متخافيش عليها، أنا بعمل كل حاجة، أنا مفيش حاجة صعبة عليا. دخلت قلبي، طلعت فوق السطح، كنت مخنوقة. سمعتها بتكلم سليم. ياسمين: أيسل غيرانة من فريدة. سليم: لأ، أيسل طريقتها كده. ياسمين: اسكت، دي زعلانة إن ماما بتعامل فريدة كويس وهي لأ. سليم: مليش دعوة، دي أختي ودي ماما. كنت مشلولة، مش عارفة أعمل إيه. أختي بتحرض ماما والبيت كله عليا. طب ليه؟
دي لو عايزة فلوس مش بتأخر، لو عيالها طلبوا عنيا مش بقول لأ، دا أنا معاها في الوحشة قبل الحلوة. ياسمين: أيسل حبيبتي، كل سنة وإنتي طيبة. أيسل بصدمة: كل سنة وإنتي ميتة. ياسمين: ليه كده؟ أيسل: روحي كملي كلامك. على ما اكتشفت إن ياسمين سبب المشاكل، كانت غيرانة مني عشان خريجة كلية وبشتغل ومعايا فلوس، مع إن مكنتش بقصر معاها. بطلت تيجي عندنا البيت، وبابا كان زعلان مني. طيب هي زعلانة مني أنا؟
طيب ما تيجي تسلم على بابا وماما، وهو بيتي أنا، دا بيت بابا. ويعلم ربنا أنا مش بمنع بابا من صلة الرحم أبداً، حتى أولاده لما بشوفهم بشترالهم، دول ولاد أختي، حتى ولو زعلانين. رجعت أكلم سيف. أيسل: عامله إيه؟ سيف: كويسة، إنتي فين؟ أيسل: في المدرسة. سيف: انهارده هقبض. أيسل: مبروووووووووووووووووووك. سيف: هي العبودية خلصت؟ سنة كام؟ أيسل: مش متذكرة. سيف: سنة كام؟ أيسل: 1999. سيف: وإحنا في كام؟ أيسل: 2023.
سيف: المس أيسل، تم قبولك مدرسة بمرتب 800 جنيه. هههههههه. أيسل: الحياة عاملة معاكي إيه؟ سيف: دايبة عليا. ههههههه. سلام بقى. كلمتين منه بيهونوا عليا كتير. ونظراً لوجود فراغ عاطفي في حياتي، كنت كل دقيقة أدخل شات وأقرأ تاني وتالت، وأزعل أوي لو أونلاين ومش بيكلمني. لكن هو لأ، هنا وأبعت رسالة، يروح يقفل ويرد بعدها بفترة. كنت أضايق، أمسح الشات والكونت، وأرجع أبحث عنه تاني.
وطبعاً دلوقتي عندي 24 سنة، وبابا وماما مضايقين. دا المجتمع كله. أم فاروق: قطر الجواز هيفوتك يابنتي، بلاش تقصيع. أيسل ببرود: طنط حشرية، أركب قطر ينزلني محطة غلط. وبعدين إيه تقصيع دي؟ ومش لازم يكون مناسب. أم فاروق بوز: يعني مفيش ولا واحد مناسب؟ أيسل: آه مفيش. وبعدين مش أحسن ما أطلق وأبقى معايا عيلين زي ناس؟ أم فاروق بعصبية: قصدك على بنتي؟ دي زعلانة هي وجوزها وهيرجعوا بعد يومين. أيسل: ما هو باين بقاله سنة محدش عبرها.
أم فاروق: أنا غلطانة إني عاملة عليكي. ودي كانت حاجة بسيطة من اللي بشوفه كل يوم. دا غير بقى حبايبي وقرايب، كل يوم عريس في إيدهم ليا. مش عارفة دا حب ولا عايزين يخلصوا مني. والصراحة كنت بكره نفسي والموقف والشخص اللي بيجي كمان. وكنت برفض حتى لو مناسبين، بس بطريقة غلط. لحد ما يا مس، يا مس يا أيسل. أيسل بصدمة: حضرتك تقصدني أنا؟ يا مستر نسيم؟ المستر: وفين حد غيرك يا مس؟ أيسل: حضرتك قلت مس يا مستر ولا أنا بتخيل؟
المستر بضحك: ما خلاص، بقينا زملاء زي بعض. أيسل برفض: لأ طبعاً، حضرتك مستر عملاق ولك من العلم الكثير، إنما أنا تلميذك. ومهما أكبر عمري ما أفوق على أستاذي. حضرتك تقول لي أيسل على طول. المستر: بكاشة طول عمرك يا مس. المهم عايزك في موضوع. أيسل: اتفضل. المستر: في موج زميل ليا، وكان أستاذي، شخصية محترمة وأخلاق عالية وغالي عليا جداً. وأنا تلميذة، وطلب مني أشوف له عروسة.
كنت مصدومة أووووي. وصدقوني في المواقف دي ببقى عبطة، مش بعرف أرد نهائي، وأتمنى لو الأرض تنشق وتبلعني، حتى المستر بتاعي لدرجاتي. المستر: قولتي إيه؟ أيسل بصدمة: في إيه؟ المستر: عريس كويس ومبسوطين. عندهم بدل بيت اتنين وتلاتة، وعندهم أطيان. أيسل بتصنع الابتسامة: مقدرش أقول حاجة. الكلام مع بابا. المستر: ما أنا عارف، بس لازم يكون ليكي رأي. أومال مس إزاي؟ دي حياتك. أيسل: خير إن شاء الله.
اتهربت منه ورحت المدرسة، ودخلت قاعة كي جي تو. كنت مضايقة جداً. والشغل مع الأطفال هو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!