الفصل 9 | من 14 فصل

رواية مشاكسة اخذت بيدي الفصل التاسع 9 - بقلم ذات النقاب

المشاهدات
21
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

المهم يا كبير أن كريم جه واتغدوا. وطبعا أمها دخلت تصحيها، لقتها نايمة. الأم: اه يا جذمة، نمتي دلوقتي؟ فرح: امممم. الأم: فرح! فرح! فرح: لا رد. الأم: نهار أبيض! وراحت جابت ميه وكبتها عليها. فرح: الحقوني بغرق! ماما! ماما! الأم: قومي يا جذمة، خطيبك بره واتغدا كمان. فرح: استغفر الله العظيم، يعني ده سبب تصحيني ليه؟ حرام عليكو يا عالم ارحموني. بصي خدي شبكته فالدولاب أهه، أنا أصلا مش عاوزة أتحوز، عاوزة أناااااام. الأم:

كبت ميه تاني وقالت: والله، إياكي تتأخري. فرح قامت وعيطت وغيرت هدومها ولبست نقابها وطلعت. فرح: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله. كريم: إيه يا فرح مالك؟ فرح: كنت نايمة. كريم: احم، انتي لسه صاحية من الصبح؟ فرح: لا، من نص ساعة بس. كريم: ضحك وقال: صحيتيها ليه يا ست الكل؟ الأم: ميصحش تيجي ومتشوفهاش يا ابني، من حقكم تتعرفوا أكتر. فرح:

في سرها: لا حول ولا قوة إلا بالله. وفضلت تستغفر كتير وهي هتنفجر منه، متعرفش مش طايقاه ليه. كريم: احم، إزيك يا فرح؟ فرح: الحمد لله بخير. كريم: إيه أخبار الدراسة؟ فرح: الحمد لله بخير. كريم: كنت عاوز أتكلم معاكي في موضوع. فرح: اتفضلي. كريم: احم، حاولي تتفهمي الموضوع، ممكن؟ بصي يا ستي، أنا عاوزك تخلعي النقاب وتفضلي عادي بالخمار. فرح: كانت لسه نايمة، وأول ما سمعت كده فاقت وقالت: نعم! انت بتهزر، صح؟

كريم: لا يا فرح، أنا دكتور، وبطبيعة شغلي، فأكيد هسافر كتير. وطبعا هتكوني مع أمي وأخواتي، سواء ولاد أو بنات، فطبعا مش هتفضلي لابسة النقاب طول الوقت. كلنا بناكل سوا، انتي كده مثلا هتاكلي لوحدك؟ هتفضلي محبوسة جوه الأوضة أو في شقتك حتى؟ يا ستي، فالجواز مش هتكوني زي أي عروسة. فرح: مصدومة وعاوزة تتفجر فيه، بس هديت لأن مينفعش،

وقالت: طلبك مرفوض يا دكتور تماما. حضرتك مش عاوز واحدة منتقبة، مكنتش دخلت من الباب ده وطلبتني، كنت رحت لواحدة مش منتقبة. كريم: أنا عاوزك انتي يا فرح، مش حد تاني. فرح: بص يا كريم، انت دلوقتي مش هتقدر تقلعهولي، لاكن بعدين لو حصل نصيب، تقدر غصب عني كمان. وأنا عندي أهون أموت ولا إني أقلعه. تمام. وبصت لأبوها وقالت: لو سمحت يا بابا، عاوزة أتكلم معاك جوة كلمتين. الأب: لا، قوللي اللي انتي عاوزاه هنا يا فرح.

فرح: تمام يا بابا، بعد إذنكم، أنا مش عاوزة أكمل في الخطوبة. الأهل اتضايقوا وزعلوا. وأبوها قال: ليه يا فرح؟ براحة، م كل حاجة نفركش. فرح: واضحة يا والدي، من البداية أنا ودكتور كريم مش متوافقين فكريا خالص. ارجوك يا والدي، أنا مش هقدر أكمل. كريم اتضايق وقال: فرح، أنا مش هسيبك، انتي خطيبتي. فكري في الموضوع يا فرح، وانسى إننا نفركش خالص. وقال: عن إذنك يا عمي، أنا همشي. الأب: تمام يا ابني، مع السلامة.

عدى يوم، وفرح على رأيها. وجه يوم وراحت الكلية، وحرفيا كانت مدمرة. دخلت المدرج. نور: ياهلا ياهلا. فرح: ازيك يا نور؟ نور: مالك يا فرح؟ انتي مش طبيعية، تعبانة؟ فرح: لا يا نور، بخير الحمد لله. المهم يا معلم، جت الدكتورة وشرحت المحاضرة، وطبعا فكرة فرح الأغلب كان بيطبقها. وطلعت الدكتورة خمس بنات، وكان من ضمنهم فرح. وجه دور فرح والدكتورة سألتها، بس فرح...

ولحد هنا سلمت نمر، واغمى عليها. كلهم اتلموا، ونور جت جري ونزلت النقاب، وحاولوا يفوقوها، والحمد لله فاقت. وجم يوقفوها، مقدرتش تقف ووقعت تاني. فرح: الحمد لله على كل شيء. وكانت بتعيط. فالدكتورة سندتها براحة هي ونور وقعدوها على كرسي. الدكتورة: إيه يا بنتي مالك؟ انتي حامل طيب؟ فرح: لا، أنا مش متجوزة. الدكتورة: طب مالك يا بنتي؟ فرح: بصتلها وكانت خلاص هتنهار. فالدكتورة خدتها في حضنها وقالت: أهدي، وتعالي معايا بره، هتقدري.

فرح: هحاول. وساعدوها تقف. وفي اللحظة دي رعد كان جاي علشان المحاضرة، وشافهم وهما طالعين بيها، فدخل المحاضرة وبدأ شرح، وخلص، وكان هيموت ويعرف إيه اللي حصل. في نفس الوقت، كانت فرح بتحكي كل حاجة للدكتورة بانهيار. الدكتورة: طب أهدي يا حبيبتي، انتي مش مجبرة تتجوزيه، انتي صح؟

أهدي. وفضلت تهديها. وبعد وقت فرح هديت الحمد لله، وشكرت الدكتورة ومشيت هي ونور. وقابلوا في وشهم كريم واقف مستنيها وبيدور عليها. وأول لما شافها عرفها وراح ليها ووقف قدامها. كريم: إزيك يا فرح؟ فرح: لو سمحت، مينفعش الوقفة دي، وبعدين ملكش الحق فيها، فاهم؟ وجت تمشي، وقف قدامها. نور: انت مب تفهمش! ابعد من هنا كده، عيب. كريم: أنا بكلم خطيبتي، ملكيش دعوة.

فرح: التزم حدودك، دي صحبتي، يعني ليها حق تتكلم. وأنا مش خطيبتك، افهم بقى، دبلتك قلعتها. ابعد عني بقى، ارحموني. ف الوقت ده جت الدكتورة على صوتهم لأنها كانت مروحة، فشافتهم. الدكتورة: إيه يا أستاذ؟ عيب كده، ميصحش. كريم: يا ناس، انتو مالكو؟ خطيبتي. فرح: لحد هنا وكفاية. دي الدكتورة، يعني صوتك ميعلاش. وبص، بقا كلمة زيادة هعمل ليك محضر عدم تعرض، فاهم؟ وجه رعد برضو لما شافهم. رعد: إيه يا جماعة؟ فيه إيه؟

الدكتورة: مش عارفة يا دكتور. فرح: فيه إيه يا فرح؟ فرح: الأستاذ عاوز يتكلم معايا وأنا رافضة ومش عاوز يمشي ولا يخليني أمشي. رعد: امممم، طب الأستاذ بقا عاوز إيه؟ كريم: أتكلم معاها، تديني فرصة. فرح: انسى. وهنا أبوها رن. الأب: الو، يا فرح، كريم عندك صح؟ اقعدوا يا فرح واتكلموا وانسى، مفيش حاجة هتتفركش. الراجل بيحبك وشاريكي. ولسه هتتكلم، أبوها قفل. كريم بص لها وقال: اتأكدتي؟ فرح: عندي شرط، غير كده لا. كريم: قول لي.

فرح: الدكتورة والدكتور ونور هيكونوا معانا. كريم: سكت شوية وقال: وأنا موافق. أي حاجة ترضيكي، أنا موافق عليها. وفعلا راحوا كافيه هادي. كريم: لو مش عاوزة تخلعي النقاب، أنا موافق، بس متسبنيش يا فرح، أنا مصدقت لقيتك. فرح: دكتور كريم، افهمني، أنا مش مرتاحة معاك، مش هننفع مع بعض، وأنا مش هتخلى عن قراري. كريم: دا آخر كلام يافرح؟ فرح: ربنا يسعدك مع اللي تناسبك يا دكتور. كريم:

قام وقال: تمام يا فرح، ربنا يسعدك. أنا هكلم والدك وهنهي كل حاجة. سلام. ومشي كريم. فرح: بصت لهم براحة وقالت: حقيقي مش عارفة أشكركم إزاي. شكرا. الدكتورة: يا حبيبتي، ده واجبنا، وانتي اختي، متقوليش كده. أهم حاجة انتي مرتاحة. فرح: أنا مش مطمنة خالص، قلبي مقبوض. رعد: من إيه؟ فرح: مش عارفة، حاسة إني مش هشوفكم تاني. إحساس رخمة قوي. وعيطت. فرح: مش عاوزة لمون. رعد: امال أنا جايبه لمين؟ فرح: بصت على كوبايته وقالت: داي منجه؟

صح. وخدتها وادته الليمون. وقالت: شكرا عالليمون. كلهم ضحكوا لأنها فكت شوية. نور: سارة هتولع فيا علشان عليا الطبخ النهارده.

فرح: طب يلا، آخرتكو، البت هتاكل دراع نيرة. يلا. وقاموا مشيوا فعلا وركبوها الميكروباص. المهم نزلت الزقازيق، ولقت ميكروباص جه عندها، اللي فيه شدوها بسرعة واختفوا. وجدها بحقنة مخدرة، ومحستش بنفسها إلا وهي مربوطة في أوضة. جت تصرخ، لقت بقها مكتوم. فضلت تعيط وتدعي ربنا في سرها. ولقت واحدة ست دخلت عليها ومعاها مسدس، وقالت ليها: هههههه، اصرخي براحتك، محدش هيسمعك، أوضتك عازلة للصوت. وشالت اللزقة من على بقها.

فرح: انتي مين وليه خطفتيني؟ الست: أنا مين؟ ملكيش فيه. وبعدين يا حلوة، أنا مخطفتكيش. فرح: ياترى مين خطفك؟ ساحبة عيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...