بعد الأكل خدت الأطباق ورتبت المطبخ، وبعد كده حماتي قالتلي: "اطلعي شقتك." طلعت وصليت، وبعدها مسكت الموبايل أقلب فيه. دخلت على الصور وطلعت صور حازم من الموبايل. كنت بجيب صورة من فيسبوك. أول مرة شفت حازم كان في البلد، منكرش إنه عجبني جداً، وخطف قلبي كمان.
بعدها استغفرت ومشيت، وعرفت إنه متقدم لي. وبما إن عمي ما كانش بيسمح إني أقابله أو أشوفه غير بعد كتب الكتاب، عشان هو كان عارفني وجه اتقدم، يبقى ملوش لازمة إني أقابله. بعد كتب الكتاب جبت صورة من فيسبوك وحفظتها عندي. أسعد يوم في حياتي هو يوم جوازي من حازم وربط اسمي باسمه، فعلاً هو أحلى يوم في عمري حرفياً. بما إن والده كان متوفي من فترة، ما عملناش فرح وكده. بس إحساس غريب بيجذبني، حازم تصرفاته معايا غريبة.
خرجت من شرودي على صوت فتح الباب. "نورا." "حمد الله على السلامة." "الله يسلمك." "أجهز لك أكل؟ "مش أنا قولت لك هاكل في الشغل." "أنا قولت إنك تغير رأيك." "لأ، أنا فعلاً أكلت في الشغل." "اممم تمام." "أنا هدخل أنام عشان تعبان جداً." "أوك." حاسة في تصرفاته بشيء غريب، هو ده الجواز اللي كنت بتمناه أعيش معاه؟
عدت أيام واحنا بنفس النظام، يروح الشغل ويرجع، ومفيش كلام بينا غير قليل، وأنا اللي كنت بكلمه. وكنت بخصص يوم لماما في الأسبوع، أروح لها اليوم كله، غير في نص اليوم أروح أساعدها بعد ما أساعد حماتي. وكده كده شقتي مش بقعد فيها كتير. في يوم، صحيت وخطبت عليه كالعادة. قام. "صباح الخير." "صباح النور." "إيه الشنطة دي؟ "عندي شغل في القاهرة." "النهارده؟! "آه، النهاردة. عايزة حاجة؟ "لأ. هتقعد قد إيه؟ "لسه مش عارف."
سبني ومشي، وأنا بحاول أعدي، يمكن شغله كده، يمكن عنده ضغوطات. نزلت لحماتي وخلصت كمان، وقولتلها هروح لماما، ومعترضتش بصراحة. روحت عند ماما ارتحت شوية، وقمت ساعدتها مع مرات أخويا. كنت ماشية عشان أروح البيت، ولقيت واحدة وقفتني. "إنتي بقي مرات حازم؟ "آه أنا." "إمتي العروسة البدل؟ "عروسة بدل إزاي؟! "إنتي متعرفيش إنه كان عايزني أنا واختارك بالغلط؟ "إيه ده؟ أكيد كذابة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!