلا علشان الشيخ يكتب. ابتسمت مريم: يلا. جلسوا جميعاً وبدأ الشيخ في كتب الكتاب. بعد كتب الكتاب. الشيخ بابتسامة: ابصم يا ابني. يزن بمرح: أبصم يا خويا، دا أنت هتشوف أيام عسل. جوليا (زوجته) : والله. ضحك صخر ومريم عليهما.

يزن: أنا عيل صغير والله. ضحك الجميع، وبالفعل بصم صخر ومريم أيضاً. بدأ الجميع بالرقص والزغاريط، والجميع حقاً كانوا في غاية انبساطهم. بعد الفرح، بارك لهم الجميع وذهبوا. وصعد صخر ومريم إلى غرفتهم. نظر صخر إلى مريم بحب: أنا مش مصدق إنك خلاص بقيتي مراتي. مريم بابتسامة جميلة: وأنا كمان مش مصدقة إن ربنا عوضني بواحد حنين زيك كده وبيحبني. ابتسم صخر، وبدلا ملابسهما، وبدءا بالصلاة أولاً قبل أن يبدءا حياة جديدة.

بعد أن أنهوا صلاتهم. نظر صخر إلى مريم بحب واحتضنها، وذهبا إلى عالمهم الخاص. في الصباح. جاء الجميع في الصباح ليباركوا لهم. لانا (أخت صخر) : ألف مبروك يا مريومة. مريم بابتسامة هادئة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. وبدأوا بفطور جماعي، وقضوا يوماً جميلاً قبل أن يسافروا إلى دبي مجدداً. بعد أن ذهب الجميع. جلست مريم وصخر يشاهدون فيلماً. صخر بحب: مبسوطة. مريم بابتسامة: مش عارفة أوصفلك قد إيه أنا مبسوطة. ضمها إليه بحب.

بعد مرور عشرة سنوات. كانت مرتدية فستان باللون الأسود ضيق وطويل ذو أكمام طويلة في حفل تكريمها لأفضل امرأة أعمال في هذا العام وأفضل شركة بناء معماري. كان يجلس وهو ينظر إليها وهي تدخل من باب الحفلة، وكل الأضواء عليها والكاميرات، كان يصفق بفخر بزوجته الناجحة. نظرت إليه وابتسمت. تقدمت واستلمت جائزتها المكونة من تمثال ذهبي. بدأت مريم بالتحدث.

مريم بابتسامة هادية: أنا بشكر كل الموجودين هنا، بشكركم كلكم على دعمكم ليا. وطبعاً النجاح اللي أنا حققته دا بيرجع بفضل ربنا عليا أولاً، ثم صخر جوزي. هو أكتر واحد وقف جنبي في كل وقت ببقى ضعيفة فيه، وهو دايماً اللي كان بيشجعني. لو فضلت أشكرك على وقفتك جنبي بدور الأب والأخ والحبيب والزوج، مش هقدر. بس بجد دا أكتر شخص بحبه في حياتي. ثانياً، أنا بقول لكل البنات إن مهما كانت الدنيا جاية عليكي، لازم يكون عندك عزيمة وإصرار علشان توصلي لحلمك وتخلي كل الناس اللي قالوا عليكي فاشلة يندموا على كلامهم. أنتِ قوية، أنتِ عمرك ما كنتي ضعيفة ولا هتبقي ضعيفة. وشكراً.

صفق لها الجميع بشرارة، ومنهم صخر الذي كان في قمة سعادته. بعد أن تكرمت، ذهبت بسرعة إلى زوجها. مريم بفرحة وهي تحتضنه: حققت حلمي. صخر بفرح: أنا فخور بيكي جداً يا مريومتي. كان ينظر من شاشة التلفاز بفرحة على ابنته، إنها حقاً تغيرت، تغيرت جداً. ولكن كانت هناك كرماء ولارا ينظران بغل كبير كدا وغيره وحقد. كيف كيف تلك الفتاة أصبحت هكذا؟ كيف؟

سليم بفرحة ودموع: بنتي، بنتي عايشة، وبنتي بقت أفضل سيدة أعمال في الشرق الأوسط، واتجوزت أفضل رجل أعمال في العالم. بنتي رفعت راسي، آآه. كرماء بغل وغيره: شوف الحظوظ. اترمت على واحد من أغنى الأغنياء، وأديها طلعت فوق فوق أوي. أكيد دا كله بفلوس جوزها.

سليم بزعيق: دا كله بمجهود بنتي أنا عارف، مش زي بنتك اللي دخلت طب بالفلوس، ويريتها بقت دكتورة شاطرة. كل العمليات اللي بتعملها بتفشل وبتموت المرضى. كنتي في الثانوية ديماً بتفضليها عن بنتي، اديكي شفتي بنتي بقت فين. وبنتك لآخرتها السجن من كتر الناس اللي بتموتهم بعمليتها الفاشلة. كرماء بغضب: ما سمحلكش. بنتي أحسن دكتورة في الدنيا، فاهم. نظر إليها سليم بسخرية.

ولكنه انتبه على ثلاث أطفال الذين هرولوا إلى صخر ومريم، على ما يبدو أنهم أبناؤهم. مريم بحب: حبايب مامى. حملهم صخر بحب، واحتضنوا بعضهم، هما الخمسة. نعم يا سادة، إنهم أسيل وإيلا، إنهم توأم، يملكان من العمر ٦ أعوام، وأيضاً أخيهم الأكبر زين، يمتلك من العمر ٨ سنوات. انتهت حفلة التكريم وذهب الجميع. في منزل صخر. كانت تبدل ملابسها إلى بيجامة نوم خفيفة. صخر بحب: أحلى سيدة أعمال في الدنيا والله.

نظرت إليه بفرحة: كان شكلي مهم كدا. ضحك عليها: أكيد كنتي بتقولي كلام مهم أنا مش متعود عليه. ضربته على كتفه بخفة وضحكت. ذهبو ليطمئنوا على أطفالهم. مريم بضحك: دول ناموا خالص. صخر: أيوه، انهارده كان يوم طويل. مريم بمرح: طيب، تعالي ننام احنا كمان بقى. نظر إليها بحب: يلا. وذهبو هما أيضاً وناموا في سبات عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...