الفصل 29 | من 30 فصل

رواية مشوار حياتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
22
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

روحت المطبخ وأنا مش طايقة ريحة الأكل. استحملت وعملت الأكل، وبعدها ما قدرتش واطلعت أجري على الحمام أرجع. لقيت شادي بيضمني وبيغسل وشي، وأيده بتترعش ونظرات الخوف في عيونه واضحة. طبعت بوسة على خده وأنا بقول بتعب واضح: "أنا كويسة يا روحي، متقلقش." شادي بخوف شالني: "غيري، نروح نكشف." أيسل بضحك: "مفيش حاجة عادي، ممكن أكون أكلت حاجة مش نضيفة أو برد." شادي بقلق: "لأ لأ، أنا قلبي وجعني. ريحي قلبي ونبي. خدي دش وغيري وأنا كمان."

أيسل بمرح: "علشان نتكلم على نضيف." شادي بضحك: "ههههههه." دخلنا الشقة وشادي شايلني وسعيد جداً وعينه فيها لمعة كبيرة. شادي: "لو بنت هسميها أيسل، من اسمك وتبقى زيك زي القمر." أيسل بحزن: "هتحبها أكتر مني؟ شادي رد عليا بطريقة ولا أحلى، أخدني لعالم تاني. فترة الحمل كانت الهرمونات عالية، وهو كان مبسوط. كل ما أطلب شي كان يبقى موجود. في يوم، شادي بهدوء: "مالك يا روحي؟ أيسل بزهق: "أنا نفسي نفسي." شادي بعشق: "نفسك في إيه؟

مانجا، فراولة، شوكولاتة، اللي تطلبيه." قربت منه وأنا بشمّه. شادي بسعادة وحب: "بتتوحمي عليا؟ وما له، تعالي." تاني يوم كان في شغل وتأخر أوي. فتحت الفون، كان أولاين. بعت رسالة: "وأنت حلو أهو، أومال مش بتبعت ليه؟ "لو حلفتلك إني لسه فاتح هتصدقي؟ "لأ، أشطا. يلااا نبدأ نكد." "والله أما تيجي لي." "مش جاية؟ "تعيش بره يعني، مسيرك جاي." "أنا غضبان." وبعت رسالة تانية: "أنا هروح عند أمي وأبويا." ضحكت وأنا بفتكرت واحنا مخطوبين.

شادي: "أنا مش بحب قعدة البيت خالص." أيسل بحب: "نتجوز بس يا حبيبي، وأنا هحببك في البيت وهعملك اللي أنت عايزه ومش هتحب تنزل القهوة حتى." في يوم، أيسل بصراخ: "شااااادي الحقني! شادي بنوم: "مالك يا روحي؟ أيسل بصراخ وعياط: "قوم يا حيوان، بولد! شادي وهو بيتقلب الناحية التانية: "بكرة الصبح." عضته في كتفه: "الحقني بولد! شادي بألم: "يا بنت العضاضة، حتى وإنتي بتولدي بتولدي! واخيراً فاق: "حبيبتي، إنتي كويسة؟

أيسل بدموع: "منك لله، هموت." شادي بتوتر: "أعمل إيه يعني؟ شادي بألم: "حرام عليكي، اتبهدلت." شالني وحطني في الترولاي. أيسل بصراخ: "منك لله، إنت السبب في اللي أنا فيه." شادي بخجل بسبب الدكاترة: "وأنا عملت إيه يا روحي؟ أيسل بصراخ وعياط: "فضلت تقول هتهور، هتهور، لحد ما هتتعور. مش مسامحاك." الدكاترة بقي يضحكوا. شادي بقلة حيلة: "دخلوها العمليات قبل ما أتفضح." أيسل بصراخ: "شادي لأ، تعالي معايا نبي."

شادي: "متخافيش، أنا معاكي وهتقومي بالسلامة." دخلت العمليات بعد ساعتين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...