الفصل 30 | من 30 فصل

رواية مشوار حياتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
16
كلمة
880
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دخلت العمليات بعد ساعتين. طلعت الممرضة بطفلين. الممرضة: مبروك، بنت وولد زي القمر. شادي بلهفة: المهم أيسل كويسة؟ الممرضة بابتسامة لهذا العاشق: زي الفل وهتتنقل لأوضة عادية وتقدر تشوفها. شادي ما استناش تكمل كلامها، ولا شاف عياله، وراح لطفلته لحبيبته. شادي وهو بيقبل إيدي وكل حتة في وشي: حمد لله على السلامة. أنا حاسس إني أنا اللي ولدت مش إنتي من الخوف. أيسل وهي بتاخده بحضنه: أنا كويسة عشان إنت في حياتي يا حياتي.

وطبعت بوسة على شفايفه. بقولك، فين الأولاد؟ شادي رفع راسه: مقدرتش أشوفهم قبل ما أشوفك. أيسل بحب: طيب روح هاتهم. مش شوفتني، أنا عايزة أشوف ثمرة حبنا. بعد عن حضني لما الباب خبط وكانت الممرضة. ادتنا الطفلين، كانوا صغيرين أوي. ضمتهم في حضني، وشادي ضمني وصورنا إحنا الأربعة. شادي أخد البنت وقال هيسميها أسيل من اسمي. وأنا كمان سميت الولد أياد من اسمه. روحنا البيت.

واخد الطفلين ونيامهم في أوضة الأطفال. كنت معترضة، لكن حسيت إن شادي بقى يغير من عيال، فوافقت. ودخلت أوضتي، غيرت ولبست فستان أحمر بكتف واحد، وسبت شعري وحطيت روج. دخل بسرعة وهو بيضمني من ضهري وبيهمس: وحشتيني يا حتة من قلبي. لفيت له وأنا بتشعلق في رقبته وبهمس: وإنت كمان وحشتيني. شادي بتحذير: أيسل، أو إوعي تهمليني وتحبي عيالنا أكتر مني. ضمته أكتر وأنا بقول: لو بحبهم، بحبهم لأنهم ثمرة حبنا وإنك إنت أبوهم.

شادي كل يوم بيثبت ليا إني اخترت صح. بيشيل معايا الأطفال ومش زي الأزواج اللي بعد ما نراه تخلف ينام في أوضة بهدوء ويسبني مع عياله. لأ، ده كان بيشاركني. وبرضو ينام في حضني. شادي بزهق: يوووه بقى صدعت. أيسل بدموع: أعمل إيه؟ أنا بسكت، واحد التاني يعيط. شادي بحنية: خلاص، وإنتي قمر أوي. بقولك... أيسل بكسوف: عيب، مش دلوقتي. شادي بسخرية: فهمتي إيه؟ أنا بقول تاخدي عيالك وتطلعي بره الأوضة.

أيسل: حرام يا شادي، إنت مش بتشيل المسؤلية ليه؟ شادي: عشان متتعودش على الشيل. يلاااااااا بره إنت وعيالك. أيسل: طيب، على فكرة بقي. ولو مجتش معايا وشاركتني أن أنيمهم لوحدي، هنام معاهم وشوف بقى هاتنام لوحدك إزاي. شادي بتلاعب: هتعرفي تنامي من غير حضني؟ مستحيل يا حبيبتي. إنتي المكان الوحيد حضني اللي بتنسي فيه كل دنيا، صح يا أيسل؟ أيسل بتأثير: أيوه. صحيت. أووف عليك. واخد أيان وبعد كدا أسيل. نيمتهم بصعوبة.

كنت عايزة أنام بس مش عارفة. سمعت وهو بيتكلم في تليفون بصوت عالي ومعلي سبيكر الموبيل. _إحنا عملنا لك تحذير ولفت نظر عشان بتتاخر. شادي: يا فندم، كل شهر المرتب بيتأخر. عمري عملت معاكوا لفت وجزر اللي بتعملوه معايا ده. _إحنا هنزر يا شادي. شادي: تمام يا فندم. طلعت وحطيت إيدي على كتفه. وهو ضمني ليه بقوه. أيسل بمرح: شكلك هتبقى عاطل يا حبيبي. شادي: يبت، دا أنا يعتبر مدير شركة أساسي. أيسل بضحك: واضح، ما أنا سمعت المكالمة.

شادي: استر عليا. أيسل بمزح: ابدأ ابدأ، وهفضحك وأقول مدورها وحامل في الحرام. شادي وهو بيجري وراها: لازم تتستري عليا وتجوزيني. أيسل وهي بتجري: ابدأ ابدأ. مسكت أهو. قالها شادي وهو بينتشها داخل أحضانه. شادي بحب: قولي بحبك. أيسل بدلع: تؤتؤ. بعشق. شادي بحب شديد: قولي إنت حياتي. أيسل برقة: تؤتؤ. أغلى من حياتي. شادي وهو يقبلها: إنتي رفيقة دربي وسندي عندما يضيق بي الحال، ووحي لحل مشاكلي بكلمة. بهمس: أختي لي عندما أشكو.

أما ليا عندما أمرض. إنت أما لأولادي. إنت الحياة. المسؤول الأول في تكوين بيتي على الإسلام والأخلاق. بحبككككككككگككككككك. أيسل بحب شديد ومرح: العيال نامت يا كبير. شادي بعشق شديد وهو يقبلني: وماله. "فكرة الجواز تتلخص في إن ربنا يرزقك براجل عينه مليانة، سوي، مش غلطان، تتحبي من أهله، القليل منك يكفي والكثير من غيرك ما يكفيهوش ولا يحبه." تم. طب فيه أحلى من كدا نهاية؟ تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...