انتي مهتعرفيش انه كان عايزني أنا واختارك بالغلط. انوي أكيد كذابة. هههههه يبقى اسأليه. روحت البيت وأنا مصدومة. طلعت على شقتي وأنا يفتكر معاملته معايا دايما بيبعد، يبقى أكيد عشان كده. كنت قاعدة بعيط وبحاول أتحكم في أعصابي. إزاي كده يعني، حتى ما بيحبنيش. كنت بنزل لحماتي وتسألني مالك، أقولها ما فيش. بعتلي مرة على الواتس وفتحت ومردتش عليه. حتى كنت ببعتله، مبقتش أبعت. قولت ولما يجي هطلب منه إنه يطلقني ويتجوز اللي هو عايزه.
حازم: رجعت قبل ميعادي. حسيت إنه فيه حاجة، دي مش معاملتها وضحكها اللي كان بيستفزني. روحت لقيت ماما، سلمت عليها وعرفت إنها بقت تطلع على طول بعد ما تخلص حاجات ماما وأخويا. طلعت فوق وفتحت الشقة، لقيتها قاعدة دبلانة وتحت عيونه سودة. روحت عليها. مالك يا نورا؟ انت اتجوزتني ليه؟ فاجأتني بسؤالها. اتجوزتك ليه، إزاي؟ عادي. لا اتجوزتني بالغلط صح؟ مين قالك كده؟ ده فعلاً صح. رد عليا. مين اللي قالك؟ طلقني يا حازم.
بتقولي إيه بعصبية. بقولك طلقني عشان أريحك مني. يعني انتي عايزة كده؟ آها. حاضر، هبقى أطلقك بس ممكن استنى لحد خطوبة رامي عشان محدش يحس بحاجة. هزت راسي ودخلت أنام. صحيّت تاني يوم، نزلت لـ مامتك عشان ما تحسش بحاجة. ومصحتهوش. بعد شوية نزل وأنا طلعت فوق. مامته وقفته. انت مزعل مراتك يا حازم؟ لا يا ماما، لي بتقولي كده؟ متزعلهاش يبني، مراتك بنت أصول مفيش زيها الأيام دي.
وأنت مش موجود كانت بتنزل وتعمل كل حاجة، حتى بتروح لـ أمها وكانت بتساعدها، دي كانت مش بتاكل غير لما أنت تيجي. فضلت واقف أستوعب، أنا ما كنتش بأكل معاها عشان كده خست، أظاهر إني غلطت فعلاً. بعد ما عرفت إن البنت اللي كنت عايزها اتجوزت، وقبلت نورا وقالتلها، وكمان معاملتها لـ جوزها وأمها وحشة جداً، مش زي نورا خالص. طلعت فوق لقيتها قاعدة، وكانت هتدخل بس مسكت أيدها. بعدها حسيت برعشة إيدها. استنى. من غير ما تلف وشها. نعم.
انتي مش هتاكلي؟ لا، كل لوحدك. هناكل مع بعض. بعد إذنك اتعامل معايا بحدود. سابتني ودخلت وأنا قولت لازم أصلحها، أكيد مش هلاقي زيها، وحتى مش هتلاقي زي اهتمامها وشقاوتها وسؤالها عني. هي أول واحدة قلبي دقلها. خدت الأكل ودخلت عندها. يلا كلي. اطلع بره. لا مش هطلع، يلا كلي. مش هاكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!