الفصل 9 | من 11 فصل

رواية مسك الأسد الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء صلاح

المشاهدات
16
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

انتي بتحبي أسد؟ مسك بكسوف: انت مالك يا عم. أدهم بخبث: لازم تجاوبي كده، هتخسري. مسك بكسوف: بص، أنا لسه متعرفة عليه، فا لسه مش عارفه. بس لما ببقى معاه، بيبقى أسعد وقت في حياتي. أدهم بضحك: ياسيدي يا سيدي. حور وقد تاهت في ضحكة أدهم: لازم تتقلي يا بت، وخليه يتجنن. مسك بهزار: انتي معاكي حق. أدهم بمرح: انتوا بتتفقوا على صاحبي قدامي؟ حور بضحك: يعني هتعمل إيه؟ أدهم وهو مغيب من ضحكة حور الجميلة: هتفق معاكم.

حور بضحك: أيوه جدع يسطا. أدهم بضحك: هو انتي قاعدة مع ميكانيكي ولا أنا اللي قاعد مع ولد؟ حور بعصبية: انت مالك، أقول اللي أنا عايزه براحتي يسطا. أدهم بخبث: ماشي يسطا يسطا، بس مفيش شوكولاتة للنوتي. حور بصوت عالي: اعععع! شوكولاتة مين النوتي ده؟ يسطا، أكيد البت مسك صح؟ أدهم بضحك على طريقتها الطفولية: انتي مش البت مسك. البت مسك هتاخد كل الشوكولاتة. مسك بمرح: هيهههه. حور بعصبية: مين دي اللي هتاخد الشوكولاتة؟ يلا ها!

أدهم وهو يتصنع الخوف: انتي يسطا. حور بضحك: ناس مبتجيش إلا بالعين الحمرا. مسك: وأنا طبعاً ليه شوكولاتة؟ أدهم بحب: أكيد يا شق. مسك بضحك: جدع يا أخويا. أدهم بدموع: انتي تعرفي يا مسك، أنا كنت نفسي أقول كلمة "شق" دي من زمان، بس مكنتش عارفة أقولها لمين. بس دلوقتي الحمد لله لقيت اللي أقولهاله. كان نفسي يكون عندي إخوات. مسك بدموع: وأنا كمان كنت بتمنى. حور وهي على وشك البكاء: انتوا كده هتخلوني أعيط.

أدهم بضحك: المفروض اسمك يكون "عيّوطة" يا حوري. حور: انت قلت إيه في الآخر؟ أدهم وهو يدرك ما قاله: عيّوطة. حور: اللي بعدها. أدهم بتوتر: مفيش بعدها. حور باستفزاز: هحاول أصدقك يا كداب. المدلل بيروح النار. أدهم بعصبية: أنا مش بكذب. أنا قلت "يا عيّوطة يا حوري". طلعت من بوقي غلط. استريحتِ يا عيّوطة؟ حور: خلاص يا عم، متعصب كده ليه. والقت عليه المخدة. أدهم بضحك: طيب كده.

وهو الآخر ألقى عليها المخدة. ضحكوا كثيراً، ثم ذهب كل واحد إلى غرفته للنوم. في صباح يوم جديد، تشرق الشمس في غرفة مسك ويرن هاتفها. مسك بنعاس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مين معايا؟ أسد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا مسكي؟ أنا أسد. مسك بفرح: إزيك يا أسد؟ أسد بحب: بخير الحمد لله، طول ما انتي بخير. مسك بحب ولم تدرك ما قالته: دايماً يا رفيق دربي. أسد بفرحة شديدة: انتي قولتي إيه؟

مسك بكسوف: مقولتش حاجة. عايز حاجة؟ استودعك الله. أنا هفطر وألبس وأنزل. أتصل عليه لما توصل عشان أنزلك. أسد بخبث: طيب ماشي. هتصل، بس قولي انتي قولتي إيه عشان أقفل. مسك بكسوف: استودعك الله يا رفيق دربي. أسد بتوهان: خير من استودعتِ يا قلب الأسد. ثم أغلق الخط. مسك سجلت رقمه بـ "رفيق دربي". ثم ذهبت إلى الحمام وأخذت شاور، وتوضأت، وصلّت. على السفرة لتناول الفطار. مسك: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام.

حور: يلا ناكل عشان نروح الجلسة. مسك: تمام يا قلبي. أدهم: أنا هروح معاكم بردوا. أسد هييجي ياخدنا كلنا. ياسمين (والدة مسك وأدهم) باستغراب: جلسة إيه؟ مسك بتوتر: جلسة عادية يا ماما. أدهم حس بتوترها: جلسة تصوير عشان كتب الكتاب يا ياسو. ياسمين بمرح: بتاكل بعقلي حلوة يا جزمة! أنا كبرت على "ياسو" ده. مسك بمرح: مين ده اللي كبر؟ ده إحنا اللي كبرنا، وانتي لسه مزة. حور بحب: إيه ده يا ياسو؟ العيال بيعاكسوكي قدامي! طيب انتي طالق.

كلهم ضحكوا. تليفون مسك رن، وكان أسد المتصل. أسد: أنا تحت يا مسكي. يلا انزلي. مسك بحب: تمام. أنا نازلة أنا وحور وأدهم أهو. أسد بحزن: إيه اللي جابهم معاكي؟ مسك بضحك: عادي، هو انت كنت ناوي تخطفني ولا إيه؟ أسد بحب: يا ريت لو ينفع. مسك بحب: يلا سلام، إحنا نازلين. أسد: سلام يا مسك الأسد. عند أسد ومسك وأدهم وحور تحت عند العربية. أسد سلم على حور بكلام وحضن أدهم. وجه دور مسك. سلم عليها بإيديه وحضنها تحت صدمتها من فعلته.

مسك بكسوف: يلا نركب بقى. أسد بخبث: أدهم وحور ورا، ومسك في الكرسي اللي قدام. أدهم بخبث: لأ، أنا ومسك ورا. دي أختي وأنا عايز أقعد جنبها. أسد بعصبية: ودي مراتي وعايزها تقعد جنبي. أدهم بخبث: لأ، هتقعد جنب أخوها. مسك بعصبية: مش هقعد جنب حد. هقعد جنب حور ورا. أسد بعصبية: كلها منك انت يا أدهم. أدهم بخبث: أحسن. أسد بعصبية: يلا اترزع يلا عشان نمشي.

كله ركب ومشيوا، وكان أسد عينه على مسك في المراية، وهيا كانت تضحك. مسك هيا وحور. أسد تاه في ضحكة مسك، كان هيعمل حادثة، ولكن أدهم لحقه. أدهم بخضة: كنا هنموت. سرحت في إيه يا زفت؟ أسد بدون وعي: قول لأختك متضحكش تاني، كانت هتموتنا. أدهم بخبث: كنت بتقول إيه يا أسد؟ أسد بتوتر: مقولتش حاجة يا رخم يا فصيل. في المستشفى. الدكتور: جاهزة يا آنسة مسك؟ مسك: جاهزة. أسد بعصبية من كلمة "آنسة": قصدك "مدام مسك".

الدكتور بتوتر: تمام يا مدام مسك. هبدأ الجلسة. كله يطلع بره لو سمحتوا. أسد: أنا هفضل هنا معاها. الدكتور بخوف من أسد: تمام يا أسد بيه. بس لازم تلبس الزي. أسد: تمام يا دكتور، هروح ألبسه. أسد لبس الزي ورجع. الدكتور: مدام مسك جاهزة ولا إيه؟ مسك بخوف: لأ، مش جاهزة. خايفة. الدكتور: مفيش حاجة تدعو للقلق، بس لازم حضرتك تكوني هادية عشان الضغط. أنا ها قيس الضغط الأول، لازم. مسك بطمئنان: تمام يا دكتور. أسد بحب: حبيبي، خايف ليه؟

أنا جنبك أهو. مسك بحب: تسلملي من كل سوء، ويديمك نعمة يا رفيق دربي. الدكتور جاب جهاز الضغط وجه. الدكتور: ممكن تمدي إيدك يا مدام مسك عشان نقيس الضغط. مسك مدت إيدها. الدكتور كان هيمسك إيدها، لكن أسد خده منه الجهاز بعصبية وقال له: أنا هركب جهاز الضغط، وخلي بالك تاني مرة إن مفيش حد يقدر يلمس مراتي غيري. الدكتور بتوتر وخوف: أنا بس كنت هركب الجهاز. أسد بعصبية وصوت عالي: فاهم. الدكتور بخوف شديد: فاهم، فاهم.

بدأت الجلسة، ومسك كانت تتألم كثيراً، وكانت تضغط على إيد أسد، الذي كان يتألم من بكائها، وكان يحاول أن يهديها، ولكن فشل. وظل هو الآخر يبكي على ألمها. خلصت الجلسة، وتنهدت بارتياح. خرج الدكتور ومعه أسد، وتركوا مسك ترتاح. أسد: هو مفيش علاج غير الكيماوي ده؟ الدكتور: للأسف مفيش إلا العملية. والعملية نسبة نجاحها قليلة جداً، فيها خطر هيكون على حياتها. أسد بخوف: عملية؟ لأ.

الدكتور: بس هي عايزة راحة وتروح مكان هادئ وبعيد عن المشاكل، مليء بالفرح بس. أسد: تمام، إن شاء الله. ذهبوا جميعاً إلى مسك داخل الأوضة عشان يطمنوا عليها. أدهم بعياط: ألف سلامة عليكي يا شق. وجعتي قلبي عليكي. حور بعياط هستيري: ألف سلامة عليكي يا أختي. وكل حاجة ليه في الدنيا؟ هتخفي إن شاء الله وتبقي كويسة. مسك بألم: الله يسلمكم. محدش يعيط، أنا كويسة. حور أول ما سمعت صوت مسك وهو يتألم، جرت على بره وهي تبكي بشدة.

مسك بخوف على حور: الحقها يا أدهم، دي مجنونة، ممكن يحصلها حاجة. أسد ذهب إلى مسك. أسد: إزيك يا حبيبي؟ مسك بكسوف: الحمد لله. أسد حضنها وباس راسها. أسد بحب: أنا هطلع أعمل مكالمة وأجيلك. أسد اتصل بوالد مسك. عند حور وأدهم. حور كانت تجري في الطريق، كانت عربية سوف تصطدم بها، ولكن دفعها أدهم، واصطدمت رأسه بالعربية. حور بخوف: أدهم يا حبيبي، مالك؟ قوم. أنا السبب. يلا قوم. وضعت رأسه على رجليها.

أدهم وهو يفقد الوعي: متخفيش يا حوريتي. حور أخذت تبكي وتنادي على أي أحد لكي ينقذ أدهم. في المستشفى، الدكتور جري عشان يشوف أدهم. وحور مرضيتش تطلع من الأوضة. فضلت لحد ما الدكتور خلص وطمنها. وهيا فضلت ماسكة إيده بدون وعي. أدهم وهو يفيق: حوريتي. حور بكسوف: أدهم، أنت صحيت. أدهم بضحك: أمال نايم. حور: بطل رخامة يلا، ده انت تعبان حتى. أدهم وقد لاحظ بأن حور تمسك بيده، ابتسم: إيدي عجباكي؟ لو عجباكي ممكن تستلفيها.

حور بإدراك ما فعلت، تركت يده بسرعة: أنا آسفة، بس كنت خايفة عليك. أدهم بضحك: يا ستي عادي، ممكن أسلفهالك. حور: اسمع خالص يلا. عند أسد في التليفون. أسد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إزيك يا عمي. والد مسك باستغراب من مكالمته المفاجئة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك انت يا بني؟ أنا الحمد لله بخير. في حاجة؟ أسد: الحمد لله، كل خير يا عمي. أنا عايز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...