كله هيعدي. عاملة إيه مع مامتك؟ اسكت يا خويا، مش حرضت جوزها عليا؟ جوزها ده باباكي. أيو، أيو، عارفة. قالت له: مفيش شغل، أنا عايزة أرتاح بقى من شغل البيت. أنا شيلتها في ثانوي وكلية، لازم تشيلني، إلا لو اتجوزت. يا ناااار! وأنتِ عملتِ إيه؟ ولا حاجة. قلت لها: أنا متعلمتش عشان أقعد وأبقى خدامة، أنا لازم أشتغل. إنك تكوني في البيت وتساعدي مامتك ده واجبك الأساسي، حتى لو كنتِ سفيرة وتبقي سيدة البيت مش خدامة.
عارفة. وعشان كده بعد الشغل بروق البيت، وأعمل الغدا، وأغسل المواعين، وأعمل العشا. يعني مفيش غير الفطار، وأظن مش صعب. ما زي الفل أهو. لأ بقى، ماما مش عايزة كده. عايزاني كل الوقت ليها. أنا نفسي لها حق عليا. أكيد طريقتك في الحوار بتبقى دبش. الصراحة، أه. ممكن تتغير؟ بحاول والله. أنا عارفة إنها بتحبني، وما فيش حد هيحبني زيها. بس عنادية ومستفزة دي خلت بابا منع المصروف عني. ههههههه، باباكي مسيطر.
ههههههه، راجل مصري أصيل. أصل ممكن تنكدي عليه هو كمان. بص، هقفل وأكلمك الصبح.
أصل سيف سافر السعودية وبكلمه على المسنجر. حاولت أبعد وما أكلموش، يعدي شهر اتنين وزي العسل. أرجع أكلمه تاني وهو بارد زي ما هو. أكلمه، يتكلم، ما تكلمناش خلاص، ولا يعبرني. أبعد فترة وأمسح الكونكت، وأرجع تاني أبحث على أكونت وأكلمه. بحس نفسي قليلة. يا ريتني ما كلمته طول عمري. قافلة على قلبي، مش عايزة أكسره. بس كل ما أتخانق مع ماما وحد يضايقني أكلمه، بعتبره دكتور نفسي. وهو بارد، مش بيسأل فيا نهائي. *** في المدرسة.
صباح الخير يا كتاكيت. صباح النور. أاي دا، أنتو نايمين؟ صباح الخير! صباح النور. مين شاطر عارف النهارده إيه؟ الأربع. شاطر. يلا معايا. الأربعاء. واحد وعشرين مارس. واحد وعشرين مارس. عشرين تلاتة. عشرين تلاتة. الأربعاء ٢١ مارس ٢٠٢٣. إحنا بنعرف نعد لحد كام؟ ٢٥. طيب، بنعرف نكتب لحد كام؟ ٢٥ برضه. بزعل بجد. دا أنا أشطر منكم، بعرف أكتب أي رقم وأقرأ كمان. تعرفوا إزاي؟ إزاي؟ إزاي؟ مين فاكر آخر حاجة خدناها؟
خدنا الأحاد والعشرات. أول رقم ده أحاد، وتاني رقم العشرات. شطار كتكايتي شطار. أقولكم على سر؟ الأحاد دي وحشة، رقم هو هو. يعني واحد واحد، والاتنين هي هي، والتلاتة هي هي، والأربعة هي هي، والخامسة هي هي، والستة هي هي، والسبعة هي هي، والثامنة هي هي، والتاسعة هي هي. لكن العشرات بتكبر. الواحد بيكبر يبقى عشرة.
والاتنين تبقى عشرين، والتلاتة تلاتين، والأربع أربعين، والخمس خمسين، وستة ستين، وسبعة سبعين، وثمانية تمانين، وتسعة تسعين. شطار. تيجي نلعب؟ بس أنا هغلطكم. إحنا شطار يا مس. واحد في العشرات. عشرة. اتنين في العشرات. عشرين. تلاتة في العشرات. تلاتين. أربع في الأحاد. هو هو الأربع.
طبعًا في الوقت ده داخل مدير المدرسة، وكان شاب في أواخر الثلاثينات، بس طفس أوووي. ما عندوش شغلانة غير إنه يطب علينا تحضيرك يا مس، التاريخ يتكتب على السبورة، مستوى الأطفال عامل إيه؟
طبعًا مش بيقتنع بالكلام، لازم يسأل الأطفال ويطلع واحد واحد على السبورة. ببقى متوترة لما حد يراقبني، وبصراحة أكتر، أنا عندي رهبة منه. يعني لما بيكلمني مش بسمعه ولا بفهمه، ومش بعرف أرد عليه. وتقريبًا خد فكرة عني إني هبلة. بس كان مبسوط من شغلي وإني شاطرة. وطبعًا كان عيد الأم النهارده، والأطفال جابوا لي هدايا. كنت مبسوطة أوووي، أصل بصراحة أول مرة حد يجيب لي هدية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!