اليوم الثاني أول ما طلعت من الامتحان جرى عليَّ. "عملتي إيه في الامتحان؟ قلت: "ما عملتش إيه يا صغيرة على بهدلة يا لوزة." "قلقتيني." "أنت منك لله ما دخلت اللجنة غششتني." "من غشنا فليس مني." آيسل: "أصلك طالع من فيلم فجر الإسلام، يا أخي كنت أخدت ثواب." سيف: "وإنتي ما ذاكرتيش ليه؟ آيسل بتريقة: "كان عندي ظروف." سيف بصدمة: "إيه؟
آيسل بتوضيح: "دماغك ما تروحش بعيد، أقصد البنت مالهاش غير بيت جوزها، دكتورة جاهلة، دبلوم آخرنا هنقشر بصل." مشى وسابني، مش عارفة مالها دي، يلا مش مهم أكمل صياح بقى. يا لهووووووي يا مصيبتي السودة ياما، كملت، بابا بيرن. "ألو يا بابا." "الحمد لله امتياز إن شاء الله." "سامع عياط وصياح؟ لا ما تخافش، دول أصحابي بيحتفلوا علشان قفلنا الامتحان." دخلت البيت وأنا بحاول ما أبينش إني عكيت في الامتحان. ماما: "الامتحان كان سهل."
آيسل: "أومال ده أنا كنت بعيط من سهولته." ماما: "ده بفضل دعواتي، روحي يا بنتي يديكِ على قد تعبك." آيسل بصراخ: "إنتي بتدعي عليا كده يا ماما؟ أقولك اسكتي." أحب أقف في البلكونة الساعة 3 الفجر، بخلي الكل ينام وأطلع. نسمة الهوا والنجوم والسما، يا خراااابي. "أنت يا زفت خش جوه." آيسل: "خضتني، وأنت مالك؟ سيف: "شعرك يا سِت، إنتي مش محجبة." آيسل: "بس أنا في البلكونة." سيف: "يعني في الشارع محجبة، والبلكونة بشعرك؟
آيسل: "البلكونة بتاعتنا، الشارع مش بتاعنا." هي عينك مالها؟ أنت بتتحول ولا إيه؟ أوعى تكون هتقلب ذئب ياما! سيف عينه بقيت حمرا، وعروقه كانت بارزة، وبيعض شفايفه بطريقة مخيفة. "أنا لبست الطرحة بمزاجي مش خايفة منك." "يا بنتي جربتي تبقي عاقلة قبل كده؟ يوه، وكل الناس فضلوا يسألوني مالك، فيكي إيه؟ مشى وسابني ابن الإيه، يلا في داهية. كنا قاعدين سوا. ماما: "جايلك عريس محترم وبيشتغل... آيسل: "أنا أعترض."
سيف: "تعترضي على إيه يا بنتي؟ إنتي لسه شوفتيه." آيسل: "ما أعرفش، بس مدام عريس يبقى أعترض." سليم: "هتتجوزي إمتى يا آيسل؟ إنتي عندك 23 سنة." آيسل ببرود: "هتقعد مكاني في الكوشة يا سليم؟ سليم: "لا." آيسل: "أومال شاغل بالك ليه؟ ما أتهبب وقت ما أتهبب." دخلت أوضتي أنا وفريدة. فريدة: "هتفضلي لحد إمتى ترفضي عرسان؟ آيسل بدموع: "مش عارفة، نفسي أخرجه من قلبي."
فريدة: "ما اعترفي بحبك ليه، لو بيحبك خير وبركة، بيعتبرك أخته هتنصدمي وتزعلي والموضوع هيعدي." آيسل: "حرام حبه في قلبي، ماليش دخل بيه، لكن البوح بيه حرام." تاريني أقول حِكم. عدى شهر، والفاينال جه، ويا لهوووي عليا، أنا لو بابا وماما داعيين عليا وباكل مال اليتيم وقلبة الشبشب مش هيحصل فيا كده. سيف: "مالك؟
آيسل: "كنت قاعدة في وش الباب بتاع اللجنة، والعميد واقف جنبي، ودكتور هاني العسول اللي بيدي مقبول والمعيدة صباح اللي ما تربح، كلهم واقفين جنبي لحد آخر الامتحان، أهئ أهئ." سيف: "خير إن شاء الله." آيسل بدموع: "بين اسمي واسم جدي، راجل هيمسح بكرامتي الأرض لو ما نجحتش، ويا لهوي على مراته، آه آه." سيف بضحك: "مراته هتعلق هههههههههههه." آيسل بضيق: "اضحك اضحك، علموك تضحك على وجع الناس." رجعت البيت.
آيسل بصوت عالٍ: "البنت مالهاش غير بيت جوزها، أنا عايزة أتجوز بلا تعليم بلا زفت." ماما: "اجهزي، في عريس جاي النهاردة." طبعًا عريس الغفلة جه بعد ما روقت البيت، وطبعًا الرؤية الشرعية كلنا عارفينها، بنبص بالخباثة لحد بابا قال نسيب العرسان لوحدهم. قلبي كان بيدق أووووي، وبحاول أبص لبابا أو أقوله بلاش تسيبني، رغم إني في عرسان قبل ده كتير بس عمر ما بابا سابنا لوحدي لحد ما أنقذني سيف.
سيف بجد: "اتفضل يا بابا، أنا موجود معاهم، ولا هضايقك يا عريس؟ العريس: "لا طبعًا." ما كانش في الأوضة غيرنا إحنا تلاتة: أنا وسيف والعريس، وصمت إلا... العريس: "أعرفك بنفسي، خالد، خريج أدب قسم فرنساوي، بشتغل في شركة مميزة بمول المكانيات، وعندي شقة وبقبض مرتب كويس جدًا، عندك أي سؤال؟ سيف كان وشه أحمر، مش عارفة ليه، يا رب يطلع زي الروايات ويكون بيحبني. العريس: "أحم، في أي سؤال؟ هزيت راسي بلا. العريس: "بس أنا ليا طلب."
آيسل بهدوء غير العادة: "اتفضل." آيسل بتسرع: "بره يا عسل." ما أقدرش أحكيلكم على اللي حصل، العريس مشي وسيف كان هيموت من الضحك، قال غيران قال، وبابا وماما حكايتهم حكاية. بابا: "خليكي عايشة في الروايات لحد ما تعنسي." ماما: "فاكرة نفسك السفيرة عزيزة؟ أومال لو كنتي طويلة شوية هنعمل إيه؟ منك لله آه ربنا ياخدك." آيسل بغباء: "ماما هي مين السفيرة عزيزة دي؟ ما حستش غير بشبشب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!