عيزاني أقول لماما إيه؟ أقولها أخوكي اللي هو خالي بيقربلي وبيلمسني وعايز... أنا حتى مش قادرة أنطق عايز إيه. يا مرام. مرام قالت بحزن على صحبتها: لازم تقوليلها يا ريم قبل ما يأذيكي. لازم والدتك تمشيه من هنا.
ريم قالت بدموع: مش هينفع يمشي. من بعد ما بابا الله يرحمه مات وفضلنا لوحدنا، أهل بابا صعيدة مقبلوش نفضل لوحدنا وكانوا عايزين ماما تتجوز عمي. وهما عشان يتخرسوا جابت خالي يقعد معانا علشان هما عايزين يجوزوها لعمي ويلهفوا الفيلا والعقارات اللي سابهم بابا لماما. مرام تنهدت وقالت: طب هتعملي إيه؟
ريم قالت بدموع: مش عارفة. أنا بقيت أخاف أوي وبقفل باب الأوضة بالمفتاح، بس برضه بصحى ألاقيه قدامي. تقريباً عنده مفتاح. أنا هحاول أتكلم معاه يمكن. كانت واقفة ست في الأربعينات على الباب، ولطمت على خدها لما سمعت كلام ريم وجريت بسرعة على أوضة من الأوضة بغضب شديد ودخلت باندفاع. كان فيه شاب في التلاتينات بيشتغل على لاب توب واتنهد أول ما دخلت وقال بضيق: خير. قربت عليه وقالت بغضب: إيه اللي بتعمله مع ريم ده؟
أنت صحيح تروح لها أوضتها بالليل؟ مبصلهاش وقال ببرود: دي عيلة، ما تاخديش على كلامها. قالت بغضب: كويس إنك عارف إنها عيلة. أنت اتجننت؟ إزاي يبقى خالها بيعمل معاها كده؟ أنت عايز تعقدلي البنت. قفل اللاب وقال بضيق: أنا وإنتي عارفين كويس إني مش خالها. قالت بغضب: بس البنت فاكرة إنك خالها. أنت كده بتأذيها. اسمع، البنت صغيرة، وحتى لو مكانتش فاكرة إنك خالها، أنت متناسبهاش. أنت أكبر منها بعمر. سمعت؟
ولازم تعرف إني هجوزها لابن عمها. أنا مكنتش موافقة، بس خلاص وافقت. راحت ناحية الباب بس مسك إيدها بغضب وقال: ده لو اتطبقت السما على الأرض مش هسيبك تعملي كده. زقت إيده بغضب وقالت: هعمل كده يا يوسف وهجوزها وهبعدها عنك. أنا مش هستناك تدمرها. وهروح أتصل بعمها حالا. قالت كده ومشيت. ويوسف ضم إيديه بغضب وبدأ يحاول يفكر هيعمل إيه. أم ريم طلعت وهيه متعصبة واتصلت على عمها وقالت: إزيك يا راضي؟
أنا جيهان. أنا وافقت على جواز ريم من ابنك رفاعي. يا ريت تشرفونا في أقرب وقت نقرأ الفاتحة. جيهان قفلت معاه وفضلت مع بنتها وباتت معاها ومرضيتش تسيبها. ويوسف معرفش يدخل يكلمها أبداً. تاني يوم جم أهلهم من الصعيد وكانوا قاعدين بيقروا فاتحة ريم اللي كانت بتبكي في أوضتها ومش موافقة خالص ومش عايزة تتجوز. يوسف كان بيبص لرفاعي بغضب شديد ومقرأش الفاتحة معاهم وسابهم ودخل عند ريم.
ريم اتصدمت واترعبت لما دخل عندها وبقت ترجع لورا بخوف. يوسف قرب عليها بطريقة ترعب وقال: بقى حبيبة خالو بتتجوز من غير ما أبارك لها؟ ده أنا هدي عريسك حتة هدية انهارده. أنما إيه هتجننوني؟ ريم خافت أكتر، ولسا هتنادي على أمها، حط إيده على بقها بسرعة وبص لعيونها وقال بوقاحة: اهدي، خالو هيبسطك انهارده. وضربها بدماغها أغمى عليها في الحال. يوسف حطها على السرير وفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!