الفصل 12 | من 14 فصل

رواية مشاكسة اخذت بيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ذات النقاب

المشاهدات
18
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

وراحو مع بعض في العربية. فرح نامت في حضن فريدة لحد ما قربوا يوصلوا. صحيت وفضلت ترجف وتعيط وتقول: "اقف، متتكلمش، مش عاوزة أروح هناك، هو أكيد هناك صح؟ هياخدني تاني." وانهارت. فريدة: "أهدي يا فرح، والله هو خلاص اتحبس يا عمري، أهدي، محدش هيأذيكي، أهدي." وفضلت تقرا قرآن وتحضنها جامد. أخوها: "أهدي يا عمري، محدش هيقرب منك طول ما أنا عايش، إحنا السبب، حقك عليا، أهدي يا قلبي." رعد: "مرة

واحدة راح مزعق وقالها: انزلي يا فرح، انزلي واهربي، متواجهيش، خليكي خايفة، بطلي تهيآتك دي، كريم خلاص اتحبس، اتحبس يعني مش هيقدر يوصلك تاني، دا هياخد إعدام، فاهمة؟ فوقي بقى، فين إيمانك بالله؟ فين ثقتك اللي جننت كريم وخافت منك؟ فين ثقتك اللي بسببها رجعتي تاني وربنا نجاكي؟ فرح: (بصت لفريدة وقالت) "هو بيزعقلي ولا أنا بيتهيألي؟ فريدة: "لا يا قلبي، بيزعقلك عادي." فرح: "آه، بحسب. إيه! انتي قولتي بيزعقلي؟ فريدة:

(هزت راسها وقالت) "مرضهاش ليكي بصراحة." فرح: (ميلت على فريدة وقالت) "انتي بتسخنيني؟ على أي ابنك هيولع فيا؟ مش شيفاني كتكوت مبلول إزاي؟ أحم، قوليله يتوكل على الله ويعليش صوته تاني، أنا بحذرك أهوه." فريدة: "رعد، فرح بتقولك متعليش صوتك تاني واتوكل على الله." رعد: (بص لأخوه وقال) "أنا رجعت في كلامي يا معلم، خلاص." أخوه: "متأكد؟ مترجعش تقول أنا رجعت في كلامي." رعد: "قفوش قوي يابني، إيه فين الصحوبية؟

وعدى وقت ووصلوا عالبيت. فرح: (جات تنزل، خافت للحظة) فريدة: (حضنتها وقالت) "متخافيش، انتي قوية، انسى يا قلبي، يلا، أنا معاكي أهوه." ونزلو. بصت كده لقت فيه حرس حواليها. فقالت: "إيه دا كله؟ رعد: "تأمين سيادتك طبعًا عشان متخافيش." فرح: "عارفة ياماما فري، هنشل." فريدة: "بعد الشر عنك، يلا يا لمظة ندخل." لقت أهلها جم بسرعة والناس اتلمت، كلهم عاوزين يطمنوا عليها. وهي حرفيًا ماسكة نفسها بالعافية.

قالت لفريدة: "دخلوني، هيغمى عليا بسرعة." فريدة: "لو سمحتوا يا جماعة، دخلوها بس ترتاح، يلا." ودخلوها. أمها فضلت تعيط وتقول: "مش مصدقة إنك في حضني، الحمد لله، حقك عليا يا بنتي، سامحيني." فرح: (مسكت أيدها وباستها وقالت) "الحمد لله يا أمي، المؤمن ديمًا مصاب يا قلبي." وبصت لأبوها: "إيه يا مراد؟ مش هتحضن فرحتك؟ أبوها خدها بسرعة في حضنه وفضل يعيط: "أنا آسف، أنا اللي ودبتك ليه بإيدي، أنا آسف يا نور عيني."

فرح: "شششش، أهدي يا قلبي فرح، أنا بنتك، تعمل كل اللي انت عاوزه فيا، انت يعني كنت تعرف إنه وحش كده؟ لا دا نصيب واختبار من ربنا وأنا راضية بيه، وهكون قوية ومش ههرب من الواقع، بنت بمليون راجل يا مراد. جرا إيه يا جدعان؟ منا حلوة أهوه زي القرد، ها؟ طابخين إيه بقا عشان الواحد هضم الأكل بتاع ماما فري اللي يجنن ده؟ فريدة: (ضحكت بصوت واطي وقالت) "بالف هنا يا عمري." أم فرح: (بصت لفريدة وحضنتها وشكرتها جدًا) أبو فرح:

(بص لرعد وقال) "عمري ما هنسى إنك السبب في رجوع بنتي، ولو اديتك عمري كله مش هيوفيك حقك." رعد: "قال عيب عليك يا عمي، ربنا يبارك في عمرك، أنا زي ابنك برضو، ولا إيه؟ وبعدين يا عم، أنا عاوز حاجة تاني." أخو فرح: (خبطه وقال) "بلاش، هتنفجر." رعد: "لا اصبر، انت عاوز تشوف رد فعلها." أبو فرح: "عاوز إيه يا ابني؟ أؤمر." رعد: "لا دا طلب. احم، عاوز أتجوّز فرح." فرح برقت وفضلت تكح جامد. رعد: "ها يا عمي، قولت إيه؟

أبو فرح: "أنا مش هتكلم قبل ما هي تقول رأيها، مش هكرر الغلط مرتين. ها يا فرح، رأيك؟ فرح: (بصت لأبوها وقالت) "مش موافقة." رعد: "أنصدم وقال: ليه يا فرح؟ فرح: "قالت عشان ناوي يخليني أعيد السنة ومطلع عيني في الكلية، لا أنسى، دنا وانت مبنطيقش بعض. ولا ناوي تتحوزني شفقة؟ لأن مفيش حد هيفكر في واحدة انخطفت." رعد: "قال: انتي مجنونة؟ شفقة إيه؟

وبعدين أنا أصلاً كنت ناوي أتقدملك قبل ما تتخطبي، بس جيتي لقيتك مخطوبة. أنا طول عمري رافض الجواز خالص، انتي الوحيدة اللي طلبتك من ربنا، مش شفقة يا فرح، وعلى فكرة سبتك تضيعي مني مرة، مش هكررها تاني، فاهمة؟ انسى اسمح لحد تاني إنه يجي ويدخل البيت ده ويشوف وشك حتى، تمام؟ فرح: "ياسلام، يعني إيه بقا؟ يا إنت يا مفيش جواز؟ رعد: "آه يا فرح، وأنا مش ماشي من البيت هنا إلا وإنتي موافقة ومراتي كمان. يلا بقا، وادي قعدة." فرح:

(بصت لفريدة وقالت) "أبوس إيدك، انتي مرضعاه؟ إيه دا؟ مجنون." فريدة: (ابتسمت بحب ليها وقالت) "تعالي معايا جوه الأول، وتعالي يا ست الكل." ودخلت فرح وأمها وفريدة جوه. وقالت لفرح: "رعد كان هيموت من خوفو عليكي، ابني أول مرة يخاف كده، منامش من أسبوعين خالص، كان بينزل يدور عليكي في الشوارع زي المجنون، يقيم الليل ويدعي ربنا ترجعي بالسلامة. ويلاقيكي، صلي استخارة ووافقي يا فرح، وبعدين الواد مفيهوش عيب." فرح: (ضحكت وقالت)

"مين يشهد للعريس؟ فريدة طبعًا. وقالت: وبعدين يا فري، ابنك رخمن زمبؤلك كده. صديقيني." أمها: "يا شيخة حرام عليكي، دا رخمن، انتي اللي رخمة يابت." فرح: "يا جدعان، دانا لسه راجعة من الخطف، أتجوّز؟ لا وجواز على طول؟ الباشا مش عاوز خطوبة؟ يافرحتك يا فرح، حييح. طاب يا جماعة، ادوني نصاية كده، سعاية، أخد شاور وأصلي وهرد عليك." فريدة: "ماشي يا قلبي، خدي راحتك، بس متتأخريش، ليرتكب جنون."

فرح: "لا يهدى كده، مش سلق بيض هو، الواحد عظمه مكسر، عاوزة استجمام." فرح: "امشي يابت عالحمام يلا، عقبال ما أجهز الغدا. يلا وسلما هتطلعلك هدوم." فرح: "طب بسرعة يا نبع الحنان، ميتة من الجوع عشان بس أعرف أركز وآخد قرار." ودخلت فرح أخدت شاور واتوضت وصلت، وفضلت تستخير ربنا وهي حاسة بفرحة محسيتهاش لما انخطبت أول مرة. فرح: (في نفسها) "معقول؟ أنا لسه مش مستوعبة المجنون ده عاوز يتجوزني؟ أنا إزاي؟

دا إحنا مكوناش بنطيق بعض. اللهم إن كان خيراً فقربه مني، وإن كان شرا فبعده عني. اللهم اختر لي ولا تخيرني. اللهم آمين." وسجدت سجود شكر لله على رجوعها بالسلامة وعلى عوضه الذي لا يوصف من جماله، وفضلت تعيط من خير ونعم ربنا عليها، وفرحة بثقتها في ربنا أنه هينجيها وهيعوضها فعلاً. حسن الظن بالله يا جماعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...