الفصل 24 | من 30 فصل

رواية مشوار حياتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
22
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ايسل بدموع: ليه؟ ايه أنا عملت إيه؟ شادي بعد ما سابني وداني ظهره: قولي ما عملتيش إيه. أنتِ هنا هتكوني خدمة ليا لحد ما أزهق منك. هاخد دش تكوني حضرتي الأكل. رسيت الأكل وأنا بعيط من القهرة. فين شادي حبيبي؟ وليه القسوة دي؟ أكيد في سبب. شادي: سرحانة في إيه؟ روحي روّقي الشقة، عايزها بتبرق. قالها بكل برود.

سبته وروّقت الشقة، وبعد ما خلصت لميت الأطباق وغسلتها ودخلت الأوضة آخد دش، يمكن أرتاح شوية. وطلعت وأنا لافة الفوطة عليا لقيته واقف وحاطط إيده في جيوبه وبيقرّب مني. كنت هادخل الحمام تاني، لكن إيده منعتني. شادي بدموع: كنت فاكر إنك خايفة أو متوترة مني، ومع ذلك قولت وجودك معايا بالدنيا كلها. هتفضلي لأمتى تمنعيني عنك؟ بس تصدقي دلوقتي أنا مش عايزك. وزقني. وقعت على السرير وأنا بعيط من كلامه وإهانته ليا.

بعد فترة مسحت دموعي ولابست بيجامة بنص. كنت بفكر أسيب البيت، بس أنا بحبه وبحبه أووووي كمان. وأكيد في سبب. وبعدين إحنا بقالنا ٤ شهور وفعلاً ما لمسنيش، وأكيد حس إني بكرهه أو مش عايزة قربه. أنا كنت بحاول أخفي خوفي، وكنت بلبس لبس قصير وأسيب شعري والتعامل عادي، لكن كنت بخاف يقرب مني وبعدين يزهق ويسيبني. وكمان هو سابني براحتي وقولت خلاص كويس. اليوم دا خرج ومرجعش غير تاني يوم بليل الساعة ١ صباحاً.

كنت مستنياها بعد ما حضرت الأكل و روّقت البيت. شادي بغضب: إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ رديت بدموع: كنت عايزة أطمن عليك. تليفون بيدي مشغول. شادي بسخرية: يااااه على الحنية. قد إيه أنتِ بريئة. قربت منه وأنا بحط إيدي على صدره، بس زقني. شادي بحد ورفع حاجبه: إيااااك تلمسيني من هنا ورايح. ملكيش دخل بيا. مفهوم؟ قالها بصوت عالي. رديت بدموع وأنا بجري على الأوضة: مفهوم. واترميت على السرير. حسيت بيه دخل الأوضة.

شادي ببرود: الأوضة دي أوضتي وهنام فيها لوحدي. خدي حاجاتك وروحي أوضة الأطفال. سبته وروحت أوضة الأطفال وأنا منهارة لدرجة إني طب حصل إيه؟ يفهمني. مكنتش عارفة أنام. يمكن أكون اتعودت على حضنه. بقالي تاني ليلة عيني مش بتغمض. عدى الليل بصعوبة وكأنه سنين. دخل الأوضة. غمضت عيني بمثل النوم. شادي باحتقار: عارف إنك صاحية. قومي حضري الفطار. قمت من غير ما أتكلم ولا أبص عليه. غسلت وشي وحضرت الفطار ودموعي مش بتقف.

شادي بتوتر: مم ممكن تبطلي عياط؟ عياطي زاد ومحستش بنفسي غير وأنا بصرخ وبفقد الوعي. فوقت وأنا على سرير وهو ماسك إيدي وبيعيط. حاولت أسحب إيدي، رفض. شادي وهو بيبوس كل قطعة في وشي: حمد لله على السلامة. حقك عليا. أنا آسف. بعدته عني بصعوبة وقولت: أنا عايزة أروح لماما. شادي بحزن: ليه؟ أرجوكي متسبنيش. شادي خاف أرجع أنهار تاني: أنا هجيبلك الأكل علشان أنت بقالك فترة مش بتاكلي، وبعد كده هعملك اللي انتي عايزاه. ماشي؟

سابني قبل ما أرد ودخل. بعد وقت قصير بالأكل. قعد جانبي على السرير وقعدني على رجله وبقي يأكلني. بصراحة كنت مستسلمة. كان وحشني حضنه وحنينه. وهو يستاهل إني أصبر عليه وأعرف السبب. أنا متأكدة في سبب كبير لمعاملته ليا. شادي بحنية: آخر معلقة. ايسل بهدوء: شبعت والله. شادي طبع بوسة رقيقة على راسي: بالف هنا. حضنته جامد وكنت بتمرغ فيه زي القطط، وقولت: أنا أكلت، وأنت قلت هتعملي اللي انت عااايزه. ضربات قلبه سرعت أوووووي.

شادي بحزن: حاااضر. هطلق بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...