الفصل 2 | من 5 فصل

رواية مشاعر مشوهه الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
100
كلمة
1,830
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اهدي يا قلبي. خالو هيبسطك انهارده. ضربها بدماغه. اغمى عليها في الحال. يوسف حطها على السرير وفتح الباب وبقى يبص يمين وشمال. كانت والدتها مع المعازيم ومشغولة جدا. يوسف ابتسم بسخرية ودخل. شال ريم وطلع بيها على المطبخ من غير ما حد يشوفه. وطلع من باب المطبخ بتاع الخدم. بقى ورا الفيلا. بس مكانش ينفع يروح لعربيته لانها في الجنينة قدام. ولو كان راح ممكن حد يشوفه من الخدم. طلع على الشارع ووقف اول تاكسي وقال:

بسرعة يا اسطى. البنت تعبانة قوي. وفعلا السواق طلع وقدر يمشي بيها. في البيت. رفاعي قال: امال فين العروسة؟ مطلعتش لحد دلوقتي. امها ابتسمت بضيق وقالت: حاضر. هناديها. وراحت تنادي لريم بس ملقتهاش في الأوضة. خبطت على باب الحمام وقالت: ريم. حبيبتي افتحي. ياريم انا عارفة انك زعلانة.

بس لسه هتكمل. لقيت الباب مش مقفول. دفعتو وبصت في الحمام. وكانت هتقع من طولها لما ملقتهاش. بقت تدور في المكان زي المجنونة. وجريت بسرعة على أوضة يوسف. بس برضه ما لقيتهوش. صرخت بشدة وبقت تلطم. واتلم على صوتها كل اللي في البيت. عند يوسف. وصل لمكان بعيد. كان عبارة عن بيت صغير في مكان اشبه بالغابات. مليان أشجار عالية. ومافيش حواليه حد. السواق استغرب وقال: هو حضرتك مش هتاخدها على المستشفى؟ يوسف ابتسم بسخرية وطلع فلوس كتيرة.

اداها للسواق وقال بخبث: هي كده وصلت المستشفى. السواق بص للفلوس بطمع وقال: وصلت يا باشا. يوسف شال ريم ودخل بيها الشقة. وحطها على الكنبة. وقعد على الارض جنب الكنبة. وبص لها وابتسم وقال: وحشتيني يا ريري. واخيرا بقينا لوحدنا. وقرب منها وبص لملامحها اللي بيعشقها. ومرر صوابعه على بشرتها الصافية. بس مقدرش يتمالك نفسه. وقرب من شفايفها وباسها برقة شديدة.

ريم كانت في دنيا تانية ومش حاسة بأي حاجة. بس يوسف بلع ريقه بارتباك. ومقدرش يسيطر على نفسه أبدا. وباسها بقوة وبقى يتعمق معاها. وبدأ يفك لها هدومها. بس مقدرش يكمل. وبعد بسرعة ووقف بعيد منها وهو بينهج. وقال بغضب: انت بتعمل ايه؟ انت اتجننت؟ اسودت عينه من الغضب وقال: انا ابقى مجنون لو سبتلها فرصة تبقى لغيري. اجمد يا يوسف. هي مش حاسة بحاجة وانت تقدر تخليها ليك. مستحيل تبقى لغيرك.

وبقت تدور الأفكار الشيطانية دي في دماغه. لحد ما قرب منها مرة ثانية. وقلع قميصه وانقض عليها. ولسه هيكمل. ريم فتحت عينها بتعب. واتصدمت لما لقيته مقرب لها. وقالع قميصه بالشكل ده. وبعدت لاخر الكنبة وهي بتبص له كانها شايفة شبح قدامها. يوسف ابتسم وهو بيبص لها. وقال: ما تخافيش يا قلبي. انتي معايا. معايا ومحدش هيقدر ياخدك مني. ريم بصتله بذهول. وبقت تبص للمكان باستغراب وخوف. ولقت الفستان بتاعها مفتوح. نزلت دموعها برعب وقالت:

انت عملت ايه؟ عايز مني ايه؟ ابوس ايدك يا خالو متعملش فيا كده والنبي. يوسف ابتسم وبص لعيونها. وقال: هو انتي شايفةني شيطان قدامك؟ وقرب أكتر وقال قدام شفايفها: هو انا لو كنت خالك كنت هعمل كل ده معاك. ريم اتسعت عينيها بشدة وقالت: ايه؟ يعني ايه مش خالي؟ يوسف ابتسم وقال: ده موضوع طويل ويطول شرحه. وانا جعان قوي من ساعة ما امك اتهفت في دماغها وقررت تجوزك. وانا ما اكلتش حاجة. على العموم هحضر حاجة ناكلها دلوقتي. وبص

لها بنظرات هتاكلها وقال: والصبر حلو. لسه قدامنا الوقت طويل. ريم خافت وبقت ترفع الفستان بتاعها. يوسف ضحك على براءتها وقام وبقى يحضر أكل. ريم بقت تبص للمكان باستغراب. كان عبارة عن بيت غريب جدا. مبني من الأحجار. محطوط فيه أثاث قليل جدا. فيه مدفأة وجنبها أحجار مرصوصة على شكل بوتجاز. وطاولة عليها أدوات مطبخ قليلة. وجنبهم ثلاجة. وكل ده في الصالة.

ابتدى يوسف يطلع أكل من الثلاجة. ويستخدم الأدوات دي. ويعمل على النار الأكل. وبيحط حطب علشان تزيد بطريقة بدائية جدا. ريم قالت باستغراب: هو ايه المكان الغريب ده؟ احنا فين؟ يوسف قال من غير ما يبصلها: انتي في مملكة يوسف شاهين. البيت الصغير ده انا بنيته بإيدي وجهزته بإيدي. محدش شاركني فيه أبدا. عارفة عملته ليه؟ ريم بقت تبصله باستغراب ومردتش. يوسف قال:

كويس إنك سألتيني ليه. عملته علشان يبقى عشنا السعيد أنا وانتي. إيه رأيك فيه؟ حلو؟ ريم بقت تبص للمكان باستغراب وقالت: ده مقرف قوي. يوسف ابتسم وقال: ده من ذوقك. بس أنا شايفه حلو. أو كنت شايفه حلو. دلوقتي بقيت أشوفه قمر بعد ما نورتيه. ريم قالت بخوف: خالو ممكن ترجعني لماما؟ أرجوك. أنا بنت اختك. يوسف ضرب إيده على الطاولة بغضب وقال: متقوليش خالو دي تاني سمعتي. ريم اتنفضت بخوف وقالت: طب أناديك بإيه يا خالو؟

يوسف ضحك على كلامها وقال: ما تنادينيش خالص يا ريم. بصي. ما تنادينيش أصلاً. ولازم تعرفي إني مش هرجعك البيت. علشان لو رجعتك هتتجوزي. طب انتي بذمتك راضية عن الجوازة دي أصلاً؟ ريم قالت بدموع: مش راضية عنها ومش عايزة أسافر وأروح عندهم. ولا عايزة أبعد عن ماما. بس انت السبب في كل ده. انت السبب في الجوازة دي. أصلاً ماما مكانتش موافقة عليها لولاك. يوسف اتنهد وقعد جنبها وقال:

معاكي حق. كل ده بسببي. علشان كده هصلح اللي غلطت فيه. وبص لعيونها جامد وقال: هنتجوز. انتي مش هتتجوزي غيري أنا. ريم جسمها اتنفض من الكلمة ورجعت لورا بخوف وقالت بذهول: انت مجنون؟ أي شرع ده اللي ممكن يحل جوازي منك؟ انت خالي. افهم. يوسف مسكها من ذراعها بغضب شديد وقال: انتي اللي افهمي بقى. أنا مش خالك. مش خالك تمام. أنا هتجوزك. وشدها عليه بقوة وقال: أنا بعشقك. بدمك ونفسي فيكي قوي.

وانقض على شفايفها وبدأ يبوسها بقوة. وكانت بتحاول تفلت منه وبتبكي. بس مش قادرة تبعده. وحست بدوار. وكانت هتقع. يوسف بعد عنها بسرعة وقال: ريم. في إيه مالك يا حبيبتي؟ ريم حطت إيدها على بطنها وقالت بغثيان: الحمام. الحمام. منين؟ يوسف شاور لها على الحمام. فجريت عليه وهي حاطة إيدها على بقها. ودخلت الحمام وبقت تتقيأ. يوسف اتصدم من اللي حصل. وجذب شعره لورا. وهو مصدوم ومتفاجئ بالحالة اللي وصلالها معاه. للدرجة دي مش طايقة قربه؟

بلع ريقه بالعافية وهو بيحاول يكتم غضبه. واشتغل تاني. وبقى يحضر الأكل وهو هيتجنن من اللي حصل. بعد شوية خرجت وهي حاطة إيدها على بطنها بتعب شديد. يوسف مبصلهاش وقال: ريم. أنا مقدر اللي انتي فيه. عارف إن اللي بيحصل بينا غريب عليكي. ومش هتتقبليه بسهولة. من ساعة ما اتولدتي وانتي متخيلة إني خالك. وإن أي حاجة بينا غلط وحرام. وإني علشان مقدر مشاعرك دي. مش هقرب لك ولا هاجي جنبك. وهخلي علاقتنا في الحلال. علشان تبقي مرتاحة. ريم

كانت بتسمعه بذهول وقالت: انت مش طبيعي. مش طبيعي أبداً. انت لازم تتعالج. إيه الحلال اللي ممكن يكون بينا؟ يوسف ابتسم وهو بيحضر الأكل وقال بمنتهى البرود والهدوء: عادي. هتجوزك. كلم المأذون هيجي هنا. هنكتب الكتاب. ومش هلمسك إلا لما تبقي مراتي وحلالي. ريم اتسعت عينيها بذهول وهي مش مصدقة اللي بتسمعه. وتيقنت إنها قاعدة مع واحد مختل مش واعي للي بيعمله أصلاً. بقت تبص حواليها. لقت قطعة حديد صغيرة. مسكتها وهي مرعوبة وبتترعش.

يوسف كان بيقول وهو بيعمل لها الأكل: هنتجوز. وهعيش معاكي. هنعيش سوا هنا أجمل أيام حياتنا. وهنخلف أولاد حلوين. أهم حاجة يشبهوكي. وبس. قطع جملته واتجمد مكانه. بألم رهيب لما ضربته على دماغه بالحديدة. يوسف التفت لها بذهول وعنيه مفتوحين على آخرهم من الصدمة. ريم وقعت الحديدة من إيدها. واترعبت قوي. وجريت ناحية الباب. ويوسف حاول يوقفها. بس مقدرش يقف على رجليه. وقع على الأرض وهو شايفها بتطلع من البيت ومش عارف يوقفها.

ريم بقت تجري. والمكان غريب جدا. والأرض مش مستوية. وكله أشجار عالية ومرعب. بقت تبكي وهي مش عارفة تمشي منين. وهي بتهرب اتفاجأت لما شافت دخان عالي جدا. وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...