كشف فرح "طب مين؟ طب سبيني أمشي، حرام عليكم، عاوزين مني إيه؟ طبعًا أهل فرح قلقوا ورنوا على نور، والدنيا اتقلبت، وراحوا لكريم البيت ولقوه نايم ولا كأن فيه حاجة. كريم: "خير يا عمي، في إيه؟ الأب: "بنتي ما رجعتش يا كريم، بنتي، فينك؟ كريم: (عمل نفسه مصدوم ومتفاجئ) "إزاي؟ انت بتقول إيه؟ فين فرح؟ أنا سبتها معاهم ومشيت، كانت بخير، فين فرح؟ الأب: "ما رجعتش بقولك، اختفت، صحبتها ركبتها الزقازيق ومتعرفش عنها حاجة."
كريم: "لازم نبلغ وندور، أنا مش هسمح يحصلها حاجة، يلا يا عمي عالقسم." وطبعًا أتقن الدور. وراحوا عالقسم بقا، والدنيا اتقلبت، وفضلوا يومين عالخال ده. طبعًا رعد ونور والدكتورة اتحقق معاهم، وكان في حالة حزن مسيطرة عالكل. رعد: "أنا ليه حاسس إن كريم هو اللي خطفها؟ يا رب أرشدني." وفعلاً، الحاج رعد كلّف حد يراقب كريم. المهم عدى أسبوعين ورعد عرف بلاوي على كريم ومسك عليه أدلة، بس معرفش هو مخبي فرح فين.
فرح: "يا ناس يا خلق، طب جعانة؟ طيب فين أيامك يا رعد وأنت بتطفحني اللقمة؟ يا وليّة يا اللي برا، طب أروح الحمام طيب." الست: "بت، انتي أنا زهقت منك، عاوزة إيه؟ مش لسه واكلة؟ فرح: "يا شيخة، هو الساندوتش ده كانت أكل؟ دنا افتكرته مقبلات لحد ما تنزلي بالرومي." الست: "خلاص يا حلوة، هو يوم وهتكوني مسافرة بره مصر خالص ونرتاح منك بقى." فرح: "لمؤاخذة بس في السؤال، مين دي اللي مسافرة؟ الست: "هههههه، انتي يا عينيا."
ولحظة، لقوا كريم قصادها. فرح: "أهلاً كريم باشا، يا عم جاي متأخر ليه؟ ده لسه ورانا سفر." كريم: "انتي عارفة إني أنا اللي خاطفك؟ فرح: "وهي دي محتاجة ذكاء يعني؟ كريم: "هههههه، يا بنتي ده كلهم بيواسوني على غيابك، ههههه." فرح: "تُرى دمعة فارّة من عيني، تراني اتأثرت." كريم: "انتي إيه؟ مبتخافيش؟ مخطوفة بقالك أسبوعين؟ معندكيش دم؟ فرح: "هههههه، وأنا إيه اللي يخوفني؟
إن شاء الله يكونش الولية دي ولا منك، أنا مبخافش غير من ربنا، وواثقة إنك آخرك خطف ومتقدرش تأذيني، مش فرح مراد اللي تتهز لو حتى حواليها مافيا." كريم: "مهو فعلاً إحنا مافيا. ليه يا ماما مقولتلهاش إنها هتسافر؟ عشان في واحد دافع فيها كتير وعاوزها عروسة لسه، ههههه." فرح: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) كريم: "ياه، الشيخة فرح معاكم يا جماعة للاستفسار."
فرح: "تدري يا كريم، أنت أسخف وأصغر من إنك تهزني، آه والله زي ما بقولك كده، تافه." كريم: "اممممممم، عارفة يا فرح، كان نفسي تكوني مراتي، ولما رفضتيني وجعتيني قوي، انتي المفروض تطيري من الفرحة بيا، كل مواصفات الزوج المثالي." فرح: "زوج حمام ولا فراخ؟ كريم: "انتي فاكرة إني ممكن أرجع في كلامي صح وأتحايل عليك بقا وتعالى نتجوز وهعيش خدامة والكلام الأهبل ده؟ تؤتؤتؤ، انسى، شوف بقا هتسفروني امتى عشان الواحد زهق من القاعدة."
كريم: "راجعي نفسك، قدامك خمس دقايق يا فرح، نتجوز ونهرب من هنا." فرح: "وانت فاكر إني هقبل؟ أنا مستحيل، عندي أموت ولا أكون على اسمك، أجيب عيال أبوهم قتال قتلة، أبوهم مشرح أطفال زيهم، مخوفتش مرة إنك تشوف عيالك مكانهم؟ أنت إيه؟
أنت إنسان مستحيل، شيطان. طب أمك الست الطيبة دي لو عرفت إن ابنها شيطان كده، قابله منزوع منه الرحمة، دي هتروح فيها. ارجع يا كريم، توب يا كريم، متقولش أنا غلطت كتير، متبصش على ذنوبك، ركز إن ربنا غفور رحيم، ارجعله، متبقاش ضعيف قدام شيطانك." كريم: "خلصتي؟ انتي اللي اخترتي." وبص للست وقال: "جهزيها لأنها عروسة." وطلع متعصب.
المهم الست جهزتني وأنا عاملة أدعي ربنا ينجيني، وقلبي نزل عليه سكينة ورحمة وهدوء. أنا مكنتش خايفة، ومعرفش ليه، كنت واثقة في ربنا مش هيفتني في ديني. وخلاص، ولسه هنطلع من باب الشقة، وهوب لقينا رعد في وشنا. أنا عيطت وانهارت لما لقيت أخويا دخل وضرب كريم وأخدني في حضنه، ورعد مسك كريم طحنه، والبوليس جه وقبض عليه، وأنا اغمى عليا وخدوني المستشفى.
الدكتورة: "انهيار عصبي، دا غير إنها ضعيفة جداً، بقالها أسبوعين من غير غذا." وعلقت ليا محاليل. ساعتين، فوقت. ببص لقيت أخويا ماسك إيدي وبيعيط. "سامحيني يا أختي، أنا مقدرتش أحميكي منه، مكنتش أعرف إنه زبالة كده، سامحيني." فرح: "مسمحاك يا أخويا." وبعدين يا عم، إيه جو العشق الممنوع ده؟ المفروض قرة عيني اللي يعيط كدة. أخويا ضحك وقال: "ماشي يا رخمة، ولكي نفس تهزري؟ فرح: (ابتسمت وقالت)
"عارف يا ضنى، والله وحشني الهزار معاكو. أمك طابخة إيه طيب؟ فضل يضحك. "حرام عليكي يا طفسة." فرح: "يا خلق، جعاااااانة! أنا مبأكلش، دول خاطفيني يعذبوني." الباب خبط. نزلت نقابي. رعد: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حمداً لله على السلامة." فرح: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الله يسلمك يا مستر." رعد: "ها، حاسة بتعب ولا نروح؟
فرح: "لا، نأكل، أنا جعانة والله، ارحموني، الولية اللي كانت خاطفاني كانت أحن منكم، كانت بتأكلني سندوتش في اليوم، يا ناس." فرح: "أيام والله، فاكر برضو كان عليك حتة فررررررح تطفحني اللقمة." أخويا ورعد فضلوا يضحكوا. المهم خرجنا. واحنا في الطريق، أم رعد رنت عليه. "آلو يا حبيبي، مش هتيجي تتغدى معايا؟ رعد: "والله يا أمي أنا مسافر دلوقتي." أمه: "مسافر فين؟ معرفتنيش ليه؟ دانا مستنياك ناكل سوا يا ابني."
رعد: "فاكرة فرح اللي انخطفت؟ ادينا لقيناها وراجعين بيت أهلها." أمه (فريدة) : "الحمد لله، طب هي بخير؟ طمنيني عليها، طب اديهالي أكلمها." رعد: "ماشي يا حبيبتي." فرح: "ماما عايزة تكلمك." فرح: (أخدت الفون) "سلام عليكم ورحمة الله وبركاته." فريدة: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، انتي بخير يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ طمنيني." فرح: "بخير الحمد لله يا ست الكل." فريدة: "لا، مش بخير، قلبي مش مصدقك، اديني رعد."
فريدة: "رعد، كلمة واحدة، تجيب فرح وتيجوا تتغدوا واطمن عليها يا ابني، البنت تعبانة، مش كويسة." رعد: (بص لأخويا وقاله) "في أوامر عليا، هنعدي عالبيت نتغدى وبعد كده هنروح." وقبل ما تتكلم كدة، كنا هنغدي في مطعم، يبقى البيت أحسن عشان فرح تاخد راحتها. أخويا: "بس... ترى ماذا سيحدث؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!