الفصل 8 | من 14 فصل

رواية مشاكسة اخذت بيدي الفصل الثامن 8 - بقلم ذات النقاب

المشاهدات
20
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مش هتكون عاملة اللي قلت عليه، متلوميش إلا نفسها، مفهوم؟ ومشي. فرح (في نفسها) : طب والله ما أنا جاية. إن شاء الله. وراحت فرح ولقت حماتها وشوية بنات معاها جايين يتعرفوا عليها. كانت هتعيط من التعب حرفيًا. وكان عليها مجموعة، وطبعاً اتلغت. فضلت تستغفر ودخلت سلمت عليهم، واستأذنت تصلي وتطلع تاني. وبعد ما خلصت وطلعت، كانت واحدة تانية خالص. كان البنات فاكرينها وحشة عشان كده لابسة النقاب وفاكرينها معقدة.

بنت: بصراحة، كنا فاكرينك غير كده. فرح: قصدك بقى دي منتقبة؟ لأ يا عم، دي شيخة. والكلام ده صح. بنت تانية: الصراحة آه. فرح: يا قلبي، مش معنى إني لابسة نقاب أكون متشددة. عمر النقاب ما كان تشدد، بالعكس ده سترة. بصوا، لو عندك عربية هتسيبيها في الشمس من غير كفر؟ أكيد لأ. ليه؟ هتخافي عليها، صح؟

ولله المثل الأعلى. هو أمرنا بالستر عشان ده أمان لينا. بمعنى إن لما أكون مش باين مني حاجة، فمحدش هيبص لي بصة وحشة، وانتوا فاهمين. عارفة يا عمري لو تعرف النساء كيف ينظر لهم الرجال لما خرجوا من بيوتهم. بنت: يعني إحنا كده لبسنا حرام؟ فرح: بصي، إنتي عايزة ربنا يرضى عنك وتدخلي الجنة ولا إيه؟ بنت: أكيد طبعاً. فرح: يبقى بقى يا قلبي لازم تعرفي إن اللبس الشرعي لبس أمهات المؤمنين كان إزاي.

أول حاجة: لا يصف، ولا يشف، ولا يكون زينة في نفسه، ولا يكون لباس شهرة، ولا يكون تشبه بلباس الكافرات. فهمتي يا عمري؟ إنتي غالية. لازم يكون فضفاض. طب والله بيكون كده مرحرح وتحسي إنك فراشة طائرة فيه. بنت: الله، كلامك جميل زيك يا فرح. فرح: والله انتوا اللي جميلات وحلوين، وأنا حبيتكم. ربنا يجمعنا في الفردوس الأعلى إن شاء الله. حماتها: خدتها في حضنها وقالت: زين ما اختار ابني. حقيقي. ربنا يحميكي يا بنتي.

فرح: شكراً يا ست الكل، متحرمش منك. المهم يا كبير، إن الناس الحلوة دي أخدوا واجبهم ومشوا، الحمد لله. وبنتنا فصلت خالص وقالت: عاااااا جعانة يا خلق، ياهو! أكلووووني هموت، هفطس. طب هنتحر وهنط من على السرير لو مجبتيش أكل يا سلمى يا أم فاروق! سلمى: مش راضية تاكليني يا ماما! الأم: ينهار أبيض! ارحميني! أي مجاعة! الله يكون في عونه كريم. فرح: طب ما أنا مش هاكل. ها أدخل أصلي الأول، أطلع ألاقي الأكل.

سلمى: يا رب أنت تعلم كيف حالي. ربنا يرزقك بزوج أهبل زيك يا عيلة مجانين ومفاجيع. الأم: هههههه، يا بنتي معلش استحملي. روحي أكليها لتأكلك. خلصت فرح وكلت وقامت صلت العشاء وناااامت. صحيت بعد كده صلت القيام والفجر وراجعت وردها. وراحت للشيخ بدري هي وأختها. سمعوا ورجعت فطرت وبدأت يومها كمعلمة. (الله عليكي يا بنتي، ربنا يحميكي) جه يوم الجمعة اللي نبع الحنان أصرت تعزم فيه خطيب فرح.

فرح: أنا طبعاً مش موافقة على العزومة دي تمام. وعندي مجاميع اللي أخدت إجازة أول امبارح. يعني من الآخر كده، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وخلعت على مكان الدروس بسرررعة. الأم: ماشي يا فرح يا جزمة، بس تنزلي لي. سلمى طبعاً عملت من بنها، بس على مين؟ أمها جابتها من قفاها. الأم: تعالي ياروح أمك، عندنا طبيخ. سلمى: يا ناس! انتوا فاهمين غلط! مش أنا العروسة! مش أنا! دي فرح! أشوف فيكي يوم يا فرح يا بنت أم محمد! ااااه!

طبعاً القفا سلم عليها تعظيم سلام. سلمى: تسلم إيدك يا نبع الحنان. الواحد من غيرك مش عارف هيعيش إزاي. انتي وإيدك. 😅 المهم يا معلم، الناس دول سيبوهم يطبخوا للعريس ونروح للعروسة. فرح: ها يا عيال حبايبي، ذاكروا ولا إيه؟ العيال: لأ يا مس. فرح: على خيره الله، جاوب يا سيد. سألتك سؤال. سيد: فاتح بؤقه وقال: ها ها، مين دول يا مس اللي انتي بتسأليني عنهم؟ فرح: مين دول؟ ولا أثبت ياض؟

أنا كرهت الخلفه بسببك يا سيد يا حبيبي. مين بنى الأهرامات؟ سيد: وأنا مالي يا مس؟ وبعدين سهلة. البنا هما اللي بنوها. فرح: إلهي أنت تعلم كيف حالي. طب أقتله دا وأريح البشرية منه قبل التكاثر. يابني أنا تعبت خلاص. بنت: أنا يا مس، الفراعنة. فرح: أي ياسوزي، الفراعنة مين دول يا أختي؟ سوزي: بكل ثقة. الناس اللي بنوا الأهرامات يا مس. فرح: لأ، مس إيه بقى؟

ده أنا محصلتش طالبة لسه باللي بتقولوه ده. بصوا يا حبايبي، اللي بنى الأهرامات دول الفراعنة، مش الفرنعة. الله يخربيت الأفلام اللي بوظت دماغكم دي. ومش كده وبس، لأ، دا كمان كل حاجة الفراعنة دول سابوها تعتبر من الآثار المصرية. فاهمين أي حاجة؟ سيد: أي حاجة، أي حاجة يا أبلة. فرح: اه يا سيد، أي حاجة. سيد: يعني الفضلات بتاعتهم برضه يا أبلة آثار؟ سيد كان فرحان جداً كأنه اخترع أكلة جديدة. فرح: قوم ياض! اياك تجي لي تاني!

أنا هعتزل التدريس بسببك! إيه ياض يا سيد؟ ارحمني! هتشلني وأنا لسه صغيرة. حرام عليكو! خلصت الحصة على خير من غير إصابات. ولقت الأذان بيأذن والناس راحوا يصلوا، فقعدت تعيط ومخنوقة وتقول: أنا مش بتاعته. قلبي مش مرتاح له. أنا حاسة بكده. رب نور لي بصيرتي. اللهم اختر لي ولا تخيرني. ونزلت تحت اتوضت وصلت الظهر. وحطت الأكل مع أمها ودخلت جوة وأخدت حباية منوم ونامت لأنها كانت مصدعة جداً ومش طايقة نفسها.

المهم يا كبير، أن كريم جه واتغدوا. وطبعاً أمها دخلت تصحيها لقتها نايمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...