حضنته جامد وكنت بتمسح فيه زي القطط وقولت: "أنا أكلت وأنت قولت هعملك اللي أنت عايزه." ضربات قلبه سرعت أوي. شادي بحزن: "حاضر، هطلق بكرة." ايسل بسرعة: "أنا مش عايزة أطلق، أنا بحبك. أنا عايزة أعرف سبب تغيرك." قطع كلامي رنة موبايله. شادي: "ألو." "وأنت كمان وحشتينيييييييييي." "مش هقدر أقابلك النهارده، مشغول شوية." "مش حد مهم." مستحملتش يكلم حد وكمان قدامي، أخدت الموبيل وقولت بغيره وغضب:
"مشغول مع مراته وحبيبته وكل حاجة في حياته يا قليلة الأدب." "انت مجنونة يا ايسل، حد يكلم حماته كدا؟ ايسل بخجل من تسرعها: "أنا آسفة يا ماما بجد." حماتي: "انتي خليتي فيها ماما ولا زفت." ايسل بتبرير: "أنا افتكرت ابنك بيخوني، أنا آسفة والله حقك عليا." "ماما! دي قفلت في وشي وشادي كان نظراته حادة، لقيت نفسي بعيط ونفسي هيروح. شادي ضمني وبقي يربتني عشان أهدي، وفعلاً هديت. شادي بحب وحزن:
"شفتي الغيرة بتوجع إزاي، ومع ذلك كانت ماما." حطيت إيدي على خده: "قوللي سبب، يمكن تكون ظلمني." شادي بنظرات حادة: "سيف، أي علاقتك بيه؟ كنت عارفة إن حكاية سيف مش هتخلص بسهل. ايسل بتوتر: "كان قريبنا من بعيد وكان المعيد بتاعي وكان أخ ليا، بس كدا." شادي بغيره وغضب: "ولما سافر برضو بتتواصلي بيه؟ ايسل بصراحة: "كنت بكلمه ماسنجر كأخ أو صديق." شادي بسخرية بعد عني: "في صداقة من بنت وولد؟ مسكت إيده:
"والله كلامنا محدود، ازيك عامل إيه؟ وأحكي مشاكلي. ولما كان بيقول كلمة كدا أو كدا ودماغك متروحش لبعيد، قمر عسل، كنت بقوله بلاش." شادي بحسرة: "وأنا بقرون؟ ايسل بغضب: "انت بتقول إيه؟ يوم ما قولت عليا بطلت أتكلم معاه." كملت بنبرة كله رجاء: "أنا مش وحشة صدقني وبحبك، بلاش تخسرني." شادي بدموع: "بالنسبة لرسالة أنت لابسة إيه؟ قعدت على الأرض بتعب وأنا بعيط:
"فعلاً هو بعت كدا من أسبوع عدى وأنا هزقته وعملت بلوك، والله دي الحقيقة." قطع كلامنا جرس الباب. شادي سبني وراح يفتح وسمعت صوت خناقة. "أيو شادي ومعه... "ينهار أسود! دا سيف! لبست الإسدال وطلعت بسرعة. كانوا بيضربوا في بعض. أول ما سيف شافني زق شادي وقرب مني. سيف: "ايسل، أنا رجعت." كنت باصة لشادي اللي بيفتح إيده ويضمها بكل غضبه وغيره. ايسل بسخرية: "مين دول اللي بيحبوا بعض؟ أنا بحب شادي وحبيبي وجوزي وأخويا وأبويا وكل حاجة."
ورحت حضنت شادي اللي واقف ساكت لكن ملامحه كلها غيرة وغضب. سيف بتوتر: "وأنا؟ ايسل بابتسامة: "أنت ولا أي حاجة بالنسبة ليا. عمري ما قولتلك بحبك ولا أنت كمان." "كنت أخ ليا ومقرب من العيلة، بس كدا. ولما سافرت كنت أخ. وآخر رسالة بعتها أظن ردي كان كافي فيها من تهزيق وتصرف غلط من معيد زيك." بصيت لشادي وكملت: "واللي أنت بتعمله دا مش هيبعد شادي عني لأنه ملك روحي وقلبي وعقلي." سيف باستفزاز:
"تقدري تقوليلي ليه لحد دلوقتي ملمسكيش ولا خايفة ليعرف إنك مش بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!